الفصل 930: الصفقة
بينما اندفع تشين سانغ بعيدًا، في أعماق الجبال، طار ممارسو الرضيع الروحي من كلا العرقين في اتجاه برج السماء.
أثار ظهور الشيطان العجوز فانغ المفاجئ أمواجًا كبيرة، لكن الضجة هدأت سريعًا. انتظر الممارسون بهدوء.
ضحك الشيطان العجوز مو: “الشبح الدموي العجوز، هل تعتقد أنني لا أعرف أسرارك؟ تخطط لاستخدام حواجز قاعة القتل السبعة القديمة لصنع ذلك الشيء الشرير، لتنجو من محنتك القادمة. فرص نجاحك أقل من واحد في العشرة. بدونها، لن تعيش مئة عام أخرى. ساعدني هذه المرة، وسأستعير خاتم الدب الأكبر للشيطان العجوز وين لك.”
عند منتصف الليل، تحرك تعبير الكاهنة الكبرى. انفرجت شفتاها الحمراوان: “الداوي لينغ تشو زي، حان الوقت. سأفعّل الآن مصفوفة الألف سيف.”
تغير تعبير الشيخ: “الشيطان العجوز مو، تجرؤ على تحدي أمر لينغ تشو زي والشيطان اللورد؟ هل سئمت الحياة، تسحبني معك؟”
حسب لينغ تشو زي بأصابعه، ثم تكلم بصوت عميق: “المصفوفة السماوية في أضعف لحظاتها الآن. سنبذل قوتنا الكاملة لمساعدة الكاهنة الكبرى في كسرها. ابدأوا.”
برفسة مذبذب الذباب، أشار لينغ تشو زي. انتشر ممارسو الرضيع الروحي الآخرون، واقفين على حواف المصفوفة الكبرى، يوجهون جوهرهم الحقيقي إليها.
برفسة مذبذب الذباب، أشار لينغ تشو زي. انتشر ممارسو الرضيع الروحي الآخرون، واقفين على حواف المصفوفة الكبرى، يوجهون جوهرهم الحقيقي إليها.
اضطرب ممارسو تشكيل النواة عند الرؤية، متراجعين خوفًا من رد فعل المصفوفة. ومع ذلك لم يجرؤوا على الابتعاد كثيرًا، غير راغبين في تفويت فرصة نادرة للمشاهدة.
اضطرب ممارسو تشكيل النواة عند الرؤية، متراجعين خوفًا من رد فعل المصفوفة. ومع ذلك لم يجرؤوا على الابتعاد كثيرًا، غير راغبين في تفويت فرصة نادرة للمشاهدة.
سرعان ما اتخذ ممارسو الرضيع الروحي من كلا العرقين مواقعهم. في الوسط وقف لينغ تشو زي والشيطان العجوز فانغ، يحيطان بالكاهنة الكبرى من الجانبين.
سرعان ما اتخذ ممارسو الرضيع الروحي من كلا العرقين مواقعهم. في الوسط وقف لينغ تشو زي والشيطان العجوز فانغ، يحيطان بالكاهنة الكبرى من الجانبين.
في الوقت نفسه، اصطدمت تيارات الضوء بالسيف. لم يتحرك تموج. كان السيف كهاوية بلا قاع، يبتلع كل شيء. في لحظة، اندمج ألف سيف في واحد. تجمعت قوة المصفوفة الكبرى كلها في سيف واحد.
أخذت الكاهنة الكبرى نفسًا طويلاً هادئًا. رفعت يدها اليشمية بلطف. انتشرت تموجات على سطح الماء، وارتفع من الأسفل ضوء أبيض حليبي، يمتد ببطء إلى سيف روحي رفيع.
تحملت الكاهنة الكبرى أكبر عبء. لمعت عيناها المائيتان بالتركيز، شفتاها مضغوطتان، أصابعها تنسج ختمًا بعد ختم، كل نقش يغوص في السيف. هكذا لم يتحطم السيف تحت ضغط ألف سيف، بل أصبح أكثر صلابة.
بيدها الأخرى، ألقت كيس بذرة الخردل. انفتح فمه، واندفعت تيار من حجارة روح مشعة كالماء المتدفق. كانت جميعها حجارة روح عليا الدرجة!
أخيرًا، علق سيف روحي أبيض يشم فوق رؤوسهم. كان طوله ثلاثة تشي، بلوري كاليشم، محفور بلا تُحصى رموز، يشبه سيفًا سماويًا.
ذُهل ممارسو تشكيل النواة خارجًا. الآن فقط فهموا لماذا بيعت تعاويذ اليشم بأسعار فلكية، وهذه مجرد حجارة روح. يجب أن تكون المواد الروحية المطلوبة لإقامة المصفوفة فلكية. فقط القوى العظمى تستطيع تحمل مثل هذا الإسراف.
شكّل ختمًا، غطى نفسه بالإخفاء وتسلل إلى الغابة، متجهًا نحو النهر الأرجواني.
هبطت كل حجرة روح بدقة على نقطة متوهجة في البحر. ابتلعت الأضواء الحجارة بصمت، تزداد سطوعًا. واحدة تلو الأخرى، ارتفعت من الماء كسيوف رفيعة.
“الشيطان العجوز وين مدين لي بمعروف كبير. استعارته مرة ليست مشكلة. الخاتم قد لا يطابق شيئك الشرير، لكنه كنز نادر يمكن أن يمنحك شريحة بقاء.”
تحرك ممارسو الرضيع الروحي حول الحواف جميعًا. هدوا سيوف الضوء حولهم، تيارات سيوف تتدفق للداخل نحو المركز. كانت السرعة والقوة مذهلة. ومع ذلك كان الجهد هائلاً. تشددت الوجوه بالتوتر، بعضهم استدعى أدوات للمساعدة.
تغير تعبير الشيخ: “الشيطان العجوز مو، تجرؤ على تحدي أمر لينغ تشو زي والشيطان اللورد؟ هل سئمت الحياة، تسحبني معك؟”
لمع في عيني الكاهنة الكبرى. التفتت نحو لينغ تشو زي والشيطان العجوز فانغ. أطلق كل منهما شعاع ضوء، أزرق وأصفر، يرتبطان بالسيف المركزي كأنهما يرفعانه للأعلى.
عند منتصف الليل، تحرك تعبير الكاهنة الكبرى. انفرجت شفتاها الحمراوان: “الداوي لينغ تشو زي، حان الوقت. سأفعّل الآن مصفوفة الألف سيف.”
في الوقت نفسه، اصطدمت تيارات الضوء بالسيف. لم يتحرك تموج. كان السيف كهاوية بلا قاع، يبتلع كل شيء. في لحظة، اندمج ألف سيف في واحد. تجمعت قوة المصفوفة الكبرى كلها في سيف واحد.
(نهاية الفصل)
حتى على الحافة الخارجية، شعر تشين سانغ والآخرون بتنميل في فروة رؤوسهم، قلوبها مقبوضة بالرعب. كان وجه لينغ تشو زي جادًا، مذبذب الذباب يرتجف وهو يرتبط بسيف الضوء.
بينما اندفع تشين سانغ بعيدًا، في أعماق الجبال، طار ممارسو الرضيع الروحي من كلا العرقين في اتجاه برج السماء.
فرش الشيطان العجوز فانغ أجنحته، يهتز بها بسرعة. أصبح صراخ الصرصور أحدّ من السابق، يخز القلب والعقل.
كان صوت الشيطان العجوز مو مليئًا بالثقة: “بالإضافة إلى ذلك، أنا لا أعصي الأوامر حقًا. طالما تضرب بكامل قوتك، لن يحدث شيء خطأ.”
تحملت الكاهنة الكبرى أكبر عبء. لمعت عيناها المائيتان بالتركيز، شفتاها مضغوطتان، أصابعها تنسج ختمًا بعد ختم، كل نقش يغوص في السيف. هكذا لم يتحطم السيف تحت ضغط ألف سيف، بل أصبح أكثر صلابة.
شعر كل ممارس كأنه ضُرب في الروح. تماوت أضواء هروبهم. تبع المشهد المألوف. انشق الجدار الرمادي من الداخل. انتشرت الشقوق في كل اتجاه، كل واحد يلمع بسيف ضوء، يفتح طرقًا.
أخيرًا، علق سيف روحي أبيض يشم فوق رؤوسهم. كان طوله ثلاثة تشي، بلوري كاليشم، محفور بلا تُحصى رموز، يشبه سيفًا سماويًا.
خطا على أرض صلبة. فوق، سقطت أشكال عبر المصفوفة المنشقة، كل واحد يهبط في مكان مختلف. توقفوا للحظة، ثم طاروا في شعاع ضوء، مختفين في الجبال والغابات.
“اذهب!” رفعت الكاهنة الكبرى يدها وأشارت إلى المصفوفة السماوية. ارتجف السيف، ثم اختفى في ومضة داخل جدار الرياح الرمادي. سكون قصير. ثم انفجر قوة غير مرئية داخله.
الفصل 930: الصفقة
شعر كل ممارس كأنه ضُرب في الروح. تماوت أضواء هروبهم. تبع المشهد المألوف. انشق الجدار الرمادي من الداخل. انتشرت الشقوق في كل اتجاه، كل واحد يلمع بسيف ضوء، يفتح طرقًا.
“اذهب!” رفعت الكاهنة الكبرى يدها وأشارت إلى المصفوفة السماوية. ارتجف السيف، ثم اختفى في ومضة داخل جدار الرياح الرمادي. سكون قصير. ثم انفجر قوة غير مرئية داخله.
“تحركوا!” صاحت الكاهنة الكبرى ولينغ تشو زي تقريبًا معًا.
سحب ممارسو الرضيع الروحي تعاويذ يشمهم واختفوا عبر الشقوق في غمضة، مخترقين العاصفة. لم يكن تشين سانغ أبطأ. مستعدًا بالفعل، رفع تعويذته، اختار شقًا، واندفع داخله. كانت قوة التعويذة مفعلة بالفعل.
سحب ممارسو الرضيع الروحي تعاويذ يشمهم واختفوا عبر الشقوق في غمضة، مخترقين العاصفة. لم يكن تشين سانغ أبطأ. مستعدًا بالفعل، رفع تعويذته، اختار شقًا، واندفع داخله. كانت قوة التعويذة مفعلة بالفعل.
ضحك الشيطان العجوز مو: “الشبح الدموي العجوز، هل تعتقد أنني لا أعرف أسرارك؟ تخطط لاستخدام حواجز قاعة القتل السبعة القديمة لصنع ذلك الشيء الشرير، لتنجو من محنتك القادمة. فرص نجاحك أقل من واحد في العشرة. بدونها، لن تعيش مئة عام أخرى. ساعدني هذه المرة، وسأستعير خاتم الدب الأكبر للشيطان العجوز وين لك.”
هذه المرة، ليس درعًا ملونًا بالدم بل ستار تشي سيف غطى جسده، يقطع طريقًا عبر العاصفة. ضربت الموجة الأولى من التأثير.
ألقى الشيطان العجوز مو نظرة نحو نهاية الضباب الأرجواني، ثم درس ممارسي الرضيع الروحي القريبين، لا يجد دليلاً في وجوههم. بعد تفكير، نقل كلمات سرية إلى الشيخ ذي الرداء الدموي بجانبه.
عودة إلى أرض مألوفة، ثبت تشين سانغ. حمته التعويذة، وتحمل هجوم المصفوفة السماوية، مخترقًا ليهبط على البرية القاحلة الممتدة واسعة وفارغة.
(نهاية الفصل)
خطا على أرض صلبة. فوق، سقطت أشكال عبر المصفوفة المنشقة، كل واحد يهبط في مكان مختلف. توقفوا للحظة، ثم طاروا في شعاع ضوء، مختفين في الجبال والغابات.
برفسة مذبذب الذباب، أشار لينغ تشو زي. انتشر ممارسو الرضيع الروحي الآخرون، واقفين على حواف المصفوفة الكبرى، يوجهون جوهرهم الحقيقي إليها.
“عدت مرة أخرى!” تنهد تشين سانغ، نظر أولاً نحو برج السماء، ثم استدار واندفع نحو نهاية الضباب الأرجواني. كان قد عزم على الاستيلاء على لهيب الجحيم التسعة الشيطاني أولاً.
بيدها الأخرى، ألقت كيس بذرة الخردل. انفتح فمه، واندفعت تيار من حجارة روح مشعة كالماء المتدفق. كانت جميعها حجارة روح عليا الدرجة!
سرعان ما وصل إلى الغابة القديمة المؤدية إلى نهاية الضباب الأرجواني. تذكر بوضوح أول مرة هناك مع شيانغ يي. كان يعرف أن هناك حشرات ووحوش شرسة. هذه المرة، جاء مستعدًا ببضعة أنواع من مساحيق عشبية.
عودة إلى أرض مألوفة، ثبت تشين سانغ. حمته التعويذة، وتحمل هجوم المصفوفة السماوية، مخترقًا ليهبط على البرية القاحلة الممتدة واسعة وفارغة.
شكّل ختمًا، غطى نفسه بالإخفاء وتسلل إلى الغابة، متجهًا نحو النهر الأرجواني.
“اذهب!” رفعت الكاهنة الكبرى يدها وأشارت إلى المصفوفة السماوية. ارتجف السيف، ثم اختفى في ومضة داخل جدار الرياح الرمادي. سكون قصير. ثم انفجر قوة غير مرئية داخله.
تحرك بحذر. من يدري إن كان تحالف دونغ جي ما زال يسعى لتفعيل المنصة الإلهية القديمة في نهاية الضباب الأرجواني، محركًا مشاكل جديدة؟
في الوقت نفسه، اصطدمت تيارات الضوء بالسيف. لم يتحرك تموج. كان السيف كهاوية بلا قاع، يبتلع كل شيء. في لحظة، اندمج ألف سيف في واحد. تجمعت قوة المصفوفة الكبرى كلها في سيف واحد.
بينما اندفع تشين سانغ بعيدًا، في أعماق الجبال، طار ممارسو الرضيع الروحي من كلا العرقين في اتجاه برج السماء.
شعر كل ممارس كأنه ضُرب في الروح. تماوت أضواء هروبهم. تبع المشهد المألوف. انشق الجدار الرمادي من الداخل. انتشرت الشقوق في كل اتجاه، كل واحد يلمع بسيف ضوء، يفتح طرقًا.
ألقى الشيطان العجوز مو نظرة نحو نهاية الضباب الأرجواني، ثم درس ممارسي الرضيع الروحي القريبين، لا يجد دليلاً في وجوههم. بعد تفكير، نقل كلمات سرية إلى الشيخ ذي الرداء الدموي بجانبه.
حسب لينغ تشو زي بأصابعه، ثم تكلم بصوت عميق: “المصفوفة السماوية في أضعف لحظاتها الآن. سنبذل قوتنا الكاملة لمساعدة الكاهنة الكبرى في كسرها. ابدأوا.”
تغير تعبير الشيخ: “الشيطان العجوز مو، تجرؤ على تحدي أمر لينغ تشو زي والشيطان اللورد؟ هل سئمت الحياة، تسحبني معك؟”
شكّل ختمًا، غطى نفسه بالإخفاء وتسلل إلى الغابة، متجهًا نحو النهر الأرجواني.
ضحك الشيطان العجوز مو: “الشبح الدموي العجوز، هل تعتقد أنني لا أعرف أسرارك؟ تخطط لاستخدام حواجز قاعة القتل السبعة القديمة لصنع ذلك الشيء الشرير، لتنجو من محنتك القادمة. فرص نجاحك أقل من واحد في العشرة. بدونها، لن تعيش مئة عام أخرى. ساعدني هذه المرة، وسأستعير خاتم الدب الأكبر للشيطان العجوز وين لك.”
شعر كل ممارس كأنه ضُرب في الروح. تماوت أضواء هروبهم. تبع المشهد المألوف. انشق الجدار الرمادي من الداخل. انتشرت الشقوق في كل اتجاه، كل واحد يلمع بسيف ضوء، يفتح طرقًا.
كبح الشيطان العجوز مو عجلته الخاصة، وبدأ في المساومة. تشوه وجه الشيخ بالغضب عند الكشف، لكنه سأل: “خاتم الدب الأكبر هو دم الشيطان العجوز وين، يحرسه كحياته. هل تعتقد أنه سيُعيره؟”
“الشيطان العجوز وين مدين لي بمعروف كبير. استعارته مرة ليست مشكلة. الخاتم قد لا يطابق شيئك الشرير، لكنه كنز نادر يمكن أن يمنحك شريحة بقاء.”
“الشيطان العجوز وين مدين لي بمعروف كبير. استعارته مرة ليست مشكلة. الخاتم قد لا يطابق شيئك الشرير، لكنه كنز نادر يمكن أن يمنحك شريحة بقاء.”
(نهاية الفصل)
كان صوت الشيطان العجوز مو مليئًا بالثقة: “بالإضافة إلى ذلك، أنا لا أعصي الأوامر حقًا. طالما تضرب بكامل قوتك، لن يحدث شيء خطأ.”
أثار ظهور الشيطان العجوز فانغ المفاجئ أمواجًا كبيرة، لكن الضجة هدأت سريعًا. انتظر الممارسون بهدوء.
لمع الإغراء في عيني الشيخ: “حسنًا. سأثق بك مرة واحدة! لكن إذا تجرأت على خداعي… أيامي معدودة، ولن أكون لدي مزيد من التحفظات. راقب جزيرة تيان فينغ بعناية!”
أخذت الكاهنة الكبرى نفسًا طويلاً هادئًا. رفعت يدها اليشمية بلطف. انتشرت تموجات على سطح الماء، وارتفع من الأسفل ضوء أبيض حليبي، يمتد ببطء إلى سيف روحي رفيع.
(نهاية الفصل)
في الوقت نفسه، اصطدمت تيارات الضوء بالسيف. لم يتحرك تموج. كان السيف كهاوية بلا قاع، يبتلع كل شيء. في لحظة، اندمج ألف سيف في واحد. تجمعت قوة المصفوفة الكبرى كلها في سيف واحد.
“تحركوا!” صاحت الكاهنة الكبرى ولينغ تشو زي تقريبًا معًا.
