الفصل 932: الظهور
كانوا جميعًا ممارسين، اعتقدوا أنهم سيستفيدون منه، وقتلهم خلال رحلاته السرية عبر أرخبيل الرياح. بما أن الأرخبيل يحتوي على أوردة يين شريرة أرضية، استغل الفرصة لتهذيبهم إلى جثث.
سووش! وجه تشين سانغ كفه، فانتشر لهيب الجحيم التسعة الشيطاني على جسده. اقترب من جدار الخليج، وضغط ليمر عبر الشق الضيق.
الآن، مفكرًا أنه يمكنه الهروب بنفس الطريقة مرة أخرى، أدرك سريعًا خطأ حسابه.
في اللحظة التي خطا فيها داخل الأرض الشبحية، اندفع برد قارس نحو عظامه. وقف وسط الضباب الشبحي، ضاقت عيناه قليلاً.
في البداية، قاوم الاثنان بعضهما. لكن مع ازدياد سطوع ضوء عمود الراية، ارتجف خيط الروح فجأة. التف طرف واحد حول العمود، اندمج بسلاسة مع النقوش.
في زيارته السابقة، كانت كل من البصر والوعي الروحي محجوبين، يسمحان له برؤية منطقة صغيرة فقط حوله. لعب به الكائن الشبحي الذي سرق الياكشا الطائرة، معتمدًا على معرفته بالتضاريس، تاركًا إياه عاجزًا تمامًا.
طالما تبع تشين سانغ طريقة كوي يين، يمكنه تهذيب ثمانية عشر راية. لكن زراعته ما زالت ضحلة جدًا، وما إذا كان وعيه الروحي وجوهره الحقيقي يستطيعان قيادة هذا العدد مرة واحدة غير مؤكد.
هذه المرة كانت مختلفة. بعيون فراشة العين السماوية الخارقة، كان يستطيع اختراق الضباب الشبحي بسهولة ورؤية محيطه بدقة.
الآن جلس بيد واحدة تمسك عمود الراية والأخرى تمسك خيط الروح.
توقف للتفكير، ثم أطلق بريقًا من جبينه. انطلق سيف الأبنوس، دار حوله مرة واحدة، ثم توقف معلقًا فوق رأسه. ثم ارتجف السيف، انقسم إلى أربعة شعاع ضوء سيف للحراسة.
لكنه وجد المصفوفات المسجلة معقدة جدًا. كل تغيير يؤثر على الكل. حتى لو فهمها، تطبيقها على الرايات كان شبه مستحيل. ومع ذلك، لم يذهب الجهد سدى.
بعد ذلك، تحرك تشين سانغ أعمق في الأرض الشبحية، متظاهرًا كأنه ما زال لا يرى بوضوح، بينما يبحث سرًا عن الكائن الشبحي. ومع ذلك لم يجد شيئًا.
اختفى الشبح فجأة. لكن مع تتبع فراشة العين السماوية له طوال الوقت، لم يكن الهروب سهلاً.
“يختبئ؟ هل هناك حواجز هنا لا تستطيع حتى فراشة العين السماوية اختراقها؟” عبس تشين سانغ.
بعد ذلك، تحرك تشين سانغ أعمق في الأرض الشبحية، متظاهرًا كأنه ما زال لا يرى بوضوح، بينما يبحث سرًا عن الكائن الشبحي. ومع ذلك لم يجد شيئًا.
لم يفشل فقط في العثور على الكائن الشبحي، بل كانت الياكشا الطائرة أيضًا غير موجودة في أي مكان. كانت الأرض الشبحية لها حدود، ولم يكن يجب أن يكون هناك مكان للاختباء.
استدعى تشين سانغ سيف الأبنوس. اندفع تشي السيف وقطع بقوة نحو جبل العظام.
“يبدو أنني أستطيع فقط الانتظار وجعلها تظهر بنفسها.” مع هذه الفكرة، ربت بهدوء على خصره، مطلقًا عدة جثث شريرة بقوة عالم بناء الأساس من كيس الجثث الدمية.
تفاعل الشبح بحذر شديد. في اللحظة التي اكتشفه فيها تشين سانغ، شعر الكائن بالخطر أيضًا. قفز للخلف بحدة، ثم تحول إلى تيار تشي رمادي أبيض اندمج مع الضباب الشبحي واندفع أعمق في الأرض الشبحية.
كانوا جميعًا ممارسين، اعتقدوا أنهم سيستفيدون منه، وقتلهم خلال رحلاته السرية عبر أرخبيل الرياح. بما أن الأرخبيل يحتوي على أوردة يين شريرة أرضية، استغل الفرصة لتهذيبهم إلى جثث.
طالما تبع تشين سانغ طريقة كوي يين، يمكنه تهذيب ثمانية عشر راية. لكن زراعته ما زالت ضحلة جدًا، وما إذا كان وعيه الروحي وجوهره الحقيقي يستطيعان قيادة هذا العدد مرة واحدة غير مؤكد.
تحركت شفتاه قليلاً، فتفرقت الجثث الشريرة، بينما تقدم ببطء. قبل فترة طويلة، اندلعت فوضى أمامه. حطمت الجثث أدوات متآكلة، أسقطت أكوام عظام بيضاء، وأثارت لا تُحصى أرواحًا حقودة مختبئة داخلها.
فجأة، امتلأ الهواء بأنين شبحي، كأن مئة شبح يتجولون في الليل. ومض شخصية تشين سانغ مرارًا، يلتقط كل روح حقودة ويهذبها بجوهره الحقيقي إلى خيوط روح.
فجأة، امتلأ الهواء بأنين شبحي، كأن مئة شبح يتجولون في الليل. ومض شخصية تشين سانغ مرارًا، يلتقط كل روح حقودة ويهذبها بجوهره الحقيقي إلى خيوط روح.
سووش! ومض تشين سانغ في مكانه، مسح نظره حول المحيط حتى ثبت على جبل عظام شاهق تحته.
كانت الأرواح هنا كثيرة جدًا. قبل فترة طويلة، كان قد هذب خيط روح طوله تشي واحد. ثم أمر الجثث بالتوقف واختار رقعة أرض مفتوحة ليجلس متربعًا.
“نجحت!” قفز قلب تشين سانغ. كان على وشك مواصلة تهذيب الخيط عندما مر تموج في ذهنه. انحنت شفتاه في ابتسامة باردة.
أخرج راية يان لو العشرة اتجاهات وبدأ محاولة نسج راية روح.
“يختبئ؟ هل هناك حواجز هنا لا تستطيع حتى فراشة العين السماوية اختراقها؟” عبس تشين سانغ.
لقد فكر تشين سانغ لسنوات في أي نوع من المصفوفات سيطلق أفضل قوة الثمانية عشر راية. كان غالبًا يدرس سجلات طائفة يوان شن المجزأة لمصفوفة تاي شوان.
مع التقاط كل الأرواح الحقودة القريبة، كانت هوية المتسلل خارج الشك. كان الكائن الشبحي قد أزعج فعلاً ولم يستطع مقاومة الاقتراب أكثر.
لكنه وجد المصفوفات المسجلة معقدة جدًا. كل تغيير يؤثر على الكل. حتى لو فهمها، تطبيقها على الرايات كان شبه مستحيل. ومع ذلك، لم يذهب الجهد سدى.
رغم سرعته، كانت سرعة الشبح أقوى قليلاً فقط من ممارس في ذروة تشكيل النواة. مقارنة بتشين سانغ، كانت أدنى بكثير. أغلق الفجوة بينهما بسرعة.
حلت الألغاز التي أزعجته طويلاً، عمقت فهمه للرايات الثلاث في يده. أخيرًا، فهم حقًا كم جهد بذله المؤسس كوي يين الراحل فيها.
الآن جلس بيد واحدة تمسك عمود الراية والأخرى تمسك خيط الروح.
لم تكن مصفوفة يان لو العشرة اتجاهات التي أنشأها المؤسس كوي يين محدودة بعشرة فقط. يمكن استخدام المزيد معًا، وكلما زاد العدد، زادت القوة.
فجأة، امتلأ الهواء بأنين شبحي، كأن مئة شبح يتجولون في الليل. ومض شخصية تشين سانغ مرارًا، يلتقط كل روح حقودة ويهذبها بجوهره الحقيقي إلى خيوط روح.
واضح أن المؤسس كوي يين كان لديه طموح كبير، يخطط منذ البداية كيفية الحصول على المزيد من لهيب الجحيم التسعة الشيطاني.
