الفصل 1053: التجمع من كل الجهات
(نهاية الفصل )
أمام نينغ ووهوي، شعر تشين سانغ بضغط خفيف لم يسبق له مثيل. شعر أن الأمر غريب.
“الطاوي نينغ، أنا سعيد بأنك بخير. انتظرت طويلاً دون أن أراك تعود، وكنت قلقًا من أن تكون قد حُبست في مصفوفة ألف جبل أو تعرضت لحادث. لم أكن أعرف ماذا أفعل.” تكلم تشين سانغ براحة صادقة.
ما لم يكن يواجه معلمًا في مرحلة الرضيع الروحي مباشرة، فحتى الخفاش الدموي أو الطاوي شياو يون لم يجعلا تشين سانغ يشعر بهذه الطريقة من قبل. كان تشين سانغ دائمًا واثقًا من قوته.
في البداية لم يشعر بغرابة خاصة، لكن مع تعمقهما أكثر، تفاقمت استقرارية الفضاء في القاعة الداخلية. لم يمض وقت طويل حتى واجها شقًا مكانيًا.
فكر في نفسه: ربما حصل نينغ ووهوي على فرصة استثنائية داخل عالم التجربة، شيء يتحدى السماء يكفي لتفسير هذا التغيير المفاجئ.
كانا لا يزالان بعيدين جدًا عن الوجهة التي يقصدها نينغ ووهوي. قرر تشين سانغ الحفاظ على شكل التحول الشيطاني السماوي بشكل مستمر، محافظًا على أجنحة الفنيق مفتوحة في حالة هجوم مفاجئ.
ذلك يبدو منطقيًا. لا عجب أن نينغ ووهوي لم يشارك في القتال على سائل تنقية الروح. يبدو أن عالم التجربة لا يزال يحتوي على أسرار لا تُحصى، وكنوز تركها أسلاف عرق البشر.
كان الأسلاف قد رسموا عدة طرق آمنة نسبيًا للدخول إلى القاعة الداخلية، لكن حتى تلك تتطلب أقصى درجات الحذر. أي إهمال في التركيز قد يعني الموت. غير المستعدين كانوا يسيرون نحو قبورهم.
“الطاوي نينغ، أنا سعيد بأنك بخير. انتظرت طويلاً دون أن أراك تعود، وكنت قلقًا من أن تكون قد حُبست في مصفوفة ألف جبل أو تعرضت لحادث. لم أكن أعرف ماذا أفعل.” تكلم تشين سانغ براحة صادقة.
فكر في نفسه: ربما حصل نينغ ووهوي على فرصة استثنائية داخل عالم التجربة، شيء يتحدى السماء يكفي لتفسير هذا التغيير المفاجئ.
سارع نينغ ووهوي للتوضيح: “لم أتوقع أن طائفتي تصر على دخول جميع التلاميذ معًا. لم تكن لدي الفرصة لإخبارك سابقًا. غرضي من هذه التجربة كان الحصول على عشبة روحية معينة تنمو فقط داخل العالم. لم أتوقع أن يؤخرني العملية كل هذا الوقت…”
السبب بسيط: كانت الغابة قد ماتت منذ زمن. تحول كل عشبة وشجرة إلى حجر. محفوظة بشكل مثالي عبر العصور، أصبحت الغابة الميتة الآن غابة متحجرة مظلمة.
“هل وجدتها؟” سأل تشين سانغ بقلق.
ابتسم نينغ ووهوي بخفة: “قبل اليوم، لم أكن لأجرؤ على قول ذلك.”
أومأ نينغ ووهوي، بنبرة خفيفة: “كان هناك الكثير من المنعطفات، لكنني في النهاية تمكنت من جمع العشبة الروحية الناضجة. بعد ذلك، قضيت وقتًا طويلًا في تهذيبها قبل أن أخرج.”
وفقًا لنينغ ووهوي، كانت هناك شقوق داخلية يمكن أن تتحرك بل وتصبح غير مرئية. كما ظهرت بقايا الحواجز السماوية القديمة بشكل متزايد.
من نبرته، بدت تلك العشبة أثمن حتى من سائل تنقية الروح. من المحتمل أن يكون التغيير في هالة نينغ ووهوي مرتبطًا بها. شعر تشين سانغ بالفضول، لكنه عندما رأى أن نينغ ووهوي غير راغب في الخوض في التفاصيل، لم يضغط عليه.
ما لم يكن يواجه معلمًا في مرحلة الرضيع الروحي مباشرة، فحتى الخفاش الدموي أو الطاوي شياو يون لم يجعلا تشين سانغ يشعر بهذه الطريقة من قبل. كان تشين سانغ دائمًا واثقًا من قوته.
“حان الوقت. الطاوي تشين، إذا لم يكن لديك أعمال أخرى، فلننطلق.” قال نينغ ووهوي دون أن يسأل عما إذا كان تشين سانغ قد تمكن من الاستيلاء على سائل تنقية الروح. استدار نحو أعماق القاعة الداخلية.
بعد راحة قصيرة، نزل الاثنان من الجبل وتابعا التقدم إلى أعماق القاعة الداخلية.
أومأ تشين سانغ. كان يهتم فقط بلقاء الشيخ تشينغ زهو والعثور على مصفوفة النقل القديمة. لم يكن أي شيء آخر مهمًا.
ابتسم نينغ ووهوي بخفة: “قبل اليوم، لم أكن لأجرؤ على قول ذلك.”
بعد راحة قصيرة، نزل الاثنان من الجبل وتابعا التقدم إلى أعماق القاعة الداخلية.
ما لم يكن يواجه معلمًا في مرحلة الرضيع الروحي مباشرة، فحتى الخفاش الدموي أو الطاوي شياو يون لم يجعلا تشين سانغ يشعر بهذه الطريقة من قبل. كان تشين سانغ دائمًا واثقًا من قوته.
تقدم نينغ ووهوي في المقدمة، بينما تبعه تشين سانغ عن كثب، وتحولت تعابيره تدريجيًا إلى الجدية.
وفقًا لنينغ ووهوي، كانت هناك شقوق داخلية يمكن أن تتحرك بل وتصبح غير مرئية. كما ظهرت بقايا الحواجز السماوية القديمة بشكل متزايد.
في البداية لم يشعر بغرابة خاصة، لكن مع تعمقهما أكثر، تفاقمت استقرارية الفضاء في القاعة الداخلية. لم يمض وقت طويل حتى واجها شقًا مكانيًا.
رد تشين سانغ: “الطاوي نينغ، أنت الذي لا يُدرك حقًا، تتحرك بكل هذه السهولة والهدوء.”
وفقًا لنينغ ووهوي، كانت هناك شقوق داخلية يمكن أن تتحرك بل وتصبح غير مرئية. كما ظهرت بقايا الحواجز السماوية القديمة بشكل متزايد.
تقدم نينغ ووهوي في المقدمة، بينما تبعه تشين سانغ عن كثب، وتحولت تعابيره تدريجيًا إلى الجدية.
كثير منها لم يُستكشف أبدًا، ليس لعدم الرغبة، بل لعدم القدرة. حتى من بعيد، كان تشين سانغ يستشعر الخطر المميت داخل تلك الحواجز القديمة.
“الطاوي تشين، لم أتوقع أنك لا تمتلك فقط إتقانًا استثنائيًا للسيف، بل أيضًا تقنية تهرب عميقة كهذه!” أطرى نينغ ووهوي، معتبرًا أن الأجنحة تجسيد لتقنية تهرب من الدرجة العليا.
كان الأسلاف قد رسموا عدة طرق آمنة نسبيًا للدخول إلى القاعة الداخلية، لكن حتى تلك تتطلب أقصى درجات الحذر. أي إهمال في التركيز قد يعني الموت. غير المستعدين كانوا يسيرون نحو قبورهم.
“كيف سرنا كل هذه المسافة دون أن نرى أي أثر لمعلم في مرحلة الرضيع الروحي؟” سأل تشين سانغ بفضول.
كل طريق يؤدي إلى اتجاه مختلف. اختار نينغ ووهوي طريقًا يتطلب انحرافًا كبيرًا. على الرغم من ندرة الشقوق المكانية في هذه المنطقة، إلا أنهما لم يجرؤا على الطيران في الهواء.
في البداية لم يشعر بغرابة خاصة، لكن مع تعمقهما أكثر، تفاقمت استقرارية الفضاء في القاعة الداخلية. لم يمض وقت طويل حتى واجها شقًا مكانيًا.
غرد… غرد… جاء صوت غريب من جبل قريب.
أومأ تشين سانغ. كان يهتم فقط بلقاء الشيخ تشينغ زهو والعثور على مصفوفة النقل القديمة. لم يكن أي شيء آخر مهمًا.
خشخشة… فجأة، ارتفع ظل شاسع من قمة الجبل. كان سربًا من الطيور الغريبة ذات الأشكال الملتوية، تطير وتدور في منطقتها باحثة عن المتطفلين.
أومأ نينغ ووهوي، بنبرة خفيفة: “كان هناك الكثير من المنعطفات، لكنني في النهاية تمكنت من جمع العشبة الروحية الناضجة. بعد ذلك، قضيت وقتًا طويلًا في تهذيبها قبل أن أخرج.”
اختبأ تشين سانغ ونينغ ووهوي سريعًا خلف صخرة ضخمة، حابسين أنفاسهما وكابحين هالاتهما.
السبب بسيط: كانت الغابة قد ماتت منذ زمن. تحول كل عشبة وشجرة إلى حجر. محفوظة بشكل مثالي عبر العصور، أصبحت الغابة الميتة الآن غابة متحجرة مظلمة.
فقط بعد أن مر السرب فوقهما تحركا مرة أخرى، مواصلين طريقهما. مثل هذه المواجهات لم تكن نادرة على الإطلاق.
في البداية لم يشعر بغرابة خاصة، لكن مع تعمقهما أكثر، تفاقمت استقرارية الفضاء في القاعة الداخلية. لم يمض وقت طويل حتى واجها شقًا مكانيًا.
لم يكن الأمر أنهما لا يستطيعان التعامل مع الكائنات، لكن القتال هنا قد يؤدي إلى تنبيه وحوش شرسة أخرى أعمق داخل القاعة، مما يثير تفاعلًا مميتًا.
كان هؤلاء المعلمون قد دخلوا قبلهما، ومع ذلك لم يكن هناك أدنى أثر لوجودهم على طول الطريق.
حتى المعلمون في مرحلة الرضيع الروحي كانوا يتجنبون القتال غير الضروري في مثل هذا المكان.
عاجزًا عن تحديد هدفه، صاح السرب غاضبًا قبل أن تجذبه رائحة الدم ليفترس رفيقه الساقط.
غرد! رفع تشين سانغ رأسه ورأى طائرًا منفردًا، انفصل عن سربه وكان يختبئ قريبًا، انفجر فجأة ورآهما. صيحة إنذاره أثارت الفوضى في السرب بأكمله.
ما لم يكن يواجه معلمًا في مرحلة الرضيع الروحي مباشرة، فحتى الخفاش الدموي أو الطاوي شياو يون لم يجعلا تشين سانغ يشعر بهذه الطريقة من قبل. كان تشين سانغ دائمًا واثقًا من قوته.
في لحظة، شعر تشين سانغ بأعين عدائية لا تُحصى تثبت عليه. غرق قلبه. دون تردد، استدعى السيف الخشبي الأسود، ولمعت الضوء خلفه وهو يفعّل التحول الشيطاني السماوي في الوقت نفسه. كانت ردة فعل نينغ ووهوي سريعة بنفس القدر.
بعد راحة قصيرة، نزل الاثنان من الجبل وتابعا التقدم إلى أعماق القاعة الداخلية.
هب! هب! اندفع السيف الروحي القرمزي الذهبي والسيف الخشبي الأسود معًا. صفق الطائر الغريب جناحيه مذعورًا لكنه لم يتمكن من الهرب. شق ضوء سيف تشين سانغ جسده.
اختبأ تشين سانغ ونينغ ووهوي سريعًا خلف صخرة ضخمة، حابسين أنفاسهما وكابحين هالاتهما.
وجّه جوهره الحقيقي، ورمى الجثة بعيدًا، ثم فعّل ضوء تهربه فورًا. تراجع مع نينغ ووهوي بسرعة.
غرد! رفع تشين سانغ رأسه ورأى طائرًا منفردًا، انفصل عن سربه وكان يختبئ قريبًا، انفجر فجأة ورآهما. صيحة إنذاره أثارت الفوضى في السرب بأكمله.
عاجزًا عن تحديد هدفه، صاح السرب غاضبًا قبل أن تجذبه رائحة الدم ليفترس رفيقه الساقط.
كانت الأشجار القديمة ترتفع آلاف الزانغ، وتاجاتها متشابكة تحجب السماء والشمس. ومع ذلك، لم يكن هناك أي أثر للحياة داخل الغابة.
بمجرد أن تخلصا من المطاردة، ألغى تشين سانغ ونينغ ووهوي ضوء تهربهما وهبطا.
وفقًا لنينغ ووهوي، كانت هناك شقوق داخلية يمكن أن تتحرك بل وتصبح غير مرئية. كما ظهرت بقايا الحواجز السماوية القديمة بشكل متزايد.
“كل خطوة داخل القاعة الداخلية مليئة بالخطر.” تنهد تشين سانغ.
ابتسم نينغ ووهوي بخفة: “قبل اليوم، لم أكن لأجرؤ على قول ذلك.”
كانا لا يزالان بعيدين جدًا عن الوجهة التي يقصدها نينغ ووهوي. قرر تشين سانغ الحفاظ على شكل التحول الشيطاني السماوي بشكل مستمر، محافظًا على أجنحة الفنيق مفتوحة في حالة هجوم مفاجئ.
“الطاوي تشين، لم أتوقع أنك لا تمتلك فقط إتقانًا استثنائيًا للسيف، بل أيضًا تقنية تهرب عميقة كهذه!” أطرى نينغ ووهوي، معتبرًا أن الأجنحة تجسيد لتقنية تهرب من الدرجة العليا.
نظر إلى نينغ ووهوي بجانبه. حتى مع التحول الذي يعزز سرعته بما يفوق المزارعين العاديين بمراحل، كان نينغ ووهوي يواكبه بسهولة تامة.
“كل خطوة داخل القاعة الداخلية مليئة بالخطر.” تنهد تشين سانغ.
من جانبه، كان نينغ ووهوي يراقب أجنحة تشين سانغ سرًا. كان جمالها اللامع والأثيري يجذب العين، لكن عند الفحص الدقيق، كان يمكن ملاحظة أنها ليست صلبة، أقرب إلى الوهم منها إلى المادة.
عند سماع ذلك، لمعت عينا تشين سانغ بدهشة. إذن حصل نينغ ووهوي على حظ عظيم داخل عالم التجربة.
“الطاوي تشين، لم أتوقع أنك لا تمتلك فقط إتقانًا استثنائيًا للسيف، بل أيضًا تقنية تهرب عميقة كهذه!” أطرى نينغ ووهوي، معتبرًا أن الأجنحة تجسيد لتقنية تهرب من الدرجة العليا.
في البداية لم يشعر بغرابة خاصة، لكن مع تعمقهما أكثر، تفاقمت استقرارية الفضاء في القاعة الداخلية. لم يمض وقت طويل حتى واجها شقًا مكانيًا.
رد تشين سانغ: “الطاوي نينغ، أنت الذي لا يُدرك حقًا، تتحرك بكل هذه السهولة والهدوء.”
حتى المعلمون في مرحلة الرضيع الروحي كانوا يتجنبون القتال غير الضروري في مثل هذا المكان.
ابتسم نينغ ووهوي بخفة: “قبل اليوم، لم أكن لأجرؤ على قول ذلك.”
لم يكن الأمر أنهما لا يستطيعان التعامل مع الكائنات، لكن القتال هنا قد يؤدي إلى تنبيه وحوش شرسة أخرى أعمق داخل القاعة، مما يثير تفاعلًا مميتًا.
عند سماع ذلك، لمعت عينا تشين سانغ بدهشة. إذن حصل نينغ ووهوي على حظ عظيم داخل عالم التجربة.
غرد… غرد… جاء صوت غريب من جبل قريب.
تابع الاثنان تقدمهما، ورحلتهما مليئة بالمخاطر. تغيرت التضاريس باستمرار، لم تكن كلها جبالًا. في إحدى المرات، صادفا حتى مجموعة من القصور الذهبية، لكن كل واحدة كانت محكومة داخل مصفوفات هائلة، مستحيلة الدخول.
كان الأسلاف قد رسموا عدة طرق آمنة نسبيًا للدخول إلى القاعة الداخلية، لكن حتى تلك تتطلب أقصى درجات الحذر. أي إهمال في التركيز قد يعني الموت. غير المستعدين كانوا يسيرون نحو قبورهم.
“كيف سرنا كل هذه المسافة دون أن نرى أي أثر لمعلم في مرحلة الرضيع الروحي؟” سأل تشين سانغ بفضول.
“وادي الظلام هو حاليًا أعمق منطقة يمكن استكشافها. هناك الكثير من الطرق التي تؤدي إليه. الطريق الذي اخترته هو الأكثر تعرجًا، ومعظم الحواجز على طول الطريق التي يمكن كسرها قد تم تنظيفها بالفعل. إنه عمليًا طريق ميت. معلمو مرحلة الرضيع الروحي لا يحتاجون إلى الحذر مثلنا، لذا قليلون من يختارون هذا الطريق…”
كان هؤلاء المعلمون قد دخلوا قبلهما، ومع ذلك لم يكن هناك أدنى أثر لوجودهم على طول الطريق.
من نبرته، بدت تلك العشبة أثمن حتى من سائل تنقية الروح. من المحتمل أن يكون التغيير في هالة نينغ ووهوي مرتبطًا بها. شعر تشين سانغ بالفضول، لكنه عندما رأى أن نينغ ووهوي غير راغب في الخوض في التفاصيل، لم يضغط عليه.
“وادي الظلام هو حاليًا أعمق منطقة يمكن استكشافها. هناك الكثير من الطرق التي تؤدي إليه. الطريق الذي اخترته هو الأكثر تعرجًا، ومعظم الحواجز على طول الطريق التي يمكن كسرها قد تم تنظيفها بالفعل. إنه عمليًا طريق ميت. معلمو مرحلة الرضيع الروحي لا يحتاجون إلى الحذر مثلنا، لذا قليلون من يختارون هذا الطريق…”
كثير منها لم يُستكشف أبدًا، ليس لعدم الرغبة، بل لعدم القدرة. حتى من بعيد، كان تشين سانغ يستشعر الخطر المميت داخل تلك الحواجز القديمة.
توقف نينغ ووهوي لحظة، ثم أضاف: “إجبار المزارعين الأضعف على السير في المقدمة والموت لاختبار قوة الحواجز القديمة أمر يحدث كثيرًا في عالم زراعة الخلود. خاصة معلمو الطوائف الشيطانية، لن يمانعوا في وجود بعض الدمى الإضافية حولهم. لتجنب مواجهة أي مزارعي رضيع روحي، اخترت هذا الطريق بعناية.”
رد تشين سانغ: “الطاوي نينغ، أنت الذي لا يُدرك حقًا، تتحرك بكل هذه السهولة والهدوء.”
كانت وجهتهما بالضبط وادي الظلام. وبينما كانا يتحدثان، توقف الاثنان فجأة. اختفت التضاريس المسطحة أمامهما، واستُبدلت بغابة شاسعة مغطاة بالظلام.
كثير منها لم يُستكشف أبدًا، ليس لعدم الرغبة، بل لعدم القدرة. حتى من بعيد، كان تشين سانغ يستشعر الخطر المميت داخل تلك الحواجز القديمة.
كانت الأشجار القديمة ترتفع آلاف الزانغ، وتاجاتها متشابكة تحجب السماء والشمس. ومع ذلك، لم يكن هناك أي أثر للحياة داخل الغابة.
(نهاية الفصل )
السبب بسيط: كانت الغابة قد ماتت منذ زمن. تحول كل عشبة وشجرة إلى حجر. محفوظة بشكل مثالي عبر العصور، أصبحت الغابة الميتة الآن غابة متحجرة مظلمة.
خشخشة… فجأة، ارتفع ظل شاسع من قمة الجبل. كان سربًا من الطيور الغريبة ذات الأشكال الملتوية، تطير وتدور في منطقتها باحثة عن المتطفلين.
(نهاية الفصل )
من نبرته، بدت تلك العشبة أثمن حتى من سائل تنقية الروح. من المحتمل أن يكون التغيير في هالة نينغ ووهوي مرتبطًا بها. شعر تشين سانغ بالفضول، لكنه عندما رأى أن نينغ ووهوي غير راغب في الخوض في التفاصيل، لم يضغط عليه.
كانت الأشجار القديمة ترتفع آلاف الزانغ، وتاجاتها متشابكة تحجب السماء والشمس. ومع ذلك، لم يكن هناك أي أثر للحياة داخل الغابة.
