الفصل 1059: بحيرة السم
تكرر مشهد مشابه، لكن حالته كانت أفضل بكثير من حال الملكة تسعة فنيق. بقي جوهره الحقيقي مستقرًا، وهدأ الفراغ تدريجيًا، مما يدل على أنه لم يتأثر.
“سأذهب للاستكشاف أولاً. لدي ريشة الفنيق السماوية الحقيقية. حتى لو حدث شيء، يمكنني التراجع بسلام.” قالت الملكة تسعة فنيق.
قرر الوحش المدرع اختباره بنفسه. كان في ذروة المرحلة الوسطى من عالم التحول، على بعد خطوة واحدة فقط من المرحلة المتأخرة، وكان يستطيع التحرك بحرية بداخله.
تأمل ملك الجياو للحظة قبل أن يذكّرها: “حسنًا، لكن بمجرد أن نجد جثة التنين ونغادر القاعة الداخلية، سنظل بحاجة إلى ريشة الفنيق السماوية الحقيقية. احرصي على عدم استنزاف قوتها كثيرًا.”
نظر إليه ملك الجياو مندهشًا: “أخي هي، يبدو أنك تعرف الكثير عن مجال كبح الروح؟”
“أفهم.” أومأت الملكة تسعة فنيق.
عبر الشيطانان سلسلة جبلية ودخلا غابة الحجر تحت قمة يي تيان.
استدعى ملك الجياو ضوءًا ذهبيًا، مشكلاً درعًا على جسدها. ثم أخرجت الملكة تسعة فنيق ريشة الفنيق السماوية الحقيقية، ممسكة بها بحذر وهي تتقدم إلى الأمام.
عبست الملكة تسعة فنيق، غير راضية: “لم أستخدم ريشة الفنيق السماوية الحقيقية بعد.”
ومع ذلك، فور دخولها نطاق مجال كبح الروح، حدث تغيير مفاجئ.
عند سماع ذلك، تغير وجه ملك الجياو قليلاً. ثم خطا خطوة داخل المجال.
اضطربت التقلبات الهادئة سابقًا في الفراغ بعنف، كأن حجرًا قد أُلقي في ماء ساكن.
لمع في عيني الوحش المدرع بريق. صاح قائلًا: “الطاوية تسعة فنيق، لا داعي للمحاولة مرة أخرى. أعتقد أنني فهمت السبب.”
في لحظة، اهتز الفراغ. اندفع التقلب المجهول مثل الأمواج، ورقصت الرونات في الهواء، تضغط على الملكة تسعة فنيق طبقة فوق طبقة.
استدعى ملك الجياو ضوءًا ذهبيًا، مشكلاً درعًا على جسدها. ثم أخرجت الملكة تسعة فنيق ريشة الفنيق السماوية الحقيقية، ممسكة بها بحذر وهي تتقدم إلى الأمام.
ظهر احمرار على وجهها. شدّت أسنانها بقوة، تكافح تحت الضغط الهائل. ومع ذلك، كانت هذه القوى بلا شكل وغير ملموسة. بقي درعها الذهبي دون تغيير.
(نهاية الفصل )
ارتجف جسدها قليلاً. شعرت بأن جوهرها الحقيقي يركد وروحها الأولية تتمايل. مذعورة، تراجعت على عجل، مستعدة للدخول مرة أخرى بعد التحضير الكافي.
في لحظة، اهتز الفراغ. اندفع التقلب المجهول مثل الأمواج، ورقصت الرونات في الهواء، تضغط على الملكة تسعة فنيق طبقة فوق طبقة.
لمع في عيني الوحش المدرع بريق. صاح قائلًا: “الطاوية تسعة فنيق، لا داعي للمحاولة مرة أخرى. أعتقد أنني فهمت السبب.”
عند سماع ذلك، تغير وجه ملك الجياو قليلاً. ثم خطا خطوة داخل المجال.
عبست الملكة تسعة فنيق، غير راضية: “لم أستخدم ريشة الفنيق السماوية الحقيقية بعد.”
أما ملوك الشياطين الآخرون، فقد كانوا مثل الملكة تسعة فنيق. استطاع ملك النمر في المرحلة الوسطى، على الرغم من التحضير الكافي، التقدم مسافة قصيرة فقط قبل أن يصبح الضغط لا يُطاق فيضطر إلى الانسحاب.
قاطعها الوحش المدرع وقال بجدية: “زراعتك ليست عالية بما يكفي. حتى لو دخلتِ، لن تستطيعي التقدم كثيرًا قبل أن تُجبري على الخروج. قد تحميكِ ريشة الفنيق السماوية الحقيقية من الحاجز القديم لفترة، لكن مجال كبح الروح بأكمله على هذا الشكل. كم من الوقت تظنين أن قوة الريشة ستدوم؟ ستُهدر فقط. نحن ما زلنا بحاجة إلى مساعدتكِ للخروج من هذا المكان اللعين. ليس لدي نية أن أُحاصر هنا.”
تأمل ملك الجياو للحظة قبل أن يذكّرها: “حسنًا، لكن بمجرد أن نجد جثة التنين ونغادر القاعة الداخلية، سنظل بحاجة إلى ريشة الفنيق السماوية الحقيقية. احرصي على عدم استنزاف قوتها كثيرًا.”
نظر إليه ملك الجياو مندهشًا: “أخي هي، يبدو أنك تعرف الكثير عن مجال كبح الروح؟”
“يمكنني المحاولة مرة أخرى.” قالت الملكة تسعة فنيق غير راضية.
ضحك الوحش المدرع: “عشت في بحر تسانغلانغ لسنوات طويلة. من الطبيعي أن أسمع بعض الشائعات. لم أكن متأكدًا من صحتها حتى الآن. يُقال إن في قلب مجال كبح الروح مصفوفة قديمة. يفرض المجال بأكمله نوعًا غريبًا من الكبح، مما يجعل من المستحيل على المزارعين ذوي المستوى المنخفض اتخاذ خطوة واحدة بداخله. فقط المزارعون ذوو المستوى العالي، أولئك الذين هم على الأقل في ذروة المرحلة الوسطى من عالم الرضيع الروحي، يستطيعون التحرك بحرية دون أن يتأثروا. الطاوية تسعة فنيق، قد تكونين على وشك الاختراق إلى المرحلة الوسطى، لكنكِ ما زلتِ لم تصلي إليها بعد.”
تكرر مشهد مشابه، لكن حالته كانت أفضل بكثير من حال الملكة تسعة فنيق. بقي جوهره الحقيقي مستقرًا، وهدأ الفراغ تدريجيًا، مما يدل على أنه لم يتأثر.
عند سماع ذلك، تغير وجه ملك الجياو قليلاً. ثم خطا خطوة داخل المجال.
بقي ملوك الشياطين في أماكنهم، يجدون مكانًا مخفيًا قريبًا. نصبوا حواجز عزل وانتظروا بهدوء أخبار ملك الجياو.
تكرر مشهد مشابه، لكن حالته كانت أفضل بكثير من حال الملكة تسعة فنيق. بقي جوهره الحقيقي مستقرًا، وهدأ الفراغ تدريجيًا، مما يدل على أنه لم يتأثر.
ثم التفت إلى ملوك الشياطين الآخرين: “ليس هناك خيار. سيتعين عليكم البقاء خارجًا. غالبًا ما يظهر مزارعو البشر هنا، لذا تجنبوا الصراع إن أمكن. ابحثوا عن مكان مخفي للانتظار. إذا حدث أي شيء، فقد نحتاج إلى مساعدتكم بعد.”
“يا له من مجال غريب!” تراجع ملك الجياو إلى الخارج، عابسًا بعمق.
أومأ الوحش المدرع: “فليكن. لكنني قلق من أن جثة التنين قد تكون مرتبطة بالمصفوفة القديمة داخل هذا المجال. لو أخذناها وأطلقنا سراح شيء مختم أسفل، ربما بعض الشيطان الشيطاني القديم، فقد تجلب كارثة على بحر تسانغلانغ بأكمله. تُس.”
قرر الوحش المدرع اختباره بنفسه. كان في ذروة المرحلة الوسطى من عالم التحول، على بعد خطوة واحدة فقط من المرحلة المتأخرة، وكان يستطيع التحرك بحرية بداخله.
قاطعها الوحش المدرع وقال بجدية: “زراعتك ليست عالية بما يكفي. حتى لو دخلتِ، لن تستطيعي التقدم كثيرًا قبل أن تُجبري على الخروج. قد تحميكِ ريشة الفنيق السماوية الحقيقية من الحاجز القديم لفترة، لكن مجال كبح الروح بأكمله على هذا الشكل. كم من الوقت تظنين أن قوة الريشة ستدوم؟ ستُهدر فقط. نحن ما زلنا بحاجة إلى مساعدتكِ للخروج من هذا المكان اللعين. ليس لدي نية أن أُحاصر هنا.”
أما ملوك الشياطين الآخرون، فقد كانوا مثل الملكة تسعة فنيق. استطاع ملك النمر في المرحلة الوسطى، على الرغم من التحضير الكافي، التقدم مسافة قصيرة فقط قبل أن يصبح الضغط لا يُطاق فيضطر إلى الانسحاب.
أومأ الوحش المدرع: “فليكن. لكنني قلق من أن جثة التنين قد تكون مرتبطة بالمصفوفة القديمة داخل هذا المجال. لو أخذناها وأطلقنا سراح شيء مختم أسفل، ربما بعض الشيطان الشيطاني القديم، فقد تجلب كارثة على بحر تسانغلانغ بأكمله. تُس.”
“يشك البشر في أن الكبح هنا كان أقوى بكثير في الماضي، إلى درجة أن حتى مزارعي عالم التحول الإلهي أو تهذيب الفراغ لم يستطيعوا الدخول. ربما كان يُستخدم لختم شيء ما، أو لغرض آخر. بعد آلاف السنين لا تُحصى، ضعفت قوة المصفوفة القديمة تدريجيًا، وكذلك ضعف الكبح، ولهذا السبب نستطيع الدخول على الإطلاق.”
ضحك الوحش المدرع بقلب مفتوح: “لو كان ما هو مختم أسفل أحد أسلاف عرق الشياطين، فسيكون ذلك أفضل. ربما ينفتح طريقنا إلى الخلود أخيرًا.”
نظر الوحش المدرع إلى ملك النمر بجانبه: “ربما بعد ألف عام آخر، ستتمكن من الدخول. أما الآن، فالحاجز لا يزال قائمًا.”
أومأ ملك الجياو مفكرًا: “يبدو هذا الاستنتاج معقولًا. يبدو أنك وأنا فقط من يستطيع الدخول للعثور على جثة التنين. سيتعين على الباقين الانتظار خارجًا.”
أومأ ملك الجياو مفكرًا: “يبدو هذا الاستنتاج معقولًا. يبدو أنك وأنا فقط من يستطيع الدخول للعثور على جثة التنين. سيتعين على الباقين الانتظار خارجًا.”
في لحظة، اهتز الفراغ. اندفع التقلب المجهول مثل الأمواج، ورقصت الرونات في الهواء، تضغط على الملكة تسعة فنيق طبقة فوق طبقة.
أومأ الوحش المدرع: “فليكن. لكنني قلق من أن جثة التنين قد تكون مرتبطة بالمصفوفة القديمة داخل هذا المجال. لو أخذناها وأطلقنا سراح شيء مختم أسفل، ربما بعض الشيطان الشيطاني القديم، فقد تجلب كارثة على بحر تسانغلانغ بأكمله. تُس.”
شكرها ملك الجياو ووعدها: “اطمئني، سواء نجحنا أم فشلنا، سأفي بوعدي لكِ.”
“كيف يمكن أن تكون جثة تنين مرتبطة بمصفوفة بشرية؟” هز ملك الجياو رأسه، معتبرًا الفكرة سخيفة: “لو علم البشر أن جثة تنين مخفية تحت قمة يي تيان، لكانوا قد أخذوها منذ زمن. حتى لو حدث شيء غير متوقع، لا داعي للقلق. بمجرد أن أحصل على الجثة، يمكنني الاختراق إلى عالم التحول الإلهي. الاستيلاء على مصفوفة النقل سيكون سهلاً. حينها يمكنك أنت والآخرون اتباعي للعودة إلى البحر الشيطاني. بحر تسانغلانغ ينتمي إلى مزارعي الخلود. سنختم مصفوفة النقل فقط ونراقب من بعيد، في انتظار تنظيف الفوضى فيما بعد.”
الفصل 1059: بحيرة السم
ضحك الوحش المدرع بقلب مفتوح: “لو كان ما هو مختم أسفل أحد أسلاف عرق الشياطين، فسيكون ذلك أفضل. ربما ينفتح طريقنا إلى الخلود أخيرًا.”
“هذه ريشة فنيق سماوية، على الرغم من أنها ليست قوية مثل ريشة الفنيق السماوية الحقيقية، إلا أنها تستطيع مساعدتك على الهرب إذا حُبست بحاجز. لقد هُذبت بالفعل من قبل عشيرتي إلى شكل يشبه السلاح. لا تحتاج إلى دم خط عشيرة الفنيق لتفعيلها. سأعلمك طريقة السيطرة…” نقلت صوتها إليه خصوصًا.
ابتسم ملك الجياو بخفة وهز رأسه: “حتى لو كان هناك شيء مختم حقًا هنا، فإن البقاء على قيد الحياة حتى الآن شبه مستحيل. المصفوفة القديمة نفسها قد ذبلت إلى هذا الحد. أي كائن يستطيع تحمل تآكل الزمن ويتمسك بالحياة؟”
ومع ذلك، فور دخولها نطاق مجال كبح الروح، حدث تغيير مفاجئ.
ثم التفت إلى ملوك الشياطين الآخرين: “ليس هناك خيار. سيتعين عليكم البقاء خارجًا. غالبًا ما يظهر مزارعو البشر هنا، لذا تجنبوا الصراع إن أمكن. ابحثوا عن مكان مخفي للانتظار. إذا حدث أي شيء، فقد نحتاج إلى مساعدتكم بعد.”
بقي ملوك الشياطين في أماكنهم، يجدون مكانًا مخفيًا قريبًا. نصبوا حواجز عزل وانتظروا بهدوء أخبار ملك الجياو.
تبادل ملوك الشياطين النظرات وأومأوا على مضض. كانوا جميعًا يعلمون أنه إذا وجد ملك الجياو والوحش المدرع جثة التنين، فسيحتفظان بأفضل الأجزاء لأنفسهما. أما ما تبقى من فتات، فسيكون لهم في أفضل الأحوال. لكن قوتهم غير كافية لمقاومة الكبح. لم يكن لديهم خيار.
ومع ذلك، فور دخولها نطاق مجال كبح الروح، حدث تغيير مفاجئ.
“يمكنني المحاولة مرة أخرى.” قالت الملكة تسعة فنيق غير راضية.
بقي ملوك الشياطين في أماكنهم، يجدون مكانًا مخفيًا قريبًا. نصبوا حواجز عزل وانتظروا بهدوء أخبار ملك الجياو.
هز ملك الجياو رأسه: “كان الأخ هي على حق. ريشة الفنيق السماوية الحقيقية مهمة جدًا. حتى لو لم نتمكن من الحصول على جثة التنين، لا يمكننا تحمل خسارة طريق الخروج الوحيد لدينا. انتظري خارجًا.”
ضحك الوحش المدرع بقلب مفتوح: “لو كان ما هو مختم أسفل أحد أسلاف عرق الشياطين، فسيكون ذلك أفضل. ربما ينفتح طريقنا إلى الخلود أخيرًا.”
عبست الملكة تسعة فنيق لكنها بقيت صامتة. أومأ ملك الجياو للوحش المدرع، مستعدًا للدخول. لكنهما قبل أن يفعلا، تقدمت الملكة تسعة فنيق وسلمته شيئًا — ريشة طويلة رائعة.
تكرر مشهد مشابه، لكن حالته كانت أفضل بكثير من حال الملكة تسعة فنيق. بقي جوهره الحقيقي مستقرًا، وهدأ الفراغ تدريجيًا، مما يدل على أنه لم يتأثر.
“هذه ريشة فنيق سماوية، على الرغم من أنها ليست قوية مثل ريشة الفنيق السماوية الحقيقية، إلا أنها تستطيع مساعدتك على الهرب إذا حُبست بحاجز. لقد هُذبت بالفعل من قبل عشيرتي إلى شكل يشبه السلاح. لا تحتاج إلى دم خط عشيرة الفنيق لتفعيلها. سأعلمك طريقة السيطرة…” نقلت صوتها إليه خصوصًا.
ظهر احمرار على وجهها. شدّت أسنانها بقوة، تكافح تحت الضغط الهائل. ومع ذلك، كانت هذه القوى بلا شكل وغير ملموسة. بقي درعها الذهبي دون تغيير.
شكرها ملك الجياو ووعدها: “اطمئني، سواء نجحنا أم فشلنا، سأفي بوعدي لكِ.”
في لحظة، اهتز الفراغ. اندفع التقلب المجهول مثل الأمواج، ورقصت الرونات في الهواء، تضغط على الملكة تسعة فنيق طبقة فوق طبقة.
“لنأمل ذلك.” تنهدت الملكة تسعة فنيق بهدوء، بالكاد يُسمع.
استدعى ملك الجياو ضوءًا ذهبيًا، مشكلاً درعًا على جسدها. ثم أخرجت الملكة تسعة فنيق ريشة الفنيق السماوية الحقيقية، ممسكة بها بحذر وهي تتقدم إلى الأمام.
دخل ملك الجياو والوحش المدرع مجال كبح الروح جنبًا إلى جنب، واختفت شخصيتهما تدريجيًا عن الأنظار.
نظر إليه ملك الجياو مندهشًا: “أخي هي، يبدو أنك تعرف الكثير عن مجال كبح الروح؟”
بقي ملوك الشياطين في أماكنهم، يجدون مكانًا مخفيًا قريبًا. نصبوا حواجز عزل وانتظروا بهدوء أخبار ملك الجياو.
عبر الشيطانان سلسلة جبلية ودخلا غابة الحجر تحت قمة يي تيان.
عبر الشيطانان سلسلة جبلية ودخلا غابة الحجر تحت قمة يي تيان.
ظهر احمرار على وجهها. شدّت أسنانها بقوة، تكافح تحت الضغط الهائل. ومع ذلك، كانت هذه القوى بلا شكل وغير ملموسة. بقي درعها الذهبي دون تغيير.
استخدم ملك الجياو تقنيته السرية مرة أخرى، ثم رفع يده وأشار إلى اليسار مندهشًا: “جثة التنين ليست تحت قمة يي تيان، بل في ذلك الاتجاه!”
عبست الملكة تسعة فنيق لكنها بقيت صامتة. أومأ ملك الجياو للوحش المدرع، مستعدًا للدخول. لكنهما قبل أن يفعلا، تقدمت الملكة تسعة فنيق وسلمته شيئًا — ريشة طويلة رائعة.
انطلق الاثنان فورًا، وبعد فترة قصيرة، ظهرت بحيرة أمامهما داخل غابة الحجر. ما أدهشهما أن ماء البحيرة ظل صافيًا بلوريًا ولم يجف.
ضحك الوحش المدرع بقلب مفتوح: “لو كان ما هو مختم أسفل أحد أسلاف عرق الشياطين، فسيكون ذلك أفضل. ربما ينفتح طريقنا إلى الخلود أخيرًا.”
“إنها بحيرة سم!” قال الوحش المدرع، وتغير وجهه قليلاً.
نظر الوحش المدرع إلى ملك النمر بجانبه: “ربما بعد ألف عام آخر، ستتمكن من الدخول. أما الآن، فالحاجز لا يزال قائمًا.”
(نهاية الفصل )
“هذه ريشة فنيق سماوية، على الرغم من أنها ليست قوية مثل ريشة الفنيق السماوية الحقيقية، إلا أنها تستطيع مساعدتك على الهرب إذا حُبست بحاجز. لقد هُذبت بالفعل من قبل عشيرتي إلى شكل يشبه السلاح. لا تحتاج إلى دم خط عشيرة الفنيق لتفعيلها. سأعلمك طريقة السيطرة…” نقلت صوتها إليه خصوصًا.
“يمكنني المحاولة مرة أخرى.” قالت الملكة تسعة فنيق غير راضية.
