Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

بوابة الخلود 895

PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

الفصل 895: التسلل

لذا اعتقد أنه في كل الأحوال لن يخسر شيئًا. لم تكن المسافة إلى غابة خشب البرق الأسود بعيدة، لكن لتجنب الانتباه استغرقوا ضعف الوقت للوصول.

بعد مغادرة الظلال، استدعى الداوي فانغ الأداة الغريبة “غزال أصل أحمر”. بمجرد تفعيلها، تحولت إلى ثوب غزال رقيق سقط على جسده. تغيرت هالته ومظهره فورًا، ليصبح شابًا مختلفًا تمامًا.

أومأ التجسد برفق، لكن نبرته أصبحت أثقل: “رغم أننا خدعنا ذلك العم، إلا أن إدخال الأخ تشاو إلى غابة خشب البرق الأسود لن يكون سهلاً.”

اختفت الغطرسة من وجهه بسرعة. كبح زراعته إلى المرحلة المبكرة من تشكيل النواة، وتحولت طباعه كليًا، ليبدو شخصًا عاديًا تمامًا لا يلفت الانتباه.

“الأخ تشاو، سأذهب أولاً لصرف انتباهه. دار حول الجبل للدخول.” نظر التجسد إلى الظلال، أعطى تعليماته، ثم قاد فانغ تينغ مباشرة نحو القمة.

قبض الداوي فانغ يديه وتكلم بهدوء: “الأخ الكبير هونغ، الأخ الكبير غاو، تفضلا بالطريق.”

بقوة فراشة العين السماوية، لم يكن تسلل شخصين أمام ذلك ممارس طائفة لاندو صعبًا.

ارتجف التلميذان المهجوران من دونيو، اللذان كانا واقفين متصلبين بعيون خاوية، ثم فتحا عينيهما ببطء.

بعد الدخول، مسح المنطقة بسرعة وأرسل إشارة. اندفع ظل فورًا وذاب في ظلام الغابة.

ما كان مقلقًا حقًا أن مقلتيهما كانتا حمراء الدم، وداخلهما تتحرك ظلال حشرة. ثبت الداوي فانغ نظره على عينيهما وردد تعويذة صامتة. فورًا تلاشى اللون الأحمر، غاص ظل الحشرة مختبئًا، واستعادتا نظرتهما الواضحة. أصبح تعبيرهما حيًا مرة أخرى، لا يختلفان عن ممارسين عاديين.

كان قد أثار هذا الأمر جزئيًا لمراقبة تشاو سونغ تشياو. ومع ذلك، لم يبدُ تشاو سونغ تشياو قلقًا تقريبًا.

تحركت أعينهما، استقرتا على الداوي فانغ معًا. تحركت شفتاه، ينطق كلمات دون صوت.

خلف الجبل سلسلة من التلال المنخفضة، تتدحرج كالأمواج. كان المنظر مورقًا، يملأ العين خضرة، بحيوية أغنى بكثير من الخارج. ومع ذلك، لم يكن أي منها نباتًا روحيًا.

بعد صمت قصير، تمتم الاثنان معًا: “الأخ الصغير فانغ!”

(نهاية الفصل)

ثم رفعا رأسيهما نحو اتجاه جزيرة دونغمينغ. انحنى الممارس ذو اللقب هونغ قليلاً وأشار بيده: “الأخ الكبير غاو، تفضل.”

تأمل تشاو سونغ تشياو بصوت عالٍ: “الأخ تشانغ، هل تعرف زراعة ذلك العم؟”

أومأ الآخر، صوته منخفض وثابت: “الإخوة الصغار، اتبعونا.”

ابتسم الداوي فانغ بسخرية، ثم انطلق خلف دميي الجثث وتبعهما ببطء.

مع ذلك، استدعى الاثنان أدواتهما، تحولا إلى شريطين من ضوء هروب أبيض يشقان السماء.

“ماذا تعني؟”

بالنسبة للغرباء، بدا الاثنان ممارسين خالدين أحياء. لم يكن لأحد أن يخمن أنهما مجرد دمى جثث يسيطر عليهما دودتا دم جثة. بمجرد خروج الدودتين من مضيفيهما، سيعودان فورًا إلى جثتين بلا حياة.

بالنسبة للغرباء، بدا الاثنان ممارسين خالدين أحياء. لم يكن لأحد أن يخمن أنهما مجرد دمى جثث يسيطر عليهما دودتا دم جثة. بمجرد خروج الدودتين من مضيفيهما، سيعودان فورًا إلى جثتين بلا حياة.

ابتسم الداوي فانغ بسخرية، ثم انطلق خلف دميي الجثث وتبعهما ببطء.

باستثناء الشخص الذي التقوه سابقًا، لم يعترض طريقهما أحد، مما جعل فانغ تينغ وتشاو سونغ تشياو يتنفسان الصعداء.

***

جزيرة دونغمينغ.

ابتسمت فانغ تينغ: “أردت أيضًا أن أرى بعيني كيف سيستخدم الأخ تشاو تقنية سرية لاختراق العقبة. ربما أتعلم شيئًا مفيدًا لبناء أساسي في المستقبل. الإخوة الكبار مشغولون بمناقشة تجارب هذا المجمع، وبزراعتي المنخفضة، لم أكن لأأمل في ترتيب جيد حتى لو استمعت. لذا جئت مع الأخ تشاو بدلاً من ذلك. لولاي للتو، هل كان الأخ تشانغ سيتمكن من خداع ذلك العم بهذه السهولة؟”

قاد التجسد فانغ تينغ وتشاو سونغ تشياو حول الجبل وطارا نحو الجانب البعيد.

باستثناء الشخص الذي التقوه سابقًا، لم يعترض طريقهما أحد، مما جعل فانغ تينغ وتشاو سونغ تشياو يتنفسان الصعداء.

“الأخ تشاو، سأذهب أولاً لصرف انتباهه. دار حول الجبل للدخول.” نظر التجسد إلى الظلال، أعطى تعليماته، ثم قاد فانغ تينغ مباشرة نحو القمة.

“الأخت الصغيرة فانغ، لمَ جئتِ أنتِ أيضًا؟” سأل التجسد وهو يلتفت.

جزيرة دونغمينغ.

ابتسمت فانغ تينغ: “أردت أيضًا أن أرى بعيني كيف سيستخدم الأخ تشاو تقنية سرية لاختراق العقبة. ربما أتعلم شيئًا مفيدًا لبناء أساسي في المستقبل. الإخوة الكبار مشغولون بمناقشة تجارب هذا المجمع، وبزراعتي المنخفضة، لم أكن لأأمل في ترتيب جيد حتى لو استمعت. لذا جئت مع الأخ تشاو بدلاً من ذلك. لولاي للتو، هل كان الأخ تشانغ سيتمكن من خداع ذلك العم بهذه السهولة؟”

ثم رفعا رأسيهما نحو اتجاه جزيرة دونغمينغ. انحنى الممارس ذو اللقب هونغ قليلاً وأشار بيده: “الأخ الكبير غاو، تفضل.”

عند ذكر لقائهم السابق، احمر خداها.

ارتجف التلميذان المهجوران من دونيو، اللذان كانا واقفين متصلبين بعيون خاوية، ثم فتحا عينيهما ببطء.

“بالفعل، بفضل الأخت الصغيرة فانغ!” أضاف تشاو سونغ تشياو.

تحركت أعينهما، استقرتا على الداوي فانغ معًا. تحركت شفتاه، ينطق كلمات دون صوت.

أومأ التجسد برفق، لكن نبرته أصبحت أثقل: “رغم أننا خدعنا ذلك العم، إلا أن إدخال الأخ تشاو إلى غابة خشب البرق الأسود لن يكون سهلاً.”

“بالفعل، بفضل الأخت الصغيرة فانغ!” أضاف تشاو سونغ تشياو.

“ماذا تعني؟”

كان قد أثار هذا الأمر جزئيًا لمراقبة تشاو سونغ تشياو. ومع ذلك، لم يبدُ تشاو سونغ تشياو قلقًا تقريبًا.

“ما الذي حدث؟” تجمدا وسألا بقلق.

بقوة فراشة العين السماوية، لم يكن تسلل شخصين أمام ذلك ممارس طائفة لاندو صعبًا.

بينما كانا يتحدثان، وصلوا بالفعل إلى منطقة برية.

بين الأحراش الكثيفة، ظهرت بقع أرض محاطة بحواجز من وقت لآخر. كانت هذه المناطق الأكثر كثافة في تشي الروح، الأنسب لزراعة النباتات الروحية. داخلها كانت زراعات متبقية من أوقات سابقة.

خلف الجبل سلسلة من التلال المنخفضة، تتدحرج كالأمواج. كان المنظر مورقًا، يملأ العين خضرة، بحيوية أغنى بكثير من الخارج. ومع ذلك، لم يكن أي منها نباتًا روحيًا.

لم تلحظ فانغ تينغ وتشاو سونغ تشياو شيئًا. لم يكن لتشاو سونغ تشياو أن يتخيل أن فراشة تتربص قريبًا، تراقب كل حركاته.

منذ اكتشاف جزيرة دونغمينغ، نُهبت كل النباتات الروحية خارج جبل لونغ شينغ منذ زمن طويل. ما تبقى كان مجرد أعشاب وأشجار عادية.

ما قاله صحيح بما فيه الكفاية. حصل على تقنية سرية وجعل فانغ تينغ مدينة له بمعروف. إذا كان يخفي نوايا خفية ويعرضني للخطر، يمكن لفراشة العين السماوية إزالته فورًا. وإذا كان وراءه مخطط كبير حقًا يثير فوضى في جزيرة دونغمينغ وطائفة لاندو، فقد يستغل جسدي الحقيقي الفرصة للصيد في الماء العكر. لكن مثل هذا الاحتمال ضئيل.

بين الأحراش الكثيفة، ظهرت بقع أرض محاطة بحواجز من وقت لآخر. كانت هذه المناطق الأكثر كثافة في تشي الروح، الأنسب لزراعة النباتات الروحية. داخلها كانت زراعات متبقية من أوقات سابقة.

بمعرفته بالتضاريس، قادهما التجسد عبر الغابة بحذر، متجنبًا تلك المناطق خشية لقاء ممارسي طائفة لاندو الذين يجمعون الأعشاب.

لمع في عيني التجسد، وابتسم: “الأخ تشاو، يبدو أن لديك ثقة كبيرة في تقنية هروبك. هذا يطمئنني.”

أمسك بكرمة، قفز من منحدر، ووجه نفسه وهو يتكلم: “داخل منطقة غابة خشب البرق الأسود توجد عدة حدائق أعشاب، تزرع أعشاب روحية تستخدم برق يين في الغابة لتسريع نموها. يزورها كثيرًا أحد كبار قاعة المئة عشبة للحصاد والعناية بها. بزراعتنا، سيكون من الصعب تفادي انتباهه والتسلل داخلها. الطريقة الوحيدة التي أفكر فيها هي أن يصرفنا انتباهه بينما يتسلل الأخ تشاو إلى الغابة. لحسن الحظ، تقنيتك السرية لا تسبب ضجة كبيرة…”

عند سماع ذلك، بدا وجه فانغ تينغ مخيبًا للأمل. نظرت إلى تشاو سونغ تشياو: “الأخ تشاو، كن حذرًا عندما تذهب وحدك. لا تدع ذلك العم يكتشفك.”

عند سماع ذلك، بدا وجه فانغ تينغ مخيبًا للأمل. نظرت إلى تشاو سونغ تشياو: “الأخ تشاو، كن حذرًا عندما تذهب وحدك. لا تدع ذلك العم يكتشفك.”

بمعرفته بالتضاريس، قادهما التجسد عبر الغابة بحذر، متجنبًا تلك المناطق خشية لقاء ممارسي طائفة لاندو الذين يجمعون الأعشاب.

تأمل تشاو سونغ تشياو بصوت عالٍ: “الأخ تشانغ، هل تعرف زراعة ذلك العم؟”

أخيرًا، توقف التجسد وفانغ تينغ أمام جبل منخفض. كان الجبل والمساحة الواسعة خلفه محاطين بحواجز. أخرج رمز أمر أعطاه إياه جين يان، هز يده، فانفرج بريق الحاجز كاشفًا مدخلاً.

“المرحلة الوسطى من بناء الأساس.” ألقى التجسد نظرة عليه.

“الأخت الصغيرة فانغ، لمَ جئتِ أنتِ أيضًا؟” سأل التجسد وهو يلتفت.

عبس تشاو سونغ تشياو قليلاً، ثم تكلم: “في هذه الحالة، لنتابع خطتك. هذا يتعلق بمستقبلي، لذا سأكون حذرًا.”

بعد الدخول، مسح المنطقة بسرعة وأرسل إشارة. اندفع ظل فورًا وذاب في ظلام الغابة.

لمع في عيني التجسد، وابتسم: “الأخ تشاو، يبدو أن لديك ثقة كبيرة في تقنية هروبك. هذا يطمئنني.”

أومأ التجسد ولم يقل المزيد، مواصلًا القيادة. ومع ذلك، نشأ في قلبه خيط من الشك.

تفاجأ تشاو سونغ تشياو لحظة، ثم أجاب بهدوء: “كممارس منفرد لسنوات طويلة، درست تقنيات الهروب بعمق من أجل البقاء.”

لم تلحظ فانغ تينغ وتشاو سونغ تشياو شيئًا. لم يكن لتشاو سونغ تشياو أن يتخيل أن فراشة تتربص قريبًا، تراقب كل حركاته.

أومأ التجسد ولم يقل المزيد، مواصلًا القيادة. ومع ذلك، نشأ في قلبه خيط من الشك.

كان قد أثار هذا الأمر جزئيًا لمراقبة تشاو سونغ تشياو. ومع ذلك، لم يبدُ تشاو سونغ تشياو قلقًا تقريبًا.

بقوة فراشة العين السماوية، لم يكن تسلل شخصين أمام ذلك ممارس طائفة لاندو صعبًا.

وهو يغادر، أمر فراشة العين السماوية صامتًا. اختبأت الفراشة، رفرف إلى شجرة قريبة، وبقيت هناك ساكنة.

كان قد أثار هذا الأمر جزئيًا لمراقبة تشاو سونغ تشياو. ومع ذلك، لم يبدُ تشاو سونغ تشياو قلقًا تقريبًا.

ما قاله صحيح بما فيه الكفاية. حصل على تقنية سرية وجعل فانغ تينغ مدينة له بمعروف. إذا كان يخفي نوايا خفية ويعرضني للخطر، يمكن لفراشة العين السماوية إزالته فورًا. وإذا كان وراءه مخطط كبير حقًا يثير فوضى في جزيرة دونغمينغ وطائفة لاندو، فقد يستغل جسدي الحقيقي الفرصة للصيد في الماء العكر. لكن مثل هذا الاحتمال ضئيل.

عندما اقترب تشاو سونغ تشياو منه أول مرة، كان الشك يعتمل في قلبه. حتى جسده الحقيقي لم يسمع من قبل عن طريقة استدعاء البرق لاختراق العقبة. استخدم فراشة العين السماوية سرًا للتحري لكنه لم يجد شيئًا غير عادي، فترك الأمر يمر.

أومأ التجسد برفق، لكن نبرته أصبحت أثقل: “رغم أننا خدعنا ذلك العم، إلا أن إدخال الأخ تشاو إلى غابة خشب البرق الأسود لن يكون سهلاً.”

الآن، بعد سماع إجابة تشاو سونغ تشياو، لم يعد التجسد بحاجة للضغط أكثر. خطط للسماح لفراشة العين السماوية بالاختباء قريبًا ورؤية ما الخدعة التي يخفيها هذا الرجل.

“الأخ تشاو، سأذهب أولاً لصرف انتباهه. دار حول الجبل للدخول.” نظر التجسد إلى الظلال، أعطى تعليماته، ثم قاد فانغ تينغ مباشرة نحو القمة.

ما قاله صحيح بما فيه الكفاية. حصل على تقنية سرية وجعل فانغ تينغ مدينة له بمعروف. إذا كان يخفي نوايا خفية ويعرضني للخطر، يمكن لفراشة العين السماوية إزالته فورًا. وإذا كان وراءه مخطط كبير حقًا يثير فوضى في جزيرة دونغمينغ وطائفة لاندو، فقد يستغل جسدي الحقيقي الفرصة للصيد في الماء العكر. لكن مثل هذا الاحتمال ضئيل.

***

لذا اعتقد أنه في كل الأحوال لن يخسر شيئًا. لم تكن المسافة إلى غابة خشب البرق الأسود بعيدة، لكن لتجنب الانتباه استغرقوا ضعف الوقت للوصول.

بعد الدخول، مسح المنطقة بسرعة وأرسل إشارة. اندفع ظل فورًا وذاب في ظلام الغابة.

أخيرًا، توقف التجسد وفانغ تينغ أمام جبل منخفض. كان الجبل والمساحة الواسعة خلفه محاطين بحواجز. أخرج رمز أمر أعطاه إياه جين يان، هز يده، فانفرج بريق الحاجز كاشفًا مدخلاً.

تأمل تشاو سونغ تشياو بصوت عالٍ: “الأخ تشانغ، هل تعرف زراعة ذلك العم؟”

بعد الدخول، مسح المنطقة بسرعة وأرسل إشارة. اندفع ظل فورًا وذاب في ظلام الغابة.

تأمل تشاو سونغ تشياو بصوت عالٍ: “الأخ تشانغ، هل تعرف زراعة ذلك العم؟”

“الأخ تشاو، سأذهب أولاً لصرف انتباهه. دار حول الجبل للدخول.” نظر التجسد إلى الظلال، أعطى تعليماته، ثم قاد فانغ تينغ مباشرة نحو القمة.

عند ذكر لقائهم السابق، احمر خداها.

وهو يغادر، أمر فراشة العين السماوية صامتًا. اختبأت الفراشة، رفرف إلى شجرة قريبة، وبقيت هناك ساكنة.

لم تلحظ فانغ تينغ وتشاو سونغ تشياو شيئًا. لم يكن لتشاو سونغ تشياو أن يتخيل أن فراشة تتربص قريبًا، تراقب كل حركاته.

اختفت الغطرسة من وجهه بسرعة. كبح زراعته إلى المرحلة المبكرة من تشكيل النواة، وتحولت طباعه كليًا، ليبدو شخصًا عاديًا تمامًا لا يلفت الانتباه.

(نهاية الفصل)

لذا اعتقد أنه في كل الأحوال لن يخسر شيئًا. لم تكن المسافة إلى غابة خشب البرق الأسود بعيدة، لكن لتجنب الانتباه استغرقوا ضعف الوقت للوصول.

أومأ التجسد برفق، لكن نبرته أصبحت أثقل: “رغم أننا خدعنا ذلك العم، إلا أن إدخال الأخ تشاو إلى غابة خشب البرق الأسود لن يكون سهلاً.”

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط