Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

بوابة الخلود 1024

PDF

الفصل 1024: عالم الوهم

“يجب أن تكون هذه أيضًا مختلطة بالوهم. سأضطر إلى العثور على المسار الحقيقي. لو كان المرء على دراية جيدة بمصفوفات الوهم، ربما كان يمكن استنتاجه بتحليل تغيرات المصفوفة. وإلا، لا خيار سوى تجربتهم واحدًا تلو الآخر. لم تكن الشائعات خاطئة؛ هذا المكان يمحو الحقيقة والكذب فعلاً، وهو خطير بالفعل.”

لم يتمكن سوى القليل من عبور سهول الجليد الغامضة بسهولة مثل تشين سانغ. كان الممارسون الحاضرون، حتى لو لم يكونوا مصابين، قد استنفدوا كمية كبيرة من جوهرهم الحقيقي في مقاومة البرد القارس.

تذكر الآن. داخل منطقة الاختبار، كان هناك بالفعل اختبار مشهور بمصفوفات الوهم، يُعرف باسم مصفوفة ألف جبل.

حفظ تشين سانغ وجوههم بهدوء. عندما يحين وقت التنافس على سائل تنقية الروح، قد يصبح هؤلاء جميعًا خصومه. ثم تحولت نظرته نحو الجناحين أمامه.

بقي هادئًا، اندفع جوهره الحقيقي وهو يطلق موجة قوة دائرية تحطم الأوهام المتبقية، ثم ضرب بأصابعه نحو الوحش الحقيقي.

داخل كل جناح كانت توجد مصفوفة نقل. واحدة تؤدي إلى خارج القاعة، والأخرى ترتبط بالاختبار الثالث.

فجأة، اضطرب الضباب أمامه بعنف. ظهر وحش شرس يشبه الذئب من العدم وانقض عليه بأنياب مكشوفة.

دون تردد، وتحت بعض النظرات المتفاجئة، سار تشين سانغ مباشرة إلى أحد الأجنحة ودخل الاختبار التالي. عندما استعاد وعيه، وجد نفسه في ما يبدو أنه وادٍ.

غطى ضباب كثيف وكثيف المنطقة المحيطة، ثقيل لدرجة أنه بدا ملموسًا. كان يعيق وعيه الروحي ويحمل برودة خفيفة، رغم أنها أدفأ بكثير من سهول الجليد الغامضة.

غطى ضباب كثيف وكثيف المنطقة المحيطة، ثقيل لدرجة أنه بدا ملموسًا. كان يعيق وعيه الروحي ويحمل برودة خفيفة، رغم أنها أدفأ بكثير من سهول الجليد الغامضة.

في مصفوفة الوهم، كان أهم شيء هو الحفاظ على هدوء الذهن. الذعر سيؤدي فقط إلى الضلال. على الأقل، لم يكن ذلك شيئًا يقلق تشين سانغ. بعد الوقوف بهدوء للحظة، اتخذ خطوته الأولى.

في البعد، لوحت ظلال باهتة، ربما منحدرات، ربما سلاسل جبال. ما أثار دهشته أكثر هو أن هذه الظلال بدت حية، تتحرك أحيانًا، وتختفي تمامًا أحيانًا أخرى.

بقي ساكنًا لفترة، يوجه قدرة الفراشة الإلهية لمراقبة محيطه.

جاءت من أعماق الضباب زئير وحوش شرسة عرضية. لم يتمكن تشين سانغ من معرفة ما إذا كان شخص ما قد دخل قبله وأثار الوحوش، أو ما إذا كان هذا العالم نفسه يعج بالوحوش الشرسة التي تتجول بحرية.

أوووو! تبع ذلك عواء يشبه الذئب. فتح الوحش الذي كان من المفترض أن يكون وهمًا فكيه الملطخين بالدم وانقض عليه بشراسة. اندفعت رائحة دم عفنة وريح نحو وجهه.

لم يجرؤ على إرخاء حذره. دون لحظة توقف، فعّل تحول الشيطان السماوي واستدعى السيف الأبنوسي لحماية جسده. ثم استدعى فراشة العين السماوية.

بعد الوادي، وقفت ثلاثة ظلال جبال جنبًا إلى جنب، وامتدت ثلاثة مسارات ضيقة نحوهم. بدت كلها متطابقة للعين المجردة.

بينما درس تشين سانغ المنظر من خلال الضباب، برز فهم غامض في ذهنه.

كل مسافة معينة، كان وحش آخر يهاجم — أحيانًا حقيقي، وأحيانًا كاذب — وكانا يتبادلان بين الاثنين، مزعجين إلى ما لا نهاية. حتى عند مواجهة الأوهام، لم يجرؤ على الاسترخاء للحظة وا

رفرفت الفراشة إلى كتفه، تمسح بلطف تحت ذقنه قبل أن تنشر جناحيها. أصبحت العيون على جناحيها حية، تدور بلطف بلمعان غريب.

متمتمًا لنفسه، أمر تشين سانغ فراشة العين السماوية بتفعيل عيون السماء بالكامل. سرعان ما رفضت الفراشة الجبل على اليسار. كان نهاية ذلك المسار وهمًا. ومع ذلك، لدهشة تشين سانغ، بدا الاثنان المتبقيان حقيقيين بالقدر نفسه، دون أي عيوب.

من خلال عيونها السماوية، نظر تشين سانغ إلى ما وراء الضباب، مركزًا على أحد ظلال الجبال في البعد حتى انكشف الحقيقة.

كان حظهم سيئًا لمواجهتها. ومع ذلك، لم يشعر تشين سانغ بالذعر. كانت قدرة فراشة العين السماوية تتعارض تمامًا مع مثل هذه الأوهام. طالما لم تظهر وحوش شرسة من المستوى العلوي، فلن يكون الخروج من الوهم صعبًا جدًا.

“إذن هو عالم وهم،” همس.

رفرفت الفراشة إلى كتفه، تمسح بلطف تحت ذقنه قبل أن تنشر جناحيها. أصبحت العيون على جناحيها حية، تدور بلطف بلمعان غريب.

تذكر الآن. داخل منطقة الاختبار، كان هناك بالفعل اختبار مشهور بمصفوفات الوهم، يُعرف باسم مصفوفة ألف جبل.

في مصفوفة الوهم، كان أهم شيء هو الحفاظ على هدوء الذهن. الذعر سيؤدي فقط إلى الضلال. على الأقل، لم يكن ذلك شيئًا يقلق تشين سانغ. بعد الوقوف بهدوء للحظة، اتخذ خطوته الأولى.

يُقال إن مصفوفة ألف جبل الكاملة كانت مصفوفة وهم قديمة من الدرجة العليا، تنسج قممًا لا تُحصى في رقعة شطرنج شاسعة. بمجرد الوقوع في الفخ، سيواجه المرء تحولات لا نهاية لها، ولن يجد طريق الخروج أبدًا.

تدريجيًا، أصبحت خطوات تشين سانغ أسرع وهو يصعد، حتى وصل أخيرًا إلى قمة الجبل.

بالطبع، لم تكن منطقة الاختبار قادرة على احتواء نسخة كاملة، بل مجرد شظية. لكن حتى بقايا مثل هذه المصفوفة كانت هائلة.

بعد الوادي، وقفت ثلاثة ظلال جبال جنبًا إلى جنب، وامتدت ثلاثة مسارات ضيقة نحوهم. بدت كلها متطابقة للعين المجردة.

كانت مصفوفة ألف جبل غير قابلة للتنبؤ، ومن بين جميع الاختبارات المعروفة داخل هذه المنطقة، احتلت مكانة بين الأكثر خطورة.

“يجب أن تكون هذه أيضًا مختلطة بالوهم. سأضطر إلى العثور على المسار الحقيقي. لو كان المرء على دراية جيدة بمصفوفات الوهم، ربما كان يمكن استنتاجه بتحليل تغيرات المصفوفة. وإلا، لا خيار سوى تجربتهم واحدًا تلو الآخر. لم تكن الشائعات خاطئة؛ هذا المكان يمحو الحقيقة والكذب فعلاً، وهو خطير بالفعل.”

كان حظهم سيئًا لمواجهتها. ومع ذلك، لم يشعر تشين سانغ بالذعر. كانت قدرة فراشة العين السماوية تتعارض تمامًا مع مثل هذه الأوهام. طالما لم تظهر وحوش شرسة من المستوى العلوي، فلن يكون الخروج من الوهم صعبًا جدًا.

تدريجيًا، أصبحت خطوات تشين سانغ أسرع وهو يصعد، حتى وصل أخيرًا إلى قمة الجبل.

بقي ساكنًا لفترة، يوجه قدرة الفراشة الإلهية لمراقبة محيطه.

غطى ضباب كثيف وكثيف المنطقة المحيطة، ثقيل لدرجة أنه بدا ملموسًا. كان يعيق وعيه الروحي ويحمل برودة خفيفة، رغم أنها أدفأ بكثير من سهول الجليد الغامضة.

في مصفوفة الوهم، كان أهم شيء هو الحفاظ على هدوء الذهن. الذعر سيؤدي فقط إلى الضلال. على الأقل، لم يكن ذلك شيئًا يقلق تشين سانغ. بعد الوقوف بهدوء للحظة، اتخذ خطوته الأولى.

تفتح قاعة السبع قتل مرة واحدة كل ثلاثمائة عام، وتظهر مصفوفة ألف جبل حتى أقل تكرارًا. كانت هناك سجلات قليلة جدًا للرجوع إليها. سيتعين عليه الاعتماد على حكمه الخاص.

انفصل الضباب إلى الجانبين. بدا الوادي هادئًا؛ باستثناء زئير الوحوش العرضي، ساد الصمت. كان تشين سانغ يستطيع حتى سماع تدفق الضباب الخفيف نفسه.

لم يتمكن سوى القليل من عبور سهول الجليد الغامضة بسهولة مثل تشين سانغ. كان الممارسون الحاضرون، حتى لو لم يكونوا مصابين، قد استنفدوا كمية كبيرة من جوهرهم الحقيقي في مقاومة البرد القارس.

بعد عدة خطوات، رأت فراشة العين السماوية ما كان يبدو سابقًا ظلال جبال.

وقف ساكنًا للحظة، ورأى عدم وجود تغييرات أخرى داخل مصفوفة الوهم، فتابع صعوده.

لم تكن هناك جبال على الإطلاق. كان كل شيء قد اختلقته مصفوفة الوهم. اختفاؤها وتحولها لم يكن سوى خدع.

يُقال إن مصفوفة ألف جبل الكاملة كانت مصفوفة وهم قديمة من الدرجة العليا، تنسج قممًا لا تُحصى في رقعة شطرنج شاسعة. بمجرد الوقوع في الفخ، سيواجه المرء تحولات لا نهاية لها، ولن يجد طريق الخروج أبدًا.

بعد بعض الاستكشاف، تمكن تشين سانغ تقريبًا من تمييز آلية الوهم وسرّع خطاه. سرعان ما وصل إلى فم الوادي.

بقي هادئًا، اندفع جوهره الحقيقي وهو يطلق موجة قوة دائرية تحطم الأوهام المتبقية، ثم ضرب بأصابعه نحو الوحش الحقيقي.

فجأة، اضطرب الضباب أمامه بعنف. ظهر وحش شرس يشبه الذئب من العدم وانقض عليه بأنياب مكشوفة.

“إذن مصفوفة ألف جبل لها أكثر من مخرج واحد، ويجب أن أختار بين الاثنين الحقيقيين؟” كان يعرف القليل جدًا عن هذا المكان ليكون متأكدًا.

“وهم!” سخر تشين سانغ. كانت فراشة العين السماوية قد رأت بالفعل طبيعتها الكاذبة.

دار تشين سانغ جسده قليلاً وأمر السيف الأبنوسي بقطع الوحش.

ضرب بالسيف، وكما هو متوقع، قطع الشفرة الهواء الفارغ. تحطم وهم الوحش فورًا. لكن في اللحظة التالية، انقضت وحوش متطابقة عليه من جميع الجهات، من الأعلى والأسفل واليسار واليمين.

الفصل 1024: عالم الوهم

“إذن، واحد حقيقي بين ثلاثة كاذبة.” لمعت عينا تشين سانغ بدهشة. كان الذي يقفز من الأعلى حقيقيًا.

تدريجيًا، أصبحت خطوات تشين سانغ أسرع وهو يصعد، حتى وصل أخيرًا إلى قمة الجبل.

كان متأكدًا أنه لم يكن موجودًا من قبل؛ لقد ظهر من العدم. لم تكن مصفوفة ألف جبل تخلق أوهامًا فحسب، بل كانت قادرة أيضًا على نقل وحوش حية من مكان آخر.

حفظ تشين سانغ وجوههم بهدوء. عندما يحين وقت التنافس على سائل تنقية الروح، قد يصبح هؤلاء جميعًا خصومه. ثم تحولت نظرته نحو الجناحين أمامه.

كان الحقيقي والكاذب متشابكين، مستحيل الحراسة ضدهما. لحسن الحظ، داخل نظر عيون السماء، لم يستطع أي من هذه الخدع الاختباء.

داخل كل جناح كانت توجد مصفوفة نقل. واحدة تؤدي إلى خارج القاعة، والأخرى ترتبط بالاختبار الثالث.

بقي هادئًا، اندفع جوهره الحقيقي وهو يطلق موجة قوة دائرية تحطم الأوهام المتبقية، ثم ضرب بأصابعه نحو الوحش الحقيقي.

لم يجرؤ على إرخاء حذره. دون لحظة توقف، فعّل تحول الشيطان السماوي واستدعى السيف الأبنوسي لحماية جسده. ثم استدعى فراشة العين السماوية.

بانغ! مات الوحش الشرس فورًا، وسقطت جثته على الأرض، ورائحة الدم كثيفة ونفاذة.

حدة.

أطلق تشين سانغ لهبًا بسرعة لحرق الجثة والرائحة قبل أن يمسح محيطه مرة أخرى.

بينما درس تشين سانغ المنظر من خلال الضباب، برز فهم غامض في ذهنه.

بعد الوادي، وقفت ثلاثة ظلال جبال جنبًا إلى جنب، وامتدت ثلاثة مسارات ضيقة نحوهم. بدت كلها متطابقة للعين المجردة.

كان حظهم سيئًا لمواجهتها. ومع ذلك، لم يشعر تشين سانغ بالذعر. كانت قدرة فراشة العين السماوية تتعارض تمامًا مع مثل هذه الأوهام. طالما لم تظهر وحوش شرسة من المستوى العلوي، فلن يكون الخروج من الوهم صعبًا جدًا.

“يجب أن تكون هذه أيضًا مختلطة بالوهم. سأضطر إلى العثور على المسار الحقيقي. لو كان المرء على دراية جيدة بمصفوفات الوهم، ربما كان يمكن استنتاجه بتحليل تغيرات المصفوفة. وإلا، لا خيار سوى تجربتهم واحدًا تلو الآخر. لم تكن الشائعات خاطئة؛ هذا المكان يمحو الحقيقة والكذب فعلاً، وهو خطير بالفعل.”

بانغ! لم يكن الوحش الشرس قد كشف عن نفسه حتى ضربه السيف الأبنوسي وألقاه طائرًا. أطلق همهمة خفيفة ومات في المكان. في الوقت نفسه، ظهرت تموجات على الجانب الأيمن.

متمتمًا لنفسه، أمر تشين سانغ فراشة العين السماوية بتفعيل عيون السماء بالكامل. سرعان ما رفضت الفراشة الجبل على اليسار. كان نهاية ذلك المسار وهمًا. ومع ذلك، لدهشة تشين سانغ، بدا الاثنان المتبقيان حقيقيين بالقدر نفسه، دون أي عيوب.

بينما درس تشين سانغ المنظر من خلال الضباب، برز فهم غامض في ذهنه.

“إذن مصفوفة ألف جبل لها أكثر من مخرج واحد، ويجب أن أختار بين الاثنين الحقيقيين؟” كان يعرف القليل جدًا عن هذا المكان ليكون متأكدًا.

كان الحقيقي والكاذب متشابكين، مستحيل الحراسة ضدهما. لحسن الحظ، داخل نظر عيون السماء، لم يستطع أي من هذه الخدع الاختباء.

تفتح قاعة السبع قتل مرة واحدة كل ثلاثمائة عام، وتظهر مصفوفة ألف جبل حتى أقل تكرارًا. كانت هناك سجلات قليلة جدًا للرجوع إليها. سيتعين عليه الاعتماد على حكمه الخاص.

في مصفوفة الوهم، كان أهم شيء هو الحفاظ على هدوء الذهن. الذعر سيؤدي فقط إلى الضلال. على الأقل، لم يكن ذلك شيئًا يقلق تشين سانغ. بعد الوقوف بهدوء للحظة، اتخذ خطوته الأولى.

بعد بعض التفكير، خطا تشين سانغ نحو الجبل في الوسط. تقدم ببطء، تاركًا فراشة العين السماوية تراقب من حوله بينما يمهد السيف الأبنوسي الطريق.

انفصل الضباب إلى الجانبين. بدا الوادي هادئًا؛ باستثناء زئير الوحوش العرضي، ساد الصمت. كان تشين سانغ يستطيع حتى سماع تدفق الضباب الخفيف نفسه.

وصل إلى قاعدة الجبل دون مواجهة خطر. توقف للحظة، رفع بصره نحو القمة، انتظر لحظة، ثم خطا على الدرجة الأولى. في تلك اللحظة، لمعت عيناه. لوح فجأة بسيفه نحو الفراغ على يمينه.

“إذن، واحد حقيقي بين ثلاثة كاذبة.” لمعت عينا تشين سانغ بدهشة. كان الذي يقفز من الأعلى حقيقيًا.

بانغ! لم يكن الوحش الشرس قد كشف عن نفسه حتى ضربه السيف الأبنوسي وألقاه طائرًا. أطلق همهمة خفيفة ومات في المكان. في الوقت نفسه، ظهرت تموجات على الجانب الأيمن.

بانغ! مات الوحش الشرس فورًا، وسقطت جثته على الأرض، ورائحة الدم كثيفة ونفاذة.

“وهم!” لوح تشين سانغ بيده بلا مبالاة، مرسلًا تيارًا من القوة الروحية.

يُقال إن مصفوفة ألف جبل الكاملة كانت مصفوفة وهم قديمة من الدرجة العليا، تنسج قممًا لا تُحصى في رقعة شطرنج شاسعة. بمجرد الوقوع في الفخ، سيواجه المرء تحولات لا نهاية لها، ولن يجد طريق الخروج أبدًا.

بشكل غير متوقع، ضربت القوة الروحية شيئًا صلبًا وتحطمت فورًا. طق!

ضرب بالسيف، وكما هو متوقع، قطع الشفرة الهواء الفارغ. تحطم وهم الوحش فورًا. لكن في اللحظة التالية، انقضت وحوش متطابقة عليه من جميع الجهات، من الأعلى والأسفل واليسار واليمين.

أوووو! تبع ذلك عواء يشبه الذئب. فتح الوحش الذي كان من المفترض أن يكون وهمًا فكيه الملطخين بالدم وانقض عليه بشراسة. اندفعت رائحة دم عفنة وريح نحو وجهه.

دار تشين سانغ جسده قليلاً وأمر السيف الأبنوسي بقطع الوحش.

تغير تعبير تشين سانغ. لم يكن من الممكن أن تكون عيون السماء قد أخطأت.

من خلال عيونها السماوية، نظر تشين سانغ إلى ما وراء الضباب، مركزًا على أحد ظلال الجبال في البعد حتى انكشف الحقيقة.

كانت مصفوفة ألف جبل غريبة بالفعل. كانت قادرة على تحويل الوهم إلى حقيقة، بنقل وحش حقيقي إلى المكان في لحظة الاتصال نفسها. يمكن لممارس غير حذر أن يتعرض لإصابة خطيرة بسهولة.

يُقال إن مصفوفة ألف جبل الكاملة كانت مصفوفة وهم قديمة من الدرجة العليا، تنسج قممًا لا تُحصى في رقعة شطرنج شاسعة. بمجرد الوقوع في الفخ، سيواجه المرء تحولات لا نهاية لها، ولن يجد طريق الخروج أبدًا.

لحسن الحظ، لم يكن هذا الوحش الشرس قويًا. كان من المحتمل أن يكون مجرد مقدمة لتحذير الدخلاء.

ضرب بالسيف، وكما هو متوقع، قطع الشفرة الهواء الفارغ. تحطم وهم الوحش فورًا. لكن في اللحظة التالية، انقضت وحوش متطابقة عليه من جميع الجهات، من الأعلى والأسفل واليسار واليمين.

دار تشين سانغ جسده قليلاً وأمر السيف الأبنوسي بقطع الوحش.

حدة.

وقف ساكنًا للحظة، ورأى عدم وجود تغييرات أخرى داخل مصفوفة الوهم، فتابع صعوده.

في مصفوفة الوهم، كان أهم شيء هو الحفاظ على هدوء الذهن. الذعر سيؤدي فقط إلى الضلال. على الأقل، لم يكن ذلك شيئًا يقلق تشين سانغ. بعد الوقوف بهدوء للحظة، اتخذ خطوته الأولى.

كل مسافة معينة، كان وحش آخر يهاجم — أحيانًا حقيقي، وأحيانًا كاذب — وكانا يتبادلان بين الاثنين، مزعجين إلى ما لا نهاية. حتى عند مواجهة الأوهام، لم يجرؤ على الاسترخاء للحظة وا

(نهاية الفصل )

حدة.

رفرفت الفراشة إلى كتفه، تمسح بلطف تحت ذقنه قبل أن تنشر جناحيها. أصبحت العيون على جناحيها حية، تدور بلطف بلمعان غريب.

تدريجيًا، أصبحت خطوات تشين سانغ أسرع وهو يصعد، حتى وصل أخيرًا إلى قمة الجبل.

بعد عدة خطوات، رأت فراشة العين السماوية ما كان يبدو سابقًا ظلال جبال.

(نهاية الفصل )

بعد بعض الاستكشاف، تمكن تشين سانغ تقريبًا من تمييز آلية الوهم وسرّع خطاه. سرعان ما وصل إلى فم الوادي.

بانغ! مات الوحش الشرس فورًا، وسقطت جثته على الأرض، ورائحة الدم كثيفة ونفاذة.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط