الفصل 935: الصفقة
قبل فترة طويلة، وصل الاثنان أمام لهيب الجحيم التسعة الشيطاني. عند إشارة باي، استدعى خيطًا من الضباب الشبحي ليلف حول تشين سانغ، يخفي شكله وهالته.
عند سماع تفسير باي[1]، تحرك قلب تشين سانغ. يبدو أنه لم يكن أول ممارس يكتشف لهيب الجحيم التسعة الشيطاني.
كان ذلك طبيعيًا فقط. رغم أن الأرض الشبحية مخفية، إلا أن قاعة القتل السبعة فتحت لا تُحصى مرات، ودخلها ممارسون لا يُعدون. ما لم تكن مصيدة موت حقيقية، فكل زاوية كانت قد استُكشفت بالفعل.
كان ذلك طبيعيًا فقط. رغم أن الأرض الشبحية مخفية، إلا أن قاعة القتل السبعة فتحت لا تُحصى مرات، ودخلها ممارسون لا يُعدون. ما لم تكن مصيدة موت حقيقية، فكل زاوية كانت قد استُكشفت بالفعل.
الآن فقط أدرك أن تشين سانغ يمتلك الوسائل لهزيمته، بل وقتله.
ومن بينهم لم ينقص ممارسو رضيع روحي في المرحلة المتأخرة. كانوا يمتلكون كنوزًا قادرة على مقاومة سم الضباب الأرجواني، تسمح لهم بالغوص في هذا المكان.
تسلل تشين سانغ للأمام، ملتصقًا بالجدار الحجري، وأمر فراشة العين السماوية بالنظر خارجًا. لم يكن هناك أحد.
ومع ذلك، من نبرة باي، يجب أن يكون تشين سانغ أول من مر فعليًا عبر لهيب الجحيم التسعة الشيطاني ودخل هذه الأرض الشبحية.
(نهاية الفصل)
تسارعت أفكار تشين سانغ وهو يندفع داخل الضباب الشبحي، مستخدمًا عجلة سيفه لفتح طريق.
الآن وقف باي وحده أمام تشين سانغ، يقابل نظره بهدوء.
كان تجسيده والهو ذو الرأسين يحيطان به كحراس. حاصرهما باي، يتحدث لتشتيته بينما يبحث بعناية عن جسده الحقيقي، ينتظر اللحظة المناسبة للضرب. أخيرًا، حددت فراشة العين السماوية موقع باي.
عند سماع تفسير باي[1]، تحرك قلب تشين سانغ. يبدو أنه لم يكن أول ممارس يكتشف لهيب الجحيم التسعة الشيطاني.
لم يظهر تشين سانغ شيئًا على وجهه وبدون تردد، فعّل تقنية التحكم بالبرق مباشرة.
وكان المكان الذي تشير إليه أصابعه بالضبط مكان اختباء باي. كان تشين سانغ قد واجه برق السماء في عاصفة سابقًا لصنع هذه التقنية.
ارتفعت قوة باي بسيطرته على الضباب الشبحي، ومع ذلك استدعت تقنية التحكم بالبرق أقوى قوة برق يانغ، تقمع الكائنات الشبحية طبيعيًا.
ووو… شعرت الأرواح الحقودة داخل الضباب الشبحي بالخطر واضطربت.
لم تكن قادرة فقط على تمزيق الضباب، بل مع باي داخله، لن يكون له مكان للهروب.
[1] السرح الموجد في الفصل 934 عن عدم استجاعة تشين سانغ الانتظار حتى يقتله
إطلاق هذه التقنية قد يصيب جسد الياكشا الطائرة بجروح شديدة أو حتى يدمره، لكن تشين سانغ لن يتردد. مقارنة بالياكشا، كانت راية يان لو العشرة اتجاهات أهم بكثير.
بدأت قوة تقنية التحكم بالبرق في الظهور. غُمر شخصية تشين سانغ بضوء وامض، البرق يتدفق حوله، قوة برق لا نهائية تتدفق إلى أطراف أصابعه.
مبادرة باي في الحديث عن صفقة حركت قلب تشين سانغ.
قبل فترة طويلة، وصل الاثنان أمام لهيب الجحيم التسعة الشيطاني. عند إشارة باي، استدعى خيطًا من الضباب الشبحي ليلف حول تشين سانغ، يخفي شكله وهالته.
قد يكون هذا الشخص عاش منذ العصور القديمة. حتى مع ذاكرة مشتتة، إذا تذكر شيئًا بالصدفة، قد يتعلق بأسرار تهز السماء، شيء لا يُقدّر بثمن لطريق زراعة تشين سانغ المستقبلي. ومع ذلك، لم يكن تشين سانغ مستعدًا للتجارة بهذه الطريقة.
“ما هذه التقنية السرية؟” شعر باي أن شيئًا خاطئًا، ارتفع حذره وهو يصرخ مصدومًا.
بالتأكيد فكر باي بنفس الشيء؛ وإلا لكان كشف نفسه علنًا وبدأ النقاش من البداية.
“توقف! أعترف بالهزيمة!” صرخ باي.
بدلاً من ذلك، وجد تشين سانغ أقوى مما توقع وعاجزًا عن قمعه حتى مع الضباب الشبحي والأرواح الحقودة، لم يكن أمامه خيار سوى اقتراح صفقة “مفيدة للطرفين” المزعومة.
لم تكن قادرة فقط على تمزيق الضباب، بل مع باي داخله، لن يكون له مكان للهروب.
لكن تشين سانغ يهتم أكثر بكثير بالثمانية عشر راية شيطانية. بين وعد غامض بصفقة وأداة عليا الدرجة ملموسة، سيختار دائمًا الأخيرة.
تردد باي قليلاً، ثم وافق. مع دوي مدوي، تفرق الضباب الشبحي. استعادت الأرواح الحقودة حريتها، ملقية المكان في فوضى مرة أخرى.
كراكل! كانت تقنية التحكم بالبرق على وشك الاكتمال. التفت أقواس البرق حول جسد تشين سانغ، تصدر صوتًا في الهواء.
[1] السرح الموجد في الفصل 934 عن عدم استجاعة تشين سانغ الانتظار حتى يقتله
صرخت الضباب الشبحي والأرواح المحيطة به كأنها تلتقي بنميسيها وتراجعت في رعب.
لم يرد تشين سانغ إلا بسخرية باردة، صامتًا، أصابعه تشكل ختمًا بعد ختم وهو يحث التقنية بسرعة.
“ما هذه التقنية السرية؟” شعر باي أن شيئًا خاطئًا، ارتفع حذره وهو يصرخ مصدومًا.
لم تكن قادرة فقط على تمزيق الضباب، بل مع باي داخله، لن يكون له مكان للهروب.
لم يرد تشين سانغ إلا بسخرية باردة، صامتًا، أصابعه تشكل ختمًا بعد ختم وهو يحث التقنية بسرعة.
الآن فقط أدرك أن تشين سانغ يمتلك الوسائل لهزيمته، بل وقتله.
بدأت قوة تقنية التحكم بالبرق في الظهور. غُمر شخصية تشين سانغ بضوء وامض، البرق يتدفق حوله، قوة برق لا نهائية تتدفق إلى أطراف أصابعه.
ووو… شعرت الأرواح الحقودة داخل الضباب الشبحي بالخطر واضطربت.
وكان المكان الذي تشير إليه أصابعه بالضبط مكان اختباء باي. كان تشين سانغ قد واجه برق السماء في عاصفة سابقًا لصنع هذه التقنية.
ضيق تشين سانغ عينيه، محدقًا في أعماق الضباب لفترة طويلة قبل أن يقول ببرود: “بدد الضباب أولاً. سأعفو عن حياتك الآن.”
الآن، ومع ذلك، ما يقوده مختلف عن برق السماء الحقيقي. قوته لا تقارن، ومشبع بشر النجوم، يحمل ظلامًا خافتًا، يفتقر إلى بريق برق السماء النقي.
لم يظهر تشين سانغ شيئًا على وجهه وبدون تردد، فعّل تقنية التحكم بالبرق مباشرة.
ومع ذلك، تقنية التحكم بالبرق التي أطلقها تشين سانغ لم تكن شيئًا يستطيع ممارس تشكيل نواة مقاومته.
