الفصل 1079: الاضطراب العظيم
“احذرا!” بقيت السلحفاة السوداء ذات التسع حيوات في حالة تأهب.
كان الختم هنا والختم على الباب الحجري من مصدر واحد؛ كانا شيئًا واحدًا. تقدم ملك جياو ببطء، مستخدمًا كل الطرق التي يعرفها لعبور طبقة بعد طبقة من الحواجز.
كلما اقترب من البلور، أصبح ضغط التنين الحقيقي أكثر رعبًا.
كانت عشيرة الجياو تمتلك سلالة دم التنين الحقيقي. أدى ملك جياو تقنية سرية باستخدام دمه وجوهره، مغطيًا جسده بختم دموي لمنع رد فعل الختم العكسي، واخترق الحاجز بالقوة للاقتراب من البلور.
عندما لمسه بلطف، شعر بالبلور باردًا جدًا وصلبًا بلا مثيل. لم يضربه بشكل عشوائي. بعد أن استشعر بعناية عدم وجود أي شذوذ في الختم أو البلور، تراجع إلى مدخل القاعة القديمة، وتبادل نظرة مع السلحفاة السوداء ذات التسع حيوات، ثم استدعى رمحه الذهبي.
بوم! اندفع الرمح الذهبي نحو البلور. بقي البلور سليمًا تمامًا دون أي خدش.
في اللحظة التالية، اندلع تغيير مفاجئ. ارتجفت القاعة القديمة بعنف وظهر شق أسفل عمود البلور، منتشرًا بسرعة حتى كاد يصل إلى أقدامهما.
من داخل الشق، انفتح حاجز قديم كستارة هائلة، تظهر فيه بشكل خافت شقوق دقيقة لا تُحصى. اهتزت الأرض بعنف، وبدأ البلور في الارتجاف.
بينما كان الشيطانان على وشك مواصلة الهجوم على عمود البلور، أضاء فجأة ببريق أعمى، مطلقًا هيبة تنين لا تُضاهى اجتاحت القاعة.
في الوقت نفسه، انفجرت قوة شفط مرعبة من داخل الحاجز القديم. صدم التغيير المفاجئ الشيطانين إلى حد مذهل.
رعد… اندفع الشفط خارج القاعة الحجرية، مما تسبب في عكس تدفق بحيرة السم وانتشاره إلى كل الاتجاهات.
غلبتهما هيبة التنين، فلم يكن لديهما وقت للرد. لم يحصلا حتى على فرصة لإطلاق ريشة الفنيق السماوية قبل أن يُسحبا فورًا إلى داخل الشق.
***
في بحيرة سم أخرى، كانت **الكاهنة الأعظم** والشيطان العجوز فانغ قد انضما للتو لفك الحاجز القديم ذي النمط الإلهي.
تحت المنصة الحجرية كان هناك ممر مخفي. عندما وصلا إلى نهايته، واجها مشهدًا مذهلاً. طاف فرن إلهي أحمر في منتصف الهواء.
كان سطحه مغطى بحواجز قديمة ذات أنماط إلهية كثيفة، واضح أنه كنز مقدس لعرق السحرة. داخل الفرن، كانت لهبة تحتضر ترتجف بخفوت، مشعة بدفء خافت.
في اللحظة التي رأياه فيها، تجمدت **الكاهنة الأعظم** والشيطان العجوز فانغ في مكانهما.
لم يشهدا من قبل حاجزًا قديمًا ذا نمط إلهي يتناغم تمامًا مع السماء والأرض، يثير الرهبة من القلب.
طوال أجيال لا تُحصى، سعى مزارعو الخلود من عرق السحرة وراء طريق الأنماط الإلهية، وبحثوا في كل زاوية تقريبًا من بحر تسانغ لانغ وأحزمة العواصف المحيطة، لكنهم لم يجدوا شيئًا. كان طريق الأنماط الإلهية قد انقطع منذ زمن طويل.
اضطروا إلى زراعة فنون البشر بدلاً من ذلك. قد يكون الإرث الوحيد المتبقي لعرقهم هو تقنية غو السحر، على الرغم من أن الكثير منها قد فُقد أيضًا مع الزمن. الآن، أخيرًا، لمحا شعاع أمل.
ومع ذلك، سرعان ما خفت فرحهما عندما لاحظا أن الأنماط الإلهية على الفرن غير مكتملة. من المحتمل أن قوته المنخفضة تسببت في تلاشي الأنماط.
تلألأت هيئة الشيطان العجوز فانغ واندفع نحو الفرن الإلهي، لكن **الكاهنة الأعظم** أوقفته.
“لن يحتوي هذا المكان على حواجز قديمة ذات أنماط إلهية بدون سبب. قد يكون شكلاً من أشكال الختم. على الرغم من أننا والبشر أعداء أبديون، إلا أن جذورنا كلها تقع داخل البحر الداخلي، ومصائرنا مترابطة. إذا أُطلق شيطان عظيم، فلن ينجو أحد منا. لن يستطيع عدد لا يُحصى من الأبرياء في قارة إله السحر الهرب، وسيجري نهر من الدماء!”
كانت نبرة **الكاهنة الأعظم** جدية. “يجب ألا نتصرف بتهور!”
زمجر الشيطان العجوز فانغ ببرود، واضحًا نفاد صبره. ثبتت **الكاهنة الأعظم** عينيها عليه بقوة حتى استسلم الشيطان العجوز فانغ أخيرًا.
بدآ في كسر الحواجز ذات الأنماط الإلهية معًا. كان تقدمهما بطيئًا للغاية، لأن كل محاولة كان يجب اختبارها بعناية للتأكد من عدم حدوث أي تقلبات غريبة قبل المتابعة.
في كل مرة يُكسر فيها حاجز، رد الفرن، مطلقًا ضغطًا هائلًا. فعّلت **الكاهنة الأعظم** الأنماط الإلهية وتقنيات عرق السحرة السرية، مستخدمة سلالة دمها لتهدئة عداء الفرن.
لسعادتهما، مع كل حركة للفرن، أضاء نمط إلهي جديد. انبهرا، محفظين كل نمط، آملين في فهم الطريق العظيم للأنماط الإلهية في المستقبل.
فجأة، أصدر الفرن همهمة عميقة، واشتعل اللهب بداخله، متوهجًا قرمزيًا.
كراك! انشق الأرض.
ظهرت ستارة الحاجز القديم مرة أخرى، تلتها قوة شفط هائلة. كان الاثنان، اللذان كانا مركزين بالفعل على مقاومة قوة الفرن، غير مستعدين تمامًا وسُحبا إلى الداخل دون مقاومة.
***
على قمة يي تيان، كان ثلاثة مزارعين عظماء يهاجمون الشيطان القديم معًا. اندفع العجوز من قصر الأربعة قديسين، المسؤول عن السيطرة على لوح كبح الشياطين، فجأة نحو الشق في الأرض.
وقف تشينغ زهو ساكنًا، هادئًا في الخارج، لكن داخل جسده كان صراعًا شديدًا يدور. كانت الروح الشيطانية بداخله تقاوم بشراسة، مما حال دون قدرته على توجيه أي انتباه إلى مكان آخر.
اندفع الشيطان القديم بجنون نحو الشق. مهما حاول تفعيل الحاجز الشيطاني الذي زرعه داخل الشيطان تشينغ زهو، لم يكن هناك أي استجابة. إما أنه تعطل بواسطة جسده الحقيقي أو كُبح بواسطة روح تشينغ زهو الحقيقية.
لقد خُدع تمامًا من قبل الجسد الحقيقي. كان الشيطان القديم يعلم جيدًا أن قوته، التي استعادها من خلال ابتلاع ثلاثة أطفال روحيين، لن تدوم طويلاً. بمجرد أن يتعافى لوح كبح الشياطين أو تقود السيدة لي أتباعها لإصلاح المذبح، ستكون نهايته قاتمة.
“أوقفوه!” هاجم سيد الشياطين والباقون بكل قوتهم.
بوم! بوم! وصلت المعركة إلى مستوى من الشدة يفوق الوصف.
خيمت الظلمة على السماء والأرض. حتى أضواء الضباب المتوهجة غُطيت، وتمزقت الأرض نفسها إلى أنقاض.
***
داخل الشق تحت الأرض…
غرس الشق في الستارة نفسه داخل المذبح والختم الذي وضعه الأربعة قديسين. على المذبح كانت هناك مصفوفة هائلة ومعقدة. كانت هي نفس المصفوفة التي أقامها الشيطان تشينغ زهو سرًا عندما أزال قصر الأربعة قديسين لوح كبح الشياطين، مما أدى إلى ضعف قوة الحاجز القديم.
كانت المصفوفة تعمل، ملتفة حول المذبح كمقص حديدي، مستعدة لتمزيقه.
طار العجوز بجانب المصفوفة، وبعد تعليمات تشينغ زهو السابقة، بدأ في تخريبها.
ارتجف المذبح بعنف، وتناثرت الأنقاض في كل مكان. ومع ذلك، بقي المذبح سليمًا؛ لتدميره تمامًا كان يتطلب عمل الشيطان القديم والشيطان تشينغ زهو معًا.
كان الشيطان تشينغ زهو مكبوتًا من قبل جسد تشينغ زهو الحقيقي، تاركًا الشيطان القديم يعمل وحده.
تحمل الشيطان القديم الهجمات المشتركة الضاغطة عليه، يؤدي تقنيات سرية لتوجيه قوة الأطفال الروحيين غير المكررة داخل جسده بالقوة. حتى أحرق أصله، صارخًا نحو السماء وهو يجمع كل الـ«تشي» الشيطاني الحقيقي ويصدمه بعنف في المصفوفة.
ارتجف قلب العجوز. هرب بسرعة جانبًا.
سكب سيل الـ«تشي» الشيطاني الحقيقي في المصفوفة. في الوقت نفسه، انفجرت موجة هائلة من داخل الستارة، متفاعلة مع الوعي المنفصل للشيطان القديم.
انفجرت موجة قوة مذهلة. انتشرت شقوق على المذبح؛ خفت الختم المغلوب وتمايل، كاشفًا عن شقوق في هيكله.
أطلق الشيطان القديم ضحكة جامحة. لكن في اللحظة التالية مباشرة، ضرب تغيير آخر.
عندما تحطم الختم، انفجرت قوة شفط هائلة من الداخل. فوجئ سيد الشياطين والباقون وسُحبوا فورًا إلى داخل الستارة.
لم ينجُ وعي الشيطان القديم المنفصل، ولا العجوز، ولا تشينغ زهو نفسه من قوة الشفط. في طرفة عين، انتهت المعركة الشرسة فجأة.
علاوة على ذلك، لم يكن الشفط محصورًا في هذا المكان. تأثرت شبكة الشقوق بأكملها عبر الستارة.
***
في القاعة القديمة على جدار الجرف…
بعد مغادرة العجوز، كان قد ختم القاعة، تاركًا وراءه سليلين من قصر الأربعة قديسين لم يجرؤا على الابتعاد خطوة واحدة.
ثم، عندما ظهر الشق في الأرض، انشق وجه الجرف، وسقطت صخور هائلة. كان هذا المكان هو المصدر.
لم يعد معلمهما لفترة طويلة، وكان الاثنان يزدادان قلقًا. ذهب الشاب ليبلغ معلمه، بينما بقيت الفتاة تحرس الحاجز القديم. ومع ذلك، سُحبا كلاهما إلى الشفط أيضًا.
كان اضطراب عظيم على وشك البدء.
***
بوم! دوى انفجار مدوي فجأة من أعماق وادي الظلام، مهزًا المنطقة بأكملها بعنف.
خارج مجال كبح الروح، تبادل ملوك الشياطين المجتمعون وخبراء الرضيع الروحي النظرات في حيرة، غير مدركين تمامًا لما يحدث داخلها.
كانت ملكة الفنيق التسعة قد ظنت في البداية أن اضطراب بحيرة السم لم يكن سوى تيار طبيعي. الآن أدركت أن شيئًا غير متوقع حدث على قمة يي تيان.
طارت خارج مجال كبح الروح، واستدارت نحو قمة يي تيان، وتغير تعبيرها بسرعة، مظلمًا وغير مؤكد.
(نهاية الفصل )

التعليقات متوقفة حالياً، ستعود قريباً!