Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

بوابة الخلود 933

الفصل 933: ألف مخلب شبحي

لكن ضوء السيف الحقيقي، المولود من تقسيم ضوء السيف، لم يتأثر بالمخالب فحسب، بل أصبح أكثر بريقًا، مشكلاً إطار عجلة السيف. حاد كالحلاقة، مزق ظلال المخالب.

“لم أتوقع أن نلتقي مرة أخرى، وأنك لست قادرًا فقط على رؤية جسدي الحقيقي، بل أن قوتك أصبحت أضعاف ما كانت عليه سابقًا.”

انكمش تشي الجثة أيضًا. ظهرت ذراعه، سوداء كالحديد الداكن. مع ثني أصابعه، رنت مفاصله بتصادم معدني، كأنها مصبوبة من حجر وصلب.

تراجع الظل الداكن، ثم تموج وكشف عن شكله.

لم يكن هناك أدنى خوف في عيني باي. رفع رأسه قليلاً لينظر إلى عجلة السيف، ثم مد يدًا شبحية. بطيئة ولكن سريعة، انقسمت يده فجأة إلى لا تُحصى ظلال مخالب شبحية.

ذلك الوجه، الذي كان مألوفًا جدًا لتشين سانغ، أخبره من هو. كان الياكشا المفقود.

“هل كذلك؟” أعطى تشين سانغ همهمة باردة. ارتجفت الأجنحة على ظهره، وطار تابوت جثة السماء من جسده. تحول بسرعة في الهواء. مع سلسلة من النقرات الحادة، أصبحت ألواح التابوت صفائح مترابطة تلتصق بإحكام بتجسيده الخارجي، مشكلة درعًا.

ومع ذلك، كان الصوت الذي خرج من فمه غريبًا، أجشًا ومنخفضًا، كل كلمة تُجبر على الخروج بجهد، كأنه لم يتكلم منذ زمن طويل.

“لم أتوقع أن نلتقي مرة أخرى، وأنك لست قادرًا فقط على رؤية جسدي الحقيقي، بل أن قوتك أصبحت أضعاف ما كانت عليه سابقًا.”

كان الياكشا سابقًا يفتقر إلى وعي مستقل. كان يرتدي تعبيرًا فارغًا ويطيع أوامر سيده، كل حركة مغمورة بالدماء والذبح.

هل كان كذلك دائمًا، أم أن ذكريات الياكشا لم تتلاشَ بعد تمامًا واندمجت في الكائن الشبحي؟

الآن تغير. ما زال تشي الجثة يتدحرج من جسده، يميزه بوضوح كجثة مهذبة، لكن تعبيره أصبح أكثر حيوية بكثير. دارت حدقتاه السوداوان قليلاً وهو يثبت نظرة غريبة على تشين سانغ. بدا كإنسان حي.

دارت الأيدي الشبحية الرياح والغيوم وتكاثرت إلى آلاف، تواجه عجلة السيف مباشرة بقوة لا تتزعزع.

ضاقت حدقتا تشين سانغ. كان يعرف أن هذا الكائن الشبحي قد ولدت له ذكاء، لكنه لم يتوقع أن يكون كاملاً إلى هذا الحد، لا يختلف عن شخص عادي.

كشف بحث الروح أيضًا أصله. حصل عليه ذلك الشاب ذو اللقب فانغ بالصدفة، لم يمنحه إياه سلف جبل الثعبان الأسود، وتركه تشين سانغ مع التجسد كسلاح.

هل كان كذلك دائمًا، أم أن ذكريات الياكشا لم تتلاشَ بعد تمامًا واندمجت في الكائن الشبحي؟

لم يكن هناك أدنى خوف في عيني باي. رفع رأسه قليلاً لينظر إلى عجلة السيف، ثم مد يدًا شبحية. بطيئة ولكن سريعة، انقسمت يده فجأة إلى لا تُحصى ظلال مخالب شبحية.

ما صدم تشين سانغ أكثر هو أن الياكشا، قبل أن يُؤخذ، كانت زراعته مكافئة فقط للمرحلة المبكرة من تشكيل النواة. في ذلك التصادم القصير الآن، لم تكن القوة التي أظهرها أضعف من قوة تشين سانغ.

بوم! فاقت قوة ذلك المخلب الشبحي الظلال السابقة بكثير. لم تفشل عجلة السيف في قطعها فحسب، بل اجتاح المخلب داخلها، وتماوت العجلة للحظة، تظهر علامات عدم استقرار.

“من أنت؟” سأل تشين سانغ ببرود. ومع ذلك، لم تتردد يداه. استدعى سيف الأبنوس، نقر أصابعه بلطف، وأرسله يدور.

وصلت زراعة التجسد إلى ذروة عالم تشكيل النواة، ومع ذلك فقط بحمل أداة عليا الدرجة يمكنه إظهار قوته الحقيقية كاملة.

دار سيف الأبنوس بحدة في الهواء. اندفع تشي السيف وضوء السيف في تيارات واندمجا في عجلة سيف مذهلة محت أثر الغبار العظمي المتطاير فورًا.

اقتربت عجلة السيف. لمع في عيني باي. قبض كفه على الهواء، ثم ضرب نحو مركز عجلة السيف. مزق ظل مخلب شبحي هائل تشي السيف بسهولة واندفع داخل العجلة.

غطت عجلة السيف النازلة الاتجاهات الثمانية وضغطت لقمع الياكشا.

غطت عجلة السيف النازلة الاتجاهات الثمانية وضغطت لقمع الياكشا.

نحو الكائن الشبحي الذي أخذ الياكشا، لم يظهر تشين سانغ أي رحمة. كان قد عزم على قتل الخصم بسرعة قبل أن يستعد أو تظهر تعقيدات.

تراجع الظل الداكن، ثم تموج وكشف عن شكله.

مر لمحة من الحيرة على وجه الياكشا. بصوت خافت قال: “نعم… من أنا… لا أتذكر. في اسمي السابق… يبدو أن هناك حرف باي. لمَ لا تناديني باي.”

لكن ضوء السيف الحقيقي، المولود من تقسيم ضوء السيف، لم يتأثر بالمخالب فحسب، بل أصبح أكثر بريقًا، مشكلاً إطار عجلة السيف. حاد كالحلاقة، مزق ظلال المخالب.

بينما كان يجيب تشين سانغ، ازدهرت عجلة السيف إلى أقصى حد كزهرة رائعة.

الفصل 933: ألف مخلب شبحي

لم يكن هناك أدنى خوف في عيني باي. رفع رأسه قليلاً لينظر إلى عجلة السيف، ثم مد يدًا شبحية. بطيئة ولكن سريعة، انقسمت يده فجأة إلى لا تُحصى ظلال مخالب شبحية.

بوم! فاقت قوة ذلك المخلب الشبحي الظلال السابقة بكثير. لم تفشل عجلة السيف في قطعها فحسب، بل اجتاح المخلب داخلها، وتماوت العجلة للحظة، تظهر علامات عدم استقرار.

في لحظة، اجتُرف الغبار العظمي بينهما، وبدا الفضاء مقسمًا إلى نصفين. النصف الأول ينتمي إلى عجلة السيف، زخمها يرتفع كقوس قزح ويكسر كل ما أمامه.

ضاقت نظرة باي. رمى نفسه للخلف، لكنه كان ما زال أبطأ من العمود. في النهاية، ابتلع الضوء باي كله.

النصف الآخر تحول إلى غامق وأسود، تشي الجثة يتدفق. كانت ملامح المخالب بالكاد مرئية، ومع ذلك شعرت كأن مخالب شبحية تملأ السماء، قوتها لا تقل عن عجلة السيف.

حاملاً قوة عجلة السيف، اندفع صدى العمود بعيدًا قبل أن يتلاشى. تم اختراق عدة جبال عظام خلف باي، تاركة صفًا من الثقوب الواسعة.

“تحلل لحمي. لا أعرف متى تحول إلى غبار… تحللت ذكرياتي وذبلت كروحي الأولية، تاركة هذه الروح الوحيدة، محاصرة في هذا العالم… حائرة، مصرة… على هوس كان شبه مستحيل تحقيقه. ربما في ألف أو عشرة آلاف عام أخرى، حتى الروح ستهلك. يجب أن أشكرك لأنك أرسلت لي هذا الجسد، مما سمح لي أخيرًا برؤية شريحة من الأمل.”

ذلك الوجه، الذي كان مألوفًا جدًا لتشين سانغ، أخبره من هو. كان الياكشا المفقود.

بدت باي تتعود على الكلام. جاءت كلماته أسرع، أوضح، كأنه يستمتع بها. بدا وكأنه يتحدث مع تشين سانغ، ومع ذلك يتحدث لنفسه أيضًا، المحتوى غامض ومحير.

(نهاية الفصل)

دارت الأيدي الشبحية الرياح والغيوم وتكاثرت إلى آلاف، تواجه عجلة السيف مباشرة بقوة لا تتزعزع.

“قوتك ليست سيئة، لكنها ما زالت غير كافية لقمعي”، قال باي بهدوء.

داخل عجلة السيف، ارتفع تشي السيف وانخفض، تمزق بالمخالب، وتمزقت المخالب بدورها بتشي السيف.

كلانغ! عندما تلاشى الضوء، ظهر مشهد غير متوقع.

لكن ضوء السيف الحقيقي، المولود من تقسيم ضوء السيف، لم يتأثر بالمخالب فحسب، بل أصبح أكثر بريقًا، مشكلاً إطار عجلة السيف. حاد كالحلاقة، مزق ظلال المخالب.

دار سيف الأبنوس بحدة في الهواء. اندفع تشي السيف وضوء السيف في تيارات واندمجا في عجلة سيف مذهلة محت أثر الغبار العظمي المتطاير فورًا.

لم يتوقف الرعد المدوي. في غمضة، تمزق ثلث ظلال المخالب اللامحدودة بعجلة السيف. عند رؤية ذلك، خرج همهمة باردة من حلق باي.

“من أنت؟” سأل تشين سانغ ببرود. ومع ذلك، لم تتردد يداه. استدعى سيف الأبنوس، نقر أصابعه بلطف، وأرسله يدور.

سووش! في لحظة، سحبت ظلال المخالب للداخل واندمجت في ذراع باي.

تراجع الظل الداكن، ثم تموج وكشف عن شكله.

انكمش تشي الجثة أيضًا. ظهرت ذراعه، سوداء كالحديد الداكن. مع ثني أصابعه، رنت مفاصله بتصادم معدني، كأنها مصبوبة من حجر وصلب.

(نهاية الفصل)

اقتربت عجلة السيف. لمع في عيني باي. قبض كفه على الهواء، ثم ضرب نحو مركز عجلة السيف. مزق ظل مخلب شبحي هائل تشي السيف بسهولة واندفع داخل العجلة.

عند سماع ذلك، أعطى تشين سانغ باي نظرة عميقة. رأى باي التجسد بلمحة.

بوم! فاقت قوة ذلك المخلب الشبحي الظلال السابقة بكثير. لم تفشل عجلة السيف في قطعها فحسب، بل اجتاح المخلب داخلها، وتماوت العجلة للحظة، تظهر علامات عدم استقرار.

كشف بحث الروح أيضًا أصله. حصل عليه ذلك الشاب ذو اللقب فانغ بالصدفة، لم يمنحه إياه سلف جبل الثعبان الأسود، وتركه تشين سانغ مع التجسد كسلاح.

أظلم وجه تشين سانغ. شكّل ختمًا، حث عجلة السيف على الانفجار بقوة. انفجر عمود من ضوء السيف، مذهل إلى أقصى حد، دفع المخلب الشبحي جانبًا واندفع نحو جسد باي الحقيقي بسرعة مذهلة.

كان الياكشا سابقًا يفتقر إلى وعي مستقل. كان يرتدي تعبيرًا فارغًا ويطيع أوامر سيده، كل حركة مغمورة بالدماء والذبح.

ضاقت نظرة باي. رمى نفسه للخلف، لكنه كان ما زال أبطأ من العمود. في النهاية، ابتلع الضوء باي كله.

في لحظة، اجتُرف الغبار العظمي بينهما، وبدا الفضاء مقسمًا إلى نصفين. النصف الأول ينتمي إلى عجلة السيف، زخمها يرتفع كقوس قزح ويكسر كل ما أمامه.

حاملاً قوة عجلة السيف، اندفع صدى العمود بعيدًا قبل أن يتلاشى. تم اختراق عدة جبال عظام خلف باي، تاركة صفًا من الثقوب الواسعة.

تلاشى الضوء الأحمر الدموي في عيني التجسد تدريجيًا. وقف صامتًا خلف تشين سانغ.

كلانغ! عندما تلاشى الضوء، ظهر مشهد غير متوقع.

وقف باي دون أذى. لم يُصب. ما زالت ذراعه مرفوعة عاليًا، تحجب أمامه. تدفق تشي الجثة من كفه وشكل حاجزًا صلبًا أوقف سيف الأبنوس نفسه بالقوة.

وقف باي دون أذى. لم يُصب. ما زالت ذراعه مرفوعة عاليًا، تحجب أمامه. تدفق تشي الجثة من كفه وشكل حاجزًا صلبًا أوقف سيف الأبنوس نفسه بالقوة.

مر لمحة من الحيرة على وجه الياكشا. بصوت خافت قال: “نعم… من أنا… لا أتذكر. في اسمي السابق… يبدو أن هناك حرف باي. لمَ لا تناديني باي.”

ارتجف سيف الأبنوس، ضوء السيف يتنفس داخلًا وخارجًا، لكنه لم يخترق تشي الجثة. عند رؤية ذلك، لم يكن أمام تشين سانغ خيار سوى سحب سيف الأبنوس، نظرته نحو باي أصبحت أكثر جدية.

الآن تغير. ما زال تشي الجثة يتدحرج من جسده، يميزه بوضوح كجثة مهذبة، لكن تعبيره أصبح أكثر حيوية بكثير. دارت حدقتاه السوداوان قليلاً وهو يثبت نظرة غريبة على تشين سانغ. بدا كإنسان حي.

كان هذا، أخيرًا، تبادلًا حقيقيًا. لم يحصل أي منهما على اليد العليا، وبدا من الصعب هزيمة الآخر.

تلاشى الضوء الأحمر الدموي في عيني التجسد تدريجيًا. وقف صامتًا خلف تشين سانغ.

“قوتك ليست سيئة، لكنها ما زالت غير كافية لقمعي”، قال باي بهدوء.

ما صدم تشين سانغ أكثر هو أن الياكشا، قبل أن يُؤخذ، كانت زراعته مكافئة فقط للمرحلة المبكرة من تشكيل النواة. في ذلك التصادم القصير الآن، لم تكن القوة التي أظهرها أضعف من قوة تشين سانغ.

“هل كذلك؟” أعطى تشين سانغ همهمة باردة. ارتجفت الأجنحة على ظهره، وطار تابوت جثة السماء من جسده. تحول بسرعة في الهواء. مع سلسلة من النقرات الحادة، أصبحت ألواح التابوت صفائح مترابطة تلتصق بإحكام بتجسيده الخارجي، مشكلة درعًا.

دارت الأيدي الشبحية الرياح والغيوم وتكاثرت إلى آلاف، تواجه عجلة السيف مباشرة بقوة لا تتزعزع.

في اللحظة التالية، ارتجفت جفون التجسد وانفتحت. احترقت عيناه باللون الأحمر الدموي، لمحة من الجنون والعطش للدم في أعماقهما جعلته مرعبًا للنظر.

في الوقت نفسه، حدق تشين سانغ مباشرة في عيني التجسد وفعّل سرًا تقنية سرية لقمع رد فعل النية الشيطانية للتجسد بالقوة.

في الوقت نفسه، حدق تشين سانغ مباشرة في عيني التجسد وفعّل سرًا تقنية سرية لقمع رد فعل النية الشيطانية للتجسد بالقوة.

(نهاية الفصل)

تلاشى الضوء الأحمر الدموي في عيني التجسد تدريجيًا. وقف صامتًا خلف تشين سانغ.

تراجع الظل الداكن، ثم تموج وكشف عن شكله.

عند استشعار هالة التجسد، لمع بريق في عيني باي السوداوين وأصبح تعبيره جادًا: “طرقك تأتي حقًا واحدة تلو الأخرى. لديك حتى تجسد خارجي قوته لا تقل عن جسدك الحقيقي.”

أظلم وجه تشين سانغ. شكّل ختمًا، حث عجلة السيف على الانفجار بقوة. انفجر عمود من ضوء السيف، مذهل إلى أقصى حد، دفع المخلب الشبحي جانبًا واندفع نحو جسد باي الحقيقي بسرعة مذهلة.

عند سماع ذلك، أعطى تشين سانغ باي نظرة عميقة. رأى باي التجسد بلمحة.

بينما كان يجيب تشين سانغ، ازدهرت عجلة السيف إلى أقصى حد كزهرة رائعة.

“ماذا لو أضفته إليه؟” مع همهمة باردة أخرى، أمر تشين سانغ التجسد بالضرب.

الفصل 933: ألف مخلب شبحي

هاجم هو والتجسد الخارجي باي من اليسار واليمين معًا. حث تشين سانغ سيف الأبنوس مرة أخرى، مستدعيًا عجلة سيف تفوق السابقة بعدة درجات في الزخم.

بينما كان يجيب تشين سانغ، ازدهرت عجلة السيف إلى أقصى حد كزهرة رائعة.

لم يتخلف التجسد الخارجي. مرتديًا الدرع، حمل سيف دم. تبين أن سيف الدم متوافق بشكل غير متوقع مع التجسد الخارجي.

“تحلل لحمي. لا أعرف متى تحول إلى غبار… تحللت ذكرياتي وذبلت كروحي الأولية، تاركة هذه الروح الوحيدة، محاصرة في هذا العالم… حائرة، مصرة… على هوس كان شبه مستحيل تحقيقه. ربما في ألف أو عشرة آلاف عام أخرى، حتى الروح ستهلك. يجب أن أشكرك لأنك أرسلت لي هذا الجسد، مما سمح لي أخيرًا برؤية شريحة من الأمل.”

عندما ساعده تشين سانغ في تهذيبه، فحصه بعناية؛ لم تكن هناك علامات مخفية تركها أحد آخر.

في لحظة، اجتُرف الغبار العظمي بينهما، وبدا الفضاء مقسمًا إلى نصفين. النصف الأول ينتمي إلى عجلة السيف، زخمها يرتفع كقوس قزح ويكسر كل ما أمامه.

كشف بحث الروح أيضًا أصله. حصل عليه ذلك الشاب ذو اللقب فانغ بالصدفة، لم يمنحه إياه سلف جبل الثعبان الأسود، وتركه تشين سانغ مع التجسد كسلاح.

وصلت زراعة التجسد إلى ذروة عالم تشكيل النواة، ومع ذلك فقط بحمل أداة عليا الدرجة يمكنه إظهار قوته الحقيقية كاملة.

وصلت زراعة التجسد إلى ذروة عالم تشكيل النواة، ومع ذلك فقط بحمل أداة عليا الدرجة يمكنه إظهار قوته الحقيقية كاملة.

“هل كذلك؟” أعطى تشين سانغ همهمة باردة. ارتجفت الأجنحة على ظهره، وطار تابوت جثة السماء من جسده. تحول بسرعة في الهواء. مع سلسلة من النقرات الحادة، أصبحت ألواح التابوت صفائح مترابطة تلتصق بإحكام بتجسيده الخارجي، مشكلة درعًا.

(نهاية الفصل)

“لم أتوقع أن نلتقي مرة أخرى، وأنك لست قادرًا فقط على رؤية جسدي الحقيقي، بل أن قوتك أصبحت أضعاف ما كانت عليه سابقًا.”

لم يكن هناك أدنى خوف في عيني باي. رفع رأسه قليلاً لينظر إلى عجلة السيف، ثم مد يدًا شبحية. بطيئة ولكن سريعة، انقسمت يده فجأة إلى لا تُحصى ظلال مخالب شبحية.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط