الفصل 1020: سو نو
“امرأة شريرة؟ لا عداوة؟” سخرت سو نو ولم تقل شيئًا، تضربه مرة أخرى.
لم يمض وقت طويل حتى استيقظت سو نو مذعورة. استدارت رأسها فجأة، ووجهها مليء باليقظة، وصاحت: “من هناك؟!”
كان الشاب مصابًا بجروح خطيرة بالفعل، ولم يكن منافسًا لها. سرعان ما أُسر حيًا.
“يا أختي الصغرى، لا تقلقي. إنه أنا.” لمح شخص إلى الظهور. كان الشاب الوسيم من قبل.
أصبح صوتها حادًا، وكل كلمة ترتجف بالغضب وهي تثبت عينيها عليه.
“يا أخي الأكبر…” ارتخت سو نو فورًا. تلاشى اليقظة في عينيها، واستُبدلت بالثقة.
دوي! انفجر الجليد بعنف، وتناثرت الشظايا في السماء.
أخرجت نفسًا بلطف، وانفجر وجهها في ابتسامة مشرقة ومسرورة وقالت بحلاوة: “إذن كان الأخ الأكبر هو من وصل أولاً. أين الآخرون؟”
حدق في وجه سو نو الرقيق، وعيناه تحترقان بالكراهية. “يا امرأة شريرة! ليس لي عداوة معك. لماذا نصبت لي فخًا؟”
تجمد الشاب للحظة بسبب ابتسامة سو نو المتألقة. ومع ذلك، فشل في ملاحظة أثر التعقيد الذي مر عبر عينيها وهي تتحدث.
تجمد الشاب للحظة بسبب ابتسامة سو نو المتألقة. ومع ذلك، فشل في ملاحظة أثر التعقيد الذي مر عبر عينيها وهي تتحدث.
“يجب أن يكونوا في الطريق. لم أكن أتوقع أن يكون الاختبار الأول معركة دمى. وإلا لكنا التقينا في المرحلة السابقة.” تقدم الشاب ولاحظ أخيرًا بقع الدم على الجليد وحالة سو نو الشاحبة. تغير وجهه بشدة، وقال على عجل: “يا أختي الصغرى، أنتِ مصابة؟”
حدق في وجه سو نو الرقيق، وعيناه تحترقان بالكراهية. “يا امرأة شريرة! ليس لي عداوة معك. لماذا نصبت لي فخًا؟”
أومأت سو نو برأسها، ونبرتها ضعيفة وممزوجة بالشكوى. “أُصبت خلال الاختبار الأول واضطررت إلى كبحها. للتو، هاجمني سحالي جليدية، مما أثار جروحي الداخلية مرة أخرى. اضطررت إلى التوقف والشفاء.”
“بزراعتك، يا أختي الصغرى، لم يكن يجب أن يكون اجتياز معركة الدمى صعبًا! أرى الآن، أن معلمتنا والآخرين كانوا يحمونكِ جيدًا جدًا. وحش الدمية في المرحلة النهائية ليس سهل التعامل معه. لقد كنتِ تركزين كثيرًا على الزراعة. رغم أن تقدمكِ كان مذهلاً، إلا أنكِ افتقرتِ إلى خبرة قتال حقيقية. عند مواجهة خطر حقيقي، تذعرين وتفقدين الإيقاع.”
“بزراعتك، يا أختي الصغرى، لم يكن يجب أن يكون اجتياز معركة الدمى صعبًا! أرى الآن، أن معلمتنا والآخرين كانوا يحمونكِ جيدًا جدًا. وحش الدمية في المرحلة النهائية ليس سهل التعامل معه. لقد كنتِ تركزين كثيرًا على الزراعة. رغم أن تقدمكِ كان مذهلاً، إلا أنكِ افتقرتِ إلى خبرة قتال حقيقية. عند مواجهة خطر حقيقي، تذعرين وتفقدين الإيقاع.”
رمته سو نو على الجليد، ونظرتها معقدة. “يا أخي الأكبر، من أجل العقود التي قضيناها معًا، إذا أجبت على سؤال واحد بصدق، فسأعطيك موتًا سريعًا وأعفيك من عذاب البحث في الروح.”
صفق الشاب بيديه، كأنه اكتشف جذر المشكلة، وقال مشجعًا: “بعد أن نغادر قاعة السبعة قتلة، يجب أن تطلبي من معلمتنا أن تسمح لكِ بالخروج للتدريب. سأرافقكِ وأحميكِ.”
“يا أختي الصغرى، أنتِ—” اندهش الشاب رعبًا. لم يكن يتخيل أبدًا أن هذه الفتاة البريئة النقية في عينيه ست هاجمه فجأة، وبنية قتل لا تقل.
“شكرًا لك، يا أخي الأكبر.” انحنت سو نو بلباقة، ثم وضعت بساط التأمل جانبًا. “مع وجودك هنا، أشعر بأمان أكبر بكثير. من الأفضل أن نستعجل قبل أن يأخذ شخص آخر سائل تنظيف الروح. سيلحق الآخرون بنا قريبًا.”
كلانغ! اصطدم السيف الطويل بمقاومة.
“حسنًا!” أومأ الشاب برأسه دون أدنى شك ولمح إلى جانبها.
“حسنًا!” أومأ الشاب برأسه دون أدنى شك ولمح إلى جانبها.
لكن في اللحظة التي اقترب فيها، اختفت ابتسامة سو نو. تحولت نظرتها إلى جليدية وهي تضربه فجأة براحتها. اندفع بصمة كف سوداء، مكثفة من تشي الشيطان، نحو نقطة حيوية للشاب.
عويذة كانت غير قابلة للكسر، مرتبطة بدمها، ورفضت التخلص منها.
“يا أختي الصغرى، أنتِ—” اندهش الشاب رعبًا. لم يكن يتخيل أبدًا أن هذه الفتاة البريئة النقية في عينيه ست هاجمه فجأة، وبنية قتل لا تقل.
من طرف عينه، التقط وميض ضوء أسود. تسللت برودة إلى قلبه عندما أدرك أن حاجزًا قد تشكل فجأة بينه وبين أداته، مما جعل ارتباطهما بطيئًا.
كانا قريبين جدًا. مفاجأة، لم يكن لديه وقت سوى لالتواء جسده جانبًا. في اللحظة التي تحرك فيها، شعر بشعور غريب. غرق قلبه. مغروسة تحت الجليد، ظهرت سلسلة من الأسورة اليشمية فجأة. كان ترتيبها يشكل مصفوفة روحية، وكانت خطوته قد هبطت مباشرة في مركزها.
“حسنًا!” أومأ الشاب برأسه دون أدنى شك ولمح إلى جانبها.
دوي! انفجر الجليد بعنف، وتناثرت الشظايا في السماء.
“كما توقعت.” تنهدت سو نو بلطف. “هل تتساءل كيف عرفت؟ رتبت الجدة يويه كل شيء، متظاهرة بأنني اكتشفت بالصدفة من قبل زعيم التحالف، وأُخذت كتلميذته بسبب موهبتي البارزة. في الحقيقة، قدمتني كهدية. اعتقدت أنني فقدت ذكرياتي، لكنني تذكرت كل شيء!”
جلجل… ارتجفت الأسورة اليشمية، ترن بصوت نقي كالأجراس.
أخرجت تعويذة الأمر وحاولت تدميرها، لكن الت
لكن بالنسبة للشاب، لم يكن ذلك الصوت لحنًا؛ كان رنين الموت نفسه. استدعى أداته الروحية المرتبطة بحياته بسرعة، سلسلة فضية تُدعى سلسلة ربط الخالدين. ومع ذلك، في اللحظة التي ظهرت فيها السلسلة، ضربته عاصفة شرسة.
“يا أختي الصغرى، لا تقلقي. إنه أنا.” لمح شخص إلى الظهور. كان الشاب الوسيم من قبل.
من طرف عينه، التقط وميض ضوء أسود. تسللت برودة إلى قلبه عندما أدرك أن حاجزًا قد تشكل فجأة بينه وبين أداته، مما جعل ارتباطهما بطيئًا.
“حسنًا!” أومأ الشاب برأسه دون أدنى شك ولمح إلى جانبها.
على السلسلة الفضية التفت ثعبان أسود صغير مكون بالكامل من تشي الشيطان. كان ذيله مربوطًا بيدها اليسرى لسو نو. شكلت يدها اليمنى تعويذات بسرعة، وانفرجت شفتاها القرمزيتان بلطف. “انفجر!”
كانا قريبين جدًا. مفاجأة، لم يكن لديه وقت سوى لالتواء جسده جانبًا. في اللحظة التي تحرك فيها، شعر بشعور غريب. غرق قلبه. مغروسة تحت الجليد، ظهرت سلسلة من الأسورة اليشمية فجأة. كان ترتيبها يشكل مصفوفة روحية، وكانت خطوته قد هبطت مباشرة في مركزها.
ارتجفت الأسورة اليشمية أسرع ثم انطلقت نحو الشاب. في نظرته المذعورة، انفجرت.
“كما توقعت.” تنهدت سو نو بلطف. “هل تتساءل كيف عرفت؟ رتبت الجدة يويه كل شيء، متظاهرة بأنني اكتشفت بالصدفة من قبل زعيم التحالف، وأُخذت كتلميذته بسبب موهبتي البارزة. في الحقيقة، قدمتني كهدية. اعتقدت أنني فقدت ذكرياتي، لكنني تذكرت كل شيء!”
دوي! انفجرت المصفوفة الروحية ذاتيًا، محطمة كل شيء قريب.
“شكرًا لك، يا أخي الأكبر.” انحنت سو نو بلباقة، ثم وضعت بساط التأمل جانبًا. “مع وجودك هنا، أشعر بأمان أكبر بكثير. من الأفضل أن نستعجل قبل أن يأخذ شخص آخر سائل تنظيف الروح. سيلحق الآخرون بنا قريبًا.”
تراجعت سو نو بسرعة لتجنب الموجة الصدمية. فحصت المحيط بعناية. عندما رأت عدم وجود أشكال أخرى، لمعت عائدة إلى مركز الانفجار. كان كل شيء هادئًا. بدا الشاب ميتًا.
تجمد الشاب للحظة بسبب ابتسامة سو نو المتألقة. ومع ذلك، فشل في ملاحظة أثر التعقيد الذي مر عبر عينيها وهي تتحدث.
“توقف عن التظاهر. أعرف أنك لست ميتًا.” كان صوت سو نو مليئًا بالازدراء. اندفع تشي الشيطان من راحة يدها، مشكلاً سيفًا شيطانيًا انقض إلى الأسفل.
حدق في وجه سو نو الرقيق، وعيناه تحترقان بالكراهية. “يا امرأة شريرة! ليس لي عداوة معك. لماذا نصبت لي فخًا؟”
كلانغ! اصطدم السيف الطويل بمقاومة.
صفق الشاب بيديه، كأنه اكتشف جذر المشكلة، وقال مشجعًا: “بعد أن نغادر قاعة السبعة قتلة، يجب أن تطلبي من معلمتنا أن تسمح لكِ بالخروج للتدريب. سأرافقكِ وأحميكِ.”
عاد الشاب للظهور، شعره مشعث، وأرديته ممزقة. بدا في حالة بائسة تمامًا، ممسكًا فقط بشظية مكسورة من أداته. كانت هالته ضعيفة.
“يا أخي الأكبر…” ارتخت سو نو فورًا. تلاشى اليقظة في عينيها، واستُبدلت بالثقة.
حدق في وجه سو نو الرقيق، وعيناه تحترقان بالكراهية. “يا امرأة شريرة! ليس لي عداوة معك. لماذا نصبت لي فخًا؟”
“هناك حاجز في روحه الأولية لمنع البحث في الروح… كما توقعت. أنتم جميعًا تأخذونني حقًا على أنني حمقاء.” شهقت سو نو ببرود. نظرت إلى جثته، وترددت للحظة، ثم استدعت لهبًا وحولته إلى رماد.
“امرأة شريرة؟ لا عداوة؟” سخرت سو نو ولم تقل شيئًا، تضربه مرة أخرى.
“شكرًا لك، يا أخي الأكبر.” انحنت سو نو بلباقة، ثم وضعت بساط التأمل جانبًا. “مع وجودك هنا، أشعر بأمان أكبر بكثير. من الأفضل أن نستعجل قبل أن يأخذ شخص آخر سائل تنظيف الروح. سيلحق الآخرون بنا قريبًا.”
كان الشاب مصابًا بجروح خطيرة بالفعل، ولم يكن منافسًا لها. سرعان ما أُسر حيًا.
لم يمض وقت طويل حتى استيقظت سو نو مذعورة. استدارت رأسها فجأة، ووجهها مليء باليقظة، وصاحت: “من هناك؟!”
رمته سو نو على الجليد، ونظرتها معقدة. “يا أخي الأكبر، من أجل العقود التي قضيناها معًا، إذا أجبت على سؤال واحد بصدق، فسأعطيك موتًا سريعًا وأعفيك من عذاب البحث في الروح.”
تجمد الشاب للحظة بسبب ابتسامة سو نو المتألقة. ومع ذلك، فشل في ملاحظة أثر التعقيد الذي مر عبر عينيها وهي تتحدث.
بقي الشاب صامتًا، وعيناه تفيضان بالكراهية. تجاهلت سو نو ذلك واستمرت ببرود: “أرسلك زعيم التحالف ومعلمك، الشبح شيون العجوز، لمراقبتي، أليس كذلك؟ لماذا أخذوني حقًا؟”
“يا أخي الأكبر…” ارتخت سو نو فورًا. تلاشى اليقظة في عينيها، واستُبدلت بالثقة.
عند كلماتها، تغير تعبير الشاب. ومض صدمة في عينيه.
أومأت سو نو برأسها، ونبرتها ضعيفة وممزوجة بالشكوى. “أُصبت خلال الاختبار الأول واضطررت إلى كبحها. للتو، هاجمني سحالي جليدية، مما أثار جروحي الداخلية مرة أخرى. اضطررت إلى التوقف والشفاء.”
“كما توقعت.” تنهدت سو نو بلطف. “هل تتساءل كيف عرفت؟ رتبت الجدة يويه كل شيء، متظاهرة بأنني اكتشفت بالصدفة من قبل زعيم التحالف، وأُخذت كتلميذته بسبب موهبتي البارزة. في الحقيقة، قدمتني كهدية. اعتقدت أنني فقدت ذكرياتي، لكنني تذكرت كل شيء!”
تجمد الشاب للحظة بسبب ابتسامة سو نو المتألقة. ومع ذلك، فشل في ملاحظة أثر التعقيد الذي مر عبر عينيها وهي تتحدث.
أصبح صوتها حادًا، مليئًا بكراهية عميقة. “استخدمت عشرات أخواتي كقرابين لتهذيب ما يُسمى بالجسد الصوفي ذي الين الخمسة. نجوت أنا فقط. نجحت الجدة يويه؛ قدمتني ولا بد أنها حصلت على ما أرادته. لعقود، لعبت دور الأحمق، أدعكم جميعًا تتحكمون بي، لكن خوفي زاد فقط. حتى لو كنت أمتلك الجسد الصوفي ذا الين الخمسة، فإن تقدم زراعتي كان سريعًا جدًا. ماذا تخططون لفعله بي لتربيتي بهذا التكلفة؟ قلت إنك جئت لتلتقي بي، لكنك هنا حقًا لمراقبتي، أليس كذلك؟ أراهن أن هناك جواسيس لتحالف التجار في مدخل القاعة الداخلية أيضًا!”
“هناك حاجز في روحه الأولية لمنع البحث في الروح… كما توقعت. أنتم جميعًا تأخذونني حقًا على أنني حمقاء.” شهقت سو نو ببرود. نظرت إلى جثته، وترددت للحظة، ثم استدعت لهبًا وحولته إلى رماد.
أصبح صوتها حادًا، وكل كلمة ترتجف بالغضب وهي تثبت عينيها عليه.
رمته سو نو على الجليد، ونظرتها معقدة. “يا أخي الأكبر، من أجل العقود التي قضيناها معًا، إذا أجبت على سؤال واحد بصدق، فسأعطيك موتًا سريعًا وأعفيك من عذاب البحث في الروح.”
“يا أختي الصغرى، أنتِ تفكرين كثيرًا. حصلتِ على تفضيل زعيم التحالف فقط بسبب موهبتك. طوال هذه السنوات، أرشدني معلمتي وزعيم التحالف زراعتك ولم يسيئا معاملتك أبدًا.” تنهد بلطف وأغلق عينيه.
(نهاية الفصل )
عند رؤية عناده، لم تتردد سو نو بعد الآن. ضغطت راحتها على جبينه. بعد لحظات، استنفدت طاقته ومات.
أومأت سو نو برأسها، ونبرتها ضعيفة وممزوجة بالشكوى. “أُصبت خلال الاختبار الأول واضطررت إلى كبحها. للتو، هاجمني سحالي جليدية، مما أثار جروحي الداخلية مرة أخرى. اضطررت إلى التوقف والشفاء.”
“هناك حاجز في روحه الأولية لمنع البحث في الروح… كما توقعت. أنتم جميعًا تأخذونني حقًا على أنني حمقاء.” شهقت سو نو ببرود. نظرت إلى جثته، وترددت للحظة، ثم استدعت لهبًا وحولته إلى رماد.
“يا أختي الصغرى، أنتِ—” اندهش الشاب رعبًا. لم يكن يتخيل أبدًا أن هذه الفتاة البريئة النقية في عينيه ست هاجمه فجأة، وبنية قتل لا تقل.
أخرجت تعويذة الأمر وحاولت تدميرها، لكن الت
أومأت سو نو برأسها، ونبرتها ضعيفة وممزوجة بالشكوى. “أُصبت خلال الاختبار الأول واضطررت إلى كبحها. للتو، هاجمني سحالي جليدية، مما أثار جروحي الداخلية مرة أخرى. اضطررت إلى التوقف والشفاء.”
عويذة كانت غير قابلة للكسر، مرتبطة بدمها، ورفضت التخلص منها.
الفصل 1020: سو نو
(نهاية الفصل )
لكن في اللحظة التي اقترب فيها، اختفت ابتسامة سو نو. تحولت نظرتها إلى جليدية وهي تضربه فجأة براحتها. اندفع بصمة كف سوداء، مكثفة من تشي الشيطان، نحو نقطة حيوية للشاب.
جلجل… ارتجفت الأسورة اليشمية، ترن بصوت نقي كالأجراس.
