Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

بوابة الخلود 1060

الفصل 1060: البحث عن الجثة

طش! خرج الشيطانان من الماء.

داخل وادي الظلام، كانت الأنهار تتقاطع في التضاريس. كانت هناك حتى آثار لشلالات كانت تغسل الجبال سابقًا. وبدون استثناء، كانت قد جفت جميعها منذ زمن. فقط هنا بقي الماء وفيرًا. امتدت البحيرة واسعة وسلسة كالمرآة.

هذه المرة، وباتباع إرشاد التقنية السرية، دخلا سريعًا أحد الأنهار المظلمة ونسجا طريقهما عبر شبكة معقدة من الممرات المائية، يغيران الاتجاه مرارًا.

اصطفت الأشجار على الشاطئ، لكنها تحولت جميعها إلى حجر. لم يُعثر على أي نبات حي. انعكست غابة الحجر على سطح البحيرة، مخلقة مشهدًا غريبًا ومرعبًا.

“ليس الكثير،” ردت الكاهنة الكبرى بعجز، “يحرس البشر أسرارهم جيدًا. لم أجد سوى بعض السجلات الغامضة. يُقال إن مجال كبح الروح يحتوي على قوة غامضة، ولا يجرؤ على دخوله سوى المزارعين في المرحلة المتأخرة أو ذروة المرحلة الوسطى من عالم الرضيع الروحي.”

“توجد بحيرات سامة داخل مجال كبح الروح، كل منها يحتوي على سم مرعب، وهذه ليست الوحيدة. يُعتقد أن السموم المنتشرة في وادي الظلام تأتي من هذه البحيرات السامة بالذات.” أصبح وجه الوحش المدرع جديًا، وثار الشك في قلبه.

اصطفت الأشجار على الشاطئ، لكنها تحولت جميعها إلى حجر. لم يُعثر على أي نبات حي. انعكست غابة الحجر على سطح البحيرة، مخلقة مشهدًا غريبًا ومرعبًا.

كانت التقنية السرية التي توجههما تشير مباشرة نحو البحيرة السامة، تحثهما على البحث عن الجثة بداخلها.

لم تُفسد الأنهار السامة اللحم فقط، بل الوعي الروحي أيضًا. كانت الممرات المائية تحت الأرض معقدة للغاية، ومليئة تمامًا بتيارات سامة. بدون التقنية السرية التي توجههما نحو جثة التنين، لما سمحت زراعتهما وحدها بالوصول إلى هذا العمق.

“هل سبق للبشر استكشاف ما تحت هذه البحيرات؟” حدق ملك الجياو في أعماق الماء، لكن البحيرة كانت سوداء كالحبر، وقاعها غير مرئي.

عند الدخول، اكتشفوا سريعًا أن السم داخل النهر تحت الأرض كان شديد القوة. لم يستطيعوا تحمله طويلاً واضطروا إلى التراجع.

هز الوحش المدرع رأسه: “هذا سر حقيقي. من المستحيل تقريبًا أن تتسرب مثل هذه المعرفة.”

دخل الشيطان العجوز فانغ مع عدة مزارعين في مرحلة الرضيع الروحي البحيرة السامة بشكل منفصل. لم يمض وقت طويل حتى اجتاح المنطقة تقلب غير عادي.

“يبدو أن الطريق الوحيد هو النزول بأنفسنا.” ارتجف درع ملك الجياو الذهبي، واندمجت طبقات من الضوء الذهبي وكثفت الدرع عدة أضعاف حتى أحاط به تمامًا. حتى هو لم يجرؤ على الاستهانة بهذه البحيرة السامة.

لم تُفسد الأنهار السامة اللحم فقط، بل الوعي الروحي أيضًا. كانت الممرات المائية تحت الأرض معقدة للغاية، ومليئة تمامًا بتيارات سامة. بدون التقنية السرية التي توجههما نحو جثة التنين، لما سمحت زراعتهما وحدها بالوصول إلى هذا العمق.

طش! قفز ملك الجياو إلى البحيرة، وغمر الدرع الذهبي فورًا في السم.

“بقي الحاجز القديم سليمًا، وقوته لا تزال قوية. لو كان حاجزًا بشريًا، لربما لم يكن لدينا أي أمل في كسره ولكنا مضطرين للعودة خاليي الوفاض. لكن بما أنه من أصل تنيني، فإن هذه الجثة تنتمي إلينا بحق!” ضحك ملك الجياو بقلب مفتوح.

هس… هس… بدأ الدرع يتآكل بسرعة، مثقوبًا ومشوهًا، وخفت الضوء الذهبي طبقة بعد طبقة. كان السم أقوى بكثير من السموم العائمة في الهواء.

سأل الشيطان العجوز فانغ: “كم تعرفين عن مجال كبح الروح؟”

تبعه الوحش المدرع، وسحب شبح السلحفاة السوداء على ظهره أنفاس الطاقة بسرعة لمقاومة تآكل السم. لم يجرؤ أي من الشيطانين على التأخير، وغاصا بسرعة إلى الأسفل.

ومع ذلك، ثبت أن البحيرة أعمق بكثير مما تخيلاه. حتى بعد النزول لفترة طويلة، لم يصلا إلى القاع. كان الفضاء تحت الأرض شاسعًا، وعند استكشافهما الحواف، وجدا عدة أنهار مظلمة تتفرع في كل الاتجاهات.

ومع ذلك، ثبت أن البحيرة أعمق بكثير مما تخيلاه. حتى بعد النزول لفترة طويلة، لم يصلا إلى القاع. كان الفضاء تحت الأرض شاسعًا، وعند استكشافهما الحواف، وجدا عدة أنهار مظلمة تتفرع في كل الاتجاهات.

في الطريق، تناوبا في الحفاظ على قواهما الواقية. لم يكن أحد يعرف إلى أي عمق وصلا عندما بدأ تشي الشياطين لديهما غير مستقر. أصبح من الصعب مقاومة السم.

يبدو أن المنطقة تحت الأرض بأكملها تحت مجال كبح الروح كانت متشابكة بأنهار سامة، تربط بحيرة سامة بأخرى.

“الطاوي، اكسره بكل قوتك. لا تقلق بشأن السم، يمكنني التحمل لفترة أطول.”

طش! خرج الشيطانان من الماء.

داخل البحيرة السامة، هبط الكبح المفاجئ من مجال كبح الروح. أُخذ أحد مزارعي السحرة في مرحلة الرضيع الروحي على حين غرة ولم يستطع مقاومة الماء السام. تآكل جسده فورًا، ولم يبقَ سوى رضيعه الروحي الذي نجح الشيطان العجوز فانغ في إنقاذه.

كانت الوضعية صعبة. لاستعادة جثة التنين، سيتعين عليهما تحمل تآكل السم لفترة طويلة. لحسن الحظ، لم يواجها أي وحوش شرسة أو تهديدات أخرى تحت السطح.

“حسنًا…” لم تعترض الكاهنة الكبرى.

بعد مناقشة خياراتهما، قررا التناوب في مقاومة هجوم السم. وبفضل التقنية السرية التي توجههما ووجود اتجاه واضح أمامهما، كانا واثقين من قدرتهما على التحمل.

هذه المرة، وباتباع إرشاد التقنية السرية، دخلا سريعًا أحد الأنهار المظلمة ونسجا طريقهما عبر شبكة معقدة من الممرات المائية، يغيران الاتجاه مرارًا.

بعد راحة قصيرة، اقتربا من الشاطئ. سحب ملك الجياو درعه الذهبي، بينما وسّع الوحش المدرع حاجزًا واقيًا حولهما قبل أن يغوصا مرة أخرى في البحيرة.

هذه المرة، وباتباع إرشاد التقنية السرية، دخلا سريعًا أحد الأنهار المظلمة ونسجا طريقهما عبر شبكة معقدة من الممرات المائية، يغيران الاتجاه مرارًا.

هذه المرة، وباتباع إرشاد التقنية السرية، دخلا سريعًا أحد الأنهار المظلمة ونسجا طريقهما عبر شبكة معقدة من الممرات المائية، يغيران الاتجاه مرارًا.

(نهاية الفصل )

في الطريق، تناوبا في الحفاظ على قواهما الواقية. لم يكن أحد يعرف إلى أي عمق وصلا عندما بدأ تشي الشياطين لديهما غير مستقر. أصبح من الصعب مقاومة السم.

كانت الوضعية صعبة. لاستعادة جثة التنين، سيتعين عليهما تحمل تآكل السم لفترة طويلة. لحسن الحظ، لم يواجها أي وحوش شرسة أو تهديدات أخرى تحت السطح.

لم تُفسد الأنهار السامة اللحم فقط، بل الوعي الروحي أيضًا. كانت الممرات المائية تحت الأرض معقدة للغاية، ومليئة تمامًا بتيارات سامة. بدون التقنية السرية التي توجههما نحو جثة التنين، لما سمحت زراعتهما وحدها بالوصول إلى هذا العمق.

عند الدخول، اكتشفوا سريعًا أن السم داخل النهر تحت الأرض كان شديد القوة. لم يستطيعوا تحمله طويلاً واضطروا إلى التراجع.

ثم، بعد عبور نهر مظلم آخر، ظهرت بحيرة سامة تحت أرضية شاسعة أمامهما.

كانت مصفوفة النقل تقع فوق منصة حجرية مربعة، ولم يكن هناك شيء آخر في الحجرة.

في قاع البحيرة كانت توجد لوحة حجرية هائلة. عندما رفعاها، اكتشفا بابًا حجريًا مربعًا تحته.

في قاع البحيرة كانت توجد لوحة حجرية هائلة. عندما رفعاها، اكتشفا بابًا حجريًا مربعًا تحته.

كان الباب قد اندمج تمامًا مع قاع النهر. بدون ملاحظة دقيقة، كان من السهل تجاهله. كانت التقنية السرية تشير مباشرة نحو ما خلف ذلك الباب.

بعد مناقشة خياراتهما، قررا التناوب في مقاومة هجوم السم. وبفضل التقنية السرية التي توجههما ووجود اتجاه واضح أمامهما، كانا واثقين من قدرتهما على التحمل.

“هذا هو!” فرح الشيطانان.

“ماذا؟ ليس حاجزًا بشريًا؟” تعجب الوحش المدرع.

قبل الدخول، ضغط ملك الجياو بلطف على الباب الحجري، لكنه لم يتحرك. لمع بريق خافت على سطحه.

عند الدخول، اكتشفوا سريعًا أن السم داخل النهر تحت الأرض كان شديد القوة. لم يستطيعوا تحمله طويلاً واضطروا إلى التراجع.

تبادلا النظرات وتكلما معًا: “هناك حاجز!”

داخل البحيرة السامة، هبط الكبح المفاجئ من مجال كبح الروح. أُخذ أحد مزارعي السحرة في مرحلة الرضيع الروحي على حين غرة ولم يستطع مقاومة الماء السام. تآكل جسده فورًا، ولم يبقَ سوى رضيعه الروحي الذي نجح الشيطان العجوز فانغ في إنقاذه.

“الطاوي، اكسره بكل قوتك. لا تقلق بشأن السم، يمكنني التحمل لفترة أطول.”

كان الباب قد اندمج تمامًا مع قاع النهر. بدون ملاحظة دقيقة، كان من السهل تجاهله. كانت التقنية السرية تشير مباشرة نحو ما خلف ذلك الباب.

لمع في عيني الوحش المدرع. قد تكون جثة التنين خلف ذلك الباب.

تبادلا النظرات وتكلما معًا: “هناك حاجز!”

ركز ملك الجياو على استشعار الحاجز، محاولًا فكه مرارًا وتكرارًا، لكنه لم يحرز تقدمًا. شعر الوحش المدرع بالقلق، لكن وجه ملك الجياو أشرق فجأة بحماس: “إنه حاجز قديم من عشيرة التنين!”

بعد راحة قصيرة، اقتربا من الشاطئ. سحب ملك الجياو درعه الذهبي، بينما وسّع الوحش المدرع حاجزًا واقيًا حولهما قبل أن يغوصا مرة أخرى في البحيرة.

“ماذا؟ ليس حاجزًا بشريًا؟” تعجب الوحش المدرع.

ثم، بعد عبور نهر مظلم آخر، ظهرت بحيرة سامة تحت أرضية شاسعة أمامهما.

“بقي الحاجز القديم سليمًا، وقوته لا تزال قوية. لو كان حاجزًا بشريًا، لربما لم يكن لدينا أي أمل في كسره ولكنا مضطرين للعودة خاليي الوفاض. لكن بما أنه من أصل تنيني، فإن هذه الجثة تنتمي إلينا بحق!” ضحك ملك الجياو بقلب مفتوح.

“هل سبق للبشر استكشاف ما تحت هذه البحيرات؟” حدق ملك الجياو في أعماق الماء، لكن البحيرة كانت سوداء كالحبر، وقاعها غير مرئي.

***

هذه المرة، وباتباع إرشاد التقنية السرية، دخلا سريعًا أحد الأنهار المظلمة ونسجا طريقهما عبر شبكة معقدة من الممرات المائية، يغيران الاتجاه مرارًا.

في كهف تحت أرضي مجهول، خرجت مجموعة من مزارعي السحرة من مصفوفة نقل. فعّلوا كنوزهم الواقية فورًا. كان الجميع آمنًا. رتبوا أنفسهم بسرعة في تشكيل، يراقبون محيطهم بحذر، وأدركوا أنهم نُقلوا تحت الأرض.

بعد راحة قصيرة، اقتربا من الشاطئ. سحب ملك الجياو درعه الذهبي، بينما وسّع الوحش المدرع حاجزًا واقيًا حولهما قبل أن يغوصا مرة أخرى في البحيرة.

كانت مصفوفة النقل تقع فوق منصة حجرية مربعة، ولم يكن هناك شيء آخر في الحجرة.

هس… هس… بدأ الدرع يتآكل بسرعة، مثقوبًا ومشوهًا، وخفت الضوء الذهبي طبقة بعد طبقة. كان السم أقوى بكثير من السموم العائمة في الهواء.

بدت الحجرة طبيعية، غير منحوتة يدويًا. كانت جدران الصخر خشنة وغير مستوية، ولا تظهر أي آثار للنحت.

(نهاية الفصل )

لم تكن هناك أعمدة حجرية، ولا مصفوفات سحرية، ولا حواجز. كان المكان صامتًا تمامًا، كأن أي كائن حي لم يدخله لسنوات لا تُحصى.

“الطاوي، اكسره بكل قوتك. لا تقلق بشأن السم، يمكنني التحمل لفترة أطول.”

فاجأهم ذلك. كانوا يتوقعون الوصول إلى أطلال عرق السحرة، لكنهم وجدوا أنفسهم في مكان قاحل كهذا.

اصطفت الأشجار على الشاطئ، لكنها تحولت جميعها إلى حجر. لم يُعثر على أي نبات حي. انعكست غابة الحجر على سطح البحيرة، مخلقة مشهدًا غريبًا ومرعبًا.

في نهاية الحجرة كان هناك ممر، ونهايته محجوبة بالظلام. جاء من الداخل صوت خافت لتدفق الماء.

تحرك الآخرون بقلق، حتى تكلم أحدهم: “لم نشعر بأي شيء غريب حتى الآن. ربما كانت الشائعات مبالغًا فيها. لماذا لا ننزل جميعًا ونرى؟ إذا واجهنا مقاومة، يمكننا الانسحاب ببساطة.”

بعد نقاش قصير، تقدم الشيطان العجوز فانغ مرة أخرى في المقدمة. سرعان ما وصلوا إلى نهاية الممر وتفاجؤوا بوجود بئر في الأرض مليئة بالماء، يبدو أنها مدخل لنهر تحت أرضي.

تحرك الآخرون بقلق، حتى تكلم أحدهم: “لم نشعر بأي شيء غريب حتى الآن. ربما كانت الشائعات مبالغًا فيها. لماذا لا ننزل جميعًا ونرى؟ إذا واجهنا مقاومة، يمكننا الانسحاب ببساطة.”

ألقى مزارع سحري في مرحلة الرضيع الروحي خيطًا من الطاقة الروحية في الماء. ذابت فورًا أمام أعينهم.

كانت مصفوفة النقل تقع فوق منصة حجرية مربعة، ولم يكن هناك شيء آخر في الحجرة.

“نهر سام!” قفز مذعورًا: “يا له من سم شرس!”

ومع ذلك، ثبت أن البحيرة أعمق بكثير مما تخيلاه. حتى بعد النزول لفترة طويلة، لم يصلا إلى القاع. كان الفضاء تحت الأرض شاسعًا، وعند استكشافهما الحواف، وجدا عدة أنهار مظلمة تتفرع في كل الاتجاهات.

“لماذا ترتبط مصفوفة النقل الخاصة بأسلافنا بنهاية مسدودة؟ هل نحاول الصعود لنرى أين نحن؟” اقترح أحدهم.

بعد محاولات متعددة، اكتشفوا أخيرًا أن كل فرع من الأنهار المظلمة يتصل ببحيرة سامة تحت أرضية شاسعة.

“لا!” أوقفتهم الكاهنة الكبرى فورًا، ووجهها جدي: “أعرف الآن أين نحن. هناك مكان واحد فقط في وادي الظلام يحتوي على بحيرات سامة، وهو مجال كبح الروح. لا بد أن هذا النهر السام مرتبط بتلك البحيرات. نحن قريبون من مجال كبح الروح. إنه واحد من أهم العوالم المخفية التي يحرسها البشر. يجب ألا نتصرف بتهور.”

كان الباب قد اندمج تمامًا مع قاع النهر. بدون ملاحظة دقيقة، كان من السهل تجاهله. كانت التقنية السرية تشير مباشرة نحو ما خلف ذلك الباب.

“مجال كبح الروح؟” ساد الصمت بين مزارعي الرضيع الروحي عند نبرتها الجادة. لم يجرؤ أحد على اتخاذ قرار.

ركز ملك الجياو على استشعار الحاجز، محاولًا فكه مرارًا وتكرارًا، لكنه لم يحرز تقدمًا. شعر الوحش المدرع بالقلق، لكن وجه ملك الجياو أشرق فجأة بحماس: “إنه حاجز قديم من عشيرة التنين!”

سأل الشيطان العجوز فانغ: “كم تعرفين عن مجال كبح الروح؟”

تبعه الوحش المدرع، وسحب شبح السلحفاة السوداء على ظهره أنفاس الطاقة بسرعة لمقاومة تآكل السم. لم يجرؤ أي من الشيطانين على التأخير، وغاصا بسرعة إلى الأسفل.

“ليس الكثير،” ردت الكاهنة الكبرى بعجز، “يحرس البشر أسرارهم جيدًا. لم أجد سوى بعض السجلات الغامضة. يُقال إن مجال كبح الروح يحتوي على قوة غامضة، ولا يجرؤ على دخوله سوى المزارعين في المرحلة المتأخرة أو ذروة المرحلة الوسطى من عالم الرضيع الروحي.”

“الطاوي، اكسره بكل قوتك. لا تقلق بشأن السم، يمكنني التحمل لفترة أطول.”

“إذن هذا يعني أنكِ وداو فانغ فقط من يستطيع الدخول؟”

لمع في عيني الوحش المدرع. قد تكون جثة التنين خلف ذلك الباب.

تحرك الآخرون بقلق، حتى تكلم أحدهم: “لم نشعر بأي شيء غريب حتى الآن. ربما كانت الشائعات مبالغًا فيها. لماذا لا ننزل جميعًا ونرى؟ إذا واجهنا مقاومة، يمكننا الانسحاب ببساطة.”

تحرك الآخرون بقلق، حتى تكلم أحدهم: “لم نشعر بأي شيء غريب حتى الآن. ربما كانت الشائعات مبالغًا فيها. لماذا لا ننزل جميعًا ونرى؟ إذا واجهنا مقاومة، يمكننا الانسحاب ببساطة.”

“حسنًا…” لم تعترض الكاهنة الكبرى.

بعد نقاش قصير، تقدم الشيطان العجوز فانغ مرة أخرى في المقدمة. سرعان ما وصلوا إلى نهاية الممر وتفاجؤوا بوجود بئر في الأرض مليئة بالماء، يبدو أنها مدخل لنهر تحت أرضي.

عند الدخول، اكتشفوا سريعًا أن السم داخل النهر تحت الأرض كان شديد القوة. لم يستطيعوا تحمله طويلاً واضطروا إلى التراجع.

أما الباقون فاستطاعوا فقط الدفاع عن أنفسهم، وخرج كل واحد منهم مصابًا.

كانت الوضعية تحت الأرض غير واضحة، مع عدة أنهار مظلمة متفرعة. بحذر، أعدّ المجموعة تحضيرات دقيقة وتناوبوا في استكشاف الممرات.

هز الوحش المدرع رأسه: “هذا سر حقيقي. من المستحيل تقريبًا أن تتسرب مثل هذه المعرفة.”

بعد محاولات متعددة، اكتشفوا أخيرًا أن كل فرع من الأنهار المظلمة يتصل ببحيرة سامة تحت أرضية شاسعة.

طش! خرج الشيطانان من الماء.

دخل الشيطان العجوز فانغ مع عدة مزارعين في مرحلة الرضيع الروحي البحيرة السامة بشكل منفصل. لم يمض وقت طويل حتى اجتاح المنطقة تقلب غير عادي.

تبعه الوحش المدرع، وسحب شبح السلحفاة السوداء على ظهره أنفاس الطاقة بسرعة لمقاومة تآكل السم. لم يجرؤ أي من الشيطانين على التأخير، وغاصا بسرعة إلى الأسفل.

بعد التأكد من أن التقلب لم يؤثر عليه، اندفع الشيطان العجوز فانغ فورًا إلى مكان آخر لإنقاذ الآخرين.

بعد محاولات متعددة، اكتشفوا أخيرًا أن كل فرع من الأنهار المظلمة يتصل ببحيرة سامة تحت أرضية شاسعة.

داخل البحيرة السامة، هبط الكبح المفاجئ من مجال كبح الروح. أُخذ أحد مزارعي السحرة في مرحلة الرضيع الروحي على حين غرة ولم يستطع مقاومة الماء السام. تآكل جسده فورًا، ولم يبقَ سوى رضيعه الروحي الذي نجح الشيطان العجوز فانغ في إنقاذه.

***

أما الباقون فاستطاعوا فقط الدفاع عن أنفسهم، وخرج كل واحد منهم مصابًا.

.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 30 يوم متبقي 39,400 شعلة الهدف: 66,666 59.1% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 10,000🥈Abdulaziz Alzahrani🔥 100🥉1 1🔥 1004Abdullah S🔥 1005Abdullah AL RAGAWY🔥 1006صقر المطيري🔥 1007Aluminum🔥 1008Rayan Alharbi🔥 1009Abdulaziz Abdullah🔥 10010AHMED M احمد🔥 100 🥇M. K💎 22,000🥈Fares saeed💎 1,100🥉Abdullah K💎 5004ibrahim shazly💎 5005Hamood Mahemed💎 5006SFM OP💎 1007A N O N Y M O U S💎 1008abdullah Alrehaili💎 1009Mohammed Alotaibi💎 10010Muhannad Alenazi💎 100

(نهاية الفصل )

في كهف تحت أرضي مجهول، خرجت مجموعة من مزارعي السحرة من مصفوفة نقل. فعّلوا كنوزهم الواقية فورًا. كان الجميع آمنًا. رتبوا أنفسهم بسرعة في تشكيل، يراقبون محيطهم بحذر، وأدركوا أنهم نُقلوا تحت الأرض.

🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 30 يوم متبقي
39,400 شعلة الهدف: 66,666
59.1%
🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 10,000
🥈Abdulaziz Alzahrani🔥 100
🥉1 1🔥 100
4Abdullah S🔥 100
5Abdullah AL RAGAWY🔥 100
6صقر المطيري🔥 100
7Aluminum🔥 100
8Rayan Alharbi🔥 100
9Abdulaziz Abdullah🔥 100
10AHMED M احمد🔥 100

في كهف تحت أرضي مجهول، خرجت مجموعة من مزارعي السحرة من مصفوفة نقل. فعّلوا كنوزهم الواقية فورًا. كان الجميع آمنًا. رتبوا أنفسهم بسرعة في تشكيل، يراقبون محيطهم بحذر، وأدركوا أنهم نُقلوا تحت الأرض.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط