Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

بوابة الخلود 1078

الفصل 1078: الاندماج

بين تقنيات حشرات الغو عند عرق السحرة، كان هذا يُعتبر أعلى شكل من أشكال الاعتراف، متجاوزًا حتى رباط حشرة الغو المرتبطة بالحياة. لن يصبح المزارع والحشرة الروحية متوافقين تمامًا فحسب، بل قد تنشأ فوائد غير متوقعة أيضًا. كانت مثل هذه الفرصة نادرة جدًا وغير متوقعة.

كراك! تحطمت كنوز مقاومة السم على جسد تشين سانغ واحدة تلو الأخرى.

“انتظر!” كانت السلحفاة السوداء ذات التسع حيوات على وشك الاقتراب، لكن ملك جياو أوقفها. “احذر من رد فعل الحاجز القديم العكسي!”

كان النهر الأسود يشبه هاوية بلا قعر. لم تكن التيارات تندفع بعنف فحسب، بل حتى الأرض نفسها كانت ترتجف. كان تغيير عظيم على وشك الحدوث هنا.

ومع ذلك، وقوفًا أمام العظام اليابسة، استطاع الشيطانان العظيمان الشعور بقوته القاهرة، مما جعلهما يكادان يرغبان في الركوع والانحناء احترامًا.

لم يكن لدى تشين سانغ وقت للتفكير في أي شيء آخر. رغم تعاونهما مع باي، إلا أنهما لم يستطيعا الهرب. في هذه اللحظة، لم يكن أمامه سوى الاعتماد على الدودة ودرع مقاومة السم.

فرح الشيطانان العظيمان، وتسللا من خلاله. خلف الباب كانت قاعة قديمة.

عاد باي إلى كيس الدمية الجثثية لتخفيف العبء عن الدودة. حما تشين سانغ الدودة ضد صدره، تاركًا قوة الشفط تسحبه بينما يصطدم بالممر تحت الأرض.

بين المزارع وحشرة الغو الروحية المرتبطة بحياته، كان هناك ارتباط عميق. بالنسبة للفتاة الصامتة، كانت الدودة مرساها في عالم الأحياء.

كانت الدودة أيضًا تكافح بيأس، تبذل كل ما لديها.

أدرك الآن. كلما تعمقوا، أصبح السم أقوى. لم يكن الأمر يتعلق بالاستهلاك فحسب؛ بل وصلت قدرة الدودة الخارقة إلى حدّها ولم تعد تستطيع تحمل تآكل السم.

وجّه تشين سانغ الطاقة الدوائية من سائل اليشم ذي الثلاثة أشعة غير المكرر إلى الدودة، ومع ذلك كان درع مقاومة السم ما زال يرتجف على وشك الانهيار.

استخدم دم الجياو الخاص به كوسيط، ونقش على الباب الحجري حاجزًا مشتقًا من فنون وراثة عشيرة الجياو. أثار ذلك النقش صدى من الحاجز القديم للتنين الحقيقي، على الرغم من أن الاستجابة كانت خافتة وبعيدة عن كفايتها لفتح الباب.

أدرك الآن. كلما تعمقوا، أصبح السم أقوى. لم يكن الأمر يتعلق بالاستهلاك فحسب؛ بل وصلت قدرة الدودة الخارقة إلى حدّها ولم تعد تستطيع تحمل تآكل السم.

استقر الدرع، الذي كان على وشك الانهيار، مرة أخرى، محافظًا بنجاح على السموم. اعترفت الدودة طواعية بالفتاة الصامتة كسيدها.

في النهاية، كانت الدودة في منتصف التحول الثالث فقط. كانت قوة قدراتها محدودة.

كان سعيدًا لأن اندماج الفتاة الصامتة مع الدودة قد يمنحهما القوة للبقاء داخل بحيرة السم في الوقت الحالي.

لم تكن حشرة روحية خاصة به، لذا لم تكن تقنيات السحرة التي تعلمها تنطبق عليها. لم يستطع مساعدتها كما يساعد فراشة عيون السماء.

مثل عرق البشر، فقد عرق السحرة العديد من الأسرار القديمة. حتى مزارعو السحرة لم يعودوا يفهمون كيفية جعل حشرة روحية تعترف بسيدها بنفسها، ولا ما قد تجلبه من مزايا خفية.

كانت قوة الدودة تنفد. أطلقت همهمات خافتة، واضح أنها وصلت إلى حدها.

فرح الشيطانان العظيمان، وتسللا من خلاله. خلف الباب كانت قاعة قديمة.

جاء صوت باي القلق فجأة من داخل كيس الدمية الجثثية: “بسرعة! أخرج حبيبتك الصغيرة!”

جاء صوت باي القلق فجأة من داخل كيس الدمية الجثثية: “بسرعة! أخرج حبيبتك الصغيرة!”

ذهل تشين سانغ، ثم فتح الكيس فورًا واحتضن الفتاة الصامتة بين ذراعيه.

ذهل تشين سانغ، ثم فتح الكيس فورًا واحتضن الفتاة الصامتة بين ذراعيه.

بقيت عيناها مغمضتين بإحكام، وتعبيرها ما زال كجمال نائم، لكن روحها أطلقت تموجات خافتة من الاضطراب، كأنها تحاول إخبار تشين سانغ بشيء لكنها لا تستطيع النطق.

كانت قوة الدودة تنفد. أطلقت همهمات خافتة، واضح أنها وصلت إلى حدها.

أعطى سائل اليشم ذو الثلاثة أشعة حيوية لجسدها، مانعًا تحلله.

استقر الدرع، الذي كان على وشك الانهيار، مرة أخرى، محافظًا بنجاح على السموم. اعترفت الدودة طواعية بالفتاة الصامتة كسيدها.

سابقًا، غذى اليشم الدافئ روحها. لاحقًا، بعد الحصول على قطعة من خشب تغذية الروح من باي، وضع تشين سانغ لوحًا منه على جسد الفتاة الصامتة. كان تأثيره يفوق اليشم الدافئ بكثير.

بين المزارع وحشرة الغو الروحية المرتبطة بحياته، كان هناك ارتباط عميق. بالنسبة للفتاة الصامتة، كانت الدودة مرساها في عالم الأحياء.

مع مرور الوقت، استطاع تشين سانغ أن يشعر بتحسن حالها تدريجيًا. رغم أنها لم تستيقظ بعد، إلا أن ذكاء الدودة السمينة نما بشكل كبير. أصبحت تصرفاتها تجاه تشين سانغ أكثر لطفًا وثقة، بل أظهرت علامات تعلق، كأنها منجذبة برباط غير مرئي.

(نهاية الفصل )

بين المزارع وحشرة الغو الروحية المرتبطة بحياته، كان هناك ارتباط عميق. بالنسبة للفتاة الصامتة، كانت الدودة مرساها في عالم الأحياء.

أخرج قارورة من سائل تنقية الروح وأطعمها للفتاة الصامتة. أبطأ التأثير المشترك بين سائل تنقية الروح وسائل اليشم ذي الثلاثة أشعة من معدل استنزافها، لكنه لم يستطع إيقاف التراجع المستمر.

اشتبه تشين سانغ أن نمو الدودة واستقرارها قد يكون بسبب تأثيرها. بفضل خشب تغذية الروح، لم تتلاشَ وعي الفتاة الصامتة بل أصبح أكثر استقرارًا.

لم يكن أحد يعرف إلى أي مدى حمل التيار. شعر تشين سانغ وكأنه ابتلعه دوامة هائلة، ودوار في رأسه.

في اللحظة التي ظهرت فيها، همهمت الدودة بخفة، وشد جسدها قبل أن تقفز على جبهة الفتاة الصامتة. لم يمنعها تشين سانغ.

استخدم دم الجياو الخاص به كوسيط، ونقش على الباب الحجري حاجزًا مشتقًا من فنون وراثة عشيرة الجياو. أثار ذلك النقش صدى من الحاجز القديم للتنين الحقيقي، على الرغم من أن الاستجابة كانت خافتة وبعيدة عن كفايتها لفتح الباب.

اشتعل ضوء سباعي الألوان، ودخلت الدودة جسد الفتاة الصامتة. لم تظهر أي حركة واضحة، لكن في اللحظة التالية، انفجر وهج سباعي الألوان من داخلها وتدفق إلى درع مقاومة السم.

ذهل تشين سانغ، ثم فتح الكيس فورًا واحتضن الفتاة الصامتة بين ذراعيه.

استقر الدرع، الذي كان على وشك الانهيار، مرة أخرى، محافظًا بنجاح على السموم. اعترفت الدودة طواعية بالفتاة الصامتة كسيدها.

بين المزارع وحشرة الغو الروحية المرتبطة بحياته، كان هناك ارتباط عميق. بالنسبة للفتاة الصامتة، كانت الدودة مرساها في عالم الأحياء.

بين تقنيات حشرات الغو عند عرق السحرة، كان هذا يُعتبر أعلى شكل من أشكال الاعتراف، متجاوزًا حتى رباط حشرة الغو المرتبطة بالحياة. لن يصبح المزارع والحشرة الروحية متوافقين تمامًا فحسب، بل قد تنشأ فوائد غير متوقعة أيضًا. كانت مثل هذه الفرصة نادرة جدًا وغير متوقعة.

استخدم دم الجياو الخاص به كوسيط، ونقش على الباب الحجري حاجزًا مشتقًا من فنون وراثة عشيرة الجياو. أثار ذلك النقش صدى من الحاجز القديم للتنين الحقيقي، على الرغم من أن الاستجابة كانت خافتة وبعيدة عن كفايتها لفتح الباب.

مثل عرق البشر، فقد عرق السحرة العديد من الأسرار القديمة. حتى مزارعو السحرة لم يعودوا يفهمون كيفية جعل حشرة روحية تعترف بسيدها بنفسها، ولا ما قد تجلبه من مزايا خفية.

ثم تغير تعبير تشين سانغ فجأة. كان أسوأ مخاوفه يتحقق. تحول وجه الفتاة الصامتة إلى شاحب كالموت، وهالتها تضعف بسرعة، وروحها ترتجف كلهب تحتضر.

“هذا…” اختلطت مشاعر تشين سانغ بين الارتياح والقلق.

أدرك الآن. كلما تعمقوا، أصبح السم أقوى. لم يكن الأمر يتعلق بالاستهلاك فحسب؛ بل وصلت قدرة الدودة الخارقة إلى حدّها ولم تعد تستطيع تحمل تآكل السم.

كان سعيدًا لأن اندماج الفتاة الصامتة مع الدودة قد يمنحهما القوة للبقاء داخل بحيرة السم في الوقت الحالي.

ومع ذلك، وقوفًا أمام العظام اليابسة، استطاع الشيطانان العظيمان الشعور بقوته القاهرة، مما جعلهما يكادان يرغبان في الركوع والانحناء احترامًا.

لكنه كان قلقًا، لأن زراعة الفتاة الصامتة كانت ضعيفة جدًا. في ذلك الوقت، عندما أُصيبت بجروح خطيرة وقاربت على الموت بسببه، كانت في مرحلة صقل الـ«تشي» فقط. كم من الوقت تستطيع التحمل؟ ما هي العواقب التي ستترتب على ذلك؟

اشتبه تشين سانغ أن نمو الدودة واستقرارها قد يكون بسبب تأثيرها. بفضل خشب تغذية الروح، لم تتلاشَ وعي الفتاة الصامتة بل أصبح أكثر استقرارًا.

هب… هب… تلألأت الهالات باستمرار حولهما.

وجّه تشين سانغ الطاقة الدوائية من سائل اليشم ذي الثلاثة أشعة غير المكرر إلى الدودة، ومع ذلك كان درع مقاومة السم ما زال يرتجف على وشك الانهيار.

ثم تغير تعبير تشين سانغ فجأة. كان أسوأ مخاوفه يتحقق. تحول وجه الفتاة الصامتة إلى شاحب كالموت، وهالتها تضعف بسرعة، وروحها ترتجف كلهب تحتضر.

داخل العمود كان هيكل عظمي طويل ونحيل. كان جسده كله مغلفًا بالبلور. لم يكن أفعى ولا جياو. كان بقايا تنين حقيقي بلا شك.

ومع ذلك، استمرت، تحرق كل ما لديها بينما تكافح هي والدودة بيأس للحفاظ على الحاجز سليمًا.

أخرج قارورة من سائل تنقية الروح وأطعمها للفتاة الصامتة. أبطأ التأثير المشترك بين سائل تنقية الروح وسائل اليشم ذي الثلاثة أشعة من معدل استنزافها، لكنه لم يستطع إيقاف التراجع المستمر.

“الحيوية…” دق قلب تشين سانغ في هلع. سكب الطاقة الدوائية المتبقية فيها، لكن التأثير كان ضئيلاً. كان يعرف القليل جدًا عن عرق السحرة؛ لم يستطع حتى معرفة ما الذي تنفده هي والدودة. قد يكون شيئًا أعمق من الحيوية نفسها.

“كما توقعت، لا بد أن هذا مكان ختم. في العصور القديمة، استخدم عرق الشياطين على الأرجح جثة هذا التنين كوعاء للختم…”

“سائل تنقية الروح!” ذكّره صوت باي.

اشتبه تشين سانغ أن نمو الدودة واستقرارها قد يكون بسبب تأثيرها. بفضل خشب تغذية الروح، لم تتلاشَ وعي الفتاة الصامتة بل أصبح أكثر استقرارًا.

أومأ تشين سانغ. كان قد فكر في ذلك أيضًا. كان سائل تنقية الروح لا يساعد في اختراق عالم الرضيع الروحي فحسب، بل يغذي روح المزارع أيضًا. ربما يساعد. الحياة أو الموت على المحك؛ لم يكن هناك وقت للتردد.

ومع ذلك، وقوفًا أمام العظام اليابسة، استطاع الشيطانان العظيمان الشعور بقوته القاهرة، مما جعلهما يكادان يرغبان في الركوع والانحناء احترامًا.

أخرج قارورة من سائل تنقية الروح وأطعمها للفتاة الصامتة. أبطأ التأثير المشترك بين سائل تنقية الروح وسائل اليشم ذي الثلاثة أشعة من معدل استنزافها، لكنه لم يستطع إيقاف التراجع المستمر.

كان لحمه قد تحلل منذ زمن طويل، ولم يبقَ سوى عظام بيضاء نقية، ومع ذلك، كانت جثة التنين تفوح منها هيبة مهيبة. كان رأسه مرفوعًا عاليًا، وهالته ما زالت مرعبة بما يكفي لهز السماء. لم يكن أحد يعرف كم من الوقت مضى على موت التنين الحقيقي.

طق! طق! طق! اصطدم بالصخور الحادة مرارًا وتكرارًا، وجسده كله يعج بالألم.

“هذا…” اختلطت مشاعر تشين سانغ بين الارتياح والقلق.

لم يكن أحد يعرف إلى أي مدى حمل التيار. شعر تشين سانغ وكأنه ابتلعه دوامة هائلة، ودوار في رأسه.

“هذا…” اختلطت مشاعر تشين سانغ بين الارتياح والقلق.

متمسكًا بالفتاة الصامتة بقوة، شعر فجأة بأن جسده أصبح خفيفًا. تحرر من المياه السامة، لكنه قبل أن يتمكن من الرد، طُرح إلى الأسفل وسقط بعنف على الأرض.

لم يكن لدى تشين سانغ وقت للتفكير في أي شيء آخر. رغم تعاونهما مع باي، إلا أنهما لم يستطيعا الهرب. في هذه اللحظة، لم يكن أمامه سوى الاعتماد على الدودة ودرع مقاومة السم.

***

اكتشف ملك جياو والسلحفاة السوداء ذات التسع حيوات الحاجز القديم للتنين الحقيقي. كان الحاجز القديم يختم الباب الحجري أمامهما.

مثل عرق البشر، فقد عرق السحرة العديد من الأسرار القديمة. حتى مزارعو السحرة لم يعودوا يفهمون كيفية جعل حشرة روحية تعترف بسيدها بنفسها، ولا ما قد تجلبه من مزايا خفية.

درس ملك جياو الحاجز لفترة طويلة قبل أن يدرك آثارًا خافتة من هيكله وبدأ محاولة فكه.

كراك! تحطمت كنوز مقاومة السم على جسد تشين سانغ واحدة تلو الأخرى.

استخدم دم الجياو الخاص به كوسيط، ونقش على الباب الحجري حاجزًا مشتقًا من فنون وراثة عشيرة الجياو. أثار ذلك النقش صدى من الحاجز القديم للتنين الحقيقي، على الرغم من أن الاستجابة كانت خافتة وبعيدة عن كفايتها لفتح الباب.

لم يكن أحد يعرف إلى أي مدى حمل التيار. شعر تشين سانغ وكأنه ابتلعه دوامة هائلة، ودوار في رأسه.

كان السم في هذا المكان شديدًا جدًا بحيث لا تستطيع السلحفاة السوداء ذات التسع حيوات تحمله لفترة طويلة، لذا اضطر الاثنان إلى تبادل مقاومة السم. خلال ذلك، علم ملك جياو السلحفاة السوداء ذات التسع حيوات التقنيات السرية لعشيرة الجياو.

بين المزارع وحشرة الغو الروحية المرتبطة بحياته، كان هناك ارتباط عميق. بالنسبة للفتاة الصامتة، كانت الدودة مرساها في عالم الأحياء.

تبادل الشيطانان العظيمان الرؤى، وغيّرا طرقهما مرارًا وتكرارًا وهما يحللان آليات الحاجز القديم. أخيرًا، أصبح صدى الحاجز القديم أقوى تدريجيًا.

“هذا…” اختلطت مشاعر تشين سانغ بين الارتياح والقلق.

همّ! ارتجف الباب الحجري وبدأ ينفتح بشق ضيق.

كانت قوة الدودة تنفد. أطلقت همهمات خافتة، واضح أنها وصلت إلى حدها.

فرح الشيطانان العظيمان، وتسللا من خلاله. خلف الباب كانت قاعة قديمة.

كان سعيدًا لأن اندماج الفتاة الصامتة مع الدودة قد يمنحهما القوة للبقاء داخل بحيرة السم في الوقت الحالي.

كانت القاعة مغطاة بالظلام، على الرغم من أن ذلك لم يعيق رؤيتهما. مسح نظرهما بسرعة داخلها، فوجداها شاسعة وخالية. كان هناك عمود بلوري واحد فقط في مركزها.

بين تقنيات حشرات الغو عند عرق السحرة، كان هذا يُعتبر أعلى شكل من أشكال الاعتراف، متجاوزًا حتى رباط حشرة الغو المرتبطة بالحياة. لن يصبح المزارع والحشرة الروحية متوافقين تمامًا فحسب، بل قد تنشأ فوائد غير متوقعة أيضًا. كانت مثل هذه الفرصة نادرة جدًا وغير متوقعة.

حدق ملكا الشياطين في العمود البلوري مذهولين. صاحت السلحفاة السوداء ذات التسع حيوات بعدم تصديق، وعيناها مليئتان بالطمع: “إنها فعلاً جثة تنين!”

مع مرور الوقت، استطاع تشين سانغ أن يشعر بتحسن حالها تدريجيًا. رغم أنها لم تستيقظ بعد، إلا أن ذكاء الدودة السمينة نما بشكل كبير. أصبحت تصرفاتها تجاه تشين سانغ أكثر لطفًا وثقة، بل أظهرت علامات تعلق، كأنها منجذبة برباط غير مرئي.

داخل العمود كان هيكل عظمي طويل ونحيل. كان جسده كله مغلفًا بالبلور. لم يكن أفعى ولا جياو. كان بقايا تنين حقيقي بلا شك.

مثل عرق البشر، فقد عرق السحرة العديد من الأسرار القديمة. حتى مزارعو السحرة لم يعودوا يفهمون كيفية جعل حشرة روحية تعترف بسيدها بنفسها، ولا ما قد تجلبه من مزايا خفية.

كان لحمه قد تحلل منذ زمن طويل، ولم يبقَ سوى عظام بيضاء نقية، ومع ذلك، كانت جثة التنين تفوح منها هيبة مهيبة. كان رأسه مرفوعًا عاليًا، وهالته ما زالت مرعبة بما يكفي لهز السماء. لم يكن أحد يعرف كم من الوقت مضى على موت التنين الحقيقي.

طق! طق! طق! اصطدم بالصخور الحادة مرارًا وتكرارًا، وجسده كله يعج بالألم.

ومع ذلك، وقوفًا أمام العظام اليابسة، استطاع الشيطانان العظيمان الشعور بقوته القاهرة، مما جعلهما يكادان يرغبان في الركوع والانحناء احترامًا.

أومأ تشين سانغ. كان قد فكر في ذلك أيضًا. كان سائل تنقية الروح لا يساعد في اختراق عالم الرضيع الروحي فحسب، بل يغذي روح المزارع أيضًا. ربما يساعد. الحياة أو الموت على المحك؛ لم يكن هناك وقت للتردد.

“انتظر!” كانت السلحفاة السوداء ذات التسع حيوات على وشك الاقتراب، لكن ملك جياو أوقفها. “احذر من رد فعل الحاجز القديم العكسي!”

***

كابحًا إثارته، راقب ملك جياو بعناية. وجد طبقات متعددة من الحواجز منقوشة على سطح البلور. كانت جثة التنين غير كاملة، وأجزاء كثيرة تالفة. كانت المخالب مفقودة، وحتى الجمجمة بها كسر.

بين تقنيات حشرات الغو عند عرق السحرة، كان هذا يُعتبر أعلى شكل من أشكال الاعتراف، متجاوزًا حتى رباط حشرة الغو المرتبطة بالحياة. لن يصبح المزارع والحشرة الروحية متوافقين تمامًا فحسب، بل قد تنشأ فوائد غير متوقعة أيضًا. كانت مثل هذه الفرصة نادرة جدًا وغير متوقعة.

“كما توقعت، لا بد أن هذا مكان ختم. في العصور القديمة، استخدم عرق الشياطين على الأرجح جثة هذا التنين كوعاء للختم…”

كانت قوة الدودة تنفد. أطلقت همهمات خافتة، واضح أنها وصلت إلى حدها.

فحصاها بعناية لكنهما لم يستطيعا تحديد ما الذي كان مختومًا بالضبط.

الفصل 1078: الاندماج

أخذ الزمن أجره. ضعف الحاجز القديم للتنين الحقيقي، وخفت بريق العمود البلوري، وبدأت بقايا التنين في التحلل. مهما كان المختوم تحته، فمن المحتمل جدًا أنه مات منذ زمن بعيد.

(نهاية الفصل )

حتى لو كان هناك شيء ما ما زال حيًا، فبمجرد أن يزيلا جثة التنين ويهربا، فإن من سيعاني الكارثة سيكون مزارعي الخلود.

ثم تغير تعبير تشين سانغ فجأة. كان أسوأ مخاوفه يتحقق. تحول وجه الفتاة الصامتة إلى شاحب كالموت، وهالتها تضعف بسرعة، وروحها ترتجف كلهب تحتضر.

(نهاية الفصل )

هب… هب… تلألأت الهالات باستمرار حولهما.

مع مرور الوقت، استطاع تشين سانغ أن يشعر بتحسن حالها تدريجيًا. رغم أنها لم تستيقظ بعد، إلا أن ذكاء الدودة السمينة نما بشكل كبير. أصبحت تصرفاتها تجاه تشين سانغ أكثر لطفًا وثقة، بل أظهرت علامات تعلق، كأنها منجذبة برباط غير مرئي.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط