الفصل 969: كسر الحاجز
كضوء غروب، هبطت الريشة في الفراغ الأسود، بريقها يخفت في لحظة حتى اختفى.
اشتعلت الريشة الطويلة دون لهب. من بعيد، بدت كفينيق يمر بمرحلة النيرفانا، يولد من جديد في النار.
رعد! اندلعت السحب في عاصفة. ألقى رد فعلها إياها بعنف للخلف. تحطمت ريش على جسدها، محترقة كأنها محروقة، تاركة إياها في حالة بائسة.
خفقت ملكة الفينيق التسعة بجناحيها وطارت نحو الحاجز السماوي، ملقية الريشة الطويلة للأسفل.
ثبت تشين سانغ نفسه، محدقًا مذهولًا في المشهد داخل الحاجز السماوي. تجرأت ملكة الفينيق التسعة فعلاً على مهاجمته!
هبطت إشعاعات نارية من السماء. كأشعة الشمس الغاربة المائلة، غرقت في السحب. اصطدمت الريشة الطويلة بالحاجز السماوي، مُثيرة رد فعله العنيف فورًا.
كان ممارسو الرضيع الروحي بعيدين جدًا. بحلول الوقت الذي يكتشفون فيه الاضطراب ويصلون، لكان تشين سانغ قد قُتل على يد الشياطين. حتى لو طُاردت ملكة الفينيق التسعة وقتلت في النهاية، لن يجلب له ذلك فائدة.
بوم! كحجر يُرمى في الماء، أثارت موجة تلو أخرى.
خارج الحاجز… انهارت مصفوفة رايات الفينيق، المضروبة برد الفعل، أخيرًا. بدون دعم الشياطين، تحطمت الرايات، فقدت جوهرها الروحي، تفتت إلى غبار تحت الصدمة. لم تعد المصفوفة قادرة على قمع الشذوذ.
تصادمت النيران والسحب، اندلعت موجة هائلة للخارج، حاولت السحب المتدحرجة دفع الريشة للخلف، حتى الأرض تحت أقدامهم ارتجفت.
بحلول الآن، اختفت في أعماق السحب. داخلها، ساد الفوضى. حتى فراشة العين السماوية لم تعد ترى شيئًا. اضطر تشين سانغ لسحب قوتها.
ثبت تشين سانغ نفسه، محدقًا مذهولًا في المشهد داخل الحاجز السماوي. تجرأت ملكة الفينيق التسعة فعلاً على مهاجمته!
“العمة التاسعة، إلى أين نذهب الآن؟” سألت الجنية تساي يي.
تلك الريشة الطويلة، التي لم يعرف أصلها، لم تُفنَ برد فعل الحاجز. بل بقيت مذهلة، كشمس مشتعلة، تدفع تدريجيًا عبر السحب وتغوص أعمق.
قريبًا بعد ذلك، ظهرت هالات قوية من أعماق الجبال. انطلقت خطوط من ضوء الهروب نحوهم بسرعة مذهلة. لقد أُنذر ممارسو الرضيع الروحي فعلاً.
تحركت ملكة الفينيق التسعة أسرع، ترمي رموزًا لا تُحصى تتدفق كالجداول، تحث الريشة على الحفر أعمق في السحب.
“نغادر بالفعل؟” ذُهلت الجنية تساي يي والآخرون.
اشتد رد فعل الحاجز السماوي، يضرب ليس الريشة فقط بل مصفوفة رايات الفينيق أيضًا.
كان ممارسو الرضيع الروحي بعيدين جدًا. بحلول الوقت الذي يكتشفون فيه الاضطراب ويصلون، لكان تشين سانغ قد قُتل على يد الشياطين. حتى لو طُاردت ملكة الفينيق التسعة وقتلت في النهاية، لن يجلب له ذلك فائدة.
كانت المصفوفة تغلق الفضاء، تقمع الشذوذ. في البداية كان الأمر سهلاً، لكن مع تصادم الريشة والحاجز بعنف أكبر، بدأت تتزعزع.
قريبًا بعد ذلك، ظهرت هالات قوية من أعماق الجبال. انطلقت خطوط من ضوء الهروب نحوهم بسرعة مذهلة. لقد أُنذر ممارسو الرضيع الروحي فعلاً.
ظهرت تموجات في الفراغ. ومض الظل الفينيقي الذي كان مختبئًا، يظهر ويختفي. في النقاط التي تحملت الصدمة الأكبر، ظهرت شقوق، تظهر علامات الانهيار. كان من غير المؤكد كم من الوقت يمكن لمصفوفة رايات الفينيق أن تصمد.
كانوا يظنون أنها كسرت الحاجز لدخول القاعة الداخلية أو الاستيلاء على كنز ما. بدلاً من ذلك، أرسلت ريشة فقط وأمرت بالانسحاب فورًا.
كان الصراع بين الريشة الطويلة والحاجز السماوي واضحًا أنه لن ينتهي سريعًا.
تركت كلماتها الشياطين مذهولين. هل مرت بهذا الجهد كله فقط لتنظر إلى مسكن كهف مهجور وترسل ريشة إلى القاعة الداخلية؟
اختفت الريشة في أعماق السحب. من الخارج، لم يُرَ سوى ومضات نارية خافتة.
استعادت ملكة الفينيق التسعة نفسها. بشكل سريع للختم، فجرت الرايات المتبقية، مستمدة آخر قوة المصفوفة. ثم أعطت أمرًا: “انسحبوا!”
أيقظ تشين سانغ فراشة العين السماوية سرًا. فقط حينها استطاع رؤية الريشة تنزل ببطء عبر طبقة تلو أخرى من السحب. رغم أن جسم الريشة الحقيقي كان مخفيًا، إلا أن ظل الفينيق على سطحها أصبح أوضح. حول الظل الساحر، ظهرت تموجات فضاء غريبة. كانت هذه التموجات تتجاوز الحاجز السماوي وتعبر بحرية داخل، عجيبة وغامضة.
رعد! اندلعت السحب في عاصفة. ألقى رد فعلها إياها بعنف للخلف. تحطمت ريش على جسدها، محترقة كأنها محروقة، تاركة إياها في حالة بائسة.
عجز الحاجز السماوي عن إيقاف تقدم الريشة، بدا كأنه يعترف بملكة الفينيق التسعة كسيده. اندفعت السحب إلى موجات متصادمة، تحولت إلى أشعة ضوء تنفجر للخارج.
كانت المصفوفة تغلق الفضاء، تقمع الشذوذ. في البداية كان الأمر سهلاً، لكن مع تصادم الريشة والحاجز بعنف أكبر، بدأت تتزعزع.
تحملت ملكة الفينيق التسعة، الواقفة الأقرب، الصدمة الأكبر. تغير تعبيرها. مالت برأسها، أطلقت صرخة حادة وهي ترفع هالتها. في الوقت نفسه، انفجرت الريشة بنار مشتعلة، مبعثرة الأشعة في اللحظة الأخيرة، مشكلة درعًا ناريًا يقمع رد فعل الحاجز.
هبطت إشعاعات نارية من السماء. كأشعة الشمس الغاربة المائلة، غرقت في السحب. اصطدمت الريشة الطويلة بالحاجز السماوي، مُثيرة رد فعله العنيف فورًا.
لولا مصفوفة رايات الفينيق، لكان مثل هذا الاضطراب قد أنذر كل ممارس داخل قاعة القتل السبعة منذ زمن. ومع ذلك، تسرب التأثير اللاحق.
رعد! اندلعت السحب في عاصفة. ألقى رد فعلها إياها بعنف للخلف. تحطمت ريش على جسدها، محترقة كأنها محروقة، تاركة إياها في حالة بائسة.
التوت ملكة الفينيق التسعة وتفادت وسط موجات الطاقة، بينما اضطرت مصفوفة رايات الفينيق لتحمل الضربات مباشرة.
دون الحاجة لأمرها، ضغطت الجنية تساي يي والشياطين الآخرون أكفهم على رايات الفينيق وفعّلوا التقنية السرية بأقصى قدراتهم، مستقرين المصفوفة.
دوّت انفجارات مدوية. ارتجفت الرايات بعنف، تتمايل كأنها على وشك الانهيار.
كضوء غروب، هبطت الريشة في الفراغ الأسود، بريقها يخفت في لحظة حتى اختفى.
دون الحاجة لأمرها، ضغطت الجنية تساي يي والشياطين الآخرون أكفهم على رايات الفينيق وفعّلوا التقنية السرية بأقصى قدراتهم، مستقرين المصفوفة.
أيقظ تشين سانغ فراشة العين السماوية سرًا. فقط حينها استطاع رؤية الريشة تنزل ببطء عبر طبقة تلو أخرى من السحب. رغم أن جسم الريشة الحقيقي كان مخفيًا، إلا أن ظل الفينيق على سطحها أصبح أوضح. حول الظل الساحر، ظهرت تموجات فضاء غريبة. كانت هذه التموجات تتجاوز الحاجز السماوي وتعبر بحرية داخل، عجيبة وغامضة.
تبع تشين سانغ الفعل، وإن كان يحجم عمدًا، محافظًا على قوته. كان ينتظر. لو انكشف الشذوذ وجذب انتباه ممارس رضيع روحي، لما تردد في الضرب. لكن مثل هذه الفرصة صعبة المنال.
كانت المصفوفة تغلق الفضاء، تقمع الشذوذ. في البداية كان الأمر سهلاً، لكن مع تصادم الريشة والحاجز بعنف أكبر، بدأت تتزعزع.
كان ممارسو الرضيع الروحي بعيدين جدًا. بحلول الوقت الذي يكتشفون فيه الاضطراب ويصلون، لكان تشين سانغ قد قُتل على يد الشياطين. حتى لو طُاردت ملكة الفينيق التسعة وقتلت في النهاية، لن يجلب له ذلك فائدة.
(نهاية الفصل)
بمساندتهم، أصبحت مصفوفة رايات الفينيق، رغم اهتزازها، أكثر استقرارًا من السابق. استشعرت ملكة الفينيق التسعة ذلك، فظلت تركز بقوة على الريشة.
غير قادر على رؤية ما داخل، ازداد قلق تشين سانغ. لم يستطع تقدير اللحظة المناسبة. ما أقلقه أكثر كان جهله بنية ملكة الفينيق التسعة الحقيقية، تاركًا إياه لا يفعل شيئًا سوى الانتظار.
بحلول الآن، اختفت في أعماق السحب. داخلها، ساد الفوضى. حتى فراشة العين السماوية لم تعد ترى شيئًا. اضطر تشين سانغ لسحب قوتها.
كضوء غروب، هبطت الريشة في الفراغ الأسود، بريقها يخفت في لحظة حتى اختفى.
غير قادر على رؤية ما داخل، ازداد قلق تشين سانغ. لم يستطع تقدير اللحظة المناسبة. ما أقلقه أكثر كان جهله بنية ملكة الفينيق التسعة الحقيقية، تاركًا إياه لا يفعل شيئًا سوى الانتظار.
بدت الحاجز السماوي يطلق رد فعل متسلسل. اندلعت موجات قوة واحدة تلو الأخرى، حتى أزعجت أجزاء بعيدة من الحاجز. انتشرت نبضات مرعبة، تجعل فروة رؤوسهم تتنمّر.
مر الوقت، وضغطت الريشة أعمق داخل الحاجز. كانت الردود حادة، ومع ذلك قمعتهم الريشة، مذهلة الشياطين. لم يستطع أحد فهم أي نوع من الكنوز هي، قادرة حتى على قهر حاجز سماوي.
كان الصراع بين الريشة الطويلة والحاجز السماوي واضحًا أنه لن ينتهي سريعًا.
قبل فترة طويلة، غيرت ملكة الفينيق التسعة ختم يدها. بصقت سحابة حمراء، دمجتها في الريشة. حدقت عيناها في الحاجز، وصاحت: “اكسر!”
الفصل 969: كسر الحاجز
رعد! اندلعت السحب في عاصفة. ألقى رد فعلها إياها بعنف للخلف. تحطمت ريش على جسدها، محترقة كأنها محروقة، تاركة إياها في حالة بائسة.
هبطت إشعاعات نارية من السماء. كأشعة الشمس الغاربة المائلة، غرقت في السحب. اصطدمت الريشة الطويلة بالحاجز السماوي، مُثيرة رد فعله العنيف فورًا.
تجاهلت جروحها، نظرتها مثبتة على الحاجز السماوي. في تلك اللحظة، احترقت الريشة آخر لهيبها، نجحت في اختراق الحاجز وسقطت في منطقة مخفية أسفل، مغطاة بالظلام.
كانوا يظنون أنها كسرت الحاجز لدخول القاعة الداخلية أو الاستيلاء على كنز ما. بدلاً من ذلك، أرسلت ريشة فقط وأمرت بالانسحاب فورًا.
كضوء غروب، هبطت الريشة في الفراغ الأسود، بريقها يخفت في لحظة حتى اختفى.
استعادت ملكة الفينيق التسعة نفسها. بشكل سريع للختم، فجرت الرايات المتبقية، مستمدة آخر قوة المصفوفة. ثم أعطت أمرًا: “انسحبوا!”
خارج الحاجز… انهارت مصفوفة رايات الفينيق، المضروبة برد الفعل، أخيرًا. بدون دعم الشياطين، تحطمت الرايات، فقدت جوهرها الروحي، تفتت إلى غبار تحت الصدمة. لم تعد المصفوفة قادرة على قمع الشذوذ.
استعادت ملكة الفينيق التسعة نفسها. بشكل سريع للختم، فجرت الرايات المتبقية، مستمدة آخر قوة المصفوفة. ثم أعطت أمرًا: “انسحبوا!”
استعادت ملكة الفينيق التسعة نفسها. بشكل سريع للختم، فجرت الرايات المتبقية، مستمدة آخر قوة المصفوفة. ثم أعطت أمرًا: “انسحبوا!”
دوّت انفجارات مدوية. ارتجفت الرايات بعنف، تتمايل كأنها على وشك الانهيار.
“نغادر بالفعل؟” ذُهلت الجنية تساي يي والآخرون.
بدت الحاجز السماوي يطلق رد فعل متسلسل. اندلعت موجات قوة واحدة تلو الأخرى، حتى أزعجت أجزاء بعيدة من الحاجز. انتشرت نبضات مرعبة، تجعل فروة رؤوسهم تتنمّر.
كانوا يظنون أنها كسرت الحاجز لدخول القاعة الداخلية أو الاستيلاء على كنز ما. بدلاً من ذلك، أرسلت ريشة فقط وأمرت بالانسحاب فورًا.
أيقظ تشين سانغ فراشة العين السماوية سرًا. فقط حينها استطاع رؤية الريشة تنزل ببطء عبر طبقة تلو أخرى من السحب. رغم أن جسم الريشة الحقيقي كان مخفيًا، إلا أن ظل الفينيق على سطحها أصبح أوضح. حول الظل الساحر، ظهرت تموجات فضاء غريبة. كانت هذه التموجات تتجاوز الحاجز السماوي وتعبر بحرية داخل، عجيبة وغامضة.
لم يستطع أحد تخمين غرضها. لم يقبل أمرها الشك. استدارت وغادرت.
التوت ملكة الفينيق التسعة وتفادت وسط موجات الطاقة، بينما اضطرت مصفوفة رايات الفينيق لتحمل الضربات مباشرة.
بدت الحاجز السماوي يطلق رد فعل متسلسل. اندلعت موجات قوة واحدة تلو الأخرى، حتى أزعجت أجزاء بعيدة من الحاجز. انتشرت نبضات مرعبة، تجعل فروة رؤوسهم تتنمّر.
عجز الحاجز السماوي عن إيقاف تقدم الريشة، بدا كأنه يعترف بملكة الفينيق التسعة كسيده. اندفعت السحب إلى موجات متصادمة، تحولت إلى أشعة ضوء تنفجر للخارج.
لم يجرؤ الشياطين على التأخر، هرعوا خلف ملكة الفينيق التسعة. لم يبتعدوا كثيرًا عندما دوى زئير مدوٍ خلفهم. التفتوا مذهولين ورأوا شعاعًا من الضوء اللامع يخترق المصفوفة المنهارة ويندفع نحو السماء. كان عمود الضوء مرئيًا عبر قاعة القتل السبعة كلها.
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .nightmode .shola-widget, .nightmode .shola-lb-wrap, .nightmode .shola-pb-wrap { background: #222; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .nightmode .shola-modal-box { background: #222; color: #ddd; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 19 يوم متبقي 10,000 شعلة الهدف: 66,666 15% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 10,000 🥇M. K💎 10,000🥈ibrahim shazly💎 500🥉الخال!💎 100
لم يخفت الظاهرة. بل ازدادت قوة. من البعيد، ظهرت شخصيات فوق الجبال، وجوههم مليئة بالشك وهم يحدقون في الضوء.
كانوا يظنون أنها كسرت الحاجز لدخول القاعة الداخلية أو الاستيلاء على كنز ما. بدلاً من ذلك، أرسلت ريشة فقط وأمرت بالانسحاب فورًا.
قريبًا بعد ذلك، ظهرت هالات قوية من أعماق الجبال. انطلقت خطوط من ضوء الهروب نحوهم بسرعة مذهلة. لقد أُنذر ممارسو الرضيع الروحي فعلاً.
تركت كلماتها الشياطين مذهولين. هل مرت بهذا الجهد كله فقط لتنظر إلى مسكن كهف مهجور وترسل ريشة إلى القاعة الداخلية؟
أمام هذا العدد الكبير من ممارسي الرضيع الروحي، تصلب تعبير ملكة الفينيق التسعة. لم تجرؤ على الاستهتار. تحولت إلى شكل بشري، لوّحت بيدها مخفية وجود الشياطين. ثم قادتهم للانسلال عبر الجبال، متجنبة أضواء الهروب القادمة.
هبطت إشعاعات نارية من السماء. كأشعة الشمس الغاربة المائلة، غرقت في السحب. اصطدمت الريشة الطويلة بالحاجز السماوي، مُثيرة رد فعله العنيف فورًا.
“العمة التاسعة، إلى أين نذهب الآن؟” سألت الجنية تساي يي.
تحملت ملكة الفينيق التسعة، الواقفة الأقرب، الصدمة الأكبر. تغير تعبيرها. مالت برأسها، أطلقت صرخة حادة وهي ترفع هالتها. في الوقت نفسه، انفجرت الريشة بنار مشتعلة، مبعثرة الأشعة في اللحظة الأخيرة، مشكلة درعًا ناريًا يقمع رد فعل الحاجز.
“خارج قاعة القتل السبعة”، قالت ملكة الفينيق التسعة بخفة.
هبطت إشعاعات نارية من السماء. كأشعة الشمس الغاربة المائلة، غرقت في السحب. اصطدمت الريشة الطويلة بالحاجز السماوي، مُثيرة رد فعله العنيف فورًا.
تركت كلماتها الشياطين مذهولين. هل مرت بهذا الجهد كله فقط لتنظر إلى مسكن كهف مهجور وترسل ريشة إلى القاعة الداخلية؟
غير قادر على رؤية ما داخل، ازداد قلق تشين سانغ. لم يستطع تقدير اللحظة المناسبة. ما أقلقه أكثر كان جهله بنية ملكة الفينيق التسعة الحقيقية، تاركًا إياه لا يفعل شيئًا سوى الانتظار.
لم تعطِ تفسيرًا، ولم يجرؤ أحد على سؤالها أكثر. تبعوها بهدوء عائدين نحو بحيرة زهر السماء.
بدون رمز يشم بحوزتها، وبزراعة أعلى تعاني صدمات أقوى من المصفوفة السماوية، لم تستطع استعارة رموز الآخرين. لم يكن أمامها سوى الاعتماد على نفس الطريقة التي استخدمتها للدخول لمغادرة قاعة القتل السبعة.
بدون رمز يشم بحوزتها، وبزراعة أعلى تعاني صدمات أقوى من المصفوفة السماوية، لم تستطع استعارة رموز الآخرين. لم يكن أمامها سوى الاعتماد على نفس الطريقة التي استخدمتها للدخول لمغادرة قاعة القتل السبعة.
تبع تشين سانغ الفعل، وإن كان يحجم عمدًا، محافظًا على قوته. كان ينتظر. لو انكشف الشذوذ وجذب انتباه ممارس رضيع روحي، لما تردد في الضرب. لكن مثل هذه الفرصة صعبة المنال.
(نهاية الفصل)
عجز الحاجز السماوي عن إيقاف تقدم الريشة، بدا كأنه يعترف بملكة الفينيق التسعة كسيده. اندفعت السحب إلى موجات متصادمة، تحولت إلى أشعة ضوء تنفجر للخارج.
قبل فترة طويلة، غيرت ملكة الفينيق التسعة ختم يدها. بصقت سحابة حمراء، دمجتها في الريشة. حدقت عيناها في الحاجز، وصاحت: “اكسر!”
