الفصل 1019: سهول الجليد الغامضة
أشرقت عينا تشين سانغ قبل أن ينهي باي كلامه. وافق دون تردد. إذا استطاع باي التقدم إلى عالم ملك الجثث، فسيكون ذلك مساعدة كبيرة له. إذا كانت هناك فرصة للحصول على حصة ثانية من سائل تنظيف الروح، فسيبذل تشين سانغ كل جهد للحصول عليها.
انفجر ضوء السيف، مشكلاً عجلة سيف دوارة انقضت بشراسة على وحوش الدمى. سيطر تشين سانغ على سيفه الروحي، يخوض المعركة مع وحوش الدمى. محاطًا من كل الجهات، أُغلقت حواسه تمامًا بواسطة تشي السيف المتدفق.
“سهول الجليد الغامضة؟” مسح تشين سانغ العالم اللامع حوله. “نعم، لا بد أن هذه سهول الجليد الغامضة. هذا الاختبار بسيط نسبيًا. يجب أن تدور جوهرك الحقيقي باستمرار لصد البرد، وتحذر من الوحوش الشرسة التي تظهر من وقت لآخر. بخلاف ذلك، ليس خطيرًا جدًا.”
غمر نفسه في فهم قوة السيف المخفية داخل مصفوفة سيف الدمى، وفي الوقت نفسه أطلق هجمات بكامل قوتها، يحاول استدراج القوة الحقيقية للمصفوفة. في الوقت نفسه، أيقظ فراشة عيون السماء لمساعدته في تفكيك مصفوفة السيف.
انطلق سيف الأبنوس كالبرق، مخترقًا مباشرة فمه المفتوح. انقطع زئيره في منتصف الصوت بينما قطعت الشفرة جسده من الرأس إلى الذيل، مقسمة إياه إلى نصفين نظيفين.
كان من المستحيل فهم أسرار المصفوفة بالكامل خلال مدة عصا بخور واحدة، لكن تشين سانغ حفظ أكبر عدد ممكن من تغيراتها. يمكن دمج تلك الرؤى لاحقًا في عجلة سيفه.
غمر نفسه في فهم قوة السيف المخفية داخل مصفوفة سيف الدمى، وفي الوقت نفسه أطلق هجمات بكامل قوتها، يحاول استدراج القوة الحقيقية للمصفوفة. في الوقت نفسه، أيقظ فراشة عيون السماء لمساعدته في تفكيك مصفوفة السيف.
كانت مصفوفة سيف الدمى شديدة القوة. لا شك أن من صنع هذه الدمى كان يمتلك إتقانًا عميقًا لطريق السيف. لدمج مصفوفة سيف كاملة داخل تصميم دمى كان يتطلب مهارة استثنائية.
تمتمت سو نو بهمس تحت أنفاسها، وبدأت تنشد تعويذة. غاصت الأسورة واحدة تلو الأخرى في الجليد تحت قدميها بصوت خفيف. اختلط اليشم الشفاف تمامًا مع السطح الجليدي. في ساحة المعركة الفوضوية هذه من الجليد المحطم، كانت غير مرئية للعين المجردة.
بعد فترة قصيرة، تلاشى ضوء السيف الذي ملأ الهواء فجأة. أعاد تشين سانغ سيفه إلى غمده، واقفًا ساكنًا مع إثارة متبقية. لم يستطع إلا أن يتساءل كيف كانت قاعة السبعة قتلة في ذروتها.
بالفعل، لم يمض وقت طويل حتى انهار الجليد أمامه فجأة. انطلق خط من الضوء الأبيض، يكشف عن ثعبان سميك كالذراع. كان ثعبان جليد.
كان طريق السيف ومصفوفة سيف الدمى أفضل معلم لممارسي السيف.
هس، هس، هس… انطلقت عدة خطوط من الضوء، تكشف عن حفنة من الأسورة اليشمية المتطابقة.
لو استطاع المرء التدريب في مثل هذا البيئة باستمرار، لتقدمت زراعة سيفه بسرعة مذهلة. حتى فهم قوة السيف لم يعد صعبًا. كانت أرضًا مقدسة حقيقية لممارسي السيف.
كانت ترتدي رداءً أحمر ناعمًا ممتاز الجودة. عند تفعيله، يطرد البرد، محافظًا عليها دافئة تمامًا رغم رياح هذا العالم الجليدي الباردة.
من زاوية القاعة، اقترب باي. سأل تشين سانغ عن لوح يشم فارغ وبعد لحظة قصيرة، سلمه إياه. “يحتوي هذا على ما لاحظته أثناء مراقبة مصفوفة السيف للتو. كنت داخلًا بينما كنت خارجًا، لذا بيننا رأينا الهيكل الكامل. بمجرد أن تدمج رؤانا، يجب أن تتمكن من إعادة بناء معظم المصفوفة. هذه مصفوفة سيف الدمى غير عادية؛ تشعر وكأنها نسخة مبسطة من بعض مصفوفة السيف من الطراز الأعلى. إذا استطعنا فهمها، فإن المكاسب ستكون كبيرة.”
تمتمت سو نو بهمس تحت أنفاسها، وبدأت تنشد تعويذة. غاصت الأسورة واحدة تلو الأخرى في الجليد تحت قدميها بصوت خفيف. اختلط اليشم الشفاف تمامًا مع السطح الجليدي. في ساحة المعركة الفوضوية هذه من الجليد المحطم، كانت غير مرئية للعين المجردة.
أخذ تشين سانغ لوح اليشم مبتسمًا، شكره، وخزنه. لم يكن الوقت مناسبًا لدراسته بعمق الآن.
بمجرد وضع الأسورة في مكانها، ومض بريق شرس في عيني سو نو. فجأة، رفعت راحة يدها، وومض جوهرها الحقيقي عليها، وضربت نفسها مباشرة في صدرها.
نظر باي حوله ثم أشار خلفهم. “هناك يجب أن يكون مدخل الاختبار التالي. قلت سابقًا إن سائل تنظيف الروح يفيد الروح، ربما يساعدني أيضًا. هل تمانع…”
“سهول الجليد الغامضة؟” مسح تشين سانغ العالم اللامع حوله. “نعم، لا بد أن هذه سهول الجليد الغامضة. هذا الاختبار بسيط نسبيًا. يجب أن تدور جوهرك الحقيقي باستمرار لصد البرد، وتحذر من الوحوش الشرسة التي تظهر من وقت لآخر. بخلاف ذلك، ليس خطيرًا جدًا.”
أشرقت عينا تشين سانغ قبل أن ينهي باي كلامه. وافق دون تردد. إذا استطاع باي التقدم إلى عالم ملك الجثث، فسيكون ذلك مساعدة كبيرة له. إذا كانت هناك فرصة للحصول على حصة ثانية من سائل تنظيف الروح، فسيبذل تشين سانغ كل جهد للحصول عليها.
مسح المنظر، ثبت نظره في اتجاه بعيد وانطلق بكامل سرعته.
بعد اختفاء وحوش الدمى، ظهر بابان على جانبي القاعة. كان واضحًا أن أحدهما يؤدي إلى الاختبار التالي، بينما ينقل الآخر إلى مدخل القاعة الداخلية. عاد باي إلى كيس الجثث الدمية.
غمر نفسه في فهم قوة السيف المخفية داخل مصفوفة سيف الدمى، وفي الوقت نفسه أطلق هجمات بكامل قوتها، يحاول استدراج القوة الحقيقية للمصفوفة. في الوقت نفسه، أيقظ فراشة عيون السماء لمساعدته في تفكيك مصفوفة السيف.
خطا تشين سانغ نحو الاختبار التالي. في اللحظة التي دخل فيها الباب، جاء ذلك الإحساس المألوف مرة أخرى، وهبط الظلام. في طرفة عين، وجد نفسه واقفًا في سهل جليدي شاسع.
لو استطاع المرء التدريب في مثل هذا البيئة باستمرار، لتقدمت زراعة سيفه بسرعة مذهلة. حتى فهم قوة السيف لم يعد صعبًا. كانت أرضًا مقدسة حقيقية لممارسي السيف.
“سهول الجليد الغامضة؟” مسح تشين سانغ العالم اللامع حوله. “نعم، لا بد أن هذه سهول الجليد الغامضة. هذا الاختبار بسيط نسبيًا. يجب أن تدور جوهرك الحقيقي باستمرار لصد البرد، وتحذر من الوحوش الشرسة التي تظهر من وقت لآخر. بخلاف ذلك، ليس خطيرًا جدًا.”
غمر نفسه في فهم قوة السيف المخفية داخل مصفوفة سيف الدمى، وفي الوقت نفسه أطلق هجمات بكامل قوتها، يحاول استدراج القوة الحقيقية للمصفوفة. في الوقت نفسه، أيقظ فراشة عيون السماء لمساعدته في تفكيك مصفوفة السيف.
عوى الريح الجليدية بينما رفع تشين سانغ يديه. تسلل طبقة رقيقة من الصقيع فورًا من أطراف أصابعه. كان البرد يخترق العظام.
انفجر ضوء أزرق من جسده وانبثق زوج من الأجنحة خلفه. كان قد فعّل تحول الشيطان السماوي. مع تفعيل التحول، لم يستطع برد سهول الجليد الغامضة إيذاءه مطلقًا.
“كلما تقدم المرء، أصبح البرد أشد. سيستهلك ممارسو الخلود العاديون ذوو الأجساد الضعيفة كميات هائلة من الجوهر الحقيقي فقط لمقاومة البرد. بمجرد استنزاف طاقتهم، قد يصبح الهجوم من وحش قاتلاً. لكن هذا البرد لا يشكل تهديدًا حقيقيًا لي”، تمتم تشين سانغ بثقة.
كان طريق السيف ومصفوفة سيف الدمى أفضل معلم لممارسي السيف.
انفجر ضوء أزرق من جسده وانبثق زوج من الأجنحة خلفه. كان قد فعّل تحول الشيطان السماوي. مع تفعيل التحول، لم يستطع برد سهول الجليد الغامضة إيذاءه مطلقًا.
بعد فترة، عضت على شفتها السفلى بلطف، كأنها تتخذ قرارًا صعبًا. ثم، بلوحة خفيفة على كيس خردل البذور عند خصرها…
اختبر البرد للحظة، ثم ابتسم بلطف ونظر مباشرة إلى الأمام. “يُقال إن سهول الجليد الغامضة تحتوي على عدة أماكن تنمو فيها أعشاب روحية نادرة. كانت تلك أعشابًا شبه مستحيلة العثور عليها في العالم الخارجي. يُفترض أن كل منطقة اختبار تحتوي على مثل هذه الأراضي المباركة حيث قد يجد المحظوظون فرصًا عظيمة. يدخل الكثير من الممارسين ليس من أجل المكافآت النهائية، بل للبحث عن هذه الفرص. بقوة جسدي، يمكنني البقاء هنا وجمع كل تلك الأعشاب بصعوبة قليلة. لكن إضاعة الكثير من الوقت قد تكلفني فرصة الحصول على المزيد من سائل تنظيف الروح.”
كانت فتاة شابة تقف قرب الجثث. كانت سو نو. سقطت السحلفتان الجليديتان على يدها. رغم المعركة، لم تحمل سو نو أي إصابة.
بعد التفكير في ذلك، نشر تشين سانغ جناحيه وانزلق بسرعة عبر السطح الجليدي. فعّلت فراشة عيون السماء أيضًا قدرة عيون السماء، تمسح تحت الجليد. يُقال إن معظم الوحوش الشرسة تهاجم من الأسفل.
***
بالفعل، لم يمض وقت طويل حتى انهار الجليد أمامه فجأة. انطلق خط من الضوء الأبيض، يكشف عن ثعبان سميك كالذراع. كان ثعبان جليد.
في مكان ما على سهول الجليد الغامضة، فتحة كبيرة فاغرة في السطح الجليدي. بجانب الجليد المحطم كان هناك سحلفتان جليديتان بلورتان، أجسادهما متصلبة وغير متحركة. تحتهما بركة من الدم الأزرق المتجمد. كانتا ميتتين.
اندفعت ريح جليدية كريهة نحوه وهو يفتح فمه، وأنيابه تلمع، وعيناه مليئتان بالوحشية. فجأة، لمع ضوء السيف. شعر الثعبان الجليدي بالخطر، وحاول التراجع، لكنه كان متأخرًا بالفعل.
بعد فترة، عضت على شفتها السفلى بلطف، كأنها تتخذ قرارًا صعبًا. ثم، بلوحة خفيفة على كيس خردل البذور عند خصرها…
انطلق سيف الأبنوس كالبرق، مخترقًا مباشرة فمه المفتوح. انقطع زئيره في منتصف الصوت بينما قطعت الشفرة جسده من الرأس إلى الذيل، مقسمة إياه إلى نصفين نظيفين.
بعد فترة، عضت على شفتها السفلى بلطف، كأنها تتخذ قرارًا صعبًا. ثم، بلوحة خفيفة على كيس خردل البذور عند خصرها…
هس! انسحب ضوء السيف. دون حتى النظر إلى الجثة، انطلق تشين سانغ متجاوزًا، مستمرًا في طريقه.
ها بلوحة من يدها، وجلست متربعة عليه، مختارة البقاء في المكان نفسه.
***
كانت فتاة شابة تقف قرب الجثث. كانت سو نو. سقطت السحلفتان الجليديتان على يدها. رغم المعركة، لم تحمل سو نو أي إصابة.
في مكان آخر على سهول الجليد الغامضة، ظهر شكل شاب من العدم. كان وجهه شاحبًا في البداية، لكنه عندما رأى السهل الجليدي أمامه، امتلأ تعبيره بالفرح. “الاختبار الثاني هو سهول الجليد الغامضة! ممتاز!”
انطلق سيف الأبنوس كالبرق، مخترقًا مباشرة فمه المفتوح. انقطع زئيره في منتصف الصوت بينما قطعت الشفرة جسده من الرأس إلى الذيل، مقسمة إياه إلى نصفين نظيفين.
كان في المرحلة الوسطى من تشكيل النواة فقط، وكاد ينجو من معركة الدمى الأولى باستنزاف كل حيله. كان يعتقد أن فرصته ضئيلة، ومع ذلك تبين أن الاختبار الثاني هو بالضبط ما كان يأمل فيه.
***
“زهرة البلورة السفلية، ها أنا قادم!” لحس شفتيه، وتمتم بتعويذة بسرعة. اندفع جوهره الحقيقي، وتكثف رداء من اللهب حول جسده. كانت تقنية سرية لمقاومة البرد.
انفجر ضوء أزرق من جسده وانبثق زوج من الأجنحة خلفه. كان قد فعّل تحول الشيطان السماوي. مع تفعيل التحول، لم يستطع برد سهول الجليد الغامضة إيذاءه مطلقًا.
في الوقت نفسه، أخرج بلورة حمراء غريبة تفوح بموجات من الدفء، واضح أنها كنز آخر لصد الصقيع. كان قد أعد نفسه جيدًا.
غمر نفسه في فهم قوة السيف المخفية داخل مصفوفة سيف الدمى، وفي الوقت نفسه أطلق هجمات بكامل قوتها، يحاول استدراج القوة الحقيقية للمصفوفة. في الوقت نفسه، أيقظ فراشة عيون السماء لمساعدته في تفكيك مصفوفة السيف.
مسح المنظر، ثبت نظره في اتجاه بعيد وانطلق بكامل سرعته.
كان من المستحيل فهم أسرار المصفوفة بالكامل خلال مدة عصا بخور واحدة، لكن تشين سانغ حفظ أكبر عدد ممكن من تغيراتها. يمكن دمج تلك الرؤى لاحقًا في عجلة سيفه.
***
ثم أخرجت بساط تأمل، وأقامت عدة حواجز دفاعية حول
في مكان ما على سهول الجليد الغامضة، فتحة كبيرة فاغرة في السطح الجليدي. بجانب الجليد المحطم كان هناك سحلفتان جليديتان بلورتان، أجسادهما متصلبة وغير متحركة. تحتهما بركة من الدم الأزرق المتجمد. كانتا ميتتين.
بعد فترة، عضت على شفتها السفلى بلطف، كأنها تتخذ قرارًا صعبًا. ثم، بلوحة خفيفة على كيس خردل البذور عند خصرها…
كانت فتاة شابة تقف قرب الجثث. كانت سو نو. سقطت السحلفتان الجليديتان على يدها. رغم المعركة، لم تحمل سو نو أي إصابة.
انفجر ضوء السيف، مشكلاً عجلة سيف دوارة انقضت بشراسة على وحوش الدمى. سيطر تشين سانغ على سيفه الروحي، يخوض المعركة مع وحوش الدمى. محاطًا من كل الجهات، أُغلقت حواسه تمامًا بواسطة تشي السيف المتدفق.
كانت ترتدي رداءً أحمر ناعمًا ممتاز الجودة. عند تفعيله، يطرد البرد، محافظًا عليها دافئة تمامًا رغم رياح هذا العالم الجليدي الباردة.
نظرت سو نو نحو الطرف البعيد من السهول، لكنها لم تتحرك فورًا. كانت تمسك بتعويذة أمر سوداء في يدها، وتعبيرها تفكيري.
نظرت سو نو نحو الطرف البعيد من السهول، لكنها لم تتحرك فورًا. كانت تمسك بتعويذة أمر سوداء في يدها، وتعبيرها تفكيري.
في مكان ما على سهول الجليد الغامضة، فتحة كبيرة فاغرة في السطح الجليدي. بجانب الجليد المحطم كان هناك سحلفتان جليديتان بلورتان، أجسادهما متصلبة وغير متحركة. تحتهما بركة من الدم الأزرق المتجمد. كانتا ميتتين.
بعد فترة، عضت على شفتها السفلى بلطف، كأنها تتخذ قرارًا صعبًا. ثم، بلوحة خفيفة على كيس خردل البذور عند خصرها…
“زهرة البلورة السفلية، ها أنا قادم!” لحس شفتيه، وتمتم بتعويذة بسرعة. اندفع جوهره الحقيقي، وتكثف رداء من اللهب حول جسده. كانت تقنية سرية لمقاومة البرد.
هس، هس، هس… انطلقت عدة خطوط من الضوء، تكشف عن حفنة من الأسورة اليشمية المتطابقة.
في مكان ما على سهول الجليد الغامضة، فتحة كبيرة فاغرة في السطح الجليدي. بجانب الجليد المحطم كان هناك سحلفتان جليديتان بلورتان، أجسادهما متصلبة وغير متحركة. تحتهما بركة من الدم الأزرق المتجمد. كانتا ميتتين.
تمتمت سو نو بهمس تحت أنفاسها، وبدأت تنشد تعويذة. غاصت الأسورة واحدة تلو الأخرى في الجليد تحت قدميها بصوت خفيف. اختلط اليشم الشفاف تمامًا مع السطح الجليدي. في ساحة المعركة الفوضوية هذه من الجليد المحطم، كانت غير مرئية للعين المجردة.
اختبر البرد للحظة، ثم ابتسم بلطف ونظر مباشرة إلى الأمام. “يُقال إن سهول الجليد الغامضة تحتوي على عدة أماكن تنمو فيها أعشاب روحية نادرة. كانت تلك أعشابًا شبه مستحيلة العثور عليها في العالم الخارجي. يُفترض أن كل منطقة اختبار تحتوي على مثل هذه الأراضي المباركة حيث قد يجد المحظوظون فرصًا عظيمة. يدخل الكثير من الممارسين ليس من أجل المكافآت النهائية، بل للبحث عن هذه الفرص. بقوة جسدي، يمكنني البقاء هنا وجمع كل تلك الأعشاب بصعوبة قليلة. لكن إضاعة الكثير من الوقت قد تكلفني فرصة الحصول على المزيد من سائل تنظيف الروح.”
بمجرد وضع الأسورة في مكانها، ومض بريق شرس في عيني سو نو. فجأة، رفعت راحة يدها، وومض جوهرها الحقيقي عليها، وضربت نفسها مباشرة في صدرها.
كان في المرحلة الوسطى من تشكيل النواة فقط، وكاد ينجو من معركة الدمى الأولى باستنزاف كل حيله. كان يعتقد أن فرصته ضئيلة، ومع ذلك تبين أن الاختبار الثاني هو بالضبط ما كان يأمل فيه.
بصق! أطلقت همهمة مكتومة وبصقت فمًا من الدم الأحمر اللامع على الثلج.
انفجر ضوء السيف، مشكلاً عجلة سيف دوارة انقضت بشراسة على وحوش الدمى. سيطر تشين سانغ على سيفه الروحي، يخوض المعركة مع وحوش الدمى. محاطًا من كل الجهات، أُغلقت حواسه تمامًا بواسطة تشي السيف المتدفق.
كانت قد جرحت نفسها. غير راضية، جرحت سو نو سرًا عدة من مريديها أيضًا، تاركة بشرتها شاحبة كالثلج.
هس، هس، هس… انطلقت عدة خطوط من الضوء، تكشف عن حفنة من الأسورة اليشمية المتطابقة.
ثم أخرجت بساط تأمل، وأقامت عدة حواجز دفاعية حول
انفجر ضوء السيف، مشكلاً عجلة سيف دوارة انقضت بشراسة على وحوش الدمى. سيطر تشين سانغ على سيفه الروحي، يخوض المعركة مع وحوش الدمى. محاطًا من كل الجهات، أُغلقت حواسه تمامًا بواسطة تشي السيف المتدفق.
ها بلوحة من يدها، وجلست متربعة عليه، مختارة البقاء في المكان نفسه.
بعد اختفاء وحوش الدمى، ظهر بابان على جانبي القاعة. كان واضحًا أن أحدهما يؤدي إلى الاختبار التالي، بينما ينقل الآخر إلى مدخل القاعة الداخلية. عاد باي إلى كيس الجثث الدمية.
(نهاية الفصل )
كان من المستحيل فهم أسرار المصفوفة بالكامل خلال مدة عصا بخور واحدة، لكن تشين سانغ حفظ أكبر عدد ممكن من تغيراتها. يمكن دمج تلك الرؤى لاحقًا في عجلة سيفه.
انفجر ضوء السيف، مشكلاً عجلة سيف دوارة انقضت بشراسة على وحوش الدمى. سيطر تشين سانغ على سيفه الروحي، يخوض المعركة مع وحوش الدمى. محاطًا من كل الجهات، أُغلقت حواسه تمامًا بواسطة تشي السيف المتدفق.
