الفصل 1010: وصول ممارسي مرحلة الرضيع الروحي
مزق صافرة حادة للهواء أفكاره. نظر إلى الجانب ورأى خط تهرب ليس بعيدًا، متجهًا نحو مدخل القاعة الداخلية كما هو. كانت هالته قوية، واضحة أنها تعود لممارس في مرحلة الرضيع الروحي.
بدت قصر زيوي وقاعة السبعة قتلة عمل يد واحدة. توقف تشين سانغ، غارقًا في التفكير.
“على الجانب البعيد من الساحة، الواقفين أبعد ما يكون عن معسكر الطريق الصالح، يجب أن يكونوا ممارسي الطريق الشيطاني”، تمتم تشين سانغ.
يبدو أن هذين المكانين مرتبطان بأكثر بكثير من مجرد مصفوفة نقل؛ لا بد أن هناك ارتباطًا عميقًا. لا عجب أن قصر زيوي أخفى فن تغذية سيف الروح الأولي، بينما ختم برج السماء في قاعة السبعة قتلة إرادة سيف من نفس السلالة. إذا كان الأمر كذلك، هل يمكن أن تخفي قاعة السبعة قتلة أيضًا فن تغذية سيف الروح الأولي؟
نظر أحدهما حوله بفضول، كأنه أدرك أخيرًا ما كان يشعر به بالغرابة. “يا أخي شن، لماذا لا يوجد ممارسو السحرة هنا هذه المرة؟ في آخر مرة جئت فيها إلى قاعة السبعة قتلة، كان هناك الكثير منهم. حتى الكاهن الأعظم لعرق السحرة جاء.”
فكر في الأمر وقرر أنه حتى لو كان موجودًا، فإن العثور عليه سيكون صعبًا للغاية. يمكن دخول القاعة الداخلية مرة واحدة فقط كل بضعة قرون؛ حتى هذه الفترة الفاصلة الأقصر لا تزال تمتد لأكثر من مائة عام.
ومع ذلك، بدون تعزيز القوة من رمز القتل، سيكون طريق زراعتي أقسى بكثير من طريق الموهوبين الحقيقيين. لحسن الحظ، لدي بالفعل أداتان روحيتان عاليتا الدرجة كأساس، لذا فإن قوتي لا تتخلف عن الآخرين. يمكنني أن آخذ وقتي في البحث عن حل.
يُقال إن القاعة الداخلية أكبر من القاعة الخارجية وأكثر خطورة، بينما يظل الوقت المسموح به لكل استكشاف محدودًا. بحسابه، يجب أن يكون الأخ الأكبر تشينغ زو قد دخل القاعة الداخلية مرتين. ومع ذلك، بحكم الكلمات التي تركها على طول طريق السيف، لم يجد أي فن لاحق.
بين فصيلي الطريق الصالح والشيطاني وقفت موجة بعد موجة من الممارسين الآخرين، خليط كبير لا يقل عن أي جانب، وربما أكثر، وليسوا ضعفاء. كان واضحًا أن هناك قوى كثيرة غير راغبة في الانجرار إلى صراع بين الصالح والشيطاني.
في المراحل المنخفضة، مع زراعة ضعيفة ولا دعم يوفر الموارد، يقرر الموهبة كل شيء. بعد تشكيل رضيع روحي، لن تكون الأمور بهذا العجز. يتفرع الداو العظيم إلى عشرة آلاف طريق، وعالم الزراعة يحتوي على عشرة آلاف إمكانية. فكر تشين سانغ.
هبط تشين سانغ عند الحافة، تردد للحظة، ثم خطا على الساحة. في اللحظة التي فعل فيها ذلك، شعر بغرابة خفيفة، كأن تموجًا ما اجتاح جسده.
ومع ذلك، بدون تعزيز القوة من رمز القتل، سيكون طريق زراعتي أقسى بكثير من طريق الموهوبين الحقيقيين. لحسن الحظ، لدي بالفعل أداتان روحيتان عاليتا الدرجة كأساس، لذا فإن قوتي لا تتخلف عن الآخرين. يمكنني أن آخذ وقتي في البحث عن حل.
بين فصيلي الطريق الصالح والشيطاني وقفت موجة بعد موجة من الممارسين الآخرين، خليط كبير لا يقل عن أي جانب، وربما أكثر، وليسوا ضعفاء. كان واضحًا أن هناك قوى كثيرة غير راغبة في الانجرار إلى صراع بين الصالح والشيطاني.
تحولت نظرة تشين سانغ نحو القاعة الداخلية. إذا لم تخضع قاعة السبعة قتلة ولا قصر زيوي لأي شذوذ، فبعد أن أشكل رضيعي الروحي، سأتمكن من السفر بحرية بين الاثنين والبحث في القاعة الداخلية بعناية.
دون النظر إلى كبار ممارسي مرحلة الرضيع الروحي، حتى ممارسو مرحلة تشكيل النواة الحاضرون لم يكونوا يُستهان بهم؛ أولئك في المرحلة الوسطى كانوا أقلية.
مزق صافرة حادة للهواء أفكاره. نظر إلى الجانب ورأى خط تهرب ليس بعيدًا، متجهًا نحو مدخل القاعة الداخلية كما هو. كانت هالته قوية، واضحة أنها تعود لممارس في مرحلة الرضيع الروحي.
بشكل مفاجئ، كان اليشم الأبيض داخل الساحة سليمًا وشبه جديد، ناعمًا كالمرآة، يعكس أشكال البشر بوضوح. كان عشرات الأشخاص يقفون عليها بالفعل.
أصبح تشين سانغ حذرًا، كبح ضوءه، وطار بخفة. لم يلقِ الخبير الرضيع الروحي نظرة عليه ومرّ بجانبه في لحظة.
لسبب، لم يثير المصفوفة. تنفس تشين سانغ الصعداء صامتًا.
بين جبال القاعة الخارجية، اشتعل المزيد والمزيد من الأضواء، ومعظمها ينطلق مباشرة نحو مدخل القاعة الداخلية. أسرع تشين سانغ خطاه.
في المراحل المنخفضة، مع زراعة ضعيفة ولا دعم يوفر الموارد، يقرر الموهبة كل شيء. بعد تشكيل رضيع روحي، لن تكون الأمور بهذا العجز. يتفرع الداو العظيم إلى عشرة آلاف طريق، وعالم الزراعة يحتوي على عشرة آلاف إمكانية. فكر تشين سانغ.
عندما مرّ ببرج السماء، وصل قريبًا إلى حافة الحاجز السماوي ورأى أخيرًا الشكل الكامل لقصر قاعة السبعة قتلة.
تصرف تلاميذ مرحلة تشكيل النواة الصالحون بتحفظ واضح، يقفون خلف كبارهم في مرحلة الرضيع الروحي ويتحدثون بهدوء مع معارفهم. لم يكن نينغ وو هوي ظاهرًا بعد، على الأرجح لا يزال في الطريق.
كان القصر مهدمًا، وانهار أحد أركانه. كانت لوحته متآكلة، والحبر يتقشر، متآكل ومتشقق في أماكن كثيرة، يفوح منه هالة قديمة.
اكتشف أن الجميع وقفوا في مجموعات متعمدة، مما يجعل من السهل معرفة من ينتمي معًا، يتحدثون بلطف. أما الآخرون الذين لا يتوافقون فقد حافظوا على مسافة واضحة بينهم.
أمام القصر امتدت ساحة مفروشة باليشم الأبيض، واسعة بما يكفي لاستيعاب عدة مئات من الناس. لم تكن هذه الحدود الحقيقية للساحة؛ انقطع حافة فجأة، كأنها قطعت بواسطة الحاجز السماوي، تاركة فقط جزءًا محفوظًا.
عند سماع ذلك، أدرك تشين سانغ ما كان ذلك التموج السابق. كانت الرافعة البيضاء مرتبطة بخاتم الوحدة الأولية وتُعتبر وحشًا روحيًا خاصًا به؛ كانت الفتاة الصماء وباي يحملان كل منهما تعويذة جثة السماء المكررة من قبله وبالتالي يُعتبران تحت سلطته.
بشكل مفاجئ، كان اليشم الأبيض داخل الساحة سليمًا وشبه جديد، ناعمًا كالمرآة، يعكس أشكال البشر بوضوح. كان عشرات الأشخاص يقفون عليها بالفعل.
“على الجانب البعيد من الساحة، الواقفين أبعد ما يكون عن معسكر الطريق الصالح، يجب أن يكونوا ممارسي الطريق الشيطاني”، تمتم تشين سانغ.
هبط تشين سانغ عند الحافة، تردد للحظة، ثم خطا على الساحة. في اللحظة التي فعل فيها ذلك، شعر بغرابة خفيفة، كأن تموجًا ما اجتاح جسده.
بدون تحول الشيطان السماوي، لم تظهر قوة تشين سانغ على السطح. بدا وكأنه ممارس عادي في المرحلة المتأخرة من تشكيل النواة. ألقى أولئك الناس عليه نظرتين عابرتين وفقدوا الاهتمام. كان هذا يناسبه تمامًا.
اندهش، فحص نفسه من الداخل، ثم تحقق من كيس الجثث الدمية وخاتم الوحدة الأولية. عندما لم يجد شيئًا خاطئًا، تركه. لاحظ أحدهم وجوده ونظر إليه.
اكتشف أن الجميع وقفوا في مجموعات متعمدة، مما يجعل من السهل معرفة من ينتمي معًا، يتحدثون بلطف. أما الآخرون الذين لا يتوافقون فقد حافظوا على مسافة واضحة بينهم.
بدون تحول الشيطان السماوي، لم تظهر قوة تشين سانغ على السطح. بدا وكأنه ممارس عادي في المرحلة المتأخرة من تشكيل النواة. ألقى أولئك الناس عليه نظرتين عابرتين وفقدوا الاهتمام. كان هذا يناسبه تمامًا.
بين جبال القاعة الخارجية، اشتعل المزيد والمزيد من الأضواء، ومعظمها ينطلق مباشرة نحو مدخل القاعة الداخلية. أسرع تشين سانغ خطاه.
بوجه هادئ، انتقل خلف الحشد ووقف في زاوية من الساحة، يمسح نظره ليأخذ كل شيء. مع دخوله، وصل ممارسون آخرون على التوالي، وازداد عدد من على الساحة بثبات.
بين فصيلي الطريق الصالح والشيطاني وقفت موجة بعد موجة من الممارسين الآخرين، خليط كبير لا يقل عن أي جانب، وربما أكثر، وليسوا ضعفاء. كان واضحًا أن هناك قوى كثيرة غير راغبة في الانجرار إلى صراع بين الصالح والشيطاني.
“يجب أن يكون جزء من قمة قوة الجنس البشري قد تجمع هنا…” علق تشين سانغ صامتًا.
اندهش، فحص نفسه من الداخل، ثم تحقق من كيس الجثث الدمية وخاتم الوحدة الأولية. عندما لم يجد شيئًا خاطئًا، تركه. لاحظ أحدهم وجوده ونظر إليه.
دون النظر إلى كبار ممارسي مرحلة الرضيع الروحي، حتى ممارسو مرحلة تشكيل النواة الحاضرون لم يكونوا يُستهان بهم؛ أولئك في المرحلة الوسطى كانوا أقلية.
كان القصر مهدمًا، وانهار أحد أركانه. كانت لوحته متآكلة، والحبر يتقشر، متآكل ومتشقق في أماكن كثيرة، يفوح منه هالة قديمة.
بالنظر إلى اتساع بحر تسانغ لانغ وازدهار الجنس البشري، فإن وجود هذا العدد من الخبراء هنا لم يكن مفاجئًا.
ومع ذلك، بدون تعزيز القوة من رمز القتل، سيكون طريق زراعتي أقسى بكثير من طريق الموهوبين الحقيقيين. لحسن الحظ، لدي بالفعل أداتان روحيتان عاليتا الدرجة كأساس، لذا فإن قوتي لا تتخلف عن الآخرين. يمكنني أن آخذ وقتي في البحث عن حل.
“لينغ تشو زي.” بحث تشين سانغ في الحشد ورأى في لمحة شخصية مألوفة.
اكتشف أن الجميع وقفوا في مجموعات متعمدة، مما يجعل من السهل معرفة من ينتمي معًا، يتحدثون بلطف. أما الآخرون الذين لا يتوافقون فقد حافظوا على مسافة واضحة بينهم.
اكتشف أن الجميع وقفوا في مجموعات متعمدة، مما يجعل من السهل معرفة من ينتمي معًا، يتحدثون بلطف. أما الآخرون الذين لا يتوافقون فقد حافظوا على مسافة واضحة بينهم.
“على الجانب البعيد من الساحة، الواقفين أبعد ما يكون عن معسكر الطريق الصالح، يجب أن يكونوا ممارسي الطريق الشيطاني”، تمتم تشين سانغ.
“مع لينغ تشو زي على رأسهم، يجب أن يكون هؤلاء ممارسي الطريق الصالح.” انزلقت نظرة تشين سانغ عبر خبراء مرحلة الرضيع الروحي. بعضهم يمكن التعرف عليه من الملابس والسلوك، وآخرون ارتدوا أردية بسيطة لا تكشف عن انتمائهم.
ضحك الممارس الملقب بشن. “سيأتون إذا لم يهتموا بحياتهم. يا أخي لو، لا بد أنك لا تعرف هذا. فقط ممارسو البشر يمكنهم دخول القاعة الداخلية. إذا تجرأ ممارس سحري أو شيطان عظيم في مرحلة التحول على الخطو نصف خطوة داخلها، فإن المصفوفة الكبرى على هذه الساحة تكتشفه فورًا. إذا أجبروا طريقهم، سيُعدمون في المكان.”
تصرف تلاميذ مرحلة تشكيل النواة الصالحون بتحفظ واضح، يقفون خلف كبارهم في مرحلة الرضيع الروحي ويتحدثون بهدوء مع معارفهم. لم يكن نينغ وو هوي ظاهرًا بعد، على الأرجح لا يزال في الطريق.
ومع ذلك، بدون تعزيز القوة من رمز القتل، سيكون طريق زراعتي أقسى بكثير من طريق الموهوبين الحقيقيين. لحسن الحظ، لدي بالفعل أداتان روحيتان عاليتا الدرجة كأساس، لذا فإن قوتي لا تتخلف عن الآخرين. يمكنني أن آخذ وقتي في البحث عن حل.
“على الجانب البعيد من الساحة، الواقفين أبعد ما يكون عن معسكر الطريق الصالح، يجب أن يكونوا ممارسي الطريق الشيطاني”، تمتم تشين سانغ.
لسبب، لم يثير المصفوفة. تنفس تشين سانغ الصعداء صامتًا.
هناك، وقف رجل بيدين خلف ظهره، صامتًا. اصطف خبراء الرضيع الروحي الشيطانيون خلفه ولم يجرؤوا على إزعاجه. حتى من الخلف، كان وجوده يشعر بأنه استثنائي.
عند سماع ذلك، أدرك تشين سانغ ما كان ذلك التموج السابق. كانت الرافعة البيضاء مرتبطة بخاتم الوحدة الأولية وتُعتبر وحشًا روحيًا خاصًا به؛ كانت الفتاة الصماء وباي يحملان كل منهما تعويذة جثة السماء المكررة من قبله وبالتالي يُعتبران تحت سلطته.
“ليقود كل الخبراء الشيطانيين، يجب أن يكون هذا الشخص هو اللورد الشيطاني.” دارت نظرة تشين سانغ بين لينغ تشو زي واللورد الشيطاني. “لم أكن أتوقع أن يأتي اللورد الشيطاني ولينغ تشو زي شخصيًا. قاعة السبعة قتلة تستحق حقًا اسمها كأرض مقدسة للجنس البشري!”
“مع لينغ تشو زي على رأسهم، يجب أن يكون هؤلاء ممارسي الطريق الصالح.” انزلقت نظرة تشين سانغ عبر خبراء مرحلة الرضيع الروحي. بعضهم يمكن التعرف عليه من الملابس والسلوك، وآخرون ارتدوا أردية بسيطة لا تكشف عن انتمائهم.
بين فصيلي الطريق الصالح والشيطاني وقفت موجة بعد موجة من الممارسين الآخرين، خليط كبير لا يقل عن أي جانب، وربما أكثر، وليسوا ضعفاء. كان واضحًا أن هناك قوى كثيرة غير راغبة في الانجرار إلى صراع بين الصالح والشيطاني.
بين جبال القاعة الخارجية، اشتعل المزيد والمزيد من الأضواء، ومعظمها ينطلق مباشرة نحو مدخل القاعة الداخلية. أسرع تشين سانغ خطاه.
بينما كان تشين سانغ يستنتج الهويات بهدوء، ازداد الحشد على الساحة كثافة. جاء ممارسان ليقفا قريبًا منه.
بدت قصر زيوي وقاعة السبعة قتلة عمل يد واحدة. توقف تشين سانغ، غارقًا في التفكير.
نظر أحدهما حوله بفضول، كأنه أدرك أخيرًا ما كان يشعر به بالغرابة. “يا أخي شن، لماذا لا يوجد ممارسو السحرة هنا هذه المرة؟ في آخر مرة جئت فيها إلى قاعة السبعة قتلة، كان هناك الكثير منهم. حتى الكاهن الأعظم لعرق السحرة جاء.”
بدون تحول الشيطان السماوي، لم تظهر قوة تشين سانغ على السطح. بدا وكأنه ممارس عادي في المرحلة المتأخرة من تشكيل النواة. ألقى أولئك الناس عليه نظرتين عابرتين وفقدوا الاهتمام. كان هذا يناسبه تمامًا.
ضحك الممارس الملقب بشن. “سيأتون إذا لم يهتموا بحياتهم. يا أخي لو، لا بد أنك لا تعرف هذا. فقط ممارسو البشر يمكنهم دخول القاعة الداخلية. إذا تجرأ ممارس سحري أو شيطان عظيم في مرحلة التحول على الخطو نصف خطوة داخلها، فإن المصفوفة الكبرى على هذه الساحة تكتشفه فورًا. إذا أجبروا طريقهم، سيُعدمون في المكان.”
لسبب، لم يثير المصفوفة. تنفس تشين سانغ الصعداء صامتًا.
اندهش الأخ لو، ومسح عينيه بسرعة عبر الساحة. قال شن بصراحة، واضحًا الفخر على وجهه: “لا داعي للبحث. حتى لو لم تكن مصفوفة سماوية قديمة، فإن هذه المصفوفة تركها بالتأكيد أحد أقوياء جنسنا البشري. تظل هادئة معظم الوقت وتظهر قوتها فقط عندما تُثير. لذلك فإن قاعة السبعة قتلة أرض مقدسة لجنسنا. سمعت أنهم فتحوا القاعة الخارجية فقط سابقًا لكسب تعاون عرق السحرة في البحر الشيطاني ومشاركة الضغط من عرق الشياطين. القاعة الداخلية مختومة بحاجز سماوي ولها هذا المدخل الوحيد فقط. حتى لو سُمح لهم، فلن يجرؤ ممارسو السحرة على الدخول.”
يبدو أن هذين المكانين مرتبطان بأكثر بكثير من مجرد مصفوفة نقل؛ لا بد أن هناك ارتباطًا عميقًا. لا عجب أن قصر زيوي أخفى فن تغذية سيف الروح الأولي، بينما ختم برج السماء في قاعة السبعة قتلة إرادة سيف من نفس السلالة. إذا كان الأمر كذلك، هل يمكن أن تخفي قاعة السبعة قتلة أيضًا فن تغذية سيف الروح الأولي؟
عند سماع ذلك، أدرك تشين سانغ ما كان ذلك التموج السابق. كانت الرافعة البيضاء مرتبطة بخاتم الوحدة الأولية وتُعتبر وحشًا روحيًا خاصًا به؛ كانت الفتاة الصماء وباي يحملان كل منهما تعويذة جثة السماء المكررة من قبله وبالتالي يُعتبران تحت سلطته.
ضحك الممارس الملقب بشن. “سيأتون إذا لم يهتموا بحياتهم. يا أخي لو، لا بد أنك لا تعرف هذا. فقط ممارسو البشر يمكنهم دخول القاعة الداخلية. إذا تجرأ ممارس سحري أو شيطان عظيم في مرحلة التحول على الخطو نصف خطوة داخلها، فإن المصفوفة الكبرى على هذه الساحة تكتشفه فورًا. إذا أجبروا طريقهم، سيُعدمون في المكان.”
لهذا ا
في المراحل المنخفضة، مع زراعة ضعيفة ولا دعم يوفر الموارد، يقرر الموهبة كل شيء. بعد تشكيل رضيع روحي، لن تكون الأمور بهذا العجز. يتفرع الداو العظيم إلى عشرة آلاف طريق، وعالم الزراعة يحتوي على عشرة آلاف إمكانية. فكر تشين سانغ.
لسبب، لم يثير المصفوفة. تنفس تشين سانغ الصعداء صامتًا.
أصبح تشين سانغ حذرًا، كبح ضوءه، وطار بخفة. لم يلقِ الخبير الرضيع الروحي نظرة عليه ومرّ بجانبه في لحظة.
(نهاية الفصل )
“على الجانب البعيد من الساحة، الواقفين أبعد ما يكون عن معسكر الطريق الصالح، يجب أن يكونوا ممارسي الطريق الشيطاني”، تمتم تشين سانغ.
اندهش، فحص نفسه من الداخل، ثم تحقق من كيس الجثث الدمية وخاتم الوحدة الأولية. عندما لم يجد شيئًا خاطئًا، تركه. لاحظ أحدهم وجوده ونظر إليه.
