الفصل 1100: الاعتكاف للزراعة
بعد نجاحهما، غادرا عرين ملك الجثث فورًا.
ومع ذلك، كان أقرب إلى كهف سكن منه إلى عالم مخفي، وكان مليئًا بهالة عفنة خفيفة.
خرجا بسلام من قبر الخالدين، وعبرا جبل نسر الجثث، ووصلا إلى مجموعة القصور عند مدخل قصر زي وي.
كانت قوة موجة الروح قد خفت. يراوغ ويتلافى المناطق الخطرة، هرب تشين سانغ بسرعة من الصحراء. ثم بدأت الشقوق المكانية تتمزق في الفراغ، كاشفة مشاهد تثير الرعب في القلب.
عند المدخل، وجد تشين سانغ فناءً منعزلًا وانتظر بهدوء توقف المصفوفة السماوية.
داخلها، دار «تشي» الجثث كالضباب. أحيانًا، ظهر وجه ملتوٍ مرعب، يكشف عن أنيابه بغضب صامت كأنه يحاول التحرر.
لم يمضِ وقت طويل حتى ترددت أصوات تمزيق الهواء من أعماق القصر. استيقظ تشين سانغ مذعورًا، وانحنى إلى الأمام ونظر خلفه. كان مجموعة كبيرة من مزارعي الخلود يقتربون معًا.
لم يلاحظ أحد خروج تشين سانغ وحده.
لم يخفِ أي منهم وجوده، وبينهم حتى كبار مزارعي رضيع الروح!
تذكر بوضوح المخاطر التي واجهها عند دخوله قصر زي وي أول مرة، لكن مغادرته هذه المرة كانت أكثر سلاسة بكثير.
“هل يسافر هذا العدد الكبير من كبار مزارعي رضيع الروح معًا داخل قصر زي وي؟” دهش تشين سانغ. متذكرًا المواجهة خارج الثقب الشيطاني، أدرك أن عالم الزراعة لا بد أنه مر باضطراب كبير.
استدعى فراشة عين السماء، معتمدًا على عيون السماء للتنقل نحو اتجاه الحصون السبعة.
طارت مجموعة المزارعين مباشرة نحو مدخل قصر زي وي. لحسن الحظ، كان مجمع القصر شاسعًا. حافظ تشين سانغ على انخفاض ملفه، مختبئًا في زاوية حتى لا يُكتشف من قبل أعداء قديمين.
كان سطحها يلمع بلون أزرق أسود، متوهجًا بلمعان جذاب. أحيانًا، تتلألأ رموز غامضة عليها، وهي أختام باي المدمجة في الكرة.
تراجع بحذر، كبح هالته، وانتظر في صمت. لم يمضِ وقت طويل حتى تجمع مزارعون متفرقون آخرون قريبًا.
هز باي رأسه قليلاً مترددًا. “اندمجت تعويذة الجثة السماوية مع روحها الأولية واندمجت في الكرة. لا أجرؤ على التصرف بتهور. ليست شيئًا يمكن تصفيته في ليلة واحدة. ومع ذلك، إذا نجحت في تصفية كرة روح الجثة هذه، حتى لو لم أتمكن من فهم أسرار تعويذة الجثة السماوية بالكامل، فقد أحظى بفرصة لتجاوز ملك الجثث…”
أخيرًا، بدأت التقلبات في بحر السحب للمصفوفة السماوية تضعف، حتى تجمدت السحب نفسها في مكانها. اهتز قصر زي وي بأكمله وهو يبدأ في الغوص إلى أعماق ساحة المعركة الخالدة القديمة.
خرج باي من كيس الدمية الجثمانية.
في تلك اللحظة، انطلقت خطوط من أضواء التهرب نحو السماء. لم يكن تشين سانغ أقل منهم. فعّل كنزًا للحماية، وارتفع إلى الأعلى داخل السحب.
ومع ذلك، كان أقرب إلى كهف سكن منه إلى عالم مخفي، وكان مليئًا بهالة عفنة خفيفة.
تذكر بوضوح المخاطر التي واجهها عند دخوله قصر زي وي أول مرة، لكن مغادرته هذه المرة كانت أكثر سلاسة بكثير.
خلال هذه الفترة، درس فن بذرة اللوتس النارية وفحص بذرة اللوتس بدقة.
عبر المصفوفة السماوية بسلام وعاد أخيرًا إلى تضاريس ساحة المعركة الخالدة القديمة المألوفة!
منذ دخوله قاعة القتل السبعة، واجه موجة بعد موجة من الاضطراب، بالكاد يلتقط أنفاسه بين أزمة وأخرى. كان بحاجة إلى وقت لتنظيم أفكاره والتأمل في كل ما حدث.
لم تهدأ موجة الروح تمامًا بعد، والفوضى ما زالت تسود ساحة المعركة. كان قصر زي وي عميقًا داخل ساحة المعركة، منطقة لا تقل خطورة عن أحزمة العواصف المحيطة بالبحرين العظيمين.
“هل يسافر هذا العدد الكبير من كبار مزارعي رضيع الروح معًا داخل قصر زي وي؟” دهش تشين سانغ. متذكرًا المواجهة خارج الثقب الشيطاني، أدرك أن عالم الزراعة لا بد أنه مر باضطراب كبير.
هبط على الرمال، وألقى تشين سانغ نظرة أخيرة على السحب العاصفة الدوامة خلفه. راغبًا في تجنب أي لقاءات، غادر فورًا.
خرج باي من كيس الدمية الجثمانية.
قبل مغادرته قصر زي وي، كان قد استدعى قرن وحيد القرن الناظر إلى القمر. كان هذا الكنز ما زال قادرًا على توجيهه عبر ساحة المعركة الخالدة القديمة، مضمونًا أنه لن يضل الطريق.
لم يكن البوذا اليشمي ولا بذرة اللوتس قادرين على مساعدته أكثر. كان الحد يكمن في زراعته غير الكافية.
لم يلاحظ أحد خروج تشين سانغ وحده.
كانت قوة موجة الروح قد خفت. يراوغ ويتلافى المناطق الخطرة، هرب تشين سانغ بسرعة من الصحراء. ثم بدأت الشقوق المكانية تتمزق في الفراغ، كاشفة مشاهد تثير الرعب في القلب.
علاوة على ذلك، من ما رآه، كان واضحًا أن تغييرات كبيرة تجتاح عالم الزراعة. سيتعين عليه التفكير بعناية فيما يجب فعله بعد ذلك وكيف.
استدعى فراشة عين السماء، معتمدًا على عيون السماء للتنقل نحو اتجاه الحصون السبعة.
داخل كهف السكن، مد تشين سانغ وعيه الروحي إلى خاتم الألف جن ليفحص غنائمه واحدة تلو الأخرى.
يسافر وحده عبر ساحة المعركة الخالدة القديمة، اختلفت سرعته، أحيانًا سريعة وأحيانًا حذرة، وهو يغير مساره باستمرار لتجنب الخطر. مرت أيام قبل أن تقل الشقوق المكانية وتضعف موجة الروح أكثر.
كانت بذرة اللوتس النارية الحالية ضعيفة جدًا، وتعزيزها لوعيه الروحي ضئيل. في الوقت الحالي، يمكن لفن بذرة اللوتس النارية أن يخدم فقط كتقنية سرية مساعدة للمساعدة في استخدام الرايات الشيطانية.
فجأة، لاحظ تشين سانغ ظاهرة غير عادية في أعماق الجبال أمامه. تماوج ضوء سباعي الألوان بشكل متقطع، علامة واضحة على ظهور عالم مخفي.
خرجا بسلام من قبر الخالدين، وعبرا جبل نسر الجثث، ووصلا إلى مجموعة القصور عند مدخل قصر زي وي.
رغم أن سرعة كبار مزارعي رضيع الروح تفوق سرعته بكثير، إلا أن تشين سانغ كان قد أخذ طريقًا التفافيًا عمدًا. من غير المحتمل أن يكون أحد آخر قد اكتشف هذه الظاهرة بعد.
لم يسفر البحث الدقيق عن أي كنز. ألقى تشين سانغ تعويذة لتنظيف كهف السكن، ثم أصلح الحاجز التالف، وأخفى آثار التقلبات الروحية، وقرر استخدام هذا المكان كمكان اعتكاف للزراعة لفترة من الوقت.
عبر التلال ووصل إلى جبل حجري عاري. كان الضوء الغريب ينبعث من داخل الجبل، يتسرب من خلال شقوق الصخور.
داخلها، دار «تشي» الجثث كالضباب. أحيانًا، ظهر وجه ملتوٍ مرعب، يكشف عن أنيابه بغضب صامت كأنه يحاول التحرر.
بعد تحقيق قصير، تأكد تشين سانغ أن التوهج يأتي فعلاً من حاجز عالم مخفي، مكشوف جزئيًا بعد اضطرابه بفعل موجة الروح.
كانت مثل هذه كرات روح الجثث نادرة جدًا. لم يكن تشين سانغ ولا باي يعرفان كيف يصفيانها.
ومع ذلك، كان أقرب إلى كهف سكن منه إلى عالم مخفي، وكان مليئًا بهالة عفنة خفيفة.
ثم، وقع نظره على بذرة اللوتس الشفافة. كانت بذرة اللوتس تحمل بذرة اللوتس النارية. كان قراره بالاعتكاف هنا إلى حد كبير بسبب هذا الكنز.
لم يسفر البحث الدقيق عن أي كنز. ألقى تشين سانغ تعويذة لتنظيف كهف السكن، ثم أصلح الحاجز التالف، وأخفى آثار التقلبات الروحية، وقرر استخدام هذا المكان كمكان اعتكاف للزراعة لفترة من الوقت.
حدق في بذرة اللوتس للحظة، ومع ذلك بدلاً من امتصاصها إلى جسده، أعادها إلى خاتم الألف جن.
منذ دخوله قاعة القتل السبعة، واجه موجة بعد موجة من الاضطراب، بالكاد يلتقط أنفاسه بين أزمة وأخرى. كان بحاجة إلى وقت لتنظيم أفكاره والتأمل في كل ما حدث.
كانت أمامه أربعة أشياء: بذرة لوتس شفافة، وشظية سيف القتل، ورقاقتان يشميتان.
علاوة على ذلك، من ما رآه، كان واضحًا أن تغييرات كبيرة تجتاح عالم الزراعة. سيتعين عليه التفكير بعناية فيما يجب فعله بعد ذلك وكيف.
(نهاية الفصل )
خرج باي من كيس الدمية الجثمانية.
عبر المصفوفة السماوية بسلام وعاد أخيرًا إلى تضاريس ساحة المعركة الخالدة القديمة المألوفة!
سأله تشين سانغ: “هل وجدت أي دلائل بشأن كرة روح الجثة؟”
في تلك اللحظة، انطلقت خطوط من أضواء التهرب نحو السماء. لم يكن تشين سانغ أقل منهم. فعّل كنزًا للحماية، وارتفع إلى الأعلى داخل السحب.
رفع باي راحته، كاشفًا عن كرة، كرة روح الجثة لملك الجثث.
ومع ذلك، كان أقرب إلى كهف سكن منه إلى عالم مخفي، وكان مليئًا بهالة عفنة خفيفة.
بعد أن ساعده تشين سانغ في إصابة ملك الجثث بجروح خطيرة، حاول باي إخضاعه لكنه فشل. في النهاية، لم يكن أمامه خيار سوى قتل ملك الجثث والاستيلاء على كرة روح الجثة.
ومع ذلك، كان أقرب إلى كهف سكن منه إلى عالم مخفي، وكان مليئًا بهالة عفنة خفيفة.
كانت هذه الكرة تتكون عندما تصبح جثة مصفاة ملك جثث. تندمج روحها الأولية مع نواة الجثة وتخضع للتحول. كانت تعادل رضيع الروح لمزارع خالد.
كانت بذرة اللوتس النارية الحالية ضعيفة جدًا، وتعزيزها لوعيه الروحي ضئيل. في الوقت الحالي، يمكن لفن بذرة اللوتس النارية أن يخدم فقط كتقنية سرية مساعدة للمساعدة في استخدام الرايات الشيطانية.
كان سطحها يلمع بلون أزرق أسود، متوهجًا بلمعان جذاب. أحيانًا، تتلألأ رموز غامضة عليها، وهي أختام باي المدمجة في الكرة.
كان قد صفّى بذرة النار على عجل سابقًا، بدون وقت لفهم فن بذرة اللوتس النارية بشكل صحيح، ولم يستخدم بذرة اللوتس، خوفًا من إصابات خفية محتملة.
داخلها، دار «تشي» الجثث كالضباب. أحيانًا، ظهر وجه ملتوٍ مرعب، يكشف عن أنيابه بغضب صامت كأنه يحاول التحرر.
طارت مجموعة المزارعين مباشرة نحو مدخل قصر زي وي. لحسن الحظ، كان مجمع القصر شاسعًا. حافظ تشين سانغ على انخفاض ملفه، مختبئًا في زاوية حتى لا يُكتشف من قبل أعداء قديمين.
كانت مثل هذه كرات روح الجثث نادرة جدًا. لم يكن تشين سانغ ولا باي يعرفان كيف يصفيانها.
هز باي رأسه قليلاً مترددًا. “اندمجت تعويذة الجثة السماوية مع روحها الأولية واندمجت في الكرة. لا أجرؤ على التصرف بتهور. ليست شيئًا يمكن تصفيته في ليلة واحدة. ومع ذلك، إذا نجحت في تصفية كرة روح الجثة هذه، حتى لو لم أتمكن من فهم أسرار تعويذة الجثة السماوية بالكامل، فقد أحظى بفرصة لتجاوز ملك الجثث…”
هز باي رأسه قليلاً مترددًا. “اندمجت تعويذة الجثة السماوية مع روحها الأولية واندمجت في الكرة. لا أجرؤ على التصرف بتهور. ليست شيئًا يمكن تصفيته في ليلة واحدة. ومع ذلك، إذا نجحت في تصفية كرة روح الجثة هذه، حتى لو لم أتمكن من فهم أسرار تعويذة الجثة السماوية بالكامل، فقد أحظى بفرصة لتجاوز ملك الجثث…”
لم يكن البوذا اليشمي ولا بذرة اللوتس قادرين على مساعدته أكثر. كان الحد يكمن في زراعته غير الكافية.
أشرقت عينا تشين سانغ. “إذن لم يكن جهدنا عبثًا! بمجرد أن تصل إلى مستوى ملك الجثث، يمكننا الانضمام معًا للبحث عن أطلال طائفة الجثة السماوية. سنكتشف بالتأكيد شيئًا.”
كانت الصدفة تحتوي على قوة ماء أسود نقية للغاية. ترسخت فكرة خفيفة في ذهن تشين سانغ، ستتطلب منه الوصول إلى عالم رضيع الروح وتعميق فهمه لتصفية الكنوز قبل اختبار جدواها.
اختار باي غرفة حجرية داخل الكهف لبدء اعتكافه للزراعة. ختم تشين سانغ الحواجز، وساد الصمت.
مرت الأيام دون أن يلاحظ داخل كهف السكن. مر شهران كاملان قبل أن يستيقظ تشين سانغ من حالة تأمله.
داخل كهف السكن، مد تشين سانغ وعيه الروحي إلى خاتم الألف جن ليفحص غنائمه واحدة تلو الأخرى.
خلال هذه الفترة، درس فن بذرة اللوتس النارية وفحص بذرة اللوتس بدقة.
كان قد أعار صدف السلحفاة السوداء ذات التسع حيوات مؤقتًا إلى باي كدرع. ومع ذلك، شعر تشين سانغ أن تصفية الصدفة إلى مجرد كنز دفاعي سيكون إهدارًا لإمكانياتها.
كان قد صفّى بذرة النار على عجل سابقًا، بدون وقت لفهم فن بذرة اللوتس النارية بشكل صحيح، ولم يستخدم بذرة اللوتس، خوفًا من إصابات خفية محتملة.
كانت الصدفة تحتوي على قوة ماء أسود نقية للغاية. ترسخت فكرة خفيفة في ذهن تشين سانغ، ستتطلب منه الوصول إلى عالم رضيع الروح وتعميق فهمه لتصفية الكنوز قبل اختبار جدواها.
فجأة، لاحظ تشين سانغ ظاهرة غير عادية في أعماق الجبال أمامه. تماوج ضوء سباعي الألوان بشكل متقطع، علامة واضحة على ظهور عالم مخفي.
كانت أمامه أربعة أشياء: بذرة لوتس شفافة، وشظية سيف القتل، ورقاقتان يشميتان.
لم تهدأ موجة الروح تمامًا بعد، والفوضى ما زالت تسود ساحة المعركة. كان قصر زي وي عميقًا داخل ساحة المعركة، منطقة لا تقل خطورة عن أحزمة العواصف المحيطة بالبحرين العظيمين.
ظلت شظية سيف القتل كما هي منذ أيام. لم تستيقظ روح السيف داخلها بعد، ولم يكن تشين سانغ يعرف كم سيستغرق الأمر. بعد فحص قصير، خزنها.
طارت مجموعة المزارعين مباشرة نحو مدخل قصر زي وي. لحسن الحظ، كان مجمع القصر شاسعًا. حافظ تشين سانغ على انخفاض ملفه، مختبئًا في زاوية حتى لا يُكتشف من قبل أعداء قديمين.
ثم، وقع نظره على بذرة اللوتس الشفافة. كانت بذرة اللوتس تحمل بذرة اللوتس النارية. كان قراره بالاعتكاف هنا إلى حد كبير بسبب هذا الكنز.
لم يخفِ أي منهم وجوده، وبينهم حتى كبار مزارعي رضيع الروح!
كان قد صفّى بذرة النار على عجل سابقًا، بدون وقت لفهم فن بذرة اللوتس النارية بشكل صحيح، ولم يستخدم بذرة اللوتس، خوفًا من إصابات خفية محتملة.
ومع ذلك، كان أقرب إلى كهف سكن منه إلى عالم مخفي، وكان مليئًا بهالة عفنة خفيفة.
ممسكًا ببذرة اللوتس الشفافة، فعّل وعيه الروحي، وفي الوقت نفسه غاص في التقنية السرية مع محو بصمة الشيطان العجوز مو المتبقية.
(نهاية الفصل )
مرت الأيام دون أن يلاحظ داخل كهف السكن. مر شهران كاملان قبل أن يستيقظ تشين سانغ من حالة تأمله.
بعد أن ساعده تشين سانغ في إصابة ملك الجثث بجروح خطيرة، حاول باي إخضاعه لكنه فشل. في النهاية، لم يكن أمامه خيار سوى قتل ملك الجثث والاستيلاء على كرة روح الجثة.
حدق في بذرة اللوتس للحظة، ومع ذلك بدلاً من امتصاصها إلى جسده، أعادها إلى خاتم الألف جن.
كانت الصدفة تحتوي على قوة ماء أسود نقية للغاية. ترسخت فكرة خفيفة في ذهن تشين سانغ، ستتطلب منه الوصول إلى عالم رضيع الروح وتعميق فهمه لتصفية الكنوز قبل اختبار جدواها.
خلال هذه الفترة، درس فن بذرة اللوتس النارية وفحص بذرة اللوتس بدقة.
داخلها، دار «تشي» الجثث كالضباب. أحيانًا، ظهر وجه ملتوٍ مرعب، يكشف عن أنيابه بغضب صامت كأنه يحاول التحرر.
في النهاية، تأكد أن بذرة اللوتس تخدم غرضين فقط. أولاً، كوعاء يسجل التقنية السرية. ثانيًا، كعنصر مساعد في المراحل الأولى من الزراعة لمنع مزارع خالد من الاحتراق بناره الخاصة. بخلاف ذلك، لم تكن تحمل أي وظيفة إضافية.
ظلت شظية سيف القتل كما هي منذ أيام. لم تستيقظ روح السيف داخلها بعد، ولم يكن تشين سانغ يعرف كم سيستغرق الأمر. بعد فحص قصير، خزنها.
شعر تشين سانغ أنه بعد تصفية بذرة اللوتس النارية إلى حد معين، كان قد وصل بالفعل إلى حده. لو حاول امتصاص المزيد من لهيب الجحيم التسعة الشيطاني، فلن يستطيع جسده تحمله بعد الآن.
منذ دخوله قاعة القتل السبعة، واجه موجة بعد موجة من الاضطراب، بالكاد يلتقط أنفاسه بين أزمة وأخرى. كان بحاجة إلى وقت لتنظيم أفكاره والتأمل في كل ما حدث.
لم يكن البوذا اليشمي ولا بذرة اللوتس قادرين على مساعدته أكثر. كان الحد يكمن في زراعته غير الكافية.
لم يسفر البحث الدقيق عن أي كنز. ألقى تشين سانغ تعويذة لتنظيف كهف السكن، ثم أصلح الحاجز التالف، وأخفى آثار التقلبات الروحية، وقرر استخدام هذا المكان كمكان اعتكاف للزراعة لفترة من الوقت.
كان واضحًا أن فن بذرة اللوتس النارية لم يُصمم لمزارعي مرحلة تشكيل النواة. للتقدم أكثر، كان لا بد أولاً من الوصول إلى عالم رضيع الروح.
ممسكًا ببذرة اللوتس الشفافة، فعّل وعيه الروحي، وفي الوقت نفسه غاص في التقنية السرية مع محو بصمة الشيطان العجوز مو المتبقية.
كانت بذرة اللوتس النارية الحالية ضعيفة جدًا، وتعزيزها لوعيه الروحي ضئيل. في الوقت الحالي، يمكن لفن بذرة اللوتس النارية أن يخدم فقط كتقنية سرية مساعدة للمساعدة في استخدام الرايات الشيطانية.
بعد نجاحهما، غادرا عرين ملك الجثث فورًا.
ــــــــــــــــــ
خلال هذه الفترة، درس فن بذرة اللوتس النارية وفحص بذرة اللوتس بدقة.
تذكير
لم يكن البوذا اليشمي ولا بذرة اللوتس قادرين على مساعدته أكثر. كان الحد يكمن في زراعته غير الكافية.
صفى = صقل
لم يمضِ وقت طويل حتى ترددت أصوات تمزيق الهواء من أعماق القصر. استيقظ تشين سانغ مذعورًا، وانحنى إلى الأمام ونظر خلفه. كان مجموعة كبيرة من مزارعي الخلود يقتربون معًا.
(نهاية الفصل )
منذ دخوله قاعة القتل السبعة، واجه موجة بعد موجة من الاضطراب، بالكاد يلتقط أنفاسه بين أزمة وأخرى. كان بحاجة إلى وقت لتنظيم أفكاره والتأمل في كل ما حدث.
لم تهدأ موجة الروح تمامًا بعد، والفوضى ما زالت تسود ساحة المعركة. كان قصر زي وي عميقًا داخل ساحة المعركة، منطقة لا تقل خطورة عن أحزمة العواصف المحيطة بالبحرين العظيمين.
