Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

بوابة الخلود 984

PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

الفصل 984: لعنة النار

“هذه القوة…” تأمل باي للحظة. “تبدو مألوفة. أعتقد أنني رأيت شيئًا مشابهًا من قبل. إنها نوع من تقنية اللعنة. مثل هذه القوة خبيثة، والوسائل العادية لا تستطيع إزالتها. وبما أن هذه الرموز متحدة مع لهب دونغمينغ البارد، فإن تسميتها بلعنة النار تكون أنسب.”

كان أحدهما يطارد والآخر يفر. لقد اندفعا خارج السوق بالفعل ووصلا إلى خارج المدينة.

“كيف يمكنني…” تردد في يو، لكن تشين سانغ لوح له باليد رافضًا.

تم القبض على الممارسين الاثنين في المرحلة الوسطى من تشكيل النواة واحدًا تلو الآخر، ولم يبقَ سوى نائب المفوض زو. في يأس تام، حاول تفجير نواته الذهبية، لكن تشين سانغ طبعًا لم يمنحه الفرصة. بعد جهد، أسره حيًا.

بدت الراحة على وجه في يو، وطبق يديه قائلًا: “اطمئن يا أخ الأكبر. العالم واسع. طالما وجدنا مكانًا نختبئ فيه ونزرع في عزلة لعقود قليلة، فلن يجدونا أبدًا.”

في الغابة خارج المدينة، تم ختم زراعة نائب المفوض زو ورفاقه، ورُمي بهم على الأرض. استدار تشين سانغ وألقى نظرة نحو الخلف.

الفصل 984: لعنة النار

في الغابة البعيدة، حدثت ضجة مفاجئة. تفرقت الأشكال في كل الاتجاهات كطيور مذعورة.

أومأ تشين سانغ برأسه وسلمه كيس خردل. “لاحظت أنك كنت تستخدم أداة عادية سابقًا، لذا يجب أن تكون قد شكلت نواتك مؤخرًا ولم يكن لديك وقت لتهذيب أداة روحية بعد. داخل الكيس بعض الأدوات الروحية. اختر اثنتين كتعبير عن امتناني.”

كان هؤلاء قد تبعوهم خارجًا، آملين في اغتنام فرصة للنهب أو الحصول على شيء ثمين، لكنهم صُدموا عندما رأوا نائب المفوض زو ومجموعته يُهزمون دون مقاومة تُذكر، بل ويُؤسرون أحياء. أما الطرف الآخر فبدى غير مصاب على الإطلاق.

***

“ما هي تلك الخرزة؟” نظر باي إلى تشين سانغ بتعبير جدي، كأنه يشعر بشيء مشؤوم.

ثقل صوت باي: “الشيء الوحيد الذي يمكنه التردد مع لعنة ا

“سنعرف عندما نسألهم.” كان صوت تشين سانغ باردًا. غير راغب في إضاعة الوقت، أمسك بواحد من الأسرى وبدأ فورًا في استخدام تقنية البحث في الروح.

كان داخل كيس الخردل كل الغنائم التي جمعها تشين سانغ على مر السنين، بما في ذلك ما نهبه هو وباي للتو من مخزن النقابة. كانت أداتان روحيتان كافيتين لتغيير مصير في يو.

صرخ الممارسان في المرحلة الوسطى صرخات يائسة وبائسة وماتا. لم يحصل تشين سانغ على المعلومات التي يريدها، فمد يده وسحب نائب المفوض زو نحوه. حدق زو فيه بحقد، لكن وعيه الروحي وجسده كانا مقيدين، مما جعله عاجزًا تمامًا.

راقب في يو اختفاءه، ثم مسح عينيه حوله بحذر. لم يعد بإمكانه كبح الفرحة على وجهه. أخفى الأدوات الروحية بسرعة وهرب بهدوء.

سرعان ما انتهى البحث في الروح. بعد استخدام تقنية البحث في الروح ثلاث مرات متتالية، شحب وجه تشين سانغ قليلاً. أخرج نفسًا ببطء.

هذه المرة، شعر تشين سانغ بها بوضوح. كانت الرموز تحتوي على أثر من قوة لهب دونغمينغ البارد.

“دعنا نغادر هذا المكان أولاً.” أحرق الجثث، محى كل الآثار، واسترجع تجسيده والهو ذا الرأسين.

في الغابة البعيدة، حدثت ضجة مفاجئة. تفرقت الأشكال في كل الاتجاهات كطيور مذعورة.

لم يظهر سيد سوق دايو تشو بعد. بعد إثارة مثل هذه الضجة، لم يكن تشين سانغ يعرف كيف قد يرد ذلك الشخص. كان من الأفضل عدم التأخر. بمجرد أن طاروا خارج دايو تشو، التفت تشين سانغ إلى في يو.

ربما كان الزوجان العجوزان شاكرين حقًا، لكن في يو كان لديه دوافع أخرى على الأرجح. ومع ذلك، فقد خاطر بنفسه ليحذره. حتى لو فعل ذلك طمعًا في مكسب، فإنه أمر مفهوم، ولن يكون تشين سانغ بخيلاً.

“كان اليوم مليئًا بالمنعطفات غير المتوقعة، ولم أشكرك بعد يا صديق في يو على مخاطرتك بحياتك لتحذيري. الطريق أمامنا غير مؤكد. لا أستطيع أن أستمر في جرك معي، لذا فلنفترق هنا. نقابة التجار قوية، ولا أعرف متى سأتمكن من الانتقام. يا صديق في يو، بما أنك تورطت بسببي، فمن المحتمل أن تضطر إلى العيش باسم مستعار من الآن فصاعدًا. أما بالنسبة للأختين وانغ، فيرجى تحذيرهما بألا يكشفا هويتهما مهما حدث…”

أومأ تشين سانغ برأسه وسلمه كيس خردل. “لاحظت أنك كنت تستخدم أداة عادية سابقًا، لذا يجب أن تكون قد شكلت نواتك مؤخرًا ولم يكن لديك وقت لتهذيب أداة روحية بعد. داخل الكيس بعض الأدوات الروحية. اختر اثنتين كتعبير عن امتناني.”

بدت الراحة على وجه في يو، وطبق يديه قائلًا: “اطمئن يا أخ الأكبر. العالم واسع. طالما وجدنا مكانًا نختبئ فيه ونزرع في عزلة لعقود قليلة، فلن يجدونا أبدًا.”

هز تشين سانغ رأسه. “هالة هذا النار تنبع من المصدر نفسه لهب دونغمينغ البارد، لكن الشعور الذي يعطيني إياه مختلف تمامًا. عندما انفجرت كرة اللهب، كانت القوة والتقلبات التي أطلقتها مختلفة عن أي شيء رأيته من قبل. لم تنفع أي من دفاعاتي. تسلل إلى جسدي بسهولة واختفى دون أثر.”

أومأ تشين سانغ برأسه وسلمه كيس خردل. “لاحظت أنك كنت تستخدم أداة عادية سابقًا، لذا يجب أن تكون قد شكلت نواتك مؤخرًا ولم يكن لديك وقت لتهذيب أداة روحية بعد. داخل الكيس بعض الأدوات الروحية. اختر اثنتين كتعبير عن امتناني.”

“سنعرف عندما نسألهم.” كان صوت تشين سانغ باردًا. غير راغب في إضاعة الوقت، أمسك بواحد من الأسرى وبدأ فورًا في استخدام تقنية البحث في الروح.

استطاع أن يرى أن الطاقة الشيطانية الشريرة في جسد في يو كانت كثيفة جدًا، ومن الواضح أنه شكل نواته بالقوة بعد تناول عدة حبوب شيطانية شريرة. مستقبله كان قاتمًا.

قبل أن ينهي كلامه، تغير وجه تشين سانغ تغيرًا جذريًا. تصلب جسده، ورفع ذراعيه فجأة. ظهرت خطوط زرقاء بصمت على ذراعيه، متشابكة لتشكل رموزًا غريبة لا تُحصى.

ربما كان الزوجان العجوزان شاكرين حقًا، لكن في يو كان لديه دوافع أخرى على الأرجح. ومع ذلك، فقد خاطر بنفسه ليحذره. حتى لو فعل ذلك طمعًا في مكسب، فإنه أمر مفهوم، ولن يكون تشين سانغ بخيلاً.

استطاع أن يرى أن الطاقة الشيطانية الشريرة في جسد في يو كانت كثيفة جدًا، ومن الواضح أنه شكل نواته بالقوة بعد تناول عدة حبوب شيطانية شريرة. مستقبله كان قاتمًا.

كان داخل كيس الخردل كل الغنائم التي جمعها تشين سانغ على مر السنين، بما في ذلك ما نهبه هو وباي للتو من مخزن النقابة. كانت أداتان روحيتان كافيتين لتغيير مصير في يو.

غطت الرموز جسده بالكامل بكثافة، مترابطة في أنماط معقدة. في الوقت نفسه، عادت تلك التقلبات الغامضة نفسها ويبدو أنها تتردد مع شيء بعيد.

“كيف يمكنني…” تردد في يو، لكن تشين سانغ لوح له باليد رافضًا.

في الغابة البعيدة، حدثت ضجة مفاجئة. تفرقت الأشكال في كل الاتجاهات كطيور مذعورة.

كادت عينا في يو تنفجران من الفرح. ابتلع ريقه بصعوبة، وأجبر نفسه على الهدوء، رغم أن قلبه كان يصرخ من الفرحة. لقد راهن على الخيار الصحيح فعلاً.

مع العلم أن الوقت قصير، لم يجرؤ في يو على التردد، فاختار سيفًا ودرعًا غريزيًا، واحد للهجوم وآخر للدفاع.

لقد أنفق تقريبًا كل مدخراته ليصل إلى مرحلة تشكيل النواة، فقط ليكتشف مدى صعوبة تهذيب أداة روحية. حتى بعد انضمامه إلى نقابة تجار قيونغ يو، تم تجاهله ولم يكن يحلم سوى بامتلاك واحدة.

تنهد تشين سانغ بهدوء. “صدر الأمر من مقر النقابة الرئيسي. لقد أصدروا مكافأة عليّ، يعدون بمكافآت سخية لأي أثر عن مكاني. لكن نائب المفوض زو كان يعرف القليل جدًا ولم يستطع تحديد العقل المدبر. ومع ذلك، أعتقد أنني أعرف الآن من هو عدوي الحقيقي. أعطت النقابة الخرزة لنائب المفوض زو. عندما انفجرت، أطلقت لهبًا أزرق. لقد رأيت و لقد حصلت على خيط من ذلك اللهب من قبل. يُدعى لهب دونغمينغ البارد، وهو نار روحية فريدة كانت تابعة للقديس دونغمينغ. بعد وفاته، بقي اللهب في كهفه وأخذه ممارس شيطاني يُعرف باسم الشيخ الشيطاني مو، ويُقال إنه خبير في المرحلة الوسطى من الرضيع الروحي.”

مع العلم أن الوقت قصير، لم يجرؤ في يو على التردد، فاختار سيفًا ودرعًا غريزيًا، واحد للهجوم وآخر للدفاع.

في الغابة البعيدة، حدثت ضجة مفاجئة. تفرقت الأشكال في كل الاتجاهات كطيور مذعورة.

“عين جيدة. كلاهما من الجودة العالية. مع تهذيب دقيق، قد يرتقيان إلى أدوات روحية متوسطة الدرجة. لكنهما كانتا تمتلكان أصحابًا سابقًا، لذا بينما أنا غير قلق، من الأفضل أن تكون حذرًا عند استخدامهما.”

قبل أن ينهي كلامه، تغير وجه تشين سانغ تغيرًا جذريًا. تصلب جسده، ورفع ذراعيه فجأة. ظهرت خطوط زرقاء بصمت على ذراعيه، متشابكة لتشكل رموزًا غريبة لا تُحصى.

أعاد تشين سانغ الكيس إلى مكانه، وقدم تحية محترمة وقال: “يا صديق في يو، إلى اللقاء.”

لقد أنفق تقريبًا كل مدخراته ليصل إلى مرحلة تشكيل النواة، فقط ليكتشف مدى صعوبة تهذيب أداة روحية. حتى بعد انضمامه إلى نقابة تجار قيونغ يو، تم تجاهله ولم يكن يحلم سوى بامتلاك واحدة.

“يا سيد الدارمي، أتمنى أن تتجاوز كل الكوارث وتنتقم من ظلمك قريبًا!” قال في يو بصدق.

لقد أنفق تقريبًا كل مدخراته ليصل إلى مرحلة تشكيل النواة، فقط ليكتشف مدى صعوبة تهذيب أداة روحية. حتى بعد انضمامه إلى نقابة تجار قيونغ يو، تم تجاهله ولم يكن يحلم سوى بامتلاك واحدة.

أومأ تشين سانغ قليلاً. اختل جسده عدة مرات قبل أن يختفي في البحر الشاسع.

أومأ تشين سانغ برأسه وسلمه كيس خردل. “لاحظت أنك كنت تستخدم أداة عادية سابقًا، لذا يجب أن تكون قد شكلت نواتك مؤخرًا ولم يكن لديك وقت لتهذيب أداة روحية بعد. داخل الكيس بعض الأدوات الروحية. اختر اثنتين كتعبير عن امتناني.”

راقب في يو اختفاءه، ثم مسح عينيه حوله بحذر. لم يعد بإمكانه كبح الفرحة على وجهه. أخفى الأدوات الروحية بسرعة وهرب بهدوء.

لقد أنفق تقريبًا كل مدخراته ليصل إلى مرحلة تشكيل النواة، فقط ليكتشف مدى صعوبة تهذيب أداة روحية. حتى بعد انضمامه إلى نقابة تجار قيونغ يو، تم تجاهله ولم يكن يحلم سوى بامتلاك واحدة.

***

كادت عينا في يو تنفجران من الفرح. ابتلع ريقه بصعوبة، وأجبر نفسه على الهدوء، رغم أن قلبه كان يصرخ من الفرحة. لقد راهن على الخيار الصحيح فعلاً.

في مكان آخر، سار باي بجانب تشين سانغ.

“ما هي تلك الخرزة؟” نظر باي إلى تشين سانغ بتعبير جدي، كأنه يشعر بشيء مشؤوم.

تنهد تشين سانغ بهدوء. “صدر الأمر من مقر النقابة الرئيسي. لقد أصدروا مكافأة عليّ، يعدون بمكافآت سخية لأي أثر عن مكاني. لكن نائب المفوض زو كان يعرف القليل جدًا ولم يستطع تحديد العقل المدبر. ومع ذلك، أعتقد أنني أعرف الآن من هو عدوي الحقيقي. أعطت النقابة الخرزة لنائب المفوض زو. عندما انفجرت، أطلقت لهبًا أزرق. لقد رأيت و لقد حصلت على خيط من ذلك اللهب من قبل. يُدعى لهب دونغمينغ البارد، وهو نار روحية فريدة كانت تابعة للقديس دونغمينغ. بعد وفاته، بقي اللهب في كهفه وأخذه ممارس شيطاني يُعرف باسم الشيخ الشيطاني مو، ويُقال إنه خبير في المرحلة الوسطى من الرضيع الروحي.”

(نهاية الفصل )

“ممارس في المرحلة الوسطى من الرضيع الروحي ولديه تقنية سرية للاستيلاء على النيران الروحية؟” لمعت عينا باي. “تقصد…”

“يا سيد الدارمي، أتمنى أن تتجاوز كل الكوارث وتنتقم من ظلمك قريبًا!” قال في يو بصدق.

أومأ تشين سانغ برأسه، وصوته أجش: “على الأرجح هو. لقد أخطأنا. ربما لم يكن هدفه الكنز القديم داخل الحاجز الشيطاني، بل اللهب الشيطاني نفسه، أو ربما كلاهما.”

لنار هو الشخص الذي ألقاها. وكلما اقترب ذلك الشخص، أصبح التردد أقوى.”

“لقد حصلت على خيط من لهب دونغمينغ البارد من قبل. يجب أن تعرف ما يمكنه فعله، أليس كذلك؟” درس باي تشين سانغ بعبوس.

ربما كان الزوجان العجوزان شاكرين حقًا، لكن في يو كان لديه دوافع أخرى على الأرجح. ومع ذلك، فقد خاطر بنفسه ليحذره. حتى لو فعل ذلك طمعًا في مكسب، فإنه أمر مفهوم، ولن يكون تشين سانغ بخيلاً.

هز تشين سانغ رأسه. “هالة هذا النار تنبع من المصدر نفسه لهب دونغمينغ البارد، لكن الشعور الذي يعطيني إياه مختلف تمامًا. عندما انفجرت كرة اللهب، كانت القوة والتقلبات التي أطلقتها مختلفة عن أي شيء رأيته من قبل. لم تنفع أي من دفاعاتي. تسلل إلى جسدي بسهولة واختفى دون أثر.”

بعد لحظات، تلاشت التقلبات. غاصت الرموز مرة أخرى داخل لحمه واختفت.

قبل أن ينهي كلامه، تغير وجه تشين سانغ تغيرًا جذريًا. تصلب جسده، ورفع ذراعيه فجأة. ظهرت خطوط زرقاء بصمت على ذراعيه، متشابكة لتشكل رموزًا غريبة لا تُحصى.

***

غطت الرموز جسده بالكامل بكثافة، مترابطة في أنماط معقدة. في الوقت نفسه، عادت تلك التقلبات الغامضة نفسها ويبدو أنها تتردد مع شيء بعيد.

مع العلم أن الوقت قصير، لم يجرؤ في يو على التردد، فاختار سيفًا ودرعًا غريزيًا، واحد للهجوم وآخر للدفاع.

بعد لحظات، تلاشت التقلبات. غاصت الرموز مرة أخرى داخل لحمه واختفت.

“سنعرف عندما نسألهم.” كان صوت تشين سانغ باردًا. غير راغب في إضاعة الوقت، أمسك بواحد من الأسرى وبدأ فورًا في استخدام تقنية البحث في الروح.

هذه المرة، شعر تشين سانغ بها بوضوح. كانت الرموز تحتوي على أثر من قوة لهب دونغمينغ البارد.

استطاع أن يرى أن الطاقة الشيطانية الشريرة في جسد في يو كانت كثيفة جدًا، ومن الواضح أنه شكل نواته بالقوة بعد تناول عدة حبوب شيطانية شريرة. مستقبله كان قاتمًا.

كان قد استدعى فراشة العين السماوية بالفعل لتراقب جسده، وأخيرًا اكتشفت الشذوذ.

صرخ الممارسان في المرحلة الوسطى صرخات يائسة وبائسة وماتا. لم يحصل تشين سانغ على المعلومات التي يريدها، فمد يده وسحب نائب المفوض زو نحوه. حدق زو فيه بحقد، لكن وعيه الروحي وجسده كانا مقيدين، مما جعله عاجزًا تمامًا.

كانت تلك الرموز المشبعة بلهب دونغمينغ البارد مخفية داخل لحمه ومريديانه، متحدة تمامًا مع دمه وجسده. عند رؤية ذلك، تبادل تشين سانغ وباي نظرات قاتمة.

مع العلم أن الوقت قصير، لم يجرؤ في يو على التردد، فاختار سيفًا ودرعًا غريزيًا، واحد للهجوم وآخر للدفاع.

“هذه القوة…” تأمل باي للحظة. “تبدو مألوفة. أعتقد أنني رأيت شيئًا مشابهًا من قبل. إنها نوع من تقنية اللعنة. مثل هذه القوة خبيثة، والوسائل العادية لا تستطيع إزالتها. وبما أن هذه الرموز متحدة مع لهب دونغمينغ البارد، فإن تسميتها بلعنة النار تكون أنسب.”

“كان اليوم مليئًا بالمنعطفات غير المتوقعة، ولم أشكرك بعد يا صديق في يو على مخاطرتك بحياتك لتحذيري. الطريق أمامنا غير مؤكد. لا أستطيع أن أستمر في جرك معي، لذا فلنفترق هنا. نقابة التجار قوية، ولا أعرف متى سأتمكن من الانتقام. يا صديق في يو، بما أنك تورطت بسببي، فمن المحتمل أن تضطر إلى العيش باسم مستعار من الآن فصاعدًا. أما بالنسبة للأختين وانغ، فيرجى تحذيرهما بألا يكشفا هويتهما مهما حدث…”

“لعنة النار؟” عبس تشين سانغ. كانت هذه أول مرة يسمع فيها عن مثل هذا الشيء.

كادت عينا في يو تنفجران من الفرح. ابتلع ريقه بصعوبة، وأجبر نفسه على الهدوء، رغم أن قلبه كان يصرخ من الفرحة. لقد راهن على الخيار الصحيح فعلاً.

ثقل صوت باي: “الشيء الوحيد الذي يمكنه التردد مع لعنة ا

“عين جيدة. كلاهما من الجودة العالية. مع تهذيب دقيق، قد يرتقيان إلى أدوات روحية متوسطة الدرجة. لكنهما كانتا تمتلكان أصحابًا سابقًا، لذا بينما أنا غير قلق، من الأفضل أن تكون حذرًا عند استخدامهما.”

لنار هو الشخص الذي ألقاها. وكلما اقترب ذلك الشخص، أصبح التردد أقوى.”

“عين جيدة. كلاهما من الجودة العالية. مع تهذيب دقيق، قد يرتقيان إلى أدوات روحية متوسطة الدرجة. لكنهما كانتا تمتلكان أصحابًا سابقًا، لذا بينما أنا غير قلق، من الأفضل أن تكون حذرًا عند استخدامهما.”

(نهاية الفصل )

في الغابة البعيدة، حدثت ضجة مفاجئة. تفرقت الأشكال في كل الاتجاهات كطيور مذعورة.

كانت تلك الرموز المشبعة بلهب دونغمينغ البارد مخفية داخل لحمه ومريديانه، متحدة تمامًا مع دمه وجسده. عند رؤية ذلك، تبادل تشين سانغ وباي نظرات قاتمة.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط