الفصل 983: خرزة اليشم الأزرق
انصب سيل من الضوء الأسود كشلال، وهبط تنين أسود يزمجر من السماء.
ضرب تشين سانغ كالرعد، وقتل عدوين في لحظة واحدة. أثار هذا العرض الصادم للقوة رعب الجميع، مما جعل الممارسين المحيطين خائفين جدًا من التحرك.
مع صوت انفجار مكتوم، انفجرت الخرزة في ومضة لهب قصيرة اختفت فورًا. ثم انبثقت موجة غريبة مرعبة من مركزها قبل أن تتلاشى في الفراغ.
تحول الشارع الطويل في السوق إلى مشهد من الدمار التام. انهار ضفة النهر، وتناثرت الأنقاض في كل مكان.
تراجع الهو ذو الرأسين، وانتهز نائب المفوض زو الفرصة. اشتعلت الأمل في عيون الثلاثة وهم يندفعون خارج الحصار. لكنهم قبل أن يصلوا إلى نهاية الشارع، لمح ظل أمامهم. ظهر تشين سانغ فجأة من العدم، واقفًا مباشرة في طريقهم.
استلقت جثتان على الأرض، والأوراق المتساقطة مشبعة بالدماء، مشهد قاتم ومرعب. لم يبقَ على جانب نائب المفوض زو سوى ثلاثة أشخاص فقط.
نظر إليهم ببرود ولوح بكمه. انبثقت ست رايات شيطانية صغيرة، وانطلقت ثلاثة سهام سوداء مكثفة من لهيب الجحيم التسعة الشيطاني. أمام هذا العدد الكبير من الشهود، لم يرد تشين سانغ كشف طبيعة لهيب الجحيم الحقيقية، لذا غير مظهرها وقمع هالتها.
أحاط تشين سانغ وباي والتجسيد والهو ذو الرأسين بهم من أربع جهات. ارتجف في يو، واستيقظ أخيرًا من ذهوله. أراد المساعدة، لكنه أدرك أن قوته ستكون فقط عائقًا، فبقي على الحافة لحراسة الجوانب.
رد تشين سانغ بسرعة، وهو يلوح بسيف الأبنوس أثناء التراجع، يقطع مرارًا وتكرارًا ليشتت موجات القوة التي تلت الانفجار.
كان الممارسان في المرحلة الوسطى من تشكيل النواة مرعوبين تمامًا. جاؤوا مليئين بالثقة، ومع ذلك سقطوا في غمضة عين داخل كابوس حي. في هذه اللحظة، لم يعد بإمكانهم سوى أن يتمنوا تدخل أحدهم، لكن المتاجر الممتدة على طول الشارع بقيت صامتة. كان واضحًا أن النقابات الأخرى لا تنوي التورط في هذه الكارثة.
انفجر سيل من الضوء الأسود، كأنه شمس سوداء تبتلع كل شيء في مداها، بما في ذلك السهام السوداء الثلاثة.
كان نائب المفوض زو الوحيد الذي حافظ على هدوئه. تجهم وجهه وهو يدرك الوضع جيدًا. أصبح القبض على هدفه مستحيلاً الآن، وبدلًا من ذلك وقع هو نفسه في الفخ.
ومع ذلك، كانا أضعف في القوة والعدد. لم يكن هناك أي طريقة لتحمل مثل هذه القوة الساحقة. كانا يعرفان ذلك جيدًا.
“أيها الأصدقاء من تحالف التجار، ساعدوني على قتل هذا الشيطان، وسأقدم كل ثروتي مكافأة!” صاح نائب المفوض زو مرارًا وتكرارًا، يعد بمكافآت مغرية واحدة تلو الأخرى.
بقيت خرزة اليشم الزرقاء غير متأثرة تمامًا، مرت عبر عجلة السيف بسهولة تامة. رغم أنها بدت تتحرك ببطء، إلا أنها وصلت إلى تشين سانغ في طرفة عين.
