Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

بوابة الخلود 912

الفصل 912: المكوك الطائر

لم يلاحظ ممارسو الخلود الآخرون أي شيء غير عادي في جزيرة السم، لذا لم يزعجه أحد أبدًا. سمح له ذلك بالتركيز كليًا على زراعته.

هدأ تشين سانغ ذهنه ودار فن زراعته كاملاً.

استمر حقن جوهر النجم. رمى تشين سانغ كل المشتتات، ركز انتباهه كاملاً على توجيه فن زراعته، جمع جوهر النجم، والبحث عن فرصة الاختراق.

كان يعرف بوضوح أن هذا كان حقن جوهر النجم. إذا نجح، سيكون نهاية المعاناة وبداية الثروة. سيتحول جسده الجسدي.

بهذه السرعة، قد لا يلبي متطلبات طريق السيوف عند فتح قاعة القتل السبعة.

بحلول ذلك الوقت، يمكن للحمه وحده مواجهة ممارس في المرحلة المبكرة من تشكيل النواة وجهًا لوجه!

بعد تفكير طويل، خلص تشين سانغ إلى أن المشكلة تكمن في زراعة جسده الحقيقي. في المرحلة الوسطى فقط من عالم تشكيل النواة، كان مستواه منخفضًا جدًا؛ لم يعد يقدم فائدة كبيرة لتغذية الدم أو تهذيب الجسم، لذا عادت سرعته طبيعيًا إلى الطبيعي.

تناوب جسده بين الألم والخدر. كل بوصة منه شعرت بأنها مهشمة ومكسورة. انشق الجلد، تمزق اللحم، العظام تتصدع.

هدأ تشين سانغ ذهنه ودار فن زراعته كاملاً.

تسرب الدم من جروحه. لم يكن أحمر زاهيًا، بل مظلمًا، كأن الشوائب تُطرد من الداخل بحقن جوهر النجم.

في العصر القديم، يجب أن يكون ممارسو تهذيب الجسم قد تحملوا تحولات لا تُحصى مثل هذه قبل أن يتمكنوا من استخدام قدرات خارقة مثل تجلي العالم. أنا فقط في البداية، فما السبب لعدم التحمل؟ ذكّر تشين سانغ نفسه بصمت.

تهذيب الدم، تهذيب العظم، إعادة تشكيل الأوتار، تنظيف النخاع. كل مصطلح يمثل تحولًا، وكل يعني ألمًا قصوى.

تهذيب الدم، تهذيب العظم، إعادة تشكيل الأوتار، تنظيف النخاع. كل مصطلح يمثل تحولًا، وكل يعني ألمًا قصوى.

في العصر القديم، يجب أن يكون ممارسو تهذيب الجسم قد تحملوا تحولات لا تُحصى مثل هذه قبل أن يتمكنوا من استخدام قدرات خارقة مثل تجلي العالم. أنا فقط في البداية، فما السبب لعدم التحمل؟ ذكّر تشين سانغ نفسه بصمت.

تهذيب الدم، تهذيب العظم، إعادة تشكيل الأوتار، تنظيف النخاع. كل مصطلح يمثل تحولًا، وكل يعني ألمًا قصوى.

بإرادة لا تُقهر، وصل خطوة خطوة إلى هذا اليوم. في مثل هذه اللحظة الحاسمة، التراجع مستحيل.

تناوب جسده بين الألم والخدر. كل بوصة منه شعرت بأنها مهشمة ومكسورة. انشق الجلد، تمزق اللحم، العظام تتصدع.

استمر حقن جوهر النجم. رمى تشين سانغ كل المشتتات، ركز انتباهه كاملاً على توجيه فن زراعته، جمع جوهر النجم، والبحث عن فرصة الاختراق.

لم يكن تهذيب الجسم الشيطاني السماوي عاجلاً جدًا. طالما يخترق إلى وسط المرحلة الثالثة، ستكون قوة جسده الحقيقي كافية.

سرعان ما تفرق عمود الضوء تدريجيًا. تراجعت قوة جوهر النجم التي استدعتها منصة النجوم كالمد. استشعرت فراشة العين السماوية والدودة السمينة والهو ذو الرأسين التغيير، توقفت عن التعافي، وتحولت أنظارها إلى تشين سانغ، تراقب اختراقه.

بهذه السرعة، قد لا يلبي متطلبات طريق السيوف عند فتح قاعة القتل السبعة.

لكنهم لاحظوا عدم تغيير مرئي فيه، وتسلل الشك. هل كان الحقن غير مكتمل؟ هل فشل في الاختراق؟

“رغم أن هذا الحاجز ليس قويًا بشكل خاص، إلا أنه لا ينبغي كسره بهذه السهولة. بدون استخدام أثر من القوة الروحية، أنتجت مثل هذه القوة التدميرية. مع تفعيل تحول الشيطان السماوي، يمكن لجسدي وحده إخضاع ممارسين في المرحلة المبكرة من تشكيل النواة. حقًا يستحق تراث عرق الشياطين الأعلى.” كان تشين سانغ سعيدًا.

رفع تشين سانغ يده فجأة. طار عشب قصب أزرق وثمرة دم طاغية من صندوق يشم ودخلا فمه مباشرة.

كما اشتبه، السبب في عدم تقدمه أكثر كان في سيف الأبنوس، لا في نفسه. هذا يعني أنه يمكنه الاستمرار في دراسة رمز القتل. في المستقبل، بمجرد الحصول على خشب روحي عالي الدرجة قادر على تحمل التوت الدموي اللانهائي، أو إذا عاد إلى المجال البارد الصغير وحصل على المزيد من ذلك الخشب، ستزداد زراعته مرة أخرى.

رغم أنه لم يتمكن من جمع المجموعة الكاملة من ثمرة دم الطاغية وعشب القصب الأزرق وعشب سم العقرب، إلا أن واحدة فقط من هذه الأعشاب الروحية يمكن أن تساعد في اختراقه.

لكن الآن، كان مكوك طائر أزرق يندفع نحو المنطقة. لسبب ما، كان يترنح غير مستقر، ينحرف يمينًا ويسارًا وهو يمسح عبر عدة جزر قاحلة. مساره كان موجهًا مباشرة نحو جزيرة السم.

ذابت الأعشاب الروحية فورًا، تحولت إلى طاقة دوائية حارقة اندفعت إلى بطنه. ضرب الألم مرة أخرى، وكان عنيفًا لا يوصف. كانت ثمرة دم الطاغية شرسة الطبيعة، عشب القصب الأزرق ألطف قليلاً فقط. بخلاف الحقن، الذي ينتشر بالتساوي عبر الجسم، انفجر هذه الطاقة داخلًا. بدون زراعة المرحلتين الأولى والثانية من تهذيب الجسم الشيطاني السماوي مسبقًا، لما استطاع تشين سانغ تحمل الصدمة.

مع ذلك، مسح تشين سانغ فراشة العين السماوية، تحقق من الهو ذو الرأسين والآخرين، ثم خزن منصة النجوم. بعد ترتيبات لهم، حفر غرفة هادئة لنفسه ودخل العزلة مرة أخرى.

شعر كأن أعضائه تُنتزع من أماكنها. زأر تشين سانغ، انتصب فجأة، وشكّل ختم يد سريعًا. ومض ضوء أزرق خلفه، وفجأة انفتح زوج من أجنحة العنقاء.

كان هذا خبرًا جيدًا بالتأكيد، خفف الكثير من قلقه. على الأقل، يمكنه الانتظار حتى يدخل قاعة القتل السبعة ويتأكد من وضع مصفوفة النقل قبل التفكير في تغيير الفنون.

فعّل تحول الشيطان السماوي، خفف من عذابه. بعد لحظات، اندفع ضوء غريب بلا نهاية داخل جسده، يصب بجنون في الأجنحة.

رغم أنه توقع ذلك، بمجرد وصول تهذيب الجسم الشيطاني السماوي إلى مرحلته الثالثة وتشكيل تجسيده الخارجي نواة، أصبحت سرعة الزراعة أقل إرضاءً بكثير، أبطأ من قبل الاختراقات.

كانت الأجنحة خافتة وهمية سابقًا، أصبحت أكثر صلابة ولمعانًا تدريجيًا، تشبه تدريجيًا أجنحة عنقاء حقيقية.

تناوب جسده بين الألم والخدر. كل بوصة منه شعرت بأنها مهشمة ومكسورة. انشق الجلد، تمزق اللحم، العظام تتصدع.

سوش! رفرفت الأجنحة، رافعة تشين سانغ من منصة النجوم.

سرعان ما تفرق عمود الضوء تدريجيًا. تراجعت قوة جوهر النجم التي استدعتها منصة النجوم كالمد. استشعرت فراشة العين السماوية والدودة السمينة والهو ذو الرأسين التغيير، توقفت عن التعافي، وتحولت أنظارها إلى تشين سانغ، تراقب اختراقه.

في تلك اللحظة، رن سلسلة من الانفجارات داخلًا. ارتفعت هالته بجنون، شُفيت جروحه عبر جسده في لحظة، وومض بريق أزرق خافت وتلاشى.

***

أصبح جسده لامعًا كيشم لا تشوبه شائبة. كان مثاليًا ونقيًا، ومع ذلك مليئًا بقوة مرعبة.

تسرب الدم من جروحه. لم يكن أحمر زاهيًا، بل مظلمًا، كأن الشوائب تُطرد من الداخل بحقن جوهر النجم.

رمى تشين سانغ رأسه للخلف وأطلق عواء طويلاً غير مقيد. تردد الصوت، مدوٍ عبر الجبال.

في تلك اللحظة، رن سلسلة من الانفجارات داخلًا. ارتفعت هالته بجنون، شُفيت جروحه عبر جسده في لحظة، وومض بريق أزرق خافت وتلاشى.

ثم، بومضة في عينيه، تحولت حدقتاه إلى أزرق. ارتجف جسده، وفي اللحظة التالية ظهر عند حافة الحاجز، يضرب لكمة ثقيلة للأمام.

***

بوم!

رغم أنه توقع ذلك، بمجرد وصول تهذيب الجسم الشيطاني السماوي إلى مرحلته الثالثة وتشكيل تجسيده الخارجي نواة، أصبحت سرعة الزراعة أقل إرضاءً بكثير، أبطأ من قبل الاختراقات.

ظهرت طبقة من الحاجز، ساطعة مبهرة. ارتجفت الجبال، صاحت قطعان نسور الجناح الفاسد في ذعر وتفرقت في السماء.

تسرب الدم من جروحه. لم يكن أحمر زاهيًا، بل مظلمًا، كأن الشوائب تُطرد من الداخل بحقن جوهر النجم.

كراك! كراك! رنت أصوات وانشقت تشققات عبر الحاجز، على وشك التحطم تحت لكمة تشين سانغ.

كانت الأجنحة خافتة وهمية سابقًا، أصبحت أكثر صلابة ولمعانًا تدريجيًا، تشبه تدريجيًا أجنحة عنقاء حقيقية.

عند رؤية ذلك، انكمشت حدقتا الهو ذو الرأسين قليلاً، نظره ثابت على أجنحة تشين سانغ. استلقت الدودة السمينة، كسولة وغير راغبة في الحركة، تنتظر تشين سانغ لإطعامها.

(نهاية الفصل)

فراشة العين السماوية، فرحة لسيدها، رقصت بخفة، ترفرف للأسفل على كتف تشين سانغ وتمسح خده بأجنحتها. سحب تشين سانغ قبضته، خطا للخلف بسهولة وتحكم.

ذابت الأعشاب الروحية فورًا، تحولت إلى طاقة دوائية حارقة اندفعت إلى بطنه. ضرب الألم مرة أخرى، وكان عنيفًا لا يوصف. كانت ثمرة دم الطاغية شرسة الطبيعة، عشب القصب الأزرق ألطف قليلاً فقط. بخلاف الحقن، الذي ينتشر بالتساوي عبر الجسم، انفجر هذه الطاقة داخلًا. بدون زراعة المرحلتين الأولى والثانية من تهذيب الجسم الشيطاني السماوي مسبقًا، لما استطاع تشين سانغ تحمل الصدمة.

“رغم أن هذا الحاجز ليس قويًا بشكل خاص، إلا أنه لا ينبغي كسره بهذه السهولة. بدون استخدام أثر من القوة الروحية، أنتجت مثل هذه القوة التدميرية. مع تفعيل تحول الشيطان السماوي، يمكن لجسدي وحده إخضاع ممارسين في المرحلة المبكرة من تشكيل النواة. حقًا يستحق تراث عرق الشياطين الأعلى.” كان تشين سانغ سعيدًا.

في امتداد البحر شمال جزيرة السم، كانت عشرات الجزر القاحلة متناثرة في مجموعات، خالية تمامًا.

“اختبرت تقنية هروبي أيضًا الآن، وتقدمت كثيرًا. كانت الأعشاب التي ابتلعتها مقصودة لدفعي عبر الاختناق في نفس واحد، لكن الكثير من قوتها الدوائية تبقى غير مكررة، متبقية في جسدي. يجب أن أكررها قريبًا. يمكن لجسدي النمو أقوى…”

ظهرت طبقة من الحاجز، ساطعة مبهرة. ارتجفت الجبال، صاحت قطعان نسور الجناح الفاسد في ذعر وتفرقت في السماء.

مع ذلك، مسح تشين سانغ فراشة العين السماوية، تحقق من الهو ذو الرأسين والآخرين، ثم خزن منصة النجوم. بعد ترتيبات لهم، حفر غرفة هادئة لنفسه ودخل العزلة مرة أخرى.

ثم، بومضة في عينيه، تحولت حدقتاه إلى أزرق. ارتجف جسده، وفي اللحظة التالية ظهر عند حافة الحاجز، يضرب لكمة ثقيلة للأمام.

***

في امتداد البحر شمال جزيرة السم، كانت عشرات الجزر القاحلة متناثرة في مجموعات، خالية تمامًا.

مر الربيع، جاء الخريف. مرت السنوات بسرعة.

مر الربيع، جاء الخريف. مرت السنوات بسرعة.

بالنسبة للبشر، نادرًا ما يحمل الحياة أكثر من بضعة عقود، ويترك كل عقد ذكريات لا تُحصى لا تُنسى. ومع ذلك قضى تشين سانغ هذا العقد في زراعة مريرة، مركزًا وعازمًا، لم يغادر جزيرة السم ولو خطوة نصف.

سوش! رفرفت الأجنحة، رافعة تشين سانغ من منصة النجوم.

لم يلاحظ ممارسو الخلود الآخرون أي شيء غير عادي في جزيرة السم، لذا لم يزعجه أحد أبدًا. سمح له ذلك بالتركيز كليًا على زراعته.

استمر حقن جوهر النجم. رمى تشين سانغ كل المشتتات، ركز انتباهه كاملاً على توجيه فن زراعته، جمع جوهر النجم، والبحث عن فرصة الاختراق.

خلال هذه العشر سنوات، تقدمت قوته وقوة تجسيده الخارجي بثبات. لكن مع اقتراب وقت فتح قاعة القتل السبعة، شعر تشين سانغ بالضغط يتصاعد.

في تلك اللحظة، رن سلسلة من الانفجارات داخلًا. ارتفعت هالته بجنون، شُفيت جروحه عبر جسده في لحظة، وومض بريق أزرق خافت وتلاشى.

رغم أنه توقع ذلك، بمجرد وصول تهذيب الجسم الشيطاني السماوي إلى مرحلته الثالثة وتشكيل تجسيده الخارجي نواة، أصبحت سرعة الزراعة أقل إرضاءً بكثير، أبطأ من قبل الاختراقات.

***

بهذه السرعة، قد لا يلبي متطلبات طريق السيوف عند فتح قاعة القتل السبعة.

استمر حقن جوهر النجم. رمى تشين سانغ كل المشتتات، ركز انتباهه كاملاً على توجيه فن زراعته، جمع جوهر النجم، والبحث عن فرصة الاختراق.

لم يكن تهذيب الجسم الشيطاني السماوي عاجلاً جدًا. طالما يخترق إلى وسط المرحلة الثالثة، ستكون قوة جسده الحقيقي كافية.

عند رؤية ذلك، انكمشت حدقتا الهو ذو الرأسين قليلاً، نظره ثابت على أجنحة تشين سانغ. استلقت الدودة السمينة، كسولة وغير راغبة في الحركة، تنتظر تشين سانغ لإطعامها.

التجسد الخارجي، مع ذلك، كان مزعجًا. سيكون صعبًا الوصول إلى ذروة عالم تشكيل النواة بهذه السرعة، ما لم يخاطر برد فعل باستخدام تقنية سرية محظورة.

بهذه السرعة، قد لا يلبي متطلبات طريق السيوف عند فتح قاعة القتل السبعة.

بعد تفكير طويل، خلص تشين سانغ إلى أن المشكلة تكمن في زراعة جسده الحقيقي. في المرحلة الوسطى فقط من عالم تشكيل النواة، كان مستواه منخفضًا جدًا؛ لم يعد يقدم فائدة كبيرة لتغذية الدم أو تهذيب الجسم، لذا عادت سرعته طبيعيًا إلى الطبيعي.

رمى تشين سانغ رأسه للخلف وأطلق عواء طويلاً غير مقيد. تردد الصوت، مدوٍ عبر الجبال.

قبل عامين، توقف تقدمه في تغذية سيف الروح الأولية. ما اكتشفه بعد ذلك، مع ذلك، جلب له بعض الارتياح.

***

كما اشتبه، السبب في عدم تقدمه أكثر كان في سيف الأبنوس، لا في نفسه. هذا يعني أنه يمكنه الاستمرار في دراسة رمز القتل. في المستقبل، بمجرد الحصول على خشب روحي عالي الدرجة قادر على تحمل التوت الدموي اللانهائي، أو إذا عاد إلى المجال البارد الصغير وحصل على المزيد من ذلك الخشب، ستزداد زراعته مرة أخرى.

بهذه السرعة، قد لا يلبي متطلبات طريق السيوف عند فتح قاعة القتل السبعة.

كان هذا خبرًا جيدًا بالتأكيد، خفف الكثير من قلقه. على الأقل، يمكنه الانتظار حتى يدخل قاعة القتل السبعة ويتأكد من وضع مصفوفة النقل قبل التفكير في تغيير الفنون.

بسبب نسور الجناح الفاسد، وبسبب قحل المنطقة، نادرًا ما يغامر ممارسو الخلود قربها. حتى من يمرون عادة يختارون الالتفاف حولها.

خرج تشين سانغ من التأمل، يفكر بصمت في هذه الأمور. في تلك اللحظة، استشعر شيئًا ورفع نظره نحو خارج مسكن كهفه. بعد لحظة، عبس حواجبه قليلاً.

مر الربيع، جاء الخريف. مرت السنوات بسرعة.

في امتداد البحر شمال جزيرة السم، كانت عشرات الجزر القاحلة متناثرة في مجموعات، خالية تمامًا.

“اختبرت تقنية هروبي أيضًا الآن، وتقدمت كثيرًا. كانت الأعشاب التي ابتلعتها مقصودة لدفعي عبر الاختناق في نفس واحد، لكن الكثير من قوتها الدوائية تبقى غير مكررة، متبقية في جسدي. يجب أن أكررها قريبًا. يمكن لجسدي النمو أقوى…”

بسبب نسور الجناح الفاسد، وبسبب قحل المنطقة، نادرًا ما يغامر ممارسو الخلود قربها. حتى من يمرون عادة يختارون الالتفاف حولها.

“اختبرت تقنية هروبي أيضًا الآن، وتقدمت كثيرًا. كانت الأعشاب التي ابتلعتها مقصودة لدفعي عبر الاختناق في نفس واحد، لكن الكثير من قوتها الدوائية تبقى غير مكررة، متبقية في جسدي. يجب أن أكررها قريبًا. يمكن لجسدي النمو أقوى…”

لكن الآن، كان مكوك طائر أزرق يندفع نحو المنطقة. لسبب ما، كان يترنح غير مستقر، ينحرف يمينًا ويسارًا وهو يمسح عبر عدة جزر قاحلة. مساره كان موجهًا مباشرة نحو جزيرة السم.

التجسد الخارجي، مع ذلك، كان مزعجًا. سيكون صعبًا الوصول إلى ذروة عالم تشكيل النواة بهذه السرعة، ما لم يخاطر برد فعل باستخدام تقنية سرية محظورة.

(نهاية الفصل)

ذابت الأعشاب الروحية فورًا، تحولت إلى طاقة دوائية حارقة اندفعت إلى بطنه. ضرب الألم مرة أخرى، وكان عنيفًا لا يوصف. كانت ثمرة دم الطاغية شرسة الطبيعة، عشب القصب الأزرق ألطف قليلاً فقط. بخلاف الحقن، الذي ينتشر بالتساوي عبر الجسم، انفجر هذه الطاقة داخلًا. بدون زراعة المرحلتين الأولى والثانية من تهذيب الجسم الشيطاني السماوي مسبقًا، لما استطاع تشين سانغ تحمل الصدمة.

🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 19 يوم متبقي
10,000 شعلة الهدف: 66,666
15%
🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 10,000

“اختبرت تقنية هروبي أيضًا الآن، وتقدمت كثيرًا. كانت الأعشاب التي ابتلعتها مقصودة لدفعي عبر الاختناق في نفس واحد، لكن الكثير من قوتها الدوائية تبقى غير مكررة، متبقية في جسدي. يجب أن أكررها قريبًا. يمكن لجسدي النمو أقوى…”

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط