Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

بوابة الخلود 952

الفصل 952: تشينغ تشو

“يبدو أنها نوع من مصفوفة جمع الروح”، تمتم لنفسه. استطاع تمييز بعض الآثار التي تشير إلى أن هذه المصفوفة —عندما كانت سليمة— كانت أكثر تعقيدًا بكثير من أي مصفوفة رآها من قبل.

خلف الباب ساد صمت مطبق. استدعى تشين سانغ جثة شريرة وأرسلها أولاً لتصعد درج الحجر، بينما تبعه هو وتجسيده من الخلف.

الفصل 952: تشينغ تشو

ترددت خطوات الجثة في الدرج الطويل حتى وصلت إلى نهايته ودخلت من الباب. وراء الباب وُجدت قاعة أخرى، واضح أنها مهجورة ومتداعية. الغريب أن القاعة كان لها مدخل واحد فقط، دون مخارج أخرى. في داخلها وقفت مصفوفة محطمة.

“أنا…” فتح تشين سانغ فمه، على وشك الكلام، عندما شعر فجأة بشيء خاطئ.

توقف تشين سانغ عند العتبة، يفحص القاعة وبقايا المصفوفة بعناية.

كان هذا الرجل يرتدي وجه الأخ الأكبر تشينغ تشو، ومع ذلك يشير إلى تشينغ تشو بـ”هو”. من كلماته، كان على دراية غير عادية بكل من تشينغ تشو وجنين الشيطان المزروع.

“يبدو أنها نوع من مصفوفة جمع الروح”، تمتم لنفسه. استطاع تمييز بعض الآثار التي تشير إلى أن هذه المصفوفة —عندما كانت سليمة— كانت أكثر تعقيدًا بكثير من أي مصفوفة رآها من قبل.

“لا! أنت لست…” ارتجف قلب تشين سانغ صدمة.

بعد تفقد دقيق، تأكد أنه لا يوجد شيء آخر، ولا أي أثر تركه الأخ الأكبر تشينغ تشو. عبر تشين سانغ إلى الجانب الآخر من القاعة، مفحصًا الجدران.

“لا! أنت لست…” ارتجف قلب تشين سانغ صدمة.

كان لا بد من وجود مخرج آخر. سحب سيف الأبنوس، أثار تشي السيف، وضرب جدار الحجر. غاص تشي السيف في الجدار واختفى.

كان قد رأى صورة تشينغ تشو في جبل شاوهوا. كانت أساطير تشينغ تشو تُروى دائمًا في جبل شاوهوا. الغضب من أجل الجمال، شق جبل إلى نصفين، اقتحام طائفة يوان شن وحده بسيف واحد، قتل ممارسي النواة الذهبية واحدًا تلو الآخر… كل فعل يثير الدم ويوقظ الإعجاب.

“كما توقعت.” لمعت الفرحة في عينيه. أطلق عدة ضربات متتالية، كلها امتصها الجدار. سرعان ما ظهر باب مشابه جدًا للباب في قاعة قصر زيوي القديم.

توقف تشين سانغ عند العتبة، يفحص القاعة وبقايا المصفوفة بعناية.

دخلت الجثة الشريرة أولاً. بعد لحظات، تبعها تشين سانغ.

ترددت خطوات الجثة في الدرج الطويل حتى وصلت إلى نهايته ودخلت من الباب. وراء الباب وُجدت قاعة أخرى، واضح أنها مهجورة ومتداعية. الغريب أن القاعة كان لها مدخل واحد فقط، دون مخارج أخرى. في داخلها وقفت مصفوفة محطمة.

“هذا المكان؟” بدت الدهشة العميقة على وجه تشين سانغ وهو يتفحص المشهد.

“لا! أنت لست…” ارتجف قلب تشين سانغ صدمة.

كان المخرج أيضًا يفتح على جدار حجري، لكن خارجه امتدت برية قاحلة. كانت الجثة الشريرة واقفة فوق الجدار. ومضت شخصية تشين سانغ وهبطت فوقه أيضًا. ازدادت دهشته وهو يستوعب المنظر.

كان المخرج أيضًا يفتح على جدار حجري، لكن خارجه امتدت برية قاحلة. كانت الجثة الشريرة واقفة فوق الجدار. ومضت شخصية تشين سانغ وهبطت فوقه أيضًا. ازدادت دهشته وهو يستوعب المنظر.

لا يمكن تسميته إلا المستوى الثامن من برج السماء. كان هذا عالمًا شاسعًا، حجمه على الأرجح لا يقل عن المستوى السابع. ومع ذلك لم تكن هناك قمم شاهقة، فقط أرض مفتوحة مع سلاسل جبال ترتفع وتنخفض، لا أحد منها مرتفع بشكل خاص.

“لا! أنت لست…” ارتجف قلب تشين سانغ صدمة.

ما صدمه هو أن هذا كان أكثر الفضاءات سلامة التي رآها داخل برج السماء. كانت المستويات السبعة الأولى كلها محطمة ومهجورة؛ جبل المستوى السابع كان محطمًا. لكن المستوى الثامن بقي سليمًا. الأرض والجبال لم تمس، ولم تصل فوضى المعارك إلى هنا.

بعد تفقد دقيق، تأكد أنه لا يوجد شيء آخر، ولا أي أثر تركه الأخ الأكبر تشينغ تشو. عبر تشين سانغ إلى الجانب الآخر من القاعة، مفحصًا الجدران.

ومع ذلك، مقارنة بالمستوى السابع، كان المكان خانقًا. كان الفضاء مغطى بظلام دائم. غيوم سوداء كثيفة تطفو فوق الرأس، متكثفة من مادة غير معروفة. في بعض الأماكن تنخفض بما يكفي لتمس قمم الجبال، تضغط كثقل على القلب.

استدعى سيف الأبنوس، اختار اتجاهًا، وبدأ مع تجسيده البحث عن أماكن قد توجد فيها حواجز. كان الفضاء هائلاً، وكان عليه التحرك بسرعة. الاتجاه الذي اختاره قاده نحو جبل طويل.

كانت الأرض والجبال عارية تمامًا، بدون أدنى لمحة خضراء. لم يُرَ حتى أشجار ذابلة أو أعشاب. كل شيء كان أسودًا كالغيوم.

كانت الأرض والجبال عارية تمامًا، بدون أدنى لمحة خضراء. لم يُرَ حتى أشجار ذابلة أو أعشاب. كل شيء كان أسودًا كالغيوم.

صامت. قاحل. كان المستوى الثامن من برج السماء مكانًا مات حقًا. أصبح تعبير تشين سانغ جادًا. لأسباب لا يستطيع تفسيرها، ارتفعت موجة من الحزن داخله.

الفصل 952: تشينغ تشو

“في مكان كهذا، ما الذي يمكن أن يبقى؟” بحث في كل مكان بنظره وتمتم: “هل يمكن أن تكون مصفوفة النقل القديمة هنا؟”

كان لا بد من وجود مخرج آخر. سحب سيف الأبنوس، أثار تشي السيف، وضرب جدار الحجر. غاص تشي السيف في الجدار واختفى.

كل ما رآه كان ظلامًا كئيبًا. في البعيد تمايلت ظلال الجبال، ومع ذلك لم يظهر أي أثر لمنشآت صنع الإنسان. أدرك تشين سانغ أنه يجب أن يجد الطريق بنفسه. لم يترك الأخ الأكبر تشينغ تشو أي إشارة على الإطلاق. الخبر الجيد هو أن الفضاء صامت تمامًا. لا توجد وحوش شرسة تسكنه.

كان تشينغ تشو مغطى بالظلام. في اللحظة التي نظر فيها إلى تشين سانغ، انحنى زاوية شفتيه في ابتسامة غريبة شريرة. ارتجف قلب تشين سانغ بعنف.

استدعى سيف الأبنوس، اختار اتجاهًا، وبدأ مع تجسيده البحث عن أماكن قد توجد فيها حواجز. كان الفضاء هائلاً، وكان عليه التحرك بسرعة. الاتجاه الذي اختاره قاده نحو جبل طويل.

“لا! أنت لست…” ارتجف قلب تشين سانغ صدمة.

سرعان ما وصل تشين سانغ إلى سفح الجبل، أخفى هالته، وصعد بسرعة إلى قمته.

كان يعتقد أن أمل رؤية الأخ الأكبر تشينغ تشو مرة أخرى ضئيل، ومع ذلك ها هو يلتقي به فجأة. الغريب هو لماذا ظهر الأخ الأكبر تشينغ تشو هنا. في لحظة، دارت أفكار تشين سانغ.

“همم؟” من قمة الجبل مسح الأرض واكتشف أخيرًا شيئًا غير عادي.

استدار الرجل ببطء. ثبت نظره، حاد كشفرة، فورًا على تشين سانغ. أمام تلك العينين، كانت تقنية إخفاء تشين سانغ بلا معنى، كأنها غير موجودة.

في اتجاه واحد فقط انتهى التضاريس بخط أسود نظيف، كجرف صخري حيث انقطعت الأرض نفسها. كان بارزًا بشكل واضح عن الباقي. بعد تفكير لحظة، طار تشين سانغ لأسفل الجبل، مقتررًا التحقيق في الجرف.

لكن تشين سانغ لم يكن يعرف طباع الأخ الأكبر تشينغ تشو الحقيقية. هل كان فعلاً الرجل الصالح، شديد الحب والكراهية، كما تقول الأساطير؟ اشتعل الحذر داخله، وتوتّر جسده.

عبر سلسلة بعد سلسلة من الجبال السوداء، اقترب من الجرف عندما تصلب جسده فجأة، وامتلأ وجهه بالصدمة.

“همم؟” من قمة الجبل مسح الأرض واكتشف أخيرًا شيئًا غير عادي.

رن تحذير باي العاجل في أذنيه: “احذر! هناك أحد!”

ذُهل تشين سانغ. على جبل بجانب الجرف وقف رجل! كانت الشخصية طويلة ومستقيمة، كشجرة صنوبر. يداه متشابكتان خلف ظهره، ووجهه نحو الجرف في صمت، ساكن تمامًا. لم ينبعث منه أي أثر لهالة.

ذُهل تشين سانغ. على جبل بجانب الجرف وقف رجل! كانت الشخصية طويلة ومستقيمة، كشجرة صنوبر. يداه متشابكتان خلف ظهره، ووجهه نحو الجرف في صمت، ساكن تمامًا. لم ينبعث منه أي أثر لهالة.

عبر سلسلة بعد سلسلة من الجبال السوداء، اقترب من الجرف عندما تصلب جسده فجأة، وامتلأ وجهه بالصدمة.

حتى الآن، فشلت حتى فراشة العين السماوية اليقظة في اكتشاف وجوده. كأن هذا الرجل ظهر من العدم، شبحيًا. ارتجف قلب تشين سانغ.

(نهاية الفصل)

استدار الرجل ببطء. ثبت نظره، حاد كشفرة، فورًا على تشين سانغ. أمام تلك العينين، كانت تقنية إخفاء تشين سانغ بلا معنى، كأنها غير موجودة.

كانت مكانة الأخ الأكبر تشينغ تشو دائمًا غامضة. بدأ تشين سانغ يشك في أنه ربما وجد مصفوفة النقل القديمة وعاود العودة إلى مجال بارد صغير. لاحقًا، بعد اكتشاف جزيرة لينغ غوي، علم أن الأخ الأكبر تشينغ تشو طُارد من أعداء قديمين. اندلعت معركة كبيرة، وفقد أثره منذ ذلك الحين.

“الأخ الأكبر تشينغ تشو!” عندما تعرف على وجه الرجل، تغير تعبير تشين سانغ بشكل جذري. صرخ مذهولًا.

ما صدمه هو أن هذا كان أكثر الفضاءات سلامة التي رآها داخل برج السماء. كانت المستويات السبعة الأولى كلها محطمة ومهجورة؛ جبل المستوى السابع كان محطمًا. لكن المستوى الثامن بقي سليمًا. الأرض والجبال لم تمس، ولم تصل فوضى المعارك إلى هنا.

كان قد رأى صورة تشينغ تشو في جبل شاوهوا. كانت أساطير تشينغ تشو تُروى دائمًا في جبل شاوهوا. الغضب من أجل الجمال، شق جبل إلى نصفين، اقتحام طائفة يوان شن وحده بسيف واحد، قتل ممارسي النواة الذهبية واحدًا تلو الآخر… كل فعل يثير الدم ويوقظ الإعجاب.

كان هذا الرجل يرتدي وجه الأخ الأكبر تشينغ تشو، ومع ذلك يشير إلى تشينغ تشو بـ”هو”. من كلماته، كان على دراية غير عادية بكل من تشينغ تشو وجنين الشيطان المزروع.

رغم أن جبل شاوهوا قلل من وجود هذا الرجل لإنقاذ كبرياء طائفة يوان شن، إلا أن ذلك لم يخفف أبدًا من حماس معجبيه. استمرت صورة تشينغ تشو في التداول بين التلاميذ. كان تشين سانغ يرى الرجل نفسه أمامه.

كانت الأرض والجبال عارية تمامًا، بدون أدنى لمحة خضراء. لم يُرَ حتى أشجار ذابلة أو أعشاب. كل شيء كان أسودًا كالغيوم.

كانت مكانة الأخ الأكبر تشينغ تشو دائمًا غامضة. بدأ تشين سانغ يشك في أنه ربما وجد مصفوفة النقل القديمة وعاود العودة إلى مجال بارد صغير. لاحقًا، بعد اكتشاف جزيرة لينغ غوي، علم أن الأخ الأكبر تشينغ تشو طُارد من أعداء قديمين. اندلعت معركة كبيرة، وفقد أثره منذ ذلك الحين.

في اتجاه واحد فقط انتهى التضاريس بخط أسود نظيف، كجرف صخري حيث انقطعت الأرض نفسها. كان بارزًا بشكل واضح عن الباقي. بعد تفكير لحظة، طار تشين سانغ لأسفل الجبل، مقتررًا التحقيق في الجرف.

كان يعتقد أن أمل رؤية الأخ الأكبر تشينغ تشو مرة أخرى ضئيل، ومع ذلك ها هو يلتقي به فجأة. الغريب هو لماذا ظهر الأخ الأكبر تشينغ تشو هنا. في لحظة، دارت أفكار تشين سانغ.

تسامة الشريرة على وجهه، كأنه يراقب كفاح لعبة على وشك الموت عبثًا.

لا شك أن الأخ الأكبر تشينغ تشو وصل بالفعل إلى عالم الرضيع الروحي. وإلا لما استطاع إخفاء نفسه بهذا الشكل الكامل من حواس فراشة العين السماوية.

رن تحذير باي العاجل في أذنيه: “احذر! هناك أحد!”

لكن تشين سانغ لم يكن يعرف طباع الأخ الأكبر تشينغ تشو الحقيقية. هل كان فعلاً الرجل الصالح، شديد الحب والكراهية، كما تقول الأساطير؟ اشتعل الحذر داخله، وتوتّر جسده.

“الأخ الأكبر تشينغ تشو!” عندما تعرف على وجه الرجل، تغير تعبير تشين سانغ بشكل جذري. صرخ مذهولًا.

“أنا…” فتح تشين سانغ فمه، على وشك الكلام، عندما شعر فجأة بشيء خاطئ.

لا شك أن الأخ الأكبر تشينغ تشو وصل بالفعل إلى عالم الرضيع الروحي. وإلا لما استطاع إخفاء نفسه بهذا الشكل الكامل من حواس فراشة العين السماوية.

كان تشينغ تشو مغطى بالظلام. في اللحظة التي نظر فيها إلى تشين سانغ، انحنى زاوية شفتيه في ابتسامة غريبة شريرة. ارتجف قلب تشين سانغ بعنف.

“لا! أنت لست…” ارتجف قلب تشين سانغ صدمة.

“جنين الشيطان المزروع. أحمق آخر لا يخاف الموت…” سخر تشينغ تشو. تردد صوته في أذني تشين سانغ، مشوبًا ببرد غير مفسر يقطع حتى النخاع، يجعله يرتجف رغمًا عنه. “لم أتوقع مكسبًا غير متوقع كهذا. إذن، أنت الذي اختاره وريثًا؟”

“هل يمكن أن يكون…” نظر تشين سانغ غريزيًا إلى تجسيده الخارجي. ارتجف جسده، وأضاء ضوء هروب ثلاثي الألوان فجأة، وانسحب جسده الحقيقي فورًا، مختارًا الهروب دون تردد.

“لا! أنت لست…” ارتجف قلب تشين سانغ صدمة.

خلف الباب ساد صمت مطبق. استدعى تشين سانغ جثة شريرة وأرسلها أولاً لتصعد درج الحجر، بينما تبعه هو وتجسيده من الخلف.

كان هذا الرجل يرتدي وجه الأخ الأكبر تشينغ تشو، ومع ذلك يشير إلى تشينغ تشو بـ”هو”. من كلماته، كان على دراية غير عادية بكل من تشينغ تشو وجنين الشيطان المزروع.

دخلت الجثة الشريرة أولاً. بعد لحظات، تبعها تشين سانغ.

“هل يمكن أن يكون…” نظر تشين سانغ غريزيًا إلى تجسيده الخارجي. ارتجف جسده، وأضاء ضوء هروب ثلاثي الألوان فجأة، وانسحب جسده الحقيقي فورًا، مختارًا الهروب دون تردد.

“هل يمكن أن يكون…” نظر تشين سانغ غريزيًا إلى تجسيده الخارجي. ارتجف جسده، وأضاء ضوء هروب ثلاثي الألوان فجأة، وانسحب جسده الحقيقي فورًا، مختارًا الهروب دون تردد.

في الوقت نفسه، فعل التجسد الخارجي العكس، اندفع للأمام بسيف الدم في يده، مباشرة نحو تشينغ تشو. رؤية ذلك، لمعت لمحة ازدراء في عيني تشينغ تشو. تعمقت الاب

“لا! أنت لست…” ارتجف قلب تشين سانغ صدمة.

تسامة الشريرة على وجهه، كأنه يراقب كفاح لعبة على وشك الموت عبثًا.

كانت مكانة الأخ الأكبر تشينغ تشو دائمًا غامضة. بدأ تشين سانغ يشك في أنه ربما وجد مصفوفة النقل القديمة وعاود العودة إلى مجال بارد صغير. لاحقًا، بعد اكتشاف جزيرة لينغ غوي، علم أن الأخ الأكبر تشينغ تشو طُارد من أعداء قديمين. اندلعت معركة كبيرة، وفقد أثره منذ ذلك الحين.

(نهاية الفصل)

لا يمكن تسميته إلا المستوى الثامن من برج السماء. كان هذا عالمًا شاسعًا، حجمه على الأرجح لا يقل عن المستوى السابع. ومع ذلك لم تكن هناك قمم شاهقة، فقط أرض مفتوحة مع سلاسل جبال ترتفع وتنخفض، لا أحد منها مرتفع بشكل خاص.

🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 10 يوم متبقي
69,410 شعلة الهدف: 66,666
104.1%
🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 40,000
🥈Yazeed Alsaedi🔥 105
🥉F A🔥 100
4mohaamned alrehaili🔥 100
5محمد جبران🔥 100
6A G🔥 100
7Ahmed Asem🔥 100
8Oussama Ait ouakrim🔥 100
9Daniah Mulki🔥 100
10Abdullah Alamoudi🔥 100

“هل يمكن أن يكون…” نظر تشين سانغ غريزيًا إلى تجسيده الخارجي. ارتجف جسده، وأضاء ضوء هروب ثلاثي الألوان فجأة، وانسحب جسده الحقيقي فورًا، مختارًا الهروب دون تردد.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط