الفصل 1105: لقاء غير متوقع
“يا كبير!” هرع الشاب خلفه وانحنى بعمق. “هل يمكنني معرفة اسمك الدارمي، يا كبير؟ سأبلغ زعيمة الطائفة بهذا. سماع أخبار صديق قديم سيجلب لها فرحًا عظيمًا بالتأكيد.”
كان عالم زراعة الخلود متغيرًا دائمًا وغير قابل للتنبؤ.
ثم انطلق مرة أخرى، طائرًا مباشرة متجاوزًا حافة المستنقع نحو جبال شيوان.
قبل مغادرته، لم يترك تشين سانغ موارد كثيرة لميي غو. بالنسبة لطائفة، ما أعطاه لم يكن أكثر من قطرة في المحيط. ومع ذلك، نجحت هذه الطائفة الضعيفة التي تبدو عاجزة، الموجودة في قلب أراضي الشياطين، في البقاء حتى الآن دون أن تُدمر.
لتجنب جذب الشكوك، أخرج تشين سانغ جزءًا صغيرًا فقط. بعد مبادلتها بالمواد التي يحتاجها، توقف. أما بالنسبة لحبوب الشيطان الشريرة، فلم يلمس واحدة منها.
لأكثر من قرن، اجتاحت الحرب الكبرى عالم الزراعة. انحدرت الكثير من الطوائف العليا والقوى العظيمة في ذلك العصر، ومُحيت طوائف لا تُحصى من الوجود.
بعد أن اتخذ قراره، غادر المدينة، ووجد مكانًا منعزلًا، ونقش رمز قتل جديدًا، واستعاد زراعته إلى المرحلة الوسطى من تشكيل النواة.
من بينها، كانت أعظم طائفة في نطاق البرد الصغير حينها، طائفة تسون يانغ، قد ذبلت بعد موت كبيرها ذي الشعر الأحمر.
كان عالم زراعة الخلود متغيرًا دائمًا وغير قابل للتنبؤ.
في المقابل، استمر مكانة جبل شاو هوا ودونغ يانغ بو في الارتفاع فقط.
لم يعتقد تشين سانغ أن طائفة اللهب الشيطاني تشعر فعلاً بأي امتنان تجاه “مؤسسها” المزعوم.
هكذا هي دورة الازدهار والاضمحلال الطبيعية. لا يسعه إلا أن يتساءل كيف نجت طائفة اللهب الشيطاني في الشقوق بين القوى الكبرى.
لم يعتقد تشين سانغ أن طائفة اللهب الشيطاني تشعر فعلاً بأي امتنان تجاه “مؤسسها” المزعوم.
“إذن، أنت تلميذ طائفة اللهب الشيطاني.” قال تشين سانغ، مومئًا برأسه قليلاً بنبرة لطيفة. “قبل سنوات عديدة، التقيت بداوية تدعى ميي غو. كانت هي أيضًا من طائفة اللهب الشيطاني وادعت أنها زعيمة الطائفة.”
هز الشاب رأسه. “من نبرته، يبدو أنه كان يعرف زعيمة الطائفة وتعرف على فن السبعة يانغ الذي أزرعه. يا أصدقائي، يجب أن أعود لأبلغ زعيمة الطائفة. لا أستطيع مرافقتكم هذه المرة…”
“تعرف زعيمة طائفتنا؟” صاح الشاب مذهولاً. “كنت أعمى ولم أتعرف عليك، يا كبير. يرجى عفوك عن وقاحتي!”
أومأ تشين سانغ وسأل بعض الأسئلة الإضافية. بحلول هذه النقطة، كان بإمكان أي شخص أن يلاحظ أن هناك شيئًا غير عادي فيه.
لوح تشين سانغ بيده متجاهلاً. “هل ما زالت الداوية ميي زعيمة الطائفة؟ عندما التقينا، كانت فقط في مرحلة بناء الأساس. بعد كل هذه السنوات، لا بد أنها شكلت نواتها الآن؟”
ثم انطلق مرة أخرى، طائرًا مباشرة متجاوزًا حافة المستنقع نحو جبال شيوان.
أومأ الشاب برأسه مرارًا. “شكلت زعيمة الطائفة نواتها منذ سنوات عديدة. زراعتي الحالية كلها بفضل إرشادها.”
استطاع تشين سانغ أن يرى حتى الشاب نفسه لا يصدق ذلك. بعد الاختفاء لسنوات عديدة، من المحتمل جدًا أن يكون ذلك المؤسس المزعوم مجرد كومة من العظام.
“أتذكر أنها تحدثت ذات مرة عن طائفة اللهب الشيطاني بقلق عميق. أن تقود الطائفة حتى اليوم وتشكل نواتها أيضًا… ما أعظم ذلك.” قال تشين سانغ بصدق.
بعد أقل من ساعة، بدأت الظواهر السماوية تهدأ. نظر تشين سانغ إلى الخارج، وقام على قدميه، ومشى نحو المخرج.
كانت هذه الكلمات من القلب. تذكر مدى صعوبة تشكيل نواته في ذلك الوقت؛ لم يجرؤ على تشتيت انتباهه بأي شيء آخر.
مع ذلك، تحرك عدة مرات واختفى داخل العاصفة. وقف الشاب في مكانه، عابسًا وهو يهمس بالاسم “تشينغ فينغ”، ثم استدار عندما اندفع رفقاؤه الثلاثة إلى الخارج.
كان قد نسي طائفة اللهب الشيطاني وميي غو منذ زمن، ومع ذلك نجتا كعشب بري متين، تعيشان في عالم الزراعة القاسي الذي يأكل فيه القوي الضعيف.
“تعرف زعيمة طائفتنا؟” صاح الشاب مذهولاً. “كنت أعمى ولم أتعرف عليك، يا كبير. يرجى عفوك عن وقاحتي!”
تلألأت عينا الشاب. “قالت زعيمة الطائفة إن بقاء الطائفة لم يكن بفضلها وحدها. كان بفضل حماية مؤسسنا.”
“أتذكر أنها تحدثت ذات مرة عن طائفة اللهب الشيطاني بقلق عميق. أن تقود الطائفة حتى اليوم وتشكل نواتها أيضًا… ما أعظم ذلك.” قال تشين سانغ بصدق.
“مؤسس طائفة اللهب الشيطاني؟ أتذكر أن الداوية ميي ذكرت مثل هذا الشخص. لكن إذا كنت أتذكر جيدًا، فإن ذلك الكبير لم يظهر نفسه منذ زمن طويل، أليس كذلك؟” سأل تشين سانغ بهدوء، وعيناه تضيقان قليلاً.
كانت هناك بالفعل طرق للتخفي واجتياز التفتيشات.
رؤية أن تشين سانغ يعرف الكثير عن الطائفة، بدأت شكوك الشاب تتلاشى. تردد قبل أن يقول: “لم أرَ المؤسس شخصيًا، لكن زعيمة الطائفة تتحدث عنه كثيرًا. لأسباب خاصة، لا يستطيع الكبير الكشف عن نفسه، لكنه حافظ على حماية الطائفة من الظلال دائمًا.”
“مؤسس طائفة اللهب الشيطاني؟ أتذكر أن الداوية ميي ذكرت مثل هذا الشخص. لكن إذا كنت أتذكر جيدًا، فإن ذلك الكبير لم يظهر نفسه منذ زمن طويل، أليس كذلك؟” سأل تشين سانغ بهدوء، وعيناه تضيقان قليلاً.
استطاع تشين سانغ أن يرى حتى الشاب نفسه لا يصدق ذلك. بعد الاختفاء لسنوات عديدة، من المحتمل جدًا أن يكون ذلك المؤسس المزعوم مجرد كومة من العظام.
استطاع تشين سانغ أن يرى حتى الشاب نفسه لا يصدق ذلك. بعد الاختفاء لسنوات عديدة، من المحتمل جدًا أن يكون ذلك المؤسس المزعوم مجرد كومة من العظام.
ومع ذلك، سواء استخدمت ميي غو اسمه كراية لحماية طائفتها أو لسبب آخر، على الأقل لم تنسه.
“أتذكر أنها تحدثت ذات مرة عن طائفة اللهب الشيطاني بقلق عميق. أن تقود الطائفة حتى اليوم وتشكل نواتها أيضًا… ما أعظم ذلك.” قال تشين سانغ بصدق.
أومأ تشين سانغ وسأل بعض الأسئلة الإضافية. بحلول هذه النقطة، كان بإمكان أي شخص أن يلاحظ أن هناك شيئًا غير عادي فيه.
الفصل 1105: لقاء غير متوقع
في الخارج، كانت الظواهر السماوية تعصف. داخل الملاذ الواسع، ظل جميع المزارعين صامتين كالفئران، يراقبون تشين سانغ والشاب سرًا أثناء حديثهما.
مقارنة ببحر تساڭلانغ، كانت نوى وعظام الشياطين التي جمعها بصيده في بحر الشياطين من أندر الكنوز في نطاق البرد الصغير وتحقق أسعارًا مرتفعة.
بعد أقل من ساعة، بدأت الظواهر السماوية تهدأ. نظر تشين سانغ إلى الخارج، وقام على قدميه، ومشى نحو المخرج.
قبل مغادرته، لم يترك تشين سانغ موارد كثيرة لميي غو. بالنسبة لطائفة، ما أعطاه لم يكن أكثر من قطرة في المحيط. ومع ذلك، نجحت هذه الطائفة الضعيفة التي تبدو عاجزة، الموجودة في قلب أراضي الشياطين، في البقاء حتى الآن دون أن تُدمر.
“يا كبير!” هرع الشاب خلفه وانحنى بعمق. “هل يمكنني معرفة اسمك الدارمي، يا كبير؟ سأبلغ زعيمة الطائفة بهذا. سماع أخبار صديق قديم سيجلب لها فرحًا عظيمًا بالتأكيد.”
بعد أن اتخذ قراره، غادر المدينة، ووجد مكانًا منعزلًا، ونقش رمز قتل جديدًا، واستعاد زراعته إلى المرحلة الوسطى من تشكيل النواة.
توقف تشين سانغ للحظة. “اسمي تشينغ فينغ. إن سمحت الأقدار، فسأزورها شخصيًا يومًا ما.”
لا يمكن أن تبقى بيضة سليمة تحت عش سقط. إذا استدعوا الواجب الصالح للضغط عليه ورفض، فسوف يصبح فورًا عدو المنطقتين.
مع ذلك، تحرك عدة مرات واختفى داخل العاصفة. وقف الشاب في مكانه، عابسًا وهو يهمس بالاسم “تشينغ فينغ”، ثم استدار عندما اندفع رفقاؤه الثلاثة إلى الخارج.
سواء كان غزو هاوية الخطيئة قد استهلك كل انتباههم، أو أن دونغ يانغ بو نسي ببساطة، أو لسبب آخر، لم يكن يعرف.
لم يكن تشين سانغ في أي مكان.
كانت هناك بالفعل طرق للتخفي واجتياز التفتيشات.
سألت المزارعة الجذابة بينهم بشك: “نار الشيطان، هل كان ذلك فعلاً كبيرًا في مرحلة النواة؟ لا عجب أن تقنية الإغراء الخاصة بي لم تؤثر عليه…”
أومأت المرأة بسرعة، ما زالت مرتجفة.
ألقى الشاب عليها نظرة تحذيرية. “من الأفضل أن تكبحي نفسك. نحن نلعب أقوياء بين الضعفاء، لكن يومًا ما سنلتقي بشخص لا نستطيع استفزازه. لحسن الحظ، كان ذلك الكبير كريمًا.”
عند الغروب، وصل تشين سانغ إلى سوق كبير نسبيًا خارج حصن يين شان وحدد السوق الأسود.
أومأت المرأة بسرعة، ما زالت مرتجفة.
لتجنب جذب الشكوك، أخرج تشين سانغ جزءًا صغيرًا فقط. بعد مبادلتها بالمواد التي يحتاجها، توقف. أما بالنسبة لحبوب الشيطان الشريرة، فلم يلمس واحدة منها.
سأل مزارع آخر: “لماذا بحث ذلك الكبير عنك؟ هل تربطكما صلة؟”
قبل حدوث ذلك، كان بحاجة إلى الاستعداد وإنشاء هوية مناسبة. بدا أن كون مؤسس طائفة اللهب الشيطاني خيارًا مناسبًا.
هز الشاب رأسه. “من نبرته، يبدو أنه كان يعرف زعيمة الطائفة وتعرف على فن السبعة يانغ الذي أزرعه. يا أصدقائي، يجب أن أعود لأبلغ زعيمة الطائفة. لا أستطيع مرافقتكم هذه المرة…”
الآن، وبما أن التحالف وهاوية الخطيئة في حالة جمود، كان الوضع متوترًا. إذا اندلعت الحرب مرة أخرى، لن تتمكن أي قوة أو فرد من البقاء بمنأى، حتى المزارعين المتجولين.
***
تلألأت عينا الشاب. “قالت زعيمة الطائفة إن بقاء الطائفة لم يكن بفضلها وحدها. كان بفضل حماية مؤسسنا.”
بعد مغادرته الملاذ، طار تشين سانغ مباشرة نحو حصن يين شان، وأفكاره عميقة وثقيلة.
ألقى الشاب عليها نظرة تحذيرية. “من الأفضل أن تكبحي نفسك. نحن نلعب أقوياء بين الضعفاء، لكن يومًا ما سنلتقي بشخص لا نستطيع استفزازه. لحسن الحظ، كان ذلك الكبير كريمًا.”
تعلم أخبار طائفة اللهب الشيطاني بالصدفة أثار أفكارًا جديدة بداخله.
كانت هناك بالفعل طرق للتخفي واجتياز التفتيشات.
كان جبل شاو هوا مزدهرًا، وحتى يحصل على القوة لمواجهة دونغ يانغ بو، لم يكن يستطيع كشف أصله الحقيقي. لكن زراعته ستكون صعبة الإخفاء.
تعلم أخبار طائفة اللهب الشيطاني بالصدفة أثار أفكارًا جديدة بداخله.
الآن، وبما أن التحالف وهاوية الخطيئة في حالة جمود، كان الوضع متوترًا. إذا اندلعت الحرب مرة أخرى، لن تتمكن أي قوة أو فرد من البقاء بمنأى، حتى المزارعين المتجولين.
سأل مزارع آخر: “لماذا بحث ذلك الكبير عنك؟ هل تربطكما صلة؟”
ما لم يبقَ مختبئًا في كهف سكن ويتمكن من تشكيل رضيع روحه بأمان.
توقف تشين سانغ للحظة. “اسمي تشينغ فينغ. إن سمحت الأقدار، فسأزورها شخصيًا يومًا ما.”
قريبًا، سيعود إلى المرحلة المتأخرة من تشكيل النواة. بمجرد أن يكشف عن نفسه، لا بد أن يلاحظ التحالف.
قبل مغادرته، لم يترك تشين سانغ موارد كثيرة لميي غو. بالنسبة لطائفة، ما أعطاه لم يكن أكثر من قطرة في المحيط. ومع ذلك، نجحت هذه الطائفة الضعيفة التي تبدو عاجزة، الموجودة في قلب أراضي الشياطين، في البقاء حتى الآن دون أن تُدمر.
لا يمكن أن تبقى بيضة سليمة تحت عش سقط. إذا استدعوا الواجب الصالح للضغط عليه ورفض، فسوف يصبح فورًا عدو المنطقتين.
كانت هناك بالفعل طرق للتخفي واجتياز التفتيشات.
قبل حدوث ذلك، كان بحاجة إلى الاستعداد وإنشاء هوية مناسبة. بدا أن كون مؤسس طائفة اللهب الشيطاني خيارًا مناسبًا.
لتجنب جذب الشكوك، أخرج تشين سانغ جزءًا صغيرًا فقط. بعد مبادلتها بالمواد التي يحتاجها، توقف. أما بالنسبة لحبوب الشيطان الشريرة، فلم يلمس واحدة منها.
ومع ذلك، كانت تلك الطائفة قد بنتها ميي غو بمفردها. الاستفادة منها الآن سيكون بمثابة سرقة إنجازاتها.
“مؤسس طائفة اللهب الشيطاني؟ أتذكر أن الداوية ميي ذكرت مثل هذا الشخص. لكن إذا كنت أتذكر جيدًا، فإن ذلك الكبير لم يظهر نفسه منذ زمن طويل، أليس كذلك؟” سأل تشين سانغ بهدوء، وعيناه تضيقان قليلاً.
لم يعتقد تشين سانغ أن طائفة اللهب الشيطاني تشعر فعلاً بأي امتنان تجاه “مؤسسها” المزعوم.
تعلم أخبار طائفة اللهب الشيطاني بالصدفة أثار أفكارًا جديدة بداخله.
ومع ذلك، إذا أمكن، يمكن أن تكون الطائفة أساسًا متينًا يبني عليه نفوذه الخاص، مما يعطيه القدرة على الوقوف على قدم المساواة مع دونغ يانغ بو بمجرد وصوله إلى عالم رضيع الروح.
كان قد نسي طائفة اللهب الشيطاني وميي غو منذ زمن، ومع ذلك نجتا كعشب بري متين، تعيشان في عالم الزراعة القاسي الذي يأكل فيه القوي الضعيف.
الحكم بالقوة وحدها سيولد الحقد والانقسام فقط. كانت الطائفة وميي غو تستحقان تفسيرًا مناسبًا. يمكنه التخطيط لهذا الأمر ببطء.
كانت هناك بالفعل طرق للتخفي واجتياز التفتيشات.
عند الغروب، وصل تشين سانغ إلى سوق كبير نسبيًا خارج حصن يين شان وحدد السوق الأسود.
لتجنب جذب الشكوك، أخرج تشين سانغ جزءًا صغيرًا فقط. بعد مبادلتها بالمواد التي يحتاجها، توقف. أما بالنسبة لحبوب الشيطان الشريرة، فلم يلمس واحدة منها.
كانت هناك بالفعل طرق للتخفي واجتياز التفتيشات.
في المقابل، استمر مكانة جبل شاو هوا ودونغ يانغ بو في الارتفاع فقط.
متخفيًا كمزارع متجول، اندمج في المدينة دون عقبة. لم يتعجل المغادرة. بدلاً من ذلك، تواصل مع نقابات التجار الكبرى، واشترى المواد الروحية التي يحتاجها، وسأل في كل مكان. مع مرور الوقت، حصل على فهم جيد لحالة عالم زراعة الخلود بشكل عام.
استطاع تشين سانغ أن يرى حتى الشاب نفسه لا يصدق ذلك. بعد الاختفاء لسنوات عديدة، من المحتمل جدًا أن يكون ذلك المؤسس المزعوم مجرد كومة من العظام.
اكتشاف واحد فاجأه حقًا. منذ أن غادر قصر زي وي في ذلك الوقت، لم تصدر جبل شاو هوا أبدًا أمرًا بمطاردته.
مع ذلك، تحرك عدة مرات واختفى داخل العاصفة. وقف الشاب في مكانه، عابسًا وهو يهمس بالاسم “تشينغ فينغ”، ثم استدار عندما اندفع رفقاؤه الثلاثة إلى الخارج.
سواء كان غزو هاوية الخطيئة قد استهلك كل انتباههم، أو أن دونغ يانغ بو نسي ببساطة، أو لسبب آخر، لم يكن يعرف.
(نهاية الفصل 1105)
مقارنة ببحر تساڭلانغ، كانت نوى وعظام الشياطين التي جمعها بصيده في بحر الشياطين من أندر الكنوز في نطاق البرد الصغير وتحقق أسعارًا مرتفعة.
هكذا هي دورة الازدهار والاضمحلال الطبيعية. لا يسعه إلا أن يتساءل كيف نجت طائفة اللهب الشيطاني في الشقوق بين القوى الكبرى.
لتجنب جذب الشكوك، أخرج تشين سانغ جزءًا صغيرًا فقط. بعد مبادلتها بالمواد التي يحتاجها، توقف. أما بالنسبة لحبوب الشيطان الشريرة، فلم يلمس واحدة منها.
بعد مغادرته الملاذ، طار تشين سانغ مباشرة نحو حصن يين شان، وأفكاره عميقة وثقيلة.
الآن، وبما أنه فكر في فكرة إخضاع طائفة اللهب الشيطاني وبناء نفوذه الخاص، كان بحاجة إلى وزن كيفية استخدام حبوب الشيطان الشريرة بعناية.
أومأت المرأة بسرعة، ما زالت مرتجفة.
بعد أن اتخذ قراره، غادر المدينة، ووجد مكانًا منعزلًا، ونقش رمز قتل جديدًا، واستعاد زراعته إلى المرحلة الوسطى من تشكيل النواة.
مع ذلك، تحرك عدة مرات واختفى داخل العاصفة. وقف الشاب في مكانه، عابسًا وهو يهمس بالاسم “تشينغ فينغ”، ثم استدار عندما اندفع رفقاؤه الثلاثة إلى الخارج.
ثم انطلق مرة أخرى، طائرًا مباشرة متجاوزًا حافة المستنقع نحو جبال شيوان.
عند الغروب، وصل تشين سانغ إلى سوق كبير نسبيًا خارج حصن يين شان وحدد السوق الأسود.
بعد طيران سريع، وصل تشين سانغ إلى قمة ثلجية قاحلة. كان كهف تان هاو السابق يقع هنا.
***
(نهاية الفصل 1105)
ألقى الشاب عليها نظرة تحذيرية. “من الأفضل أن تكبحي نفسك. نحن نلعب أقوياء بين الضعفاء، لكن يومًا ما سنلتقي بشخص لا نستطيع استفزازه. لحسن الحظ، كان ذلك الكبير كريمًا.”
(نهاية الفصل 1105)
