Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

بوابة الخلود 1076

الفصل 1076: الهروب

“كيف يوجد هذا العدد من الناس هنا؟ هل يركض الشيطان العجوز مو مباشرة نحو فخ؟” ارتجف تشين سانغ. كان يظن أن الشيطان العجوز مو، المصاب بجروح خطيرة وقريب من الموت، سيهرب وحده بدلاً من مقابلة أحد.

عندما مسح تشين سانغ وعيه الروحي على بذرة اللوتس، وجد أنها لا تبدو كنز تخزين. ظهرت كلمات عليها، تشكل ما يشبه تقنية سرية.

“أنا لست مخطئة! إنه هو!” ثبتت ملكة الفنيق التسعة نظرها على تشين سانغ.

بينما كان على وشك دراستها بعناية أكبر، جاء صوت باي في ذهنه محذرًا. سحب تشين سانغ وعيه الروحي بسرعة وأخفى بذرة اللوتس.

عندما مسح تشين سانغ وعيه الروحي على بذرة اللوتس، وجد أنها لا تبدو كنز تخزين. ظهرت كلمات عليها، تشكل ما يشبه تقنية سرية.

“خارجًا!” كانت نبرة باي جدية.

كانت تقنية التهرب الخاصة به تفوق بكثير تقنيات مزارعي مرحلة تشكيل النواة العاديين. وبما أنها كان عليها تقسيم تركيزها للحفاظ على ريشة الفنيق السماوية الحقيقية، فلن يكون اللحاق به أمرًا سهلاً.

فتح تشين سانغ عينيه. خلال صراعه مع الشيطان العجوز مو، كانا قد وصلا بالفعل إلى سفح قمة يي تيان. طفت ضبابة رقيقة في الهواء، وكانت رؤيته ضبابية وغير واضحة.

كان الشياطين العظماء خارج المجال محاصرين على الأرجح بقوة كبح مجال كبح الروح، لكن ذلك لا يعني عدم وجود أقوى منهم داخل المجال بالفعل.

انتشرت غابات حجرية على شكل تجمعات، والجبال ترتفع وتنخفض في البعيد. لم يكن هناك أي شخص قريب.

لكنه ذُهل عندما بدت الريشة الطويلة وكأنها تمتلك قدرة الانتقال الخاصة بالرضيع الروحي. تحركت كشبح؛ في لحظة كانت عند حافة مجال كبح الروح، وفي اللحظة التالية امتلأت رؤيته بالضوء القرمزي.

لكن بعد تحذير باي، شعر تشين سانغ أيضًا بشكل خافت أن هناك شخصًا يراقبه. فعّل عيون السماء فورًا. اخترق نظره مجال كبح الروح، ورأى بشكل خافت طبقات من ظلال الجبال خارج حدوده.

إذا كان فعلاً ذلك الشيطان نفسه، الذي زرع تقنية حرق الدم، فلن يكون لديه أي فرصة للتحول. وإذا كان بشريًا، فمن المستحيل أن تتجاوز زراعته زراعتها. وإلا لكان قد أمسك بها مباشرة في ذلك الوقت وأخذ ريشة الفنيق السماوية وريشة الفنيق السماوية الحقيقية.

على إحدى تلك القمم، وقف بعض الأشخاص، يحدقون في اتجاهه.

سكبت ملكة الفنيق التسعة كل قوتها للحفاظ على قوة الريشة. التفت اللهب حول جسدها، مشكلاً رداءً لامعًا من الإشعاع جعلها تبدو كفنيق سماوية حقيقية خارجة من الفراغ نفسه.

“كيف يوجد هذا العدد من الناس هنا؟ هل يركض الشيطان العجوز مو مباشرة نحو فخ؟” ارتجف تشين سانغ. كان يظن أن الشيطان العجوز مو، المصاب بجروح خطيرة وقريب من الموت، سيهرب وحده بدلاً من مقابلة أحد.

بشكل غريزي تقريبًا، فعّل تشين سانغ تقنية التنكر التي علمته إياها يوان زهو.

كان هؤلاء الأشخاص قد اختبأوا قريبًا طوال الوقت، وكانوا موجودين تمامًا على مسار هروب الشيطان العجوز مو. لا بد أن الاضطراب الناتج عن كمين تشين سانغ قد لفت انتباههم.

(نهاية الفصل )

كان عدد المزارعين الذين يستطيعون دخول القاعة الداخلية محدودًا، والقاعة شاسعة ومليئة بعوالم مخفية لا تُحصى. وكان عدد الذين يقتربون من وادي الظلام أو مجال كبح الروح أقل. لكي يجتمع هذا العدد هنا، يراقبون خارج المجال، فلا بد أن هناك شيئًا غير طبيعي.

داخل الوهج الأحمر، لمعت ريشة طويلة بشكل غامض، وتكونت هيئة أنيقة تدريجيًا. كانت ملكة الفنيق التسعة نفسها.

هل هم تابعو سيد الشياطين أم أعضاء من فصيل آخر؟

كان قد تنكر كشيطان حينها والتقى بها، ثم تظاهر بالموت وهرب إلى عاصفة. من تعبيرها الآن، كانت قد تعرفت عليه بوضوح.

“لا!” تغير تعبير تشين سانغ. كان هناك شيء خاطئ. بعض هؤلاء الأشخاص كان لديهم قرون تنبت من رؤوسهم، وبعضهم الآخر حتى ذيول.

بشكل غريزي تقريبًا، فعّل تشين سانغ تقنية التنكر التي علمته إياها يوان زهو.

“عرق الشياطين! شياطين عظماء في عالم التحول!” صاح.

سُد طريقه! ذهل تشين سانغ وغير اتجاهه فورًا دون تردد.

داخل قاعة القتل السبعة، حتى في القاعة الداخلية، لم يكن موجودًا سوى وحوش شرسة. كانت الوحوش رفيعة المستوى قوية مثل شياطين عظماء في عالم التحول، لكن لسبب غير معروف، كانت شراستهم تفسد عقولهم، مانعة أيًا منها من اكتساب هيئة بشرية. لا بد أن هؤلاء الشياطين تسللوا من الخارج.

كان هؤلاء الأشخاص قد اختبأوا قريبًا طوال الوقت، وكانوا موجودين تمامًا على مسار هروب الشيطان العجوز مو. لا بد أن الاضطراب الناتج عن كمين تشين سانغ قد لفت انتباههم.

إذن كانت ملكة الفنيق التسعة قد أرسلت ريشتها فعلاً إلى الحاجز السماوي لتتسلل إلى الداخل، ولم تكن هي الوحيدة. لقد دخل العديد من الشياطين العظماء معًا.

والآن يجرؤ على الظهور تحت أنفي، ولم ألاحظه؟ لا يُغتفر!

هؤلاء الشياطين العظماء يتربصون على حدود مجال كبح الروح. ماذا يخططون؟ فكر تشين سانغ.

كان الفرق بينه وبين شيطان عظيم حقيقي في عالم التحول لا يزال هائلًا!

بشكل غريزي تقريبًا، فعّل تشين سانغ تقنية التنكر التي علمته إياها يوان زهو.

كان الفرق بينه وبين شيطان عظيم حقيقي في عالم التحول لا يزال هائلًا!

كان الشياطين العظماء خارج المجال محاصرين على الأرجح بقوة كبح مجال كبح الروح، لكن ذلك لا يعني عدم وجود أقوى منهم داخل المجال بالفعل.

هؤلاء الشياطين العظماء يتربصون على حدود مجال كبح الروح. ماذا يخططون؟ فكر تشين سانغ.

لو كان هناك شيطان عظيم في المرحلة المتأخرة من عالم التحول قد دخل، فقد يكون مختبئًا في مكان ما داخل المجال حتى الآن.

سُد طريقه! ذهل تشين سانغ وغير اتجاهه فورًا دون تردد.

دارت أفكار تشين سانغ بسرعة. لم يكن يرغب في أن يصبح عدوًا للشياطين أو يلفت انتباههم.

هبطت الريشة الطويلة من السماء، وانتشرت اللهب مشكلة ستارة متوهجة. ظهرت هيئة ملكة الفنيق التسعة تدريجيًا داخلها. مستعيرة قوة ريشة الفنيق السماوية الحقيقية، نجحت في دخول مجال كبح الروح.

كانت التقنية السرية قادرة على تغطيته بهالة خافتة تشبه هالة شيطان عظيم في عالم التحول، مما يربك حواسهم ويُلبس الأمر.

“كان في مرحلة النواة الشيطانية فقط عندما فُتحت قاعة القتل السبعة آخر مرة. في مثل هذه الفترة القصيرة، من المستحيل أن يتجاوزنا. كيف يستطيع التحرك بحرية داخل مجال كبح الروح وقتل رضيع روحي وحده؟ هل أنتِ متأكدة أنكِ لستِ مخطئة؟”

لكنه عندما وقع بصره على وجه مألوف متوتر بينهم، غرق قلبه. ملكة الفنيق التسعة موجودة هنا أيضًا!

بشكل غريزي تقريبًا، فعّل تشين سانغ تقنية التنكر التي علمته إياها يوان زهو.

كانت آخر مرة التقيا فيها عندما فتح عرق السحرة القاعة الخارجية للمرة الثانية.

سُد طريقه! ذهل تشين سانغ وغير اتجاهه فورًا دون تردد.

كان قد تنكر كشيطان حينها والتقى بها، ثم تظاهر بالموت وهرب إلى عاصفة. من تعبيرها الآن، كانت قد تعرفت عليه بوضوح.

كانوا يتربصون هنا، يستعدون لسرقة جثة التنين بواسطة ملك جياو والسلحفاة السوداء ذات التسع حيوات، لكنهم شهدوا بشكل غير متوقع صيدًا مذهلاً لمزارع رضيع روحي بشري.

خارج مجال كبح الروح، نظر ملوك الشياطين المجتمعون نحو قمة يي تيان بتعابير مختلفة.

عندما مسح تشين سانغ وعيه الروحي على بذرة اللوتس، وجد أنها لا تبدو كنز تخزين. ظهرت كلمات عليها، تشكل ما يشبه تقنية سرية.

كانوا يتربصون هنا، يستعدون لسرقة جثة التنين بواسطة ملك جياو والسلحفاة السوداء ذات التسع حيوات، لكنهم شهدوا بشكل غير متوقع صيدًا مذهلاً لمزارع رضيع روحي بشري.

لكنه عندما وقع بصره على وجه مألوف متوتر بينهم، غرق قلبه. ملكة الفنيق التسعة موجودة هنا أيضًا!

“إنه هو. كيف؟” ضيقت ملكة الفنيق التسعة عينيها. بدا الرجل مألوفًا، وتذكرته أخيرًا أنه كان العبد الشيطاني الذي ظنته ميتًا ذات مرة.

كان الشياطين العظماء خارج المجال محاصرين على الأرجح بقوة كبح مجال كبح الروح، لكن ذلك لا يعني عدم وجود أقوى منهم داخل المجال بالفعل.

ذهل ملوك الشياطين الآخرون عندما سمعوا وصفها.

إذا كان فعلاً ذلك الشيطان نفسه، الذي زرع تقنية حرق الدم، فلن يكون لديه أي فرصة للتحول. وإذا كان بشريًا، فمن المستحيل أن تتجاوز زراعته زراعتها. وإلا لكان قد أمسك بها مباشرة في ذلك الوقت وأخذ ريشة الفنيق السماوية وريشة الفنيق السماوية الحقيقية.

“كان في مرحلة النواة الشيطانية فقط عندما فُتحت قاعة القتل السبعة آخر مرة. في مثل هذه الفترة القصيرة، من المستحيل أن يتجاوزنا. كيف يستطيع التحرك بحرية داخل مجال كبح الروح وقتل رضيع روحي وحده؟ هل أنتِ متأكدة أنكِ لستِ مخطئة؟”

إذن كانت ملكة الفنيق التسعة قد أرسلت ريشتها فعلاً إلى الحاجز السماوي لتتسلل إلى الداخل، ولم تكن هي الوحيدة. لقد دخل العديد من الشياطين العظماء معًا.

كان حاجز المجال يعامل كل الأعراق بالتساوي. لا ينبغي أن يستهدف عرق الشياطين بشكل خاص.

خارج مجال كبح الروح، نظر ملوك الشياطين المجتمعون نحو قمة يي تيان بتعابير مختلفة.

“لم يكن البرق السماوي قويًا إلى هذا الحد.”

إذن كانت ملكة الفنيق التسعة قد أرسلت ريشتها فعلاً إلى الحاجز السماوي لتتسلل إلى الداخل، ولم تكن هي الوحيدة. لقد دخل العديد من الشياطين العظماء معًا.

“من الصعب الحكم على قوة تلك اللهب الأسود، لكنني شعرت بقلبي يرتجف.”

لكنه ذُهل عندما بدت الريشة الطويلة وكأنها تمتلك قدرة الانتقال الخاصة بالرضيع الروحي. تحركت كشبح؛ في لحظة كانت عند حافة مجال كبح الروح، وفي اللحظة التالية امتلأت رؤيته بالضوء القرمزي.

“هالته تشعر بغرابة…”

تبادل ملوك الشياطين الآخرون نظرات لكنهم لم يتدخلوا. قد يكون منطقها صحيحًا؛ إذا استطاعوا الاستيلاء على ذلك الكنز، فقد يتمكنون أيضًا من دخول المجال والبحث عن جثة التنين.

همس ملوك الشياطين فيما بينهم.

“إنه هو. كيف؟” ضيقت ملكة الفنيق التسعة عينيها. بدا الرجل مألوفًا، وتذكرته أخيرًا أنه كان العبد الشيطاني الذي ظنته ميتًا ذات مرة.

“أنا لست مخطئة! إنه هو!” ثبتت ملكة الفنيق التسعة نظرها على تشين سانغ.

“خارجًا!” كانت نبرة باي جدية.

إذا كان فعلاً ذلك الشيطان نفسه، الذي زرع تقنية حرق الدم، فلن يكون لديه أي فرصة للتحول. وإذا كان بشريًا، فمن المستحيل أن تتجاوز زراعته زراعتها. وإلا لكان قد أمسك بها مباشرة في ذلك الوقت وأخذ ريشة الفنيق السماوية وريشة الفنيق السماوية الحقيقية.

تسارعت أنفاسها، واحمر وجهها، وشعرت بوضوح بالإجهاد. كان عليها تثبيت هيئتها أولاً ولم تستطع مطاردة تشين سانغ فورًا.

والآن يجرؤ على الظهور تحت أنفي، ولم ألاحظه؟ لا يُغتفر!

للأسف، لم يكن لدى أي منهم ريشة الفنيق السماوية الحقيقية، لذا لم يستطيعوا سوى المشاهدة.

مهينة وغاضبة، أعلنت ملكة الفنيق التسعة: “كانت قاعة القتل السبعة دائمًا بيد البشر… لا بد أن ذلك الرجل يمتلك كنزًا يحميه من كبت المجال!”

كان قد تنكر كشيطان حينها والتقى بها، ثم تظاهر بالموت وهرب إلى عاصفة. من تعبيرها الآن، كانت قد تعرفت عليه بوضوح.

قبل أن تتلاشى كلماتها، انطلق ضوء قرمزي عبر الضباب. كانت ملكة الفنيق التسعة قد أطلقت ريشة الفنيق السماوية الحقيقية دون تردد.

“كان في مرحلة النواة الشيطانية فقط عندما فُتحت قاعة القتل السبعة آخر مرة. في مثل هذه الفترة القصيرة، من المستحيل أن يتجاوزنا. كيف يستطيع التحرك بحرية داخل مجال كبح الروح وقتل رضيع روحي وحده؟ هل أنتِ متأكدة أنكِ لستِ مخطئة؟”

تبادل ملوك الشياطين الآخرون نظرات لكنهم لم يتدخلوا. قد يكون منطقها صحيحًا؛ إذا استطاعوا الاستيلاء على ذلك الكنز، فقد يتمكنون أيضًا من دخول المجال والبحث عن جثة التنين.

همس ملوك الشياطين فيما بينهم.

للأسف، لم يكن لدى أي منهم ريشة الفنيق السماوية الحقيقية، لذا لم يستطيعوا سوى المشاهدة.

هب! هب! انطلق الاثنان عبر غابة الحجر في مطاردة يائسة. مزق ضوءا التهرب التضاريس، مخلفين وراءهما أعمدة حجرية منهارة.

عند رؤية ذلك الضوء الأحمر، عادت ذاكرة تشين سانغ إلى المشهد المرعب قبل سنوات، عندما اخترقت قوة الريشة الطويلة الحاجز السماوي وهزت السماء.

حاول تشين سانغ عدة مرات الهرب نحو قمة يي تيان، لكن ملكة الفنيق التسعة اعترضته ومنعته في كل مرة.

هل هذا الكنز قادر أيضًا على مقاومة كبت مجال كبح الروح؟ تساءل تشين سانغ.

هل هم تابعو سيد الشياطين أم أعضاء من فصيل آخر؟

هب! لعن تشين سانغ تحت أنفاسه واستدار للهروب فورًا.

كان قد تنكر كشيطان حينها والتقى بها، ثم تظاهر بالموت وهرب إلى عاصفة. من تعبيرها الآن، كانت قد تعرفت عليه بوضوح.

لكنه ذُهل عندما بدت الريشة الطويلة وكأنها تمتلك قدرة الانتقال الخاصة بالرضيع الروحي. تحركت كشبح؛ في لحظة كانت عند حافة مجال كبح الروح، وفي اللحظة التالية امتلأت رؤيته بالضوء القرمزي.

“من الصعب الحكم على قوة تلك اللهب الأسود، لكنني شعرت بقلبي يرتجف.”

داخل الوهج الأحمر، لمعت ريشة طويلة بشكل غامض، وتكونت هيئة أنيقة تدريجيًا. كانت ملكة الفنيق التسعة نفسها.

عندما وقع نظرها على ضوء التهرب ثلاثي الألوان المحيط بتشين سانغ، لمعت دهشة في عينيها.

سُد طريقه! ذهل تشين سانغ وغير اتجاهه فورًا دون تردد.

هبطت الريشة الطويلة من السماء، وانتشرت اللهب مشكلة ستارة متوهجة. ظهرت هيئة ملكة الفنيق التسعة تدريجيًا داخلها. مستعيرة قوة ريشة الفنيق السماوية الحقيقية، نجحت في دخول مجال كبح الروح.

هبطت الريشة الطويلة من السماء، وانتشرت اللهب مشكلة ستارة متوهجة. ظهرت هيئة ملكة الفنيق التسعة تدريجيًا داخلها. مستعيرة قوة ريشة الفنيق السماوية الحقيقية، نجحت في دخول مجال كبح الروح.

هب! رقصت اللهب الشرس بحرية. اشتعلت قوة ريشة الفنيق السماوية الحقيقية بكاملها.

هب! رقصت اللهب الشرس بحرية. اشتعلت قوة ريشة الفنيق السماوية الحقيقية بكاملها.

لكنه عندما وقع بصره على وجه مألوف متوتر بينهم، غرق قلبه. ملكة الفنيق التسعة موجودة هنا أيضًا!

سكبت ملكة الفنيق التسعة كل قوتها للحفاظ على قوة الريشة. التفت اللهب حول جسدها، مشكلاً رداءً لامعًا من الإشعاع جعلها تبدو كفنيق سماوية حقيقية خارجة من الفراغ نفسه.

همس ملوك الشياطين فيما بينهم.

تسارعت أنفاسها، واحمر وجهها، وشعرت بوضوح بالإجهاد. كان عليها تثبيت هيئتها أولاً ولم تستطع مطاردة تشين سانغ فورًا.

“من الصعب الحكم على قوة تلك اللهب الأسود، لكنني شعرت بقلبي يرتجف.”

عندما وقع نظرها على ضوء التهرب ثلاثي الألوان المحيط بتشين سانغ، لمعت دهشة في عينيها.

سكبت ملكة الفنيق التسعة كل قوتها للحفاظ على قوة الريشة. التفت اللهب حول جسدها، مشكلاً رداءً لامعًا من الإشعاع جعلها تبدو كفنيق سماوية حقيقية خارجة من الفراغ نفسه.

كانت تقنية التهرب الخاصة به تفوق بكثير تقنيات مزارعي مرحلة تشكيل النواة العاديين. وبما أنها كان عليها تقسيم تركيزها للحفاظ على ريشة الفنيق السماوية الحقيقية، فلن يكون اللحاق به أمرًا سهلاً.

“كيف يوجد هذا العدد من الناس هنا؟ هل يركض الشيطان العجوز مو مباشرة نحو فخ؟” ارتجف تشين سانغ. كان يظن أن الشيطان العجوز مو، المصاب بجروح خطيرة وقريب من الموت، سيهرب وحده بدلاً من مقابلة أحد.

دارت أفكارها بسرعة واتخذت قرارها. في اللحظة التالية، تحولت هيئتها إلى شريط من الضوء القرمزي وطاردته بلا هوادة.

إذن كانت ملكة الفنيق التسعة قد أرسلت ريشتها فعلاً إلى الحاجز السماوي لتتسلل إلى الداخل، ولم تكن هي الوحيدة. لقد دخل العديد من الشياطين العظماء معًا.

هب! هب! انطلق الاثنان عبر غابة الحجر في مطاردة يائسة. مزق ضوءا التهرب التضاريس، مخلفين وراءهما أعمدة حجرية منهارة.

إذا كان فعلاً ذلك الشيطان نفسه، الذي زرع تقنية حرق الدم، فلن يكون لديه أي فرصة للتحول. وإذا كان بشريًا، فمن المستحيل أن تتجاوز زراعته زراعتها. وإلا لكان قد أمسك بها مباشرة في ذلك الوقت وأخذ ريشة الفنيق السماوية وريشة الفنيق السماوية الحقيقية.

حاول تشين سانغ عدة مرات الهرب نحو قمة يي تيان، لكن ملكة الفنيق التسعة اعترضته ومنعته في كل مرة.

“إنه هو. كيف؟” ضيقت ملكة الفنيق التسعة عينيها. بدا الرجل مألوفًا، وتذكرته أخيرًا أنه كان العبد الشيطاني الذي ظنته ميتًا ذات مرة.

كان واضحًا أنها تريد طرده خارج مجال كبح الروح.

لكنه عندما وقع بصره على وجه مألوف متوتر بينهم، غرق قلبه. ملكة الفنيق التسعة موجودة هنا أيضًا!

كانت عمامة النجوم قد استُخدمت بالفعل، ولن تعطيه ملكة الفنيق التسعة فرصة لاستخدام تقنية السيطرة على البرق. وباستخدام رايات الشياطين التسع فقط، لم يجرؤ تشين سانغ على التوقف لمواجهتها مباشرة.

خارج مجال كبح الروح، نظر ملوك الشياطين المجتمعون نحو قمة يي تيان بتعابير مختلفة.

بوم! ضربت ملكة الفنيق التسعة، وتحول وهج هائل متعدد الألوان إلى فنيق طائر هبط من الأعلى.

كانت تلك الفنيق منسوجة من ريشات صغيرة لا تُحصى، كل واحدة تحمل قوة انفجارية ساحقة. حصدت غابة الحجر مباشرة، مخلفة طريقًا متوهجًا بينما طُحن كل عمود حجري في الطريق إلى غبار ناعم.

هؤلاء الشياطين العظماء يتربصون على حدود مجال كبح الروح. ماذا يخططون؟ فكر تشين سانغ.

شعر تشين سانغ بالهالة الحارقة تغلفه، وانتشر ألم حارق في جسده كله كأنه على وشك الاحتراق إلى رماد.

عندما مسح تشين سانغ وعيه الروحي على بذرة اللوتس، وجد أنها لا تبدو كنز تخزين. ظهرت كلمات عليها، تشكل ما يشبه تقنية سرية.

كان الفرق بينه وبين شيطان عظيم حقيقي في عالم التحول لا يزال هائلًا!

(نهاية الفصل )

(نهاية الفصل )

كانت تلك الفنيق منسوجة من ريشات صغيرة لا تُحصى، كل واحدة تحمل قوة انفجارية ساحقة. حصدت غابة الحجر مباشرة، مخلفة طريقًا متوهجًا بينما طُحن كل عمود حجري في الطريق إلى غبار ناعم.

عندما وقع نظرها على ضوء التهرب ثلاثي الألوان المحيط بتشين سانغ، لمعت دهشة في عينيها.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط