الفصل 913: جسم اليشم المائي
ابتلع الدم في فمه، ثم نظر بعيدًا للأمام. في حافة رؤيته، ظهرت جزيرة صغيرة. بخلاف الجزر القاحلة الأخرى، طفت أضباب متعددة الألوان غريبة فوقها، مع ظلال غامضة تتحرك داخلها.
جلس ثلاثة أشخاص متربعين على مكوك طائر، رجل وامرأتان. من حين لآخر، كانوا ينظرون خلفهم، وجوههم مليئة بالذعر، كأن مطاردًا مرعبًا يلاحقهم.
ارتجف المكوك وكاد يغرق في البحر. صرخت السيدة، عضت شفتها وهي تفرط في سحب قوتها الروحية بالقوة، تمكنت بصعوبة من تثبيت المكوك.
كان الرجل عالمًا، وجهه شاحب كالورق. أمسك بصدره، يسعل باستمرار، مصابًا بجروح خطيرة بوضوح.
“أمر سيد الكهف باتباعه، لكن إذا سُممنا على الجزيرة، ستكون حياتنا في خطر…”
كانت إحدى النساء سيدة متوسطة العمر جميلة، والأخرى فتاة في الخامسة عشرة تقريبًا، تشابههما يجعل من الواضح أنهما أم وابنة. من مظهرهما، كان الثلاثة عائلة.
جلس ثلاثة أشخاص متربعين على مكوك طائر، رجل وامرأتان. من حين لآخر، كانوا ينظرون خلفهم، وجوههم مليئة بالذعر، كأن مطاردًا مرعبًا يلاحقهم.
كان المكوك يقوده السيدة متوسطة العمر والعالم معًا. كان كلاهما في عالم بناء الأساس، ومع ذلك بدوا مرتبكين ويائسين تمامًا.
داخل الريح السوداء، تغير تعبير شيخ بشكل كبير. وقف أربعة ممارسين آخرين في بناء الأساس بجانبه، وجوههم تظلم مع ظهور الخوف في عيونهم.
كانت حالة السيدة سيئة بشكل خاص، قوتها الروحية منهكة تقريبًا، وبالكاد تستطيع الصمود.
لانت تعبير العالم، وابتسم بخفة: “لا تقلقي، الأخت الصغيرة. سأحافظ على حياتي وألتقي بكما.”
كانت الفتاة في عالم تهذيب تشي فقط، وجهها الرقيق مليء بالقلق. لم تستطع فعل شيء للمساعدة، سوى التمسك بوالدها بلطف وهي تبكي تحت أنفاسها.
سالت الدموع على وجه المرأة متوسطة العمر. ضمت الفتاة بقوة، وتحت نظرة العالم الحازمة، أومأت أخيرًا.
سعل، سعل… سعال العالم فجأة بعنف، بصق فمًا من الدم. أصبح وجهه أكثر شحوبًا.
كانت الفتاة في عالم تهذيب تشي فقط، وجهها الرقيق مليء بالقلق. لم تستطع فعل شيء للمساعدة، سوى التمسك بوالدها بلطف وهي تبكي تحت أنفاسها.
ارتجف المكوك وكاد يغرق في البحر. صرخت السيدة، عضت شفتها وهي تفرط في سحب قوتها الروحية بالقوة، تمكنت بصعوبة من تثبيت المكوك.
“جزيرة السم مليئة بنسور الجناح الفاسد، وربما يكون هناك ملك بينهم. هؤلاء الثلاثة الحمقى يندفعون إلى موتهم. لن نتبعهم إلى القبر. لحسن الحظ، اشتبهنا أن شيئًا ما خطأ وأنذرنا سيد الكهف بالفعل. يجب أن يكون هنا الآن…”
“أبي…” خائفة، تمسكت به الفتاة، صبت قوتها الروحية الضئيلة في جسده لكبح إصاباته. لكن زراعتها كانت ضحلة جدًا، وجهودها كانت ككوب ماء على عربة محترقة.
سحبها العالم إلى حضنه، مسح ظهرها بلطف، وجهه مليء بالحزن. أخيرًا، ضغط كفه بلطف على ظهرها، أرسلها إلى الإغماء، ووضعها في حضن المرأة.
ثبتت السيدة متوسطة العمر المكوك وسألت بقلق: “الأخ الكبير، إصابتك…”
“جزيرة السم مليئة بنسور الجناح الفاسد، وربما يكون هناك ملك بينهم. هؤلاء الثلاثة الحمقى يندفعون إلى موتهم. لن نتبعهم إلى القبر. لحسن الحظ، اشتبهنا أن شيئًا ما خطأ وأنذرنا سيد الكهف بالفعل. يجب أن يكون هنا الآن…”
لوح العالم بيده مرارًا: “أنا بخير. سابقًا أصبت في صدري. تمكنت أخيرًا من حل الدم المتجلط، وبصقه يجعلني أشعر بتحسن كبير. لكن الأخت الصغيرة، يجب أن تأخذي حبة بسرعة لاستعادة قوتك الروحية. سلمي المكوك لي. ما زلنا بحاجة إلى قوتك إذا أردنا التخلص من ذلك الشيطان الشيطاني.”
“هذا سيء. إنهم بالفعل متوجهون إلى جزيرة السم. الثلاثة دخلوها بالفعل!”
ابتلع الدم في فمه، ثم نظر بعيدًا للأمام. في حافة رؤيته، ظهرت جزيرة صغيرة. بخلاف الجزر القاحلة الأخرى، طفت أضباب متعددة الألوان غريبة فوقها، مع ظلال غامضة تتحرك داخلها.
أضاء وجهه بالفرح. سحب بسرعة زجاجة يشم تحتوي ثلاث حبوب سوداء داكنة. في اللحظة التي فتحها، امتلأ الهواء برائحة كريهة.
“أمامنا يجب أن تكون جزيرة السم. كما توقعت، مغطاة بضباب سام ومسكونة بنسور الجناح الفاسد!”
أضاء وجهه بالفرح. سحب بسرعة زجاجة يشم تحتوي ثلاث حبوب سوداء داكنة. في اللحظة التي فتحها، امتلأ الهواء برائحة كريهة.
أضاء وجهه بالفرح. سحب بسرعة زجاجة يشم تحتوي ثلاث حبوب سوداء داكنة. في اللحظة التي فتحها، امتلأ الهواء برائحة كريهة.
تنهد ممارس آخر: “سيد الكهف تكلم. هل تجرؤ على مخالفته؟ مقارنة بغضبه، أفضل الموت من السم على الجزيرة.”
غير مبالٍ، سلم حبة واحدة لزوجته وابنته، حاثًا: “بسرعة، ابتلعا هذه حبوب الضفدع اليين. لفترة قصيرة ستسمحان لكما بالاندماج في الضباب السام ومقاومة سم نسور الجناح الفاسد الأصغر.”
رغم قوله ذلك، لم يحدد مكان اللقاء، ولم تسأل المرأة. حل صمت ثقيل على المكوك الطائر.
أطاعت المرأة والفتاة، ابتلعتا الحبوب.
“الأخت الصغيرة، اعتني بنفسك وبـينغ إر.”
ناظرًا إليهما، لانت عينا العالم بحنان عميق، لكنه أجبره سريعًا للأسفل. بتصميم قال: “الأخت الصغيرة، بمجرد هبوطنا على جزيرة السم يجب أن نفترق. مظلة الشريط الأحمر الخاصة بك تستطيع إخفاء هالتك، ومع الضباب في كل مكان، حتى ذلك الشيطان الشيطاني سيجد صعوبة في العثور عليك. ابحثي عن الفرصة المناسبة وخذي ينغ إر بعيدًا فورًا.”
تنهد ممارس آخر: “سيد الكهف تكلم. هل تجرؤ على مخالفته؟ مقارنة بغضبه، أفضل الموت من السم على الجزيرة.”
“الأخ الكبير، تريد أن—لا، مستحيل!” شحب وجه المرأة، لكن قبل أن تقول أكثر، رفع العالم يده لإسكاتها.
(نهاية الفصل)
“الأخت الصغيرة!”
أضاء وجهه بالفرح. سحب بسرعة زجاجة يشم تحتوي ثلاث حبوب سوداء داكنة. في اللحظة التي فتحها، امتلأ الهواء برائحة كريهة.
نظر إليها بحزم في عينيها، صوته منخفض وجاد: “عندما فررنا إلى أرخبيل الرياح، كنا نعرف أن هذا اليوم قد يأتي. عشت حياة ضعف طول حياة أي بشري، وهذا كافٍ. حبوب الضفدع اليين ستحمينا من الضباب والسم من النسور الأصغر، لكننا أنذرنا بالفعل شيطانًا في تشكيل النواة. يجب أن يكون لديه طرق للتعامل مع السم أيضًا. فقط بإغراء ملك النسر يمكنني التشابك معهم. بدون ذلك، لا نستطيع الهروب من المطاردة. كنت دائمًا حازمة، أقوى من الرجال. في هذا الوقت، يجب ألا تدعي العاطفة تعمي حكمك.”
“جزيرة السم مليئة بنسور الجناح الفاسد، وربما يكون هناك ملك بينهم. هؤلاء الثلاثة الحمقى يندفعون إلى موتهم. لن نتبعهم إلى القبر. لحسن الحظ، اشتبهنا أن شيئًا ما خطأ وأنذرنا سيد الكهف بالفعل. يجب أن يكون هنا الآن…”
قبل أن ينهي، انفجرت الفتاة في بكاء لا يمكن السيطرة عليه: “أبي! أمي! كل هذا خطأي. أعيدوني. ذلك الشيطان الشيطاني يريد فقط أخذي كتلميذة…”
كانت إحدى النساء سيدة متوسطة العمر جميلة، والأخرى فتاة في الخامسة عشرة تقريبًا، تشابههما يجعل من الواضح أنهما أم وابنة. من مظهرهما، كان الثلاثة عائلة.
“هراء.”
قبل أن ينهي، رن همهمة باردة في آذانهم: “قمامة عديمة الفائدة! لم تستطيعوا حتى إيقاف شخصين مصابين، واضطررت للمجيء بنفسي. كدتم تدمرون خطتي العظيمة. ستأتون معي للقبض عليهم فورًا. تلك الفتاة هي قدري المختارة. إذا حدث لها شيء، سأسلخ جلودكم أحياء!”
سحبها العالم إلى حضنه، مسح ظهرها بلطف، وجهه مليء بالحزن. أخيرًا، ضغط كفه بلطف على ظهرها، أرسلها إلى الإغماء، ووضعها في حضن المرأة.
“جزيرة السم مليئة بنسور الجناح الفاسد، وربما يكون هناك ملك بينهم. هؤلاء الثلاثة الحمقى يندفعون إلى موتهم. لن نتبعهم إلى القبر. لحسن الحظ، اشتبهنا أن شيئًا ما خطأ وأنذرنا سيد الكهف بالفعل. يجب أن يكون هنا الآن…”
“الأخت الصغيرة، اعتني بنفسك وبـينغ إر.”
سعل، سعل… سعال العالم فجأة بعنف، بصق فمًا من الدم. أصبح وجهه أكثر شحوبًا.
سالت الدموع على وجه المرأة متوسطة العمر. ضمت الفتاة بقوة، وتحت نظرة العالم الحازمة، أومأت أخيرًا.
رغم قوله ذلك، لم يحدد مكان اللقاء، ولم تسأل المرأة. حل صمت ثقيل على المكوك الطائر.
لانت تعبير العالم، وابتسم بخفة: “لا تقلقي، الأخت الصغيرة. سأحافظ على حياتي وألتقي بكما.”
رغم قوله ذلك، لم يحدد مكان اللقاء، ولم تسأل المرأة. حل صمت ثقيل على المكوك الطائر.
رغم قوله ذلك، لم يحدد مكان اللقاء، ولم تسأل المرأة. حل صمت ثقيل على المكوك الطائر.
(نهاية الفصل)
سرعان ما اقترب المكوك من جزيرة السم. بومضة ضوء، خزنته المرأة، وتبادلا الزوجان نظرة قبل الطيران مباشرة إلى الجزيرة.
قال الشيخ بجدية: “الداوي وو على حق. تمتلك تلك الفتاة جسم اليشم المائي. يُقال إن زراعة فنون عنصر الماء بهذه البنية تعطي نتيجة ضعف الجهد بنصف الجهد. رغم أنها ليست جسمًا روحيًا من الدرجة العليا، إلا أنها نادرة. يحتاج فن سيد الكهف الشيطاني إلى قدريات بهذه التركيبات. بما أنها اكتشفت، لن يدعها تفلت. الخطأ علينا. لم نتوقع أبدًا أن يكون ذلك الزوجان مزدوجي الزراعة. ضربتهما المشتركة أمسكتنا على حين غرة، وهربا. لدي هنا عدة حبوب واقية من السم. تأثيرها محدود، لكن كافٍ لمقاومة سحب السم من نسور الجناح الفاسد الأصغر. أما ملك النسر، فمن المؤكد أن سيد الكهف لن يرسلنا إلى موتنا.”
ارتفع عواء مدوٍ من بعيد. هبت ريح يين رمادية-سوداء، رفعت أمواجًا هائلة واندفعت بتهور نحو الجزيرة.
لانت تعبير العالم، وابتسم بخفة: “لا تقلقي، الأخت الصغيرة. سأحافظ على حياتي وألتقي بكما.”
“هذا سيء. إنهم بالفعل متوجهون إلى جزيرة السم. الثلاثة دخلوها بالفعل!”
“أمامنا يجب أن تكون جزيرة السم. كما توقعت، مغطاة بضباب سام ومسكونة بنسور الجناح الفاسد!”
داخل الريح السوداء، تغير تعبير شيخ بشكل كبير. وقف أربعة ممارسين آخرين في بناء الأساس بجانبه، وجوههم تظلم مع ظهور الخوف في عيونهم.
سرعان ما اقترب المكوك من جزيرة السم. بومضة ضوء، خزنته المرأة، وتبادلا الزوجان نظرة قبل الطيران مباشرة إلى الجزيرة.
“جزيرة السم مليئة بنسور الجناح الفاسد، وربما يكون هناك ملك بينهم. هؤلاء الثلاثة الحمقى يندفعون إلى موتهم. لن نتبعهم إلى القبر. لحسن الحظ، اشتبهنا أن شيئًا ما خطأ وأنذرنا سيد الكهف بالفعل. يجب أن يكون هنا الآن…”
عند هذه الكلمات، ارتجف الجميع، كأنهم يتذكرون شيئًا مرعبًا.
قبل أن ينهي، رن همهمة باردة في آذانهم: “قمامة عديمة الفائدة! لم تستطيعوا حتى إيقاف شخصين مصابين، واضطررت للمجيء بنفسي. كدتم تدمرون خطتي العظيمة. ستأتون معي للقبض عليهم فورًا. تلك الفتاة هي قدري المختارة. إذا حدث لها شيء، سأسلخ جلودكم أحياء!”
سالت الدموع على وجه المرأة متوسطة العمر. ضمت الفتاة بقوة، وتحت نظرة العالم الحازمة، أومأت أخيرًا.
عند سماع ذلك، شحب الممارسون رعبًا. التفتوا ورأوا شبحًا خافتًا يومض بجانبهم، يندفع مباشرة نحو جزيرة السم.
تنهد ممارس آخر: “سيد الكهف تكلم. هل تجرؤ على مخالفته؟ مقارنة بغضبه، أفضل الموت من السم على الجزيرة.”
“أمر سيد الكهف باتباعه، لكن إذا سُممنا على الجزيرة، ستكون حياتنا في خطر…”
كان المكوك يقوده السيدة متوسطة العمر والعالم معًا. كان كلاهما في عالم بناء الأساس، ومع ذلك بدوا مرتبكين ويائسين تمامًا.
بدت إحداهم مصدومة. شحب الآخرون أيضًا.
كانت إحدى النساء سيدة متوسطة العمر جميلة، والأخرى فتاة في الخامسة عشرة تقريبًا، تشابههما يجعل من الواضح أنهما أم وابنة. من مظهرهما، كان الثلاثة عائلة.
تنهد ممارس آخر: “سيد الكهف تكلم. هل تجرؤ على مخالفته؟ مقارنة بغضبه، أفضل الموت من السم على الجزيرة.”
أضاء وجهه بالفرح. سحب بسرعة زجاجة يشم تحتوي ثلاث حبوب سوداء داكنة. في اللحظة التي فتحها، امتلأ الهواء برائحة كريهة.
عند هذه الكلمات، ارتجف الجميع، كأنهم يتذكرون شيئًا مرعبًا.
“هراء.”
قال الشيخ بجدية: “الداوي وو على حق. تمتلك تلك الفتاة جسم اليشم المائي. يُقال إن زراعة فنون عنصر الماء بهذه البنية تعطي نتيجة ضعف الجهد بنصف الجهد. رغم أنها ليست جسمًا روحيًا من الدرجة العليا، إلا أنها نادرة. يحتاج فن سيد الكهف الشيطاني إلى قدريات بهذه التركيبات. بما أنها اكتشفت، لن يدعها تفلت. الخطأ علينا. لم نتوقع أبدًا أن يكون ذلك الزوجان مزدوجي الزراعة. ضربتهما المشتركة أمسكتنا على حين غرة، وهربا. لدي هنا عدة حبوب واقية من السم. تأثيرها محدود، لكن كافٍ لمقاومة سحب السم من نسور الجناح الفاسد الأصغر. أما ملك النسر، فمن المؤكد أن سيد الكهف لن يرسلنا إلى موتنا.”
كانت حالة السيدة سيئة بشكل خاص، قوتها الروحية منهكة تقريبًا، وبالكاد تستطيع الصمود.
تبادل الآخرون النظرات، عاجزين عن الاعتراض. شكروا الشيخ واحدًا تلو الآخر، كل منهم يأخذ حبة.
قبل أن ينهي، رن همهمة باردة في آذانهم: “قمامة عديمة الفائدة! لم تستطيعوا حتى إيقاف شخصين مصابين، واضطررت للمجيء بنفسي. كدتم تدمرون خطتي العظيمة. ستأتون معي للقبض عليهم فورًا. تلك الفتاة هي قدري المختارة. إذا حدث لها شيء، سأسلخ جلودكم أحياء!”
(نهاية الفصل)
“هراء.”
جلس ثلاثة أشخاص متربعين على مكوك طائر، رجل وامرأتان. من حين لآخر، كانوا ينظرون خلفهم، وجوههم مليئة بالذعر، كأن مطاردًا مرعبًا يلاحقهم.