بالطبع، لم تكن قوته كبيرة إلى هذا الحد بعد. في أحسن الأحوال، يمكنه إبادة باي وبعض الأرواح القريبة.
ووو… شعرت الأرواح الحقودة داخل الضباب الشبحي بالخطر واضطربت.
ومع ذلك، تقنية التحكم بالبرق التي أطلقها تشين سانغ لم تكن شيئًا يستطيع ممارس تشكيل نواة مقاومته.
لأول مرة، فقدت عينا باي هدوئهما. كان يعتقد أنه يستطيع على الأقل القتال مع تشين سانغ إلى تعادل وبالتالي بقي بلا خوف.
قبل فترة طويلة، وصل الاثنان أمام لهيب الجحيم التسعة الشيطاني. عند إشارة باي، استدعى خيطًا من الضباب الشبحي ليلف حول تشين سانغ، يخفي شكله وهالته.
الآن فقط أدرك أن تشين سانغ يمتلك الوسائل لهزيمته، بل وقتله.
الفصل 935: الصفقة
تغير تعبير باي بشكل كبير. اندفع عبر الضباب في ذعر، محاولاً إرباك حكم تشين سانغ.
لم يرد تشين سانغ إلا بسخرية باردة، صامتًا، أصابعه تشكل ختمًا بعد ختم وهو يحث التقنية بسرعة.
لكنه كان قد قُفل عليه بالفعل، مكشوفًا تمامًا تحت نظرة فراشة العين السماوية الخارقة. كانت كل الجهود محكومة بالفشل.
الآن وقف باي وحده أمام تشين سانغ، يقابل نظره بهدوء.
“توقف! أعترف بالهزيمة!” صرخ باي.
الآن وقف باي وحده أمام تشين سانغ، يقابل نظره بهدوء.
تجاهله تشين سانغ، ختماته تتحرك دون توقف. جاءت دوي رعد متدحرج من أعماق الأرض الشبحية.
عند سماع تفسير باي[1]، تحرك قلب تشين سانغ. يبدو أنه لم يكن أول ممارس يكتشف لهيب الجحيم التسعة الشيطاني.
مع انتشار أجنحة العنقاء، علق تشين سانغ في الهواء، رداؤه يرفرف في العاصفة. كان نظره حادًا لا يلين. يسيطر على البرق، ينبعث منه هالة من يكنس الأشباح والشياطين، ينقي السماء.
“توقف! أعترف بالهزيمة!” صرخ باي.
بالطبع، لم تكن قوته كبيرة إلى هذا الحد بعد. في أحسن الأحوال، يمكنه إبادة باي وبعض الأرواح القريبة.
ثبت تشين سانغ عينيه على حدقتي باي لفترة طويلة. ثم، برفسة خفيفة من ذراعه، تلاشى البرق المحيط بجسده تدريجيًا، تراجعت قوة البرق إلى الداخل.
قفل البرق على باي، الذي شعر بالموت الوشيك يلوح. اندلع الذعر أخيرًا. صرخ بيأس: “إذا تجرأت على قتلي، لن تنجو أنت أيضًا! خارج لهيب الشياطين يتربص عدوك العظيم، يراقب! اخرج وستجد الموت فقط!”
كان يعرف أنه حذر. رغم أنه أساء إلى اثنين من هؤلاء السادة، لم يترك أي دليل. بعد الاختباء لعقود، كيف يمكن أن يتعقبوه هنا؟ لذا بقي تشين سانغ غير متأثر، تقنيته تقترب من الاكتمال.
لم يصدق تشين سانغ كلماته. الوحيدون الذين يخشاهم حقًا هم سادة الرضيع الروحي.
عند سماع تفسير باي[1]، تحرك قلب تشين سانغ. يبدو أنه لم يكن أول ممارس يكتشف لهيب الجحيم التسعة الشيطاني.
كان يعرف أنه حذر. رغم أنه أساء إلى اثنين من هؤلاء السادة، لم يترك أي دليل. بعد الاختباء لعقود، كيف يمكن أن يتعقبوه هنا؟ لذا بقي تشين سانغ غير متأثر، تقنيته تقترب من الاكتمال.
لعن باي نفسه لعدم معرفته كيف يتحدث. عند رؤية عناد تشين سانغ، كاد يطحن أسنان الياكشا الطائرة إلى مسحوق، صوته يرتفع بحدة.
“لديك تقنية استكشاف، أليس كذلك؟ انظر بنفسك! الآن شخص ينتظر خارج اللهب. وهو ممارس رضيع روحي! أنا فقط من يمكنه مساعدتك على الهروب والنجاة من هذه المصيبة!”
قبل فترة طويلة، وصل الاثنان أمام لهيب الجحيم التسعة الشيطاني. عند إشارة باي، استدعى خيطًا من الضباب الشبحي ليلف حول تشين سانغ، يخفي شكله وهالته.
لعن باي نفسه لعدم معرفته كيف يتحدث. عند رؤية عناد تشين سانغ، كاد يطحن أسنان الياكشا الطائرة إلى مسحوق، صوته يرتفع بحدة.
كان تجسيده والهو ذو الرأسين يحيطان به كحراس. حاصرهما باي، يتحدث لتشتيته بينما يبحث بعناية عن جسده الحقيقي، ينتظر اللحظة المناسبة للضرب. أخيرًا، حددت فراشة العين السماوية موقع باي.
عند هذه الكلمات، لمعت عينا تشين سانغ. ترددت ختماته للحظة، غطى الشك ذهنه. لم تبدُ نبرة باي كاذبة. هل يوجد فعلاً عدو قوي يراقب من الخارج؟
لم يرد تشين سانغ إلا بسخرية باردة، صامتًا، أصابعه تشكل ختمًا بعد ختم وهو يحث التقنية بسرعة.
كان الخليج المدخل الوحيد للأرض الشبحية. كان مصممًا استراتيجيًا. إذا كان ما قاله باي صحيحًا، وكان سيد رضيع روحي يحرس الخليج، فحتى مع الأجنحة، لن يهرب تشين سانغ.
بدأت قوة تقنية التحكم بالبرق في الظهور. غُمر شخصية تشين سانغ بضوء وامض، البرق يتدفق حوله، قوة برق لا نهائية تتدفق إلى أطراف أصابعه.
لقد اختبأ بحذر شديد، لم يترك أثرًا. الغرباء لا يمكن أن يعرفوا نيتي نحو لهيب الجحيم التسعة الشيطاني. من يمكن أن يتربص خارجًا؟
“ما هذه التقنية السرية؟” شعر باي أن شيئًا خاطئًا، ارتفع حذره وهو يصرخ مصدومًا.
عند رؤية زخم تشين سانغ يهدأ، تنفس باي أخيرًا، خائفًا من تغيير رأيه. أقسم بسرعة: “الأرض الشبحية صغيرة فقط. حتى لو خدعتك للحظة، هل يمكنني خداعك مدى الحياة؟ إلى أين أهرب غير ذلك؟ إذا كانت كلمة واحدة كاذبة، أنا مستعد لتسليم نفسي للقتل!”
وكان المكان الذي تشير إليه أصابعه بالضبط مكان اختباء باي. كان تشين سانغ قد واجه برق السماء في عاصفة سابقًا لصنع هذه التقنية.
ضيق تشين سانغ عينيه، محدقًا في أعماق الضباب لفترة طويلة قبل أن يقول ببرود: “بدد الضباب أولاً. سأعفو عن حياتك الآن.”
لأول مرة، فقدت عينا باي هدوئهما. كان يعتقد أنه يستطيع على الأقل القتال مع تشين سانغ إلى تعادل وبالتالي بقي بلا خوف.
تردد باي قليلاً، ثم وافق. مع دوي مدوي، تفرق الضباب الشبحي. استعادت الأرواح الحقودة حريتها، ملقية المكان في فوضى مرة أخرى.
قبل فترة طويلة، وصل الاثنان أمام لهيب الجحيم التسعة الشيطاني. عند إشارة باي، استدعى خيطًا من الضباب الشبحي ليلف حول تشين سانغ، يخفي شكله وهالته.
الآن وقف باي وحده أمام تشين سانغ، يقابل نظره بهدوء.
مع انتشار أجنحة العنقاء، علق تشين سانغ في الهواء، رداؤه يرفرف في العاصفة. كان نظره حادًا لا يلين. يسيطر على البرق، ينبعث منه هالة من يكنس الأشباح والشياطين، ينقي السماء.
ثبت تشين سانغ عينيه على حدقتي باي لفترة طويلة. ثم، برفسة خفيفة من ذراعه، تلاشى البرق المحيط بجسده تدريجيًا، تراجعت قوة البرق إلى الداخل.
بالتأكيد فكر باي بنفس الشيء؛ وإلا لكان كشف نفسه علنًا وبدأ النقاش من البداية.
عند رؤية ذلك، وضع باي أخيرًا الثقل عن قلبه: “الصفقة التي ذكرتها سابقًا هي بالضبط هذه… يبدو أنك لن تصدق إلا عندما ترى بنفسك. ذلك الرجل يحجب الطريق الآن خارج لهيب الشياطين. سأأمر الضباب بإخفاء هالاتنا. يمكنك التحقق بنفسك.”
كان تجسيده والهو ذو الرأسين يحيطان به كحراس. حاصرهما باي، يتحدث لتشتيته بينما يبحث بعناية عن جسده الحقيقي، ينتظر اللحظة المناسبة للضرب. أخيرًا، حددت فراشة العين السماوية موقع باي.
تصرف باي بحنكة، لا يقوم بحركة مريبة. أخذ المبادرة بالطيران نحو مدخل الأرض الشبحية.
عند هذه الكلمات، لمعت عينا تشين سانغ. ترددت ختماته للحظة، غطى الشك ذهنه. لم تبدُ نبرة باي كاذبة. هل يوجد فعلاً عدو قوي يراقب من الخارج؟
تأمل تشين سانغ قليلاً، ثم تبعه عن كثب، جاهزًا في الوقت نفسه تقنية التحكم بالبرق، مستعدًا لضرب باي عند أول علامة خيانة.
“توقف! أعترف بالهزيمة!” صرخ باي.
قبل فترة طويلة، وصل الاثنان أمام لهيب الجحيم التسعة الشيطاني. عند إشارة باي، استدعى خيطًا من الضباب الشبحي ليلف حول تشين سانغ، يخفي شكله وهالته.
بالتأكيد فكر باي بنفس الشيء؛ وإلا لكان كشف نفسه علنًا وبدأ النقاش من البداية.
تسلل تشين سانغ للأمام، ملتصقًا بالجدار الحجري، وأمر فراشة العين السماوية بالنظر خارجًا. لم يكن هناك أحد.
بدلاً من ذلك، وجد تشين سانغ أقوى مما توقع وعاجزًا عن قمعه حتى مع الضباب الشبحي والأرواح الحقودة، لم يكن أمامه خيار سوى اقتراح صفقة “مفيدة للطرفين” المزعومة.
(نهاية الفصل)
بالطبع، لم تكن قوته كبيرة إلى هذا الحد بعد. في أحسن الأحوال، يمكنه إبادة باي وبعض الأرواح القريبة.
[1] السرح الموجد في الفصل 934 عن عدم استجاعة تشين سانغ الانتظار حتى يقتله
كان الخليج المدخل الوحيد للأرض الشبحية. كان مصممًا استراتيجيًا. إذا كان ما قاله باي صحيحًا، وكان سيد رضيع روحي يحرس الخليج، فحتى مع الأجنحة، لن يهرب تشين سانغ.
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 10 يوم متبقي 69,410 شعلة الهدف: 66,666 104.1% 🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 40,000🥈Yazeed Alsaedi🔥 105🥉عويض المطيري🔥 1004G A🔥 1005Ali Alshamsi🔥 1006Abdulla Alkalbani🔥 1007ahmad aa🔥 1008Ali Souidan🔥 1009mohammad alazmi🔥 10010Gehrman Sparrow🔥 100 🥇M. K💎 52,000🥈Fares saeed💎 1,100🥉Hamood Mahemed💎 5004Abdullah K💎 5005ibrahim shazly💎 5006Yazeed Alsaedi💎 1057الخال!💎 1008F A💎 1009mohaamned alrehaili💎 10010محمد جبران💎 100
