Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

بوابة الخلود 1098

الفصل 1098: شراسة ملك الجثث

بحلول الآن، كانت معظم الكائنات الشبحية القريبة قد هلكت تحت سيف تشين سانغ. أما القلة الباقية فقد استشعرت هالة ملك الجثث وفرت مذعورة، ليتم اعتراضها وقتلها من قبل الرافعة البيضاء.

“لقد صادفت ذات مرة ياکشا طائرًا بلا سيد. بسبب هوسه المتبقي وغريزته، لم يهاجم جثة مصفاة أخرى تحمل هالة تعويذة الجثة السماوية. إذا تصرف ملك الجثث هذا بنفس الطريقة، فسيكون التعامل معه أسهل بكثير.”

لم يكن هو جثة مصفاة. حتى مع تكرير جسد الشيطان السماوي في المرحلة الثالثة، لم يكن لحمه قادرًا على تحمل ضربة واحدة من ملك الجثث. لو حدد له هذا الوحش وضربه مرة واحدة، لكانت العواقب لا تُتصور.

تذكر تشين سانغ ما حدث عندما التقى بو شانغ في وادي اللانهاية. كان بو شانغ قد ابتلعته «تشي» الجثث داخل الكهف الجليدي وتحول إلى ياکشا طائر.

نظر باي إلى الرافعة البيضاء. كان يعرف أن هذا الكائن ماكر لكنه قادر.

إذا لم يحدث أي تغيير، فيجب أن يكون ما زال هناك الآن، محاصرًا داخل ذلك الكهف الجليدي، يعاني عذابًا لا نهاية له.

ثم، ظهرت مخلب أزرق أسود أمامهما. بضربة واحدة، مزق طبقات «تشي» الأشباح وتقدم بسرعة نحوهما.

كان بو شانغ مختلفًا عن الفتاة الصماء. بعد اندماج تعويذة الجثة السماوية في جسد الفتاة الصماء، كان لحمها وروحها يتغذيان باستمرار على مختلف الكنوز. أما بو شانغ فقد سقط منذ زمن بعيد خارج نطاق الإنقاذ.

شعرت الرافعة بهالة قبر الخالدين الشريرة، فانكمشت عنقها ونفشت ريشها متوترة.

همس تشين سانغ بهدوء: “لقد استطعت تشكيل نواتي بفضل مذكرة بو شانغ الأخيرة. لقد أرشدني إلى الطريق الذي كنت بحاجة إليه. يومًا ما، سأعود إلى وادي اللانهاية وأمنحه الراحة الأبدية.”

همس تشين سانغ بهدوء: “لقد استطعت تشكيل نواتي بفضل مذكرة بو شانغ الأخيرة. لقد أرشدني إلى الطريق الذي كنت بحاجة إليه. يومًا ما، سأعود إلى وادي اللانهاية وأمنحه الراحة الأبدية.”

بينما اقتربا من عرين ملك الجثث، توقف تشين سانغ عن التقدم.

كان بو شانغ مختلفًا عن الفتاة الصماء. بعد اندماج تعويذة الجثة السماوية في جسد الفتاة الصماء، كان لحمها وروحها يتغذيان باستمرار على مختلف الكنوز. أما بو شانغ فقد سقط منذ زمن بعيد خارج نطاق الإنقاذ.

لم يمضِ وقت طويل حتى ظهر باي بجانبه وأرسل رسالة صوتية: “لا يوجد ملك أشباح قريب. يبدو أن الكائنات الشبحية العليا داخل قبر الخالدين لكل منها منطقة خاصة. لقد أزلنا معظم الأشباح الضعيفة حول هذا المكان. عندما نهاجم، ركز أولاً على إبادة تلك القريبة من عرين ملك الجثث. هذا يجب أن يمنع ملوك الأشباح الآخرين من التنبه لفترة كافية لنستكشف قوة ملك الجثث.”

أضاء الضوء اللامع الظلام المحيط. ترددت عويل شبحية في كل مكان مع استيقاظ الأشباح القريبة وتحولها إلى وحوش شرسة، تندفع نحوهما بجنون.

أطلق تشين سانغ الرافعة البيضاء. “دع هذه تبقى في المحيط لاعتراض وقتل الأشباح الضالة. أنت وأنا سنتعامل مع ملك الجثث معًا.”

في اللحظة التي رآها تشين سانغ، شعر بقشعريرة في عموده الفقري. “هذا المكان مشؤوم…”

شعرت الرافعة بهالة قبر الخالدين الشريرة، فانكمشت عنقها ونفشت ريشها متوترة.

شعرت الرافعة بهالة قبر الخالدين الشريرة، فانكمشت عنقها ونفشت ريشها متوترة.

نظر باي إلى الرافعة البيضاء. كان يعرف أن هذا الكائن ماكر لكنه قادر.

كان قد توقع هذه النتيجة إلى حد ما. تغيرت إشارات يده بسرعة، وانفجر تقنية سيف جديدة. لكن هذه المرة، لم تكن موجهة نحو ملك الجثث.

“حسنًا!” قال.

عندما اصطدم سيفه الخشبي الأسود بملك الجثث مواجهًا، شعر وكأنه اصطدم بمعدن صلب. فشلت الضربة في إجبار ملك الجثث على الظهور، وكادت عجلة سيفه تتحطم.

بعد مناقشة قصيرة، أمر تشين سانغ الرافعة البيضاء بمراقبة المحيط بينما تبع باي نحو عرين ملك الجثث.

نظر باي إلى الرافعة البيضاء. كان يعرف أن هذا الكائن ماكر لكنه قادر.

استدعى باي ضبابًا شبحيًا لإخفاء وجودهما.

داخل الحفرة، كان «تشي» الأشباح كثيفًا لدرجة أنه لم يكن يسمح برؤية أي وميض ضوء.

كانت أرض قبر الخالدين غير مستوية، مبعثرة بلوحات حجرية مكسورة وعظام متفتتة.

هبّ! هبّ… انتشرت شبكات من «تشي» الأشباح إلى الخارج، تغطي المنطقة.

مع تقدمهما، انحدر التضاريس تدريجيًا إلى الأسفل حتى ظهر حفرة عميقة أمامهما.

خبا عجلة سيف تشين سانغ فجأة، وارتد السيف الخشبي الأسود، يدور في الهواء.

داخل الحفرة، كان «تشي» الأشباح كثيفًا لدرجة أنه لم يكن يسمح برؤية أي وميض ضوء.

هبّ! انفجر قوة جذب هائلة من جسد باي. اندفع «تشي» الأشباح نحوه، متكونًا في دوامة دارت حوله.

في اللحظة التي رآها تشين سانغ، شعر بقشعريرة في عموده الفقري. “هذا المكان مشؤوم…”

نظر باي إلى الرافعة البيضاء. كان يعرف أن هذا الكائن ماكر لكنه قادر.

ثم، استطاعت عيون السماء التقاط ظل أسود يخترق الحفرة. كانت سرعته مذهلة. تلك اللحظة الخاطفة وحدها جعلت قلبه ينقبض. لا يمكن أن يكون سوى ملك الجثث من يبث مثل هذا الضغط!

لو كان ملك جثث مكتسبًا بذاته، لكان قد أتقن تقنيات التحول بحلول الآن. في هذا المستوى، كان بإمكانه التخفي كإنسان عادي، و«تشي» الجثث مخفي تحت السطح، لا يمكن تمييزه عن مزارع عادي.

“إنه قادم!” صاح تشين سانغ، واستدعى سيفه الخشبي الأسود فورًا. تحول النصل إلى عجلة من ضوء السيف انقضت نحو الأسفل باتجاه الحفرة!

همس تشين سانغ بهدوء: “لقد استطعت تشكيل نواتي بفضل مذكرة بو شانغ الأخيرة. لقد أرشدني إلى الطريق الذي كنت بحاجة إليه. يومًا ما، سأعود إلى وادي اللانهاية وأمنحه الراحة الأبدية.”

أضاء الضوء اللامع الظلام المحيط. ترددت عويل شبحية في كل مكان مع استيقاظ الأشباح القريبة وتحولها إلى وحوش شرسة، تندفع نحوهما بجنون.

في اللحظة التي رآها تشين سانغ، شعر بقشعريرة في عموده الفقري. “هذا المكان مشؤوم…”

في الوقت نفسه، هاجم باي أيضًا. أصبح «تشي» الأشباح المتجمد مطيعًا تحت سيطرته.

كان جسد ملك الجثث كالصلب المصفى. صدت مخالبه السيف الخشبي الأسود ومزقت تيارات «تشي» الأشباح دون أن يتعرض لأي إصابة حتى.

هبّ! انفجر قوة جذب هائلة من جسد باي. اندفع «تشي» الأشباح نحوه، متكونًا في دوامة دارت حوله.

الفصل 1098: شراسة ملك الجثث

تكثف «تشي» الأشباح إلى تيارات من الطاقة السوداء التي تحركت بأمره كأطراف حية.

ثم، ظهرت مخلب أزرق أسود أمامهما. بضربة واحدة، مزق طبقات «تشي» الأشباح وتقدم بسرعة نحوهما.

هبّ! هبّ… انتشرت شبكات من «تشي» الأشباح إلى الخارج، تغطي المنطقة.

انطلقت عجلة السيف نحو السماء، وانفجر عدد لا يُحصى من شفرات تشي السيف إلى الخارج كطاووس ينشر ذيله، متساقطة كالمطر.

بوم! بوف! دوى صوتان مدويان.

فجأة، انفجر «تشي» الجثث بعنف من جسد ملك الجثث، واختفى من مكانه. في طرفة عين، ظهر مباشرة أمام باي.

خبا عجلة سيف تشين سانغ فجأة، وارتد السيف الخشبي الأسود، يدور في الهواء.

لم يمضِ وقت طويل حتى ظهر باي بجانبه وأرسل رسالة صوتية: “لا يوجد ملك أشباح قريب. يبدو أن الكائنات الشبحية العليا داخل قبر الخالدين لكل منها منطقة خاصة. لقد أزلنا معظم الأشباح الضعيفة حول هذا المكان. عندما نهاجم، ركز أولاً على إبادة تلك القريبة من عرين ملك الجثث. هذا يجب أن يمنع ملوك الأشباح الآخرين من التنبه لفترة كافية لنستكشف قوة ملك الجثث.”

ثم، ظهرت مخلب أزرق أسود أمامهما. بضربة واحدة، مزق طبقات «تشي» الأشباح وتقدم بسرعة نحوهما.

“لقد صادفت ذات مرة ياکشا طائرًا بلا سيد. بسبب هوسه المتبقي وغريزته، لم يهاجم جثة مصفاة أخرى تحمل هالة تعويذة الجثة السماوية. إذا تصرف ملك الجثث هذا بنفس الطريقة، فسيكون التعامل معه أسهل بكثير.”

شحب وجه تشين سانغ قليلاً. انتفض قلبه.

ثم، ظهرت مخلب أزرق أسود أمامهما. بضربة واحدة، مزق طبقات «تشي» الأشباح وتقدم بسرعة نحوهما.

عندما اصطدم سيفه الخشبي الأسود بملك الجثث مواجهًا، شعر وكأنه اصطدم بمعدن صلب. فشلت الضربة في إجبار ملك الجثث على الظهور، وكادت عجلة سيفه تتحطم.

صرخت الكائنات الشبحية المحاصرة في العاصفة وهي تتمزق تحت مطر السيوف، وفرت مذعورة.

كان قد توقع هذه النتيجة إلى حد ما. تغيرت إشارات يده بسرعة، وانفجر تقنية سيف جديدة. لكن هذه المرة، لم تكن موجهة نحو ملك الجثث.

بالنسبة لتشين سانغ وباي، كان هذا حظًا سعيدًا. جعل معركتهما أسهل قليلاً. ومع ذلك، عندما رأيا جسده بوضوح، شعر كلاهما بعدم الارتياح.

انطلقت عجلة السيف نحو السماء، وانفجر عدد لا يُحصى من شفرات تشي السيف إلى الخارج كطاووس ينشر ذيله، متساقطة كالمطر.

“إنه قادم!” صاح تشين سانغ، واستدعى سيفه الخشبي الأسود فورًا. تحول النصل إلى عجلة من ضوء السيف انقضت نحو الأسفل باتجاه الحفرة!

صرخت الكائنات الشبحية المحاصرة في العاصفة وهي تتمزق تحت مطر السيوف، وفرت مذعورة.

لو كان ذكاؤه مرتفعًا بما يكفي، لكان يمكنه التجول في العالم متخفيًا كبشر دون أن يتعرف أحد على ما هو عليه حقًا.

استغلت الرافعة البيضاء الفرصة لتحصد المتخلفين. في الوقت نفسه، أطلق باي قوته الكاملة.

بوم! بوف! دوى صوتان مدويان.

اندفع مد لا نهاية له من «تشي» الأشباح بأمره، وتحت جره، أظهر ملك الجثث شكله الحقيقي أخيرًا!

استمر باي في التراجع بسرعة، يبذل قصارى جهده لتفادي ملك الجثث والمقاومة. كانت المعركة خطيرة بما يفوق الوصف.

كان شكله الحقيقي مرعبًا بما يفوق الوصف. كان لحمه ذابلاً، ووجهه ملتويًا وذو أنياب، وعيناه تلمعان بضوء أحمر دموي، ينضحان بشراسة وحشية.

نظر باي إلى الرافعة البيضاء. كان يعرف أن هذا الكائن ماكر لكنه قادر.

كان طويلاً بشكل غير طبيعي، و«تشي» الجثث يتصاعد نحو السماء. كانت بشرته زرقاء سوداء، مغطاة بشعر أسود خشن طوله عدة تسون يقف كإبر معدنية.

أطلق تشين سانغ الرافعة البيضاء. “دع هذه تبقى في المحيط لاعتراض وقتل الأشباح الضالة. أنت وأنا سنتعامل مع ملك الجثث معًا.”

كانت مخالبه سوداء داكنة، وكل ظفر حاد كسيف روحي، يقطر سم الجثث. لم يبقَ أي أثر لأصله البشري.

شحب وجه تشين سانغ قليلاً. انتفض قلبه.

لو كان ملك جثث مكتسبًا بذاته، لكان قد أتقن تقنيات التحول بحلول الآن. في هذا المستوى، كان بإمكانه التخفي كإنسان عادي، و«تشي» الجثث مخفي تحت السطح، لا يمكن تمييزه عن مزارع عادي.

بينما اقتربا من عرين ملك الجثث، توقف تشين سانغ عن التقدم.

لو كان ذكاؤه مرتفعًا بما يكفي، لكان يمكنه التجول في العالم متخفيًا كبشر دون أن يتعرف أحد على ما هو عليه حقًا.

تذكر تشين سانغ ما حدث عندما التقى بو شانغ في وادي اللانهاية. كان بو شانغ قد ابتلعته «تشي» الجثث داخل الكهف الجليدي وتحول إلى ياکشا طائر.

لكن هذا الملك الجثث لا بد أنه كان ذات يوم جثة مصفاة لخليفة في طائفة الجثة السماوية. لسبب ما، تم التخلي عنه هنا، غير قادر على التحرر من قيود تصفية الجثث وتعويذة الجثة السماوية. نمت قوته، لكن لم ينمو ذكاؤه، ولم يتعلم التحول أبدًا.

استغلت الرافعة البيضاء الفرصة لتحصد المتخلفين. في الوقت نفسه، أطلق باي قوته الكاملة.

بالنسبة لتشين سانغ وباي، كان هذا حظًا سعيدًا. جعل معركتهما أسهل قليلاً. ومع ذلك، عندما رأيا جسده بوضوح، شعر كلاهما بعدم الارتياح.

في الوقت نفسه، هاجم باي أيضًا. أصبح «تشي» الأشباح المتجمد مطيعًا تحت سيطرته.

كان جسد ملك الجثث كالصلب المصفى. صدت مخالبه السيف الخشبي الأسود ومزقت تيارات «تشي» الأشباح دون أن يتعرض لأي إصابة حتى.

بينما اقتربا من عرين ملك الجثث، توقف تشين سانغ عن التقدم.

زأر! فتح ملك الجثث فمه وأطلق زئيرًا مدويًا.

كانت أرض قبر الخالدين غير مستوية، مبعثرة بلوحات حجرية مكسورة وعظام متفتتة.

أصبحت عينا ملك الجثث الداميتان أكثر امتلاءً بالعطش للدم والطمع وهو يحدق في تشين سانغ وباي. عبر ذراعاه فجأة، وبصوت كتمزيق القماش، مزق «تشي» الأشباح المحيط بالقوة.

أضاء الضوء اللامع الظلام المحيط. ترددت عويل شبحية في كل مكان مع استيقاظ الأشباح القريبة وتحولها إلى وحوش شرسة، تندفع نحوهما بجنون.

تغير تعبير تشين سانغ، وارتفع فورًا على ضوء التهرب، متراجعًا بسرعة.

مع تقدمهما، انحدر التضاريس تدريجيًا إلى الأسفل حتى ظهر حفرة عميقة أمامهما.

بحلول الآن، كانت معظم الكائنات الشبحية القريبة قد هلكت تحت سيف تشين سانغ. أما القلة الباقية فقد استشعرت هالة ملك الجثث وفرت مذعورة، ليتم اعتراضها وقتلها من قبل الرافعة البيضاء.

استمر باي في التراجع بسرعة، يبذل قصارى جهده لتفادي ملك الجثث والمقاومة. كانت المعركة خطيرة بما يفوق الوصف.

أصبحت المنطقة حول الحفرة خالية تمامًا. وقف باي دون حراك، عيناه مثبتتان على عيني ملك الجثث الداميتين. تحركت شفتاه قليلاً وهو ينشد تقنية سرية مجهولة، وتعبيره متوتر ومشدود.

كان جسد ملك الجثث كالصلب المصفى. صدت مخالبه السيف الخشبي الأسود ومزقت تيارات «تشي» الأشباح دون أن يتعرض لأي إصابة حتى.

هبّ! اندفع ريح عفنة، تحمل رائحة نتنة.

“إنه قادم!” صاح تشين سانغ، واستدعى سيفه الخشبي الأسود فورًا. تحول النصل إلى عجلة من ضوء السيف انقضت نحو الأسفل باتجاه الحفرة!

فجأة، انفجر «تشي» الجثث بعنف من جسد ملك الجثث، واختفى من مكانه. في طرفة عين، ظهر مباشرة أمام باي.

داخل الحفرة، كان «تشي» الأشباح كثيفًا لدرجة أنه لم يكن يسمح برؤية أي وميض ضوء.

ارتاع باي، الذي كان يركز على تفعيل التقنية السرية. تراجع بخطوات سريعة عدة زانغ، متفاديًا الضربة القاتلة بصعوبة.

كان طويلاً بشكل غير طبيعي، و«تشي» الجثث يتصاعد نحو السماء. كانت بشرته زرقاء سوداء، مغطاة بشعر أسود خشن طوله عدة تسون يقف كإبر معدنية.

ومع ذلك، ظهرت ثلاثة ندوب مخلب عميقة على ذراعه، الجروح عميقة جدًا حتى ظهر العظم.

الفصل 1098: شراسة ملك الجثث

في طرفة عين، تحولت الشقوق إلى أسود داكن مع تسرب سم الجثث وانتشاره بسرعة في جسده.

ارتاع باي، الذي كان يركز على تفعيل التقنية السرية. تراجع بخطوات سريعة عدة زانغ، متفاديًا الضربة القاتلة بصعوبة.

لحسن الحظ، كان باي يحمل صدف السلحفاة السوداء ذات التسع حيوات التي أعطاها له تشين سانغ. كانت تلك الصدفة قد صُفّيت من قبل السلحفاة ذات التسع حيوات على مدار سنوات لا تُحصى. صلابتها لا تقل عن كنز دفاعي ويمكن أن تكون درعًا متينًا بسهولة.

ثم، حدث مشهد غير متوقع. ارتفعت هالة القتل لملك الجثث إلى السماء، لكن لسبب ما، اهتز جسده الضخم فجأة، وتقلب «تشي» الجثث حوله بعنف.

ومع ذلك، أمام ملك الجثث، لم يكن لدى باي حتى الوقت الكافي لرفعها للدفاع.

لم يمضِ وقت طويل حتى ظهر باي بجانبه وأرسل رسالة صوتية: “لا يوجد ملك أشباح قريب. يبدو أن الكائنات الشبحية العليا داخل قبر الخالدين لكل منها منطقة خاصة. لقد أزلنا معظم الأشباح الضعيفة حول هذا المكان. عندما نهاجم، ركز أولاً على إبادة تلك القريبة من عرين ملك الجثث. هذا يجب أن يمنع ملوك الأشباح الآخرين من التنبه لفترة كافية لنستكشف قوة ملك الجثث.”

لو كان مزارعًا عاديًا، لكان سم الجثث قد وصل إلى القلب بالفعل، قاتلًا إياه على الفور.

صرخت الكائنات الشبحية المحاصرة في العاصفة وهي تتمزق تحت مطر السيوف، وفرت مذعورة.

لحسن الحظ، كان جسد باي جثة مصفاة. كان أقل عرضة بكثير لسم ملك الجثث.

تكثف «تشي» الأشباح إلى تيارات من الطاقة السوداء التي تحركت بأمره كأطراف حية.

ارتعب تشين سانغ. هبط بعيدًا على حافة الحفرة، خائفًا من جذب انتباه ملك الجثث.

داخل الحفرة، كان «تشي» الأشباح كثيفًا لدرجة أنه لم يكن يسمح برؤية أي وميض ضوء.

لم يكن هو جثة مصفاة. حتى مع تكرير جسد الشيطان السماوي في المرحلة الثالثة، لم يكن لحمه قادرًا على تحمل ضربة واحدة من ملك الجثث. لو حدد له هذا الوحش وضربه مرة واحدة، لكانت العواقب لا تُتصور.

مع تقدمهما، انحدر التضاريس تدريجيًا إلى الأسفل حتى ظهر حفرة عميقة أمامهما.

استمر باي في التراجع بسرعة، يبذل قصارى جهده لتفادي ملك الجثث والمقاومة. كانت المعركة خطيرة بما يفوق الوصف.

لحسن الحظ، كان جسد باي جثة مصفاة. كان أقل عرضة بكثير لسم ملك الجثث.

ثم، حدث مشهد غير متوقع. ارتفعت هالة القتل لملك الجثث إلى السماء، لكن لسبب ما، اهتز جسده الضخم فجأة، وتقلب «تشي» الجثث حوله بعنف.

همس تشين سانغ بهدوء: “لقد استطعت تشكيل نواتي بفضل مذكرة بو شانغ الأخيرة. لقد أرشدني إلى الطريق الذي كنت بحاجة إليه. يومًا ما، سأعود إلى وادي اللانهاية وأمنحه الراحة الأبدية.”

(نهاية الفصل )

زأر! فتح ملك الجثث فمه وأطلق زئيرًا مدويًا.

بوم! بوف! دوى صوتان مدويان.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط