Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

بوابة الخلود 1106

الفصل 1106: الدليل

ثم جاءت الحرب. حصل الزعيم بطريقة ما على حظ، وميز نفسه بسرعة، وحصل على استحقاق عسكري كبير واخترق إلى عالم رضيع الروح في خطوة واحدة.

مرورًا بحصن يين شان، تذكر تشين سانغ الأخوين تان وشي هونغ.

“من هناك؟” اضطربت المصفوفة، وتردد صوت حذر من داخل الكهف.

في ذلك الوقت، أعطى تان هاو تعويذة الجثة السماوية وتابوت الجليد لحفظ حياة تان جي. من كان يتوقع أنه في بحر تساڭلانغ، سيعيد تشين سانغ قصة تان هاو بنفسه ذات يوم؟

“تشين… أنت العم تشين!” قبل أن ينهي تشين سانغ كلامه، صاح تان يي إن فجأة بدهشة.

مرت مائة عام؛ من بين معارفه القدامى، من ما زال على قيد الحياة؟ تخلت شي هونغ عن زراعتها وبدأت من جديد. حتى مع جذورها الروحية المزدوجة، من غير المحتمل أن تكون قد حققت الكثير منذ ذلك الحين.

بعد قراءتها، غرق تشين سانغ في التفكير. إذا كان ذلك صحيحًا، فقد لا يكون مقر طائفة الجثة السماوية في نطاق البرد الصغير على الإطلاق. لا عجب أنني لم أجده أبدًا!

كان تشين سانغ مستعدًا لاحتمال أن يكون ما ينتظره هذه المرة مجرد قبر.

لم يرَ تشين سانغ ميي غو بعد، لكنه افترض أنها تحملت شيئًا مشابهًا.

أما بالنسبة لتان هاو، لو فشل في تشكيل نواته، لكان عمره قد انتهى منذ زمن. كان صراع المزارع المتجول لجمع موارد الزراعة أمرًا لا يستطيع تلاميذ الطوائف فهمه حقًا.

“نعم، اسمي تان يي إن. بما أنك تعرف موقع كهف السكن هذا وذكرت اسم والدي، فلا بد أن تكون لديك صلة عميقة به، يا كبير. ومع ذلك، لقد التقيت تقريبًا بجميع أصدقاء والدي القدامى، ولم أسمع أبدًا أنه ذكرك، يا كبير…” قال تان يي إن مترددًا.

“هل ما زال هنا؟” تساءل تشين سانغ.

كان والده لم يخبره أبدًا بما حدث على ساحة المعركة، لذا كان يعرف تفاصيل قليلة. لكن تشين سانغ كان يستطيع تخيل ما تحمله تان هاو بسهولة.

كان كهف السكن عميقًا داخل جبال شيوان، مختبئًا داخل قمة ثلجية قاحلة.

عندما شارك هو نفسه في الحرب بين نطاق البرد الصغير وتحالف تيان شينغ، كان حجم ووحشية ذلك الصراع مرعبًا بالفعل، وكاد يواجه الموت مرات عديدة. ومع ذلك، لم يكن ذلك يقارن بالحرب الحالية.

وجد تشين سانغ الموقع من ذاكرته وتفاجأ عندما رأى أن الكهف ما زال مخفيًا جيدًا. كان محميًا حتى بمصفوفة دفاعية هائلة. تحرك ذهنه وأرسل خيطًا من جوهره الحقيقي إلى المصفوفة.

مرورًا بحصن يين شان، تذكر تشين سانغ الأخوين تان وشي هونغ.

“من هناك؟” اضطربت المصفوفة، وتردد صوت حذر من داخل الكهف.

“نعم، اسمي تان يي إن. بما أنك تعرف موقع كهف السكن هذا وذكرت اسم والدي، فلا بد أن تكون لديك صلة عميقة به، يا كبير. ومع ذلك، لقد التقيت تقريبًا بجميع أصدقاء والدي القدامى، ولم أسمع أبدًا أنه ذكرك، يا كبير…” قال تان يي إن مترددًا.

عبس تشين سانغ قليلاً. لم يكن الصوت يشبه صوت تان هاو. بعد تفكير قصير، نادى: “كان هذا المكان ينتمي ذات يوم إلى صديق قديم لي، الداوي تان هاو. هل يمكنني السؤال إن كان ذلك الداوي ما زال هنا؟”

كان قد عمل فقط داخل نطاق البرد الصغير ولم يذهب حتى إلى تحالف تيان شينغ.

“تعرف والدي؟” بدا المزارع داخل الكهف مذهولاً.

كان تان يي إن في منتصف مرحلة بناء الأساس. كانت حواجبه وعيناه تحملان بعض الشبه بتان هاو، لكن ملامحه كانت ألطف، مما ذكر تشين سانغ بوجه مألوف آخر — شي هونغ.

استطاع تشين سانغ استشعار نظرة روحية خفيفة تتحسسه بحذر. لم يهتم بها وسأل بدوره: “أنت سليل الداوي تان؟”

بعد قراءتها، غرق تشين سانغ في التفكير. إذا كان ذلك صحيحًا، فقد لا يكون مقر طائفة الجثة السماوية في نطاق البرد الصغير على الإطلاق. لا عجب أنني لم أجده أبدًا!

“نعم، اسمي تان يي إن. بما أنك تعرف موقع كهف السكن هذا وذكرت اسم والدي، فلا بد أن تكون لديك صلة عميقة به، يا كبير. ومع ذلك، لقد التقيت تقريبًا بجميع أصدقاء والدي القدامى، ولم أسمع أبدًا أنه ذكرك، يا كبير…” قال تان يي إن مترددًا.

نظر إليه تشين سانغ بعناية.

لم يتعرف على تشين سانغ ولم يجرؤ على دعوته للدخول بتهور. لم يكن تشين سانغ يرتدي قناعًا، لكنه استخدم تقنية سرية لتغيير مظهره.

“يا عم تشين، أنت من أنقذ حياة عائلتي. كان والداي يخبرونني دائمًا بعدم نسيان الجميل الذي أسديته لنا. كنت فظًا للتو عندما منعتك من الدخول. يرجى عفوك!” اهتز صوت تان يي إن قليلاً وهو ينحني بعمق.

“تان يي إن…” همس تشين سانغ، مكررًا اسم سليل تان هاو. ارتفعت موجة من العواطف في صدره. “لقبي تشين. كان والدك وأنا زميلين في الدراسة تحت طائفة كوي يين…”

“يكتب والدي أنه يغادر نطاق البرد الصغير للتسلل إلى هاوية الخطيئة وبحث عن أدلة. يطلب مني التركيز على الزراعة وعدم السماح لهذا بتشتيتي…” قال تان يي إن، مقدمًا رسالة تان هاو بكلتا يديه.

“تشين… أنت العم تشين!” قبل أن ينهي تشين سانغ كلامه، صاح تان يي إن فجأة بدهشة.

كان تان هاو، كمزارع متجول بلا حماية، قد خرج من ساحة المعركة المميتة بمفرده!

فتحت المصفوفة ممرًا، وخرج شخص يهرع. كان رجلاً طويل القامة، وبنيته شبه مطابقة لبنية تان هاو.

“لم يخبرني والدي أبدًا عما حدث على ساحة المعركة، لذا كنت أعرف تفاصيل قليلة. لكنني أستطيع تخيل بسهولة ما تحمله تان هاو.” قال تان يي إن بلطف.

نظر إليه تشين سانغ بعناية.

قبل سنوات، بقي تشين سانغ مختبئًا في سوق تشينغ يانغ، يحقق سرًا في طائفة الجثة السماوية، لكنه لم يجد شيئًا. هل اكتشف تان هاو شيئًا عنها؟

كان تان يي إن في منتصف مرحلة بناء الأساس. كانت حواجبه وعيناه تحملان بعض الشبه بتان هاو، لكن ملامحه كانت ألطف، مما ذكر تشين سانغ بوجه مألوف آخر — شي هونغ.

“لم يخبرني والدي أبدًا عما حدث على ساحة المعركة، لذا كنت أعرف تفاصيل قليلة. لكنني أستطيع تخيل بسهولة ما تحمله تان هاو.” قال تان يي إن بلطف.

“يا عم تشين، أنت من أنقذ حياة عائلتي. كان والداي يخبرونني دائمًا بعدم نسيان الجميل الذي أسديته لنا. كنت فظًا للتو عندما منعتك من الدخول. يرجى عفوك!” اهتز صوت تان يي إن قليلاً وهو ينحني بعمق.

في ذلك الوقت، أعطى تان هاو تعويذة الجثة السماوية وتابوت الجليد لحفظ حياة تان جي. من كان يتوقع أنه في بحر تساڭلانغ، سيعيد تشين سانغ قصة تان هاو بنفسه ذات يوم؟

لوح تشين سانغ بكمه ليوقفه. “لا داعي لذلك! إذن والدتك هي الأخت الكبرى شي هونغ؟”

“لم يخبرني والدي أبدًا عما حدث على ساحة المعركة، لذا كنت أعرف تفاصيل قليلة. لكنني أستطيع تخيل بسهولة ما تحمله تان هاو.” قال تان يي إن بلطف.

أومأ تان يي إن برأسه مرارًا ودعا تشين سانغ باحترام إلى داخل الكهف. اختارت شي هونغ عدم العودة إلى وطنها، وبقيت لتواصل الزراعة بينما اعتنى تان هاو بها. بشكل غير متوقع، تحول ذلك الرابط إلى حب.

كان قد عمل فقط داخل نطاق البرد الصغير ولم يذهب حتى إلى تحالف تيان شينغ.

أومأ تشين سانغ قليلاً. عند الدخول، وجد أن كهف السكن قد تغير كثيرًا. أصبح تخطيطه الآن أفضل لكل من السكن والزراعة.

استطاع تشين سانغ استشعار نظرة روحية خفيفة تتحسسه بحذر. لم يهتم بها وسأل بدوره: “أنت سليل الداوي تان؟”

نظر حوله ولم يستشعر أي وجود آخر. عبس وسأل: “تعيش هنا وحدك؟ عندما رأيت والديك قبل مائة عام، كانا على قيد الحياة. هل هما بخير الآن؟”

“من هناك؟” اضطربت المصفوفة، وتردد صوت حذر من داخل الكهف.

خبا عينا تان يي إن. “توفيت والدتي قبل مائة عام…”

ثم جاءت الحرب. حصل الزعيم بطريقة ما على حظ، وميز نفسه بسرعة، وحصل على استحقاق عسكري كبير واخترق إلى عالم رضيع الروح في خطوة واحدة.

قاده تان يي إن إلى الغرفة الداخلية، حيث كان لوح روح شي هونغ قائمًا. روى له تان يي إن عن حياتها، وكانت كما توقع تشين سانغ تمامًا.

“هل ما زال هنا؟” تساءل تشين سانغ.

بعد فقدان زراعتها، لم تستسلم شي هونغ أبدًا. ومع ذلك، لا تستطيع إرادة الإنسان التغلب على القدر. حتى بمساعدة تان هاو، وبعد سنوات من الجهد الشاق، استطاعت فقط الوصول إلى المرحلة الثامنة من مرحلة استنشاق الـ«تشي» ولم تستطع التقدم أكثر. كان عالم بناء الأساس بعيد المنال بالنسبة لها.

ثم جاءت الحرب. حصل الزعيم بطريقة ما على حظ، وميز نفسه بسرعة، وحصل على استحقاق عسكري كبير واخترق إلى عالم رضيع الروح في خطوة واحدة.

اعتمد تان هاو وشي هونغ على بعضهما لسنوات. في النهاية، نمت المودة إلى حب، وتزوجا، وأنجبا تان يي إن.

“تعرف والدي؟” بدا المزارع داخل الكهف مذهولاً.

“هل ما زال الأخ تان على قيد الحياة؟” لم يرَ تشين سانغ لوح روح تان هاو أو تابوت الجليد.

أومأ تان يي إن برأسه مرارًا ودعا تشين سانغ باحترام إلى داخل الكهف. اختارت شي هونغ عدم العودة إلى وطنها، وبقيت لتواصل الزراعة بينما اعتنى تان هاو بها. بشكل غير متوقع، تحول ذلك الرابط إلى حب.

تردد تان يي إن. “كان والدي مصممًا على إيقاظ عمي. قال إنه وجد دليلاً. بعد أن ساعدني في الوصول إلى مرحلة بناء الأساس، أخذ عمي وغادر. لم يمضِ وقت طويل حتى جاءت رسالة عبر نقابة تجارية، ثم لم يعد هناك أخبار. لم يعد أبدًا.”

عندما شارك هو نفسه في الحرب بين نطاق البرد الصغير وتحالف تيان شينغ، كان حجم ووحشية ذلك الصراع مرعبًا بالفعل، وكاد يواجه الموت مرات عديدة. ومع ذلك، لم يكن ذلك يقارن بالحرب الحالية.

“دليل؟ أي نوع من الدليل؟” تغير تعبير تشين سانغ، وسأل فورًا بنبرة منخفضة وعاجلة.

نظر حوله ولم يستشعر أي وجود آخر. عبس وسأل: “تعيش هنا وحدك؟ عندما رأيت والديك قبل مائة عام، كانا على قيد الحياة. هل هما بخير الآن؟”

قبل مغادرته في ذلك الوقت، أخبر تان هاو عن الارتباط بين تعويذة الجثة السماوية وطائفة الجثة السماوية.

بعد فقدان زراعتها، لم تستسلم شي هونغ أبدًا. ومع ذلك، لا تستطيع إرادة الإنسان التغلب على القدر. حتى بمساعدة تان هاو، وبعد سنوات من الجهد الشاق، استطاعت فقط الوصول إلى المرحلة الثامنة من مرحلة استنشاق الـ«تشي» ولم تستطع التقدم أكثر. كان عالم بناء الأساس بعيد المنال بالنسبة لها.

قبل سنوات، بقي تشين سانغ مختبئًا في سوق تشينغ يانغ، يحقق سرًا في طائفة الجثة السماوية، لكنه لم يجد شيئًا. هل اكتشف تان هاو شيئًا عنها؟

فتحت المصفوفة ممرًا، وخرج شخص يهرع. كان رجلاً طويل القامة، وبنيته شبه مطابقة لبنية تان هاو.

“لم يخبرني والدي أبدًا عما حدث على ساحة المعركة، لذا كنت أعرف تفاصيل قليلة. لكنني أستطيع تخيل بسهولة ما تحمله تان هاو.” قال تان يي إن بلطف.

كان قد عمل فقط داخل نطاق البرد الصغير ولم يذهب حتى إلى تحالف تيان شينغ.

كان والده لم يخبره أبدًا بما حدث على ساحة المعركة، لذا كان يعرف تفاصيل قليلة. لكن تشين سانغ كان يستطيع تخيل ما تحمله تان هاو بسهولة.

لم يرَ تشين سانغ ميي غو بعد، لكنه افترض أنها تحملت شيئًا مشابهًا.

عندما شارك هو نفسه في الحرب بين نطاق البرد الصغير وتحالف تيان شينغ، كان حجم ووحشية ذلك الصراع مرعبًا بالفعل، وكاد يواجه الموت مرات عديدة. ومع ذلك، لم يكن ذلك يقارن بالحرب الحالية.

خبا عينا تان يي إن. “توفيت والدتي قبل مائة عام…”

كان تان هاو، كمزارع متجول بلا حماية، قد خرج من ساحة المعركة المميتة بمفرده!

استطاع تشين سانغ استشعار نظرة روحية خفيفة تتحسسه بحذر. لم يهتم بها وسأل بدوره: “أنت سليل الداوي تان؟”

كان العذاب الذي تحمله معروفًا له وحده. فرح البعض وحزن الآخرون. جلبت الحرب الكارثة، لكنها خلقت أيضًا فرصًا لجزء من مزارعي الخلود.

عندما شارك هو نفسه في الحرب بين نطاق البرد الصغير وتحالف تيان شينغ، كان حجم ووحشية ذلك الصراع مرعبًا بالفعل، وكاد يواجه الموت مرات عديدة. ومع ذلك، لم يكن ذلك يقارن بالحرب الحالية.

كانت أشهر القصص على الإطلاق تتعلق بزعيم طائفة تشينغ يانغ الشيطانية الحالي.

كان قد عمل فقط داخل نطاق البرد الصغير ولم يذهب حتى إلى تحالف تيان شينغ.

في ذلك الوقت، عندما تسلل تشين سانغ إلى الطائفة لسرقة الريح الإلهية تشينغ يانغ، كان ذلك الزعيم فقط في المرحلة المتأخرة من تشكيل النواة، وكانت طائفة تشينغ يانغ الشيطانية في انحدار مستمر. كانت الشائعات تقول إن فرص وصوله إلى عالم رضيع الروح ضئيلة.

كان تان هاو، كمزارع متجول بلا حماية، قد خرج من ساحة المعركة المميتة بمفرده!

ثم جاءت الحرب. حصل الزعيم بطريقة ما على حظ، وميز نفسه بسرعة، وحصل على استحقاق عسكري كبير واخترق إلى عالم رضيع الروح في خطوة واحدة.

“هل ما زال هنا؟” تساءل تشين سانغ.

بعد ذلك، قاد طائفة تشينغ يانغ الشيطانية للصعود كطائفة شيطانية كبرى، مستعيدة مجدها السابق.

وجد تشين سانغ الموقع من ذاكرته وتفاجأ عندما رأى أن الكهف ما زال مخفيًا جيدًا. كان محميًا حتى بمصفوفة دفاعية هائلة. تحرك ذهنه وأرسل خيطًا من جوهره الحقيقي إلى المصفوفة.

كان طريق تان هاو مشابهًا. كان دائمًا مزارعًا متجولاً بلا طائفة تحميه. كل ما يمكنه فعله كان المخاطرة بحياته مقابل استحقاقات ساحة المعركة لمبادلتها بالموارد اللازمة لتشكيل نواته.

كان تان يي إن في منتصف مرحلة بناء الأساس. كانت حواجبه وعيناه تحملان بعض الشبه بتان هاو، لكن ملامحه كانت ألطف، مما ذكر تشين سانغ بوجه مألوف آخر — شي هونغ.

لم يرَ تشين سانغ ميي غو بعد، لكنه افترض أنها تحملت شيئًا مشابهًا.

لم يتعرف على تشين سانغ ولم يجرؤ على دعوته للدخول بتهور. لم يكن تشين سانغ يرتدي قناعًا، لكنه استخدم تقنية سرية لتغيير مظهره.

“يكتب والدي أنه يغادر نطاق البرد الصغير للتسلل إلى هاوية الخطيئة وبحث عن أدلة. يطلب مني التركيز على الزراعة وعدم السماح لهذا بتشتيتي…” قال تان يي إن، مقدمًا رسالة تان هاو بكلتا يديه.

في ذلك الوقت، أعطى تان هاو تعويذة الجثة السماوية وتابوت الجليد لحفظ حياة تان جي. من كان يتوقع أنه في بحر تساڭلانغ، سيعيد تشين سانغ قصة تان هاو بنفسه ذات يوم؟

بعد قراءتها، غرق تشين سانغ في التفكير. إذا كان ذلك صحيحًا، فقد لا يكون مقر طائفة الجثة السماوية في نطاق البرد الصغير على الإطلاق. لا عجب أنني لم أجده أبدًا!

“تشين… أنت العم تشين!” قبل أن ينهي تشين سانغ كلامه، صاح تان يي إن فجأة بدهشة.

كان قد عمل فقط داخل نطاق البرد الصغير ولم يذهب حتى إلى تحالف تيان شينغ.

لم يتعرف على تشين سانغ ولم يجرؤ على دعوته للدخول بتهور. لم يكن تشين سانغ يرتدي قناعًا، لكنه استخدم تقنية سرية لتغيير مظهره.

تان هاو، الذي التقى بمزارعين من تحالف تيان شينغ وهاوية الخطيئة على ساحة المعركة، ربما اكتشف شيئًا. لم يتوقع تشين سانغ أن يحصل على دليل عن طائفة الجثة السماوية من تان هاو بالذات.

“تان يي إن…” همس تشين سانغ، مكررًا اسم سليل تان هاو. ارتفعت موجة من العواطف في صدره. “لقبي تشين. كان والدك وأنا زميلين في الدراسة تحت طائفة كوي يين…”

طلب من تان يي إن أن يتذكر، بالتفصيل، كل كلمة قالها تان هاو عنها.

فتحت المصفوفة ممرًا، وخرج شخص يهرع. كان رجلاً طويل القامة، وبنيته شبه مطابقة لبنية تان هاو.

(نهاية الفصل 1106)

كانت أشهر القصص على الإطلاق تتعلق بزعيم طائفة تشينغ يانغ الشيطانية الحالي.

🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 19 يوم متبقي
10,000 شعلة الهدف: 66,666
15%
🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 10,000

ثم جاءت الحرب. حصل الزعيم بطريقة ما على حظ، وميز نفسه بسرعة، وحصل على استحقاق عسكري كبير واخترق إلى عالم رضيع الروح في خطوة واحدة.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط