الفصل 928: الشيطان العجوز فانغ
“هؤلاء يجب أن يكونوا ممارسي الرضيع الروحي الشيطانيين. يبدو أن الشيطان اللورد لم يأتِ هذه المرة. هل يتناوب هذان السيدين العظيمان في التعامل مع عرق السحرة؟” خمن تشين سانغ جزءًا من الحقيقة.
ألقى تشين سانغ هذه الحادثة الصغيرة جانبًا بسرعة. كان يقترب أكثر فأكثر من قاعة القتل السبعة. هذه المرة، وصل مبكرًا قليلاً.
الآن، مع تجمع ممارسي الرضيع الروحي من كلا العرقين، لم يتكلم أحد أو يتصرف. بدا أنهم ينتظرون اللحظة المناسبة. طبعًا، لم يجرؤ تشين سانغ والغرباء الآخرون على المقاطعة وانتظروا بهدوء على الأطراف.
يُقال إن بسبب تغير المصفوفة السماوية باستمرار، فإن طريقة كسرها لدى عرق السحرة تختلف عن المرة السابقة. قد تكون هناك فرصة للمراقبة.
“كما توقعت!” تحرك تعبير تشين سانغ. لاحظ لا تُحصى بقع بيضاء تطفو تحت سطح البحر. “تلك الأضواء هي تجلي المصفوفة. الذي يتحكم فيها يجب أن يكون الكاهنة الكبرى، سيدة رضيع روحي في المرحلة المتأخرة.”
اشتدت الأمواج، وعرف تشين سانغ أنه قريب من قاعة القتل السبعة. سرعان ما ظهر أمام عينيه حفرة بحر واسعة وجدار رياح شاهق، مذهل ومرعب كما كان سابقًا.
اندفعت شهقات. أظهرت الوجوه عدم تصديق. لم يكن ممارس خلود على الإطلاق، بل صرصور روحي لا يزيد حجمه عن قبضة!
ألقى نظرة واحدة، ثم مسح نظره حوله، ليجد لدهشته أن هناك شخصين فقط قريبين. لم يكن هناك أثر للكاهنة الكبرى أو ممارسي الرضيع الروحي الآخرين.
بعد لحظة تفكير، تراجع تشين سانغ قليلاً، ثم دار على طول جدار الرياح نحو الجانب الآخر.
بعد لحظة تفكير، تراجع تشين سانغ قليلاً، ثم دار على طول جدار الرياح نحو الجانب الآخر.
“ما الأمر يا الشيطان العجوز مو؟ تبحث عن أحد؟” وقف مجموعة من ممارسي الرضيع الروحي الشيطانيين معًا. بدون حضور الشيطان اللورد، حافظوا جميعًا على مظهر منخفض أمام السيدين العظيمين.
عندما كان قد وصل تقريبًا إلى منتصف الدوران، توقفت شخصيته وأظهر وجهه الدهشة. أمامه، وقف أكثر من عشرة ممارسين متقاربين، مركزين على شيء ما. لا عجب أن الجوانب الأخرى كانت فارغة جدًا. تجمع الجميع هنا.
ذُهل ممارسو الرضيع الروحي. تبعوا خط نظره، لكنهم رأوا فقط عواصف دوامية. تمامًا مع انتشار الحيرة، رن صراخ صرصور حاد.
فكر تشين سانغ للحظة، ثم خزن سيف الأبنوس وسحب سيفًا طائرًا آخر بلا مبالاة، مستخدمًا فنون السيف لحماية نفسه. كان أعداؤه كثيرين، جميعهم من فصائل قوية، ولم يرغب في كشف هويته.
ارتفع صراخ الصرصور حتى غطى العواصف نفسها. موجة بعد موجة من الصوت دخلت الآذان، تهز الروح وتحرك اضطرابًا لا يُطاق.
حتى عندما ذهب للقاء الشيخ تشو سابقًا، احتفظ بتابوت جثة السماء وتجسيده في مكان آخر.
حتى عندما ذهب للقاء الشيخ تشو سابقًا، احتفظ بتابوت جثة السماء وتجسيده في مكان آخر.
سووش! قطع تشين سانغ العواصف واقترب من الحشد.
مسح نظره على ممارسي الرضيع الروحي ثم ثبت على البحر أسفل. في مواجهة الإعصارات الرمادية، حتى رضيع روحي لن يجرؤ على التصرف بلا حذر. فقط مصفوفة قوية يمكنها تحقيق ذلك.
ألقى الآخرون نظرة سريعة عليه قبل أن يعيدوا أنظارهم إلى الأمام. فقط حينئذ رأى تشين سانغ المشهد بوضوح.
مسح نظره على ممارسي الرضيع الروحي ثم ثبت على البحر أسفل. في مواجهة الإعصارات الرمادية، حتى رضيع روحي لن يجرؤ على التصرف بلا حذر. فقط مصفوفة قوية يمكنها تحقيق ذلك.
أمام جدار الرياح، لسبب غير معروف، كان الفضاء هادئًا بشكل غير طبيعي. بدت الإعصارات محجوبة بقوة غير مرئية، غير قادرة على الدخول، تتحول فقط حول الحواف.
لقد كانوا هنا بالفعل. لكي تكون العواصف هادئة هكذا، يجب أن تكون قوة مصفوفة روحية. فكر تشين سانغ.
كان مثل هذا المكان غير مسبوق في حزام العاصفة. الآن، طفت عدة ممارسين هناك، مقسمين إلى مجموعتين واضحتين، كل واحدة أكثر من عشرة.
ألقى تشين سانغ هذه الحادثة الصغيرة جانبًا بسرعة. كان يقترب أكثر فأكثر من قاعة القتل السبعة. هذه المرة، وصل مبكرًا قليلاً.
“ممارسو الرضيع الروحي من عرق السحرة والبشر!” ضاقت حدقتا تشين سانغ. كان كل شخص يشع بقوة مرعبة. دون استثناء، كانوا جميعًا ممارسي رضيع روحي.
ومع ذلك، لمح وزن خفيف في عينيه. فتح الشيطان العجوز مو شفتيه ليتكلم مرة أخرى. فجأة، انفتحت عينا لينغ تشو زي. استدار نحو الفراغ خارجًا، ضوء إلهي يومض في نظره.
لقد كانوا هنا بالفعل. لكي تكون العواصف هادئة هكذا، يجب أن تكون قوة مصفوفة روحية. فكر تشين سانغ.
ذُهل ممارسو الرضيع الروحي. تبعوا خط نظره، لكنهم رأوا فقط عواصف دوامية. تمامًا مع انتشار الحيرة، رن صراخ صرصور حاد.
مسح نظره على ممارسي الرضيع الروحي ثم ثبت على البحر أسفل. في مواجهة الإعصارات الرمادية، حتى رضيع روحي لن يجرؤ على التصرف بلا حذر. فقط مصفوفة قوية يمكنها تحقيق ذلك.
بعد لحظة تفكير، تراجع تشين سانغ قليلاً، ثم دار على طول جدار الرياح نحو الجانب الآخر.
“كما توقعت!” تحرك تعبير تشين سانغ. لاحظ لا تُحصى بقع بيضاء تطفو تحت سطح البحر. “تلك الأضواء هي تجلي المصفوفة. الذي يتحكم فيها يجب أن يكون الكاهنة الكبرى، سيدة رضيع روحي في المرحلة المتأخرة.”
تجمع بعض ممارسي الرضيع الروحي قرب لينغ تشو زي، بينما حافظ آخرون عمدًا على مسافة، يظهرون احترامًا حذرًا.
كان يعجب بالكاهنة الكبرى لعرق السحرة منذ زمن. حرك نظره بين صفوفهم، ورصد بسهولة امرأة ذات شعر أبيض محاطة بالآخرين.
“ما الأمر يا الشيطان العجوز مو؟ تبحث عن أحد؟” وقف مجموعة من ممارسي الرضيع الروحي الشيطانيين معًا. بدون حضور الشيطان اللورد، حافظوا جميعًا على مظهر منخفض أمام السيدين العظيمين.
كانت ترتدي رداء فاخرًا مزخرفًا بتصاميم تشبه النماذج الإلهية. نصف وجهها مغطى بقناع رقيق كجناح الصرصور، محفور بخطوط غامضة. شفتاها حمراء حية، عيناها مشرقتان بروح، كافيتان لتحريك الروح. كل العلامات تشير إليها كالكاهنة الكبرى.
كان الداوي العجوز يرتدي رداءً باهتًا محفورًا بحرفين قديمين: “الطريق السماوي”.
“شعر أبيض، لكن بشرة كفتاة. عمرها الحقيقي لا يمكن تمييزه، لكنها بالتأكيد وحش قديم”، قال تشين سانغ، لا يجرؤ على التحديق. نقل نظره نحو الجانب البشري.
ألقى الآخرون نظرة سريعة عليه قبل أن يعيدوا أنظارهم إلى الأمام. فقط حينئذ رأى تشين سانغ المشهد بوضوح.
أي شخص يجرؤ على مواجهة الكاهنة الكبرى لن يكون ضعيفًا. في المرة السابقة، ظهر الشيطان اللورد نفسه…
اشتدت الأمواج، وعرف تشين سانغ أنه قريب من قاعة القتل السبعة. سرعان ما ظهر أمام عينيه حفرة بحر واسعة وجدار رياح شاهق، مذهل ومرعب كما كان سابقًا.
تحرك ذهن تشين سانغ. رصد بسرعة داويًا عجوزًا بمذبذب ذباب، عيناه نصف مغلقتين، يحمل هواءً خارجيًا كأنه غير مبالٍ بكل شيء.
ضحك الشيطان العجوز مو: “الشبح الدموي العجوز، ما زلت فضوليًا هكذا. بدون حضور الشيطان اللورد، من الأفضل أن تحذر من التعثر أمام ذلك العجوز الملعون.”
كان الداوي العجوز يرتدي رداءً باهتًا محفورًا بحرفين قديمين: “الطريق السماوي”.
(نهاية الفصل)
“هل هذا لينغ تشو زي، زعيم طائفة الطريق السماوي؟ هالته لا تقل عن الكاهنة الكبرى. سمعته تطابق الواقع فعلاً!”
لقد كانوا هنا بالفعل. لكي تكون العواصف هادئة هكذا، يجب أن تكون قوة مصفوفة روحية. فكر تشين سانغ.
خلال وقته في بحر تسانغ لانغ، تعلم تشين سانغ الكثير عن فصائل البشر. كان لينغ تشو زي السيد الآخر في المرحلة المتأخرة من الرضيع الروحي لعرق البشر، زعيم الطريق الصالح، مشهورًا إلى جانب الشيطان اللورد.
“شعر أبيض، لكن بشرة كفتاة. عمرها الحقيقي لا يمكن تمييزه، لكنها بالتأكيد وحش قديم”، قال تشين سانغ، لا يجرؤ على التحديق. نقل نظره نحو الجانب البشري.
تجمع بعض ممارسي الرضيع الروحي قرب لينغ تشو زي، بينما حافظ آخرون عمدًا على مسافة، يظهرون احترامًا حذرًا.
“هل هذا لينغ تشو زي، زعيم طائفة الطريق السماوي؟ هالته لا تقل عن الكاهنة الكبرى. سمعته تطابق الواقع فعلاً!”
“هؤلاء يجب أن يكونوا ممارسي الرضيع الروحي الشيطانيين. يبدو أن الشيطان اللورد لم يأتِ هذه المرة. هل يتناوب هذان السيدين العظيمان في التعامل مع عرق السحرة؟” خمن تشين سانغ جزءًا من الحقيقة.
ألقى نظرة واحدة، ثم مسح نظره حوله، ليجد لدهشته أن هناك شخصين فقط قريبين. لم يكن هناك أثر للكاهنة الكبرى أو ممارسي الرضيع الروحي الآخرين.
الآن، مع تجمع ممارسي الرضيع الروحي من كلا العرقين، لم يتكلم أحد أو يتصرف. بدا أنهم ينتظرون اللحظة المناسبة. طبعًا، لم يجرؤ تشين سانغ والغرباء الآخرون على المقاطعة وانتظروا بهدوء على الأطراف.
“ما الأمر يا الشيطان العجوز مو؟ تبحث عن أحد؟” وقف مجموعة من ممارسي الرضيع الروحي الشيطانيين معًا. بدون حضور الشيطان اللورد، حافظوا جميعًا على مظهر منخفض أمام السيدين العظيمين.
داخل العاصفة لا يمكن معرفة الوقت. حسب تشين سانغ بصمت، مقدرًا أنه الغسق بالفعل. بعد ساعة وقليل فقط، ستبدأ الكاهنة الكبرى في كسر المصفوفة.
سووش! اخترقت الريح المنطقة الهادئة، ثم تفرقت فجأة، كاشفة المصدر.
مع مرور الوقت، وصل المزيد من الممارسين. استمر تشين سانغ في المراقبة لكنه لم يرَ الشيخ تشو أو مجموعته. ربما أخفوا هوياتهم.
ألقى نظرة واحدة، ثم مسح نظره حوله، ليجد لدهشته أن هناك شخصين فقط قريبين. لم يكن هناك أثر للكاهنة الكبرى أو ممارسي الرضيع الروحي الآخرين.
لم يتظاهر كل ممارسي الرضيع الروحي بالنوم. بعضهم يلقي نظرات عرضية على ممارسي تشكيل النواة خارجًا.
ألقى نظرة واحدة، ثم مسح نظره حوله، ليجد لدهشته أن هناك شخصين فقط قريبين. لم يكن هناك أثر للكاهنة الكبرى أو ممارسي الرضيع الروحي الآخرين.
“ما الأمر يا الشيطان العجوز مو؟ تبحث عن أحد؟” وقف مجموعة من ممارسي الرضيع الروحي الشيطانيين معًا. بدون حضور الشيطان اللورد، حافظوا جميعًا على مظهر منخفض أمام السيدين العظيمين.
تغيرت ألوان ممارسي الرضيع الروحي البشر جميعًا عند الصوت. حتى وجه لينغ تشو زي أصبح جادًا. على النقيض، أشرق ممارسو السحرة، كأن حليفًا قويًا قد وصل.
فتح شيخ ذو رداء دموي عينيه فجأة ونظر إلى ممارس شيطاني ذي رداء أسود قريب، ملاحظًا حركاته المريبة.
أمام جدار الرياح، لسبب غير معروف، كان الفضاء هادئًا بشكل غير طبيعي. بدت الإعصارات محجوبة بقوة غير مرئية، غير قادرة على الدخول، تتحول فقط حول الحواف.
ضحك الشيطان العجوز مو: “الشبح الدموي العجوز، ما زلت فضوليًا هكذا. بدون حضور الشيطان اللورد، من الأفضل أن تحذر من التعثر أمام ذلك العجوز الملعون.”
ومع ذلك، لمح وزن خفيف في عينيه. فتح الشيطان العجوز مو شفتيه ليتكلم مرة أخرى. فجأة، انفتحت عينا لينغ تشو زي. استدار نحو الفراغ خارجًا، ضوء إلهي يومض في نظره.
سخر الشيخ ذو الرداء الدموي، غير مبالٍ: “عرق السحرة عدو مشترك لنا. هل تعتقد أن الداوي لينغ تشو زي سيكون أعمى للمصالح الأكبر؟”
الفصل 928: الشيطان العجوز فانغ
ومع ذلك، لمح وزن خفيف في عينيه. فتح الشيطان العجوز مو شفتيه ليتكلم مرة أخرى. فجأة، انفتحت عينا لينغ تشو زي. استدار نحو الفراغ خارجًا، ضوء إلهي يومض في نظره.
أي شخص يجرؤ على مواجهة الكاهنة الكبرى لن يكون ضعيفًا. في المرة السابقة، ظهر الشيطان اللورد نفسه…
ذُهل ممارسو الرضيع الروحي. تبعوا خط نظره، لكنهم رأوا فقط عواصف دوامية. تمامًا مع انتشار الحيرة، رن صراخ صرصور حاد.
سووش! اخترقت الريح المنطقة الهادئة، ثم تفرقت فجأة، كاشفة المصدر.
كان حادًا وسريعًا، خافتًا أولاً، ومع ذلك اخترق بطريقة ما هدير العاصفة ليصل إلى كل أذن.
سووش! اخترقت الريح المنطقة الهادئة، ثم تفرقت فجأة، كاشفة المصدر.
“صرصور الورقة اليابسة. الشيطان العجوز فانغ!”
ألقى نظرة واحدة، ثم مسح نظره حوله، ليجد لدهشته أن هناك شخصين فقط قريبين. لم يكن هناك أثر للكاهنة الكبرى أو ممارسي الرضيع الروحي الآخرين.
“إنه هو! لماذا جاء ذلك الوحش العجوز؟”
ذُهل ممارسو الرضيع الروحي. تبعوا خط نظره، لكنهم رأوا فقط عواصف دوامية. تمامًا مع انتشار الحيرة، رن صراخ صرصور حاد.
تغيرت ألوان ممارسي الرضيع الروحي البشر جميعًا عند الصوت. حتى وجه لينغ تشو زي أصبح جادًا. على النقيض، أشرق ممارسو السحرة، كأن حليفًا قويًا قد وصل.
عندما كان قد وصل تقريبًا إلى منتصف الدوران، توقفت شخصيته وأظهر وجهه الدهشة. أمامه، وقف أكثر من عشرة ممارسين متقاربين، مركزين على شيء ما. لا عجب أن الجوانب الأخرى كانت فارغة جدًا. تجمع الجميع هنا.
ارتفع صراخ الصرصور حتى غطى العواصف نفسها. موجة بعد موجة من الصوت دخلت الآذان، تهز الروح وتحرك اضطرابًا لا يُطاق.
حتى عندما ذهب للقاء الشيخ تشو سابقًا، احتفظ بتابوت جثة السماء وتجسيده في مكان آخر.
بعد لحظات، مزق ريح عنيفة العاصفة. بلغ صراخ الصرصور ذروته، حادًا مخترقًا. تردد ممارسو تشكيل النواة القريبون، تعابيرهم مضطربة.
“شعر أبيض، لكن بشرة كفتاة. عمرها الحقيقي لا يمكن تمييزه، لكنها بالتأكيد وحش قديم”، قال تشين سانغ، لا يجرؤ على التحديق. نقل نظره نحو الجانب البشري.
سووش! اخترقت الريح المنطقة الهادئة، ثم تفرقت فجأة، كاشفة المصدر.
ألقى نظرة واحدة، ثم مسح نظره حوله، ليجد لدهشته أن هناك شخصين فقط قريبين. لم يكن هناك أثر للكاهنة الكبرى أو ممارسي الرضيع الروحي الآخرين.
اندفعت شهقات. أظهرت الوجوه عدم تصديق. لم يكن ممارس خلود على الإطلاق، بل صرصور روحي لا يزيد حجمه عن قبضة!
“هل هذا لينغ تشو زي، زعيم طائفة الطريق السماوي؟ هالته لا تقل عن الكاهنة الكبرى. سمعته تطابق الواقع فعلاً!”
كانت أجنحته تشبه أوراقًا يابسة. من يعرفون الحشرات الروحية تعرفوه فورًا كحشرة خارقة أسطورية نادرة، صرصور الورقة اليابسة! لمعت عيناه بذكاء غريب، كأن روح بشرية تسكنه.
ألقى الآخرون نظرة سريعة عليه قبل أن يعيدوا أنظارهم إلى الأمام. فقط حينئذ رأى تشين سانغ المشهد بوضوح.
تحركت الكاهنة الكبرى بسرعة لتحييه، صوتها مليء بالفرح: “الداوي فانغ، لم أتوقع أن تأتي أنت أيضًا.”
مسح نظره على ممارسي الرضيع الروحي ثم ثبت على البحر أسفل. في مواجهة الإعصارات الرمادية، حتى رضيع روحي لن يجرؤ على التصرف بلا حذر. فقط مصفوفة قوية يمكنها تحقيق ذلك.
(نهاية الفصل)
فتح شيخ ذو رداء دموي عينيه فجأة ونظر إلى ممارس شيطاني ذي رداء أسود قريب، ملاحظًا حركاته المريبة.
ومع ذلك، لمح وزن خفيف في عينيه. فتح الشيطان العجوز مو شفتيه ليتكلم مرة أخرى. فجأة، انفتحت عينا لينغ تشو زي. استدار نحو الفراغ خارجًا، ضوء إلهي يومض في نظره.
