الفصل 896: العم
تبعاه التجسد وفانغ تينغ، فوصلا سريعًا إلى حديقة أعشاب. كان المكان قد عُتني به للتو. وقفت الأشجار نشيطة، أوراقها الخضراء اليشمية تلمع، رغم أن كل الثمار قد حُصدت حديثًا.
بعد أن اختفت أشكالهما، أظلمت عينا تشاو سونغ تشياو. مرت لمحة تردد على وجهه وهو يفكر في نفسه: “من الأفضل أنهما لم يتبعاني. على الأقل هذا يعفيني من عناء إسكاتهما.”
كرر العملية، حصد ست جذور وسلمها: “تذكر، إذا احتجت المزيد من الأعشاب مثل هذه، أبلغني أولاً. لا تتصرف بتهور.”
ومضت شخصيته، تتنقل عبر الظلال وهو يدور إلى جانب الجبل المنخفض. ارتعشت أجنحة فراشة العين السماوية قليلاً، محافظة على مسافة دون عناء.
(نهاية الفصل)
“من هناك!؟” لم يمضِ وقت طويل بعد أن تقدم التجسد وفانغ تينغ حتى رن صيحة باردة فجأة. رفعا النظر فرأيا شريط ضوء أزرق ينطلق من قمة الجبل، يهبط أمامهما على شكل داوي نحيف.
فقط بعد أن غاب الداوي عن الأنظار تجرأت فانغ تينغ على نقل صوتها: “الأخ تشانغ، لا بد أن الأخ تشاو قد تسلل داخل الغابة الآن، أليس كذلك؟”
“تحية للعم! جئت بأمر العم جين يان لجمع خشب البرق الأسود وبعض المواد الأخرى.” انحنى التجسد وفانغ تينغ بسرعة، مقدما التوضيح مع عرض رمز الأمر.
قبل أن يختفي الضوء، وصل الثلاثة بالفعل، سرعتهم دون انخفاض.
“هذا بالفعل رمز الأخ جين يان.”
من بعيد، جُذب تشي الروح والبرق نحو الحبة أيضًا، مشكلة دوامة مخروطية مركزها الحبة. حدث كل ذلك في صمت.
بعد الفحص، أعاده الداوي، ثم ألقى نظرة جانبية على فانغ تينغ: “أنت تشانغ يوي الذي أحضره الأخ الصغير يانغ، لكن من هذه الفتاة؟ أتذكر أنها كانت تلميذة في جناح يانمياو.”
لكنها رأت وجه التجسد ثقيلاً بالقلق فذُهلت.
كان قد رأى فانغ تينغ سابقًا عند دخولها جزيرة دونغمينغ.
بحلول ذلك الوقت، كان تشاو سونغ تشياو قد تسلل عميقًا في ظلال الغابة، غير مدرك تمامًا أن فراشة العين السماوية تتبعه.
“تفضل النظر إليها، العم. فانغ تينغ هي بالفعل تلميذة حقيقية للعم تشين من جناح يانمياو. إنها صديقتي. بعد سماعها أنني قادم هنا لجمع الأعشاب، أرادت رؤية المكان بنفسها.” أجاب التجسد مستخدمًا نفس الحيلة السابقة.
الفصل 896: العم
“العم تشين؟” خف تعبير الداوي مع الفهم: “بما أنها تلميذة العم تشين، فلا بأس. لكن داخل هذه الجبال أزرع عدة أعشاب روحية ثمينة. لا تتجولا، خشية إتلاف حديقتي. خذا ما تحتاجانه وغادرا بسرعة.”
لكنها رأت وجه التجسد ثقيلاً بالقلق فذُهلت.
وبينما كان الداوي يستدير للمغادرة، ناداه التجسد بسرعة: “العم، أمرني الأخ جين يان بجمع ست جذور من شجرة ثمرة الكراهية الزرقاء التي يزيد عمرها عن قرن. أنا غير ماهر وأخشى أن أتلف الأشجار. هل يمكنني طلب إرشادك؟”
داخل الغابة، ومضت آثار خفيفة من برق يين. باستثناء بعض الأعشاب النادرة، لم يستطع أي نبات عادي البقاء هنا.
كانت ثمرة الكراهية الزرقاء تُصنع منها حبوب لاستعادة القوة الروحية. جذورها التي يزيد عمرها عن مئة عام مليئة بجوهر الخشب، ومادة ممتازة لتهذيب الأدوات.
تبعاه التجسد وفانغ تينغ، فوصلا سريعًا إلى حديقة أعشاب. كان المكان قد عُتني به للتو. وقفت الأشجار نشيطة، أوراقها الخضراء اليشمية تلمع، رغم أن كل الثمار قد حُصدت حديثًا.
“ست جذور أخرى؟ لقد حصد بعضها منذ قليل. هل يعتقد جين يان أن هذه الأشجار لا تنضب؟” رغم التذمر، لم يشك فيه الداوي. أومأ بسهولة ووافق: “سآخذكما إلى هناك. هذه الأشجار دقيقة. إذا قُطعت بطريقة خاطئة، ستفقد ثمارها الكثير من جوهرها، وقد تموت الشجرة. لن أثق بك لفعل ذلك.”
شحب وجوه تلاميذ طائفة لاندو الحراس عند المدخل.
تبعاه التجسد وفانغ تينغ، فوصلا سريعًا إلى حديقة أعشاب. كان المكان قد عُتني به للتو. وقفت الأشجار نشيطة، أوراقها الخضراء اليشمية تلمع، رغم أن كل الثمار قد حُصدت حديثًا.
لكنها رأت وجه التجسد ثقيلاً بالقلق فذُهلت.
هبط أمام عدة من أكبر الأشجار، درسها الداوي بعناية. أخيرًا اختار واحدة، استدعى قوته الروحية، واستخدم تقنية سرية. لمس شريط ضوء أخضر الجذع، فارتجفت الشجرة بحيوية نابضة. كثّف الداوي قوته إلى شفرة ضوء وقطع جذرًا يزيد عمره عن قرن بعناية.
هبط أمام عدة من أكبر الأشجار، درسها الداوي بعناية. أخيرًا اختار واحدة، استدعى قوته الروحية، واستخدم تقنية سرية. لمس شريط ضوء أخضر الجذع، فارتجفت الشجرة بحيوية نابضة. كثّف الداوي قوته إلى شفرة ضوء وقطع جذرًا يزيد عمره عن قرن بعناية.
كرر العملية، حصد ست جذور وسلمها: “تذكر، إذا احتجت المزيد من الأعشاب مثل هذه، أبلغني أولاً. لا تتصرف بتهور.”
“ست جذور أخرى؟ لقد حصد بعضها منذ قليل. هل يعتقد جين يان أن هذه الأشجار لا تنضب؟” رغم التذمر، لم يشك فيه الداوي. أومأ بسهولة ووافق: “سآخذكما إلى هناك. هذه الأشجار دقيقة. إذا قُطعت بطريقة خاطئة، ستفقد ثمارها الكثير من جوهرها، وقد تموت الشجرة. لن أثق بك لفعل ذلك.”
“نعم!”
لم يعرف أحد كم امتصت عندما رن صوت تشقق حاد. انشقت الحبة، وخرجت من داخلها حشرة روحية على شكل يعسوب.
بعد الوداع، قاد التجسد فانغ تينغ أعمق في الجبال.
كانت تقنيات تربية الحشرات لدى عرق السحرة مختلفة عن تلك لدى البشر، وكان خبيرًا في الاثنتين.
فقط بعد أن غاب الداوي عن الأنظار تجرأت فانغ تينغ على نقل صوتها: “الأخ تشانغ، لا بد أن الأخ تشاو قد تسلل داخل الغابة الآن، أليس كذلك؟”
لكنها رأت وجه التجسد ثقيلاً بالقلق فذُهلت.
لكنها رأت وجه التجسد ثقيلاً بالقلق فذُهلت.
الفصل 896: العم
ومض إلى مكان مرتفع، من حيث يمكنه رؤية ظل أسود واسع في البعيد. كانت غابة خشب البرق الأسود.
بعد لحظة تفكير، أحضر فانغ تينغ إلى مكان منعزل قرب مخرج. كان صوته منخفضًا وحازمًا: “ابقي هنا. لا تذهبي إلى أي مكان. إذا حدث شيء لاحقًا، اركضي فورًا.”
مختبئًا بعيدًا، شهد التجسد كل شيء عبر فراشة العين السماوية. تجمد وجهه من الصدمة.
“ماذا تقول؟ ما الذي قد يحدث؟ ألن تذهب معي؟” ذعرت فانغ تينغ من كلامه.
تراجع تشاو سونغ تشياو ليراقب. بدأت أقرب أشجار خشب البرق الأسود في الذبول والموت، محولة المكان إلى أرض خراب حقيقية.
“لا أستطيع التأكد. أشعر فقط أن الأخ تشاو مريب. هذا مجرد احتياط. لدي طرق للهروب. لن يحدث لي شيء. فقط كوني يقظة. لاحقًا، قد أحتاجك لتغطيتي…” أعطاها نظرة عميقة قبل أن يغادر وحده.
قبل أن يختفي الضوء، وصل الثلاثة بالفعل، سرعتهم دون انخفاض.
شحب وجه فانغ تينغ من الذعر. لسبب ما، في اللحظة التي اختفى فيها شكل أخيها الكبير تشانغ عن نظرها، شعرت قلبها بخلو غريب، ومدت يدها لا شعوريًا، مذهولة.
وبينما كان الداوي يستدير للمغادرة، ناداه التجسد بسرعة: “العم، أمرني الأخ جين يان بجمع ست جذور من شجرة ثمرة الكراهية الزرقاء التي يزيد عمرها عن قرن. أنا غير ماهر وأخشى أن أتلف الأشجار. هل يمكنني طلب إرشادك؟”
في الوقت نفسه، كبح التجسد هالته، وتبع الرابط الخافت مع فراشة العين السماوية متجهًا نحو غابة خشب البرق الأسود. سرعان ما برزت غابة سوداء داكنة أمامه، قاحلة كأرض الموت.
(نهاية الفصل)
داخل الغابة، ومضت آثار خفيفة من برق يين. باستثناء بعض الأعشاب النادرة، لم يستطع أي نبات عادي البقاء هنا.
لم يعرف أحد كم امتصت عندما رن صوت تشقق حاد. انشقت الحبة، وخرجت من داخلها حشرة روحية على شكل يعسوب.
بحلول ذلك الوقت، كان تشاو سونغ تشياو قد تسلل عميقًا في ظلال الغابة، غير مدرك تمامًا أن فراشة العين السماوية تتبعه.
شحب وجوه تلاميذ طائفة لاندو الحراس عند المدخل.
وصل إلى المنطقة التي يتجمع فيها برق يين بكثافة أكبر، توقف ومسح محيطه. ثم فتح فمه فجأة وبصق حبة بيضاء. كان سطحها مغلفًا بطبقة شمعية.
بعد الفحص، أعاده الداوي، ثم ألقى نظرة جانبية على فانغ تينغ: “أنت تشانغ يوي الذي أحضره الأخ الصغير يانغ، لكن من هذه الفتاة؟ أتذكر أنها كانت تلميذة في جناح يانمياو.”
في اللحظة التي ظهرت فيها، بدا البرق المتطاير كأنه واجه وحشًا جائعًا. ابتلعته بسرعة، وفي لمح البصر اختفى تشي الروح والبرق المحيط.
“من هناك!؟” لم يمضِ وقت طويل بعد أن تقدم التجسد وفانغ تينغ حتى رن صيحة باردة فجأة. رفعا النظر فرأيا شريط ضوء أزرق ينطلق من قمة الجبل، يهبط أمامهما على شكل داوي نحيف.
تراجع تشاو سونغ تشياو ليراقب. بدأت أقرب أشجار خشب البرق الأسود في الذبول والموت، محولة المكان إلى أرض خراب حقيقية.
“من هناك!؟” لم يمضِ وقت طويل بعد أن تقدم التجسد وفانغ تينغ حتى رن صيحة باردة فجأة. رفعا النظر فرأيا شريط ضوء أزرق ينطلق من قمة الجبل، يهبط أمامهما على شكل داوي نحيف.
من بعيد، جُذب تشي الروح والبرق نحو الحبة أيضًا، مشكلة دوامة مخروطية مركزها الحبة. حدث كل ذلك في صمت.
كانت هالاتهم مشتعلة علنًا. مزقت أضواؤهم الأمواج دون قيد، تنضح بزخم شرس. لم يبدُوا كضيوف يحضرون مجمع دارما، بل كرجال جاءوا للمطالبة بالعدالة.
لم يعرف أحد كم امتصت عندما رن صوت تشقق حاد. انشقت الحبة، وخرجت من داخلها حشرة روحية على شكل يعسوب.
“تحية للعم! جئت بأمر العم جين يان لجمع خشب البرق الأسود وبعض المواد الأخرى.” انحنى التجسد وفانغ تينغ بسرعة، مقدما التوضيح مع عرض رمز الأمر.
مختبئًا بعيدًا، شهد التجسد كل شيء عبر فراشة العين السماوية. تجمد وجهه من الصدمة.
كرر العملية، حصد ست جذور وسلمها: “تذكر، إذا احتجت المزيد من الأعشاب مثل هذه، أبلغني أولاً. لا تتصرف بتهور.”
كانت تقنيات تربية الحشرات لدى عرق السحرة مختلفة عن تلك لدى البشر، وكان خبيرًا في الاثنتين.
“لا أستطيع التأكد. أشعر فقط أن الأخ تشاو مريب. هذا مجرد احتياط. لدي طرق للهروب. لن يحدث لي شيء. فقط كوني يقظة. لاحقًا، قد أحتاجك لتغطيتي…” أعطاها نظرة عميقة قبل أن يغادر وحده.
“حشرة غو!”
قبل أن يختفي الضوء، وصل الثلاثة بالفعل، سرعتهم دون انخفاض.
***
في الوقت نفسه، كبح التجسد هالته، وتبع الرابط الخافت مع فراشة العين السماوية متجهًا نحو غابة خشب البرق الأسود. سرعان ما برزت غابة سوداء داكنة أمامه، قاحلة كأرض الموت.
خارج جزيرة دونغمينغ، اندفعت ثلاثة أشرطة من ضوء الهروب عبر البحر، متجهة مباشرة نحو مدخل الجزيرة.
فقط بعد أن غاب الداوي عن الأنظار تجرأت فانغ تينغ على نقل صوتها: “الأخ تشانغ، لا بد أن الأخ تشاو قد تسلل داخل الغابة الآن، أليس كذلك؟”
كانت هالاتهم مشتعلة علنًا. مزقت أضواؤهم الأمواج دون قيد، تنضح بزخم شرس. لم يبدُوا كضيوف يحضرون مجمع دارما، بل كرجال جاءوا للمطالبة بالعدالة.
من بعيد، جُذب تشي الروح والبرق نحو الحبة أيضًا، مشكلة دوامة مخروطية مركزها الحبة. حدث كل ذلك في صمت.
شحب وجوه تلاميذ طائفة لاندو الحراس عند المدخل.
فقط بعد أن غاب الداوي عن الأنظار تجرأت فانغ تينغ على نقل صوتها: “الأخ تشانغ، لا بد أن الأخ تشاو قد تسلل داخل الغابة الآن، أليس كذلك؟”
“ثلاثة ممارسين في تشكيل النواة! من هم؟” تبادلوا نظرات حائرة، لم يستطع أحد تخمين أصولهم.
“تفضل النظر إليها، العم. فانغ تينغ هي بالفعل تلميذة حقيقية للعم تشين من جناح يانمياو. إنها صديقتي. بعد سماعها أنني قادم هنا لجمع الأعشاب، أرادت رؤية المكان بنفسها.” أجاب التجسد مستخدمًا نفس الحيلة السابقة.
“يأتون بوضوح بعداء. لا نستطيع إيقافهم. أبلغوا الرئيس بسرعة!” تكلم شيخ بهدوء وأطلق شريط ضوء عاجلًا إلى الضباب.
(نهاية الفصل)
قبل أن يختفي الضوء، وصل الثلاثة بالفعل، سرعتهم دون انخفاض.
كرر العملية، حصد ست جذور وسلمها: “تذكر، إذا احتجت المزيد من الأعشاب مثل هذه، أبلغني أولاً. لا تتصرف بتهور.”
اعترض التلاميذ طريقهم، منحنين: “نحن تلاميذ طائفة لاندو، نحرس جزيرة دونغمينغ بأمر الرئيس لو. هل يمكننا معرفة من أين يأتي الثلاثة السادة ولماذا جئتم، حتى نبلغ بشكل صحيح؟”
اعترض التلاميذ طريقهم، منحنين: “نحن تلاميذ طائفة لاندو، نحرس جزيرة دونغمينغ بأمر الرئيس لو. هل يمكننا معرفة من أين يأتي الثلاثة السادة ولماذا جئتم، حتى نبلغ بشكل صحيح؟”
“أنا عمكم! أيها الحمقى العميان! كيف تجرؤون على منعي!” حدق الزعيم القوي بعيون نمرية، يلعن وهو يلقي رمز حديد أسود في يد الشيخ، ثم اندفع للأمام كأنه ينوي اقتحام الطريق.
“هذا بالفعل رمز الأخ جين يان.”
(نهاية الفصل)
“تحية للعم! جئت بأمر العم جين يان لجمع خشب البرق الأسود وبعض المواد الأخرى.” انحنى التجسد وفانغ تينغ بسرعة، مقدما التوضيح مع عرض رمز الأمر.
“يأتون بوضوح بعداء. لا نستطيع إيقافهم. أبلغوا الرئيس بسرعة!” تكلم شيخ بهدوء وأطلق شريط ضوء عاجلًا إلى الضباب.
