الفصل 971: الفلوت اليشمي
بدا صوته يعبر الفراغ، سؤال بعيد يُلقى نحو القدر.
“بينما لم تتعافَ بعد، اضربوا الآن!”
حتى أمام الحصار، لم تظهر ملكة الفينيق التسعة أي ذعر. رؤية النظرة في عيني الجنية تساي يي، ومض شعور بالذنب في عينيها. تمتمت: “كنت أتمنى أن آخذكم جميعًا إلى مكان هادئ وأدعكم تعيشون بقية حياتكم في سلام…”
دفع يوان تشو كفيه للأمام، شعره يتطاير بعنف وهو يتأرجح على حافة الجنون. انفتح ظل جياو خلفه.
حتى أمام الحصار، لم تظهر ملكة الفينيق التسعة أي ذعر. رؤية النظرة في عيني الجنية تساي يي، ومض شعور بالذنب في عينيها. تمتمت: “كنت أتمنى أن آخذكم جميعًا إلى مكان هادئ وأدعكم تعيشون بقية حياتكم في سلام…”
زأر الجياو، شرسًا ووحشيًا. في لحظة مزق نفسه من جسده، رفع رأسه عبر الأمواج الشاهقة، فتح فمه الدامي، واندفع نحو ملكة الفينيق التسعة.
كقرحة تلتصق بالعظم، انتشرت النار في نبضة قلب. شعر أعضاؤه مشتعلة.
زأر!
للحظة، انفجرت أضواء غريبة كالسيل. هجوم تلو هجوم ينهمر كعاصفة، كافٍ ليغرق ملكة الفينيق التسعة.
ترددت عواء الحزن عبر العاصفة والأمواج المتكسرة.
زأر الجياو القرمزي، صوته متحد مع صوت غو هينغ نفسه.
غو هينغ، المشهور بهدوئه، لم يستطع بعد قبول هذا النهاية.
(نهاية الفصل)
رفع رأسه وزأر نحو السماء. لم يكن في الصوت أي استياء، فقط حزن ساحق. هز الحزن السموات واخترق قلب كل من سمعه.
تجمع ضوء قرمزي بسرعة في فكيه. أنزل الجياو رأسه، مثبتًا على ملكة الفينيق التسعة، بينما تتجمع بريق أحمر لا نهائي هناك. ازداد التوهج بسرعة مخيفة.
بدا صوته يعبر الفراغ، سؤال بعيد يُلقى نحو القدر.
رفع رأسه وزأر نحو السماء. لم يكن في الصوت أي استياء، فقط حزن ساحق. هز الحزن السموات واخترق قلب كل من سمعه.
حافظت الجنية تساي يي عينيها على العمة التاسعة التي كانت تعشقها أكثر من غيرها. عدم تلقي إجابة، خفت ضوء الأمل من نظرتها. حل محله الكراهية.
كراك!
استيقظ الشياطين بصرخة يوان تشو، أدركوا فورًا مدى خطورة موقفهم.
بعضها سقط في البحر واختفى في رذاذ متفجر، تاركًا فقط ضباب دم متبقي.
إذا فشلوا في قتل ملكة الفينيق التسعة، فسيموتون.
في غمضة عين، تحول شيطان الدب إلى رجل نار، يحترق حيًا ويصرخ في عذاب.
وسط صرخة الحزن، اشتعلت إشعاع أحمر ساطع على جسد غو هينغ. في غمضة عين، تشكل ظل جياو قرمزي. بدا هذا الجياو القرمزي أشرس من جياو يوان تشو، قشورها محكمة ودقيقة، شبه صلبة.
“بينما لم تتعافَ بعد، اضربوا الآن!”
زأر الجياو القرمزي، صوته متحد مع صوت غو هينغ نفسه.
في البعيد، تدحرجت مجموعات من لهيب الدم من منتصف الهواء.
تجمع ضوء قرمزي بسرعة في فكيه. أنزل الجياو رأسه، مثبتًا على ملكة الفينيق التسعة، بينما تتجمع بريق أحمر لا نهائي هناك. ازداد التوهج بسرعة مخيفة.
في غمضة عين، تحول شيطان الدب إلى رجل نار، يحترق حيًا ويصرخ في عذاب.
في لحظة لاحقة، امتد الإشعاع؛ ومض نار شيطانية؛ انطلقت رمح قرمزي. تصدع ذيل الجياو الطويل الهواء، وبصوت صليل حاد اختفى الرمح من النظر، ليظهر فوق تاج ملكة الفينيق التسعة.
“يا لها من تقنية حرق الدم الشريرة…”
كراك!
انهمرت موجة تلو موجة من الهجمات، تغمر السوار وملكة الفينيق التسعة في لحظة.
سقط الرمح سريعًا كالبرق، رأسه يطعن مباشرة نحوها.
غمر اليأس وجوه الشياطين؛ تجمدت قلوبهم. كل ما استطاعوه هو ضربة يائسة أخيرة لتحطيم فلوت اليشم في يد ملكة الفينيق التسعة.
صبّت الجنية تساي يي كل كراهيتها في من كانت تعظمه ذات مرة.
زأر الجياو القرمزي، صوته متحد مع صوت غو هينغ نفسه.
انتشر ظل فينيق، صرخته تقطع الهواء كسكين.
كقرحة تلتصق بالعظم، انتشرت النار في نبضة قلب. شعر أعضاؤه مشتعلة.
في وقت ما، ظهر قوس طويل في يدي الجنية تساي يي، زخرفته فاخرة بشكل مفرط، طرفاه مشكلان كفينيق حقيقي.
هبطت رائحة الموت.
توينغ!
قفزت للخلف وصفعت للأعلى بيدها الأخرى. في تيار من الضوء ظهر سوار يشم سبعة ألوان، يدور في الهواء، جسمه يتضخم بسرعة.
رن القوس. دار ظل الفينيق مرة واحدة، ثم انحدر، متحولًا إلى سهم فينيق.
في تلك اللحظة، لاحظ لمعة احتقار في عينيها وهي تنظر إلى الهجمات القادمة. انتفض قلبه؛ شعر بشيء خاطئ.
رفعت الجنية تساي يي القوس الطويل، موجهًا نحو ملكة الفينيق التسعة. ارتجفت يداها بتردد لم يكن ينبغي أن يكون موجودًا. أخيرًا أغمضت عينيها بقوة وتركت الوتر ينزلق من أصابعها.
بدا صوته يعبر الفراغ، سؤال بعيد يُلقى نحو القدر.
في الوقت نفسه، تحرك الشياطين الآخرون.
للحظة، انفجرت أضواء غريبة كالسيل. هجوم تلو هجوم ينهمر كعاصفة، كافٍ ليغرق ملكة الفينيق التسعة.
للحظة، انفجرت أضواء غريبة كالسيل. هجوم تلو هجوم ينهمر كعاصفة، كافٍ ليغرق ملكة الفينيق التسعة.
حافظت الجنية تساي يي عينيها على العمة التاسعة التي كانت تعشقها أكثر من غيرها. عدم تلقي إجابة، خفت ضوء الأمل من نظرتها. حل محله الكراهية.
كانوا على الأقل شياطين عظماء في المرحلة المتأخرة من نواة شيطانية. ضربوا معًا على ملكة الفينيق التسعة، مولدين قوة مرعبة. حتى خبير رضيع روحي عادي كان ليتراجع أمام مثل هذا القصف.
(نهاية الفصل)
تردد على وجه تشين سانغ. في النهاية، اختار الانضمام إلى الهجوم.
زأر الجياو القرمزي، صوته متحد مع صوت غو هينغ نفسه.
لو هزمت ملكة الفينيق التسعة كل واحد على حدة، لكان هو أيضًا محكومًا عليه بالموت.
مقارنة بها، حتى رمح غو هينغ القرمزي بدا باهتًا.
في تلك اللحظة، لاحظ لمعة احتقار في عينيها وهي تنظر إلى الهجمات القادمة. انتفض قلبه؛ شعر بشيء خاطئ.
“آه!”
لأسباب غير واضحة، اندفع شعور خطر قوي خلاله. كان على وشك استدعاء سيف الأبنوس، لكن تعويذته تغيرت في منتصف الحركة، وألقى تقنية التحكم بالبرق دون تردد.
سقط الرمح سريعًا كالبرق، رأسه يطعن مباشرة نحوها.
رعد مكتوم تدحرج في جسده. غطى البرق تشين سانغ من رأسه إلى أخمص قدميه.
“آه!”
تنهد!
مقارنة بها، حتى رمح غو هينغ القرمزي بدا باهتًا.
حتى أمام الحصار، لم تظهر ملكة الفينيق التسعة أي ذعر. رؤية النظرة في عيني الجنية تساي يي، ومض شعور بالذنب في عينيها. تمتمت: “كنت أتمنى أن آخذكم جميعًا إلى مكان هادئ وأدعكم تعيشون بقية حياتكم في سلام…”
“آه!”
خفت اللوم الذاتي. بردت نظرتها.
بدت دماؤه تغلي. لم ينجح أي قمع. انسكبت لهيب مرعبة بلا توقف من جوهره ودمه، لا نهائية ولا قابلة للإنهاك.
ومض ضوء في كفها؛ ما ظهر لم يكن سيفًا أو خنجرًا، بل فلوت يشم رقيق. رفعته أفقيًا إلى شفتيها. محدقة ببرود في الشياطين، فتحت شفتيها اليشميتين وبصقت.
استمر القصف، الضوء يتوهج بعنف لدرجة أن جسدها لم يعد مرئيًا. ومع ذلك، لم يحدث المشهد الذي أملوه. لم يتوقف صوت الفلوت الشيطاني أبدًا. بل ازداد ضغطًا، كل نوتة دافع نحو الموت.
كان يجب أن تبتلع العاصفة وأمواج المد أي صوت.
صبّت الجنية تساي يي كل كراهيتها في من كانت تعظمه ذات مرة.
ومع ذلك، عندما بدأ الفلوت يغني، حملت النوتات الرشيقة بوضوح بلوري إلى كل أذن حتى في تلك العاصفة. كانت لحنية للسمع، لكنها في الحقيقة صوت شيطاني يحصد الأرواح.
زأر الجياو القرمزي، صوته متحد مع صوت غو هينغ نفسه.
“آه!”
غو هينغ، المشهور بهدوئه، لم يستطع بعد قبول هذا النهاية.
انهار الأضعف بينهم، شيطان الدب، أولاً.
في لحظة لاحقة، امتد الإشعاع؛ ومض نار شيطانية؛ انطلقت رمح قرمزي. تصدع ذيل الجياو الطويل الهواء، وبصوت صليل حاد اختفى الرمح من النظر، ليظهر فوق تاج ملكة الفينيق التسعة.
بدت دماؤه تغلي. لم ينجح أي قمع. انسكبت لهيب مرعبة بلا توقف من جوهره ودمه، لا نهائية ولا قابلة للإنهاك.
كان يجب أن تبتلع العاصفة وأمواج المد أي صوت.
كقرحة تلتصق بالعظم، انتشرت النار في نبضة قلب. شعر أعضاؤه مشتعلة.
صبّت الجنية تساي يي كل كراهيتها في من كانت تعظمه ذات مرة.
بهت جلده، ثم تشقق كأرض يابسة. انفجرت النار من داخله.
زأر!
في غمضة عين، تحول شيطان الدب إلى رجل نار، يحترق حيًا ويصرخ في عذاب.
من ذلك البرق، شعرت ملكة الفينيق التسعة فعلاً بخيط خطر.
“يا لها من تقنية حرق الدم الشريرة…”
توينغ!
ضيّقت حدقتا ملكة الفينيق التسعة؛ شعرت حتى هي بلمحة رعب.
غو هينغ، المشهور بهدوئه، لم يستطع بعد قبول هذا النهاية.
تكررت القسوة نفسها بالتناوب. اختفى شيطان تلو آخر في لهيب الدم، صرخاتهم ترتفع وتهبط. حتى الأقوى، غو هينغ والجنية تساي يي، لم يُعفيا.
انهار الأضعف بينهم، شيطان الدب، أولاً.
هبطت رائحة الموت.
بدا صوته يعبر الفراغ، سؤال بعيد يُلقى نحو القدر.
كان العرق قد زرع احتياطيًا فيهم منذ زمن طويل.
في تلك اللحظة، لاحظ لمعة احتقار في عينيها وهي تنظر إلى الهجمات القادمة. انتفض قلبه؛ شعر بشيء خاطئ.
غمر اليأس وجوه الشياطين؛ تجمدت قلوبهم. كل ما استطاعوه هو ضربة يائسة أخيرة لتحطيم فلوت اليشم في يد ملكة الفينيق التسعة.
أعطوا كل شيء. غطى هجومهم السماء وهز الأرض.
رعد…
في البعيد، تدحرجت مجموعات من لهيب الدم من منتصف الهواء.
زأر ظل الجياو؛ ومض الرمح القرمزي كالبرق؛ دار سهم الفينيق في جنون…
قفزت للخلف وصفعت للأعلى بيدها الأخرى. في تيار من الضوء ظهر سوار يشم سبعة ألوان، يدور في الهواء، جسمه يتضخم بسرعة.
أعطوا كل شيء. غطى هجومهم السماء وهز الأرض.
قفزت للخلف وصفعت للأعلى بيدها الأخرى. في تيار من الضوء ظهر سوار يشم سبعة ألوان، يدور في الهواء، جسمه يتضخم بسرعة.
صدت ملكة الفينيق التسعة بينما واصلت عزف الفلوت. بيدها الحرة جمعت حاجزًا. في تلك اللحظة، كأنها استشعرت شيئًا، رفعت رأسها فجأة.
تجمع ضوء قرمزي بسرعة في فكيه. أنزل الجياو رأسه، مثبتًا على ملكة الفينيق التسعة، بينما تتجمع بريق أحمر لا نهائي هناك. ازداد التوهج بسرعة مخيفة.
كراك!
لأسباب غير واضحة، اندفع شعور خطر قوي خلاله. كان على وشك استدعاء سيف الأبنوس، لكن تعويذته تغيرت في منتصف الحركة، وألقى تقنية التحكم بالبرق دون تردد.
وسط الهجمات الكثيرة، انشق صاعقة برق واحدة الفراغ، لامعة وعمياء، تحمل هالة إبادة مرعبة.
في البعيد، تدحرجت مجموعات من لهيب الدم من منتصف الهواء.
مقارنة بها، حتى رمح غو هينغ القرمزي بدا باهتًا.
تكررت القسوة نفسها بالتناوب. اختفى شيطان تلو آخر في لهيب الدم، صرخاتهم ترتفع وتهبط. حتى الأقوى، غو هينغ والجنية تساي يي، لم يُعفيا.
من ذلك البرق، شعرت ملكة الفينيق التسعة فعلاً بخيط خطر.
“بينما لم تتعافَ بعد، اضربوا الآن!”
وصل الصاعقة في نبضة قلب.
صدت ملكة الفينيق التسعة بينما واصلت عزف الفلوت. بيدها الحرة جمعت حاجزًا. في تلك اللحظة، كأنها استشعرت شيئًا، رفعت رأسها فجأة.
تحطم حاجزها فورًا. تغير وجهها؛ ندمت على إهمالها. لم تتوقع أن يطلق هؤلاء التابعون ضربة حادة كهذه.
كقرحة تلتصق بالعظم، انتشرت النار في نبضة قلب. شعر أعضاؤه مشتعلة.
قفزت للخلف وصفعت للأعلى بيدها الأخرى. في تيار من الضوء ظهر سوار يشم سبعة ألوان، يدور في الهواء، جسمه يتضخم بسرعة.
“يا لها من تقنية حرق الدم الشريرة…”
تمامًا عندما كان البرق على وشك ضربها، اندفع السوار إلى مكانه بحد أدنى ضيق.
رفع رأسه وزأر نحو السماء. لم يكن في الصوت أي استياء، فقط حزن ساحق. هز الحزن السموات واخترق قلب كل من سمعه.
بانغ!
في غمضة عين، تحول شيطان الدب إلى رجل نار، يحترق حيًا ويصرخ في عذاب.
ارتجف السوار بعنف، توهجه يومض. كشريط يشد، انحنى حول البرق وثبت بقوة. انزلق للخلف مرارًا، ومع ذلك ما زال يحجب قوة البرق.
(نهاية الفصل)
بوم!
تشكل حصارهم، لكنها فككته بسهولة بفلوت اليشم. بالصوت وحده دفعتهم إلى الحافة.
انهمرت موجة تلو موجة من الهجمات، تغمر السوار وملكة الفينيق التسعة في لحظة.
وأخرى اصطدمت بعواصف رمادية وتمزقت إلى قطع كالورق بسهولة.
استمر القصف، الضوء يتوهج بعنف لدرجة أن جسدها لم يعد مرئيًا. ومع ذلك، لم يحدث المشهد الذي أملوه. لم يتوقف صوت الفلوت الشيطاني أبدًا. بل ازداد ضغطًا، كل نوتة دافع نحو الموت.
كان يجب أن تبتلع العاصفة وأمواج المد أي صوت.
تشكل حصارهم، لكنها فككته بسهولة بفلوت اليشم. بالصوت وحده دفعتهم إلى الحافة.
استيقظ الشياطين بصرخة يوان تشو، أدركوا فورًا مدى خطورة موقفهم.
فشلت مقامهم الأخيرة في إنقاذهم.
ومض ضوء في كفها؛ ما ظهر لم يكن سيفًا أو خنجرًا، بل فلوت يشم رقيق. رفعته أفقيًا إلى شفتيها. محدقة ببرود في الشياطين، فتحت شفتيها اليشميتين وبصقت.
ابتلع اليأس الشياطين كاملاً. حرق لهيب الدم عظامهم. بدون طريق، تفرقوا في الفرار، ليجدوا لا مهرب من قبضتها.
رفعت الجنية تساي يي القوس الطويل، موجهًا نحو ملكة الفينيق التسعة. ارتجفت يداها بتردد لم يكن ينبغي أن يكون موجودًا. أخيرًا أغمضت عينيها بقوة وتركت الوتر ينزلق من أصابعها.
في البعيد، تدحرجت مجموعات من لهيب الدم من منتصف الهواء.
ضيّقت حدقتا ملكة الفينيق التسعة؛ شعرت حتى هي بلمحة رعب.
بعضها سقط في البحر واختفى في رذاذ متفجر، تاركًا فقط ضباب دم متبقي.
“يا لها من تقنية حرق الدم الشريرة…”
وأخرى اصطدمت بعواصف رمادية وتمزقت إلى قطع كالورق بسهولة.
غو هينغ، المشهور بهدوئه، لم يستطع بعد قبول هذا النهاية.
(نهاية الفصل)
رفعت الجنية تساي يي القوس الطويل، موجهًا نحو ملكة الفينيق التسعة. ارتجفت يداها بتردد لم يكن ينبغي أن يكون موجودًا. أخيرًا أغمضت عينيها بقوة وتركت الوتر ينزلق من أصابعها.
رفعت الجنية تساي يي القوس الطويل، موجهًا نحو ملكة الفينيق التسعة. ارتجفت يداها بتردد لم يكن ينبغي أن يكون موجودًا. أخيرًا أغمضت عينيها بقوة وتركت الوتر ينزلق من أصابعها.