“لا عجب أنني لم أجده في المرة السابقة. ليس أن قدرة إخفائه عميقة بشكل خاص، بل أنه يندمج بسلاسة مع الضباب. ما لم يكن وعي روحي استثنائيًا قويًا، فمن شبه المستحيل اكتشافه. لكن مع فراشة العين السماوية مقفلة عليك، لنرَ إلى أين يمكنك الهروب!”
طالما تبع تشين سانغ طريقة كوي يين، يمكنه تهذيب ثمانية عشر راية. لكن زراعته ما زالت ضحلة جدًا، وما إذا كان وعيه الروحي وجوهره الحقيقي يستطيعان قيادة هذا العدد مرة واحدة غير مؤكد.
هذه المرة كانت مختلفة. بعيون فراشة العين السماوية الخارقة، كان يستطيع اختراق الضباب الشبحي بسهولة ورؤية محيطه بدقة.
الآن جلس بيد واحدة تمسك عمود الراية والأخرى تمسك خيط الروح.
وسط الفوضى، اندفع ظل أسود فجأة، يندفع مباشرة نحوه. رفع تشين سانغ حاجبه. بدون وقت لاستدعاء سيف الأبنوس، دفع قبضته لمواجهته.
كان خيط الروح بلا وزن، يتمايل بلطف. ركز تشين سانغ انتباهه عليه وعلى الراية.
رغم أنه بدا خارجيًا غير محروس تمامًا، كان داخليًا مستعدًا لتفعيل تحول الشيطان السماوي وفتح تابوت جثة السماء في أي لحظة. ما لم يكن الكائن الشبحي في عالم الرضيع الروحي، لن يهرب من قبضته.
بعد لحظات، هدى وعيه الروحي الخيط نحو العمود. رنت الراية برنين، انفجر الضوء، أضاءت النقوش. شكّل تشين سانغ تعاويذ بسرعة، يحث الرموز على الارتباط بخيط الروح.
“يبدو أنني أستطيع فقط الانتظار وجعلها تظهر بنفسها.” مع هذه الفكرة، ربت بهدوء على خصره، مطلقًا عدة جثث شريرة بقوة عالم بناء الأساس من كيس الجثث الدمية.
رغم أنه بدا خارجيًا غير محروس تمامًا، كان داخليًا مستعدًا لتفعيل تحول الشيطان السماوي وفتح تابوت جثة السماء في أي لحظة. ما لم يكن الكائن الشبحي في عالم الرضيع الروحي، لن يهرب من قبضته.
أطلق تشين سانغ تقنية هروبه بكامل قوتها، مطاردًا الشبح. بينما كان يراقب فن حركته وإخفائه، لم يستطع إلا الدهشة. كيف أنجبت هذه الأرض الشبحية المعزولة مثل هذا الكائن الشبحي؟
في البداية، قاوم الاثنان بعضهما. لكن مع ازدياد سطوع ضوء عمود الراية، ارتجف خيط الروح فجأة. التف طرف واحد حول العمود، اندمج بسلاسة مع النقوش.
طالما تبع تشين سانغ طريقة كوي يين، يمكنه تهذيب ثمانية عشر راية. لكن زراعته ما زالت ضحلة جدًا، وما إذا كان وعيه الروحي وجوهره الحقيقي يستطيعان قيادة هذا العدد مرة واحدة غير مؤكد.
“نجحت!” قفز قلب تشين سانغ. كان على وشك مواصلة تهذيب الخيط عندما مر تموج في ذهنه. انحنت شفتاه في ابتسامة باردة.
توقف للتفكير، ثم أطلق بريقًا من جبينه. انطلق سيف الأبنوس، دار حوله مرة واحدة، ثم توقف معلقًا فوق رأسه. ثم ارتجف السيف، انقسم إلى أربعة شعاع ضوء سيف للحراسة.
“إذن تجرؤ أخيرًا على الخروج!” رفع رأسه فجأة، لمعت عيناه ببريق كالبرق، مخترقًا الضباب الشبحي الكثيف ليقفل فورًا على شبح.
في زيارته السابقة، كانت كل من البصر والوعي الروحي محجوبين، يسمحان له برؤية منطقة صغيرة فقط حوله. لعب به الكائن الشبحي الذي سرق الياكشا الطائرة، معتمدًا على معرفته بالتضاريس، تاركًا إياه عاجزًا تمامًا.
كان الشبح يعتقد نفسه مخفيًا جيدًا وهو يتجسس عليه من بعيد. ومع ذلك، في اللحظة التي ظهر فيها، أمسكته فراشة العين السماوية.
“يختبئ؟ هل هناك حواجز هنا لا تستطيع حتى فراشة العين السماوية اختراقها؟” عبس تشين سانغ.
مع التقاط كل الأرواح الحقودة القريبة، كانت هوية المتسلل خارج الشك. كان الكائن الشبحي قد أزعج فعلاً ولم يستطع مقاومة الاقتراب أكثر.
لم يفشل فقط في العثور على الكائن الشبحي، بل كانت الياكشا الطائرة أيضًا غير موجودة في أي مكان. كانت الأرض الشبحية لها حدود، ولم يكن يجب أن يكون هناك مكان للاختباء.
سووش! اجتاح تشين سانغ الراية بعيدًا، اندلع ضوء أزرق من ظهره مع انتشار أجنحته على مصراعيها. دون تردد، أطلق تحول الشيطان السماوي. ومضت أضواء أزرق وأحمر على جسده، انفجرت في سرعة مذهلة للعين وهو يندفع مباشرة نحو الشبح.
تحركت شفتاه قليلاً، فتفرقت الجثث الشريرة، بينما تقدم ببطء. قبل فترة طويلة، اندلعت فوضى أمامه. حطمت الجثث أدوات متآكلة، أسقطت أكوام عظام بيضاء، وأثارت لا تُحصى أرواحًا حقودة مختبئة داخلها.
تفاعل الشبح بحذر شديد. في اللحظة التي اكتشفه فيها تشين سانغ، شعر الكائن بالخطر أيضًا. قفز للخلف بحدة، ثم تحول إلى تيار تشي رمادي أبيض اندمج مع الضباب الشبحي واندفع أعمق في الأرض الشبحية.
حلت الألغاز التي أزعجته طويلاً، عمقت فهمه للرايات الثلاث في يده. أخيرًا، فهم حقًا كم جهد بذله المؤسس كوي يين الراحل فيها.
داخل الضباب، تحرك الظل بحرية كسمكة في الماء. لم يخلق طيرانه تموجًا أو صوتًا، وسرعته كانت مذهلة. في المرة السابقة، اعتمد على هذه القدرة نفسها لانتزاع الياكشا الطائرة، تاركًا تشين سانغ عاجزًا.
في البداية، قاوم الاثنان بعضهما. لكن مع ازدياد سطوع ضوء عمود الراية، ارتجف خيط الروح فجأة. التف طرف واحد حول العمود، اندمج بسلاسة مع النقوش.
الآن، مفكرًا أنه يمكنه الهروب بنفس الطريقة مرة أخرى، أدرك سريعًا خطأ حسابه.
سووش! وجه تشين سانغ كفه، فانتشر لهيب الجحيم التسعة الشيطاني على جسده. اقترب من جدار الخليج، وضغط ليمر عبر الشق الضيق.
“لا عجب أنني لم أجده في المرة السابقة. ليس أن قدرة إخفائه عميقة بشكل خاص، بل أنه يندمج بسلاسة مع الضباب. ما لم يكن وعي روحي استثنائيًا قويًا، فمن شبه المستحيل اكتشافه. لكن مع فراشة العين السماوية مقفلة عليك، لنرَ إلى أين يمكنك الهروب!”
“إذن تجرؤ أخيرًا على الخروج!” رفع رأسه فجأة، لمعت عيناه ببريق كالبرق، مخترقًا الضباب الشبحي الكثيف ليقفل فورًا على شبح.
أطلق تشين سانغ تقنية هروبه بكامل قوتها، مطاردًا الشبح. بينما كان يراقب فن حركته وإخفائه، لم يستطع إلا الدهشة. كيف أنجبت هذه الأرض الشبحية المعزولة مثل هذا الكائن الشبحي؟
بعد لحظات، هدى وعيه الروحي الخيط نحو العمود. رنت الراية برنين، انفجر الضوء، أضاءت النقوش. شكّل تشين سانغ تعاويذ بسرعة، يحث الرموز على الارتباط بخيط الروح.
الآن، اندمج الشبح في الضباب، يندفع كذبابة بلا رأس. مهما التوى وغير الاتجاه، طاردته تشين سانغ بلا هوادة.
أخيرًا، أدرك الشبح الخلل. لم يعد يفر بعشوائية بل اندفع مباشرة نحو أعماق الأرض الشبحية.
رغم سرعته، كانت سرعة الشبح أقوى قليلاً فقط من ممارس في ذروة تشكيل النواة. مقارنة بتشين سانغ، كانت أدنى بكثير. أغلق الفجوة بينهما بسرعة.
لقد فكر تشين سانغ لسنوات في أي نوع من المصفوفات سيطلق أفضل قوة الثمانية عشر راية. كان غالبًا يدرس سجلات طائفة يوان شن المجزأة لمصفوفة تاي شوان.
أخيرًا، أدرك الشبح الخلل. لم يعد يفر بعشوائية بل اندفع مباشرة نحو أعماق الأرض الشبحية.
سووش! ومض تشين سانغ في مكانه، مسح نظره حول المحيط حتى ثبت على جبل عظام شاهق تحته.
سووش! ومض تشين سانغ في مكانه، مسح نظره حول المحيط حتى ثبت على جبل عظام شاهق تحته.
الفصل 932: الظهور
اختفى الشبح فجأة. لكن مع تتبع فراشة العين السماوية له طوال الوقت، لم يكن الهروب سهلاً.
لكنه وجد المصفوفات المسجلة معقدة جدًا. كل تغيير يؤثر على الكل. حتى لو فهمها، تطبيقها على الرايات كان شبه مستحيل. ومع ذلك، لم يذهب الجهد سدى.
“لا عجب أنه اختفى سابقًا. هل هناك ما هو مخفي في هذه العظام أكثر مما يبدو؟” قال تشين سانغ.
أطلق تشين سانغ تقنية هروبه بكامل قوتها، مطاردًا الشبح. بينما كان يراقب فن حركته وإخفائه، لم يستطع إلا الدهشة. كيف أنجبت هذه الأرض الشبحية المعزولة مثل هذا الكائن الشبحي؟
استدعى تشين سانغ سيف الأبنوس. اندفع تشي السيف وقطع بقوة نحو جبل العظام.
سووش! اجتاح تشين سانغ الراية بعيدًا، اندلع ضوء أزرق من ظهره مع انتشار أجنحته على مصراعيها. دون تردد، أطلق تحول الشيطان السماوي. ومضت أضواء أزرق وأحمر على جسده، انفجرت في سرعة مذهلة للعين وهو يندفع مباشرة نحو الشبح.
كراش! تحطمت العظام المتآكلة تحت الضربة. مزق تشي السيف من القمة إلى القاعدة، مقسمًا الجبل كله إلى نصفين. تحولت عظام لا تُحصى إلى رماد مع انهيار الكومة.
فجأة، امتلأ الهواء بأنين شبحي، كأن مئة شبح يتجولون في الليل. ومض شخصية تشين سانغ مرارًا، يلتقط كل روح حقودة ويهذبها بجوهره الحقيقي إلى خيوط روح.
وسط الفوضى، اندفع ظل أسود فجأة، يندفع مباشرة نحوه. رفع تشين سانغ حاجبه. بدون وقت لاستدعاء سيف الأبنوس، دفع قبضته لمواجهته.
بعد ذلك، تحرك تشين سانغ أعمق في الأرض الشبحية، متظاهرًا كأنه ما زال لا يرى بوضوح، بينما يبحث سرًا عن الكائن الشبحي. ومع ذلك لم يجد شيئًا.
بوم! تصادم الشخصان وانفصلا فورًا، متساويين في القوة بشكل مذهل!
تحركت شفتاه قليلاً، فتفرقت الجثث الشريرة، بينما تقدم ببطء. قبل فترة طويلة، اندلعت فوضى أمامه. حطمت الجثث أدوات متآكلة، أسقطت أكوام عظام بيضاء، وأثارت لا تُحصى أرواحًا حقودة مختبئة داخلها.
(نهاية الفصل)
تحركت شفتاه قليلاً، فتفرقت الجثث الشريرة، بينما تقدم ببطء. قبل فترة طويلة، اندلعت فوضى أمامه. حطمت الجثث أدوات متآكلة، أسقطت أكوام عظام بيضاء، وأثارت لا تُحصى أرواحًا حقودة مختبئة داخلها.
اختفى الشبح فجأة. لكن مع تتبع فراشة العين السماوية له طوال الوقت، لم يكن الهروب سهلاً.
