Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

بوابة الخلود 927

الفصل 927: الدخول الثاني إلى قاعة القتل السبعة

ضائع داخل أعماق العاصفة، العثور على طريق العودة سيكون شبه مستحيل. النتيجة واضحة.

بعد انتهاء نقاشه مع الشيخ تشو، دعاه الشيخ تشو للسفر معًا، لكن تشين سانغ رفض.

الرجل الآخر، الذي يرتدي قناع وجه شبح، حدق بجدية في الاتجاه الذي اختفى فيه تشين سانغ. كان صوته منخفضًا وثقيلًا: “أي شخص يجرؤ على السير في العاصفة وحده ليس ليُستهان به. ضوء هروبه لم يتزعزع حتى وسط هذه العاصفة. هو ليس شخصًا عاديًا. شعرت بهالة خطرة منه. أشتبه أنه لو هاجمنا، لكنا ندمنا.”

“اعتدت منذ زمن على السير وحيدًا، وقبل الدخول إلى قاعة القتل السبعة، ما زال هناك بعض الأمور الشخصية التي يجب أن أتعامل معها. لن أزعج الشيخ تشو والداويين الآخرين”، قال تشين سانغ بابتسامة.

معلقًا في الهواء، غطى تشين سانغ نفسه بتشي سيف واقٍ ضد العاصفة واستدار. في حافة رؤيته، رأى شخصين خافتين معلقين أيضًا بلا حراك، نصف مخفيين بالرياح والأمواج. في الوقت نفسه، شعر بنظرهما عليه، نوايا سيئة واضحة.

تجنب تشين سانغ عمدًا الاتصال بأشخاص من تحالف دونغ جي وتحالف شي يو، إذ كان من المؤكد وجود مؤامرات تتعلق بهم داخل قاعة القتل السبعة.

تجنب تشين سانغ عمدًا الاتصال بأشخاص من تحالف دونغ جي وتحالف شي يو، إذ كان من المؤكد وجود مؤامرات تتعلق بهم داخل قاعة القتل السبعة.

تنهد الشيخ تشو بخفة، نبرته تحمل عاطفة خفية: “بما أن الداوي ليس لديه مثل هذه النية، فلن أصر. بعد أن نفترق اليوم، من يدري إن كنا سنلتقي مرة أخرى؟ الداوي، اعتنِ بنفسك.”

الرجل الآخر، الذي يرتدي قناع وجه شبح، حدق بجدية في الاتجاه الذي اختفى فيه تشين سانغ. كان صوته منخفضًا وثقيلًا: “أي شخص يجرؤ على السير في العاصفة وحده ليس ليُستهان به. ضوء هروبه لم يتزعزع حتى وسط هذه العاصفة. هو ليس شخصًا عاديًا. شعرت بهالة خطرة منه. أشتبه أنه لو هاجمنا، لكنا ندمنا.”

“الشيخ تشو، اعتنِ بنفسك!” انحنى تشين سانغ بجدية في الوداع.

كخبير في تهذيب الأدوات، فهم تمامًا قيمة أداة عليا الدرجة. إذا فاتته هذه الفرصة، حتى بعد الوصول إلى عالم الرضيع الروحي، قد لا يصادف فرصة أخرى للحصول على كنز كهذا.

بعد الانفصال عن الشيخ تشو، زار تشين سانغ المتاجر ودور المزادات باستمرار، ينفق مبلغًا كبيرًا من حجارة الروح لشراء كنوز متنوعة. بعد ثلاثة أيام، غادر جزيرة تيان شينغ وحده وطار نحو جزيرة دونغ مين.

ضائع داخل أعماق العاصفة، العثور على طريق العودة سيكون شبه مستحيل. النتيجة واضحة.

العودة مرة أخرى إلى جزيرة دونغ مين أثارت ذكريات دخوله الأول إلى قاعة القتل السبعة.

كخبير في تهذيب الأدوات، فهم تمامًا قيمة أداة عليا الدرجة. إذا فاتته هذه الفرصة، حتى بعد الوصول إلى عالم الرضيع الروحي، قد لا يصادف فرصة أخرى للحصول على كنز كهذا.

كانت قاعة القتل السبعة متغيرة دائمًا. ما كان آمنًا في الزيارة السابقة قد يكون محتلًا الآن بوحوش شرسة، أو قد تنشط حواجز قديمة مخفية فجأة.

كلمة “فنغ شوي” تعني حرفيًا “الرياح والماء” (أي السوائل أو التدفق). منذ العصور القديمة، كان يُعتقد أن المناظر الطبيعية وأجسام المياه توجه تدفق الـ”تشي” العالمي – أي “التيار الكوني” أو الطاقة – عبر الأماكن والهياكل المعمارية. ☜

ومع ذلك، كانت قوته الآن تفوق بكثير ما كانت عليه آنذاك. طالما بقي حذرًا، يجب ألا تكون النتيجة أسوأ مما كانت سابقًا.

لمع في عيني تشين سانغ وهو يتحول إلى ضوء هروب واندفع خارج جزيرة دونغ مين. رسم قوسًا واسعًا، وتوجه بهدوء نحو حاجز العاصفة. في الطريق، بقي ضوء هروبه خافتًا، محافظًا على مظهر منخفض. منتصف الليل ما زال بعيدًا، ولديه وقت كافٍ.

في مسكن كهف مستأجر مؤقتًا، أخرج تشين سانغ خمسة عشر عمود راية ومسحها بلطف. في قلبه، كان الأمر الأول في هذه الرحلة إلى قاعة القتل السبعة ليس حتى العثور على مصفوفة النقل القديمة، بل إخضاع لهيب الجحيم التسعة الشيطاني وتهذيب الثمانية عشر راية.

ما كان يهم هو أنه أثناء تهذيب الرايات الشيطانية وامتصاص لهيب الجحيم التسعة الشيطاني، يجب ألا يُزعج.

كخبير في تهذيب الأدوات، فهم تمامًا قيمة أداة عليا الدرجة. إذا فاتته هذه الفرصة، حتى بعد الوصول إلى عالم الرضيع الروحي، قد لا يصادف فرصة أخرى للحصول على كنز كهذا.

كلمة “فنغ شوي” تعني حرفيًا “الرياح والماء” (أي السوائل أو التدفق). منذ العصور القديمة، كان يُعتقد أن المناظر الطبيعية وأجسام المياه توجه تدفق الـ”تشي” العالمي – أي “التيار الكوني” أو الطاقة – عبر الأماكن والهياكل المعمارية. ☜

مع الثمانية عشر راية في يده، حتى لو لم يجد طريق العودة، ستظل قوته هائلة، تمنحه القدرة على البحث عن فرص إضافية.

بفكرة واحدة، أضاء تشين سانغ ضوء سيفه، مخترقًا الأمواج الوحشية رغم قوتها الساحقة.

عند هذه الفكرة، لمعت عينا تشين سانغ وأصبح تعبيره تأمليًا. تذكر الياكشا الطائرة التي ما زالت محاصرة في الأرض الشبحية، مصيرها مجهول.

ومع ذلك، عند مواجهة قلب إعصار، ما زال يشعر بلمحة رعب. لم يشك في قوته—إذا أُمسك في قبضته، حتى لو نجا بطريقة ما، لن يعرف أين قد يُرمى.

كان الاستيلاء على أقوى جثة مهذبة له من شبح متجول شيئًا لم يتوقعه، وكلما تذكر ذلك لاحقًا، لم يستطع إلا الشعور بالانزعاج.

الآن بعد أن تقدمت فراشة العين السماوية إلى منتصف المرحلة الثالثة من التحول، ارتفعت قدراتها الخارقة الفطرية درجة أخرى. كان هذا الوقت مثاليًا للانتقام. إذا تجرأ ذلك الكائن الشبحي على الظهور، فلن يكون له مكان للاختباء تحت العيون السماوية.

لم يكن ذلك الكائن الشبحي قويًا جدًا، وإلا لكان هاجم جسده الحقيقي مباشرة بدلاً من الاختباء بهذه الخفة. ومع ذلك، كان يمتلك درجة من الذكاء، قادرًا على إخفاء بصمة الروح التي تركها في الجثة المهذبة. لم يكن يُستهان به.

لمع في عيني تشين سانغ وهو يتحول إلى ضوء هروب واندفع خارج جزيرة دونغ مين. رسم قوسًا واسعًا، وتوجه بهدوء نحو حاجز العاصفة. في الطريق، بقي ضوء هروبه خافتًا، محافظًا على مظهر منخفض. منتصف الليل ما زال بعيدًا، ولديه وقت كافٍ.

حقيقة أن الأرض الشبحية، المغلقة لسنوات لا تُحصى بلهيب الجحيم التسعة الشيطاني، تستضيف مثل هذا الكائن كانت مثيرة للاهتمام. كانت تشير إلى تغيير غير طبيعي حدث. كان ممارسو الأشباح يعيشون فعلاً أطول من الممارسين العاديين، لكن ليس إلى هذا الحد الاستثنائي.

ما كان يهم هو أنه أثناء تهذيب الرايات الشيطانية وامتصاص لهيب الجحيم التسعة الشيطاني، يجب ألا يُزعج.

واضح أن الأرض الشبحية ما زالت تخفي أسرارًا لم يكشفها بعد. آنذاك، لم تكن فراشة العين السماوية قد وصلت إلى تحولها الثالث، عيونها السماوية مغلقة. وإلا لما تم اللعب به.

الآن بعد أن تقدمت فراشة العين السماوية إلى منتصف المرحلة الثالثة من التحول، ارتفعت قدراتها الخارقة الفطرية درجة أخرى. كان هذا الوقت مثاليًا للانتقام. إذا تجرأ ذلك الكائن الشبحي على الظهور، فلن يكون له مكان للاختباء تحت العيون السماوية.

حريصًا على الحذر، أبطأ تشين سانغ، راكبًا سيفه بعناية. ينسج بين فجوات الإعصارات، يتبع إرشاد تعويذة اليشم نحو قاعة القتل السبعة.

استعادة الجثة المهذبة كانت أمرًا ثانويًا. بعد كل شيء، بزراعة الجثة المهذبة المكافئة للمرحلة المبكرة من تشكيل النواة فقط، لم تعد مفيدة له كثيرًا.

ألقى نظرة حوله، أضاء جبين تشين سانغ وهو يستدعي سيف الأبنوس. محاطًا بضوء السيف، اندفع عبر الحاجز دون تردد.

ما كان يهم هو أنه أثناء تهذيب الرايات الشيطانية وامتصاص لهيب الجحيم التسعة الشيطاني، يجب ألا يُزعج.

لم يكن ذلك الكائن الشبحي قويًا جدًا، وإلا لكان هاجم جسده الحقيقي مباشرة بدلاً من الاختباء بهذه الخفة. ومع ذلك، كان يمتلك درجة من الذكاء، قادرًا على إخفاء بصمة الروح التي تركها في الجثة المهذبة. لم يكن يُستهان به.

كان عليه استخراج اللهب تدريجيًا، ختمه في الرايات. حتى خطأ صغير قد يثير اللهب للثورة ويرد عليه.

ومع ذلك، كانت قوته الآن تفوق بكثير ما كانت عليه آنذاك. طالما بقي حذرًا، يجب ألا تكون النتيجة أسوأ مما كانت سابقًا.

بعد تفكير لفترة، خزن تشين سانغ الرايات، هدأ ذهنه، وانتظر اللحظة النهائية.

“الشيخ تشو، اعتنِ بنفسك!” انحنى تشين سانغ بجدية في الوداع.

في غمضة عين، بقي على جزيرة دونغ مين لشهر. خلال هذه الفترة، تجمع المزيد والمزيد من الممارسين هناك، لكن ما زال لا أخبار عن فتح قاعة القتل السبعة، مما ترك الجميع قلقين وغير مستقرين.

قبل فترة طويلة، اقترب تشين سانغ مرة أخرى من حاجز العاصفة. كان المشهد داخل العاصفة ما زال مذهلاً ومرعبًا كما هو.

بعد نصف شهر، بينما كان تشين سانغ في تأمل منعزل داخل مسكن كهفه، استيقظ فجأة من هالة قوية.

ما إن دخل العاصفة حتى اندفع إعصار رمادي نحوه. تغير تعبير تشين سانغ قليلاً وضوء السيف ومض، حمله عشرات الجانغ جانبًا في لحظة.

عودته إلى هذا المكان، علم أن اللحظة قد حانت. أوقف زراعته، جمع أغراضه بسرعة، وربط التابوت الحجري الذي يحتوي تجسيده الخارجي على ظهره.

بعد تفكير لفترة، خزن تشين سانغ الرايات، هدأ ذهنه، وانتظر اللحظة النهائية.

ما إن طار خارج مسكن الكهف حتى سمع صوتًا يتردد من الأعلى: “الليلة عند منتصف الليل، ستفتح قاعة القتل السبعة. أيها الداويون، استعدوا.”

الآن بعد أن تقدمت فراشة العين السماوية إلى منتصف المرحلة الثالثة من التحول، ارتفعت قدراتها الخارقة الفطرية درجة أخرى. كان هذا الوقت مثاليًا للانتقام. إذا تجرأ ذلك الكائن الشبحي على الظهور، فلن يكون له مكان للاختباء تحت العيون السماوية.

لمع في عيني تشين سانغ وهو يتحول إلى ضوء هروب واندفع خارج جزيرة دونغ مين. رسم قوسًا واسعًا، وتوجه بهدوء نحو حاجز العاصفة. في الطريق، بقي ضوء هروبه خافتًا، محافظًا على مظهر منخفض. منتصف الليل ما زال بعيدًا، ولديه وقت كافٍ.

كان الاستيلاء على أقوى جثة مهذبة له من شبح متجول شيئًا لم يتوقعه، وكلما تذكر ذلك لاحقًا، لم يستطع إلا الشعور بالانزعاج.

قبل فترة طويلة، اقترب تشين سانغ مرة أخرى من حاجز العاصفة. كان المشهد داخل العاصفة ما زال مذهلاً ومرعبًا كما هو.

العودة مرة أخرى إلى جزيرة دونغ مين أثارت ذكريات دخوله الأول إلى قاعة القتل السبعة.

كان من الصعب تخيل لماذا أصبح عالم زراعة الخلود على هذا الحال، أو بأي وسيلة ترك أولئك الأقوياء القدماء هذا الحاجز لقطع العاصفة وحماية أحفادهم لفترة طويلة.

معلقًا في الهواء، غطى تشين سانغ نفسه بتشي سيف واقٍ ضد العاصفة واستدار. في حافة رؤيته، رأى شخصين خافتين معلقين أيضًا بلا حراك، نصف مخفيين بالرياح والأمواج. في الوقت نفسه، شعر بنظرهما عليه، نوايا سيئة واضحة.

ألقى نظرة حوله، أضاء جبين تشين سانغ وهو يستدعي سيف الأبنوس. محاطًا بضوء السيف، اندفع عبر الحاجز دون تردد.

ما إن دخل العاصفة حتى اندفع إعصار رمادي نحوه. تغير تعبير تشين سانغ قليلاً وضوء السيف ومض، حمله عشرات الجانغ جانبًا في لحظة.

ما إن دخل العاصفة حتى اندفع إعصار رمادي نحوه. تغير تعبير تشين سانغ قليلاً وضوء السيف ومض، حمله عشرات الجانغ جانبًا في لحظة.

ومع ذلك، كانت قوته الآن تفوق بكثير ما كانت عليه آنذاك. طالما بقي حذرًا، يجب ألا تكون النتيجة أسوأ مما كانت سابقًا.

مر الإعصار بجانبه، لكن الأمواج الهائلة التي أثارها ارتفعت كستارة سماوية، مستحيلة التفادي.

عودته إلى هذا المكان، علم أن اللحظة قد حانت. أوقف زراعته، جمع أغراضه بسرعة، وربط التابوت الحجري الذي يحتوي تجسيده الخارجي على ظهره.

بفكرة واحدة، أضاء تشين سانغ ضوء سيفه، مخترقًا الأمواج الوحشية رغم قوتها الساحقة.

واضح أن الأرض الشبحية ما زالت تخفي أسرارًا لم يكشفها بعد. آنذاك، لم تكن فراشة العين السماوية قد وصلت إلى تحولها الثالث، عيونها السماوية مغلقة. وإلا لما تم اللعب به.

لم تعد قوته كما كانت سابقًا. الآن يجرؤ على السفر وحده على حواف العاصفة الخارجية.

رعد بعد رعد هز السماء، رياح عنيفة وأمواج شاهقة تغطي كل الأصوات الأخرى.

ومع ذلك، عند مواجهة قلب إعصار، ما زال يشعر بلمحة رعب. لم يشك في قوته—إذا أُمسك في قبضته، حتى لو نجا بطريقة ما، لن يعرف أين قد يُرمى.

[1] الفنغ شوي (Feng shui)، والذي يُسمى أحيانًا الهندسة الصينية التقليدية، هو شكل تقليدي من أشكال علم الجيومانسي (التنجيم الأرضي) نشأ في الصين القديمة، ويدّعي استخدام قوى الطاقة لتحقيق الانسجام بين الأفراد وبيئتهم المحيطة.

ضائع داخل أعماق العاصفة، العثور على طريق العودة سيكون شبه مستحيل. النتيجة واضحة.

في مسكن كهف مستأجر مؤقتًا، أخرج تشين سانغ خمسة عشر عمود راية ومسحها بلطف. في قلبه، كان الأمر الأول في هذه الرحلة إلى قاعة القتل السبعة ليس حتى العثور على مصفوفة النقل القديمة، بل إخضاع لهيب الجحيم التسعة الشيطاني وتهذيب الثمانية عشر راية.

حريصًا على الحذر، أبطأ تشين سانغ، راكبًا سيفه بعناية. ينسج بين فجوات الإعصارات، يتبع إرشاد تعويذة اليشم نحو قاعة القتل السبعة.

تجنب تشين سانغ عمدًا الاتصال بأشخاص من تحالف دونغ جي وتحالف شي يو، إذ كان من المؤكد وجود مؤامرات تتعلق بهم داخل قاعة القتل السبعة.

كانت الرحلة سلسة نسبيًا، وكان قد وصل إلى منتصف الطريق عندما عبست حواجبه فجأة، وأوقف ضوء هروبه.

مع الثمانية عشر راية في يده، حتى لو لم يجد طريق العودة، ستظل قوته هائلة، تمنحه القدرة على البحث عن فرص إضافية.

رعد بعد رعد هز السماء، رياح عنيفة وأمواج شاهقة تغطي كل الأصوات الأخرى.

معلقًا في الهواء، غطى تشين سانغ نفسه بتشي سيف واقٍ ضد العاصفة واستدار. في حافة رؤيته، رأى شخصين خافتين معلقين أيضًا بلا حراك، نصف مخفيين بالرياح والأمواج. في الوقت نفسه، شعر بنظرهما عليه، نوايا سيئة واضحة.

ما إن طار خارج مسكن الكهف حتى سمع صوتًا يتردد من الأعلى: “الليلة عند منتصف الليل، ستفتح قاعة القتل السبعة. أيها الداويون، استعدوا.”

“حذرني شيانغ يي أن هناك لصوصًا يتربصون في العاصفة، ينتظرون كمين الآخرين. هل صادفتهم الآن؟” ضاقت عينا تشين سانغ قليلاً، ابتسامة باردة تومض تحت قناعه.

استعادة الجثة المهذبة كانت أمرًا ثانويًا. بعد كل شيء، بزراعة الجثة المهذبة المكافئة للمرحلة المبكرة من تشكيل النواة فقط، لم تعد مفيدة له كثيرًا.

واجه الجانبان بعضهما لفترة. عندما لم يتحرك الآخران، نقر تشين سانغ سيف الأبنوس واندفع للأمام، يمزق الفراغ. فقط بعد مغادرته اقترب الشخصان.

ومع ذلك، عند مواجهة قلب إعصار، ما زال يشعر بلمحة رعب. لم يشك في قوته—إذا أُمسك في قبضته، حتى لو نجا بطريقة ما، لن يعرف أين قد يُرمى.

“ذهب بعيدًا!” مسح أحدهما نظره حوله، مكتشفًا أن أثر تشين سانغ اختفى. ضرب صدره بإحباط واشتكى: “الأخ الكبير، صادفنا أخيرًا شخصًا يسافر وحده، لمَ لم تسمح لي بالتصرف؟”

ما إن طار خارج مسكن الكهف حتى سمع صوتًا يتردد من الأعلى: “الليلة عند منتصف الليل، ستفتح قاعة القتل السبعة. أيها الداويون، استعدوا.”

الرجل الآخر، الذي يرتدي قناع وجه شبح، حدق بجدية في الاتجاه الذي اختفى فيه تشين سانغ. كان صوته منخفضًا وثقيلًا: “أي شخص يجرؤ على السير في العاصفة وحده ليس ليُستهان به. ضوء هروبه لم يتزعزع حتى وسط هذه العاصفة. هو ليس شخصًا عاديًا. شعرت بهالة خطرة منه. أشتبه أنه لو هاجمنا، لكنا ندمنا.”

[1] الفنغ شوي (Feng shui)، والذي يُسمى أحيانًا الهندسة الصينية التقليدية، هو شكل تقليدي من أشكال علم الجيومانسي (التنجيم الأرضي) نشأ في الصين القديمة، ويدّعي استخدام قوى الطاقة لتحقيق الانسجام بين الأفراد وبيئتهم المحيطة.

“بهذه القوة؟” ارتجف قلب الرجل الأول عند كلماته: “حسنًا إذن! سأسمع كلامك يا الأخ الكبير، سنتركه يذهب! الفنغ شوي[1] هنا لا يشعر بالصحة على أي حال. لنغير المكان. يجب أن نحصل على صفقة اليوم.”

“ذهب بعيدًا!” مسح أحدهما نظره حوله، مكتشفًا أن أثر تشين سانغ اختفى. ضرب صدره بإحباط واشتكى: “الأخ الكبير، صادفنا أخيرًا شخصًا يسافر وحده، لمَ لم تسمح لي بالتصرف؟”

(نهاية الفصل)

كان من الصعب تخيل لماذا أصبح عالم زراعة الخلود على هذا الحال، أو بأي وسيلة ترك أولئك الأقوياء القدماء هذا الحاجز لقطع العاصفة وحماية أحفادهم لفترة طويلة.

[1] الفنغ شوي (Feng shui)، والذي يُسمى أحيانًا الهندسة الصينية التقليدية، هو شكل تقليدي من أشكال علم الجيومانسي (التنجيم الأرضي) نشأ في الصين القديمة، ويدّعي استخدام قوى الطاقة لتحقيق الانسجام بين الأفراد وبيئتهم المحيطة.

بعد انتهاء نقاشه مع الشيخ تشو، دعاه الشيخ تشو للسفر معًا، لكن تشين سانغ رفض.

كلمة “فنغ شوي” تعني حرفيًا “الرياح والماء” (أي السوائل أو التدفق). منذ العصور القديمة، كان يُعتقد أن المناظر الطبيعية وأجسام المياه توجه تدفق الـ”تشي” العالمي – أي “التيار الكوني” أو الطاقة – عبر الأماكن والهياكل المعمارية. ☜

“ذهب بعيدًا!” مسح أحدهما نظره حوله، مكتشفًا أن أثر تشين سانغ اختفى. ضرب صدره بإحباط واشتكى: “الأخ الكبير، صادفنا أخيرًا شخصًا يسافر وحده، لمَ لم تسمح لي بالتصرف؟”

حريصًا على الحذر، أبطأ تشين سانغ، راكبًا سيفه بعناية. ينسج بين فجوات الإعصارات، يتبع إرشاد تعويذة اليشم نحو قاعة القتل السبعة.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط