Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

بوابة الخلود 902

الفصل 902: كهف البرق

معلقة فوق البركة، كانت تطفو منصة حجرية غريبة.

انتشر الممارسون حول البركة. تفعّلت راية ملك الوحوش تلو الأخرى، مطلقة ضوءًا ذهبيًا مبهرًا. كان الضوء محصورًا في الفضاء القريب من البركة.

كان أحد الفنون الموروثة لقمة دونيو بالضبط فن البرق ذاك. لا عجب أن البرق كان يحمل قوة الشر النجمي. كان تشين سانغ قد وضع عينيه على ذلك الفن وخطط للمطالبة به من جبل الثعبان الأسود لاحقًا؛ الآن بدا أنه يمكنه تسوية الحسابين معًا.

قفزت أرواح وحوش شيطانية أولية من رايات ملك الوحوش وهدرت في صمت. ثم تحطمت وتحولت إلى خيوط ذهبية اندمجت في المصفوفة. امتلأ الفضاء الضيق بخيوط حادة كالحلاقة، التي تجمعت أخيرًا فوق البركة.

كان تأمين الكنز أمرًا ثانويًا. الهروب بسلام بعد ذلك هو ما يهم أكثر.

لم يلاحظ أحد الفراشة الملتصقة بشجرة خشب برق أسود ميتة بجانبهم، تراقب كل شيء. كان تشين سانغ مختبئًا على مسافة قريبة أيضًا.

بحلول ذلك الوقت، كان الرجل ذي الرداء الأسود قد دخل الدرج بالفعل. ضغط الوقت عليه. لم يجرؤ على التوقف واندفع للأسفل بأقصى سرعة. لحسن الحظ، بدا أنه لا توجد حواجز إضافية هنا، فمر دون عوائق حتى وصل إلى الأعماق.

عندما رأى رايات ملك الوحوش وعدة وجوه كان قد التقاها سابقًا، تأكد أن هؤلاء هم أعداؤه القدامى، تلاميذ جبل الثعبان الأسود.

ابتلع الآخرون حبوب روحية، أجبروا إصاباتهم للأسفل، ورفعوا رايات ملك الوحوش مرة أخرى.

بذل جبل الثعبان الأسود جهدًا كبيرًا، من صيد تنين كوي إلى التنكر كتلاميذ قمة دونيو والتسلل إلى جزيرة دونغمينغ في مجموعات منفصلة.

كان أخطر شيء ذلك العمود الضوئي. ارتفع عدة جانغ قبل أن يتفرق كمطر من الإشراق، وانتشر الارتجاف عبر كل جزيرة دونغمينغ في لحظة.

كان مخططهم ليس أمرًا تافهًا. أصبحت عينا تشين سانغ جادة، وتعبيره متأملًا.

الفصل 902: كهف البرق

قدّمت الفرصة نفسها. رغم قوة العدو وعدده، ورغم أنه لا يزال لا يعرف أي كنز يطمع فيه جبل الثعبان الأسود، لم يكن لديه نية للتراجع. مع فرصة كهذه، كان سيظلم نفسه لو لم يتدخل.

كان هؤلاء ممارسي تشكيل نواة مخضرمين في القتال. حتى بدون تحذيره، تفرقوا فورًا، رغم أن الكثيرين ما زالوا وقعوا في الانفجار.

لم يكن الداوي فانغ موجودًا في الأفق، وهذا خبر جيد. كان ذلك الرجل هو الأكثر رعبًا بالنسبة له.

عندما استقرت الرمز الأخير، اشتعل الباب بفضة مبهرة ثم، في لمح البصر، اختفى البريق. تبددت ثعابين البرق. أصبح بابًا عاديًا.

اشتبه تشين سانغ أن بحر الدم الذي يحبس الرئيس لو وخمسة ممارسين آخرين في تشكيل النواة داخل كوخ الخيزران كان من صنع الداوي فانغ نفسه. لم يمتلك باقي ممارسي جبل الثعبان الأسود مثل هذه القوة.

لم يكن أمامهم سوى الأمل أن يتحرك أخوهم الثاني بسرعة، وإلا ستكون معركة شرسة لا مفر منها. تبادلوا النظرات، عيونهم مظللة بالقلق.

حُلّت بعض الألغاز في تلك اللحظة.

بذل جبل الثعبان الأسود جهدًا كبيرًا، من صيد تنين كوي إلى التنكر كتلاميذ قمة دونيو والتسلل إلى جزيرة دونغمينغ في مجموعات منفصلة.

كان أحد الفنون الموروثة لقمة دونيو بالضبط فن البرق ذاك. لا عجب أن البرق كان يحمل قوة الشر النجمي. كان تشين سانغ قد وضع عينيه على ذلك الفن وخطط للمطالبة به من جبل الثعبان الأسود لاحقًا؛ الآن بدا أنه يمكنه تسوية الحسابين معًا.

فيها تجمع طبقة رقيقة من سائل فضي أبيض بدا هادئًا لكنه ينضح بهالة عنيفة. كانت قوة برق مكررة إلى أقصى حد، متكثفة في ملاط لزج.

بالطبع، إذا استطاع أيضًا انتزاع الكنز الذي يطمع فيه جبل الثعبان الأسود، فذلك أفضل.

لم يلاحظ أحد الفراشة الملتصقة بشجرة خشب برق أسود ميتة بجانبهم، تراقب كل شيء. كان تشين سانغ مختبئًا على مسافة قريبة أيضًا.

لن يكون ذلك سهلاً. لم تكن قوتهم ضعيفة، وكانوا يحملون رايات ملك الوحوش. لانتزاع الطعام من فكي نمر، احتاج إلى اللحظة المناسبة.

كانت هناك متغيرات أخرى أيضًا: ممارسو تشكيل النواة من طوائف أخرى يقفون عند مدخل جزيرة دونغمينغ، والرئيس لو والداوي فانغ كلاهما مخيفان.

“اللعنة! تراجعوا!” تغير وجه الرجل ذي الرداء الأسود. انتزع راية ملك الوحوش الخاصة به وقفز للخلف.

كان تأمين الكنز أمرًا ثانويًا. الهروب بسلام بعد ذلك هو ما يهم أكثر.

بحواس ممارسي تشكيل النواة الحادة، كان من على الجزيرة قد شعروا بهذا الاضطراب بالفعل وفي طريقهم. قد يظهرون في أي لحظة.

لمع في نظر تشين سانغ. في الوقت نفسه، أصبحت مصفوفة رايات ملك الوحوش جاهزة أخيرًا.

مع العمود الذي يخترق السماء جاءت موجات متموجة محملة بقوة فوضوية تجتاح في كل الاتجاهات. تحولت غابات خشب البرق الأسود القريبة إلى مسحوق في اللحظة التي لامستها.

اختفت الخيوط الذهبية عن الأنظار، متكثفة في سيف ذهبي صغير موجه نحو الدوامة.

لم يكن الداوي فانغ موجودًا في الأفق، وهذا خبر جيد. كان ذلك الرجل هو الأكثر رعبًا بالنسبة له.

بدت وكأنها تجهد لإجبار رايات ملك الوحوش على هذا التحول، لكن لم يكن هناك خيار إذا أرادوا كسر الحاجز. كان من المحتمل جدًا أن هذه الطبقة قد وضعها شخصيًا زعيم طائفة لاندو لو.

كانت هناك متغيرات أخرى أيضًا: ممارسو تشكيل النواة من طوائف أخرى يقفون عند مدخل جزيرة دونغمينغ، والرئيس لو والداوي فانغ كلاهما مخيفان.

لحسن الحظ، حصلوا على تعويذة اليشم وفكوا الطبقة الأخرى. وإلا، حتى لو استطاعوا الاختراق بقوتهم، لكان ذلك استغرق وقتًا، والضجيج كان سيُنذر الخارجين بالفعل.

عند رؤية بركة ملاط البرق، ومض الصدمة على وجه الرجل ذي الرداء الأسود.

“سيف ملك الوحوش، انزل!” رن صوت الرجل ذي الرداء الأسود الخشن.

لحسن الحظ، حصلوا على تعويذة اليشم وفكوا الطبقة الأخرى. وإلا، حتى لو استطاعوا الاختراق بقوتهم، لكان ذلك استغرق وقتًا، والضجيج كان سيُنذر الخارجين بالفعل.

ارتجف السيف الذهبي الصغير، رن كالمعدن، ثم اندفع إلى الدوامة.

الفصل 902: كهف البرق

تحرك بسرعة مذهلة، شريط ذهبي يختفي في الأعماق.

كان أحد الفنون الموروثة لقمة دونيو بالضبط فن البرق ذاك. لا عجب أن البرق كان يحمل قوة الشر النجمي. كان تشين سانغ قد وضع عينيه على ذلك الفن وخطط للمطالبة به من جبل الثعبان الأسود لاحقًا؛ الآن بدا أنه يمكنه تسوية الحسابين معًا.

بعد صمت قصير، رن دوي مكتوم من قاع البركة. اهتزت الأرض بعنف، وانفجر عمود من الضوء الأبيض والذهبي المتشابك للأعلى.

ومع ذلك، لم يفقدوا تشكيلهم. لم يجد تشين سانغ فتحة وتنهد داخليًا.

مع العمود الذي يخترق السماء جاءت موجات متموجة محملة بقوة فوضوية تجتاح في كل الاتجاهات. تحولت غابات خشب البرق الأسود القريبة إلى مسحوق في اللحظة التي لامستها.

بالطبع، إذا استطاع أيضًا انتزاع الكنز الذي يطمع فيه جبل الثعبان الأسود، فذلك أفضل.

“اللعنة! تراجعوا!” تغير وجه الرجل ذي الرداء الأسود. انتزع راية ملك الوحوش الخاصة به وقفز للخلف.

لحسن الحظ، غطت رموز لا تُحصى الأرض حول البركة وجدران القاعة، مشكلة مصفوفة كبرى تغلقها. تسرب فقط أثر من قوة البرق، مخفف بفعل الزمن.

كان هؤلاء ممارسي تشكيل نواة مخضرمين في القتال. حتى بدون تحذيره، تفرقوا فورًا، رغم أن الكثيرين ما زالوا وقعوا في الانفجار.

ارتخى تعبير الرجل ذي الرداء الأسود المتوتر إلى فرح جامح. دفع، وبصوت صرير، انفتح الباب بسهولة.

للحظة، كانوا في فوضى تامة. تضررت عدة رايات ملك الوحوش، وبعضهم هزوا وشحبوا، يسعلون دمًا.

في قاع الحفرة كانت درجات حجر بيضاء تؤدي مباشرة إلى الأرض. عند رؤية ذلك، تحول غضبه إلى فرح. استدار، صرخ بأمر، وهرع للأسفل.

ومع ذلك، لم يفقدوا تشكيلهم. لم يجد تشين سانغ فتحة وتنهد داخليًا.

بالفعل، بمجرد إعادة تشكيل المصفوفة، شق ريح عاصف الهواء. من قمم الأشجار رأوا شريطين من ضوء الهروب يندفعان نحوهم على الأفق، وأكثر خلفهما.

لحسن الحظ، كان حذرًا. قبل أن يكسر السيف الذهبي الحاجز، كان قد أرسل فراشة العين السماوية بعيدًا عن البركة.

أخذ نفسًا عميقًا، جال بنظره على الباب، فكر للحظة، ثم حرك أصابعه. طارت رموز غريبة من أطراف أصابعه وهبطت على الحجر في مواقع دقيقة تحكمها نمط خفي.

وإلا، حتى مع تمويهها الرائع، كانت الفراشة ستُكشف لو وقعت في موجة الصدمة.

بعد نبضة قلب صرخ، مرفوعًا جوهره الحقيقي لحماية عينيه. كان قاعة عظيمة خلفه.

كان أخطر شيء ذلك العمود الضوئي. ارتفع عدة جانغ قبل أن يتفرق كمطر من الإشراق، وانتشر الارتجاف عبر كل جزيرة دونغمينغ في لحظة.

اشتبه تشين سانغ أن بحر الدم الذي يحبس الرئيس لو وخمسة ممارسين آخرين في تشكيل النواة داخل كوخ الخيزران كان من صنع الداوي فانغ نفسه. لم يمتلك باقي ممارسي جبل الثعبان الأسود مثل هذه القوة.

تحول تعبير الرجل ذي الرداء الأسود إلى أسود كالحبر. دون توقف لاستعادة أنفاسه، ومض عائدًا إلى حافة البركة ورأى أن الموجات قد حفرت حفرة هائلة حيث كان الماء.

للحظة، كانوا في فوضى تامة. تضررت عدة رايات ملك الوحوش، وبعضهم هزوا وشحبوا، يسعلون دمًا.

في قاع الحفرة كانت درجات حجر بيضاء تؤدي مباشرة إلى الأرض. عند رؤية ذلك، تحول غضبه إلى فرح. استدار، صرخ بأمر، وهرع للأسفل.

للحظة، كانوا في فوضى تامة. تضررت عدة رايات ملك الوحوش، وبعضهم هزوا وشحبوا، يسعلون دمًا.

ابتلع الآخرون حبوب روحية، أجبروا إصاباتهم للأسفل، ورفعوا رايات ملك الوحوش مرة أخرى.

بذل جبل الثعبان الأسود جهدًا كبيرًا، من صيد تنين كوي إلى التنكر كتلاميذ قمة دونيو والتسلل إلى جزيرة دونغمينغ في مجموعات منفصلة.

بحواس ممارسي تشكيل النواة الحادة، كان من على الجزيرة قد شعروا بهذا الاضطراب بالفعل وفي طريقهم. قد يظهرون في أي لحظة.

لحسن الحظ، حصلوا على تعويذة اليشم وفكوا الطبقة الأخرى. وإلا، حتى لو استطاعوا الاختراق بقوتهم، لكان ذلك استغرق وقتًا، والضجيج كان سيُنذر الخارجين بالفعل.

بالفعل، بمجرد إعادة تشكيل المصفوفة، شق ريح عاصف الهواء. من قمم الأشجار رأوا شريطين من ضوء الهروب يندفعان نحوهم على الأفق، وأكثر خلفهما.

كانت هناك متغيرات أخرى أيضًا: ممارسو تشكيل النواة من طوائف أخرى يقفون عند مدخل جزيرة دونغمينغ، والرئيس لو والداوي فانغ كلاهما مخيفان.

كان جميع ممارسي تشكيل النواة على الجزيرة يُجذبون هنا.

لم يلاحظ أحد الفراشة الملتصقة بشجرة خشب برق أسود ميتة بجانبهم، تراقب كل شيء. كان تشين سانغ مختبئًا على مسافة قريبة أيضًا.

لم يكن أمامهم سوى الأمل أن يتحرك أخوهم الثاني بسرعة، وإلا ستكون معركة شرسة لا مفر منها. تبادلوا النظرات، عيونهم مظللة بالقلق.

لم يكن أمامهم سوى الأمل أن يتحرك أخوهم الثاني بسرعة، وإلا ستكون معركة شرسة لا مفر منها. تبادلوا النظرات، عيونهم مظللة بالقلق.

بحلول ذلك الوقت، كان الرجل ذي الرداء الأسود قد دخل الدرج بالفعل. ضغط الوقت عليه. لم يجرؤ على التوقف واندفع للأسفل بأقصى سرعة. لحسن الحظ، بدا أنه لا توجد حواجز إضافية هنا، فمر دون عوائق حتى وصل إلى الأعماق.

“سيف ملك الوحوش، انزل!” رن صوت الرجل ذي الرداء الأسود الخشن.

أعاق طريقه باب حجري. كان الباب سميكًا بشكل استثنائي، متخللًا بضوء فضي أبيض وامض كثعابين برق صغيرة. كان الباب مغلقًا بحاجز، لكن مع اقتراب الأعداء، لم يكن هناك وقت لكسره ببطء.

(نهاية الفصل)

أخذ نفسًا عميقًا، جال بنظره على الباب، فكر للحظة، ثم حرك أصابعه. طارت رموز غريبة من أطراف أصابعه وهبطت على الحجر في مواقع دقيقة تحكمها نمط خفي.

عندما استقرت الرمز الأخير، اشتعل الباب بفضة مبهرة ثم، في لمح البصر، اختفى البريق. تبددت ثعابين البرق. أصبح بابًا عاديًا.

عندما استقرت الرمز الأخير، اشتعل الباب بفضة مبهرة ثم، في لمح البصر، اختفى البريق. تبددت ثعابين البرق. أصبح بابًا عاديًا.

ارتخى تعبير الرجل ذي الرداء الأسود المتوتر إلى فرح جامح. دفع، وبصوت صرير، انفتح الباب بسهولة.

ارتخى تعبير الرجل ذي الرداء الأسود المتوتر إلى فرح جامح. دفع، وبصوت صرير، انفتح الباب بسهولة.

بذل جبل الثعبان الأسود جهدًا كبيرًا، من صيد تنين كوي إلى التنكر كتلاميذ قمة دونيو والتسلل إلى جزيرة دونغمينغ في مجموعات منفصلة.

بعد نبضة قلب صرخ، مرفوعًا جوهره الحقيقي لحماية عينيه. كان قاعة عظيمة خلفه.

حُلّت بعض الألغاز في تلك اللحظة.

كانت مبهرة للعين. كان بشري عادي سيصاب بالعمى فورًا، فداخل الضوء بقيت قوة برق خفيفة.

لمع في نظر تشين سانغ. في الوقت نفسه، أصبحت مصفوفة رايات ملك الوحوش جاهزة أخيرًا.

في مركز القاعة، غاص حفرة حجرية دائرية في الأرض.

إذا انفجرت تلك البركة، فالوقوف هنا يعني موتًا مؤكدًا، عظامه تُختزل إلى لا شيء.

فيها تجمع طبقة رقيقة من سائل فضي أبيض بدا هادئًا لكنه ينضح بهالة عنيفة. كانت قوة برق مكررة إلى أقصى حد، متكثفة في ملاط لزج.

ومع ذلك، لم يفقدوا تشكيلهم. لم يجد تشين سانغ فتحة وتنهد داخليًا.

عند رؤية بركة ملاط البرق، ومض الصدمة على وجه الرجل ذي الرداء الأسود.

لمع في نظر تشين سانغ. في الوقت نفسه، أصبحت مصفوفة رايات ملك الوحوش جاهزة أخيرًا.

إذا انفجرت تلك البركة، فالوقوف هنا يعني موتًا مؤكدًا، عظامه تُختزل إلى لا شيء.

كانت هناك متغيرات أخرى أيضًا: ممارسو تشكيل النواة من طوائف أخرى يقفون عند مدخل جزيرة دونغمينغ، والرئيس لو والداوي فانغ كلاهما مخيفان.

لحسن الحظ، غطت رموز لا تُحصى الأرض حول البركة وجدران القاعة، مشكلة مصفوفة كبرى تغلقها. تسرب فقط أثر من قوة البرق، مخفف بفعل الزمن.

بدت وكأنها تجهد لإجبار رايات ملك الوحوش على هذا التحول، لكن لم يكن هناك خيار إذا أرادوا كسر الحاجز. كان من المحتمل جدًا أن هذه الطبقة قد وضعها شخصيًا زعيم طائفة لاندو لو.

معلقة فوق البركة، كانت تطفو منصة حجرية غريبة.

بعد نبضة قلب صرخ، مرفوعًا جوهره الحقيقي لحماية عينيه. كان قاعة عظيمة خلفه.

(نهاية الفصل)

ارتخى تعبير الرجل ذي الرداء الأسود المتوتر إلى فرح جامح. دفع، وبصوت صرير، انفتح الباب بسهولة.

للحظة، كانوا في فوضى تامة. تضررت عدة رايات ملك الوحوش، وبعضهم هزوا وشحبوا، يسعلون دمًا.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط