Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

بوابة الخلود 936

الفصل 936: التأكيد

“يبدو أنك وجدت شيئًا! بالتأكيد لم تعد بحاجة لرؤية جسده الحقيقي لتصدقني؟” باي، متحكمًا في جسد الياكشا الطائرة، انحنى شفتاه في ابتسامة مرعبة. في هذه الأرض الشبحية الغريبة، كانت ابتسامته مقلقة.

التفت تشين سانغ ورمق باي بنظرة.

كانت هذه تقنية سرية لعرق السحرة، مخصصة للاستخدام مع حشرة الغو المرتبطة بالحياة.

“بما أن ذلك الرجل ينتظرك، فكيف يمكن اكتشافه بهذه السهولة؟ كنت أعلم أنك قد تأتي، لذا عندما شعرت برجة الأرض، جئت لأراقب. بعد دخولك بقليل، وصل هو. وضع هذا الرجل نوعًا من المصفوفة خارجًا. عند إقامة المصفوفة، كان من المحتمل أن يظهر خلل، وهكذا لاحظته. لم أرَ جسده الحقيقي، لكن لا توجد مصفوفة روحية خالية من العيوب. راقب تلك الأماكن القليلة بعناية…” نقل باي صوته، مشيرًا إلى الاتجاهات لتشين سانغ.

التفت تشين سانغ ورمق باي بنظرة.

كان تشين سانغ شديد الفضول لمعرفة أي سلف رضيع روحي قد وضع عينيه عليه.

كان تشين سانغ شديد الفضول لمعرفة أي سلف رضيع روحي قد وضع عينيه عليه.

حركت فراشة العين السماوية قدراتها الخارقة، تمشط الخليج ذهابًا وإيابًا. رغم عدم ظهور أي شخصية، شعر تشين سانغ دائمًا بالقلق.

عند مدخل الخليج، جلس شخص متربعًا في الظلال كراهب متأمل. كان الشيطان العجوز مو، الذي تسلل عبر الحيلة.

“يمكنني دفع الضباب الشبحي للضرب ضد الحاجز الشيطاني، مما يجبره على الكشف عن نفسه. كل مرة ترتجف الأرض، ترافقها عدم استقرار في الحاجز. هذا أمر طبيعي، لذا لا داعي للخوف من إنذاره”، عرض باي.

“كفى!” رد تشين سانغ.

“لا عجلة!” فكر تشين سانغ للحظة، ثم نادى بهدوء. طارت فراشة العين السماوية خارج بحر دان تيان، ترفرف برشاقة قبل أن تهبط على كتفه.

“أضعف قليلاً من المرحلة المتأخرة للرضيع الروحي…” ذُهل تشين سانغ.

كانت الارتجاجات التي تحدث عنها باي ناتجة عن الصدى كلما هاجمت المصفوفة السماوية خارجًا. بما أن قاعة القتل السبعة مغلقة بالمصفوفة السماوية، فإن الاضطرابات تنتقل إلى الداخل أيضًا.

(نهاية الفصل)

عند رؤية ظهور فراشة العين السماوية، ذُهل باي قليلاً. كان هذا الرفيق قد أخفى حشرة روحية في التحول الثالث.

حركت فراشة العين السماوية قدراتها الخارقة، تمشط الخليج ذهابًا وإيابًا. رغم عدم ظهور أي شخصية، شعر تشين سانغ دائمًا بالقلق.

لا عجب أنني خسرت. تمتم باي داخليًا. تلاشى الكثير من ضغينته.

بحلول ذلك الوقت، كان تشين سانغ وباي قد تراجعا أعمق في الضباب الشبحي.

بعد استدعاء فراشة العين السماوية، أمر تشين سانغ تجسيده والهو ذو الرأسين بحراسة باي، ثم أغمض عينيه ببطء، مركزًا ذهنه للاتصال بالفراشة، موجهًا وعيه الروحي إليها.

“يمكنني دفع الضباب الشبحي للضرب ضد الحاجز الشيطاني، مما يجبره على الكشف عن نفسه. كل مرة ترتجف الأرض، ترافقها عدم استقرار في الحاجز. هذا أمر طبيعي، لذا لا داعي للخوف من إنذاره”، عرض باي.

كانت هذه تقنية سرية لعرق السحرة، مخصصة للاستخدام مع حشرة الغو المرتبطة بالحياة.

“انتظر.” رفع تشين سانغ يده: “ذلك الرجل لم يتمكن من الدخول معي. المشكلة يجب أن تكون هنا. بما أنك محاصر في الأرض الشبحية طوال هذا الوقت، هذا لا يمكن أن يكون أول لقاء لك معه، أليس كذلك؟ ماذا تعرف أيضًا؟ ما مستوى زراعته؟”

يجمع السيد والحشرة قواهما لأداء قدرة خارقة، تعزز قوتها مؤقتًا. التقنية السرية المحظورة التي استخدمها الداوي فانغ قبل موته تنتمي إلى هذه الفئة. ومع ذلك، التقنية التي استخدمها تشين سانغ الآن كانت ألطف بكثير، رغم أنها أقل قوة، وأكثر تعقيدًا في الاستخدام.

لا عجب أنني خسرت. تمتم باي داخليًا. تلاشى الكثير من ضغينته.

كانت مثل هذه التقنية تستهلك وعي السيد الروحي بشكل كبير. لن يصمد تشين سانغ طويلاً.

للأمان، وضع مصفوفة روحية، منتظرًا الضرب عند خروج المتسلل. عند استشعار التموج الدقيق في الحاجز، رفع الشيطان العجوز مو جفنيه قليلاً، ملقيًا نظرة على لهيب الشياطين والأرض الشبحية، لكنه لاحظ لا شيء غير عادي.

استراحت فراشة العين السماوية على كتفه، أجنحتها منتشرة، مواجهة الخليج.

“انتظر.” رفع تشين سانغ يده: “ذلك الرجل لم يتمكن من الدخول معي. المشكلة يجب أن تكون هنا. بما أنك محاصر في الأرض الشبحية طوال هذا الوقت، هذا لا يمكن أن يكون أول لقاء لك معه، أليس كذلك؟ ماذا تعرف أيضًا؟ ما مستوى زراعته؟”

بعد عدة تحولات وطفرات، نمت النماذج على أجنحتها بشكل فائق الجمال. بدت علامات العين السماوية ساحرة، لا تحمل أي أثر غريب.

عند مدخل الخليج، بدت بقعة واحدة على الجدار الحجري صلبة وكثيفة كالحديد، مغطاة بحواجز قديمة. بخلاف ذلك، بدت فارغة.

بدت النماذج كعيون حقيقية، نظرتها تبدو متحركة. مهما وقف المرء، أعطت وهم أنها تراقبه.

دون أن يتحرك باي، ضغط الضباب الشبحي خلفهما فجأة في الأرض. ارتجفت الأرض بلطف، تلألأت لهيب الشياطين المتمايل عند مدخل الخليج خافتًا، متسربًا أثرًا من قوته. تموج الحاجز القديم على الجدار الحجري قليلاً، لكنه عاد سريعًا إلى طبيعته.

اندمج وعي تشين سانغ الروحي مع فراشة العين السماوية، يفعلان معًا قدرة العين السماوية الخارقة.

“أضعف قليلاً من المرحلة المتأخرة للرضيع الروحي…” ذُهل تشين سانغ.

أضاءت نماذج الأجنحة واحدة تلو الأخرى، مذهلة ومقاومة للعين. تدفق الضوء بلا توقف إلى العين السماوية المركزية، التي أشرقت بألوان براقة.

عند رؤية ظهور فراشة العين السماوية، ذُهل باي قليلاً. كان هذا الرفيق قد أخفى حشرة روحية في التحول الثالث.

ارتجفت أجنحة الفراشة بلطف، مما يجعل المرء يقلق إن كان جسدها الرقيق يتحمل الضغط.

عند مدخل الخليج، جلس شخص متربعًا في الظلال كراهب متأمل. كان الشيطان العجوز مو، الذي تسلل عبر الحيلة.

تحولت “حدقة العين” داخل العين السماوية فعلاً، أصبحت عينًا حقيقية، مثبتة بتركيز على الخليج خارج لهيب الشياطين.

حدق في عيني باي: “يمكنني التأكد أنه لم يكن هناك شيء غير طبيعي عند دخولي أول مرة. واضح أنك والأرواح الحقودة تخافون الحواجز الشيطانية، فهي مخصصة لاستهداف أمثالكم! من المستحيل التلاعب خارج الأرض الشبحية، وإلا لكنت غادرت منذ زمن. القيام بحركات غير ضرورية سيوقظه فقط ويسوء وضعي.”

بصمت، مسحت العين السماوية كل زاوية من الخليج. بعد توقف، أشار تشين سانغ إلى باي: “ثلاثون بالمئة قوة.”

بحلول ذلك الوقت، كان تشين سانغ وباي قد تراجعا أعمق في الضباب الشبحي.

دون أن يتحرك باي، ضغط الضباب الشبحي خلفهما فجأة في الأرض. ارتجفت الأرض بلطف، تلألأت لهيب الشياطين المتمايل عند مدخل الخليج خافتًا، متسربًا أثرًا من قوته. تموج الحاجز القديم على الجدار الحجري قليلاً، لكنه عاد سريعًا إلى طبيعته.

“انتظر.” رفع تشين سانغ يده: “ذلك الرجل لم يتمكن من الدخول معي. المشكلة يجب أن تكون هنا. بما أنك محاصر في الأرض الشبحية طوال هذا الوقت، هذا لا يمكن أن يكون أول لقاء لك معه، أليس كذلك؟ ماذا تعرف أيضًا؟ ما مستوى زراعته؟”

في الوقت نفسه، ساعد تشين سانغ فراشة العين السماوية على بذل قدراتها الخارقة كاملة.

“أنت محق، لم يكن هذه المرة الأولى. بعد مغادرتك بقليل في المرة السابقة، جاء. أما قوته…” أصبح تعبير باي ثقيلاً وهو يتذكر: “بين أولئك الذين اكتشفتهم على الإطلاق، كان الأقوى فقط في المرحلة المتأخرة من الرضيع الروحي. هالته كانت أضعف قليلاً من ذلك.”

في اللحظة التي تموج فيها الحاجز، تغير تعبير تشين سانغ، وجهه جاد.

عند مدخل الخليج، جلس شخص متربعًا في الظلال كراهب متأمل. كان الشيطان العجوز مو، الذي تسلل عبر الحيلة.

عند مدخل الخليج، بدت بقعة واحدة على الجدار الحجري صلبة وكثيفة كالحديد، مغطاة بحواجز قديمة. بخلاف ذلك، بدت فارغة.

كانت الارتجاجات التي تحدث عنها باي ناتجة عن الصدى كلما هاجمت المصفوفة السماوية خارجًا. بما أن قاعة القتل السبعة مغلقة بالمصفوفة السماوية، فإن الاضطرابات تنتقل إلى الداخل أيضًا.

كانت هذه واحدة من الأماكن التي أشار إليها باي.

كانت لهيب الشياطين تخيف حتى هو وأولئك الخبراء في المرحلة المتأخرة من الرضيع الروحي. لم يدخل أحد الأرض الشبحية سابقًا. أن يتمكن ممارس تشكيل نواة فقط كان أمرًا لا يُصدق.

اكتشفت فراشة العين السماوية تموجًا دقيقًا هناك، خفيًا لدرجة أنه بدا كشبح مربع صغير يومض للحظة. بدون تذكير باي، لما لاحظ تشين سانغ مثل هذه الشذوذ.

في اللحظة التي تموج فيها الحاجز، تغير تعبير تشين سانغ، وجهه جاد.

كانت الحشرات الخارقة نادرة لأن قدراتها المرتبطة بالحياة تفوق الحشرات الروحية العادية بكثير، غالبًا قادرة على تجاوز العوالم. إذا وصلت فراشة العين السماوية إلى المرحلة المتأخرة من تحولها الثالث، قد تخترق حتى إخفاء سلف رضيع روحي.

بعد استدعاء فراشة العين السماوية، أمر تشين سانغ تجسيده والهو ذو الرأسين بحراسة باي، ثم أغمض عينيه ببطء، مركزًا ذهنه للاتصال بالفراشة، موجهًا وعيه الروحي إليها.

مع التعزيز من التقنية السرية، كانت قوتها بالفعل قابلة للمقارنة بذلك المستوى. إذا كان هناك من يتربص حقًا، ففقط سلف رضيع روحي يمكنه الاختباء بهذه الدقة، وربما أقوى مما توقع تشين سانغ.

كان تشين سانغ شديد الفضول لمعرفة أي سلف رضيع روحي قد وضع عينيه عليه.

غرق قلبه فجأة. بعد لحظات، عاد كل شيء إلى طبيعته.

“بما أن ذلك الرجل ينتظرك، فكيف يمكن اكتشافه بهذه السهولة؟ كنت أعلم أنك قد تأتي، لذا عندما شعرت برجة الأرض، جئت لأراقب. بعد دخولك بقليل، وصل هو. وضع هذا الرجل نوعًا من المصفوفة خارجًا. عند إقامة المصفوفة، كان من المحتمل أن يظهر خلل، وهكذا لاحظته. لم أرَ جسده الحقيقي، لكن لا توجد مصفوفة روحية خالية من العيوب. راقب تلك الأماكن القليلة بعناية…” نقل باي صوته، مشيرًا إلى الاتجاهات لتشين سانغ.

عند مدخل الخليج، جلس شخص متربعًا في الظلال كراهب متأمل. كان الشيطان العجوز مو، الذي تسلل عبر الحيلة.

غرق قلبه فجأة. بعد لحظات، عاد كل شيء إلى طبيعته.

اندفع مباشرة إلى نهاية الضباب الأرجواني، اكتشف آثارًا داخل الخليج، وتأكد أن هدفه مر مرة أخرى عبر لهيب الشياطين إلى الأرض الشبحية.

(نهاية الفصل)

شعر الشيطان العجوز مو بالذعر والفرح معًا. لو كان أسرع، لربما أمسكه مباشرة. الآن، يمكنه فقط الانتظار في كمين خارجًا.

“أضعف قليلاً من المرحلة المتأخرة للرضيع الروحي…” ذُهل تشين سانغ.

سابقًا، كان يراقب ممارسي الرضيع الروحي الآخرين ولم يجد شذوذًا، مما يعني أن المتسلل كان على الأرجح ممارس تشكيل نواة. ما لم يكن شيخ آخر، مثل نفسه، قد استخدم طريقة للهروب مسبقًا. كان غير متأكد.

كان ذلك يتوافق تمامًا مع شكوكه الخاصة. على الأقل، كان الرجل سيد رضيع روحي في المرحلة الوسطى!

كانت لهيب الشياطين تخيف حتى هو وأولئك الخبراء في المرحلة المتأخرة من الرضيع الروحي. لم يدخل أحد الأرض الشبحية سابقًا. أن يتمكن ممارس تشكيل نواة فقط كان أمرًا لا يُصدق.

في الوقت نفسه، ساعد تشين سانغ فراشة العين السماوية على بذل قدراتها الخارقة كاملة.

للأمان، وضع مصفوفة روحية، منتظرًا الضرب عند خروج المتسلل. عند استشعار التموج الدقيق في الحاجز، رفع الشيطان العجوز مو جفنيه قليلاً، ملقيًا نظرة على لهيب الشياطين والأرض الشبحية، لكنه لاحظ لا شيء غير عادي.

ارتجفت أجنحة الفراشة بلطف، مما يجعل المرء يقلق إن كان جسدها الرقيق يتحمل الضغط.

بحلول ذلك الوقت، كان تشين سانغ وباي قد تراجعا أعمق في الضباب الشبحي.

استراحت فراشة العين السماوية على كتفه، أجنحتها منتشرة، مواجهة الخليج.

“يبدو أنك وجدت شيئًا! بالتأكيد لم تعد بحاجة لرؤية جسده الحقيقي لتصدقني؟” باي، متحكمًا في جسد الياكشا الطائرة، انحنى شفتاه في ابتسامة مرعبة. في هذه الأرض الشبحية الغريبة، كانت ابتسامته مقلقة.

“انتظر.” رفع تشين سانغ يده: “ذلك الرجل لم يتمكن من الدخول معي. المشكلة يجب أن تكون هنا. بما أنك محاصر في الأرض الشبحية طوال هذا الوقت، هذا لا يمكن أن يكون أول لقاء لك معه، أليس كذلك؟ ماذا تعرف أيضًا؟ ما مستوى زراعته؟”

“كفى!” رد تشين سانغ.

حركت فراشة العين السماوية قدراتها الخارقة، تمشط الخليج ذهابًا وإيابًا. رغم عدم ظهور أي شخصية، شعر تشين سانغ دائمًا بالقلق.

حدق في عيني باي: “يمكنني التأكد أنه لم يكن هناك شيء غير طبيعي عند دخولي أول مرة. واضح أنك والأرواح الحقودة تخافون الحواجز الشيطانية، فهي مخصصة لاستهداف أمثالكم! من المستحيل التلاعب خارج الأرض الشبحية، وإلا لكنت غادرت منذ زمن. القيام بحركات غير ضرورية سيوقظه فقط ويسوء وضعي.”

اكتشفت فراشة العين السماوية تموجًا دقيقًا هناك، خفيًا لدرجة أنه بدا كشبح مربع صغير يومض للحظة. بدون تذكير باي، لما لاحظ تشين سانغ مثل هذه الشذوذ.

أظهر وجه باي الرضا: “يبدو أنك ذكي. إذن يمكننا الحديث عن الأعمال.”

أظهر وجه باي الرضا: “يبدو أنك ذكي. إذن يمكننا الحديث عن الأعمال.”

“انتظر.” رفع تشين سانغ يده: “ذلك الرجل لم يتمكن من الدخول معي. المشكلة يجب أن تكون هنا. بما أنك محاصر في الأرض الشبحية طوال هذا الوقت، هذا لا يمكن أن يكون أول لقاء لك معه، أليس كذلك؟ ماذا تعرف أيضًا؟ ما مستوى زراعته؟”

كان تشين سانغ شديد الفضول لمعرفة أي سلف رضيع روحي قد وضع عينيه عليه.

“أنت محق، لم يكن هذه المرة الأولى. بعد مغادرتك بقليل في المرة السابقة، جاء. أما قوته…” أصبح تعبير باي ثقيلاً وهو يتذكر: “بين أولئك الذين اكتشفتهم على الإطلاق، كان الأقوى فقط في المرحلة المتأخرة من الرضيع الروحي. هالته كانت أضعف قليلاً من ذلك.”

عند مدخل الخليج، جلس شخص متربعًا في الظلال كراهب متأمل. كان الشيطان العجوز مو، الذي تسلل عبر الحيلة.

“أضعف قليلاً من المرحلة المتأخرة للرضيع الروحي…” ذُهل تشين سانغ.

حدق في عيني باي: “يمكنني التأكد أنه لم يكن هناك شيء غير طبيعي عند دخولي أول مرة. واضح أنك والأرواح الحقودة تخافون الحواجز الشيطانية، فهي مخصصة لاستهداف أمثالكم! من المستحيل التلاعب خارج الأرض الشبحية، وإلا لكنت غادرت منذ زمن. القيام بحركات غير ضرورية سيوقظه فقط ويسوء وضعي.”

كان ذلك يتوافق تمامًا مع شكوكه الخاصة. على الأقل، كان الرجل سيد رضيع روحي في المرحلة الوسطى!

كان تشين سانغ شديد الفضول لمعرفة أي سلف رضيع روحي قد وضع عينيه عليه.

(نهاية الفصل)

“بما أن ذلك الرجل ينتظرك، فكيف يمكن اكتشافه بهذه السهولة؟ كنت أعلم أنك قد تأتي، لذا عندما شعرت برجة الأرض، جئت لأراقب. بعد دخولك بقليل، وصل هو. وضع هذا الرجل نوعًا من المصفوفة خارجًا. عند إقامة المصفوفة، كان من المحتمل أن يظهر خلل، وهكذا لاحظته. لم أرَ جسده الحقيقي، لكن لا توجد مصفوفة روحية خالية من العيوب. راقب تلك الأماكن القليلة بعناية…” نقل باي صوته، مشيرًا إلى الاتجاهات لتشين سانغ.

🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 19 يوم متبقي
10,000 شعلة الهدف: 66,666
15%
🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 10,000

عند رؤية ظهور فراشة العين السماوية، ذُهل باي قليلاً. كان هذا الرفيق قد أخفى حشرة روحية في التحول الثالث.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط