الفصل 931: الأرض الشبحية
بقيت فراشة العين السماوية داخل بحر تشي تشين سانغ، تستخدم قدراتها الخارقة سرًا لمساعدته. أراد تشين سانغ جر الكائن الشبحي الذي سرق الياكشا الطائرة، لكنه لم يستطع كشف الفراشة مبكرًا.
تجمد تعبير الشيطان العجوز مو، وأجبر نفسه على ضحكة جافة: “الشبح الدموي العجوز، متى أصبحت مترددًا هكذا؟ لو لم يكن لدي ثقة مطلقة، لماذا أزعجك، فقط لأجعل الحياة أصعب على نفسي؟”
عبر الضباب الأرجواني، رأى أن قسمًا من الجدار له لمعان غير عادي. بالفحص الدقيق، تبين أنه لم يكن حجرًا على الإطلاق، بل قشرة! دفنت تنين تشيو جسدها الضخم داخل الجدار، تاركة قشرة واحدة مكشوفة.
“همف! بين ممارسي الرضيع الروحي هنا، أخشى أنني الوحيد الذي يمكنه مساعدتك. لتهذيب روح دم، تشي الدم الذي أستهلكه سيستغرق عقودًا للاستعادة. لولا خاتم الدب الأكبر، لما حصلت عليه مني مهما كنت لبق اللسان!” سلم الشيخ ذو الرداء الدموي سرًا كرة دم بحجم القبضة للشيطان العجوز مو. داخل الكرة كان شخص أحمر، وجهه مشوه بالألم والشراسة.
تجمد تعبير الشيطان العجوز مو، وأجبر نفسه على ضحكة جافة: “الشبح الدموي العجوز، متى أصبحت مترددًا هكذا؟ لو لم يكن لدي ثقة مطلقة، لماذا أزعجك، فقط لأجعل الحياة أصعب على نفسي؟”
“عندما نصل إلى المكان، اترك هذه الكرة الدموية خلفك. سأتولى الباقي.” أضاء وجه الشيطان العجوز مو بالفرح. خزن الكرة الدموية بسرعة وابتعد قليلاً عن الشيخ ذي الرداء الدموي، خشية أن يلاحظ أحد شيئًا غريبًا.
“لحسن الحظ أعددت خططًا متعددة”، تمتم بحزن، متراجعًا ومنحرفًا غربًا على طول الجبال حتى وصل إلى كهف.
بينما كان يراقب ظهر الشيطان العجوز مو، لمعت عينا الشيخ ذي الرداء الدموي بالشك. أي كنز اكتشفه هذا الشيطان العجوز في قاعة القتل السبعة جعله يستحق التخلي عن فرصة استعارة خاتم الدب الأكبر؟ ألا يخشى محن السماء؟ يُقال إن الشيطان العجوز قد نهب مسكن القديس دونغمينغ في بحر الشياطين. هل حصل فعلاً على شيء عزز قوته كثيرًا؟
***
***
كانت المنصة ما زالت نائمة تحت الأرض. سواء كانت الحاجز القديم قويًا جدًا، أو تشي الشيطان الحقيقي داخله يحجب الرؤية، حتى فراشة العين السماوية لم تستطع اختراق أعماقه. اضطر تشين سانغ لتركه.
نهاية الضباب الأرجواني.
أخفى تشين سانغ هالته، دخل بحذر، وتسلل إلى الكهف. كان متعرجًا وواسعًا.
باتباع النهر الأرجواني صاعدًا، رأى تشين سانغ سرعان ما السماء مليئة بالضباب الأرجواني. في الطريق، أبقى فراشة العين السماوية في حالة تأهب، خشية أن يصادف أعضاء التحالفين الكبيرين. ومع ذلك لم يرَ شخصًا واحدًا. ربما غير تحالف دونغ جي هدفه ولم يرسل أحدًا هنا.
ساد الصمت. مشى لفترة طويلة دون مواجهة أي وحش. ثم، توقف فجأة، واستدار رأسه نحو جدار حجري.
عندما وصل إلى الضباب الأرجواني، لاحظ تشين سانغ أن حافته قد انكمشت مقارنة بزيارته السابقة. لم يكن متأكدًا إن كان هذا طبيعيًا.
توقف على مسافة، لا يجرؤ على الاقتراب أكثر، وأمر فراشة العين السماوية بالنظر داخل الخليج. بشكل غير متوقع، لم يكن هناك وحش واحد موجود. كان الخليج هادئًا بشكل مخيف.
فتح كيس الوحش الروحي وأطلق الدودة السمينة. الدودة، عالمة أنها ستأكل أخيرًا، لم تشكُ رغم جوعها الطويل.
تلوى الدودة السمينة بقلق على كتفه، تهمهم، متلهفة لجمع بلورات أرجوانية أولاً.
دون حاجة لأمر من تشين سانغ، قفزت بسعادة على كتفه، فتحت فمها، وبصقت درعًا واقيًا من السم. عيناها اللامعتان حدقتا بتركيز في أعماق نهاية الضباب الأرجواني، رأسها يتمايل من جانب إلى آخر.
دون حاجة لأمر من تشين سانغ، قفزت بسعادة على كتفه، فتحت فمها، وبصقت درعًا واقيًا من السم. عيناها اللامعتان حدقتا بتركيز في أعماق نهاية الضباب الأرجواني، رأسها يتمايل من جانب إلى آخر.
بقيت فراشة العين السماوية داخل بحر تشي تشين سانغ، تستخدم قدراتها الخارقة سرًا لمساعدته. أراد تشين سانغ جر الكائن الشبحي الذي سرق الياكشا الطائرة، لكنه لم يستطع كشف الفراشة مبكرًا.
“همف! بين ممارسي الرضيع الروحي هنا، أخشى أنني الوحيد الذي يمكنه مساعدتك. لتهذيب روح دم، تشي الدم الذي أستهلكه سيستغرق عقودًا للاستعادة. لولا خاتم الدب الأكبر، لما حصلت عليه مني مهما كنت لبق اللسان!” سلم الشيخ ذو الرداء الدموي سرًا كرة دم بحجم القبضة للشيطان العجوز مو. داخل الكرة كان شخص أحمر، وجهه مشوه بالألم والشراسة.
مع درع واقٍ من السم يحميه، ومض تشين سانغ داخل الضباب الأرجواني واختفى. طار مباشرة نحو عش نسور النجمة الأرجوانية الذي مر به سابقًا، يلتقط بعض ابن عرس أرجواني في الطريق. كانت الخليج هنا أسهل ممر للعبور. الطرق الأخرى إما بعيدة جدًا أو أخطر بكثير.
تجمد تعبير الشيطان العجوز مو، وأجبر نفسه على ضحكة جافة: “الشبح الدموي العجوز، متى أصبحت مترددًا هكذا؟ لو لم يكن لدي ثقة مطلقة، لماذا أزعجك، فقط لأجعل الحياة أصعب على نفسي؟”
لدهشته، عندما وصل إلى الخليج، لم يكن هناك نسر نجمة أرجوانية واحد في الأفق. في المرة السابقة، كانت تسود الخليج، مئات البالغين تدور في السماء دائمًا. كان عددها مذهلاً.
ساد الصمت. مشى لفترة طويلة دون مواجهة أي وحش. ثم، توقف فجأة، واستدار رأسه نحو جدار حجري.
قليل من الوحوش الشرسة تستطيع البقاء في الضباب السام، ونسور النجمة الأرجوانية، قوية وكثيرة، لم تكن لها مفترسات طبيعية تقريبًا. سيطرت على هذا المكان لسنوات لا تُحصى. وإلا لما كان شيانغ يي متأكدًا هكذا آنذاك.
باتباع النهر الأرجواني صاعدًا، رأى تشين سانغ سرعان ما السماء مليئة بالضباب الأرجواني. في الطريق، أبقى فراشة العين السماوية في حالة تأهب، خشية أن يصادف أعضاء التحالفين الكبيرين. ومع ذلك لم يرَ شخصًا واحدًا. ربما غير تحالف دونغ جي هدفه ولم يرسل أحدًا هنا.
“أتذكر أنه خلال الخيانة، أمر ذلك الممارس ذو اللقب بان الزاحف الأرضي المكسور بإغراء هذا السرب من نسور النجمة الأرجوانية بعيدًا، مشعلًا معركة مد بحيوانات. هل أبادتهم تلك المعركة؟” حير تشين سانغ. “إذن من يسيطر على هذا المكان الآن؟”
كان هذا الكهف يؤدي أيضًا إلى الجانب الآخر من الجرف. يُقال إنه يسكنه الكثير من تنانين تشيو، التي تبتلع وتبصق الضباب الأرجواني. عادة ما تنام عميقًا داخل الحجر ولا تتحرك إلا عند إيقاظها.
توقف على مسافة، لا يجرؤ على الاقتراب أكثر، وأمر فراشة العين السماوية بالنظر داخل الخليج. بشكل غير متوقع، لم يكن هناك وحش واحد موجود. كان الخليج هادئًا بشكل مخيف.
فتح كيس الوحش الروحي وأطلق الدودة السمينة. الدودة، عالمة أنها ستأكل أخيرًا، لم تشكُ رغم جوعها الطويل.
“فارغ؟” عبس تشين سانغ. بدون وحوش تحرسه، كان يمكنه المشي مباشرة عبره. ومع ذلك، أكله إحساس غامض بالشؤم.
“هل سيطر شيطان عظيم؟” حدق تشين سانغ في الخليج مترددًا، ثم قرر الالتفاف. لن يقامر بحياته.
تذكر ما قالته السيدة ليو أنه في رحلة عودتهم، كمنت مجموعة شيانغ يي لوحش قوي كشيطان عظيم في عالم التحول، مما تسبب في كل مشاكلهم.
هدأت الدودة أخيرًا. تنهد تشين سانغ سرًا براحة. لو ألقت الدودة نوبة غضب وسحبت درع واقٍ من السم، لكان محكومًا عليه. مع تهدئتها، دار تشين سانغ عبر التعرجات حتى وصل إلى الخليج المخفي مرة أخرى.
“هل سيطر شيطان عظيم؟” حدق تشين سانغ في الخليج مترددًا، ثم قرر الالتفاف. لن يقامر بحياته.
كانت المنصة ما زالت نائمة تحت الأرض. سواء كانت الحاجز القديم قويًا جدًا، أو تشي الشيطان الحقيقي داخله يحجب الرؤية، حتى فراشة العين السماوية لم تستطع اختراق أعماقه. اضطر تشين سانغ لتركه.
لم يكن لديه القدرة على مواجهة شيطان عظيم في عالم التحول، خاصة هنا في قاعة القتل السبعة.
أخفى تشين سانغ هالته، دخل بحذر، وتسلل إلى الكهف. كان متعرجًا وواسعًا.
“لحسن الحظ أعددت خططًا متعددة”، تمتم بحزن، متراجعًا ومنحرفًا غربًا على طول الجبال حتى وصل إلى كهف.
تذكر ما قالته السيدة ليو أنه في رحلة عودتهم، كمنت مجموعة شيانغ يي لوحش قوي كشيطان عظيم في عالم التحول، مما تسبب في كل مشاكلهم.
كان هذا الكهف يؤدي أيضًا إلى الجانب الآخر من الجرف. يُقال إنه يسكنه الكثير من تنانين تشيو، التي تبتلع وتبصق الضباب الأرجواني. عادة ما تنام عميقًا داخل الحجر ولا تتحرك إلا عند إيقاظها.
تذكر ما قالته السيدة ليو أنه في رحلة عودتهم، كمنت مجموعة شيانغ يي لوحش قوي كشيطان عظيم في عالم التحول، مما تسبب في كل مشاكلهم.
الضباب الأرجواني الذي تطرحه كان سامًا تقريبًا كما في قلب نهاية الضباب الأرجواني. بدون قوة كافية أو طرق واقية من السم عليا، قليلون يجرؤون على هذا الطريق. لذا، كان القليل معروف عن أي وحوش أخرى قد تسكن داخله.
ساد الصمت. مشى لفترة طويلة دون مواجهة أي وحش. ثم، توقف فجأة، واستدار رأسه نحو جدار حجري.
أخفى تشين سانغ هالته، دخل بحذر، وتسلل إلى الكهف. كان متعرجًا وواسعًا.
(نهاية الفصل)
ساد الصمت. مشى لفترة طويلة دون مواجهة أي وحش. ثم، توقف فجأة، واستدار رأسه نحو جدار حجري.
بينما كان يراقب ظهر الشيطان العجوز مو، لمعت عينا الشيخ ذي الرداء الدموي بالشك. أي كنز اكتشفه هذا الشيطان العجوز في قاعة القتل السبعة جعله يستحق التخلي عن فرصة استعارة خاتم الدب الأكبر؟ ألا يخشى محن السماء؟ يُقال إن الشيطان العجوز قد نهب مسكن القديس دونغمينغ في بحر الشياطين. هل حصل فعلاً على شيء عزز قوته كثيرًا؟
عبر الضباب الأرجواني، رأى أن قسمًا من الجدار له لمعان غير عادي. بالفحص الدقيق، تبين أنه لم يكن حجرًا على الإطلاق، بل قشرة! دفنت تنين تشيو جسدها الضخم داخل الجدار، تاركة قشرة واحدة مكشوفة.
الضباب الأرجواني الذي تطرحه كان سامًا تقريبًا كما في قلب نهاية الضباب الأرجواني. بدون قوة كافية أو طرق واقية من السم عليا، قليلون يجرؤون على هذا الطريق. لذا، كان القليل معروف عن أي وحوش أخرى قد تسكن داخله.
“لا عجب أنهم يسمونه تنينًا!” ذُهل تشين سانغ، حكم حجمه من القشرة وحدها. حتى جياو سيكون أصغر. قوته الحقيقية، ومع ذلك، كانت مجهولة.
بقيت فراشة العين السماوية داخل بحر تشي تشين سانغ، تستخدم قدراتها الخارقة سرًا لمساعدته. أراد تشين سانغ جر الكائن الشبحي الذي سرق الياكشا الطائرة، لكنه لم يستطع كشف الفراشة مبكرًا.
غير مهتم باختباره، أسرع خطاه. في الطريق، وجد المزيد من الأعشاش، كل الكائنات نائمة، حتى تسلل أخيرًا من الطرف الآخر دون أذى.
“أنت تأكلين أكثر فأكثر. هذه المرة سأضطر لالتقاط بعض القطع الإضافية فقط لإبقائك مشبعة. الوحوش التي تحرسها قوية، لذا سأحتاج إلى تخطيط دقيق. بمجرد الضرب، نهرب”، قال تشين سانغ بلطف، معاملاً الكائن بلطف نادر.
مرتاحًا، وجه تشين سانغ نفسه واندفع نحو الخليج، متفاديًا قرب المنصة الإلهية القديمة. لم يرَ ممارسين آخرين هناك.
“لا عجب أنهم يسمونه تنينًا!” ذُهل تشين سانغ، حكم حجمه من القشرة وحدها. حتى جياو سيكون أصغر. قوته الحقيقية، ومع ذلك، كانت مجهولة.
كانت المنصة ما زالت نائمة تحت الأرض. سواء كانت الحاجز القديم قويًا جدًا، أو تشي الشيطان الحقيقي داخله يحجب الرؤية، حتى فراشة العين السماوية لم تستطع اختراق أعماقه. اضطر تشين سانغ لتركه.
“لحسن الحظ أعددت خططًا متعددة”، تمتم بحزن، متراجعًا ومنحرفًا غربًا على طول الجبال حتى وصل إلى كهف.
عند الخليج… كانت الأداة عليا الدرجة في متناول اليد. حتى مع قلبه الهادئ، شعر تشين سانغ باندفاع من الإثارة وهو يحدق في الضباب الأرجواني الكثيف أسفل.
مع درع واقٍ من السم يحميه، ومض تشين سانغ داخل الضباب الأرجواني واختفى. طار مباشرة نحو عش نسور النجمة الأرجوانية الذي مر به سابقًا، يلتقط بعض ابن عرس أرجواني في الطريق. كانت الخليج هنا أسهل ممر للعبور. الطرق الأخرى إما بعيدة جدًا أو أخطر بكثير.
باستخدام نفس الحيلة السابقة، تسلق جدار الخليج، متجنبًا بعناية أي شيء غير عادي قد يسبب مشكلة. عند الوصول إلى الأرضية، استدعى لهيب الجحيم التسعة الشيطاني وتبع جاذبيته نحو الأرض الشبحية.
“أتذكر أنه خلال الخيانة، أمر ذلك الممارس ذو اللقب بان الزاحف الأرضي المكسور بإغراء هذا السرب من نسور النجمة الأرجوانية بعيدًا، مشعلًا معركة مد بحيوانات. هل أبادتهم تلك المعركة؟” حير تشين سانغ. “إذن من يسيطر على هذا المكان الآن؟”
تلوى الدودة السمينة بقلق على كتفه، تهمهم، متلهفة لجمع بلورات أرجوانية أولاً.
غير مهتم باختباره، أسرع خطاه. في الطريق، وجد المزيد من الأعشاش، كل الكائنات نائمة، حتى تسلل أخيرًا من الطرف الآخر دون أذى.
“أنت تأكلين أكثر فأكثر. هذه المرة سأضطر لالتقاط بعض القطع الإضافية فقط لإبقائك مشبعة. الوحوش التي تحرسها قوية، لذا سأحتاج إلى تخطيط دقيق. بمجرد الضرب، نهرب”، قال تشين سانغ بلطف، معاملاً الكائن بلطف نادر.
أخفى تشين سانغ هالته، دخل بحذر، وتسلل إلى الكهف. كان متعرجًا وواسعًا.
هدأت الدودة أخيرًا. تنهد تشين سانغ سرًا براحة. لو ألقت الدودة نوبة غضب وسحبت درع واقٍ من السم، لكان محكومًا عليه. مع تهدئتها، دار تشين سانغ عبر التعرجات حتى وصل إلى الخليج المخفي مرة أخرى.
“همف! بين ممارسي الرضيع الروحي هنا، أخشى أنني الوحيد الذي يمكنه مساعدتك. لتهذيب روح دم، تشي الدم الذي أستهلكه سيستغرق عقودًا للاستعادة. لولا خاتم الدب الأكبر، لما حصلت عليه مني مهما كنت لبق اللسان!” سلم الشيخ ذو الرداء الدموي سرًا كرة دم بحجم القبضة للشيطان العجوز مو. داخل الكرة كان شخص أحمر، وجهه مشوه بالألم والشراسة.
داخل الخليج، ما زالت لهيب الجحيم التسعة الشيطاني تطفو في مكانها، ختمة مدخل الأرض الشبحية. مرت عقود، ومع ذلك لم يبدو أن شيئًا تغير. مقابل اللهب، غطى ضباب شبحي باهت كل الفضاء الشبحي.
“لا عجب أنهم يسمونه تنينًا!” ذُهل تشين سانغ، حكم حجمه من القشرة وحدها. حتى جياو سيكون أصغر. قوته الحقيقية، ومع ذلك، كانت مجهولة.
(نهاية الفصل)
باتباع النهر الأرجواني صاعدًا، رأى تشين سانغ سرعان ما السماء مليئة بالضباب الأرجواني. في الطريق، أبقى فراشة العين السماوية في حالة تأهب، خشية أن يصادف أعضاء التحالفين الكبيرين. ومع ذلك لم يرَ شخصًا واحدًا. ربما غير تحالف دونغ جي هدفه ولم يرسل أحدًا هنا.
لدهشته، عندما وصل إلى الخليج، لم يكن هناك نسر نجمة أرجوانية واحد في الأفق. في المرة السابقة، كانت تسود الخليج، مئات البالغين تدور في السماء دائمًا. كان عددها مذهلاً.
