Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

بوابة الخلود 1077

الفصل 1077: الخطر الحقيقي

غرق قلب تشين سانغ. هذا سيء.

بوم! بذل تشين سانغ قصارى جهده للتهرب، لكن الضوء اللامع أصابه مع ذلك.

تألقت الريشة ببريق لامع، وانفجرت قوتها. تمكنت أخيرًا من تمزيق قبضة الشفط.

طُرح في الهواء كدمية خرقة. مزق ألم حارق ظهره، وانشق اللحم وسال الدم، وامتلأ الهواء برائحة خفيفة للحم محترق.

بينما كان تشين سانغ يراقب حالة الدودة السمينة، على وشك إخراج كنوز استعادية لتعزيز قوتها، شعر فجأة بأن جسده كله يشد.

عض على أسنانه، وارتد قبل أن يلامس الأرض وهرب مرة أخرى دون توقف.

بدون كنز مثل ريشة الفنيق السماوية الحقيقية، كافح تشين سانغ وباي بيأس لكن دون جدوى. جرفهما التيار بلا حول ولا قوة عبر ممرات مائية ملتوية نحو مكان مجهول.

لم تكن هذه أول مرة يطارد فيها تشين سانغ من قبل خبير في مستوى الرضيع الروحي. تمامًا كما حدث عندما واجه الشيطان تشينغ زهو سابقًا، لم يكن لديه أي قوة للمقاومة.

لكنه تردد بعد ذلك. قيل إن سموم وادي الظلام تنافس السموم في قلب نهاية الضباب الأرجواني.

رعد! بمجرد أن قفز تشين سانغ، انحدر شريط من الضوء المتوهج وضرب الأرض، مفجرًا حفرة عميقة.

طُرح في الهواء كدمية خرقة. مزق ألم حارق ظهره، وانشق اللحم وسال الدم، وامتلأ الهواء برائحة خفيفة للحم محترق.

نظرت ملكة الفنيق التسعة ببرود إلى تشين سانغ المكافح، وتقدمت بخطوات هادئة ورشيقة، تدفعه خطوة بخطوة نحو حافة مجال كبح الروح.

كانت القاعة الداخلية مكانًا قاحلًا. منذ دخوله، لم يرَ أي مسطح مائي. لا يمكن أن تكون سوى بحيرة سم!

كان تشين سانغ يعلم تمامًا أنه لا يجب أن يسمح لها بالنجاح. بمجرد خروجه من مجال كبح الروح، سيواجه حصار جميع ملوك الشياطين في الخارج. كان كل واحد منهم قويًا بما يكفي للعب به كما يشاء. ذلك سيكون اليأس الحقيقي.

كان باي يحاول أيضًا التفكير بشدة. بدون حماية الـ«تشي» الرمادي، لم يستطع التصرف بشكل مستقل عن تشين سانغ. وبعد استخدام عمامة النجوم، لم يعد لدى باي أي وسائل قوية متبقية.

ماذا أفعل؟! دارت عقله بجنون بحثًا عن خطة.

ومع ذلك، كان في هذه اللحظة محاصرًا تقريبًا. لم يكن هناك خيار آخر. متظاهرًا بالهرب بشكل أعمى، اندفع مباشرة نحو بحيرة السم.

كان باي يحاول أيضًا التفكير بشدة. بدون حماية الـ«تشي» الرمادي، لم يستطع التصرف بشكل مستقل عن تشين سانغ. وبعد استخدام عمامة النجوم، لم يعد لدى باي أي وسائل قوية متبقية.

كانت المياه في تلك البحيرات سامة إلى درجة أن حتى سادة الرضيع الروحي يشحبون عند سماع اسمها. كانت مصدر سم الوادي نفسه.

لم يكن هناك أثر لتابعي سيد الشياطين أو لينغ زهو زي. حتى هذا الاضطراب لم ينبههم؛ ربما كانوا في الجانب الآخر من قمة يي تيان.

كانت بحيرة السم عميقة وظليلة. كان وجه تشين سانغ متوترًا من الإلحاح. لم يكن يعرف كم من الوقت تستطيع الدودة السمينة الاستمرار، وتلك المرأة المجنونة ما زالت تلاحقه مباشرة.

لا بد أن الشيطان العجوز مو تعمد اختيار طريق يتجنبهم، ليقع فقط في خطر أكبر. الآن لم يعد هناك فرصة لجذب الكارثة إلى مكان آخر.

كانت بحيرة السم هادئة دائمًا. لماذا ظهر هذا الشفط الغريب؟

يبدو أن أملهم الوحيد كان المماطلة لأطول فترة ممكنة، مراهنين على أن ريشة ملكة الفنيق التسعة لا تستطيع الحفاظ على قوتها إلى الأبد.

(نهاية الفصل )

“بحيرة السم!” تذكر تشين سانغ فجأة. كان نينغ ووهوي قد ذكر ذات مرة أن سبب سمية وادي الظلام يكمن في وجود عدة بحيرات تُسمى بحيرات السم.

فشش! في اللحظة التي دخلت فيها، غلى الماء السام، وبدأت طبقة الحماية تحترق بعنف.

كانت المياه في تلك البحيرات سامة إلى درجة أن حتى سادة الرضيع الروحي يشحبون عند سماع اسمها. كانت مصدر سم الوادي نفسه.

لحسن الحظ، بدت ما زالت قادرة على التحمل. زفر تشين سانغ الصعداء بخفة.

داخلها، لا يستطيع الوعي الروحي مغادرة الجسد. وفقًا لنينغ ووهوي، كانت البحيرات مترابطة عبر متاهة من القنوات تحت الماء. لو استطاع تشين سانغ فقط البقاء خارج نطاق رؤية ملكة الفنيق التسعة لفترة كافية، فقد يجد طريقة للهروب.

كان تشين سانغ يعلم تمامًا أنه لا يجب أن يسمح لها بالنجاح. بمجرد خروجه من مجال كبح الروح، سيواجه حصار جميع ملوك الشياطين في الخارج. كان كل واحد منهم قويًا بما يكفي للعب به كما يشاء. ذلك سيكون اليأس الحقيقي.

كراك! تحطم صخرة عملاقة.

كانت بحيرة السم هادئة دائمًا. لماذا ظهر هذا الشفط الغريب؟

انحرف تشين سانغ جانبًا، متجنبًا ضربة مدمرة أخرى بصعوبة. كانت هجمات ملكة الفنيق التسعة شرسة جدًا. عندما شعر بالقوة المرعبة خلفها، انفجر عرق بارد على ظهر تشين سانغ.

خرجت الدودة السمينة من تحت درعه الداخلي، واستقرت على كتفه، جسدها مشدود ومرتفع عاليًا، تنفث هالات متعددة الألوان لتقوية درع مقاومة السم. كان تنفسها متعبًا، كانت تكافح بوضوح.

بينما كان يهرب، بحث بجنون عن أي فرصة، متظاهرًا مرارًا بالهرب نحو قمة يي تيان، مما أجبر ملكة الفنيق التسعة على تقسيم تركيزها وتفعيل ريشة الفنيق السماوية الحقيقية مرة تلو الأخرى.

كانت المياه في تلك البحيرات سامة إلى درجة أن حتى سادة الرضيع الروحي يشحبون عند سماع اسمها. كانت مصدر سم الوادي نفسه.

بعد الهروب لمسافة طويلة، لاحظ فجأة لمعانًا من طرف عينه، انعكاسًا بلوريًا عميقًا داخل غابة. قفز قلبه فرحًا. كانت بحيرة!

رعد! بمجرد أن قفز تشين سانغ، انحدر شريط من الضوء المتوهج وضرب الأرض، مفجرًا حفرة عميقة.

كانت القاعة الداخلية مكانًا قاحلًا. منذ دخوله، لم يرَ أي مسطح مائي. لا يمكن أن تكون سوى بحيرة سم!

“بحيرة السم!” تذكر تشين سانغ فجأة. كان نينغ ووهوي قد ذكر ذات مرة أن سبب سمية وادي الظلام يكمن في وجود عدة بحيرات تُسمى بحيرات السم.

“الفرصة الآن!” لمعت عينا تشين سانغ.

نظرت ملكة الفنيق التسعة ببرود إلى تشين سانغ المكافح، وتقدمت بخطوات هادئة ورشيقة، تدفعه خطوة بخطوة نحو حافة مجال كبح الروح.

لكنه تردد بعد ذلك. قيل إن سموم وادي الظلام تنافس السموم في قلب نهاية الضباب الأرجواني.

بينما كان يغوص، راقب حالة الدودة السمينة باستمرار. انفجر كنز مقاومة السم تلو الآخر على جسده.

إذا كانت السموم في الهواء مرعبة إلى هذا الحد، فكم سيكون قوة السم داخل المصدر نفسه؟ هل تستطيع الدودة تحمله؟

عبست ملكة الفنيق التسعة. كانت السموم هنا أقوى بكثير مما تخيلت. كان عليها الإمساك به بسرعة.

ومع ذلك، كان في هذه اللحظة محاصرًا تقريبًا. لم يكن هناك خيار آخر. متظاهرًا بالهرب بشكل أعمى، اندفع مباشرة نحو بحيرة السم.

كانت القاعة الداخلية مكانًا قاحلًا. منذ دخوله، لم يرَ أي مسطح مائي. لا يمكن أن تكون سوى بحيرة سم!

ابتلع كل حبوب ضفدع الثلج التي أعطاه إياها نينغ ووهوي دفعة واحدة، وفعّل كل كنوز مقاومة السم التي يمتلكها، وأمر الدودة السمينة بتشكيل درع مقاوم للسم حوله قبل أن يغوص نحو البحيرة.

بينما كان تشين سانغ يراقب حالة الدودة السمينة، على وشك إخراج كنوز استعادية لتعزيز قوتها، شعر فجأة بأن جسده كله يشد.

عند رؤية حركته، رفعت ملكة الفنيق التسعة حاجبها. كان تشين سانغ قد اقترب جدًا من البحيرة، ولم يعد من الممكن اعتراضه باستخدام ريشة الفنيق السماوية الحقيقية.

لم تجرؤ على التوقف حتى للحظة، فقاتلت طريقها إلى الأعلى ضد التيار وانفجرت خارج بحيرة السم. لدهشتها، وجدت أن نصف مياه البحيرة تقريبًا قد اختفى في فترة قصيرة، وكانت ما زالت تنحسر بسرعة.

توهجت طبقات الحماية حوله وهو يصل إلى حافة البحيرة. أغمض عينيه بقوة وغاص مباشرة داخلها.

كافح تشين سانغ بجنون، لكن ذلك كان بلا فائدة. كان الشفط قويًا جدًا، يربطه كسلاسل غير مرئية ويسحبه بعنف إلى الأمام.

كراك! في اللحظة التي دخل فيها بحيرة السم، تحطم تعويذة اليشم المقاومة للسم فورًا.

يبدو أن أملهم الوحيد كان المماطلة لأطول فترة ممكنة، مراهنين على أن ريشة ملكة الفنيق التسعة لا تستطيع الحفاظ على قوتها إلى الأبد.

ارتجف قلب تشين سانغ. جمع قوى مقاومة السم بسرعة، مزجها مع درع الدودة المقاوم للسم لمقاومة الماء السام وهو يغوص بسرعة.

في الوقت نفسه، أصبح الشفط أقوى.

بينما كان يغوص، راقب حالة الدودة السمينة باستمرار. انفجر كنز مقاومة السم تلو الآخر على جسده.

نظرت إلى قاع البحيرة الجافة، وعبست حاجباها. لقد سُحب تشين سانغ إلى الأسفل، ولم يعد لديه أي فرصة للبقاء على قيد الحياة. ومع ذلك، أهدرت قوة ريشة الفنيق السماوية الحقيقية عبثًا.

خرجت الدودة السمينة من تحت درعه الداخلي، واستقرت على كتفه، جسدها مشدود ومرتفع عاليًا، تنفث هالات متعددة الألوان لتقوية درع مقاومة السم. كان تنفسها متعبًا، كانت تكافح بوضوح.

الفصل 1077: الخطر الحقيقي

لحسن الحظ، بدت ما زالت قادرة على التحمل. زفر تشين سانغ الصعداء بخفة.

كان باي يحاول أيضًا التفكير بشدة. بدون حماية الـ«تشي» الرمادي، لم يستطع التصرف بشكل مستقل عن تشين سانغ. وبعد استخدام عمامة النجوم، لم يعد لدى باي أي وسائل قوية متبقية.

فوق بحيرة السم، وصلت ملكة الفنيق التسعة في لمح البصر، محدقة في أعماقها المظلمة.

عبست ملكة الفنيق التسعة. كانت السموم هنا أقوى بكثير مما تخيلت. كان عليها الإمساك به بسرعة.

لم تكن تعرف أصل البحيرة، لكن غريزتها حذرتها من الخطر. عرفت أنها مرتبطة بضباب وادي الظلام القاتل. لم تكن ماهرة في مقاومة السم، وكانت تعتمد على حماية ملك جياو سابقًا.

.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .nightmode .shola-widget, .nightmode .shola-lb-wrap, .nightmode .shola-pb-wrap { background: #222; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .nightmode .shola-modal-box { background: #222; color: #ddd; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 19 يوم متبقي 10,000 شعلة الهدف: 66,666 15% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 10,000 🥇M. K💎 10,000🥈ibrahim shazly💎 500🥉الخال!💎 100

حتى مزارعو الرضيع الروحي لا يجرؤون على البقاء طويلاً في مثل هذا المكان. كم من الوقت يمكن لمزارع في مرحلة تشكيل النواة فقط أن يتحمل؟

بينما كان يغوص، راقب حالة الدودة السمينة باستمرار. انفجر كنز مقاومة السم تلو الآخر على جسده.

زمجرة ملكة الفنيق التسعة ببرود، وغلفت نفسها بطبقة نارية واقية، وقفزت داخل البحيرة خلفه.

عبست ملكة الفنيق التسعة. كانت السموم هنا أقوى بكثير مما تخيلت. كان عليها الإمساك به بسرعة.

فشش! في اللحظة التي دخلت فيها، غلى الماء السام، وبدأت طبقة الحماية تحترق بعنف.

لم يكن هناك أثر لتابعي سيد الشياطين أو لينغ زهو زي. حتى هذا الاضطراب لم ينبههم؛ ربما كانوا في الجانب الآخر من قمة يي تيان.

عبست ملكة الفنيق التسعة. كانت السموم هنا أقوى بكثير مما تخيلت. كان عليها الإمساك به بسرعة.

غاص في التيار، وتبعته ملكة الفنيق التسعة دون تردد. لم يمض وقت طويل بعد الدخول حتى حدث شيء غريب.

كانت بحيرة السم عميقة وظليلة. كان وجه تشين سانغ متوترًا من الإلحاح. لم يكن يعرف كم من الوقت تستطيع الدودة السمينة الاستمرار، وتلك المرأة المجنونة ما زالت تلاحقه مباشرة.

(نهاية الفصل )

أخيرًا، رأى قاع البحيرة، حيث كان نهر أسود هائل يتدفق. أمامه كان الظلام المطلق؛ لم يستطع معرفة إلى أين يؤدي.

كراك! في اللحظة التي دخل فيها بحيرة السم، تحطم تعويذة اليشم المقاومة للسم فورًا.

غاص في التيار، وتبعته ملكة الفنيق التسعة دون تردد. لم يمض وقت طويل بعد الدخول حتى حدث شيء غريب.

ومع ذلك، كان في هذه اللحظة محاصرًا تقريبًا. لم يكن هناك خيار آخر. متظاهرًا بالهرب بشكل أعمى، اندفع مباشرة نحو بحيرة السم.

بينما كان تشين سانغ يراقب حالة الدودة السمينة، على وشك إخراج كنوز استعادية لتعزيز قوتها، شعر فجأة بأن جسده كله يشد.

سقط في تيار تحتي هائل، يُجرف بلا حول ولا قوة نحو أعماق النهر الأسود.

سقط في تيار تحتي هائل، يُجرف بلا حول ولا قوة نحو أعماق النهر الأسود.

لم تكن تعرف أصل البحيرة، لكن غريزتها حذرتها من الخطر. عرفت أنها مرتبطة بضباب وادي الظلام القاتل. لم تكن ماهرة في مقاومة السم، وكانت تعتمد على حماية ملك جياو سابقًا.

عندما حاول تثبيت نفسه بجوهره الحقيقي، أدرك بخوف أن هذا لم يكن مجرد تيار عادي بل قوة شفط هائلة وغامضة. بزراعته، لم يستطع التحرر!

بينما كان يغوص، راقب حالة الدودة السمينة باستمرار. انفجر كنز مقاومة السم تلو الآخر على جسده.

غرق قلب تشين سانغ. هذا سيء.

طُرح في الهواء كدمية خرقة. مزق ألم حارق ظهره، وانشق اللحم وسال الدم، وامتلأ الهواء برائحة خفيفة للحم محترق.

كانت بحيرة السم هادئة دائمًا. لماذا ظهر هذا الشفط الغريب؟

لم يكن أحد يعرف إلى أين يؤدي هذا النهر الأسود، أو كم عمقه. أرسل الشفط المرعب رعشة برد في قلبها.

كافح تشين سانغ بجنون، لكن ذلك كان بلا فائدة. كان الشفط قويًا جدًا، يربطه كسلاسل غير مرئية ويسحبه بعنف إلى الأمام.

لم تجرؤ على التوقف حتى للحظة، فقاتلت طريقها إلى الأعلى ضد التيار وانفجرت خارج بحيرة السم. لدهشتها، وجدت أن نصف مياه البحيرة تقريبًا قد اختفى في فترة قصيرة، وكانت ما زالت تنحسر بسرعة.

خلفه، وقعت ملكة الفنيق التسعة أيضًا في التيار الناتج عن الشفط.

أخيرًا، رأى قاع البحيرة، حيث كان نهر أسود هائل يتدفق. أمامه كان الظلام المطلق؛ لم يستطع معرفة إلى أين يؤدي.

في البداية، لم تهتم. لكن عندما أدركت أنها أيضًا لا تستطيع التحرر، تغير تعبيرها أخيرًا.

كان باي يحاول أيضًا التفكير بشدة. بدون حماية الـ«تشي» الرمادي، لم يستطع التصرف بشكل مستقل عن تشين سانغ. وبعد استخدام عمامة النجوم، لم يعد لدى باي أي وسائل قوية متبقية.

لم يكن أحد يعرف إلى أين يؤدي هذا النهر الأسود، أو كم عمقه. أرسل الشفط المرعب رعشة برد في قلبها.

كانت تريد الإمساك به وانتزاع كنزها، لا أن تموت معه. تصرفت بحسم، وسكبت ملكة الفنيق التسعة كل قوتها في ريشة الفنيق السماوية الحقيقية.

والأسوأ من ذلك، إذا فشلت في مقاومة السم الطاغي بينما هي محاصرة في التيار، فسوف تذوب إلى قيح، ولا يبقى حتى عظام، مدفونة مع تشين سانغ في هذا المكان.

كافح تشين سانغ بجنون، لكن ذلك كان بلا فائدة. كان الشفط قويًا جدًا، يربطه كسلاسل غير مرئية ويسحبه بعنف إلى الأمام.

كانت تريد الإمساك به وانتزاع كنزها، لا أن تموت معه. تصرفت بحسم، وسكبت ملكة الفنيق التسعة كل قوتها في ريشة الفنيق السماوية الحقيقية.

طُرح في الهواء كدمية خرقة. مزق ألم حارق ظهره، وانشق اللحم وسال الدم، وامتلأ الهواء برائحة خفيفة للحم محترق.

تألقت الريشة ببريق لامع، وانفجرت قوتها. تمكنت أخيرًا من تمزيق قبضة الشفط.

سقط في تيار تحتي هائل، يُجرف بلا حول ولا قوة نحو أعماق النهر الأسود.

لم تجرؤ على التوقف حتى للحظة، فقاتلت طريقها إلى الأعلى ضد التيار وانفجرت خارج بحيرة السم. لدهشتها، وجدت أن نصف مياه البحيرة تقريبًا قد اختفى في فترة قصيرة، وكانت ما زالت تنحسر بسرعة.

كافح تشين سانغ بجنون، لكن ذلك كان بلا فائدة. كان الشفط قويًا جدًا، يربطه كسلاسل غير مرئية ويسحبه بعنف إلى الأمام.

عندما وصلت إلى الشاطئ، كانت البحيرة قد جفت تمامًا. ترك المشهد الغريب ملكة الفنيق التسعة في حيرة. لم تستطع معرفة ما إذا كان هذا تغييرًا طبيعيًا لبحيرة السم أم شيئًا آخر تمامًا.

كراك! في اللحظة التي دخل فيها بحيرة السم، تحطم تعويذة اليشم المقاومة للسم فورًا.

نظرت إلى قاع البحيرة الجافة، وعبست حاجباها. لقد سُحب تشين سانغ إلى الأسفل، ولم يعد لديه أي فرصة للبقاء على قيد الحياة. ومع ذلك، أهدرت قوة ريشة الفنيق السماوية الحقيقية عبثًا.

كانت تريد الإمساك به وانتزاع كنزها، لا أن تموت معه. تصرفت بحسم، وسكبت ملكة الفنيق التسعة كل قوتها في ريشة الفنيق السماوية الحقيقية.

في الوقت نفسه، أصبح الشفط أقوى.

توهجت طبقات الحماية حوله وهو يصل إلى حافة البحيرة. أغمض عينيه بقوة وغاص مباشرة داخلها.

بدون كنز مثل ريشة الفنيق السماوية الحقيقية، كافح تشين سانغ وباي بيأس لكن دون جدوى. جرفهما التيار بلا حول ولا قوة عبر ممرات مائية ملتوية نحو مكان مجهول.

كراك! تحطم صخرة عملاقة.

اصطدما بالصخور وجدران الحجر مرارًا وتكرارًا، لكن بفضل جسد تشين سانغ القوي، استطاع التحمل.

“بحيرة السم!” تذكر تشين سانغ فجأة. كان نينغ ووهوي قد ذكر ذات مرة أن سبب سمية وادي الظلام يكمن في وجود عدة بحيرات تُسمى بحيرات السم.

الخطر الحقيقي، مع ذلك، كان أن أنفاس الدودة السمينة متعددة الألوان بدأت تبطئ. لم تعد قادرة على الحفاظ على درع مقاومة السم!

عض على أسنانه، وارتد قبل أن يلامس الأرض وهرب مرة أخرى دون توقف.

(نهاية الفصل )

كراك! تحطم صخرة عملاقة.

🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 19 يوم متبقي
10,000 شعلة الهدف: 66,666
15%
🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 10,000

لم تكن تعرف أصل البحيرة، لكن غريزتها حذرتها من الخطر. عرفت أنها مرتبطة بضباب وادي الظلام القاتل. لم تكن ماهرة في مقاومة السم، وكانت تعتمد على حماية ملك جياو سابقًا.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط