Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

بوابة الخلود 1101

الفصل 1101: إعادة الزراعة

بشكل غير متوقع، طوال الرحلة بأكملها، لم يصادف مزارعًا واحدًا. فاجأه ذلك.

“يجب أن أركز كل جهدي على الزراعة وتشكيل رضيع الروح.” فكر تشين سانغ.

في ذلك الوقت، ستظل سرعة زراعته استثنائية، لكن ذلك سيكون الحد. ومعه جاء الجزء الذي يقلق تشين سانغ أكثر.

من بين الرقاقتين اليشميتين اللتين يمتلكهما، واحدة تسجل نص سيف تشينغ زهو، والأخرى تحتوي على القسم الثاني من فن تغذية الروح بالسيف الأولي.

الفصل 1101: إعادة الزراعة

لم يكن هناك حاجة للاندفاع في دراسة نص سيف تشينغ زهو الآن. أخذ نفسًا عميقًا، ومد تشين سانغ وعيه الروحي إلى الرقاقة اليشمية الثانية.

في الحقيقة، لم يكن يحمل أملًا كبيرًا. حتى لو كانت تعويذة الرؤية الداخلية الأولية ما زالت هناك، غير مدمرة ولم تؤخذ، فإن ما إذا كانت تساعد فعلاً في تشكيل رضيع الروح كان أمرًا غير مؤكد.

حتى اليوم، ما زال لا يعرف الاسم الحقيقي لفن تغذية الروح بالسيف الأولي.

من بين الرقاقتين اليشميتين اللتين يمتلكهما، واحدة تسجل نص سيف تشينغ زهو، والأخرى تحتوي على القسم الثاني من فن تغذية الروح بالسيف الأولي.

في أعماق وادي الظلام، حصل تشين سانغ على المراحل الخمس الأخيرة من هذا الفن، والتي يمكن زراعتها من منتصف مرحلة النواة الذهبية حتى أواخر مرحلة رضيع الروح.

قبل مرحلة تشكيل النواة، كان كل اختراق لمرحلة فرعية سلسًا. طالما كثف رمز قتل جديد، يمكنه التقدم بسهولة دون مواجهة اختناقات ناتجة عن فنه.

في ذلك الوقت، كان قد تصفحه باختصار فقط، وشعر بالفرح والقلق معًا. كان الفرح يأتي من اكتشاف أن الأجزاء اللاحقة من الفن ما زالت قوية كما كانت.

ومع ذلك، بعد الوصول إلى عالم رضيع الروح، لن يعود قادرًا على صياغة رموز قتل جديدة.

أدخلت المرحلتان السادسة والسابعة رمزي قتل جديدين، مختلفين تمامًا عن الرموز التي صنعها تشينغ زهو بنفسه. كانا أكثر تعقيدًا وعمقًا بكثير.

لم يكن هناك حاجة للاندفاع في دراسة نص سيف تشينغ زهو الآن. أخذ نفسًا عميقًا، ومد تشين سانغ وعيه الروحي إلى الرقاقة اليشمية الثانية.

حتى عبقري مثل تشينغ زهو لم يستطع تجاوز حدود عصره وفهمه الشخصي.

من بين الرقاقتين اليشميتين اللتين يمتلكهما، واحدة تسجل نص سيف تشينغ زهو، والأخرى تحتوي على القسم الثاني من فن تغذية الروح بالسيف الأولي.

لا بد أن يكون هذا الفن قد جمع جهود أجيال لا تُحصى، تم تهذيبه من خلال تجارب وصقل لا نهاية لها، تراث لا يمكن لفرد واحد تحقيقه وحده.

بعد تفكير قصير، قرر تشين سانغ أن يأخذ طريقًا التفافيًا هناك. كان ما زال يتذكر مكان المدخل.

بالطبع، كان على تشين سانغ التحول إلى زراعة رموز القتل الحقيقية وبدء من جديد من المرحلة السادسة.

لم يكن هناك حاجة للاندفاع في دراسة نص سيف تشينغ زهو الآن. أخذ نفسًا عميقًا، ومد تشين سانغ وعيه الروحي إلى الرقاقة اليشمية الثانية.

لحسن الحظ، بما أن إبداعات تشينغ زهو كانت مبنية على هذا الأساس نفسه، فإن نظامي رموز القتل يشتركان في الأصل نفسه. حتى لو بدأ تشين سانغ من جديد، يمكنه استعادة مستوى زراعته الحالي بسرعة.

“هل توقف مزارعو نطاق البرد الصغير عن القدوم إلى ساحة المعركة الخالدة القديمة؟”

لن يستغرق الوصول إلى ذروة مرحلة تشكيل النواة وقتًا طويلًا أيضًا. ستسمح رموز القتل الحقيقية له بالتقدم أسرع حتى.

ومع ذلك، بعد الوصول إلى عالم رضيع الروح، لن يعود قادرًا على صياغة رموز قتل جديدة.

بمجرد أن يتقن جميع رموز القتل السبعة، قدر تشين سانغ أن سرعة زراعته ستتجاوز سرعة معظم مزارعي الجذور الروحية المزدوجة.

داخل عالم زراعة الخلود، كانت هناك بالفعل فنون كثيرة تتعلق بالروح، لكن معظمها كان غامضًا ومعممًا. كانت هذه أول مرة يرى فيها تشين سانغ طريقة زراعة تفصل بوضوح بين الأرواح الثلاثة يانغ والأرواح السبعة يين، بل وتستخدمها كجزء من عملية الزراعة.

سواء كان بإمكانه منافسة ما يُسمى المفضلين من السماء، أولئك المولودين بجذور روحية سماوية، لم يكن يستطيع قوله بعد. بعد كل شيء، كان أساسه ضحلاً جدًا.

لا بد أن يكون هذا الفن قد جمع جهود أجيال لا تُحصى، تم تهذيبه من خلال تجارب وصقل لا نهاية لها، تراث لا يمكن لفرد واحد تحقيقه وحده.

ومع ذلك، بعد الوصول إلى عالم رضيع الروح، لن يعود قادرًا على صياغة رموز قتل جديدة.

الأرواح الثلاثة يانغ والأرواح السبعة يين كانت عميقة وغامضة بما يفوق الوصف.

كان فن تغذية الروح بالسيف الأولي يحتوي على سبعة رموز قتل فقط في المجموع!

“هل أحتاج إلى صقل الأرواح السبعة يين إلى أرواح سيف؟”

في ذلك الوقت، ستظل سرعة زراعته استثنائية، لكن ذلك سيكون الحد. ومعه جاء الجزء الذي يقلق تشين سانغ أكثر.

وإلا، لماذا كان قصر شانغ يوان الهادئ يفتقر دائمًا إلى مزارعي رضيع الروح؟

قبل مرحلة تشكيل النواة، كان كل اختراق لمرحلة فرعية سلسًا. طالما كثف رمز قتل جديد، يمكنه التقدم بسهولة دون مواجهة اختناقات ناتجة عن فنه.

بشكل غير متوقع، طوال الرحلة بأكملها، لم يصادف مزارعًا واحدًا. فاجأه ذلك.

ستختفي هذه الميزة بعد الوصول إلى عالم رضيع الروح. بعد ذلك العالم، لا يمكن كسر أي اختناق إلا بقوته الخاصة.

وبدأت الحادثة بأكملها لأن دي كيو طمع في تعويذة الرؤية الداخلية الأولية للسيد شوان يو من قصر شانغ يوان الهادئ، مدعيًا أن التعويذة يمكن أن تساعد في تشكيل رضيع الروح.

“رموز القتل…” همس تشين سانغ بهدوء.

حتى اليوم، ما زال لا يعرف الاسم الحقيقي لفن تغذية الروح بالسيف الأولي.

فقط بعد تشكيل رضيع الروح سيُكشف الغرض الحقيقي لرموز القتل، لأنها مرتبطة بقدرة خارقة جديدة تُعرف باسم مصفوفة قتل الروح ذات السبعة يين.

في ذلك الوقت، كان قد تصفحه باختصار فقط، وشعر بالفرح والقلق معًا. كان الفرح يأتي من اكتشاف أن الأجزاء اللاحقة من الفن ما زالت قوية كما كانت.

خلال مرحلة تشكيل النواة، كانت القدرة الخارقة للفن تظهر بشكل طبيعي من خلال السيف الخشبي الأسود، منشقة إلى أضواء سيف منفصلة.

——–

في المرحلة المبكرة، تشكل ضوء سيف واحد. في الوسط، ظهر ضوءان إضافيان. في المرحلة المتأخرة، ظهرت أربعة أضواء إضافية، ليصبح المجموع سبعة.

في ذلك الوقت، ستظل سرعة زراعته استثنائية، لكن ذلك سيكون الحد. ومعه جاء الجزء الذي يقلق تشين سانغ أكثر.

كان كل من هذه الأضواء السبعة للسيف يحمل جزءًا من هالة روح المزارع. كانت هذه ما سماها تشينغ زهو “أرواح السيف”!

من بين الرقاقتين اليشميتين اللتين يمتلكهما، واحدة تسجل نص سيف تشينغ زهو، والأخرى تحتوي على القسم الثاني من فن تغذية الروح بالسيف الأولي.

إذا فشل المزارع في تشكيل رضيع الروح ولم يعد يطمح في الصعود أكثر، يمكن صقل هذه الأرواح السبعة للسيف إلى تجسدات خارجية. مع سبع تجسدات تعادل مزارعي مرحلة متأخرة من تشكيل النواة، يمكن لمثل هذا الشخص السيطرة بسهولة على أي شخص دون مرحلة رضيع الروح.

الأرواح الثلاثة يانغ والأرواح السبعة يين كانت عميقة وغامضة بما يفوق الوصف.

كانت هذه الأرواح السبعة للسيف مترابطة بعمق مع عملية الزراعة اللاحقة.

يمكن القول إن إنجازاته اليوم مرتبطة ارتباطًا وثيقًا بهذا اللقاء.

تتطلب الطريقة من المزارع إسقاط رموز القتل على سيفه الروحي المرتبط بحياته على أرواح السيف، ثم صقل تلك الأرواح السبعة للسيف إلى روحه الأولية، ودمجها تدريجيًا مع الأرواح السبعة يين!

سواء كان بإمكانه منافسة ما يُسمى المفضلين من السماء، أولئك المولودين بجذور روحية سماوية، لم يكن يستطيع قوله بعد. بعد كل شيء، كان أساسه ضحلاً جدًا.

سُميت مصفوفة قتل الروح ذات السبعة يين بهذا الاسم تحديدًا! عند القراءة إلى هذه النقطة، لم يستطع تشين سانغ إلا أن يسحب نفسًا حادًا.

تتطلب الطريقة من المزارع إسقاط رموز القتل على سيفه الروحي المرتبط بحياته على أرواح السيف، ثم صقل تلك الأرواح السبعة للسيف إلى روحه الأولية، ودمجها تدريجيًا مع الأرواح السبعة يين!

الأرواح الثلاثة يانغ والأرواح السبعة يين كانت عميقة وغامضة بما يفوق الوصف.

سُميت مصفوفة قتل الروح ذات السبعة يين بهذا الاسم تحديدًا! عند القراءة إلى هذه النقطة، لم يستطع تشين سانغ إلا أن يسحب نفسًا حادًا.

داخل عالم زراعة الخلود، كانت هناك بالفعل فنون كثيرة تتعلق بالروح، لكن معظمها كان غامضًا ومعممًا. كانت هذه أول مرة يرى فيها تشين سانغ طريقة زراعة تفصل بوضوح بين الأرواح الثلاثة يانغ والأرواح السبعة يين، بل وتستخدمها كجزء من عملية الزراعة.

ومع ذلك، بعد الوصول إلى عالم رضيع الروح، لن يعود قادرًا على صياغة رموز قتل جديدة.

كان فن تغذية الروح بالسيف الأولي يتطلب فعلاً دمج الأرواح السبعة يين مع ضوء السيف ورموز القتل. هذا كان أمرًا غير مسموع به.

لحسن الحظ، بما أن إبداعات تشينغ زهو كانت مبنية على هذا الأساس نفسه، فإن نظامي رموز القتل يشتركان في الأصل نفسه. حتى لو بدأ تشين سانغ من جديد، يمكنه استعادة مستوى زراعته الحالي بسرعة.

“هل أحتاج إلى صقل الأرواح السبعة يين إلى أرواح سيف؟”

“تغذية الروح بالسيف الأولي، تغذية الروح بالسيف الأولي… ربما يجب أن يُدعى صقل الروح بالسيف الأولي؟” همس تشين سانغ لنفسه.

“تغذية الروح بالسيف الأولي، تغذية الروح بالسيف الأولي… ربما يجب أن يُدعى صقل الروح بالسيف الأولي؟” همس تشين سانغ لنفسه.

لن يستغرق الوصول إلى ذروة مرحلة تشكيل النواة وقتًا طويلًا أيضًا. ستسمح رموز القتل الحقيقية له بالتقدم أسرع حتى.

“يا للأسف أن الفن ناقص. لا أستطيع معرفة شكله النهائي المقصود. مزارعو السيف مجانين حقًا!”

في المرحلة المبكرة، تشكل ضوء سيف واحد. في الوسط، ظهر ضوءان إضافيان. في المرحلة المتأخرة، ظهرت أربعة أضواء إضافية، ليصبح المجموع سبعة.

على أي حال، قبل تشكيل رضيع روحه، لم يكن بإمكانه تغيير فن زراعته. بمجرد وصوله إلى عالم رضيع الروح، يمكنه التفاني في فهم أعمق له. ربما كان ارتباكه ناتجًا فقط عن زراعته الحالية الضحلة، مما يجعل تفسيره متحيزًا.

بعد نقله إلى قارة إله السحرة، لعبت هذه الكنوز أدوارًا حيوية في زراعة حشرة الغو المرتبطة بحياته وإخضاع كل من الدودة السمينة وفراشة عين السماء.

“مع روح السيف وشظية سيف القتل، يمكن توقع أنني قد أجمع يومًا بين الفن الكامل وسيف القتل. سيكون من المؤسف جدًا التخلي عنه في المنتصف. بناءً على هالة قصر زي وي وقاعة القتل السبعة، لا بد أنهما كانا قوتين عليا في العصور القديمة. لا بد أن عددًا لا يُحصى من مزارعي السيف قد صبوا حياتهم في هذا الفن. بالتأكيد يحمل معنى عظيمًا…”

قبل مرحلة تشكيل النواة، كان كل اختراق لمرحلة فرعية سلسًا. طالما كثف رمز قتل جديد، يمكنه التقدم بسهولة دون مواجهة اختناقات ناتجة عن فنه.

أجل تشين سانغ هذه الشكوك مؤقتًا. فحص رمز القتل للمرحلة السادسة من فن تغذية الروح بالسيف الأولي وربط ذهنه بالسيف الخشبي الأسود.

في الحقيقة، لم يكن يحمل أملًا كبيرًا. حتى لو كانت تعويذة الرؤية الداخلية الأولية ما زالت هناك، غير مدمرة ولم تؤخذ، فإن ما إذا كانت تساعد فعلاً في تشكيل رضيع الروح كان أمرًا غير مؤكد.

سيؤدي تبديد رمز القتل الذي صنعه كبير تشينغ زهو إلى تراجع زراعته إلى المرحلة المبكرة من تشكيل النواة. رغم أن استعادة قوته لن يكون صعبًا، إلا أنه سيستغرق وقتًا.

حتى لو كانت ساحة المعركة الخالدة القديمة شاسعة وقليلة السكان، فإن مثل هذا الفراغ كان غير عادي للغاية.

في الوقت الحالي، الأولوية هي استعادة أوركيدة الوهم السماوية التسعة ومعالجة أموره المتبقية. بمجرد أن يجد مكانًا آمنًا للاستقرار، سيدخل الاعتكاف مرة أخرى، يسعى للوصول إلى ذروة مرحلة تشكيل النواة دفعة واحدة ويستعد لتشكيل رضيع روحه.

بينما كان تشين سانغ يخطط لطريقه، انطلق شكله بسرعة نحو الجنوب عبر السماء.

بعد شهر، غادر تشين سانغ كهف السكن واستمر جنوبًا.

بعد شهر، غادر تشين سانغ كهف السكن واستمر جنوبًا.

“حصن شوان لو ينتمي إلى أراضي جبل شاو هوا. أتساءل ما إذا كان دونغ يانغ بو وجبل شاو هوا ما زالا موجودين. مرت ثلاثة أشهر منذ ظهور قصر زي وي، لذا يجب أن يكون المزارعون من الحصون السبعة قد خرجوا الآن بحثًا عن الكنوز. سأسأل شخصًا أولاً. إذا كان حصن شوان لو ما زال في يد جبل شاو هوا، فسأضطر إلى الدخول من حصن يين شان بدلاً من ذلك…”

بناءً على ذلك، لم يجرؤ على الدخول إلى الحصن بتهور. في تلك اللحظة، تذكر تشين سانغ فجأة شيئًا.

بينما كان تشين سانغ يخطط لطريقه، انطلق شكله بسرعة نحو الجنوب عبر السماء.

(نهاية الفصل )

بشكل غير متوقع، طوال الرحلة بأكملها، لم يصادف مزارعًا واحدًا. فاجأه ذلك.

وإلا، لماذا كان قصر شانغ يوان الهادئ يفتقر دائمًا إلى مزارعي رضيع الروح؟

“هل توقف مزارعو نطاق البرد الصغير عن القدوم إلى ساحة المعركة الخالدة القديمة؟”

كان كل من هذه الأضواء السبعة للسيف يحمل جزءًا من هالة روح المزارع. كانت هذه ما سماها تشينغ زهو “أرواح السيف”!

هبط على جبل قاحل، ونظر تشين سانغ نحو الجنوب. كانت موجة الروح على وشك الانتهاء؛ يجب أن يكون مزارعو بناء الأساس قد خرجوا بالفعل بحثًا عن الكنوز، ومع ذلك لم يُرَ أي شخص.

كان هناك أن أُسر على يد العجوز دي كيو. بعد عدة لقاءات خطيرة، نجح في قتله، وحصل على تقنية السيطرة على الحشرات لدي كيو، والنار القرمزية المذهبة بالذهب، وتعويذة عربة السماء ذات التسعة تنانين.

حتى لو كانت ساحة المعركة الخالدة القديمة شاسعة وقليلة السكان، فإن مثل هذا الفراغ كان غير عادي للغاية.

وبدأت الحادثة بأكملها لأن دي كيو طمع في تعويذة الرؤية الداخلية الأولية للسيد شوان يو من قصر شانغ يوان الهادئ، مدعيًا أن التعويذة يمكن أن تساعد في تشكيل رضيع الروح.

بناءً على ذلك، لم يجرؤ على الدخول إلى الحصن بتهور. في تلك اللحظة، تذكر تشين سانغ فجأة شيئًا.

كان كل من هذه الأضواء السبعة للسيف يحمل جزءًا من هالة روح المزارع. كانت هذه ما سماها تشينغ زهو “أرواح السيف”!

قبل سنوات، بينما كان يزرع في ساحة المعركة الخالدة القديمة، تبع ذات مرة تشي يو تاو، تلميذ دونغ يانغ بو، لاستكشاف ممتلكات مزارع قديم.

من بين الرقاقتين اليشميتين اللتين يمتلكهما، واحدة تسجل نص سيف تشينغ زهو، والأخرى تحتوي على القسم الثاني من فن تغذية الروح بالسيف الأولي.

كان هناك أن أُسر على يد العجوز دي كيو. بعد عدة لقاءات خطيرة، نجح في قتله، وحصل على تقنية السيطرة على الحشرات لدي كيو، والنار القرمزية المذهبة بالذهب، وتعويذة عربة السماء ذات التسعة تنانين.

أدخلت المرحلتان السادسة والسابعة رمزي قتل جديدين، مختلفين تمامًا عن الرموز التي صنعها تشينغ زهو بنفسه. كانا أكثر تعقيدًا وعمقًا بكثير.

بعد نقله إلى قارة إله السحرة، لعبت هذه الكنوز أدوارًا حيوية في زراعة حشرة الغو المرتبطة بحياته وإخضاع كل من الدودة السمينة وفراشة عين السماء.

في أعماق وادي الظلام، حصل تشين سانغ على المراحل الخمس الأخيرة من هذا الفن، والتي يمكن زراعتها من منتصف مرحلة النواة الذهبية حتى أواخر مرحلة رضيع الروح.

يمكن القول إن إنجازاته اليوم مرتبطة ارتباطًا وثيقًا بهذا اللقاء.

حتى لو كانت ساحة المعركة الخالدة القديمة شاسعة وقليلة السكان، فإن مثل هذا الفراغ كان غير عادي للغاية.

وبدأت الحادثة بأكملها لأن دي كيو طمع في تعويذة الرؤية الداخلية الأولية للسيد شوان يو من قصر شانغ يوان الهادئ، مدعيًا أن التعويذة يمكن أن تساعد في تشكيل رضيع الروح.

كان كل من هذه الأضواء السبعة للسيف يحمل جزءًا من هالة روح المزارع. كانت هذه ما سماها تشينغ زهو “أرواح السيف”!

ومع ذلك، بعد موت كل من دي كيو والسيد شوان يو، لم يجد تشين سانغ تلك التعويذة أبدًا.

قبل مرحلة تشكيل النواة، كان كل اختراق لمرحلة فرعية سلسًا. طالما كثف رمز قتل جديد، يمكنه التقدم بسهولة دون مواجهة اختناقات ناتجة عن فنه.

لاحقًا، عندما حدث اضطراب في أعماق الممتلكات القديمة، انتشرت الشقوق المكانية عبر الجبال المحيطة. اضطر تشي يو تاو والباقون إلى التراجع. كان تشين سانغ، الذي كان في مرحلة بناء الأساس فقط، يفتقر إلى القوة للاستكشاف أكثر ولم يعد إلى هناك منذ ذلك الحين.

لحسن الحظ، بما أن إبداعات تشينغ زهو كانت مبنية على هذا الأساس نفسه، فإن نظامي رموز القتل يشتركان في الأصل نفسه. حتى لو بدأ تشين سانغ من جديد، يمكنه استعادة مستوى زراعته الحالي بسرعة.

“أتساءل من يسيطر على تلك الممتلكات القديمة الآن. قد ألقي نظرة.”

في ذلك الوقت، كان قد تصفحه باختصار فقط، وشعر بالفرح والقلق معًا. كان الفرح يأتي من اكتشاف أن الأجزاء اللاحقة من الفن ما زالت قوية كما كانت.

بعد تفكير قصير، قرر تشين سانغ أن يأخذ طريقًا التفافيًا هناك. كان ما زال يتذكر مكان المدخل.

كان كل من هذه الأضواء السبعة للسيف يحمل جزءًا من هالة روح المزارع. كانت هذه ما سماها تشينغ زهو “أرواح السيف”!

في الحقيقة، لم يكن يحمل أملًا كبيرًا. حتى لو كانت تعويذة الرؤية الداخلية الأولية ما زالت هناك، غير مدمرة ولم تؤخذ، فإن ما إذا كانت تساعد فعلاً في تشكيل رضيع الروح كان أمرًا غير مؤكد.

حتى اليوم، ما زال لا يعرف الاسم الحقيقي لفن تغذية الروح بالسيف الأولي.

وإلا، لماذا كان قصر شانغ يوان الهادئ يفتقر دائمًا إلى مزارعي رضيع الروح؟

كان هناك أن أُسر على يد العجوز دي كيو. بعد عدة لقاءات خطيرة، نجح في قتله، وحصل على تقنية السيطرة على الحشرات لدي كيو، والنار القرمزية المذهبة بالذهب، وتعويذة عربة السماء ذات التسعة تنانين.

——–

أدخلت المرحلتان السادسة والسابعة رمزي قتل جديدين، مختلفين تمامًا عن الرموز التي صنعها تشينغ زهو بنفسه. كانا أكثر تعقيدًا وعمقًا بكثير.

غير صفى الى كلمة صقل مباشرة افضل من هذا التلغبط

على أي حال، قبل تشكيل رضيع روحه، لم يكن بإمكانه تغيير فن زراعته. بمجرد وصوله إلى عالم رضيع الروح، يمكنه التفاني في فهم أعمق له. ربما كان ارتباكه ناتجًا فقط عن زراعته الحالية الضحلة، مما يجعل تفسيره متحيزًا.

(نهاية الفصل )

“تغذية الروح بالسيف الأولي، تغذية الروح بالسيف الأولي… ربما يجب أن يُدعى صقل الروح بالسيف الأولي؟” همس تشين سانغ لنفسه.

🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 19 يوم متبقي
10,000 شعلة الهدف: 66,666
15%
🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 10,000

لن يستغرق الوصول إلى ذروة مرحلة تشكيل النواة وقتًا طويلًا أيضًا. ستسمح رموز القتل الحقيقية له بالتقدم أسرع حتى.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط