الفصل 1096: المواجهة
الآن كان الأمر مختلفًا. مباشرة أمامه، عند موقع البرج الحجري — وهو أقرب نقطة إلى الحاجز السماوي للقصر الداخلي — كان بحر السحب قد تمزق!
“سلالة دمهم مخففة جدًا. بدون إيقاظ القدرة الخارقة لسلالة دم الطائر الأحمر، لا يمكنهم الحصول على اعتراف طائر الأحمر من عصر ما قبل التاريخ، وبالتالي لا يمكن اعتبارهم أحفادًا حقيقيين للطائر الأحمر.”
لكن النصف الثاني من الطريق قد انهار، مما حال دون وصول أي شخص إلى البرج. في اللحظة التي دخلوا فيها القصر الداخلي، بعثرت القوة الفوضوية داخل بحر السحب الجميع إلى مواقع عشوائية.
أومأ تشين سانغ برأسه. عندما تحدث مع يوان زهو، تعلم بعض قواعد عرق الشياطين.
عندما قاد دونغ يانغ بو إليهم عبر القصر الخارجي سابقًا، لم يشعر تشين سانغ بذلك، لكنه الآن يسافر وحده، أدرك أن سمعة القصر بالخطر كانت في محلها؛ الخطر يكمن في كل مكان.
بدون سلالة دم الطائر الأحمر، كان من شبه المستحيل إخضاع ريشة الطائر الأحمر الحقيقية بالطرق العادية.
كانت الراية الشيطانية قادرة على كبح لهيب الجحيم التسعة الشيطاني، لكنه لم يروّض بعد نار الشمس الجنوبية.
في المرة السابقة التي جاء فيها، كان القصر الداخلي بأكمله في قصر زي وي مغطى ببحر السحب.
لو استخدم بذرة اللوتس النارية لجذب نار الشمس الجنوبية إلى جسده وتصفية بذور اللوتس، فسيكون ذلك كأنه يحرق نفسه حيًا.
العمود الحديدي الأسود يكبح لهيب الجحيم التسعة الشيطاني، وقد صفّى المؤسس كوي يين رايته الشيطانية بناءً عليه للاستيلاء على اللهب الشيطاني. قطعة النحاس الأخضر تستطيع أيضًا كبح نار الشمس الجنوبية، ويجب أن تكون ما زالت مع الرجل المتجول. ربما يمكنني استخدام طريقة مشابهة لجمع نار الشمس الجنوبية وريشة الطائر الأحمر الحقيقية بالقوة؟
علاوة على ذلك، عندما فعل ذلك في قمة يي تيان، كان ذلك بدافع اليأس. استخدم نار الشيطان بسرعة لتكثيف بذرة اللوتس قبل أن يفهم فن بذرة اللوتس النارية بشكل كامل، وهو الآن لا يجرؤ على التصرف بتهور.
لكن النصف الثاني من الطريق قد انهار، مما حال دون وصول أي شخص إلى البرج. في اللحظة التي دخلوا فيها القصر الداخلي، بعثرت القوة الفوضوية داخل بحر السحب الجميع إلى مواقع عشوائية.
العمود الحديدي الأسود يكبح لهيب الجحيم التسعة الشيطاني، وقد صفّى المؤسس كوي يين رايته الشيطانية بناءً عليه للاستيلاء على اللهب الشيطاني. قطعة النحاس الأخضر تستطيع أيضًا كبح نار الشمس الجنوبية، ويجب أن تكون ما زالت مع الرجل المتجول. ربما يمكنني استخدام طريقة مشابهة لجمع نار الشمس الجنوبية وريشة الطائر الأحمر الحقيقية بالقوة؟
لم تستطع السحب الرقيقة داخل الشق إخفاء الهالة الشريرة التي تنبعث من أعماقه.
مرت هذه الفكرة في ذهن تشين سانغ، لكنه أدرك سريعًا أن معرفته بتصفية الكنوز ضحلة جدًا، وليس لديه أفكار فورية.
داخل بحر السحب الشاسع، امتدت شقوق مرئية في كل الاتجاهات. لم تستطع السحب التكثف هناك؛ كانت تتدفق باستمرار نحو الشقوق ثم تتبدد داخلها.
بعد أن بقي لفترة قصيرة في جبل الندب السيفي، عاد تشين سانغ على خطاه ونزل المنحدر. لم يكن الوقت قد حان بعد لإغلاق قصر زي وي.
حتى بقوته الحالية، كان يجب أن يظل في حالة يقظة دائمة.
ومع ذلك، في ذلك الوقت كانت زراعته منخفضة جدًا فلم يستطع استشعار أسرار القصر المخفية. كان يعرف القليل عن آلياته الداخلية، والوقت المتبقي لم يكن كافيًا للاستكشاف على مهل.
والآن، على حافته، كانت صفوف من الرايات التي يبلغ ارتفاعها عدة زانغ منتصبة، تشكل مصفوفة هائلة. غطى الضباب الأسود نصف الحفرة، وكانت تُرى ظلال بشرية خافتة داخلها.
البقاء أطول لن يجلب أي فائدة. بعد تفكير قصير، قرر تشين سانغ مغادرة قصر زي وي الآن.
تذكر تشين سانغ أنه عند مدخل طريق صقل القلب، أمام جدار اليشم ذي الثمانية رموز، كان هناك ثقب شيطاني هائل يزيد عرضه عن مائة زانغ، أعماقه بلا قرار.
لم تكن الطريق عائدة هادئة على الإطلاق. بعض مناطق القصر الخارجي كانت أخطر حتى من القصر الداخلي.
لكن النصف الثاني من الطريق قد انهار، مما حال دون وصول أي شخص إلى البرج. في اللحظة التي دخلوا فيها القصر الداخلي، بعثرت القوة الفوضوية داخل بحر السحب الجميع إلى مواقع عشوائية.
مثل قاعة القتل السبعة، كان قصر زي وي مقسمًا إلى قسم داخلي وخارجي، يتصلان فقط بطريق صقل القلب. في المرة السابقة، قاد دونغ يانغ بو إليهم داخل القاعة الداخلية عبر هذا الطريق نفسه.
عندما مروا بالمدينة السماوية التي دمرها بصمة كف ومختلف العوالم المخفية، جذب منظر العجائب أمامه نظر باي، فظل صامتًا لفترة طويلة.
في نهاية الطريق كانت تقف برج حجري.
الفصل 1096: المواجهة
لكن النصف الثاني من الطريق قد انهار، مما حال دون وصول أي شخص إلى البرج. في اللحظة التي دخلوا فيها القصر الداخلي، بعثرت القوة الفوضوية داخل بحر السحب الجميع إلى مواقع عشوائية.
تراجع بحذر، ودار في المنطقة لفترة حتى وجد شقًا بعيدًا عن البرج الحجري والثقب الشيطاني.
أما الخروج فكان أبسط بكثير. كان يكفي العثور على البرج الحجري والدخول إليه ليتم نقلهم إلى مدخل الطريق، أمام جدار اليشم ذي الثمانية رموز.
في نهاية الطريق كانت تقف برج حجري.
كان تشين سانغ قد ارتدى قناعه بالفعل وانطلق نحو حافة القصر الداخلي. رافقه باي.
كان هناك كبير مزارعي رضيع الروح قد خاطر بحياته وقفز فيه، ومع ذلك وحتى إغلاق قصر زي وي، لم يكتشف أحد ما يوجد في نهايته.
عندما مروا بالمدينة السماوية التي دمرها بصمة كف ومختلف العوالم المخفية، جذب منظر العجائب أمامه نظر باي، فظل صامتًا لفترة طويلة.
أومأ تشين سانغ برأسه. عندما تحدث مع يوان زهو، تعلم بعض قواعد عرق الشياطين.
لم يمضِ وقت طويل حتى وصلا إلى الحافة ورأيا عددًا لا يُحصى من شظايا الأرض تطفو في الخارج.
كان متأكدًا أنه في المرة السابقة التي جاء فيها، لم تكن هناك أي مصفوفة حول الثقب الشيطاني!
استمر تشين سانغ في الطيران إلى الخارج، يعبر شظية تلو الأخرى. تمامًا عندما اقترب من بحر السحب، انكشف أمامه مشهد صادم، وتغير تعبير وجهه تغيرًا كبيرًا.
أما الخروج فكان أبسط بكثير. كان يكفي العثور على البرج الحجري والدخول إليه ليتم نقلهم إلى مدخل الطريق، أمام جدار اليشم ذي الثمانية رموز.
في المرة السابقة التي جاء فيها، كان القصر الداخلي بأكمله في قصر زي وي مغطى ببحر السحب.
علاوة على ذلك، عندما فعل ذلك في قمة يي تيان، كان ذلك بدافع اليأس. استخدم نار الشيطان بسرعة لتكثيف بذرة اللوتس قبل أن يفهم فن بذرة اللوتس النارية بشكل كامل، وهو الآن لا يجرؤ على التصرف بتهور.
الآن كان الأمر مختلفًا. مباشرة أمامه، عند موقع البرج الحجري — وهو أقرب نقطة إلى الحاجز السماوي للقصر الداخلي — كان بحر السحب قد تمزق!
عندما قاد دونغ يانغ بو إليهم عبر القصر الخارجي سابقًا، لم يشعر تشين سانغ بذلك، لكنه الآن يسافر وحده، أدرك أن سمعة القصر بالخطر كانت في محلها؛ الخطر يكمن في كل مكان.
داخل بحر السحب الشاسع، امتدت شقوق مرئية في كل الاتجاهات. لم تستطع السحب التكثف هناك؛ كانت تتدفق باستمرار نحو الشقوق ثم تتبدد داخلها.
أما الخروج فكان أبسط بكثير. كان يكفي العثور على البرج الحجري والدخول إليه ليتم نقلهم إلى مدخل الطريق، أمام جدار اليشم ذي الثمانية رموز.
كان هناك تفسير واحد فقط لهذه الشقوق في بحر السحب. لقد ظهر خلل في الحاجز السماوي للقصر الداخلي!
مثل قاعة القتل السبعة، كان قصر زي وي مقسمًا إلى قسم داخلي وخارجي، يتصلان فقط بطريق صقل القلب. في المرة السابقة، قاد دونغ يانغ بو إليهم داخل القاعة الداخلية عبر هذا الطريق نفسه.
“هل إن قوة الحاجز السماوي تتلاشى، غير قادرة على الحفاظ على بحر السحب الكامل، أم حدث اضطراب كبير داخل قصر زي وي أدى إلى ضعف الحاجز؟” وقف على شظية أرض، عبس تشين سانغ وهو يحدق نحو الحاجز، غارقًا في التفكير.
“هل انقلب نطاق البرد الصغير وتحالف تيان شينغ على بعضهما مرة أخرى؟ أم…” تذكر الكمين من هاوية الخطيئة. “هل هذا مرتبط بهاوية الخطيئة؟”
بما أنه غادر عبر النقل، لم يكن يعرف ما حدث بعد ذلك ليصل القصر إلى هذه الحالة.
الآن كان الأمر مختلفًا. مباشرة أمامه، عند موقع البرج الحجري — وهو أقرب نقطة إلى الحاجز السماوي للقصر الداخلي — كان بحر السحب قد تمزق!
غير متأكد من الوضع، توقف للحظة، ثم أمر باي بالعودة إلى كيس الدمية الجثمانية قبل أن يخفي وجوده ويقترب بحذر من بحر السحب.
إذا لم يكن تشين سانغ مخطئًا، فإن الكهف في نهاية بحر السحب هو ذلك الثقب الشيطاني نفسه!
إذا كان الحاجز السماوي يحتوي فعلاً على خلل، فقد تكون الشقوق ممرات بين القصرين الداخلي والخارجي. لكن للاحتياط، كان من الأفضل الخروج عبر البرج الحجري.
عند رؤية المصفوفة والأشخاص داخلها، ارتفع فيه شعور شديد بالخطر. لو خرج الآن عبر البرج الحجري، فقد يصطدم بهم مباشرة، وستكون النتيجة كارثية.
كان البرج الحجري يحوم وسط بحر السحب، سطحه يتوهج برموز قديمة ومحمي بحاجز قديم قوي.
كان هناك كبير مزارعي رضيع الروح قد خاطر بحياته وقفز فيه، ومع ذلك وحتى إغلاق قصر زي وي، لم يكتشف أحد ما يوجد في نهايته.
كان من السهل العثور عليه. لكن بمجرد أن حدده، وقع نظر تشين سانغ على مشهد في نهاية إحدى الشقوق، فتجمد في مكانه.
لو استخدم بذرة اللوتس النارية لجذب نار الشمس الجنوبية إلى جسده وتصفية بذور اللوتس، فسيكون ذلك كأنه يحرق نفسه حيًا.
لم تستطع السحب الرقيقة داخل الشق إخفاء الهالة الشريرة التي تنبعث من أعماقه.
لم تستطع السحب الرقيقة داخل الشق إخفاء الهالة الشريرة التي تنبعث من أعماقه.
من خلال عيون السماء، استطاع تمييز نصف مخطط كهف هائل.
مثل قاعة القتل السبعة، كان قصر زي وي مقسمًا إلى قسم داخلي وخارجي، يتصلان فقط بطريق صقل القلب. في المرة السابقة، قاد دونغ يانغ بو إليهم داخل القاعة الداخلية عبر هذا الطريق نفسه.
تذكر تشين سانغ أنه عند مدخل طريق صقل القلب، أمام جدار اليشم ذي الثمانية رموز، كان هناك ثقب شيطاني هائل يزيد عرضه عن مائة زانغ، أعماقه بلا قرار.
أما الخروج فكان أبسط بكثير. كان يكفي العثور على البرج الحجري والدخول إليه ليتم نقلهم إلى مدخل الطريق، أمام جدار اليشم ذي الثمانية رموز.
كان «تشي» الشيطاني داخل ذلك الثقب يقشعر له البدن، كأنه يتصل مباشرة بالعالم السفلي.
لم تكن الطريق عائدة هادئة على الإطلاق. بعض مناطق القصر الخارجي كانت أخطر حتى من القصر الداخلي.
كان هناك كبير مزارعي رضيع الروح قد خاطر بحياته وقفز فيه، ومع ذلك وحتى إغلاق قصر زي وي، لم يكتشف أحد ما يوجد في نهايته.
كان من السهل العثور عليه. لكن بمجرد أن حدده، وقع نظر تشين سانغ على مشهد في نهاية إحدى الشقوق، فتجمد في مكانه.
إذا لم يكن تشين سانغ مخطئًا، فإن الكهف في نهاية بحر السحب هو ذلك الثقب الشيطاني نفسه!
لم تكن الطريق عائدة هادئة على الإطلاق. بعض مناطق القصر الخارجي كانت أخطر حتى من القصر الداخلي.
والآن، على حافته، كانت صفوف من الرايات التي يبلغ ارتفاعها عدة زانغ منتصبة، تشكل مصفوفة هائلة. غطى الضباب الأسود نصف الحفرة، وكانت تُرى ظلال بشرية خافتة داخلها.
“لا يمكننا المرور عبر البرج الحجري. سنخرج من مكان آخر!” اتخذ تشين سانغ قراره. سيتعين عليه المخاطرة بالمرور عبر شق في بحر السحب.
كان متأكدًا أنه في المرة السابقة التي جاء فيها، لم تكن هناك أي مصفوفة حول الثقب الشيطاني!
عند رؤية المصفوفة والأشخاص داخلها، ارتفع فيه شعور شديد بالخطر. لو خرج الآن عبر البرج الحجري، فقد يصطدم بهم مباشرة، وستكون النتيجة كارثية.
“لماذا يقيمون مصفوفة هنا بدلاً من دخول القصر الداخلي؟ ماذا يخططون؟” حدق تشين سانغ بشدة في الحفرة، ومرت آلاف الأفكار في ذهنه.
لم تستطع السحب الرقيقة داخل الشق إخفاء الهالة الشريرة التي تنبعث من أعماقه.
عند رؤية المصفوفة والأشخاص داخلها، ارتفع فيه شعور شديد بالخطر. لو خرج الآن عبر البرج الحجري، فقد يصطدم بهم مباشرة، وستكون النتيجة كارثية.
إذا كان الحاجز السماوي يحتوي فعلاً على خلل، فقد تكون الشقوق ممرات بين القصرين الداخلي والخارجي. لكن للاحتياط، كان من الأفضل الخروج عبر البرج الحجري.
“انظر إلى الشق بجانبه.” قال باي عبر الرسالة الصوتية.
مثل قاعة القتل السبعة، كان قصر زي وي مقسمًا إلى قسم داخلي وخارجي، يتصلان فقط بطريق صقل القلب. في المرة السابقة، قاد دونغ يانغ بو إليهم داخل القاعة الداخلية عبر هذا الطريق نفسه.
حوّل تشين سانغ نظره نحو شق آخر وصُعق عندما وجد مصفوفة هائلة أخرى هناك، تبدو ليست بعيدة عن الثقب الشيطاني. كان مجموعتان من المزارعين يواجهان بعضهما، والهجوم يغلي بينهما!
تحمّل صدمة القوة المتبقية للحاجز السماوي، وحث كنزه على حماية جسده، وبعد مرور متوتر، خرج بسلام على أرض صلبة.
“هل انقلب نطاق البرد الصغير وتحالف تيان شينغ على بعضهما مرة أخرى؟ أم…” تذكر الكمين من هاوية الخطيئة. “هل هذا مرتبط بهاوية الخطيئة؟”
كان هناك تفسير واحد فقط لهذه الشقوق في بحر السحب. لقد ظهر خلل في الحاجز السماوي للقصر الداخلي!
“لا يمكننا المرور عبر البرج الحجري. سنخرج من مكان آخر!” اتخذ تشين سانغ قراره. سيتعين عليه المخاطرة بالمرور عبر شق في بحر السحب.
تراجع بحذر، ودار في المنطقة لفترة حتى وجد شقًا بعيدًا عن البرج الحجري والثقب الشيطاني.
مهما كان هؤلاء الأشخاص، لم يكن يريد أن يكون له علاقة بصراعهم. كان من الأفضل أن يأخذ طريقًا التفافيًا، حتى لو كان فيه بعض الخطر. لحسن الحظ، كانت هناك شقوق كثيرة داخل بحر السحب.
العمود الحديدي الأسود يكبح لهيب الجحيم التسعة الشيطاني، وقد صفّى المؤسس كوي يين رايته الشيطانية بناءً عليه للاستيلاء على اللهب الشيطاني. قطعة النحاس الأخضر تستطيع أيضًا كبح نار الشمس الجنوبية، ويجب أن تكون ما زالت مع الرجل المتجول. ربما يمكنني استخدام طريقة مشابهة لجمع نار الشمس الجنوبية وريشة الطائر الأحمر الحقيقية بالقوة؟
تراجع بحذر، ودار في المنطقة لفترة حتى وجد شقًا بعيدًا عن البرج الحجري والثقب الشيطاني.
لم تستطع السحب الرقيقة داخل الشق إخفاء الهالة الشريرة التي تنبعث من أعماقه.
بعد مراقبة طويلة واختبار عدة مرات، تأكد أن الجانب الآخر من الشق آمن. فعّل تحول الشيطان السماوي، استدعى السيف الخشبي الأسود وكنوزه الأخرى، ثم اندفع داخل الشق.
“هل انقلب نطاق البرد الصغير وتحالف تيان شينغ على بعضهما مرة أخرى؟ أم…” تذكر الكمين من هاوية الخطيئة. “هل هذا مرتبط بهاوية الخطيئة؟”
رغم أن بحر السحب قد تمزق، إلا أن آثار قوة الحاجز السماوي ما زالت باقية داخل الشقوق، فوضوية وعنيفة. لحسن الحظ، بقيت ضمن ما يستطيع تشين سانغ تحمله.
علاوة على ذلك، عندما فعل ذلك في قمة يي تيان، كان ذلك بدافع اليأس. استخدم نار الشيطان بسرعة لتكثيف بذرة اللوتس قبل أن يفهم فن بذرة اللوتس النارية بشكل كامل، وهو الآن لا يجرؤ على التصرف بتهور.
تحمّل صدمة القوة المتبقية للحاجز السماوي، وحث كنزه على حماية جسده، وبعد مرور متوتر، خرج بسلام على أرض صلبة.
كان هناك تفسير واحد فقط لهذه الشقوق في بحر السحب. لقد ظهر خلل في الحاجز السماوي للقصر الداخلي!
لم يجرؤ تشين سانغ على التوقف. أخفى وجوده فورًا وهرب بعيدًا. بعد التأكد من عدم وجود أحد يطارده، توقف على جبل حجري أسود.
أما الخروج فكان أبسط بكثير. كان يكفي العثور على البرج الحجري والدخول إليه ليتم نقلهم إلى مدخل الطريق، أمام جدار اليشم ذي الثمانية رموز.
ألقى نظرة أخيرة نحو اتجاه الثقب الشيطاني، ثم استدار وطار نحو مخرج القصر الخارجي. مهما كان الذي على وشك الحدوث هنا، فلا علاقة له به.
بينما كان يعود على خطاه، أثارت المشاهد المألوفة على طول الطريق ذكريات لا تُحصى.
بينما كان يعود على خطاه، أثارت المشاهد المألوفة على طول الطريق ذكريات لا تُحصى.
لم يجرؤ تشين سانغ على التوقف. أخفى وجوده فورًا وهرب بعيدًا. بعد التأكد من عدم وجود أحد يطارده، توقف على جبل حجري أسود.
عندما قاد دونغ يانغ بو إليهم عبر القصر الخارجي سابقًا، لم يشعر تشين سانغ بذلك، لكنه الآن يسافر وحده، أدرك أن سمعة القصر بالخطر كانت في محلها؛ الخطر يكمن في كل مكان.
إذا كان الحاجز السماوي يحتوي فعلاً على خلل، فقد تكون الشقوق ممرات بين القصرين الداخلي والخارجي. لكن للاحتياط، كان من الأفضل الخروج عبر البرج الحجري.
حتى بقوته الحالية، كان يجب أن يظل في حالة يقظة دائمة.
تذكر تشين سانغ أنه عند مدخل طريق صقل القلب، أمام جدار اليشم ذي الثمانية رموز، كان هناك ثقب شيطاني هائل يزيد عرضه عن مائة زانغ، أعماقه بلا قرار.
بعد عبور عدة مناطق خطرة، رأى تشين سانغ أخيرًا في البعيد اندفاعًا لـ«تشي» عطش للدم، ومخطط مذبح يرتفع داخله.
كان من السهل العثور عليه. لكن بمجرد أن حدده، وقع نظر تشين سانغ على مشهد في نهاية إحدى الشقوق، فتجمد في مكانه.
لم يتوقف واستمر في التقدم، حيث كان الضباب الشبحي يتدفق أمامه. كان ذلك قبر الخالدين!
كان «تشي» الشيطاني داخل ذلك الثقب يقشعر له البدن، كأنه يتصل مباشرة بالعالم السفلي.
(نهاية الفصل )
كان متأكدًا أنه في المرة السابقة التي جاء فيها، لم تكن هناك أي مصفوفة حول الثقب الشيطاني!
حتى بقوته الحالية، كان يجب أن يظل في حالة يقظة دائمة.
