الفصل 1041: الغرفة السرية الملطخة بالدم
اختفى “جثة” السيد الطاوي شياو يون في الهواء الرفيع. ظهر تموج في الفراغ القريب، وأعاد السيد الطاوي شياو يون الظهور من العدم. كان النحت الخشبي في يده يحمل جرحًا متطابقًا مع الجرح الذي شطر جسده.
طق! دوى صوت حاد.
حولهم، أصبح الممارسون مضطربين. اندلعت انفجارات من ضوء غريب حول الحاجز وهم يقتربون أكثر، مستعدين للضرب في أي لحظة.
كان خافتًا، لكنه عندما وصل إلى آذان الجميع، ضرب كالرعد! ظهر شق دقيق على القبة الضوئية.
مع حياته على المحك، من كان لا يزال يفكر في سائل تنقية الروح؟ كان خفاش الدم يفكر فقط في البقاء.
اشتعلت عيون جميع الممارسين بحرارة وهم يطلقون هجمات محمومة عليها. تضاعفت الشقوق، لكن القبة الضوئية الختمية ما زالت صامدة.
كانت إحدى الجهات قد خططت طويلًا مسبقًا، والأخرى كانت غير مستعدة تمامًا، والفرق في القوة بينهما كان هائلاً. كان النتيجة حتمية.
حدّد تشين سانغ نظره فجأة. رأى المبجل يي يتوقف فجأة عن هجماته. تموجت رونات عبر سطح جسده، وتذبذبت هالته بشكل فوضوي. في الوقت نفسه، بدأت سو نو والآخرون في التقارب نحو الوسط.
اشتعلت عيون جميع الممارسين بحرارة وهم يطلقون هجمات محمومة عليها. تضاعفت الشقوق، لكن القبة الضوئية الختمية ما زالت صامدة.
الختم لم ينكسر بعد، والمبجل يي يستعد بالفعل للضرب؟ مرت تلك الفكرة عبر ذهن تشين سانغ، مشددة صدره. شكّل تعويذات يده بسرعة مذهلة.
طق! جاء انفجار رعدي من تحت الكهف يهز السماء، مضيئًا الأعماق بضوء أبيض مبهور.
حولهم، أصبح الممارسون مضطربين. اندلعت انفجارات من ضوء غريب حول الحاجز وهم يقتربون أكثر، مستعدين للضرب في أي لحظة.
بدلاً من مواجهة الهجوم مباشرة مثل ظل الدم، سحب بسرعة نحتًا خشبيًا بحجم راحة اليد من كيس خردل البذور. كان النحت رائعًا، بأطراف كاملة لكن وجهًا فارغًا خاليًا من الملامح.
طق… طق… انتشرت الشقوق على الختم بسرعة.
شعر خفاش الدم والآخرون برعب خالص. محاصرين بقوة السيف المرعبة، تجمدت أجسادهم كأنها عالقة في مستنقع. غرق العرق البارد ظهورهم، وشحب وجوههم من كل لون.
فجأة، انفجر صوت معدني حاد بجانب آذانهم. ارتجف الجميع مذعورين.
رغم أنه بدا غير مصاب، إلا أن هالته كانت خافتة. كان وجهه شاحبًا كالورق، خاليًا من كل لون. كان واضحًا أن تكلفة استخدام النحت الخشبي كانت شديدة. لم يكن أفضل حالًا بكثير من خفاش الدم.
انفجر خط من ضوء السيف من الأرض، يقطع مباشرة نحو السماء. في لحظة، هبط على القبة الضوئية. اخترق تشي السيف الضباب الأسود، وتحت أنظار لا تُحصى مذعورة، انقسم وتضاعف.
لم يكن يستطيع فهم ذلك. كان من المفترض أن تقيد منطقة الاختبار ممارسي مرحلة الرضيع الروحي، فلماذا ظهر وحش كهذا؟ لكن سواء كان خصمه معلمًا كبيرًا في مرحلة الرضيع الروحي أم لا، كانت قوة السيف واضحة.
أضاء ضوء السيف بتألق لا حدود له. اندفعت أمواج لا نهاية لها من تشي السيف زائرة. شد تشين سانغ جسده كله. كانت تلك الضربة قد جاءت من المبجل يي.
كانوا جميعًا يعرفون قوة بعضهم البعض تقريبًا، ولم يكن أي منهم يمتلك مثل هذه القوة اللامحدودة.
في اللحظة التي ظهر فيها السيف، فهم تشين سانغ أن كلمات سو نو السابقة كانت صحيحة تمامًا. هذا دليل على أن المبجل يي قد تسلل فعلاً إلى هذا المكان. فقط معلم كبير في مرحلة الرضيع الروحي يمكنه إطلاق مثل هذه الهجوم المرعب.
كانت إحدى الجهات قد خططت طويلًا مسبقًا، والأخرى كانت غير مستعدة تمامًا، والفرق في القوة بينهما كان هائلاً. كان النتيجة حتمية.
“ابتعدوا عن طريقي!” تبع صيحة غاضبة، تهدر في آذان الجميع.
أضاء ضوء السيف بتألق لا حدود له. اندفعت أمواج لا نهاية لها من تشي السيف زائرة. شد تشين سانغ جسده كله. كانت تلك الضربة قد جاءت من المبجل يي.
هوت ضوء السيف بزئير كعاصفة هائجة. تحمل الممارسون القلائل الأقرب إلى القبة الضوئية العبء الكامل. كان من بينهم خفاش الدم، والسيد الطاوي شياو يون، وبعض التلاميذ الحقيقيين من فصائل أخرى.
هبطت هالة عنيفة، شرسة خارج نطاق القياس. رفع المبجل يي رأسه، وتحول تعبيره إلى الذعر.
كانوا نخبة ممارسي مرحلة تشكيل النواة في بحر تسانغ لانغ، مصممين جميعًا على الاستيلاء على سائل تنقية الروح. لو لم يكن العدد المتاح قليلاً بشكل غير متوقع، لكان كل منهم قد حصل على حصة.
عندما أخرجه، أجبر قطرة من الجوهر والدم داخل النحت. تموج السطح، مشكلاً عيونًا وأنفًا وفمًا متطابقة مع وجهه.
الآن، واقفين في المقدمة، أصبحوا بدلاً من ذلك أهدافًا مثالية لمذبحة المبجل يي.
رذذ الدم في الهواء، ممزوجًا بقطع من العظام واللحم، وهو يُلقى بعيدًا كدمية خرقة. نجحت تقنيته السرية الأخيرة. اشترت له لحظة وأنقذت حياته، لكنه أُصيب بجروح خطيرة واستنفد الدم والتشي الذي زرعه لسنوات.
اقتنص القائد أولاً. بمجرد تعطيل هؤلاء القلائل، سيتفرق الباقون كقطيع بلا رأس. بدون تنسيق، سيكونون عاجزين عن تشكيل حصار، مما يسمح لي بالانسحاب بسهولة. فكر المبجل يي.
(نهاية الفصل )
جاءت الضربة دون سابق إنذار. كانت عقول الجميع مستغرقة في سائل تنقية الروح؛ لم يتخيل أحد أن معلمًا كبيرًا مخفيًا يتربص بينهم.
كان خافتًا، لكنه عندما وصل إلى آذان الجميع، ضرب كالرعد! ظهر شق دقيق على القبة الضوئية.
شعر خفاش الدم والآخرون برعب خالص. محاصرين بقوة السيف المرعبة، تجمدت أجسادهم كأنها عالقة في مستنقع. غرق العرق البارد ظهورهم، وشحب وجوههم من كل لون.
انكسر الختم! أصبح سائل تنقية الروح في متناول اليد. ومع ذلك، بعد رؤية مصير خفاش الدم والآخرين، لم يجرؤ أحد على التحرك.
كانوا جميعًا يعرفون قوة بعضهم البعض تقريبًا، ولم يكن أي منهم يمتلك مثل هذه القوة اللامحدودة.
شعر السيد الطاوي شياو يون بقوة ضوء السيف المرعبة وتحول تعبيره إلى القتامة.
“الرضيع الروحي…” تمتم أحدهم الكلمات من خلال أسنان مرتجفة.
جاءت الضربة دون سابق إنذار. كانت عقول الجميع مستغرقة في سائل تنقية الروح؛ لم يتخيل أحد أن معلمًا كبيرًا مخفيًا يتربص بينهم.
“آههه!” مزق صراخ من الغضب والخوف الفوضى.
الفصل 1041: الغرفة السرية الملطخة بالدم
كانت الضربة مرعبة جدًا. كانت قادرة على قطعهم إلى نصفين في لحظة. صاح خفاش الدم بغضب، وتعبيره مشوه وقاسٍ، لكن موجة من العجز غسلته.
الآن، واقفين في المقدمة، أصبحوا بدلاً من ذلك أهدافًا مثالية لمذبحة المبجل يي.
لم يكن يستطيع فهم ذلك. كان من المفترض أن تقيد منطقة الاختبار ممارسي مرحلة الرضيع الروحي، فلماذا ظهر وحش كهذا؟ لكن سواء كان خصمه معلمًا كبيرًا في مرحلة الرضيع الروحي أم لا، كانت قوة السيف واضحة.
تحت أنظار الجميع، استدعى المبجل يي يد شبحية هائلة وصلت نحو المنصة الحجرية. مع عدة طقطقات حادة، استُولي على أربع زجاجات من سائل تنقية الروح دفعة واحدة، تطير نحوه.
مع حياته على المحك، من كان لا يزال يفكر في سائل تنقية الروح؟ كان خفاش الدم يفكر فقط في البقاء.
طق… طق… انتشرت الشقوق على الختم بسرعة.
لكن ضوء السيف كان سريعًا كالبرق. بالكاد تمكن من صب كل جوهره الحقيقي في درعه الداخلي.
كانت إحدى الجهات قد خططت طويلًا مسبقًا، والأخرى كانت غير مستعدة تمامًا، والفرق في القوة بينهما كان هائلاً. كان النتيجة حتمية.
طق! صمد الدرع لنفس واحد فقط قبل أن يتحطم تحت ضوء السيف.
انكسر الختم! أصبح سائل تنقية الروح في متناول اليد. ومع ذلك، بعد رؤية مصير خفاش الدم والآخرين، لم يجرؤ أحد على التحرك.
لم يستسلم خفاش الدم. مع زئير، فعّل تقنية سرية؛ اندفع موجة من الدم والتشي من داخله وظهر شبح خفاش أحمر دموي، أجنحته منتشرة، تلفه في ستارة قرمزية.
“آههه!” جعل صراخه المؤلم قلوب الجميع ترتجف.
صرخ! انقسم شبح الدم إلى نصفين نظيفين دون صوت. ارتجف جسد خفاش الدم بعنف.
الفصل 1041: الغرفة السرية الملطخة بالدم
“آههه!” جعل صراخه المؤلم قلوب الجميع ترتجف.
لكن ضوء السيف كان سريعًا كالبرق. بالكاد تمكن من صب كل جوهره الحقيقي في درعه الداخلي.
رذذ الدم في الهواء، ممزوجًا بقطع من العظام واللحم، وهو يُلقى بعيدًا كدمية خرقة. نجحت تقنيته السرية الأخيرة. اشترت له لحظة وأنقذت حياته، لكنه أُصيب بجروح خطيرة واستنفد الدم والتشي الذي زرعه لسنوات.
رغم أنه بدا غير مصاب، إلا أن هالته كانت خافتة. كان وجهه شاحبًا كالورق، خاليًا من كل لون. كان واضحًا أن تكلفة استخدام النحت الخشبي كانت شديدة. لم يكن أفضل حالًا بكثير من خفاش الدم.
شعر السيد الطاوي شياو يون بقوة ضوء السيف المرعبة وتحول تعبيره إلى القتامة.
جاءت الضربة دون سابق إنذار. كانت عقول الجميع مستغرقة في سائل تنقية الروح؛ لم يتخيل أحد أن معلمًا كبيرًا مخفيًا يتربص بينهم.
بدلاً من مواجهة الهجوم مباشرة مثل ظل الدم، سحب بسرعة نحتًا خشبيًا بحجم راحة اليد من كيس خردل البذور. كان النحت رائعًا، بأطراف كاملة لكن وجهًا فارغًا خاليًا من الملامح.
كانوا نخبة ممارسي مرحلة تشكيل النواة في بحر تسانغ لانغ، مصممين جميعًا على الاستيلاء على سائل تنقية الروح. لو لم يكن العدد المتاح قليلاً بشكل غير متوقع، لكان كل منهم قد حصل على حصة.
عندما أخرجه، أجبر قطرة من الجوهر والدم داخل النحت. تموج السطح، مشكلاً عيونًا وأنفًا وفمًا متطابقة مع وجهه.
كانت تلك الضربة السيفية السابقة قد هزت تشين سانغ بعمق. كان الفارق بين مرحلة تشكيل النواة ومرحلة الرضيع الروحي هائلاً فعلاً.
هس! هبط ضوء السيف.
“آههه!” جعل صراخه المؤلم قلوب الجميع ترتجف.
لم يقاوم السيد الطاوي شياو يون، وانقسم نظيفًا من الرأس إلى أخمص القدمين. في اللحظة التالية، حدث مشهد غريب.
كانت إحدى الجهات قد خططت طويلًا مسبقًا، والأخرى كانت غير مستعدة تمامًا، والفرق في القوة بينهما كان هائلاً. كان النتيجة حتمية.
اختفى “جثة” السيد الطاوي شياو يون في الهواء الرفيع. ظهر تموج في الفراغ القريب، وأعاد السيد الطاوي شياو يون الظهور من العدم. كان النحت الخشبي في يده يحمل جرحًا متطابقًا مع الجرح الذي شطر جسده.
بينما ضرب المبجل يي، كان تشين سانغ قد أبقى نظره مثبتًا عليه، يراقب كل تفصيل دون أن يفوت أثرًا.
رغم أنه بدا غير مصاب، إلا أن هالته كانت خافتة. كان وجهه شاحبًا كالورق، خاليًا من كل لون. كان واضحًا أن تكلفة استخدام النحت الخشبي كانت شديدة. لم يكن أفضل حالًا بكثير من خفاش الدم.
أضاء ضوء السيف بتألق لا حدود له. اندفعت أمواج لا نهاية لها من تشي السيف زائرة. شد تشين سانغ جسده كله. كانت تلك الضربة قد جاءت من المبجل يي.
كان حال الممارسين الباقين أسوأ حتى. كانت الأطراف المقطوعة مبعثرة على الأرض، والجروح مفتوحة بشكل مرعب، وحياتهم معلقة بخيط رفيع.
عندما أخرجه، أجبر قطرة من الجوهر والدم داخل النحت. تموج السطح، مشكلاً عيونًا وأنفًا وفمًا متطابقة مع وجهه.
بضربة سيف واحدة، عطل المبجل يي خفاش الدم والآخرين، ملطخًا الغرفة السرية بالدم.
حدّد تشين سانغ نظره فجأة. رأى المبجل يي يتوقف فجأة عن هجماته. تموجت رونات عبر سطح جسده، وتذبذبت هالته بشكل فوضوي. في الوقت نفسه، بدأت سو نو والآخرون في التقارب نحو الوسط.
كانت إحدى الجهات قد خططت طويلًا مسبقًا، والأخرى كانت غير مستعدة تمامًا، والفرق في القوة بينهما كان هائلاً. كان النتيجة حتمية.
دوي! تحطمت القبة الضوئية، التي كانت مليئة بالشقوق بالفعل، فورًا.
كان الممارسون الآخرون، عند مشاهدة هذه المذبحة، مصابين بالرعب وتراجعوا مذعورين.
الآن، واقفين في المقدمة، أصبحوا بدلاً من ذلك أهدافًا مثالية لمذبحة المبجل يي.
“مراعاة لطوائفكم، سأعفو عن حيواتكم البائسة! لكن إذا تجرأ أحد على التقدم، لا تلوموني على عدم الرحمة!” أطلق المبجل يي تنحنحة باردة. تحولت تعويذات يده، واندمجت بقايا ضوء السيف في واحد، يقطع للأسفل على القبة الضوئية بقوة وحشية.
كانت الضربة مرعبة جدًا. كانت قادرة على قطعهم إلى نصفين في لحظة. صاح خفاش الدم بغضب، وتعبيره مشوه وقاسٍ، لكن موجة من العجز غسلته.
دوي! تحطمت القبة الضوئية، التي كانت مليئة بالشقوق بالفعل، فورًا.
اشتعلت عيون جميع الممارسين بحرارة وهم يطلقون هجمات محمومة عليها. تضاعفت الشقوق، لكن القبة الضوئية الختمية ما زالت صامدة.
انكسر الختم! أصبح سائل تنقية الروح في متناول اليد. ومع ذلك، بعد رؤية مصير خفاش الدم والآخرين، لم يجرؤ أحد على التحرك.
هس! هبط ضوء السيف.
تحت أنظار الجميع، استدعى المبجل يي يد شبحية هائلة وصلت نحو المنصة الحجرية. مع عدة طقطقات حادة، استُولي على أربع زجاجات من سائل تنقية الروح دفعة واحدة، تطير نحوه.
في اللحظة التي ظهر فيها السيف، فهم تشين سانغ أن كلمات سو نو السابقة كانت صحيحة تمامًا. هذا دليل على أن المبجل يي قد تسلل فعلاً إلى هذا المكان. فقط معلم كبير في مرحلة الرضيع الروحي يمكنه إطلاق مثل هذه الهجوم المرعب.
عند رؤية أن الممارسين كانوا مذعورين فعلاً وأن سائل تنقية الروح كان على وشك أن يصبح ملكه، ظهرت ابتسامة خفيفة على وجه المبجل يي، لتتجمد فجأة.
(نهاية الفصل )
طق! جاء انفجار رعدي من تحت الكهف يهز السماء، مضيئًا الأعماق بضوء أبيض مبهور.
دوي! تحطمت القبة الضوئية، التي كانت مليئة بالشقوق بالفعل، فورًا.
هبطت هالة عنيفة، شرسة خارج نطاق القياس. رفع المبجل يي رأسه، وتحول تعبيره إلى الذعر.
ليس بعيدًا، وقف تشين سانغ بهدوء راسخ. شكّلت أصابعه تعويذة البرق، ودون تردد، أطلق تقنية التحكم في البرق مباشرة نحو المبجل يي.
ليس بعيدًا، وقف تشين سانغ بهدوء راسخ. شكّلت أصابعه تعويذة البرق، ودون تردد، أطلق تقنية التحكم في البرق مباشرة نحو المبجل يي.
“الرضيع الروحي…” تمتم أحدهم الكلمات من خلال أسنان مرتجفة.
كانت تلك الضربة السيفية السابقة قد هزت تشين سانغ بعمق. كان الفارق بين مرحلة تشكيل النواة ومرحلة الرضيع الروحي هائلاً فعلاً.
حولهم، أصبح الممارسون مضطربين. اندلعت انفجارات من ضوء غريب حول الحاجز وهم يقتربون أكثر، مستعدين للضرب في أي لحظة.
لو لم تكن هناك قيود على زراعة المبجل يي، لما كان تشين سانغ قد تجرأ على استفزازه وكان يمكنه فقط مشاهدته يأخذ سائل تنقية الروح بلا حول، آملاً لاحقًا في التفاوض مع سو نو.
كانت تلك الضربة السيفية السابقة قد هزت تشين سانغ بعمق. كان الفارق بين مرحلة تشكيل النواة ومرحلة الرضيع الروحي هائلاً فعلاً.
بينما ضرب المبجل يي، كان تشين سانغ قد أبقى نظره مثبتًا عليه، يراقب كل تفصيل دون أن يفوت أثرًا.
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 30 يوم متبقي 39,400 شعلة الهدف: 66,666 59.1% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 10,000🥈Basil Alfaifi🔥 100🥉husam Al marzouqi🔥 1004Nasser Bin zayed🔥 1005Abdullah Alzahrani🔥 1006A D🔥 1007Faisal Almulhim🔥 1008Humaid Alali🔥 1009azcol azcol200🔥 10010Bara Abdalgin🔥 100 🥇M. K💎 22,000🥈Fares saeed💎 1,100🥉Hamood Mahemed💎 5004Abdullah K💎 5005ibrahim shazly💎 5006Ahmed khirallh💎 1007السيد الشاب💎 1008med abda💎 1009ABDULWAHAB ALKHALAF💎 10010A k💎 100
بالفعل، كما قالت سو نو، كانت قوة المبجل يي المفتوحة تسمح بتلك الضربة الواحدة فقط. في اللحظة التي أطلقها، ظهرت تشوهات غريبة في الفراغ بينما بدأت منطقة الاختبار نفسها في قمعه.
طق! جاء انفجار رعدي من تحت الكهف يهز السماء، مضيئًا الأعماق بضوء أبيض مبهور.
ومع ذلك، كان الممارسون الآخرون مذعورين جدًا من ضوء السيف ليلاحظوا، وكان المبجل يي قد أخفاها جيدًا. لفترة، لم يرَ أحد الحقيقة.
اختفى “جثة” السيد الطاوي شياو يون في الهواء الرفيع. ظهر تموج في الفراغ القريب، وأعاد السيد الطاوي شياو يون الظهور من العدم. كان النحت الخشبي في يده يحمل جرحًا متطابقًا مع الجرح الذي شطر جسده.
(نهاية الفصل )
كان حال الممارسين الباقين أسوأ حتى. كانت الأطراف المقطوعة مبعثرة على الأرض، والجروح مفتوحة بشكل مرعب، وحياتهم معلقة بخيط رفيع.
طق! صمد الدرع لنفس واحد فقط قبل أن يتحطم تحت ضوء السيف.
