الفصل 901: كسر المصفوفة
الفصل 901: كسر المصفوفة
في الليلة التي حاصروا فيها تنين كوي، كان الممارسون الغامضون يائسين لإنقاذه. من بعيد أطلقوا فن البرق، وكادت الصواعق الغاضبة تدفع أعداءهم إلى حافة الهاوية.
كانت زراعاتهم متفاوتة، وكذلك عدد الرايات التي يمكنهم التحكم بها. معًا كان لديهم أقل من واحد وثمانين، ومع ذلك كانت قوتهم المشتركة لا تُستهان بها.
كان تشين سانغ قد هرب أولاً تحت الرعد، ثم بعد كشف هويته، نصب له ممارسو جبل الثعبان الأسود كمينًا. مع تراكم الأزمات، لم يستطع سوى الفرار بتركيز كامل. لم يكن لديه طريقة للاقتراب من المجموعة الغامضة ولم يرَ وجوههم الحقيقية أبدًا.
دارت أفكار تشين سانغ وهو يربط كل ما مر به مؤخرًا. كانت هذه مجرد تخمينات؛ كان يحتاج لرؤية وجوه أولئك الأشخاص لتأكيدها. إذا كانوا فعلاً جبل الثعبان الأسود، فما هدفهم؟
الآن تساءل عما إذا كان الممارسون الذين يستخدمون فن البرق هم في الواقع تلاميذ قمة دونيو المطرودون من طائفة لاندو. وإلا، لمَ كانوا سريين ومجهولين إلى هذه الدرجة؟
كان مرآة تطفو فوق رؤوسهم، والوهم هو تحول تلك الكنز. كان عقولهم واضحًا غير مركزة على تحسين التنكر، لذا كان الوهم بدائيًا، كافيًا فقط لإخفاء آثارهم وتجنب الكشف.
في ذلك الوقت، خُدع ذلك الممارس الغامض من قبل الداوي فانغ ليكشف فن البرق، ثم حُاصر وقتل بواسطة راية ملك الوحوش في جبل الثعبان الأسود. لم يكن المصير جيدًا. كان من الممكن حتى أن يكونوا قد أُبيدوا أو أُسروا أحياء.
داخل الدخان الأسود، كأن وحوشًا متوحشة تكشف أنيابها وترمي نفسها بلا خوف على الضباب الأبيض.
***
“لقد تم تعديلها فعلاً!” غرقت نظرته.
دارت أفكار تشين سانغ وهو يربط كل ما مر به مؤخرًا. كانت هذه مجرد تخمينات؛ كان يحتاج لرؤية وجوه أولئك الأشخاص لتأكيدها. إذا كانوا فعلاً جبل الثعبان الأسود، فما هدفهم؟
كان مرآة تطفو فوق رؤوسهم، والوهم هو تحول تلك الكنز. كان عقولهم واضحًا غير مركزة على تحسين التنكر، لذا كان الوهم بدائيًا، كافيًا فقط لإخفاء آثارهم وتجنب الكشف.
نمت شكوكه وهو يتذكر البركة التي اكتشفتها فراشة العين السماوية أثناء تتبع حشرة الغو.
داخل المصفوفة، رفع تشاو سونغ تشياو رأسه، يداه متشابكتان بإحكام، عيناه مليئتان بعواطف معقدة. بدا ممزقًا وخائفًا، صراعه الداخلي مكتوبًا على وجهه.
كما قلق بشأن حالة فراشة العين السماوية في مرحلة النجمة، فكبح حضوره وتسلل بهدوء إلى غابة خشب البرق الأسود.
تحت ضغط الرجل ذي الرداء الأسود، تبع المجموعة حشرة الغو مباشرة نحو البركة.
عندما وصل تشين سانغ، كانت مصفوفة الأعلام التي وضعها تشاو سونغ تشياو لا تزال تآكل مصفوفة جزيرة دونغمينغ الكبرى.
وشش! كبرت الدوامة. ظهر الفرح على وجه الرجل ذي الرداء الأسود لكنه تجمد فورًا.
داخل الدخان الأسود الغريب، ومض ظل حشرة غو داخلًا وخارجًا وهي تغوص في الضباب الأبيض، محاولة فتح ممر.
طنّت حشرة الغو مرة وطارت إلى صدر الرجل ذي الرداء الأسود. ومض إلى حافة البركة. لمع نور إلهي في عينيه وهو يحدق في الأعماق.
في الوقت نفسه، خارج جزيرة دونغمينغ…
نمت شكوكه وهو يتذكر البركة التي اكتشفتها فراشة العين السماوية أثناء تتبع حشرة الغو.
على الجانب الآخر من المدخل، بدا سطح البحر هادئًا، مع تموجات خفيفة فقط.
“أسرع!” حث الرجل ذو الرداء الأسود، أخوهم الثاني، بقلق.
إذا اقترب ممارس بما يكفي من الزراعة، سيشعر أن ما يراه ليس حقيقيًا، بل تنكر منسوج بالوهم. داخل ذلك الوهم وقف عدة ممارسين بملابس غريبة.
في ذلك الوقت، خُدع ذلك الممارس الغامض من قبل الداوي فانغ ليكشف فن البرق، ثم حُاصر وقتل بواسطة راية ملك الوحوش في جبل الثعبان الأسود. لم يكن المصير جيدًا. كان من الممكن حتى أن يكونوا قد أُبيدوا أو أُسروا أحياء.
كان مرآة تطفو فوق رؤوسهم، والوهم هو تحول تلك الكنز. كان عقولهم واضحًا غير مركزة على تحسين التنكر، لذا كان الوهم بدائيًا، كافيًا فقط لإخفاء آثارهم وتجنب الكشف.
أصاب قلب صاحب المتجر شيويه وخز، فسارع للتوضيح: “أفهم. كنت فقط أشعر بالحنين، أتذكر السنوات التي دعمت فيها سلفه ودعمني.”
كانوا يتحكمون في أعلام سوداء مطابقة لتلك التي غرسها تشاو سونغ تشياو داخل الجزيرة، لكن أقوى بكثير، وكانوا يهاجمون مصفوفة جزيرة دونغمينغ الكبرى بكامل قوتهم.
أصاب قلب صاحب المتجر شيويه وخز، فسارع للتوضيح: “أفهم. كنت فقط أشعر بالحنين، أتذكر السنوات التي دعمت فيها سلفه ودعمني.”
بدت مصفوفات الأعلام السوداء تتردد مع بعضها. كان تنسيقهم من الداخل والخارج عالي الكفاءة، والقوة التي أنتجوها لم تكن عادية على الإطلاق.
لم تظهر الدرجات الحجرية التي كان يجب أن تظهر في القاع.
داخل الدخان الأسود، كأن وحوشًا متوحشة تكشف أنيابها وترمي نفسها بلا خوف على الضباب الأبيض.
أضاءت الإشراق في عيني تشاو سونغ تشياو. ارتعش من الإثارة وهو يمسك الزجاجة بإحكام.
تلوث الفضاء القريب بالدخان. تدفقت خيوط لا تُحصى منه وتحولت إلى أسلحة حادة، تمزق الضباب الأبيض وتحطم الرموز الكثيفة داخل المصفوفة.
وشش! كبرت الدوامة. ظهر الفرح على وجه الرجل ذي الرداء الأسود لكنه تجمد فورًا.
“أسرع!” حث الرجل ذو الرداء الأسود، أخوهم الثاني، بقلق.
بدت مصفوفات الأعلام السوداء تتردد مع بعضها. كان تنسيقهم من الداخل والخارج عالي الكفاءة، والقوة التي أنتجوها لم تكن عادية على الإطلاق.
لم يجرؤ أحد على الشكوى. كان أخوهم الكبير قد دخل مع جياوين دمويين فقط ليواجه كل هؤلاء ممارسي تشكيل النواة وحده. لم يعرف أحد كم سيصمد. إذا تحرر الرئيس لو، ستفشل كل خططهم.
شعر بنظره، قال الرجل ذو الرداء الأسود بهدوء: “اطمئن، الأخ الصغير شيويه. لقد أمرته الأخ العاشر بالفعل. قدم تشاو سونغ تشياو خدمة كبيرة. سنمحو ذكرياته لهذه الفترة فقط ولن نأخذ حياته. بعد كل شيء، قال السيد إن هذا الشيء مهم جدًا وقد يكون كنزًا نادرًا لعرق السحرة. إذا انتشر الخبر، قد يجلب كارثة على جبل الثعبان الأسود. أثق أن الأخ الصغير يفهم.”
سس… أصبح الدخان الأسود أكثر كثافة، قوته تزداد، يتحول إلى سيوف وأسنة ورماح وفؤوس في تعاقب سريع وهو يضرب الضباب الأبيض دون توقف. أخيرًا خف الضباب الأبيض. تحطمت الرموز. كان ممر على وشك التشكل.
نظر شيويه إلى الرجل ذي الرداء الأسود. مسح الرجل ذو الرداء الأسود المحيط بنظره وأومأ: “هذه بالفعل غابة خشب البرق الأسود. كهف البرق تحت أقدامنا. لقد أحسنت.”
داخل المصفوفة، رفع تشاو سونغ تشياو رأسه، يداه متشابكتان بإحكام، عيناه مليئتان بعواطف معقدة. بدا ممزقًا وخائفًا، صراعه الداخلي مكتوبًا على وجهه.
***
في النهاية، اختار البقاء. لقد قطع شوطًا طويلاً للتراجع.
إذا اقترب ممارس بما يكفي من الزراعة، سيشعر أن ما يراه ليس حقيقيًا، بل تنكر منسوج بالوهم. داخل ذلك الوهم وقف عدة ممارسين بملابس غريبة.
بوم! رن صوت مكتوم جعل تشاو سونغ تشياو ينتفض ويرفع رأسه فجأة.
“أسرع!” حث الرجل ذو الرداء الأسود، أخوهم الثاني، بقلق.
اخترق الضباب الأبيض أخيرًا بالدخان الأسود. مرت عدة أشكال عبره وسقطت أمامه بسرعة متتالية.
داخل الدخان الأسود، كأن وحوشًا متوحشة تكشف أنيابها وترمي نفسها بلا خوف على الضباب الأبيض.
ارتعش قلب تشاو سونغ تشياو. الهالة المرعبة المنبعثة من هؤلاء الأشخاص ملأته رعبًا.
إذا اقترب ممارس بما يكفي من الزراعة، سيشعر أن ما يراه ليس حقيقيًا، بل تنكر منسوج بالوهم. داخل ذلك الوهم وقف عدة ممارسين بملابس غريبة.
ثم ظهر الشخص الذي يعرفه أخيرًا، وأضاءت الأمل في عيني تشاو سونغ تشياو. دون جرأة للنظر إلى أحد آخر، هرع للأمام، ركع وقال: “أحيي السيد شيويه والسادة الآخرين.”
نظر صاحب المتجر شيويه خلفه ورأى تشاو سونغ تشياو يغادر عبر ممر الدخان الأسود.
كان الرجل هو نفسه صاحب المتجر ذو اللقب شيويه من مدينة تيان شينغ.
رغم أن غابة خشب البرق الأسود تغطي مساحة واسعة، فبسرعة ممارسي تشكيل النواة لم تكن شيئًا. بينما كانا يتحدثان، وصلا إلى البركة.
نظر شيويه إلى الرجل ذي الرداء الأسود. مسح الرجل ذو الرداء الأسود المحيط بنظره وأومأ: “هذه بالفعل غابة خشب البرق الأسود. كهف البرق تحت أقدامنا. لقد أحسنت.”
كانوا يتحكمون في أعلام سوداء مطابقة لتلك التي غرسها تشاو سونغ تشياو داخل الجزيرة، لكن أقوى بكثير، وكانوا يهاجمون مصفوفة جزيرة دونغمينغ الكبرى بكامل قوتهم.
ابتسم صاحب المتجر شيويه قليلاً: “قم. يبدو أنك وضعت قلبك حقًا في هذا. خذ هذه وانتظر خارجًا. ازرع جيدًا في المستقبل. كنت أخًا في السابق مع سلفك ولا أرغب في رؤية سلالته تنتهي.”
بينما كان يتكلم، ألقى زجاجة يشم إلى الرجل ذي الرداء الأسود، وداخلها عدة حبوب.
كان تشين سانغ قد هرب أولاً تحت الرعد، ثم بعد كشف هويته، نصب له ممارسو جبل الثعبان الأسود كمينًا. مع تراكم الأزمات، لم يستطع سوى الفرار بتركيز كامل. لم يكن لديه طريقة للاقتراب من المجموعة الغامضة ولم يرَ وجوههم الحقيقية أبدًا.
أضاءت الإشراق في عيني تشاو سونغ تشياو. ارتعش من الإثارة وهو يمسك الزجاجة بإحكام.
“لقد تم تعديلها فعلاً!” غرقت نظرته.
“كفى. اذهبوا إلى كهف البرق. الأخ العاشر لا يستطيع الحفاظ على مصفوفة الأعلام طويلاً. رغم أننا حصلنا على تعويذة اليشم من تلاميذ دونيو المهجورين، لا أحد يعرف إن كانت طائفة لاندو قد عدلت حواجز كهف البرق. قد نضطر لا يزال للعمل عليها…”
دارت أفكار تشين سانغ وهو يربط كل ما مر به مؤخرًا. كانت هذه مجرد تخمينات؛ كان يحتاج لرؤية وجوه أولئك الأشخاص لتأكيدها. إذا كانوا فعلاً جبل الثعبان الأسود، فما هدفهم؟
تحت ضغط الرجل ذي الرداء الأسود، تبع المجموعة حشرة الغو مباشرة نحو البركة.
في ذلك الوقت، خُدع ذلك الممارس الغامض من قبل الداوي فانغ ليكشف فن البرق، ثم حُاصر وقتل بواسطة راية ملك الوحوش في جبل الثعبان الأسود. لم يكن المصير جيدًا. كان من الممكن حتى أن يكونوا قد أُبيدوا أو أُسروا أحياء.
نظر صاحب المتجر شيويه خلفه ورأى تشاو سونغ تشياو يغادر عبر ممر الدخان الأسود.
لم تظهر الدرجات الحجرية التي كان يجب أن تظهر في القاع.
شعر بنظره، قال الرجل ذو الرداء الأسود بهدوء: “اطمئن، الأخ الصغير شيويه. لقد أمرته الأخ العاشر بالفعل. قدم تشاو سونغ تشياو خدمة كبيرة. سنمحو ذكرياته لهذه الفترة فقط ولن نأخذ حياته. بعد كل شيء، قال السيد إن هذا الشيء مهم جدًا وقد يكون كنزًا نادرًا لعرق السحرة. إذا انتشر الخبر، قد يجلب كارثة على جبل الثعبان الأسود. أثق أن الأخ الصغير يفهم.”
عندما وصل تشين سانغ، كانت مصفوفة الأعلام التي وضعها تشاو سونغ تشياو لا تزال تآكل مصفوفة جزيرة دونغمينغ الكبرى.
أصاب قلب صاحب المتجر شيويه وخز، فسارع للتوضيح: “أفهم. كنت فقط أشعر بالحنين، أتذكر السنوات التي دعمت فيها سلفه ودعمني.”
“لقد تم تعديلها فعلاً!” غرقت نظرته.
لم يعلق الرجل ذو الرداء الأسود وتابع: “المكافآت والعقوبات الواضحة قواعد السيد. تنطبق ليس على تشاو سونغ تشياو فقط بل عليك أيضًا. رغم أن الأخ الرابع واجه مصيبة، أعرف جيدًا الفضل الذي اكتسبته للطائفة وقد أبلغت السيد منذ زمن. عندما نعود، سيكافئك كما وعد.”
داخل المصفوفة، رفع تشاو سونغ تشياو رأسه، يداه متشابكتان بإحكام، عيناه مليئتان بعواطف معقدة. بدا ممزقًا وخائفًا، صراعه الداخلي مكتوبًا على وجهه.
“شكرًا، الأخ الثاني!” خف بعض القلق في عيني صاحب المتجر شيويه.
ثم ظهر الشخص الذي يعرفه أخيرًا، وأضاءت الأمل في عيني تشاو سونغ تشياو. دون جرأة للنظر إلى أحد آخر، هرع للأمام، ركع وقال: “أحيي السيد شيويه والسادة الآخرين.”
رغم أن غابة خشب البرق الأسود تغطي مساحة واسعة، فبسرعة ممارسي تشكيل النواة لم تكن شيئًا. بينما كانا يتحدثان، وصلا إلى البركة.
كان مرآة تطفو فوق رؤوسهم، والوهم هو تحول تلك الكنز. كان عقولهم واضحًا غير مركزة على تحسين التنكر، لذا كان الوهم بدائيًا، كافيًا فقط لإخفاء آثارهم وتجنب الكشف.
طنّت حشرة الغو مرة وطارت إلى صدر الرجل ذي الرداء الأسود. ومض إلى حافة البركة. لمع نور إلهي في عينيه وهو يحدق في الأعماق.
دارت أفكار تشين سانغ وهو يربط كل ما مر به مؤخرًا. كانت هذه مجرد تخمينات؛ كان يحتاج لرؤية وجوه أولئك الأشخاص لتأكيدها. إذا كانوا فعلاً جبل الثعبان الأسود، فما هدفهم؟
ظهرت تعويذة يشم رقيقة في كفه في لحظة ما. تمتم بضع مقاطع غير مسموعة، ثم ألقى التعويذة في البركة. عندما دخلت الماء، ظهر دوامة فجأة.
ثم ظهر الشخص الذي يعرفه أخيرًا، وأضاءت الأمل في عيني تشاو سونغ تشياو. دون جرأة للنظر إلى أحد آخر، هرع للأمام، ركع وقال: “أحيي السيد شيويه والسادة الآخرين.”
وشش! كبرت الدوامة. ظهر الفرح على وجه الرجل ذي الرداء الأسود لكنه تجمد فورًا.
ابتسم صاحب المتجر شيويه قليلاً: “قم. يبدو أنك وضعت قلبك حقًا في هذا. خذ هذه وانتظر خارجًا. ازرع جيدًا في المستقبل. كنت أخًا في السابق مع سلفك ولا أرغب في رؤية سلالته تنتهي.”
لم تظهر الدرجات الحجرية التي كان يجب أن تظهر في القاع.
نظر شيويه إلى الرجل ذي الرداء الأسود. مسح الرجل ذو الرداء الأسود المحيط بنظره وأومأ: “هذه بالفعل غابة خشب البرق الأسود. كهف البرق تحت أقدامنا. لقد أحسنت.”
“لقد تم تعديلها فعلاً!” غرقت نظرته.
نمت شكوكه وهو يتذكر البركة التي اكتشفتها فراشة العين السماوية أثناء تتبع حشرة الغو.
تجمع الآخرون حوله، يحدقون في البركة. قال أحدهم: “التعويذة لا تزال تعمل، مما يعني أن الحاجز الأصلي باقٍ. أضافوا طبقة أخرى فقط.”
الآن تساءل عما إذا كان الممارسون الذين يستخدمون فن البرق هم في الواقع تلاميذ قمة دونيو المطرودون من طائفة لاندو. وإلا، لمَ كانوا سريين ومجهولين إلى هذه الدرجة؟
أومأ الرجل ذو الرداء الأسود: “يبدو أننا لا نستطيع تجنب إنذارهم. لا يمكننا إلا كسر الحاجز بالقوة. أخرجوا رايات ملك الوحوش وشكلوا المصفوفة. تحركوا بسرعة.”
أصاب قلب صاحب المتجر شيويه وخز، فسارع للتوضيح: “أفهم. كنت فقط أشعر بالحنين، أتذكر السنوات التي دعمت فيها سلفه ودعمني.”
“نعم!” أطاعوا فورًا، كل منهم يخرج رايات ملك الوحوش الخاصة به.
“أسرع!” حث الرجل ذو الرداء الأسود، أخوهم الثاني، بقلق.
كانت زراعاتهم متفاوتة، وكذلك عدد الرايات التي يمكنهم التحكم بها. معًا كان لديهم أقل من واحد وثمانين، ومع ذلك كانت قوتهم المشتركة لا تُستهان بها.
أضاءت الإشراق في عيني تشاو سونغ تشياو. ارتعش من الإثارة وهو يمسك الزجاجة بإحكام.
(نهاية الفصل)
كان الرجل هو نفسه صاحب المتجر ذو اللقب شيويه من مدينة تيان شينغ.
نمت شكوكه وهو يتذكر البركة التي اكتشفتها فراشة العين السماوية أثناء تتبع حشرة الغو.
