الفصل 960: تعويذة القوقعة السوداء
“مع تعويذة القوقعة السوداء في يدك، يجب أن تشعر بالاطمئنان الآن، أليس كذلك؟” أضاف.
تغير تعبير تشين سانغ قليلاً، وومضت شخصيته وهو ينزلق داخل الغابة. بشكل غير متوقع، ومض ضوء الهروب القادم أيضًا وبدا أنه اكتشف أثر تشين سانغ، يغوص في الغابة خلفه.
بينما كان تشين سانغ يفكر، نقر الشاب في الهواء، رسم بسرعة بضع رموز وضربها في التعويذة. غاصت الرموز واختفت.
سووش! سووش! اندفعت شخصيتان من غابة الجبل واحدة تلو الأخرى، يواجهان بعضهما في منتصف الهواء.
“يا داوي، وصلت أخيرًا. أنت متأخر بعض الشيء، كنا ننتظر منذ فترة. لحسن الحظ، لم تؤخر الأمر العظيم. لو تأخرت أكثر، ربما عاقبك الملك العظيم.” نظر الشاب ذو الشعر الطويل إلى تشين سانغ من أعلى إلى أسفل، عيناه تدوران وهو يبتسم بخفة.
أظلمت نظرة تشين سانغ وهو يستدعي سيف الأبنوس سرًا، محدقًا بثبات في الشخص أمامه. بدا الوافد شابًا وسيمًا، يحمل هالة أثيرية. كان شعره الطويل مربوطًا بشريط حريري من مادة غير معروفة وساقطًا بحرية على ظهره.
عند رؤيته، شعر تشين سانغ بإحساس مفاجئ بالألفة. تذكر فورًا أين رأى مثل هذا الشيء. داخل خاتم ألف جنيه، كان لديه أيضًا لوح قوقعة سلحفاة!
ومع ذلك، كانت حدقتاه لونًا أزرق غريبًا. مع تحرك نظره، لمعتا بضوء غامض، يكاد يكون ساحرًا.
لكن بحر تسانغ لانغ، رغم سيطرة ممارسي الخلود عليه، مليء أيضًا بعدد لا يحصى من الوحوش الشيطانية. خاصة في صحراء المطر في بحر الشمال، حيث نادرًا ما يغامر البشر، تختبئ العديد من الوحوش. ليس غريبًا ظهور شيطان عظيم في عالم التحول.
“يا داوي، وصلت أخيرًا. أنت متأخر بعض الشيء، كنا ننتظر منذ فترة. لحسن الحظ، لم تؤخر الأمر العظيم. لو تأخرت أكثر، ربما عاقبك الملك العظيم.” نظر الشاب ذو الشعر الطويل إلى تشين سانغ من أعلى إلى أسفل، عيناه تدوران وهو يبتسم بخفة.
عند رؤيته، شعر تشين سانغ بإحساس مفاجئ بالألفة. تذكر فورًا أين رأى مثل هذا الشيء. داخل خاتم ألف جنيه، كان لديه أيضًا لوح قوقعة سلحفاة!
ذُهل تشين سانغ. كان قد استشعر اقتراب أحد، ظن أنها معركة أخرى بين ممارسين، واختبأ فورًا في الغابة لتجنب الانجرار. لدهشته، كشفه هذا الشاب بسهولة، مجبرًا إياه على الظهور.
بعد التأكد من عدم وجود مطاردين خلف الشاب، ازداد إحساس تشين سانغ بالشؤم. اشتبه أن الرجل ينوي القتل من أجل الكنز. ومع ذلك، لم يرتبك.
في ذلك الوقت، حاول عدة مرات لكنه فشل في تفعيل الرموز عليه. الهالة التي شعر بها من اللوح لم تبد بشرية، فاعتبره كنزًا غريبًا ووضعه جانبًا. الآن يحمل هذا الشاب واحدًا مشابهًا ويسميه تعويذة القوقعة السوداء.
كانت زراعة الشاب المكشوفة قوية، على الأقل في المرحلة المتأخرة من تشكيل النواة. لكن طالما لم يكن سيد رضيع روحي، كان تشين سانغ واثقًا أنه لن يخسر. كان قد فعّل تحول الشيطان السماوي واستدعى سيف الأبنوس سرًا، مستعدًا للضرب أولاً. بشكل غير متوقع، سمع مثل هذه الكلمات بدلاً من ذلك.
لم يجرؤ على أي حركة خاطئة. إذا انكشف تنكره، سيموت دون قبر. داخل كيس الجثث الدمية، توتر باي أيضًا، لا يجرؤ على الحركة. تبدل تعبيره، يلعن في قلبه بصمت. هذا الرجل مجرد مصيبة! نجم نحس!
“لقد أخطأت في شخصي”، رد تشين سانغ ببرود، ضيقًا عينيه.
لكن بحر تسانغ لانغ، رغم سيطرة ممارسي الخلود عليه، مليء أيضًا بعدد لا يحصى من الوحوش الشيطانية. خاصة في صحراء المطر في بحر الشمال، حيث نادرًا ما يغامر البشر، تختبئ العديد من الوحوش. ليس غريبًا ظهور شيطان عظيم في عالم التحول.
هز الشاب رأسه مرارًا، اليقين يغطي وجهه: “مستحيل. تشي الشيطان على جسدك لا يمكن تزويره. ممارسو البشر الذين يتناولون حبة الشيطان الشريرة، المصنعة من أجساد إخواني من عرق الشياطين، يحملون فعلاً تشي شيطاني خافت. لكن ذلك التشي يختلف عن تشينا، وفقط من نوعنا يمكنه تمييز الفرق. حتى بدون رمز، يا داوي، ألا تشعر به؟ تشي الشيطان لديك نقي مثل تشيي تمامًا.”
هل كان الممارس ذو الأنف المعقوف الذي قتله مرتبطًا بهذا الشيطان العظيم؟ ومع ذلك، لم يطلب الشيطان الانتقام، بل خاطبه بـ”يا داوي”. هذا السلوك الغريب حير تشين سانغ.
عرق الشياطين؟ عند هذه الكلمات، اهتز تشين سانغ، أمواج تضرب في قلبه وجسده يتوتر.
يبدو أن هذا الشاب أخطأ فيه على أنه وحش شيطاني، ربما بسبب تحول الشيطان السماوي. في بحر الشياطين سابقًا، لاحظ تشين سانغ بالفعل أنه بعد زراعة تهذيب جسد الشيطان السماوي، أصبح تشي الشيطان عليه كثيفًا لدرجة أن الوحوش في المد والجزر اعتبرته من نوعها وأبدت عداءً أقل بكثير.
بالنسبة للشياطين، يختلف التحول إلى شكل بشري حسب النوع ومستوى الزراعة، لكن في أقرب وقت يتطلب اختراق عالم التحول. هذا هو أصل اسم ذلك العالم.
ومع ذلك، كانت حدقتاه لونًا أزرق غريبًا. مع تحرك نظره، لمعتا بضوء غامض، يكاد يكون ساحرًا.
يبدو هذا الرجل لا يختلف عن بشري عادي، ومع ذلك يدّعي أنه من عرق الشياطين. هل هو شيطان عظيم في عالم التحول؟ حدق تشين سانغ فيه بقوة، أفكاره تتسارع.
كانت زراعة الشاب المكشوفة قوية، على الأقل في المرحلة المتأخرة من تشكيل النواة. لكن طالما لم يكن سيد رضيع روحي، كان تشين سانغ واثقًا أنه لن يخسر. كان قد فعّل تحول الشيطان السماوي واستدعى سيف الأبنوس سرًا، مستعدًا للضرب أولاً. بشكل غير متوقع، سمع مثل هذه الكلمات بدلاً من ذلك.
لا ينبغي أن يكون وحشًا شيطانيًا من بحر الشياطين. مصفوفات النقل بين البحار تُسيطر عليها كلا العرقين وتحرسها ممارسو رضيع روحي. شيطان عظيم في عالم التحول لا يمكنه التسلل ليثير الفوضى في أراضيهم الأساسية.
هز الشاب رأسه مرارًا، اليقين يغطي وجهه: “مستحيل. تشي الشيطان على جسدك لا يمكن تزويره. ممارسو البشر الذين يتناولون حبة الشيطان الشريرة، المصنعة من أجساد إخواني من عرق الشياطين، يحملون فعلاً تشي شيطاني خافت. لكن ذلك التشي يختلف عن تشينا، وفقط من نوعنا يمكنه تمييز الفرق. حتى بدون رمز، يا داوي، ألا تشعر به؟ تشي الشيطان لديك نقي مثل تشيي تمامًا.”
لكن بحر تسانغ لانغ، رغم سيطرة ممارسي الخلود عليه، مليء أيضًا بعدد لا يحصى من الوحوش الشيطانية. خاصة في صحراء المطر في بحر الشمال، حيث نادرًا ما يغامر البشر، تختبئ العديد من الوحوش. ليس غريبًا ظهور شيطان عظيم في عالم التحول.
بينما كان تشين سانغ يفكر، نقر الشاب في الهواء، رسم بسرعة بضع رموز وضربها في التعويذة. غاصت الرموز واختفت.
لكن من كان يظن أن واحدًا يجرؤ على دخول قاعة القتل السبعة نفسها، غير خائف من اكتشافه وحصاره من ممارسي كلا العرقين؟
والـ”ملك العظيم” الذي تحدث عنه، ما نوع الكائن الذي يمكن أن يكون؟ أذهلت الفكرة تشين سانغ. هل هناك وجودات عليا أخرى مختبئة في قاعة القتل السبعة؟
يبدو أن هذا الشاب أخطأ فيه على أنه وحش شيطاني، ربما بسبب تحول الشيطان السماوي. في بحر الشياطين سابقًا، لاحظ تشين سانغ بالفعل أنه بعد زراعة تهذيب جسد الشيطان السماوي، أصبح تشي الشيطان عليه كثيفًا لدرجة أن الوحوش في المد والجزر اعتبرته من نوعها وأبدت عداءً أقل بكثير.
أظلمت نظرة تشين سانغ وهو يستدعي سيف الأبنوس سرًا، محدقًا بثبات في الشخص أمامه. بدا الوافد شابًا وسيمًا، يحمل هالة أثيرية. كان شعره الطويل مربوطًا بشريط حريري من مادة غير معروفة وساقطًا بحرية على ظهره.
لم يتوقع أبدًا أن يكون التشي نقيًا لدرجة أن يخدع حتى شيطانًا عظيمًا في عالم التحول. ما أقلقه أكثر هو أنه لم يشعر بأي أثر لهالة قمع شيطان عظيم من هذا الرجل. بكل المظاهر، كان مجرد ممارس في المرحلة المتأخرة من تشكيل النواة.
بالنسبة للشياطين، يختلف التحول إلى شكل بشري حسب النوع ومستوى الزراعة، لكن في أقرب وقت يتطلب اختراق عالم التحول. هذا هو أصل اسم ذلك العالم.
هذا يعني أن زراعته أكثر رعبًا مما تخيل، وقدرته على الإخفاء مثالية.
(نهاية الفصل)
والـ”ملك العظيم” الذي تحدث عنه، ما نوع الكائن الذي يمكن أن يكون؟ أذهلت الفكرة تشين سانغ. هل هناك وجودات عليا أخرى مختبئة في قاعة القتل السبعة؟
أظلمت نظرة تشين سانغ وهو يستدعي سيف الأبنوس سرًا، محدقًا بثبات في الشخص أمامه. بدا الوافد شابًا وسيمًا، يحمل هالة أثيرية. كان شعره الطويل مربوطًا بشريط حريري من مادة غير معروفة وساقطًا بحرية على ظهره.
لم يجرؤ على أي حركة خاطئة. إذا انكشف تنكره، سيموت دون قبر. داخل كيس الجثث الدمية، توتر باي أيضًا، لا يجرؤ على الحركة. تبدل تعبيره، يلعن في قلبه بصمت. هذا الرجل مجرد مصيبة! نجم نحس!
“يا داوي، وصلت أخيرًا. أنت متأخر بعض الشيء، كنا ننتظر منذ فترة. لحسن الحظ، لم تؤخر الأمر العظيم. لو تأخرت أكثر، ربما عاقبك الملك العظيم.” نظر الشاب ذو الشعر الطويل إلى تشين سانغ من أعلى إلى أسفل، عيناه تدوران وهو يبتسم بخفة.
ندم باي بعمق على اختياره السفر معه. قامعًا قلقه، قاس تشين سانغ نبرته بعناية وسأل: “أين رمزك؟”
والـ”ملك العظيم” الذي تحدث عنه، ما نوع الكائن الذي يمكن أن يكون؟ أذهلت الفكرة تشين سانغ. هل هناك وجودات عليا أخرى مختبئة في قاعة القتل السبعة؟
تنهد الشاب بخفة: “في أرض غريبة، من الطبيعي الحذر. يا داوي، لمَ لا تخرج تعويذة القوقعة السوداء وترى بنفسك؟”
“إذن، أنت من عشيرة الحمام اليشمي! لحسن حظك أنك كبحت يدك، وإلا حتى أنا، رغم دم الجياو، لما تجرأت على لمس سم الحمام اليشمي بتهور. تحمل أيضًا هالة اللوان الأزرق؛ هل تملك ربما أثر دم اللوان الأزرق؟ نسل نادر حقًا. من كان يظن أن عشيرة الحمام اليشمي سترسلك؟ عندما سافرت عبر بحر تسانغ لانغ، كنت أدعى يوان تشو. وكيف يجب أن أناديك يا داوي؟”
بينما كان يتحدث، أخرج شيئًا من خصره وأظهره لتشين سانغ. كان بحجم الكف، لوح قوقعة سلحفاة مصنوع من قوقعة سلحفاة سوداء. غطت خطوط طبيعية وجهه الأمامي، بينما زُين الخلفي برموز محفورة.
تنهد الشاب بخفة: “في أرض غريبة، من الطبيعي الحذر. يا داوي، لمَ لا تخرج تعويذة القوقعة السوداء وترى بنفسك؟”
عند رؤيته، شعر تشين سانغ بإحساس مفاجئ بالألفة. تذكر فورًا أين رأى مثل هذا الشيء. داخل خاتم ألف جنيه، كان لديه أيضًا لوح قوقعة سلحفاة!
سووش! سووش! اندفعت شخصيتان من غابة الجبل واحدة تلو الأخرى، يواجهان بعضهما في منتصف الهواء.
في المرة الأولى التي دخل فيها قاعة القتل السبعة، موجهًا بتردد فلوت العظم، تعقب رجلاً ذا أنف معقوف. بعد قتله، لم يحصل تشين سانغ على الفلوت وعمامة النجمة فقط، بل أيضًا على لوح القوقعة هذا.
كانت زراعة الشاب المكشوفة قوية، على الأقل في المرحلة المتأخرة من تشكيل النواة. لكن طالما لم يكن سيد رضيع روحي، كان تشين سانغ واثقًا أنه لن يخسر. كان قد فعّل تحول الشيطان السماوي واستدعى سيف الأبنوس سرًا، مستعدًا للضرب أولاً. بشكل غير متوقع، سمع مثل هذه الكلمات بدلاً من ذلك.
في ذلك الوقت، حاول عدة مرات لكنه فشل في تفعيل الرموز عليه. الهالة التي شعر بها من اللوح لم تبد بشرية، فاعتبره كنزًا غريبًا ووضعه جانبًا. الآن يحمل هذا الشاب واحدًا مشابهًا ويسميه تعويذة القوقعة السوداء.
بالنسبة لتشين سانغ، بدت الأرواح داخل التعويذتين متطابقتين. ومع ذلك، ميّز الشاب بينهما بطريقة ما وابتسم بخفة وهو يتحدث.
هل كان الممارس ذو الأنف المعقوف الذي قتله مرتبطًا بهذا الشيطان العظيم؟ ومع ذلك، لم يطلب الشيطان الانتقام، بل خاطبه بـ”يا داوي”. هذا السلوك الغريب حير تشين سانغ.
بينما كان تشين سانغ يفكر، نقر الشاب في الهواء، رسم بسرعة بضع رموز وضربها في التعويذة. غاصت الرموز واختفت.
بينما كان تشين سانغ يفكر، نقر الشاب في الهواء، رسم بسرعة بضع رموز وضربها في التعويذة. غاصت الرموز واختفت.
في ذلك الوقت، حاول عدة مرات لكنه فشل في تفعيل الرموز عليه. الهالة التي شعر بها من اللوح لم تبد بشرية، فاعتبره كنزًا غريبًا ووضعه جانبًا. الآن يحمل هذا الشاب واحدًا مشابهًا ويسميه تعويذة القوقعة السوداء.
في اللحظة التالية، انفجر ضوء أزرق من التعويذة، وظهرت صورة مصغرة بحجم الإبهام لجياو تسبح داخل القوقعة. في الوقت نفسه، تحرك التعويذة في خاتم ألف جنيه لتشين سانغ بقلق.
عرق الشياطين؟ عند هذه الكلمات، اهتز تشين سانغ، أمواج تضرب في قلبه وجسده يتوتر.
أخرجها بسرعة، ليرى نفس التغيير يظهر على تعويذته. بدا جياوان صغيران يستشعران بعضهما، يجهدان للتحرر من قيودهما ويطيران نحو بعضهما.
بالنسبة لتشين سانغ، بدت الأرواح داخل التعويذتين متطابقتين. ومع ذلك، ميّز الشاب بينهما بطريقة ما وابتسم بخفة وهو يتحدث.
“إذن، أنت من عشيرة الحمام اليشمي! لحسن حظك أنك كبحت يدك، وإلا حتى أنا، رغم دم الجياو، لما تجرأت على لمس سم الحمام اليشمي بتهور. تحمل أيضًا هالة اللوان الأزرق؛ هل تملك ربما أثر دم اللوان الأزرق؟ نسل نادر حقًا. من كان يظن أن عشيرة الحمام اليشمي سترسلك؟ عندما سافرت عبر بحر تسانغ لانغ، كنت أدعى يوان تشو. وكيف يجب أن أناديك يا داوي؟”
أظلمت نظرة تشين سانغ وهو يستدعي سيف الأبنوس سرًا، محدقًا بثبات في الشخص أمامه. بدا الوافد شابًا وسيمًا، يحمل هالة أثيرية. كان شعره الطويل مربوطًا بشريط حريري من مادة غير معروفة وساقطًا بحرية على ظهره.
بالنسبة لتشين سانغ، بدت الأرواح داخل التعويذتين متطابقتين. ومع ذلك، ميّز الشاب بينهما بطريقة ما وابتسم بخفة وهو يتحدث.
هل كان الممارس ذو الأنف المعقوف الذي قتله مرتبطًا بهذا الشيطان العظيم؟ ومع ذلك، لم يطلب الشيطان الانتقام، بل خاطبه بـ”يا داوي”. هذا السلوك الغريب حير تشين سانغ.
“مع تعويذة القوقعة السوداء في يدك، يجب أن تشعر بالاطمئنان الآن، أليس كذلك؟” أضاف.
في ذلك الوقت، حاول عدة مرات لكنه فشل في تفعيل الرموز عليه. الهالة التي شعر بها من اللوح لم تبد بشرية، فاعتبره كنزًا غريبًا ووضعه جانبًا. الآن يحمل هذا الشاب واحدًا مشابهًا ويسميه تعويذة القوقعة السوداء.
حدق تشين سانغ في التعويذة في كفه، شعور بالخطأ يستمر في قلبه. خاصة عندما سمع الشاب يدّعي أنه من عشيرة الحمام اليشمي، تذكر تشين سانغ كيف نبتت أجنحة ضوئية للرجل ذي الأنف المعقوف وأطلق سحابة دخان سم أزرق عند موته.
بينما كان يتحدث، أخرج شيئًا من خصره وأظهره لتشين سانغ. كان بحجم الكف، لوح قوقعة سلحفاة مصنوع من قوقعة سلحفاة سوداء. غطت خطوط طبيعية وجهه الأمامي، بينما زُين الخلفي برموز محفورة.
بعد صمت قصير، أعاد تشين سانغ التعويذة، يفحص الشاب سرًا. ثم تكلم: “إذن أنت الداوي يوان تشو. اتخذت اسمًا دارميًا مينغ يوي. إلى جانبك، أي داويين آخرين وصلوا؟”
“لقد أخطأت في شخصي”، رد تشين سانغ ببرود، ضيقًا عينيه.
(نهاية الفصل)
ذُهل تشين سانغ. كان قد استشعر اقتراب أحد، ظن أنها معركة أخرى بين ممارسين، واختبأ فورًا في الغابة لتجنب الانجرار. لدهشته، كشفه هذا الشاب بسهولة، مجبرًا إياه على الظهور.
تغير تعبير تشين سانغ قليلاً، وومضت شخصيته وهو ينزلق داخل الغابة. بشكل غير متوقع، ومض ضوء الهروب القادم أيضًا وبدا أنه اكتشف أثر تشين سانغ، يغوص في الغابة خلفه.
