الفصل 1066: اللوحتان التوأم
“كن حذرًا!” ارتفع شعور بالقلق المفاجئ في صدر تشين سانغ. بدا الضباب الأسود أمامه مألوفًا جدًا. كان يشبه إلى حد كبير الـ”تشي” الشيطاني الحقيقي!
مع إتمام كل ختم يدوي، أطلقوا كنزًا روحيًا، وكل واحد منها مصنوع من مواد روحية نادرة — ثمينة جدًا، لا تُقدَّر بثمن، ويكاد يكون من المستحيل العثور عليها. فقط التحالفات التجارية الثلاثة الكبرى تمتلك الثروة الكافية لجمع هذا العدد دفعة واحدة.
كانت العجوز، سليلة أخرى من سلالة الأربعة قديسين، قد دخلت للتو وادي الظلام بعد فحص الحاجز السماوي عند مدخل قاعة القتل السبعة.
عندما اندمجت أختام اليد مع الكنوز، هبطت كالإلهات وهي تنثر الزهور، واحدة تلو الأخرى حول اللوح الحجري. في النهاية، تشكَّل مصفوفة روحية معقدة للغاية تدريجيًا، محيطة باللوح.
تلألأت إشعاعات شبحية خافتة على سطحه، ضوء ختم غامض حلَّل بسهولة قوة الضربات. كان اللوح نفسه قلب الختم.
دخل الظل الشيطاني خلفهم المصفوفة بخطوات مدوية.
جاء صوت الشيطان القديم من أعماق اللوح، يتمتم بتعويذة قديمة بلغة غامضة وغير مفهومة.
بوم! بوم! بوم! صاح الظل الشيطاني بجنون، مستجمعًا قوة المصفوفة وضاربًا قبضتيه على اللوح.
تلألأت إشعاعات شبحية خافتة على سطحه، ضوء ختم غامض حلَّل بسهولة قوة الضربات. كان اللوح نفسه قلب الختم.
هزت الضربات السماء كالرعد المتزامن. عواصف غاضبة هدرت داخل الوادي الجبلي، واندفع الـ”تشي” الشيطاني كموجة مد.
في الوقت نفسه، اندلعت اضطرابات في أماكن أخرى.
ومع ذلك، ولدهشتهم، لم يتحطم اللوح الحجري الذي بدا عاديًا، ولم يتشقق حتى؛ بل وقف صلبًا لا يتزعزع.
بعضها كان عميقًا داخل عوالم سرية، والبعض الآخر مدفونًا في هاوية محظورة لم يطأها أحد من الأحياء.
تلألأت إشعاعات شبحية خافتة على سطحه، ضوء ختم غامض حلَّل بسهولة قوة الضربات. كان اللوح نفسه قلب الختم.
برزت المذابح الرئيسية الثلاثة في الوقت نفسه؛ كانت قلب الختم، متصلة بمئات المذابح الفرعية، أكبر حجمًا وأقوى قوة. في تلك اللحظة، تم تفعيل مصفوفة الختم بأكملها.
حتى مع قوة ثلاثة مزارعين في ذروة المرحلة الوسطى من عالم الرضيع الروحي، بالإضافة إلى مصفوفة كبرى أُعدت بعناية على مدى سنوات عديدة، بقي الختم ثابتًا. لكن هذا كان مجرد البداية.
كان المكان يشبه ضريحًا. أمامهم طاولة قرابين تحمل ثلاث لوحات روحية فقط. ومع ذلك، لو رآها الغرباء لصُعقوا، لأن الأسماء المنقوشة عليها تعود إلى ثلاثة من الأربعة قديسين الأسطوريين.
هاج الظل الشيطاني في غضب. قصف اللوح بظلال قبضات لا تُحصى بلا توقف.
ثم برزت ثلاثة مذابح رئيسية. واحدة تقع داخل عالم التجربة، والاثنتان الأخريتان مخفيتان بعمق في أراضي القاعة الداخلية المحظورة، وقد تم التلاعب بها سرًا من قبل زعماء التحالفات الثلاثة.
جاء صوت الشيطان القديم من أعماق اللوح، يتمتم بتعويذة قديمة بلغة غامضة وغير مفهومة.
احمر وجهه وهو يدفع جوهره الحقيقي إلى أقصى حد، ثم أدى تقنية سرية أخرى. أخيرًا، نجح في رفعه. دون توقف، وبنظرات قلقة من الاثنين الشابين، طار مباشرة خارج القاعة.
بوم! بعد انفجار مدوي آخر، تشتتت كل ظلال القبضات فجأة.
“الطلسم الشيطاني الذكوري الحقيقي الخبيث! افتح!” صاح الشيطان القديم بغضب، وهو يهاجم الختم بكل قوته، ووجهه الوحشي مشوه بالغيظ.
بقي الختم سليمًا، لكن قوة غير مفسرة بدأت تتجمع على سطح اللوح. اجتمعت قوة المصفوفة، مشكلة نصًا تعويذيًا أسود لم يُرَ مثله من قبل. التصق النص التعويذي باللوح بقوة، كأنه يندمج مع الختم نفسه.
بوم! انفجر النص التعويذي الأسود بعنف، متفتتًا إلى شظايا لا تُحصى مثل عاصفة من الإبر الشيطانية. بعضها تم تحطيمه بواسطة قوة الختم المضادة، لكن البعض الآخر اخترق وغرس نفسه بعمق داخل الختم.
“الطلسم الشيطاني الذكوري الحقيقي الخبيث! افتح!” صاح الشيطان القديم بغضب، وهو يهاجم الختم بكل قوته، ووجهه الوحشي مشوه بالغيظ.
“أيها الأسلاف، سامحوني على هذا التعدي!” أزاح طاولة القرابين جانبًا، مكشفًا عن لوح أسفلها.
بوم! انفجر النص التعويذي الأسود بعنف، متفتتًا إلى شظايا لا تُحصى مثل عاصفة من الإبر الشيطانية. بعضها تم تحطيمه بواسطة قوة الختم المضادة، لكن البعض الآخر اخترق وغرس نفسه بعمق داخل الختم.
فجأة، دوى رنين مكتوم في القاعة. اهتز الجرس الأسود المعلق على خصر العجوز بعنف. عندما نظر إليه، تغير وجهه تغيرًا جذريًا.
تصادمت قوة الطلسم الشيطاني الذكوري الحقيقي الخبيث بعنف مع الختم. لمعت أضواء شبحية على سطح اللوح، والنتيجة غير مؤكدة.
على حافة مدى رؤيتهما، داخل وادٍ جبلي محاط بغابة من الأعمدة الحجرية، كان ضباب أسود كثيف يتصاعد، يتمايل بتقلبات غريبة.
في الوقت نفسه، اندلعت اضطرابات في أماكن أخرى.
بوم! فعّل العجوز تقنية سرية، محاولًا رفع اللوح.
***
تبع ذلك صوت مدوي، حيث رفع لوح اليشم — الثقيل كعشرة آلاف جون — بضعة تسون عن الأرض قبل أن يسقط مرة أخرى.
داخل قاعة القتل السبعة، انفجرت تقلبات غامضة فجأة دون سابق إنذار من مواقع مخفية.
ثم برزت ثلاثة مذابح رئيسية. واحدة تقع داخل عالم التجربة، والاثنتان الأخريتان مخفيتان بعمق في أراضي القاعة الداخلية المحظورة، وقد تم التلاعب بها سرًا من قبل زعماء التحالفات الثلاثة.
بعضها كان عميقًا داخل عوالم سرية، والبعض الآخر مدفونًا في هاوية محظورة لم يطأها أحد من الأحياء.
“ابقيا هنا. لا تتجولا!” أعطى العجوز أمرًا سريعًا واتجه بخطى سريعة نحو طاولة القرابين.
انهارت الجروف، وانشق الأرض. ازدادت الاهتزازات شدة، مرفقة بأصوات رعد خافتة. في مراكزها، انفجر ضوء ذهبي وبرزت مذابح قديمة واحدة تلو الأخرى.
داخل قاعة قديمة مخفية داخل جرف شديد الانحدار، وقف ثلاثة من سليلي الأربعة قديسين بوقار.
كان كل مذبح يمتد حوالي زانغ واحد في عرضه العلوي، مع أربع سلاسل حديدية متدلية من زواياه، أطرافها مدفونة في الأرض، مغطاة برونات معقدة.
على حافة مدى رؤيتهما، داخل وادٍ جبلي محاط بغابة من الأعمدة الحجرية، كان ضباب أسود كثيف يتصاعد، يتمايل بتقلبات غريبة.
اشتعلت الحواجز حولها. شدّت السلاسل، وتوهجت الرونات، وانفجر ضوء فضي.
صرخ الشيطان القديم من الألم، يتلوى تحت عذاب لا يُطاق، ومع ذلك استمر في مهاجمة الختم دون توقف.
في لحظة، اختفى الصدأ. رقصت أفاعٍ فضية على السطح، وتحولت السلاسل الحديدية إلى سلاسل برق، مشعة بطاقة يانغ نقية وقوية. عوى البرق وهدر الرعد.
“كن حذرًا!” ارتفع شعور بالقلق المفاجئ في صدر تشين سانغ. بدا الضباب الأسود أمامه مألوفًا جدًا. كان يشبه إلى حد كبير الـ”تشي” الشيطاني الحقيقي!
بوم! بوم! برز مذبح تلو الآخر، وترتيبها شكّل نمطًا سماويًا يشبه النجوم.
بقي الختم سليمًا، لكن قوة غير مفسرة بدأت تتجمع على سطح اللوح. اجتمعت قوة المصفوفة، مشكلة نصًا تعويذيًا أسود لم يُرَ مثله من قبل. التصق النص التعويذي باللوح بقوة، كأنه يندمج مع الختم نفسه.
شعر المزارعون الذين كانوا يستكشفون القاعة الخارجية بالاضطراب. مذعورين، تخلوا عن مهامهم، وطاروا في السماء ليمعنوا النظر في الأفق، ووجوههم مليئة بالقلق وعدم التصديق.
أطلقت البشرية اسم الجبال المقدسة الأربعة على جزيرة تيان شينغ تكريمًا لهؤلاء الأبطال القدماء، لكن لوحات أرواحهم كانت هنا.
ثم برزت ثلاثة مذابح رئيسية. واحدة تقع داخل عالم التجربة، والاثنتان الأخريتان مخفيتان بعمق في أراضي القاعة الداخلية المحظورة، وقد تم التلاعب بها سرًا من قبل زعماء التحالفات الثلاثة.
في الوقت نفسه…
برزت المذابح الرئيسية الثلاثة في الوقت نفسه؛ كانت قلب الختم، متصلة بمئات المذابح الفرعية، أكبر حجمًا وأقوى قوة. في تلك اللحظة، تم تفعيل مصفوفة الختم بأكملها.
اشتعلت الحواجز حولها. شدّت السلاسل، وتوهجت الرونات، وانفجر ضوء فضي.
من أعماقها، بدأ اللوح في التحول، وتحول سطحه الحجري إلى فضي أبيض. اندفعت خيوط لا تُحصى من البرق بداخله، تضرب بلا رحمة نحو الشيطان القديم المختوم أسفله.
“أيها الأسلاف، سامحوني على هذا التعدي!” أزاح طاولة القرابين جانبًا، مكشفًا عن لوح أسفلها.
صرخ الشيطان القديم من الألم، يتلوى تحت عذاب لا يُطاق، ومع ذلك استمر في مهاجمة الختم دون توقف.
كان كل مذبح يمتد حوالي زانغ واحد في عرضه العلوي، مع أربع سلاسل حديدية متدلية من زواياه، أطرافها مدفونة في الأرض، مغطاة برونات معقدة.
انتشرت تقلبات غريبة عكسيًا عبر الختم، منتشرة نحو المذابح الخارجية.
من أعماقها، بدأ اللوح في التحول، وتحول سطحه الحجري إلى فضي أبيض. اندفعت خيوط لا تُحصى من البرق بداخله، تضرب بلا رحمة نحو الشيطان القديم المختوم أسفله.
على تلك المذابح كانت توجد طوابع الطلسم الشيطاني الذكوري الحقيقي الخبيث، التي كانت نائمة حتى الآن. لكن الموجة حرّكتها؛ استيقظت قوتها دون أي تدخل بشري.
برزت المذابح الرئيسية الثلاثة في الوقت نفسه؛ كانت قلب الختم، متصلة بمئات المذابح الفرعية، أكبر حجمًا وأقوى قوة. في تلك اللحظة، تم تفعيل مصفوفة الختم بأكملها.
هب! تكثف الـ”تشي” الشيطاني النقي إلى وجه وحشي ضحك بجنون، وهو يلقي بنفسه على سلاسل البرق.
ومع ذلك، ولدهشتهم، لم يتحطم اللوح الحجري الذي بدا عاديًا، ولم يتشقق حتى؛ بل وقف صلبًا لا يتزعزع.
ابتلعت الـ”تشي” الشيطاني سلاسل البرق، وانخفضت قوتها بشكل كبير. ضعفت قوة الختم إلى درجة مقلقة، وخفت الضوء الذهبي للمذابح حتى كاد ينطفئ.
في لحظة، اختفى الصدأ. رقصت أفاعٍ فضية على السطح، وتحولت السلاسل الحديدية إلى سلاسل برق، مشعة بطاقة يانغ نقية وقوية. عوى البرق وهدر الرعد.
***
من أعماقها، بدأ اللوح في التحول، وتحول سطحه الحجري إلى فضي أبيض. اندفعت خيوط لا تُحصى من البرق بداخله، تضرب بلا رحمة نحو الشيطان القديم المختوم أسفله.
في الوقت نفسه…
في الوقت نفسه…
داخل قاعة قديمة مخفية داخل جرف شديد الانحدار، وقف ثلاثة من سليلي الأربعة قديسين بوقار.
صرخ الشيطان القديم من الألم، يتلوى تحت عذاب لا يُطاق، ومع ذلك استمر في مهاجمة الختم دون توقف.
كان المكان يشبه ضريحًا. أمامهم طاولة قرابين تحمل ثلاث لوحات روحية فقط. ومع ذلك، لو رآها الغرباء لصُعقوا، لأن الأسماء المنقوشة عليها تعود إلى ثلاثة من الأربعة قديسين الأسطوريين.
على تلك المذابح كانت توجد طوابع الطلسم الشيطاني الذكوري الحقيقي الخبيث، التي كانت نائمة حتى الآن. لكن الموجة حرّكتها؛ استيقظت قوتها دون أي تدخل بشري.
أطلقت البشرية اسم الجبال المقدسة الأربعة على جزيرة تيان شينغ تكريمًا لهؤلاء الأبطال القدماء، لكن لوحات أرواحهم كانت هنا.
من أعماقها، بدأ اللوح في التحول، وتحول سطحه الحجري إلى فضي أبيض. اندفعت خيوط لا تُحصى من البرق بداخله، تضرب بلا رحمة نحو الشيطان القديم المختوم أسفله.
“…هذه تعاليم الأسلاف. يجب أن تحفظاها جيدًا!” أشعل العجوز البخور، وانحنى باحترام وهو يتلو تعاليم الأسلاف، ناقلًا إياها إلى الجيل التالي.
أطلقت البشرية اسم الجبال المقدسة الأربعة على جزيرة تيان شينغ تكريمًا لهؤلاء الأبطال القدماء، لكن لوحات أرواحهم كانت هنا.
“سنحفظها في قلوبنا،” رد الفتى والفتاة بانحناء عميق أمام اللوحات بكل جدية.
فجأة، دوى رنين مكتوم في القاعة. اهتز الجرس الأسود المعلق على خصر العجوز بعنف. عندما نظر إليه، تغير وجهه تغيرًا جذريًا.
فجأة، دوى رنين مكتوم في القاعة. اهتز الجرس الأسود المعلق على خصر العجوز بعنف. عندما نظر إليه، تغير وجهه تغيرًا جذريًا.
“هل وصل الشيخ تشينغ زهو؟” ثبت تشين سانغ عينيه على الوادي. محصورًا داخل القاعة، لم يكن لديه طريقة لمعرفة ما يحدث هناك.
في اللحظة التالية، اختفى من القاعة في لمح البصر. تبادل الاثنان الشابان نظرات مرتبكة، لا يعلمان ما حدث.
في لحظة، اختفى الصدأ. رقصت أفاعٍ فضية على السطح، وتحولت السلاسل الحديدية إلى سلاسل برق، مشعة بطاقة يانغ نقية وقوية. عوى البرق وهدر الرعد.
طار العجوز خارج الجرف، ووجهه جدّي. مسح المنظر بنظره قبل أن ينطلق نحو قمة يي تيان. من قمة الجرف، استطاع رؤية الوادي الجبلي البعيد.
هاج الظل الشيطاني في غضب. قصف اللوح بظلال قبضات لا تُحصى بلا توقف.
داخله، كان الـ”تشي” الشيطاني يهدر كالأنهار، وحاجز التحالفات الثلاثة لم يعد قادرًا على كبح الظاهرة.
صرخ الشيطان القديم من الألم، يتلوى تحت عذاب لا يُطاق، ومع ذلك استمر في مهاجمة الختم دون توقف.
“لقد تحرر الشيطان القديم!” اصفر وجه العجوز من الرعب. كان على وشك الطيران نحو الوادي عندما خطر له شيء فجأة. تجمد للحظة قصيرة، ثم استدار وركض عائدًا نحو القاعة القديمة.
صرخ الشيطان القديم من الألم، يتلوى تحت عذاب لا يُطاق، ومع ذلك استمر في مهاجمة الختم دون توقف.
“المعلم الأكبر…” وقف الفتى والفتاة مرتبكين.
ومع ذلك، ولدهشتهم، لم يتحطم اللوح الحجري الذي بدا عاديًا، ولم يتشقق حتى؛ بل وقف صلبًا لا يتزعزع.
“ابقيا هنا. لا تتجولا!” أعطى العجوز أمرًا سريعًا واتجه بخطى سريعة نحو طاولة القرابين.
في لحظة، اختفى الصدأ. رقصت أفاعٍ فضية على السطح، وتحولت السلاسل الحديدية إلى سلاسل برق، مشعة بطاقة يانغ نقية وقوية. عوى البرق وهدر الرعد.
“أيها الأسلاف، سامحوني على هذا التعدي!” أزاح طاولة القرابين جانبًا، مكشفًا عن لوح أسفلها.
ثم برزت ثلاثة مذابح رئيسية. واحدة تقع داخل عالم التجربة، والاثنتان الأخريتان مخفيتان بعمق في أراضي القاعة الداخلية المحظورة، وقد تم التلاعب بها سرًا من قبل زعماء التحالفات الثلاثة.
كان أصغر من اللوح في الوادي، لا يتجاوز ارتفاع الركبة، لكنه كان يلمع بلمعان يشم أخضر نقي، صافٍ وشفاف. كان لوح يشم.
تلألأت إشعاعات شبحية خافتة على سطحه، ضوء ختم غامض حلَّل بسهولة قوة الضربات. كان اللوح نفسه قلب الختم.
جلس العجوز متربعًا أمامه وبدأ يشكل سلسلة من الأختام اليدوية المعقدة. لمعت رونات حول لوح اليشم، وظهر حاجز قديم.
***
بوم! فعّل العجوز تقنية سرية، محاولًا رفع اللوح.
كان كل مذبح يمتد حوالي زانغ واحد في عرضه العلوي، مع أربع سلاسل حديدية متدلية من زواياه، أطرافها مدفونة في الأرض، مغطاة برونات معقدة.
تبع ذلك صوت مدوي، حيث رفع لوح اليشم — الثقيل كعشرة آلاف جون — بضعة تسون عن الأرض قبل أن يسقط مرة أخرى.
بقي الختم سليمًا، لكن قوة غير مفسرة بدأت تتجمع على سطح اللوح. اجتمعت قوة المصفوفة، مشكلة نصًا تعويذيًا أسود لم يُرَ مثله من قبل. التصق النص التعويذي باللوح بقوة، كأنه يندمج مع الختم نفسه.
احمر وجهه وهو يدفع جوهره الحقيقي إلى أقصى حد، ثم أدى تقنية سرية أخرى. أخيرًا، نجح في رفعه. دون توقف، وبنظرات قلقة من الاثنين الشابين، طار مباشرة خارج القاعة.
***
كانت العجوز، سليلة أخرى من سلالة الأربعة قديسين، قد دخلت للتو وادي الظلام بعد فحص الحاجز السماوي عند مدخل قاعة القتل السبعة.
كان أصغر من اللوح في الوادي، لا يتجاوز ارتفاع الركبة، لكنه كان يلمع بلمعان يشم أخضر نقي، صافٍ وشفاف. كان لوح يشم.
كان الجرس على خصرها يرتجف أيضًا. لمعت بريق بارد في عينيها، وارتفع سرعتها بشكل كبير.
بعضها كان عميقًا داخل عوالم سرية، والبعض الآخر مدفونًا في هاوية محظورة لم يطأها أحد من الأحياء.
***
عندما اندمجت أختام اليد مع الكنوز، هبطت كالإلهات وهي تنثر الزهور، واحدة تلو الأخرى حول اللوح الحجري. في النهاية، تشكَّل مصفوفة روحية معقدة للغاية تدريجيًا، محيطة باللوح.
على قمة يي تيان، انتفض تشين سانغ ونينغ ووهوي من تأملهما. تبادلا نظرة، وقاما فجأة، ووقفا أمام باب القاعة، ينظران إلى الأسفل.
بوم! بوم! بوم! صاح الظل الشيطاني بجنون، مستجمعًا قوة المصفوفة وضاربًا قبضتيه على اللوح.
على حافة مدى رؤيتهما، داخل وادٍ جبلي محاط بغابة من الأعمدة الحجرية، كان ضباب أسود كثيف يتصاعد، يتمايل بتقلبات غريبة.
كان أصغر من اللوح في الوادي، لا يتجاوز ارتفاع الركبة، لكنه كان يلمع بلمعان يشم أخضر نقي، صافٍ وشفاف. كان لوح يشم.
“هل وصل الشيخ تشينغ زهو؟” ثبت تشين سانغ عينيه على الوادي. محصورًا داخل القاعة، لم يكن لديه طريقة لمعرفة ما يحدث هناك.
بوم! بوم! برز مذبح تلو الآخر، وترتيبها شكّل نمطًا سماويًا يشبه النجوم.
“ابقَ هنا الآن. سأذهب لألقي نظرة قريبًا.” راقب نينغ ووهوي المشهد للحظة لكنه لم يجد شيئًا حاسمًا. تلاشى شكله واختفى.
على تلك المذابح كانت توجد طوابع الطلسم الشيطاني الذكوري الحقيقي الخبيث، التي كانت نائمة حتى الآن. لكن الموجة حرّكتها؛ استيقظت قوتها دون أي تدخل بشري.
“كن حذرًا!” ارتفع شعور بالقلق المفاجئ في صدر تشين سانغ. بدا الضباب الأسود أمامه مألوفًا جدًا. كان يشبه إلى حد كبير الـ”تشي” الشيطاني الحقيقي!
على حافة مدى رؤيتهما، داخل وادٍ جبلي محاط بغابة من الأعمدة الحجرية، كان ضباب أسود كثيف يتصاعد، يتمايل بتقلبات غريبة.
(نهاية الفصل )
بوم! انفجر النص التعويذي الأسود بعنف، متفتتًا إلى شظايا لا تُحصى مثل عاصفة من الإبر الشيطانية. بعضها تم تحطيمه بواسطة قوة الختم المضادة، لكن البعض الآخر اخترق وغرس نفسه بعمق داخل الختم.
هب! تكثف الـ”تشي” الشيطاني النقي إلى وجه وحشي ضحك بجنون، وهو يلقي بنفسه على سلاسل البرق.
