الفصل 989: التحرر
أما الفريسة، فبقيت نشيطة وغير منكسرة. ازداد فضول الشيخ الشيطاني مو تجاه فريسته أكثر فأكثر.
كانت الشمس الحارقة معلقة عاليًا في السماء. اخترق خط من ضوء التهرب السماء، كأنه يطارد بزوغ الفجر.
هذه المرة، انفجرت بعنف أشد بكثير من السابق. ظهرت رموز لا تُحصى على جسده كله، متوهجة باللون الأزرق الساطع، محيطة به بلهب أزرق.
طق! جاء صوت تحطم حاد من راحة يد تشين سانغ.
في اللحظة نفسها، شعر تشين سانغ بالشذوذ أيضًا. اندلعت لعنة النار مرة أخرى.
خفض رأسه ورأى أن حجر الروح عالي الدرجة في يده قد انشق، واستُنزفت طاقته الروحية بالكامل.
في الوقت نفسه، شحب وجهه. بصق لقمة من الدم والجوهر، اندمجت مع اللهب.
رمى الشظايا جانبًا، وأخرج قارورة من حبوب الروح، وكان على وشك ابتلاع واحدة عندما اندفع اضطراب مفاجئ عبر جوهره الحقيقي. تغير وجهه قليلاً وهرع لكبح التقلبات. هذا يعني أن الشوائب في جوهره الحقيقي قد وصلت إلى نقطة حرجة.
فهم تشين سانغ ما يقصده. بدون عشبة إلهية مثل سائل اليشم من الإشعاعات الثلاثة لاستعادة روحه، سيكون مدة الختم محدودة. الوقت الذي يمكن أن يكسبه باي له لن يكون كافيًا للوصول إلى حزام العاصفة.
“حان الوقت لتناول سائل اليشم من الإشعاعات الثلاثة…” تمتم تشين سانغ، وهو يخرج قارورة يشمية.
كانت الشمس الحارقة معلقة عاليًا في السماء. اخترق خط من ضوء التهرب السماء، كأنه يطارد بزوغ الفجر.
لم يكن بإمكانه الانتظار حتى تكبر الشوائب إلى درجة تهدد استقرار جوهره الحقيقي. تناول سائل اليشم من الإشعاعات الثلاثة في منتصف الطريق سيسمح له بتهذيب جزء من تلك الشوائب وإطالة قدرته على التحمل.
في تلك اللحظة، بدأ خاتم الوحدة الأولية على معصم تشين سانغ يرتجف. تحرك فكر في ذهنه. نظر إلى أسفل وأطلق الهو ذا الرأسين.
بمجرد أن دخل السائل الروحي جسده، امتلأ بحر التشي فورًا بطاقة روحية غزيرة ونقية، بينما استقرت الطاقة الدوائية القوية المتبقية في الأعماق. ارتفع معنويات تشين سانغ، وتلاشت الكثير من إرهاقه.
في اللحظة نفسها، شعر تشين سانغ بالشذوذ أيضًا. اندلعت لعنة النار مرة أخرى.
مر الوقت. جاء الغسق، ثم ضوء القمر.
في الوقت نفسه، شحب وجهه. بصق لقمة من الدم والجوهر، اندمجت مع اللهب.
منذ أن أُصيب بلعنة النار، كان تشين سانغ يفر لمدة يومين كاملين تقريبًا. يومان بدون نوم أو راحة.
“يا للأسف…” سخر الشيخ الشيطاني مو. ألقى فنًا سريًا مجهولاً، فتلاشت صورته وتحولت إلى خط من الدم يمزق السماء، وارتفعت سرعته إلى مستويات جديدة.
طار دون توقف، بينما كان باي يحاول باستمرار طرقًا مختلفة لختم أو حل لعنة النار. في الوقت نفسه، كان عليه الحفاظ على شبكة اللهب الشيطاني لإخفاء تقلباتها ومنع الشيخ الشيطاني مو من اكتشافهما.
حتى بقوته الخاصة، بدأت المطاردة تؤثر عليه. استُنزف جوهره الحقيقي بشدة، مما أجبره على تعويضه بأحجار الروح والحبوب.
كان كلاهما منهكًا، وكان استهلاكهما هائلًا. ثم فجأة، أطلق تشين سانغ أنينًا خفيفًا، وشحب وجهه شحوب الموت.
“يا للأسف…” سخر الشيخ الشيطاني مو. ألقى فنًا سريًا مجهولاً، فتلاشت صورته وتحولت إلى خط من الدم يمزق السماء، وارتفعت سرعته إلى مستويات جديدة.
تمايل جسده بعنف، وتعثر طيرانه، وسقط ضوء التهرب نحو الأسفل قبل أن يرتفع مرة أخرى بشكل غير مستقر. تأرجح فوق الأمواج، وكاد يفقد السيطرة ويسقط في البحر.
ومع ذلك، كان كل شيء في الانفجار يبدو غريبًا. كانت قوة لعنة النار المتبقية ضعيفة جدًا.
ارتجف باي ورفع رأسه مذعورًا. عندما شعر بنظرة باي، هز تشين سانغ رأسه مشيرًا أنه بخير، لكنه تكلم بصوت قاتم: “تحطمت روح سيفي.”
بمجرد أن دخل السائل الروحي جسده، امتلأ بحر التشي فورًا بطاقة روحية غزيرة ونقية، بينما استقرت الطاقة الدوائية القوية المتبقية في الأعماق. ارتفع معنويات تشين سانغ، وتلاشت الكثير من إرهاقه.
ثبت تشين سانغ عينيه على الاتجاه البعيد الذي فر إليه تجسيده. كان تحطم روح السيف يعني أن تجسيده قد أُمسك به من قبل الشيخ الشيطاني مو وفجر نفسه.
كانت الشمس الحارقة معلقة عاليًا في السماء. اخترق خط من ضوء التهرب السماء، كأنه يطارد بزوغ الفجر.
أصابه صداع حاد يشق الرأس. كانت روح السيف تشبه شظية من روحه الخاصة؛ دمارها أرسل ألمًا حادًا يخترق روحه الأصلية. أخرج تشين سانغ بسرعة الحبة الروحية التي أعدها لتغذية روحه الأصلية وابتلعها، فعاد بعض اللون إلى وجهه.
***
“لقد أُمسك به بالفعل… إنها أسرع بكثير مما توقعنا”، قال باي بجدية. وفي منتصف جملته، تغير تعبيره فجأة، وصرخ غاضبًا، مشكلاً إشارات يدوية بسرعة هائلة توجهت نحو تشين سانغ.
تمايل جسده بعنف، وتعثر طيرانه، وسقط ضوء التهرب نحو الأسفل قبل أن يرتفع مرة أخرى بشكل غير مستقر. تأرجح فوق الأمواج، وكاد يفقد السيطرة ويسقط في البحر.
في اللحظة نفسها، شعر تشين سانغ بالشذوذ أيضًا. اندلعت لعنة النار مرة أخرى.
كانت دائمًا تتوق إلى الحرية من سيطرة خاتم الوحدة الأولية، تتوق إلى استعادة استقلاليتها. حتى إغراء ثمرة دم الطاغية فشل في إقناعها. بل إنها اختارت التخلي عن اختراقها إلى المرحلة المتأخرة من عالم النواة الشيطانية بسبب ذلك.
هذه المرة، انفجرت بعنف أشد بكثير من السابق. ظهرت رموز لا تُحصى على جسده كله، متوهجة باللون الأزرق الساطع، محيطة به بلهب أزرق.
“أعتقد أنني بدأت أمسك بشيء ما. أعطني المزيد من الوقت قليلاً، ويجب أن أتمكن من ختم لعنة النار!” تردد للحظة قبل أن يضيف: “لكن مثل هذا الختم سيكون مؤقتًا فقط.”
ظهرت شبكة اللهب الشيطاني فورًا، لكن قبل أن ينهي باي إشاراته، انفجرت لعنة النار بموجة طاقة هائلة.
بمجرد أن دخل السائل الروحي جسده، امتلأ بحر التشي فورًا بطاقة روحية غزيرة ونقية، بينما استقرت الطاقة الدوائية القوية المتبقية في الأعماق. ارتفع معنويات تشين سانغ، وتلاشت الكثير من إرهاقه.
بانغ! حطمت تقلبات لعنة النار شبكة اللهب الشيطاني. غرق قلب تشين سانغ.
في تلك اللحظة، بدأ خاتم الوحدة الأولية على معصم تشين سانغ يرتجف. تحرك فكر في ذهنه. نظر إلى أسفل وأطلق الهو ذا الرأسين.
***
الوصول إلى مثل هذا المستوى في مرحلة تشكيل النواة… لو سُمح لهذا الرجل بالنمو أكثر، فقد يصبح يومًا ما أسطورة في عالم الزراعة. فكر الشيخ الشيطاني مو.
في منطقة بحرية أخرى، ظهر الشيخ الشيطاني مو بجانب سحابة من ضباب الدم، وكان تعبيره أشد سوادًا من أعماق المحيط.
“أعتقد أنني بدأت أمسك بشيء ما. أعطني المزيد من الوقت قليلاً، ويجب أن أتمكن من ختم لعنة النار!” تردد للحظة قبل أن يضيف: “لكن مثل هذا الختم سيكون مؤقتًا فقط.”
كان ضباب الدم قد خُتم في الهواء، متجمدًا في مكانه كقطعة هائلة من الكهرمان القرمزي. كان ما تبقى بعد تفجير التجسيد الذاتي.
تمايل جسده بعنف، وتعثر طيرانه، وسقط ضوء التهرب نحو الأسفل قبل أن يرتفع مرة أخرى بشكل غير مستقر. تأرجح فوق الأمواج، وكاد يفقد السيطرة ويسقط في البحر.
بعد اقترابه من الموقع، استشعر الشيخ الشيطاني مو فورًا أن هناك خطأ ما. اندفع إلى الأمام، لكنه كان متأخرًا جدًا. فجر التجسيد نفسه قبل أن يقترب. عندما وصل الشيخ الشيطاني مو، لم يبقَ سوى ضباب الدم الذي يتلاشى. تحطم الجسد والروح الأصلية تمامًا.
كانت الشمس الحارقة معلقة عاليًا في السماء. اخترق خط من ضوء التهرب السماء، كأنه يطارد بزوغ الفجر.
بحث في ضباب الدم مرارًا وتكرارًا بوعيه الروحي، لكنه لم يجد حتى أضعف أثر لروح متبقية، ناهيك عن الكنز الذي يسعى إليه.
أظلم نظره. فجأة، رمى اللهب البارد في الهواء، ثم شكل سلسلة من الإشارات اليدوية المعقدة بسرعة مذهلة، موجهًا كل وعيه الروحي إلى لهب دونغمينغ البارد.
ومع ذلك، كان كل شيء في الانفجار يبدو غريبًا. كانت قوة لعنة النار المتبقية ضعيفة جدًا.
“ماذا تقصد؟” سأل تشين سانغ بسرعة.
بذكائه وخبرته، أدرك الشيخ الشيطاني مو الأمر فورًا. كانت فريسته أدهى بكثير مما تخيله. حاول تفعيل لعنة النار مرة أخرى كالمعتاد لكنه لم يشعر بشيء.
طق! جاء صوت تحطم حاد من راحة يد تشين سانغ.
أظلم نظره. فجأة، رمى اللهب البارد في الهواء، ثم شكل سلسلة من الإشارات اليدوية المعقدة بسرعة مذهلة، موجهًا كل وعيه الروحي إلى لهب دونغمينغ البارد.
هذه المرة، انفجرت بعنف أشد بكثير من السابق. ظهرت رموز لا تُحصى على جسده كله، متوهجة باللون الأزرق الساطع، محيطة به بلهب أزرق.
في الوقت نفسه، شحب وجهه. بصق لقمة من الدم والجوهر، اندمجت مع اللهب.
منذ أن أُصيب بلعنة النار، كان تشين سانغ يفر لمدة يومين كاملين تقريبًا. يومان بدون نوم أو راحة.
هووش! اشتعل اللهب البارد بضجيج.
زأر… زمجرت الهو ذو الرأسين بلطف نحوه.
في لحظة، اندفع عمود نار نحو السماء، مكون بالكامل من رموز لعنة النار المكثفة. كان كل رمز يتلألأ بقوة شديدة، مشعًا بموجات من الطاقة.
كان ضباب الدم قد خُتم في الهواء، متجمدًا في مكانه كقطعة هائلة من الكهرمان القرمزي. كان ما تبقى بعد تفجير التجسيد الذاتي.
أغمض الشيخ الشيطاني مو عينيه واستشعر بعناية. بعد لحظة، فتح عينيه بسرعة. استدار بحدة نحو الجنوب الشرقي، وانتشرت ابتسامة وحشية على وجهه: “كنت أخطط أن أمنحك موتًا سريعًا…”
أما الفريسة، فبقيت نشيطة وغير منكسرة. ازداد فضول الشيخ الشيطاني مو تجاه فريسته أكثر فأكثر.
طعم الظفر الذي تحول إلى إذلال كان مرًا لا يُقارن. كان يظن أن النصر مؤكد، لكن فريسته خدعته. غلى الغضب بداخله، لا حدود له وحارق. ومع ذلك، ظلت الأسئلة تؤرقه.
ظهرت شبكة اللهب الشيطاني فورًا، لكن قبل أن ينهي باي إشاراته، انفجرت لعنة النار بموجة طاقة هائلة.
كانت تقنية اللعنة هذه فنًا سريًا قديمًا حصل عليه بالصدفة داخل قاعة السبعة قتلة. بعد تحسينها ودمجها مع لهب دونغمينغ البارد، تجاوزت قوتها ومداها النسخة الأصلية بكثير.
“يا للأسف…” سخر الشيخ الشيطاني مو. ألقى فنًا سريًا مجهولاً، فتلاشت صورته وتحولت إلى خط من الدم يمزق السماء، وارتفعت سرعته إلى مستويات جديدة.
في عالم زراعة بحر تساngلانغ بأكمله، لم يسمع أبدًا عن أي شخص آخر يفهم مثل هذه تقنيات اللعنات.
ظهرت شبكة اللهب الشيطاني فورًا، لكن قبل أن ينهي باي إشاراته، انفجرت لعنة النار بموجة طاقة هائلة.
ومع ذلك، استطاع ممارس بسيط في مرحلة تشكيل النواة ليس فقط التعرف على خطر اللعنة والفرار فورًا، بل حتى إخفاء تقلباتها وخداع إدراكه.
رمى الشظايا جانبًا، وأخرج قارورة من حبوب الروح، وكان على وشك ابتلاع واحدة عندما اندفع اضطراب مفاجئ عبر جوهره الحقيقي. تغير وجهه قليلاً وهرع لكبح التقلبات. هذا يعني أن الشوائب في جوهره الحقيقي قد وصلت إلى نقطة حرجة.
حتى بقوته الخاصة، بدأت المطاردة تؤثر عليه. استُنزف جوهره الحقيقي بشدة، مما أجبره على تعويضه بأحجار الروح والحبوب.
فهم تشين سانغ ما يقصده. بدون عشبة إلهية مثل سائل اليشم من الإشعاعات الثلاثة لاستعادة روحه، سيكون مدة الختم محدودة. الوقت الذي يمكن أن يكسبه باي له لن يكون كافيًا للوصول إلى حزام العاصفة.
أما الفريسة، فبقيت نشيطة وغير منكسرة. ازداد فضول الشيخ الشيطاني مو تجاه فريسته أكثر فأكثر.
(نهاية الفصل )
الوصول إلى مثل هذا المستوى في مرحلة تشكيل النواة… لو سُمح لهذا الرجل بالنمو أكثر، فقد يصبح يومًا ما أسطورة في عالم الزراعة. فكر الشيخ الشيطاني مو.
“لقد أُمسك به بالفعل… إنها أسرع بكثير مما توقعنا”، قال باي بجدية. وفي منتصف جملته، تغير تعبيره فجأة، وصرخ غاضبًا، مشكلاً إشارات يدوية بسرعة هائلة توجهت نحو تشين سانغ.
“يا للأسف…” سخر الشيخ الشيطاني مو. ألقى فنًا سريًا مجهولاً، فتلاشت صورته وتحولت إلى خط من الدم يمزق السماء، وارتفعت سرعته إلى مستويات جديدة.
ثبت تشين سانغ عينيه على الاتجاه البعيد الذي فر إليه تجسيده. كان تحطم روح السيف يعني أن تجسيده قد أُمسك به من قبل الشيخ الشيطاني مو وفجر نفسه.
***
أظلم نظره. فجأة، رمى اللهب البارد في الهواء، ثم شكل سلسلة من الإشارات اليدوية المعقدة بسرعة مذهلة، موجهًا كل وعيه الروحي إلى لهب دونغمينغ البارد.
بعد أن تحطمت شبكة اللهب الشيطاني، حاول باي عدة مرات أخرى، لكنها انتهت جميعها بالفشل.
طق! جاء صوت تحطم حاد من راحة يد تشين سانغ.
“أعتقد أنني بدأت أمسك بشيء ما. أعطني المزيد من الوقت قليلاً، ويجب أن أتمكن من ختم لعنة النار!” تردد للحظة قبل أن يضيف: “لكن مثل هذا الختم سيكون مؤقتًا فقط.”
تفاجأ تشين سانغ: “أنت مستعد للعمل كطعم لإغراء الشيخ الشيطاني مو بعيدًا، لكن في المقابل تريدني أن أزيل القيود عنك وأعطيك ثمرة دم الطاغية؟”
“ماذا تقصد؟” سأل تشين سانغ بسرعة.
“حان الوقت لتناول سائل اليشم من الإشعاعات الثلاثة…” تمتم تشين سانغ، وهو يخرج قارورة يشمية.
“خلال هذه الفترة من التجارب، شكلت فكرة غامضة قد تنجح. يمكنني محاولة دمج قوة روحي مع ختم لعنة النار واستخدامهما معًا لإنشاء حاجز. ومع ذلك، بمجرد اكتمال الختم، سأضطر إلى الحفاظ عليه بكل قوتي. في اللحظة التي تنفد فيها قوة روحي، سينهار الختم.” تنهد باي وهو يتكلم.
الوصول إلى مثل هذا المستوى في مرحلة تشكيل النواة… لو سُمح لهذا الرجل بالنمو أكثر، فقد يصبح يومًا ما أسطورة في عالم الزراعة. فكر الشيخ الشيطاني مو.
فهم تشين سانغ ما يقصده. بدون عشبة إلهية مثل سائل اليشم من الإشعاعات الثلاثة لاستعادة روحه، سيكون مدة الختم محدودة. الوقت الذي يمكن أن يكسبه باي له لن يكون كافيًا للوصول إلى حزام العاصفة.
كان ضباب الدم قد خُتم في الهواء، متجمدًا في مكانه كقطعة هائلة من الكهرمان القرمزي. كان ما تبقى بعد تفجير التجسيد الذاتي.
في تلك اللحظة، بدأ خاتم الوحدة الأولية على معصم تشين سانغ يرتجف. تحرك فكر في ذهنه. نظر إلى أسفل وأطلق الهو ذا الرأسين.
فهم تشين سانغ ما يقصده. بدون عشبة إلهية مثل سائل اليشم من الإشعاعات الثلاثة لاستعادة روحه، سيكون مدة الختم محدودة. الوقت الذي يمكن أن يكسبه باي له لن يكون كافيًا للوصول إلى حزام العاصفة.
زأر… زمجرت الهو ذو الرأسين بلطف نحوه.
الوصول إلى مثل هذا المستوى في مرحلة تشكيل النواة… لو سُمح لهذا الرجل بالنمو أكثر، فقد يصبح يومًا ما أسطورة في عالم الزراعة. فكر الشيخ الشيطاني مو.
تفاجأ تشين سانغ: “أنت مستعد للعمل كطعم لإغراء الشيخ الشيطاني مو بعيدًا، لكن في المقابل تريدني أن أزيل القيود عنك وأعطيك ثمرة دم الطاغية؟”
خفض رأسه ورأى أن حجر الروح عالي الدرجة في يده قد انشق، واستُنزفت طاقته الروحية بالكامل.
حركت الهو ذو الرأسين أذنيها، وثبتت حدقتاها الرأسية على نظر تشين سانغ، ثم أومأت برأسها قليلاً.
كان كلاهما منهكًا، وكان استهلاكهما هائلًا. ثم فجأة، أطلق تشين سانغ أنينًا خفيفًا، وشحب وجهه شحوب الموت.
بعد أن عاش معها لفترة طويلة، فهم تشين سانغ طبع الوحش الفخور جيدًا.
طار دون توقف، بينما كان باي يحاول باستمرار طرقًا مختلفة لختم أو حل لعنة النار. في الوقت نفسه، كان عليه الحفاظ على شبكة اللهب الشيطاني لإخفاء تقلباتها ومنع الشيخ الشيطاني مو من اكتشافهما.
كانت دائمًا تتوق إلى الحرية من سيطرة خاتم الوحدة الأولية، تتوق إلى استعادة استقلاليتها. حتى إغراء ثمرة دم الطاغية فشل في إقناعها. بل إنها اختارت التخلي عن اختراقها إلى المرحلة المتأخرة من عالم النواة الشيطانية بسبب ذلك.
حركت الهو ذو الرأسين أذنيها، وثبتت حدقتاها الرأسية على نظر تشين سانغ، ثم أومأت برأسها قليلاً.
لم يتوقع أبدًا أن تقدم الهو ذو الرأسين نفسها طواعية كطعم.
كان ضباب الدم قد خُتم في الهواء، متجمدًا في مكانه كقطعة هائلة من الكهرمان القرمزي. كان ما تبقى بعد تفجير التجسيد الذاتي.
“هذا بحر تساغ نلانغ، عالم يحكمه ممارسو الخلود. هل أنت متأكد من هذا؟” سأل تشين سانغ بجدية.
تمايل جسده بعنف، وتعثر طيرانه، وسقط ضوء التهرب نحو الأسفل قبل أن يرتفع مرة أخرى بشكل غير مستقر. تأرجح فوق الأمواج، وكاد يفقد السيطرة ويسقط في البحر.
(نهاية الفصل )
“أعتقد أنني بدأت أمسك بشيء ما. أعطني المزيد من الوقت قليلاً، ويجب أن أتمكن من ختم لعنة النار!” تردد للحظة قبل أن يضيف: “لكن مثل هذا الختم سيكون مؤقتًا فقط.”
“يا للأسف…” سخر الشيخ الشيطاني مو. ألقى فنًا سريًا مجهولاً، فتلاشت صورته وتحولت إلى خط من الدم يمزق السماء، وارتفعت سرعته إلى مستويات جديدة.
