الفصل 1013: الشياطين والسحرة
في اللحظة التي لمست فيها أطراف أصابعها، غاصت قطرة الدم داخل جسد العنقاء. تصلبت العنقاء، ثم انطوت جناحاها فجأة وتحولت إلى خط من الضوء الساطع انطلق نحو جبين ملكة العنقاء التسعة.
جلست ملكة العنقاء التسعة متربعة على صخرة، يداها تنسجان تعويذة بعد تعويذة بينما تتراقص تيارات الضوء حول أطراف أصابعها.
ارتاح تعبير ملك الجياو. تكلم أخيرًا، مخاطبًا الشيطان المدرع: “يا أخي هي، اطمئن. لقد أعددت أنا والعنقاء التسعة كل التحضيرات. داخل الحاجز السماوي توجد ريشة العنقاء السماوية الحقيقية. بمجرد أن يدخل ممارسو الخلود القاعة الداخلية، سنستعير قوة تلك الريشة لنفتح ممرًا مخفيًا داخل الحاجز وندخل دون أن يلاحظنا أحد.”
بعد لحظات، تشابكت تلك الخيوط المتوهجة، مشكلة عنقاء ملونة بحجم راحة اليد تبدو حية، وعيناها لامعتان وحركاتها أنيقة.
ارتاح تعبير ملك الجياو. تكلم أخيرًا، مخاطبًا الشيطان المدرع: “يا أخي هي، اطمئن. لقد أعددت أنا والعنقاء التسعة كل التحضيرات. داخل الحاجز السماوي توجد ريشة العنقاء السماوية الحقيقية. بمجرد أن يدخل ممارسو الخلود القاعة الداخلية، سنستعير قوة تلك الريشة لنفتح ممرًا مخفيًا داخل الحاجز وندخل دون أن يلاحظنا أحد.”
دارت العنقاء الصغيرة فوق رأس ملكة العنقاء التسعة، جناحاها يرفرفان بلطف، مبعثرة حبيبات من الضوء المتوهج.
سخر الشيخ الشيطاني فانغ. “ما لم يكن اللورد ال
رفعت رأسها قليلاً، ملتقية بنظرة العنقاء. تحركت شفتاها وهي تنشد تعويذة غامضة، ثم مدّت إصبعها النحيل واستخرجت قطرة من دمها وجوهرها، وضغطت بها بلطف على العنقاء.
يمسكها في راحة يده، لمعت أضواء ذهبية بين أصابعه. تبادل الشياطين النظرات لكنهم بقوا صامتين، ينتظرون خطوته التالية.
في اللحظة التي لمست فيها أطراف أصابعها، غاصت قطرة الدم داخل جسد العنقاء. تصلبت العنقاء، ثم انطوت جناحاها فجأة وتحولت إلى خط من الضوء الساطع انطلق نحو جبين ملكة العنقاء التسعة.
توقفوا، كاشفين عن أشكالهم الحقيقية، واستداروا بنظراتهم نحو اتجاه مدخل قاعة السبعة قتلة.
دخلت العنقاء جسدها. ارتج رأس ملكة العنقاء التسعة، وارتجف جسدها وهو يتشوه وجهها الرقيق من الألم. خرجت همهمة مكتومة من حلقها، واشتعلت هالتها بعنف.
عند سماع كل هذا، اهتز الشيطان المدرع والباقون بعمق. بعد تبادل أفكار هادئ، سأل أحدهم: “متى تنوون التحرك؟”
كان ملك الجياو مستعدًا منذ زمن، فلوح بذراعه وأطلق شعاعًا ذهبيًا شكّل حاجزًا، محاصرًا الوادي بأكمله. تحولت الهمهمة المكتومة إلى صرخة عنقاء واضحة ورنانة.
تبادل الشيطان المدرع النظرات مع الشياطين العظماء الآخرين.
هس! انبثق جناحان من ظهرها.
نظر ملك الجياو نحو قاعة السبعة قتلة البعيدة. “بمجرد أن يدخل ممارسو البشر القاعة الداخلية، نتحرك فورًا. نعرف القليل جدًا عن قاعة السبعة قتلة، لذا عندما يحين الوقت، سأعتمد عليكم جميعًا.”
تحلقًا في الهواء، استدارت ملكة العنقاء التسعة لتنظر في اتجاه الحاجز السماوي، وومض ضوء غريب داخل عينيها.
دخلت العنقاء جسدها. ارتج رأس ملكة العنقاء التسعة، وارتجف جسدها وهو يتشوه وجهها الرقيق من الألم. خرجت همهمة مكتومة من حلقها، واشتعلت هالتها بعنف.
كبح الشيطان الضخم المدرع والباقون فضولهم، يراقبون حركاتها صامتين.
خمدت عينا ملكة العنقاء التسعة. تذكرت وجوه تلاميذها غير المصدقة عندما علموا الحقيقة قبل عشرين عامًا. كانت الصغيرة تساي يي، التي راقبت نموها، من بينهم.
بعد فترة، أخرجت ملكة العنقاء التسعة نفسًا بلطف واستدارت نحو ملك الجياو، معطية إياه إيماءة صغيرة.
لم يقل الشيخ الشيطاني فانغ شيئًا، وتلاشى شكله في الفراغ وهو يطير إلى برج السماء أولاً.
ارتاح تعبير ملك الجياو. تكلم أخيرًا، مخاطبًا الشيطان المدرع: “يا أخي هي، اطمئن. لقد أعددت أنا والعنقاء التسعة كل التحضيرات. داخل الحاجز السماوي توجد ريشة العنقاء السماوية الحقيقية. بمجرد أن يدخل ممارسو الخلود القاعة الداخلية، سنستعير قوة تلك الريشة لنفتح ممرًا مخفيًا داخل الحاجز وندخل دون أن يلاحظنا أحد.”
قال الشيطان المدرع بجدية: “لقد تعبنا في الزراعة لفترة طويلة. اطمئن، سنبذل كل ما لدينا.”
“ريشة العنقاء السماوية الحقيقية؟” اندهش الشيطان المدرع، ووجهه مليء بعدم التصديق. “هل تكون الريشة المرتبطة بالحياة الحقيقية لعنقاء سماوية قديمة؟ البحر الشيطاني غني بالفعل بما لا يُقاس، ومع ذلك تمتلكون مثل هذه الكنز؟”
بعد فترة، عادوا وأبلغوا بأصوات منخفضة: “هذا المكان جرداء وشاسع، بدون كائن حي واحد. لا أثر للحواجز البشرية أو المصفوفات الروحية.”
ابتسم ملك الجياو بلطف. “قد لا تكون ريشة مرتبطة بالحياة حقًا، لكن تلك الريشة المتبقية تحتوي فعلاً على أثر من قوة المكان مشابهة لتلك الخاصة بعنقاء سماوية. عندما تتجلى قاعة السبعة قتلة ويضعف الحاجز السماوي، يمكننا استخدامها لفتح ثغرة والمرور من خلالها. هذا الكنز هو أغلى ما تملكه عشيرة العنقاء، فريد من نوعه في البحر الشيطاني بأكمله. اضطررت إلى بذل جهد لا ينتهي لإقناعهم بتسليمها إلى العنقاء التسعة وإحضارها إلى بحر تسانغ لانغ.”
“ريشة العنقاء السماوية الحقيقية؟” اندهش الشيطان المدرع، ووجهه مليء بعدم التصديق. “هل تكون الريشة المرتبطة بالحياة الحقيقية لعنقاء سماوية قديمة؟ البحر الشيطاني غني بالفعل بما لا يُقاس، ومع ذلك تمتلكون مثل هذه الكنز؟”
تبادل الشيطان المدرع النظرات مع الشياطين العظماء الآخرين.
عند سماع كل هذا، اهتز الشيطان المدرع والباقون بعمق. بعد تبادل أفكار هادئ، سأل أحدهم: “متى تنوون التحرك؟”
“إذن فقد زرعت ريشة العنقاء السماوية الحقيقية مسبقًا من قبل ممارسي الخلود الذين رشوتموهم؟” سأل بشك.
“دخل جميع ممارسي البشر القاعة الداخلية. حان وقت تحركنا أيضًا”، قالت الكاهنة الأعظم بلطف، وهي تنظر نحو الجندب.
شرح ملك الجياو بهدوء: “إذا استخدمنا الريشة مباشرة لكسر الحاجز، فإنها ستزعج الحاجز السماوي، وتنبه ممارسي البشر داخلها. لو هرع أولئك الخبراء البشريون الأقوياء، لأصبح موقفنا خطيرًا.
في لمح البصر، ظهر الشياطين عند حافة الحاجز السماوي. وقفت ملكة العنقاء التسعة وملك الجياو في المقدمة، والباقون يتبعونهما.
“خلال الفتح السابق لقاعة السبعة قتلة، خاطرت العنقاء التسعة بحياتها لزرع الريشة داخل الحاجز مسبقًا، مما أثار بالفعل ضجة كبيرة بين الممارسين. الآن، نحتاج فقط إلى إثارة قوتها المتبقية، لذا لن يجذب ذلك انتباهًا كبيرًا.
“بحلول ذلك الوقت، لماذا يجب أن نخاف ممارسي الخلود ونختبئ في أعماق البحر القاحلة؟”
“لهذا، قدمت عشائر البحر الشيطاني تضحيات عظيمة. حتى ابني كان من بين من استخدموا كقرابين. بعد دفع مثل هذا الثمن الباهظ، لن أتصرف دون يقين.
“لم يترك البشر أي فخاخ خلفهم. يبدو أن هناك كنوزًا أعظم داخل القاعة الداخلية جذبت انتباههم”، قالت الكاهنة الأعظم بلامبالاة.
“مصادفتكم جميعًا في بحر تسانغ لانغ كانت ثروة غير متوقعة. إذا نجحنا، سأحظى بفرصة الوصول إلى مرحلة التحول الإلهي، وستحصل كل منكم على فوائد هائلة أيضًا.
كان ملك الجياو مستعدًا منذ زمن، فلوح بذراعه وأطلق شعاعًا ذهبيًا شكّل حاجزًا، محاصرًا الوادي بأكمله. تحولت الهمهمة المكتومة إلى صرخة عنقاء واضحة ورنانة.
“بحلول ذلك الوقت، لماذا يجب أن نخاف ممارسي الخلود ونختبئ في أعماق البحر القاحلة؟”
بعد فترة، أخرجت ملكة العنقاء التسعة نفسًا بلطف واستدارت نحو ملك الجياو، معطية إياه إيماءة صغيرة.
خمدت عينا ملكة العنقاء التسعة. تذكرت وجوه تلاميذها غير المصدقة عندما علموا الحقيقة قبل عشرين عامًا. كانت الصغيرة تساي يي، التي راقبت نموها، من بينهم.
ارتاح تعبير ملك الجياو. تكلم أخيرًا، مخاطبًا الشيطان المدرع: “يا أخي هي، اطمئن. لقد أعددت أنا والعنقاء التسعة كل التحضيرات. داخل الحاجز السماوي توجد ريشة العنقاء السماوية الحقيقية. بمجرد أن يدخل ممارسو الخلود القاعة الداخلية، سنستعير قوة تلك الريشة لنفتح ممرًا مخفيًا داخل الحاجز وندخل دون أن يلاحظنا أحد.”
عند سماع كل هذا، اهتز الشيطان المدرع والباقون بعمق. بعد تبادل أفكار هادئ، سأل أحدهم: “متى تنوون التحرك؟”
دخلت العنقاء جسدها. ارتج رأس ملكة العنقاء التسعة، وارتجف جسدها وهو يتشوه وجهها الرقيق من الألم. خرجت همهمة مكتومة من حلقها، واشتعلت هالتها بعنف.
نظر ملك الجياو نحو قاعة السبعة قتلة البعيدة. “بمجرد أن يدخل ممارسو البشر القاعة الداخلية، نتحرك فورًا. نعرف القليل جدًا عن قاعة السبعة قتلة، لذا عندما يحين الوقت، سأعتمد عليكم جميعًا.”
“إذن فقد زرعت ريشة العنقاء السماوية الحقيقية مسبقًا من قبل ممارسي الخلود الذين رشوتموهم؟” سأل بشك.
قال الشيطان المدرع بجدية: “لقد تعبنا في الزراعة لفترة طويلة. اطمئن، سنبذل كل ما لدينا.”
رفعت رأسها قليلاً، ملتقية بنظرة العنقاء. تحركت شفتاها وهي تنشد تعويذة غامضة، ثم مدّت إصبعها النحيل واستخرجت قطرة من دمها وجوهرها، وضغطت بها بلطف على العنقاء.
“ممتاز!” صفق ملك الجياو بيديه وضحك بصوت عالٍ، وعيناه تتلألآن بالترقب وهو يحدق نحو القاعة الداخلية داخل الحاجز السماوي.
ارتاح تعبير ملك الجياو. تكلم أخيرًا، مخاطبًا الشيطان المدرع: “يا أخي هي، اطمئن. لقد أعددت أنا والعنقاء التسعة كل التحضيرات. داخل الحاجز السماوي توجد ريشة العنقاء السماوية الحقيقية. بمجرد أن يدخل ممارسو الخلود القاعة الداخلية، سنستعير قوة تلك الريشة لنفتح ممرًا مخفيًا داخل الحاجز وندخل دون أن يلاحظنا أحد.”
انتظر الشياطين بهدوء داخل التجويف الجبلي. انكسر السكون فقط عندما تكلم ملك الجياو أخيرًا. “تحركوا!”
“إذن فقد زرعت ريشة العنقاء السماوية الحقيقية مسبقًا من قبل ممارسي الخلود الذين رشوتموهم؟” سأل بشك.
في لمح البصر، ظهر الشياطين عند حافة الحاجز السماوي. وقفت ملكة العنقاء التسعة وملك الجياو في المقدمة، والباقون يتبعونهما.
هس! انبثق جناحان من ظهرها.
كشفت ملكة العنقاء التسعة الآن عن شكلها الحقيقي. نشرت جناحيها العظيمين وأخرجت ريشة متألقة، منزلقة نحو الحاجز. مواجهة إياه، أطلقت سلسلة من الصيحات المنخفضة العاجلة.
جلست ملكة العنقاء التسعة متربعة على صخرة، يداها تنسجان تعويذة بعد تعويذة بينما تتراقص تيارات الضوء حول أطراف أصابعها.
داخل الحاجز، عادت ريشة طويلة إلى الظهور، مستجيبة لندائها، واشتعلت في لهيب.
دخلت العنقاء جسدها. ارتج رأس ملكة العنقاء التسعة، وارتجف جسدها وهو يتشوه وجهها الرقيق من الألم. خرجت همهمة مكتومة من حلقها، واشتعلت هالتها بعنف.
اشتعلت الريشة في يدها ببريق، بينما اشتعلت ريشة العنقاء السماوية الحقيقية داخل الحاجز في نار، تبدد الظلام المحيط. تناغمت الريشتان، تنقلان موجات غريبة بينهما.
هس! انبثق جناحان من ظهرها.
أطلقت ملكة العنقاء التسعة صرخة خفيفة. شعر ملك الجياو بالإشارة، فقاد الشياطين الآخرين إلى الأمام، وغُمروا فورًا بتوهج الريشة.
تبادل الشيطان المدرع النظرات مع الشياطين العظماء الآخرين.
في اللحظة التالية، اختفت أشكالهم، وعادت المصفوفة السماوية إلى الهدوء. تسللوا إلى القاعة الداخلية، غير مرئيين وغير مسموعين.
نظر ملك الجياو نحو قاعة السبعة قتلة البعيدة. “بمجرد أن يدخل ممارسو البشر القاعة الداخلية، نتحرك فورًا. نعرف القليل جدًا عن قاعة السبعة قتلة، لذا عندما يحين الوقت، سأعتمد عليكم جميعًا.”
“دخلنا بالفعل؟” لم يستطع الشيطان المدرع تصديق ذلك. هل دخلنا أرض البشر المقدسة بهذه السهولة؟
في اللحظة التي لمست فيها أطراف أصابعها، غاصت قطرة الدم داخل جسد العنقاء. تصلبت العنقاء، ثم انطوت جناحاها فجأة وتحولت إلى خط من الضوء الساطع انطلق نحو جبين ملكة العنقاء التسعة.
نظر حوله. كان كل شيء مغطى بالظلام. سقطت نظرته على ريشة العنقاء السماوية الحقيقية، ثم على ملكة العنقاء التسعة، التي أصبح تعبيرها جديًا.
“لهذا، قدمت عشائر البحر الشيطاني تضحيات عظيمة. حتى ابني كان من بين من استخدموا كقرابين. بعد دفع مثل هذا الثمن الباهظ، لن أتصرف دون يقين.
سأل ملك الجياو: “كيف الحال؟”
توقفوا، كاشفين عن أشكالهم الحقيقية، واستداروا بنظراتهم نحو اتجاه مدخل قاعة السبعة قتلة.
تنهدت ملكة العنقاء التسعة بأسف. “بقي أقل من نصف قوتها الأصلية.”
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 30 يوم متبقي 39,400 شعلة الهدف: 66,666 59.1% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 10,000🥈F A🔥 100🥉mohaamned alrehaili🔥 1004محمد جبران🔥 1005A G🔥 1006Ahmed Asem🔥 1007Oussama Ait ouakrim🔥 1008Daniah Mulki🔥 1009Abdullah Alamoudi🔥 10010Bansa🔥 100 🥇M. K💎 22,000🥈Fares saeed💎 1,100🥉Hamood Mahemed💎 5004Abdullah K💎 5005ibrahim shazly💎 5006Basil Alfaifi💎 1007husam Al marzouqi💎 1008Nasser Bin zayed💎 1009Abdullah Alzahrani💎 10010A D💎 100
قبل أن يرد ملك الجياو، كان الشياطين الآخرون قد انتشروا بالفعل لاستكشاف المحيط.
“دخلنا بالفعل؟” لم يستطع الشيطان المدرع تصديق ذلك. هل دخلنا أرض البشر المقدسة بهذه السهولة؟
بعد فترة، عادوا وأبلغوا بأصوات منخفضة: “هذا المكان جرداء وشاسع، بدون كائن حي واحد. لا أثر للحواجز البشرية أو المصفوفات الروحية.”
انتظر الشياطين بهدوء داخل التجويف الجبلي. انكسر السكون فقط عندما تكلم ملك الجياو أخيرًا. “تحركوا!”
بقي تعبير ملك الجياو هادئًا. تأمل للحظة، ثم أخرج عظمة بيضاء طولها طول إصبع.
“إذن فقد زرعت ريشة العنقاء السماوية الحقيقية مسبقًا من قبل ممارسي الخلود الذين رشوتموهم؟” سأل بشك.
يمسكها في راحة يده، لمعت أضواء ذهبية بين أصابعه. تبادل الشياطين النظرات لكنهم بقوا صامتين، ينتظرون خطوته التالية.
أطلقت ملكة العنقاء التسعة صرخة خفيفة. شعر ملك الجياو بالإشارة، فقاد الشياطين الآخرين إلى الأمام، وغُمروا فورًا بتوهج الريشة.
***
انتظر الشياطين بهدوء داخل التجويف الجبلي. انكسر السكون فقط عندما تكلم ملك الجياو أخيرًا. “تحركوا!”
ظهرت عدة أشكال شبحية بصمت أمام مدخل برج السماء.
داخل الحاجز، عادت ريشة طويلة إلى الظهور، مستجيبة لندائها، واشتعلت في لهيب.
توقفوا، كاشفين عن أشكالهم الحقيقية، واستداروا بنظراتهم نحو اتجاه مدخل قاعة السبعة قتلة.
جلست ملكة العنقاء التسعة متربعة على صخرة، يداها تنسجان تعويذة بعد تعويذة بينما تتراقص تيارات الضوء حول أطراف أصابعها.
كان القائد لا يعدو أن يكون الكاهن الأعظم للسحرة. إلى يساره حلّق جندب ورقة ذابلة غير ملحوظ، معلقًا بهدوء في الهواء. نظر الباقون إلى الكاهن الأعظم والجندب باحترام مكبوت.
نظر حوله. كان كل شيء مغطى بالظلام. سقطت نظرته على ريشة العنقاء السماوية الحقيقية، ثم على ملكة العنقاء التسعة، التي أصبح تعبيرها جديًا.
“دخل جميع ممارسي البشر القاعة الداخلية. حان وقت تحركنا أيضًا”، قالت الكاهنة الأعظم بلطف، وهي تنظر نحو الجندب.
جلست ملكة العنقاء التسعة متربعة على صخرة، يداها تنسجان تعويذة بعد تعويذة بينما تتراقص تيارات الضوء حول أطراف أصابعها.
لم يقل الشيخ الشيطاني فانغ شيئًا، وتلاشى شكله في الفراغ وهو يطير إلى برج السماء أولاً.
انتظر الشياطين بهدوء داخل التجويف الجبلي. انكسر السكون فقط عندما تكلم ملك الجياو أخيرًا. “تحركوا!”
كانت الاختبارات السابقة في المستويات السفلى من البرج تافهة بالنسبة لهم. بقيادة الشيخ الشيطاني فانغ، مرّوا دون عقبات، ووصلوا إلى المستوى السابع من برج السماء.
تنهدت ملكة العنقاء التسعة بأسف. “بقي أقل من نصف قوتها الأصلية.”
“لم يترك البشر أي فخاخ خلفهم. يبدو أن هناك كنوزًا أعظم داخل القاعة الداخلية جذبت انتباههم”، قالت الكاهنة الأعظم بلامبالاة.
تنهدت ملكة العنقاء التسعة بأسف. “بقي أقل من نصف قوتها الأصلية.”
سخر الشيخ الشيطاني فانغ. “ما لم يكن اللورد ال
كانت الاختبارات السابقة في المستويات السفلى من البرج تافهة بالنسبة لهم. بقيادة الشيخ الشيطاني فانغ، مرّوا دون عقبات، ووصلوا إلى المستوى السابع من برج السماء.
شيطاني نفسه يحرس هنا، فلن يستطيع أي منهم إعاقتنا. من يحاولون يبحثون فقط عن الإذلال!”
دارت العنقاء الصغيرة فوق رأس ملكة العنقاء التسعة، جناحاها يرفرفان بلطف، مبعثرة حبيبات من الضوء المتوهج.
(نهاية الفصل )
توقفوا، كاشفين عن أشكالهم الحقيقية، واستداروا بنظراتهم نحو اتجاه مدخل قاعة السبعة قتلة.
داخل الحاجز، عادت ريشة طويلة إلى الظهور، مستجيبة لندائها، واشتعلت في لهيب.
