الفصل 917: الخضوع
بعد عشرة أيام، عاد تشين سانغ بدماء على يديه.
حدق تشين سانغ في جسد سيد الكهف المحطم، تعبير متأمل على وجهه. ثم اندفعت رموز في كفه، تجذب تيارات دم وجوهر من الجثة.
في اليوم الذي فروا فيه إلى جزيرة السم، كانوا محاصرين في مصفوفة الوهم ولم يروا المعركة خارجًا. لكن مع عدم عودة سيد كهف عبادة الشيطان، خمنوا النتيجة.
ومضت الرموز المتوهجة كاللهب، تطهر الدم حتى بقي فقط أنقى تشي دم.
حدق تشين سانغ في جسد سيد الكهف المحطم، تعبير متأمل على وجهه. ثم اندفعت رموز في كفه، تجذب تيارات دم وجوهر من الجثة.
في النهاية، كان ما في يد تشين سانغ خرزة قرمزية بحجم ثمرة اللونغان. برعشة خفيفة في ذراعه، حطم الجثة اليابسة إلى غبار.
حتى بدون فتح تحول الشيطان السماوي، استخدامه لهذه التقنية الداو كان يحمل قوة لإصابة خطيرة أو حتى قتل ممارسي تشكيل نواة في المرحلة المتأخرة. خبراء مثل الداوي فانغ أو الرئيس لو سيعانون بشدة إذا أُمسكوا على حين غرة.
كان يستخدم تقنية سرية من جنين الشيطان المزروع، مستخرجًا الجوهر والدم. بمجرد أن يستهلك التجسد الخارجي ويهذبه، سترتفع زراعته بسرعة. كان طريقًا مختصرًا للقوة.
سووش! انفجرت قطعان طيور من الغابة إلى السماء.
لكن رفع الزراعة بهذه الطريقة سيجعل التجسد أكثر عطشًا للدم وأصعب سيطرة، يزرع خطر رد الفعل. حتى بمساعدة بوذا اليشم، سيكون الكبح صعبًا.
سووش! انفجرت قطعان طيور من الغابة إلى السماء.
الأكثر عرضة لرد الفعل هذا سيكون سيد التجسد. لذا، ما لم يتمكن التجسد من التقدم إلى ذروة عالم تشكيل النواة بطريقة أخرى، سيبتعد تشين سانغ عن هذه الطريقة.
في النهاية، كان ما في يد تشين سانغ خرزة قرمزية بحجم ثمرة اللونغان. برعشة خفيفة في ذراعه، حطم الجثة اليابسة إلى غبار.
قلب يده وخزن خرزة الدم. طار التجسد خارج جزيرة السم، ومض إلى جانب تشين سانغ.
سأل العالم بحذر: “السيد، سيد الكهف…”
بعد استجواب تابعي سيد الكهف، أبلغ التفاصيل. أومأ تشين سانغ، تاركًا التجسد لحراسة الجزيرة بينما أخذ هو الهو ذو الرأسين لتسوية الأمور المعلقة.
ارتجف باي تشونغ تشيو، تغير تعبيره عدة مرات قبل أن يجبر ابتسامة: “سأطيع إرادتك. بقاء ينغ إر بجانبك وتلقي إرشادك حظ عظيم لها.”
في امتداد بحر متناثر بالشعاب، تغيرت السماء فجأة. انشق البرق والرعد السماء، مفزعًا الوحوش والطيور على الجزر الصغيرة القريبة إلى ذعر.
عند هذه الكلمات، توقف قلب باي تشونغ تشيو. حمى زوجته وابنته غريزيًا.
سووش! انفجرت قطعان طيور من الغابة إلى السماء.
في النهاية، كان ما في يد تشين سانغ خرزة قرمزية بحجم ثمرة اللونغان. برعشة خفيفة في ذراعه، حطم الجثة اليابسة إلى غبار.
ظهر شخصان فجأة، وصلا على جزيرة شعاب صغيرة. نظروا إلى رقعة أرض محترقة حيث تقبع عدة جثث محترقة.
توقفت نبرة تشين سانغ قليلاً، ثم أصبحت أثقل: “السبب الوحيد الذي تركتكم أحياء هو أنكم قد تكونون مفيدين بعد.”
قفز تشين سانغ من ظهر الهو ذو الرأسين، ومض إلى الجثث وتعرف على بقايا ممارس تشكيل نواة من كهف عبادة الشيطان.
حتى بدون فتح تحول الشيطان السماوي، استخدامه لهذه التقنية الداو كان يحمل قوة لإصابة خطيرة أو حتى قتل ممارسي تشكيل نواة في المرحلة المتأخرة. خبراء مثل الداوي فانغ أو الرئيس لو سيعانون بشدة إذا أُمسكوا على حين غرة.
كان هذا المساعد الذي حاول سيد الكهف استدعاءه. جعل تشين سانغ فراشة العين السماوية تترك حشرة طائرة وتبعها إلى هنا.
ومضت الرموز المتوهجة كاللهب، تطهر الدم حتى بقي فقط أنقى تشي دم.
كان الرجل ثاني أقوى بعد سيد الكهف، قوي الزراعة، ومرافق بممارس تشكيل نواة مبكر آخر.
كان نبرته لطيفة، ومع ذلك تركت كلماته العالم فرحًا ومذهولًا. فرحًا، لأن الشيطان الشيطاني الذي طمع بابنته ذهب. مذهولًا، لأن الرجل أمامه يمتلك قوة لا تُدرك، يتحدث عن اقتلاع كهف عبادة الشيطان كأنه لا شيء. محاصرين على الجزيرة، لم يعرفوا إن كان هذا حظًا أم مصيبة.
استخدم تشين سانغ بهما لاختبار قوة تقنية التحكم بالبرق. كانت النتيجة واضحة. بما في ذلك الممارس ذو اللقب شون، لم يكن لدى أي منهم قوة للمقاومة. هلكوا جميعًا تحت البرق.
قفز تشين سانغ من ظهر الهو ذو الرأسين، ومض إلى الجثث وتعرف على بقايا ممارس تشكيل نواة من كهف عبادة الشيطان.
بعد الذبح، كان وجه تشين سانغ شاحبًا، جوهره الحقيقي انخفض إلى عُشر تقريبًا. لكن جسده كان أقوى بكثير من تلاميذ قمة دونيو. لم يتحمل رد فعل تقنية التحكم بالبرق فحسب، بل احتفظ ببعض قوة القتال.
كان التجسد قد رماهم في غرفة هادئة وذهب للزراعة. عاشوا هذه الأيام في قلق، غير متأكدين من مصيرهم.
“ليس سيئًا!” ممسكًا بحجر روح لاستعادة جوهره الحقيقي، أومأ تشين سانغ سرًا، رضا يومض على وجهه.
لم يوقفهم تشين سانغ. مشى إلى الغرفة الداخلية، جلس، وقال بهدوء: “قتلت ذلك الشيطان العجوز فقط لأنني أقدر الزراعة الهادئة ولن أتحمل الإزعاج. هو وحده المسؤول عن عبور طريقي.”
حتى بدون فتح تحول الشيطان السماوي، استخدامه لهذه التقنية الداو كان يحمل قوة لإصابة خطيرة أو حتى قتل ممارسي تشكيل نواة في المرحلة المتأخرة. خبراء مثل الداوي فانغ أو الرئيس لو سيعانون بشدة إذا أُمسكوا على حين غرة.
بعد التأكد أن كهف عبادة الشيطان ليس له قوة كبيرة تدعمه، اقتلع الفصيلة بأكملها. كان بعد أيام قليلة فقط من مغادرته أن لاحظت القوى القريبة شيئًا غير طبيعي. لصدمتهم، رغم التحقيقات لا تُحصى، لم يكتشف أحد أي دليل.
لا عجب أن طائفة لاندو، رغم المخاطر الخفية، كانت مستعدة لصب الكثير من الموارد في هذه التقنية.
حدق تشين سانغ في جسد سيد الكهف المحطم، تعبير متأمل على وجهه. ثم اندفعت رموز في كفه، تجذب تيارات دم وجوهر من الجثة.
خلفه، حدق الهو ذو الرأسين في البقايا، مذهولًا من قوة تقنية التحكم بالبرق المرعبة. لأكثر من عقد، رأى تشين سانغ يرمي نفسه في العواصف، يتصادم بتهور مع برق السماء. الآن فقط أدرك أنه كان يهذب نفسه لهذه القدرة المرعبة.
قال تشين سانغ بلا مبالاة: “أوه، ذلك الشيطان العجوز ميت. كنت خارجًا هذه الأيام أنظف حلفاءه المقربين، لذا لا مشاكل خفية تبقى. نسيت أن أسأل، ما أسماؤكم؟”
بموجة يده، ألقى تشين سانغ لهبًا روحيًا لمحو كل آثار المعركة. رفع نظره إلى البعيد وقال بهدوء: “لنذهب. لا سبب لوجود كهف عبادة الشيطان بعد الآن.”
الأكثر عرضة لرد الفعل هذا سيكون سيد التجسد. لذا، ما لم يتمكن التجسد من التقدم إلى ذروة عالم تشكيل النواة بطريقة أخرى، سيبتعد تشين سانغ عن هذه الطريقة.
بعد عشرة أيام، عاد تشين سانغ بدماء على يديه.
كان الرجل ثاني أقوى بعد سيد الكهف، قوي الزراعة، ومرافق بممارس تشكيل نواة مبكر آخر.
بعد التأكد أن كهف عبادة الشيطان ليس له قوة كبيرة تدعمه، اقتلع الفصيلة بأكملها. كان بعد أيام قليلة فقط من مغادرته أن لاحظت القوى القريبة شيئًا غير طبيعي. لصدمتهم، رغم التحقيقات لا تُحصى، لم يكتشف أحد أي دليل.
بعد استجواب تابعي سيد الكهف، أبلغ التفاصيل. أومأ تشين سانغ، تاركًا التجسد لحراسة الجزيرة بينما أخذ هو الهو ذو الرأسين لتسوية الأمور المعلقة.
لم يستطيعوا إلا الأمل أن خبيرًا عظيمًا عابرًا استاء من أفعال كهف عبادة الشيطان ومحاها بلا مبالاة.
استخدم تشين سانغ بهما لاختبار قوة تقنية التحكم بالبرق. كانت النتيجة واضحة. بما في ذلك الممارس ذو اللقب شون، لم يكن لدى أي منهم قوة للمقاومة. هلكوا جميعًا تحت البرق.
لفترة، سيطر الخوف على كل الممارسين المحيطين. كبحت الفصائل تابعيها، أصبحت أكثر تقييدًا بكثير.
الآن، عند رؤية تشين سانغ يعود متعبًا من السفر، تبادل العالم وزوجته نظرات قلقة.
لم يعرف تشين سانغ ولم يهتم بالأمواج التي أحدثها. عاد مباشرة إلى جزيرة السم، ناويًا استئناف زراعته.
سأل العالم بحذر: “السيد، سيد الكهف…”
“تحية السيد!” عند رؤية تشين سانغ يدخل، انحنى العالم وعائلته بسرعة.
قلب يده وخزن خرزة الدم. طار التجسد خارج جزيرة السم، ومض إلى جانب تشين سانغ.
كان التجسد قد رماهم في غرفة هادئة وذهب للزراعة. عاشوا هذه الأيام في قلق، غير متأكدين من مصيرهم.
حدق تشين سانغ في جسد سيد الكهف المحطم، تعبير متأمل على وجهه. ثم اندفعت رموز في كفه، تجذب تيارات دم وجوهر من الجثة.
الآن، عند رؤية تشين سانغ يعود متعبًا من السفر، تبادل العالم وزوجته نظرات قلقة.
لكن رفع الزراعة بهذه الطريقة سيجعل التجسد أكثر عطشًا للدم وأصعب سيطرة، يزرع خطر رد الفعل. حتى بمساعدة بوذا اليشم، سيكون الكبح صعبًا.
في اليوم الذي فروا فيه إلى جزيرة السم، كانوا محاصرين في مصفوفة الوهم ولم يروا المعركة خارجًا. لكن مع عدم عودة سيد كهف عبادة الشيطان، خمنوا النتيجة.
سأل العالم بحذر: “السيد، سيد الكهف…”
في النصف الأول، تنفس الزوجان براحة. لكن عند سماع أن ابنتهما يجب أن تبقى، تغيرت وجوههما بشكل كبير.
قال تشين سانغ بلا مبالاة: “أوه، ذلك الشيطان العجوز ميت. كنت خارجًا هذه الأيام أنظف حلفاءه المقربين، لذا لا مشاكل خفية تبقى. نسيت أن أسأل، ما أسماؤكم؟”
“ماذا، أنتم غير راغبين؟” ضاقت عينا تشين سانغ.
كان نبرته لطيفة، ومع ذلك تركت كلماته العالم فرحًا ومذهولًا. فرحًا، لأن الشيطان الشيطاني الذي طمع بابنته ذهب. مذهولًا، لأن الرجل أمامه يمتلك قوة لا تُدرك، يتحدث عن اقتلاع كهف عبادة الشيطان كأنه لا شيء. محاصرين على الجزيرة، لم يعرفوا إن كان هذا حظًا أم مصيبة.
قفز تشين سانغ من ظهر الهو ذو الرأسين، ومض إلى الجثث وتعرف على بقايا ممارس تشكيل نواة من كهف عبادة الشيطان.
مذهولًا بسؤال تشين سانغ، أجاب العالم باحترام قصوى: “تلاميذ وادي اللهب الأبيض جميعهم يحملون اللقب باي. اسمي باي تشونغ تشيو. هذه أختي الصغيرة باي هونغ. أما ابنتي، يمكنك ببساطة مناداتها ينغ إر.”
لكن رفع الزراعة بهذه الطريقة سيجعل التجسد أكثر عطشًا للدم وأصعب سيطرة، يزرع خطر رد الفعل. حتى بمساعدة بوذا اليشم، سيكون الكبح صعبًا.
عند إشارة والدها، تقدمت ينغ إر بطاعة، انحنت، وقالت بهدوء: “التلميذة ينغ إر تقدم الاحترام للسيد.”
“السيد، نعمة إنقاذك لعائلتنا لن تُنسى أبدًا…” ركع باي تشونغ تشيو مع زوجته وابنته.
في النصف الأول، تنفس الزوجان براحة. لكن عند سماع أن ابنتهما يجب أن تبقى، تغيرت وجوههما بشكل كبير.
لم يوقفهم تشين سانغ. مشى إلى الغرفة الداخلية، جلس، وقال بهدوء: “قتلت ذلك الشيطان العجوز فقط لأنني أقدر الزراعة الهادئة ولن أتحمل الإزعاج. هو وحده المسؤول عن عبور طريقي.”
في النهاية، كان ما في يد تشين سانغ خرزة قرمزية بحجم ثمرة اللونغان. برعشة خفيفة في ذراعه، حطم الجثة اليابسة إلى غبار.
عند هذه الكلمات، توقف قلب باي تشونغ تشيو. حمى زوجته وابنته غريزيًا.
لفترة، سيطر الخوف على كل الممارسين المحيطين. كبحت الفصائل تابعيها، أصبحت أكثر تقييدًا بكثير.
توقفت نبرة تشين سانغ قليلاً، ثم أصبحت أثقل: “السبب الوحيد الذي تركتكم أحياء هو أنكم قد تكونون مفيدين بعد.”
ضحك تشين سانغ بخفة: “لا حاجة للدراما، رغم أن هناك بعض الخطر. أنتما لستما ضعيفين. من الآن فصاعدًا، ستخرجان لجمع الأغراض الروحية والأخبار لي. أريد التركيز على الزراعة، لذا سأترك الأمور التافهة لكما. أما ابنتكما، فتمتلك جسم اليشم المائي. بالنسبة لممارسي الشيطان الذين يمارسون طرق استخراج الطاقة، هي قدر ثمينة. تركها تتجول خارجًا سيجلب الكارثة فقط. ستبقى هنا للزراعة.”
استشعر المعنى، ركع باي تشونغ تشيو على ركبتيه: “السيد، فقط قل الكلمة، وسأمر عبر النار والماء دون تردد.”
كان يستخدم تقنية سرية من جنين الشيطان المزروع، مستخرجًا الجوهر والدم. بمجرد أن يستهلك التجسد الخارجي ويهذبه، سترتفع زراعته بسرعة. كان طريقًا مختصرًا للقوة.
ضحك تشين سانغ بخفة: “لا حاجة للدراما، رغم أن هناك بعض الخطر. أنتما لستما ضعيفين. من الآن فصاعدًا، ستخرجان لجمع الأغراض الروحية والأخبار لي. أريد التركيز على الزراعة، لذا سأترك الأمور التافهة لكما. أما ابنتكما، فتمتلك جسم اليشم المائي. بالنسبة لممارسي الشيطان الذين يمارسون طرق استخراج الطاقة، هي قدر ثمينة. تركها تتجول خارجًا سيجلب الكارثة فقط. ستبقى هنا للزراعة.”
قلب يده وخزن خرزة الدم. طار التجسد خارج جزيرة السم، ومض إلى جانب تشين سانغ.
في النصف الأول، تنفس الزوجان براحة. لكن عند سماع أن ابنتهما يجب أن تبقى، تغيرت وجوههما بشكل كبير.
استخدم تشين سانغ بهما لاختبار قوة تقنية التحكم بالبرق. كانت النتيجة واضحة. بما في ذلك الممارس ذو اللقب شون، لم يكن لدى أي منهم قوة للمقاومة. هلكوا جميعًا تحت البرق.
“ماذا، أنتم غير راغبين؟” ضاقت عينا تشين سانغ.
لفترة، سيطر الخوف على كل الممارسين المحيطين. كبحت الفصائل تابعيها، أصبحت أكثر تقييدًا بكثير.
ارتجف باي تشونغ تشيو، تغير تعبيره عدة مرات قبل أن يجبر ابتسامة: “سأطيع إرادتك. بقاء ينغ إر بجانبك وتلقي إرشادك حظ عظيم لها.”
بعد الذبح، كان وجه تشين سانغ شاحبًا، جوهره الحقيقي انخفض إلى عُشر تقريبًا. لكن جسده كان أقوى بكثير من تلاميذ قمة دونيو. لم يتحمل رد فعل تقنية التحكم بالبرق فحسب، بل احتفظ ببعض قوة القتال.
فتحت المرأة متوسطة العمر فمها لكنها لم تجرؤ على الكلام. فقط ضمت ابنتها بقوة إلى حضنها.
“تحية السيد!” عند رؤية تشين سانغ يدخل، انحنى العالم وعائلته بسرعة.
(نهاية الفصل)
لم يوقفهم تشين سانغ. مشى إلى الغرفة الداخلية، جلس، وقال بهدوء: “قتلت ذلك الشيطان العجوز فقط لأنني أقدر الزراعة الهادئة ولن أتحمل الإزعاج. هو وحده المسؤول عن عبور طريقي.”
فتحت المرأة متوسطة العمر فمها لكنها لم تجرؤ على الكلام. فقط ضمت ابنتها بقوة إلى حضنها.