للحظة، شعر البعض بالإغراء. لكن العقل سرعان ما غلب. لم تكن أي مكافأة تستحق الموت من أجلها.
انطلقت السهام السوداء مباشرة نحو وجوه الثلاثة. في الوقت نفسه، اقترب باي والتجسيد مرة أخرى، مغلقين طريق هروبهم. تحول غضب نائب المفوض زو إلى يأس، وغرق قلبه في الظلام.
والأهم من ذلك، أن قوة الخصم كانت مرعبة. شخص قادر على مثل هذه القوة يمتلك بالتأكيد خلفية قوية جدًا. أن يصنع عدوًا لقوة كبيرة من أجل نقابة تجار قيونغ يو سيكون قرارًا أحمق. بقيت المتاجر صامتة تمامًا.
للحظة، شعر البعض بالإغراء. لكن العقل سرعان ما غلب. لم تكن أي مكافأة تستحق الموت من أجلها.
“تراجعوا!” صاح نائب المفوض زو بصوت خشن، وقد فقد كل أمل.
تحطمت السلسلة الزرقاء الجليدية إلى شظايا لا تُحصى، بينما تحول السكين الطائر الأبيض القمري إلى غبار. أوقفت الانفجارات المتزامنة هجوم العدو مؤقتًا.
اقترب الممارسان من تشكيل النواة منه. استردا أدواتهما الروحية، ومسحا أنظارهما عبر ساحة المعركة، محددين أضعف نقطة في الحصار، وهي الجهة التي يقف فيها الهو ذو الرأسين.
انقبضت حدقتاه بشدة. معتمدًا على غريزته، أمر عجلة السيف بقطع الخرزة الزرقاء، وفي الوقت نفسه تراجع بأقصى سرعة.
هووش! هووش!
“أيها الأصدقاء من تحالف التجار، ساعدوني على قتل هذا الشيطان، وسأقدم كل ثروتي مكافأة!” صاح نائب المفوض زو مرارًا وتكرارًا، يعد بمكافآت مغرية واحدة تلو الأخرى.
دارت عصا رأس التنين الحجرية في الهواء، ولوحت بشكل مائل وهي تهوي نحو الهو ذو الرأسين.
انفجرت الأداتان الروحيتان في الوقت نفسه.
انصب سيل من الضوء الأسود كشلال، وهبط تنين أسود يزمجر من السماء.
الفصل 983: خرزة اليشم الأزرق
اشتعلت مصفوفات الدفاع في المتاجر القريبة تحت موجات الصدمة، مرتجفة بعنف. اهتز الشارع بأكمله كأن زلزالًا وقع، مما أرسل موجات من الرعب بين المتفرجين.
(نهاية الفصل )
للحظة، خبا ضوء النهار. في قلب العاصفة، هاجم تشين سانغ وباي والتجسيد في الوقت نفسه.
ظهرت في أعينهما لمحة من العزم القاتم. دون تردد، سكبا كل جوهرهما الحقيقي في أدواتهما الروحية، مجبرين قوتهما على الوصول إلى الحد الأقصى. شحب وجهاهما كالموتى وصرخا: “انفجرا!”
تشابكت طاقة الجثث، وضوء الدم، وضوء سيف الأبنوس، وقوتهم المشتركة فاقت حتى قوة عصا رأس التنين. ارتفع بريقهم كالأمواج، متداخلًا وغارقًا نائب المفوض زو ورجاله.
“أيها الأصدقاء من تحالف التجار، ساعدوني على قتل هذا الشيطان، وسأقدم كل ثروتي مكافأة!” صاح نائب المفوض زو مرارًا وتكرارًا، يعد بمكافآت مغرية واحدة تلو الأخرى.
بدت الرعب على وجهي الممارسين في المرحلة الوسطى، لكنهما تبعا نائب المفوض زو في هجوم يائس، مستدعيين أدواتهما الروحية لصد هجمات تشين سانغ ورفاقه.
اشتعلت مصفوفات الدفاع في المتاجر القريبة تحت موجات الصدمة، مرتجفة بعنف. اهتز الشارع بأكمله كأن زلزالًا وقع، مما أرسل موجات من الرعب بين المتفرجين.
ومع ذلك، كانا أضعف في القوة والعدد. لم يكن هناك أي طريقة لتحمل مثل هذه القوة الساحقة. كانا يعرفان ذلك جيدًا.
استنفد الثلاثة الهاربون كل ذرة قوة لديهم للهروب، لكن كل ذلك كان عبثًا.
ظهرت في أعينهما لمحة من العزم القاتم. دون تردد، سكبا كل جوهرهما الحقيقي في أدواتهما الروحية، مجبرين قوتهما على الوصول إلى الحد الأقصى. شحب وجهاهما كالموتى وصرخا: “انفجرا!”
انقبضت حدقتاه بشدة. معتمدًا على غريزته، أمر عجلة السيف بقطع الخرزة الزرقاء، وفي الوقت نفسه تراجع بأقصى سرعة.
تشقق! بوم!
مع صوت انفجار مكتوم، انفجرت الخرزة في ومضة لهب قصيرة اختفت فورًا. ثم انبثقت موجة غريبة مرعبة من مركزها قبل أن تتلاشى في الفراغ.
انفجرت الأداتان الروحيتان في الوقت نفسه.
تغير وجه تشين سانغ تغيرًا جذريًا. فحص جسده فورًا، ماسحًا وعيه الروحي من رأسه إلى أخمص قدميه، لكنه لم يجد شيئًا غير طبيعي. اندفع باي والتجسيد نحوه.
تحطمت السلسلة الزرقاء الجليدية إلى شظايا لا تُحصى، بينما تحول السكين الطائر الأبيض القمري إلى غبار. أوقفت الانفجارات المتزامنة هجوم العدو مؤقتًا.
كان الممارسان في المرحلة الوسطى من تشكيل النواة مرعوبين تمامًا. جاؤوا مليئين بالثقة، ومع ذلك سقطوا في غمضة عين داخل كابوس حي. في هذه اللحظة، لم يعد بإمكانهم سوى أن يتمنوا تدخل أحدهم، لكن المتاجر الممتدة على طول الشارع بقيت صامتة. كان واضحًا أن النقابات الأخرى لا تنوي التورط في هذه الكارثة.
بصق الممارسان الدماء من رد الفعل العكسي، لكنهما لم يجرؤا على التردد. صفقا تعويذات روحية على أجسادهما، مما رفع سرعتهما بشكل كبير.
انطلقت السهام السوداء مباشرة نحو وجوه الثلاثة. في الوقت نفسه، اقترب باي والتجسيد مرة أخرى، مغلقين طريق هروبهم. تحول غضب نائب المفوض زو إلى يأس، وغرق قلبه في الظلام.
في الوقت نفسه، استخدم نائب المفوض زو عصا رأس التنين ليدفع الهو ذا الرأسين إلى الخلف، مفتحًا طريقًا للهروب.
(نهاية الفصل )
في الحقيقة، كان ذلك لأن تشين سانغ أمر الوحش بعدم منعهم بكامل قوته. ترك جانب واحد مفتوحًا كان جزءًا من خطته لإضعاف مقاومتهم تدريجيًا.
تراجع الهو ذو الرأسين، وانتهز نائب المفوض زو الفرصة. اشتعلت الأمل في عيون الثلاثة وهم يندفعون خارج الحصار. لكنهم قبل أن يصلوا إلى نهاية الشارع، لمح ظل أمامهم. ظهر تشين سانغ فجأة من العدم، واقفًا مباشرة في طريقهم.
كان يريد أسرهم أحياء ليكشف سبب انقضاض نقابة تجار قيونغ يو عليه، ومن هو العقل المدبر الحقيقي. كانت ثقته تأتي من تقنية التهرب التي لا تُضاهى. لم يكن أي منهم قادرًا على الهرب من قبضته حقًا.
أما الرجلان الآخران، فقد تشوهت وجوههما بشراسة، واستدعيا أدوات روحية جديدة وأطلقا قوتهما الأخيرة، كلها موجهة نحو تشين سانغ.
تراجع الهو ذو الرأسين، وانتهز نائب المفوض زو الفرصة. اشتعلت الأمل في عيون الثلاثة وهم يندفعون خارج الحصار. لكنهم قبل أن يصلوا إلى نهاية الشارع، لمح ظل أمامهم. ظهر تشين سانغ فجأة من العدم، واقفًا مباشرة في طريقهم.
انطلقت السهام السوداء مباشرة نحو وجوه الثلاثة. في الوقت نفسه، اقترب باي والتجسيد مرة أخرى، مغلقين طريق هروبهم. تحول غضب نائب المفوض زو إلى يأس، وغرق قلبه في الظلام.
نظر إليهم ببرود ولوح بكمه. انبثقت ست رايات شيطانية صغيرة، وانطلقت ثلاثة سهام سوداء مكثفة من لهيب الجحيم التسعة الشيطاني. أمام هذا العدد الكبير من الشهود، لم يرد تشين سانغ كشف طبيعة لهيب الجحيم الحقيقية، لذا غير مظهرها وقمع هالتها.
نظر إليهم ببرود ولوح بكمه. انبثقت ست رايات شيطانية صغيرة، وانطلقت ثلاثة سهام سوداء مكثفة من لهيب الجحيم التسعة الشيطاني. أمام هذا العدد الكبير من الشهود، لم يرد تشين سانغ كشف طبيعة لهيب الجحيم الحقيقية، لذا غير مظهرها وقمع هالتها.
انطلقت السهام السوداء مباشرة نحو وجوه الثلاثة. في الوقت نفسه، اقترب باي والتجسيد مرة أخرى، مغلقين طريق هروبهم. تحول غضب نائب المفوض زو إلى يأس، وغرق قلبه في الظلام.
أحاط تشين سانغ وباي والتجسيد والهو ذو الرأسين بهم من أربع جهات. ارتجف في يو، واستيقظ أخيرًا من ذهوله. أراد المساعدة، لكنه أدرك أن قوته ستكون فقط عائقًا، فبقي على الحافة لحراسة الجوانب.
سابقًا، استخدم تشين سانغ فقط سبعين بالمائة من قوته. الآن، عندما انفجرت قوته الكاملة وتقنية التهرب المرعبة، لم يجلبا لزو ورجاله سوى اليأس التام.
استلقت جثتان على الأرض، والأوراق المتساقطة مشبعة بالدماء، مشهد قاتم ومرعب. لم يبقَ على جانب نائب المفوض زو سوى ثلاثة أشخاص فقط.
في لحظة اليأس تلك، رمى نائب المفوض زو عصا رأس التنين من يده. تبع ذلك انفجار مدوي عندما انفجرت العصا.
اشتعلت مصفوفات الدفاع في المتاجر القريبة تحت موجات الصدمة، مرتجفة بعنف. اهتز الشارع بأكمله كأن زلزالًا وقع، مما أرسل موجات من الرعب بين المتفرجين.
أما الرجلان الآخران، فقد تشوهت وجوههما بشراسة، واستدعيا أدوات روحية جديدة وأطلقا قوتهما الأخيرة، كلها موجهة نحو تشين سانغ.
في تلك اللحظة، تشوه وجه نائب المفوض زو إلى ابتسامة شريرة. متجاهلاً سلامته، اندفع فجأة إلى الأمام وقلب راحته، ملقيًا بشيء ما. انطلق ضوء أزرق خافت من داخل العاصفة.
كانت هذه فرصتهما الوحيدة. لو استطاعا قتله، قد يتردد الآخرون، مما يعطيهما فرصة للهروب.
أصبحت الطاقة الروحية المحيطة فوضوية، وتشابكت طاقة السيف والقوة الروحية، مشكلة عاصفة عنيفة.
كانت عصا رأس التنين أداة نائب المفوض زو المرتبطة بالحياة، التي هذبها وغذاها لسنوات عديدة. انفجارها من مسافة قريبة كان مرعبًا. ارتجفت الرايات الشيطانية بعنف، وكادت تتمزق، وابتلع الانفجار سهام اللهب السوداء.
بقيت خرزة اليشم الزرقاء غير متأثرة تمامًا، مرت عبر عجلة السيف بسهولة تامة. رغم أنها بدت تتحرك ببطء، إلا أنها وصلت إلى تشين سانغ في طرفة عين.
انفجر سيل من الضوء الأسود، كأنه شمس سوداء تبتلع كل شيء في مداها، بما في ذلك السهام السوداء الثلاثة.
استنفد الثلاثة الهاربون كل ذرة قوة لديهم للهروب، لكن كل ذلك كان عبثًا.
رغم أن تشين سانغ كان في حالة حذر، إلا أن مشهد انفجار عصا رأس التنين الحجرية جعله يضيق عينيه قليلاً. لحسن الحظ، حافظ على قدر من اليقظة في قلبه. سحب الرايات الشيطانية فورًا وتراجع بأقصى سرعة.
رد تشين سانغ بسرعة، وهو يلوح بسيف الأبنوس أثناء التراجع، يقطع مرارًا وتكرارًا ليشتت موجات القوة التي تلت الانفجار.
أصبحت الطاقة الروحية المحيطة فوضوية، وتشابكت طاقة السيف والقوة الروحية، مشكلة عاصفة عنيفة.
تحول الشارع الطويل في السوق إلى مشهد من الدمار التام. انهار ضفة النهر، وتناثرت الأنقاض في كل مكان.
رد تشين سانغ بسرعة، وهو يلوح بسيف الأبنوس أثناء التراجع، يقطع مرارًا وتكرارًا ليشتت موجات القوة التي تلت الانفجار.
انقبضت حدقتاه بشدة. معتمدًا على غريزته، أمر عجلة السيف بقطع الخرزة الزرقاء، وفي الوقت نفسه تراجع بأقصى سرعة.
في تلك اللحظة، تشوه وجه نائب المفوض زو إلى ابتسامة شريرة. متجاهلاً سلامته، اندفع فجأة إلى الأمام وقلب راحته، ملقيًا بشيء ما. انطلق ضوء أزرق خافت من داخل العاصفة.
“أيها الأصدقاء من تحالف التجار، ساعدوني على قتل هذا الشيطان، وسأقدم كل ثروتي مكافأة!” صاح نائب المفوض زو مرارًا وتكرارًا، يعد بمكافآت مغرية واحدة تلو الأخرى.
كان مصدر الضوء خرزة يشم زرقاء صغيرة جدًا، لا تكبر حبة الأرز. انطلقت الخرزة مباشرة نحو تشين سانغ.
ضرب تشين سانغ كالرعد، وقتل عدوين في لحظة واحدة. أثار هذا العرض الصادم للقوة رعب الجميع، مما جعل الممارسين المحيطين خائفين جدًا من التحرك.
مقارنة بالقوة الساحقة لانفجار عصا رأس التنين الذاتي، بدا البريق الأزرق تافهًا.
“تراجعوا!” صاح نائب المفوض زو بصوت خشن، وقد فقد كل أمل.
ومع ذلك، ولأسباب غير مفهومة، في اللحظة التي رأى فيها تشين سانغ الخرزة، قفز قلبه بعنف. اندفع شعور عميق بالرعب داخلها، كأن الخرزة تحمل خطرًا يهدد حياته نفسها.
استلقت جثتان على الأرض، والأوراق المتساقطة مشبعة بالدماء، مشهد قاتم ومرعب. لم يبقَ على جانب نائب المفوض زو سوى ثلاثة أشخاص فقط.
انقبضت حدقتاه بشدة. معتمدًا على غريزته، أمر عجلة السيف بقطع الخرزة الزرقاء، وفي الوقت نفسه تراجع بأقصى سرعة.
انفجرت الأداتان الروحيتان في الوقت نفسه.
ضربت عجلة السيف بدقة، ومع ذلك شعر وكأنها قطعت لا شيء. تبع ذلك مشهد مذهل.
مع صوت انفجار مكتوم، انفجرت الخرزة في ومضة لهب قصيرة اختفت فورًا. ثم انبثقت موجة غريبة مرعبة من مركزها قبل أن تتلاشى في الفراغ.
بقيت خرزة اليشم الزرقاء غير متأثرة تمامًا، مرت عبر عجلة السيف بسهولة تامة. رغم أنها بدت تتحرك ببطء، إلا أنها وصلت إلى تشين سانغ في طرفة عين.
انقبضت حدقتاه بشدة. معتمدًا على غريزته، أمر عجلة السيف بقطع الخرزة الزرقاء، وفي الوقت نفسه تراجع بأقصى سرعة.
مع صوت انفجار مكتوم، انفجرت الخرزة في ومضة لهب قصيرة اختفت فورًا. ثم انبثقت موجة غريبة مرعبة من مركزها قبل أن تتلاشى في الفراغ.
انفجرت الأداتان الروحيتان في الوقت نفسه.
قبل أن يتمكن تشين سانغ من الرد، ابتلعته الموجات الغريبة، ونفذت داخل جسده كطفيليات تنخر العظام واختفت عن الأنظار. كان قد فعّل رداءه السحري ودرعه الروحي، ومع ذلك لم يقدما أي حماية على الإطلاق.
اشتعلت مصفوفات الدفاع في المتاجر القريبة تحت موجات الصدمة، مرتجفة بعنف. اهتز الشارع بأكمله كأن زلزالًا وقع، مما أرسل موجات من الرعب بين المتفرجين.
تغير وجه تشين سانغ تغيرًا جذريًا. فحص جسده فورًا، ماسحًا وعيه الروحي من رأسه إلى أخمص قدميه، لكنه لم يجد شيئًا غير طبيعي. اندفع باي والتجسيد نحوه.
رود: “أسروهم!”
“ماذا حدث؟” كان باي قد رأى الخرزة أيضًا، ولاحظ تعبير تشين سانغ القاتم، فسأل بسرعة.
أما الرجلان الآخران، فقد تشوهت وجوههما بشراسة، واستدعيا أدوات روحية جديدة وأطلقا قوتهما الأخيرة، كلها موجهة نحو تشين سانغ.
عبس تشين سانغ بعمق وهز رأسه. رفع نظره نحو الاتجاه الذي هرب فيه الأعداء الثلاثة، وقال بب
كانت عصا رأس التنين أداة نائب المفوض زو المرتبطة بالحياة، التي هذبها وغذاها لسنوات عديدة. انفجارها من مسافة قريبة كان مرعبًا. ارتجفت الرايات الشيطانية بعنف، وكادت تتمزق، وابتلع الانفجار سهام اللهب السوداء.
رود: “أسروهم!”
اشتعلت مصفوفات الدفاع في المتاجر القريبة تحت موجات الصدمة، مرتجفة بعنف. اهتز الشارع بأكمله كأن زلزالًا وقع، مما أرسل موجات من الرعب بين المتفرجين.
استنفد الثلاثة الهاربون كل ذرة قوة لديهم للهروب، لكن كل ذلك كان عبثًا.
“تراجعوا!” صاح نائب المفوض زو بصوت خشن، وقد فقد كل أمل.
(نهاية الفصل )
انفجرت الأداتان الروحيتان في الوقت نفسه.
كانت عصا رأس التنين أداة نائب المفوض زو المرتبطة بالحياة، التي هذبها وغذاها لسنوات عديدة. انفجارها من مسافة قريبة كان مرعبًا. ارتجفت الرايات الشيطانية بعنف، وكادت تتمزق، وابتلع الانفجار سهام اللهب السوداء.
