Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

بوابة الخلود 1141

PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

الفصل 1141: السفر معًا

على قمة الجبل المنخفض الخارجي، كان هناك أفعيان شيطانيان سميكان كبراميل الماء، أحدهما أسود والآخر أبيض، يتحدثان بلغة البشر خارج جناح حجري. “اللعنة! هل نسي ذلك النسر ذو الريش الأبيض أن يأتي ليخفف عنا؟”

كان تشين سانغ قد ألقى نظرة خاطفة على جزء من وليمة عيد الميلاد من بعيد.

اكتشف ليس فقط أشكالًا بشرية، بل حتى مزارعات بشريات بينهن. لم يكن يعرف ما إذا كن قد أتين من مدينة وان ياو أم أن الملك الشيطاني تشيان جي اختطفهن من مكان آخر.

حدقا بحنين نحو اتجاه البحيرة الداكنة، وعيناهما تحترقان بالغيرة. ومع ذلك، بدون أمر الملك الشيطاني، لم يجرؤا على ترك مناصبهم. لم يستطيعا سوى الالتحام معًا والتنهد.

بدت هؤلاء قد عشن في هاوية الأفاعي المتعددة لفترة طويلة واعتدن على الوحوش الشيطانية الضارية. رغم أن الشياطين الصغار كانوا يشتهون لحم البشر ودمهم، إلا أنهم تحت سيطرة الوحوش الشيطانية المستنيرة، لم يستطيعوا سوى كبح غرائزهم.

فرح الأفعيان وصفرا بصوت حاد. اندفع الشياطين الصغار الآخرون الذين كانوا يدورون فورًا نحو مدخل المصفوفة الروحية كالذئاب.

لم يكن واضحًا ما إذا كانوا سيظلون آمنين دائمًا داخل هاوية الأفاعي المتعددة.

بدت عقول الحراس داخل كهف السكن قد انجذبت إلى رائحة النبيذ والطعام المغرية. تشتت أذهانهم واحدًا تلو الآخر. ظلوا ينظرون مرارًا نحو الوليمة ويبتلعون ريقهم بصعوبة.

تسلل تشين سانغ لوحده. كان باي قد أقام المصفوفة في مكان آخر وكان ينتظر عودته.

راقب تشين سانغ بهدوء تخطيط كهف سكن الملك الشيطاني. كانت التضاريس هنا غريبة نوعًا ما.

راقب تشين سانغ بهدوء تخطيط كهف سكن الملك الشيطاني. كانت التضاريس هنا غريبة نوعًا ما.

استطاعت الفراشة ذات العين السماوية حتى كشف العيوب في الحواجز القديمة. اكتشفت الآن نقطتين ضعيفتين في الحاجز. كانت هناك فرصة للكسر. لكن القيام بذلك سيسبب بالتأكيد اضطرابًا كبيرًا وسيُنبه الملك الشيطاني تشيان جي فورًا.

في هذه النقطة، اتسعت هاوية الأفاعي المتعددة لتصبح جيبًا هائلًا. كان الوسط مفتوحًا بشكل استثنائي، متناثرة فيه قمم بارتفاعات متفاوتة. عند سفح الجبال كانت هناك أرض مستنقعية تبدو متصلة بأنهار تحت الأرض.

بدت هؤلاء قد عشن في هاوية الأفاعي المتعددة لفترة طويلة واعتدن على الوحوش الشيطانية الضارية. رغم أن الشياطين الصغار كانوا يشتهون لحم البشر ودمهم، إلا أنهم تحت سيطرة الوحوش الشيطانية المستنيرة، لم يستطيعوا سوى كبح غرائزهم.

رغم أن هاوية الأفاعي المتعددة لم ترَ نور الشمس أبدًا، إلا أن أزهارًا غريبة وأعشابًا نادرة ازدهرت في كل مكان، مورقة وغنية بالحيوية. لم تكن الجبال استثناءً.

حدقا بحنين نحو اتجاه البحيرة الداكنة، وعيناهما تحترقان بالغيرة. ومع ذلك، بدون أمر الملك الشيطاني، لم يجرؤا على ترك مناصبهم. لم يستطيعا سوى الالتحام معًا والتنهد.

كانت المخازن الثلاثة موزعة بين القمم الصغيرة.

كانت المخازن الثلاثة موزعة بين القمم الصغيرة.

“هناك مصفوفة روحية تختم هذا المكان. يدور الحراس ذهابًا وإيابًا. لن يكون من السهل التسلل دون صوت. يمكنني الانتظار فقط حتى يتغيروا…” بمساعدة العيون السماوية، رأى تشين سانغ بوضوح مواقع الحراس المخفيين.

بالتأكيد لم تكن شيطانة في مرحلة التحول. لن يكون أسرها صعبًا. كانت قريبة من الملك الشيطاني تشيان جي وقد تعرف شيئًا.

كان قد تعرف بالفعل على النمط. بإذن الملك الشيطاني، يمكن للحراس أن يتناوبوا بالذهاب إلى الوليمة أثناء الاحتفال للاستمتاع بالنبيذ الفاخر والأطعمة الشهية.

بعد الانتظار عبثًا، كانا على وشك فقدان الصبر. بدأ الأفعى الأسود يسب بصوت عالٍ.

سيكون ذلك أفضل لحظة للتسلل. لم يتعجل وبقى ساكنًا في مكانه.

“اللعنة، أخيرًا تذكرتنا!” ضرب الأفعى الأسود ذيله على النسر ذي الريش الأبيض، مثيرًا عاصفة من الريح.

مرت الوقت ببطء. أصبح الجو في الوليمة أكثر حيوية.

كانت المخازن الثلاثة موزعة بين القمم الصغيرة.

بدت عقول الحراس داخل كهف السكن قد انجذبت إلى رائحة النبيذ والطعام المغرية. تشتت أذهانهم واحدًا تلو الآخر. ظلوا ينظرون مرارًا نحو الوليمة ويبتلعون ريقهم بصعوبة.

خبأ تشين سانغ نفسه تحت شجرة وأمر الفراشة ذات العين السماوية باستخدام قدرتها الخارقة لمراقبة الحاجز على الجدار الحجري.

على قمة الجبل المنخفض الخارجي، كان هناك أفعيان شيطانيان سميكان كبراميل الماء، أحدهما أسود والآخر أبيض، يتحدثان بلغة البشر خارج جناح حجري. “اللعنة! هل نسي ذلك النسر ذو الريش الأبيض أن يأتي ليخفف عنا؟”

تجمد جسد تشين سانغ. لدهشته، على الجبل أمامه، انسل ظل بهدوء من داخل الغابة. كان هدفه أيضًا غرفة المحظية المفضلة!

كانا مسؤولين عن حراسة كهف سكن الملك الشيطاني.

مرت الوقت ببطء. أصبح الجو في الوليمة أكثر حيوية.

حدقا بحنين نحو اتجاه البحيرة الداكنة، وعيناهما تحترقان بالغيرة. ومع ذلك، بدون أمر الملك الشيطاني، لم يجرؤا على ترك مناصبهم. لم يستطيعا سوى الالتحام معًا والتنهد.

“لماذا لا تذهب أنت؟” حدق فيه الأفعى الأسود. “إذا اكتشف الملك أننا أهملنا واجبنا فقط للشرب، قد يسلخ جلدك حيًا!”

بعد الانتظار عبثًا، كانا على وشك فقدان الصبر. بدأ الأفعى الأسود يسب بصوت عالٍ.

“هناك مصفوفة روحية تختم هذا المكان. يدور الحراس ذهابًا وإيابًا. لن يكون من السهل التسلل دون صوت. يمكنني الانتظار فقط حتى يتغيروا…” بمساعدة العيون السماوية، رأى تشين سانغ بوضوح مواقع الحراس المخفيين.

“قد يكون النسر ذو الريش الأبيض متعجرفًا، لكنه لن يجرؤ على خداعنا علنًا. لماذا لا تشكو إلى الزوجة؟ قلبها رقيق. ربما تسمح لنا بالذهاب للشرب مباشرة. سيكون لفترة قصيرة فقط. هل يمكن لأحد حقًا أن يجرؤ على التسلل إلى كهف سكن الملك؟” قال الأفعى الأبيض، غير مبالٍ بأي شيء.

استطاعت الفراشة ذات العين السماوية حتى كشف العيوب في الحواجز القديمة. اكتشفت الآن نقطتين ضعيفتين في الحاجز. كانت هناك فرصة للكسر. لكن القيام بذلك سيسبب بالتأكيد اضطرابًا كبيرًا وسيُنبه الملك الشيطاني تشيان جي فورًا.

“لماذا لا تذهب أنت؟” حدق فيه الأفعى الأسود. “إذا اكتشف الملك أننا أهملنا واجبنا فقط للشرب، قد يسلخ جلدك حيًا!”

كانت الوحوش الشيطانية ما زالت منغمسة في اللهو ولم تلاحظ شيئًا. لم يدرك أحد أن شخصًا قد تسلل معهم. كان النسر ذو الريش الأبيض في المرحلة الوسطى من عالم النواة الشيطانية فقط ولم يكن قادرًا على اكتشاف تشين سانغ.

وبينما كانا يتحدثان، جاء صوت ريح من الأمام. اقترب نسر ذو ريش أبيض متبخترًا من بعيد مع مجموعة من الشياطين الصغار. كانت وجوه الشياطين محمرة، واضح أنهم سكارى.

فرح الأفعيان وصفرا بصوت حاد. اندفع الشياطين الصغار الآخرون الذين كانوا يدورون فورًا نحو مدخل المصفوفة الروحية كالذئاب.

سيكون ذلك أفضل لحظة للتسلل. لم يتعجل وبقى ساكنًا في مكانه.

“اللعنة، أخيرًا تذكرتنا!” ضرب الأفعى الأسود ذيله على النسر ذي الريش الأبيض، مثيرًا عاصفة من الريح.

رفرف النسر بجناح ليصد الضربة وتجشأ. “كان النبيذ السماوي الذي أعده الملك اليوم مذهلاً. لم أعد أريد حتى أن أصحو! تعجلا واذهبا. إذا تأخرتما، لن يبقى شيء!”

“هناك مصفوفة روحية تختم هذا المكان. يدور الحراس ذهابًا وإيابًا. لن يكون من السهل التسلل دون صوت. يمكنني الانتظار فقط حتى يتغيروا…” بمساعدة العيون السماوية، رأى تشين سانغ بوضوح مواقع الحراس المخفيين.

عند سماع ذلك، سب الأفعيان مرة أخرى واستعدا للانطلاق على الريح الشيطانية ليحصلا على نصيبهما.

فرح الأفعيان وصفرا بصوت حاد. اندفع الشياطين الصغار الآخرون الذين كانوا يدورون فورًا نحو مدخل المصفوفة الروحية كالذئاب.

أمسك النسر ذو الريش الأبيض فجأة بالأفعى الأسود وأشار نحو أعماق كهف السكن، وأرسل صوته: “كيف هي مزاج الزوجة الصغيرة؟”

حسب تشين سانغ أنه حتى لو فكك الحواجز بعناية دون إنذار الملك الشيطاني، فإنه في أفضل الأحوال يستطيع فتح واحدة منها.

“هيهي. أُمر الأخ تشينغ بحراسة خارج غرفتها تحت ذريعة الحماية. سبته بلا رحمة. لم نجرؤ على الاقتراب. أبقينا الصغار بعيدًا لتجنب إغضابها.” ضحك الأفعى الأسود بخبث.

(نهاية الفصل 1141)

صفق النسر ذو الريش الأبيض بمنقاره. “عندما تتشاجر الزوجات، يعاني الشياطين الصغار.”

سيكون ذلك أفضل لحظة للتسلل. لم يتعجل وبقى ساكنًا في مكانه.

“احرصا على الحراسة جيدًا! انتظراني!” رمى الأفعى الأسود وسام أمر إلى النسر. عندما رأى أن الأفعى الأبيض قد ذهب بعيدًا، هرع خلفه.

“متى تسلل ذلك الشخص؟” شعر تشين سانغ بالصدمة.

قاد النسر ذو الريش الأبيض مرؤوسيه إلى داخل المصفوفة، فعّل وسام الأمر ليُعيد ختمها، ورتب الأمور اللازمة، ثم دار في المنطقة مرة واحدة ليتأكد من عدم وجود شذوذ قبل أن يعود إلى الجناح الحجري للراحة.

هذا يظهر أنه حتى لو لم تكن هناك كنوز داخلها، فإن هذه الأماكن كانت مهمة للغاية بالنسبة للملك الشيطاني تشيان جي.

بحلول ذلك الوقت، كان تشين سانغ قد تسلل بنجاح.

حدقا بحنين نحو اتجاه البحيرة الداكنة، وعيناهما تحترقان بالغيرة. ومع ذلك، بدون أمر الملك الشيطاني، لم يجرؤا على ترك مناصبهم. لم يستطيعا سوى الالتحام معًا والتنهد.

كانت الوحوش الشيطانية ما زالت منغمسة في اللهو ولم تلاحظ شيئًا. لم يدرك أحد أن شخصًا قد تسلل معهم. كان النسر ذو الريش الأبيض في المرحلة الوسطى من عالم النواة الشيطانية فقط ولم يكن قادرًا على اكتشاف تشين سانغ.

كانت الوحوش الشيطانية ما زالت منغمسة في اللهو ولم تلاحظ شيئًا. لم يدرك أحد أن شخصًا قد تسلل معهم. كان النسر ذو الريش الأبيض في المرحلة الوسطى من عالم النواة الشيطانية فقط ولم يكن قادرًا على اكتشاف تشين سانغ.

بعد التسلل إلى الداخل، أطلق تشين سانغ أخيرًا تنهدة ارتياح. لكن هذا كان البداية فقط.

بعد التسلل إلى الداخل، أطلق تشين سانغ أخيرًا تنهدة ارتياح. لكن هذا كان البداية فقط.

“ستستمر الوليمة لفترة. هناك وقت كافٍ للبحث بعناية. ومع ذلك، البحيرة الداكنة قريبة. يمكن للملك الشيطاني تشيان جي الوصول في لحظة. يجب أن أكون حذرًا وأفحص الحواجز على المخازن الثلاثة أولاً لأرى إن كانت هناك أي فرصة…” وبينما تدور هذه الأفكار في ذهنه، اقترب تشين سانغ بهدوء من إحدى الجبال.

“هيهي. أُمر الأخ تشينغ بحراسة خارج غرفتها تحت ذريعة الحماية. سبته بلا رحمة. لم نجرؤ على الاقتراب. أبقينا الصغار بعيدًا لتجنب إغضابها.” ضحك الأفعى الأسود بخبث.

كان هناك جدار حجري داخل الجبل. كان هناك شيء مخفي بداخله.

بدت عقول الحراس داخل كهف السكن قد انجذبت إلى رائحة النبيذ والطعام المغرية. تشتت أذهانهم واحدًا تلو الآخر. ظلوا ينظرون مرارًا نحو الوليمة ويبتلعون ريقهم بصعوبة.

أثناء تغيير الوردية سابقًا، أرسل النسر ذو الريش الأبيض فورًا فريقًا من الشياطين الصغار لحراسة الجدار الحجري دون حراك. دار النسر نفسه حوله قبل أن يشعر بالاطمئنان.

“قد يكون النسر ذو الريش الأبيض متعجرفًا، لكنه لن يجرؤ على خداعنا علنًا. لماذا لا تشكو إلى الزوجة؟ قلبها رقيق. ربما تسمح لنا بالذهاب للشرب مباشرة. سيكون لفترة قصيرة فقط. هل يمكن لأحد حقًا أن يجرؤ على التسلل إلى كهف سكن الملك؟” قال الأفعى الأبيض، غير مبالٍ بأي شيء.

خبأ تشين سانغ نفسه تحت شجرة وأمر الفراشة ذات العين السماوية باستخدام قدرتها الخارقة لمراقبة الحاجز على الجدار الحجري.

بدت عقول الحراس داخل كهف السكن قد انجذبت إلى رائحة النبيذ والطعام المغرية. تشتت أذهانهم واحدًا تلو الآخر. ظلوا ينظرون مرارًا نحو الوليمة ويبتلعون ريقهم بصعوبة.

كان واضحًا أن الملك الشيطاني تشيان جي قد وضع هذا الحاجز بنفسه.

كان تشين سانغ قد ألقى نظرة خاطفة على جزء من وليمة عيد الميلاد من بعيد.

استطاعت الفراشة ذات العين السماوية حتى كشف العيوب في الحواجز القديمة. اكتشفت الآن نقطتين ضعيفتين في الحاجز. كانت هناك فرصة للكسر. لكن القيام بذلك سيسبب بالتأكيد اضطرابًا كبيرًا وسيُنبه الملك الشيطاني تشيان جي فورًا.

عند سماع ذلك، سب الأفعيان مرة أخرى واستعدا للانطلاق على الريح الشيطانية ليحصلا على نصيبهما.

بعد المراقبة لفترة، انسحب تشين سانغ بهدوء وانتقل إلى مخزن آخر. كان الأمر مزعجًا بنفس القدر.

كان قد تعرف بالفعل على النمط. بإذن الملك الشيطاني، يمكن للحراس أن يتناوبوا بالذهاب إلى الوليمة أثناء الاحتفال للاستمتاع بالنبيذ الفاخر والأطعمة الشهية.

هذا يظهر أنه حتى لو لم تكن هناك كنوز داخلها، فإن هذه الأماكن كانت مهمة للغاية بالنسبة للملك الشيطاني تشيان جي.

مرت الوقت ببطء. أصبح الجو في الوليمة أكثر حيوية.

امتنع عن التصرف بتهور وتوجه بدلًا من ذلك نحو كهف سكن الملك الشيطاني. كان قد حقق في جميع المواقع الثلاثة المحتملة للمخازن.

(نهاية الفصل 1141)

حسب تشين سانغ أنه حتى لو فكك الحواجز بعناية دون إنذار الملك الشيطاني، فإنه في أفضل الأحوال يستطيع فتح واحدة منها.

بعد الانتظار عبثًا، كانا على وشك فقدان الصبر. بدأ الأفعى الأسود يسب بصوت عالٍ.

بمجرد انتهاء الوليمة، سيعود الملك الشيطاني تشيان جي. يجب أن يغادر قبل ذلك.

بمجرد انتهاء الوليمة، سيعود الملك الشيطاني تشيان جي. يجب أن يغادر قبل ذلك.

“لم تُفعّل المصفوفة الروحية الواقية سوى جزئيًا. إذا استدرج الملك الشيطاني ذو الريش الملك الشيطاني تشيان جي بعيدًا، فستعمل المصفوفة بالتأكيد بكامل قوتها. لن يكون من السهل التسلل حينها. ولن يظل بحر الخيزران ذو الألف جبل مخفيًا…” تردد تشين سانغ للحظة وتذكر أنه سمع أن الملك الشيطاني تشيان جي ما زال لديه محظية مفضلة هنا.

بدت هؤلاء قد عشن في هاوية الأفاعي المتعددة لفترة طويلة واعتدن على الوحوش الشيطانية الضارية. رغم أن الشياطين الصغار كانوا يشتهون لحم البشر ودمهم، إلا أنهم تحت سيطرة الوحوش الشيطانية المستنيرة، لم يستطيعوا سوى كبح غرائزهم.

بالتأكيد لم تكن شيطانة في مرحلة التحول. لن يكون أسرها صعبًا. كانت قريبة من الملك الشيطاني تشيان جي وقد تعرف شيئًا.

بحلول ذلك الوقت، كان تشين سانغ قد تسلل بنجاح.

بهذا الفكر، نظر تشين سانغ أعمق في المنطقة نحو قمة معزولة نوعًا ما، حيث بدت المباني أنيقة وراقية.

الفصل 1141: السفر معًا

تجنب الحراس وكان على وشك التوجه إليها. على حين غرة، في تلك اللحظة بالذات، أصدرت الفراشة ذات العين السماوية تحذيرًا فجأة.

“اللعنة، أخيرًا تذكرتنا!” ضرب الأفعى الأسود ذيله على النسر ذي الريش الأبيض، مثيرًا عاصفة من الريح.

تجمد جسد تشين سانغ. لدهشته، على الجبل أمامه، انسل ظل بهدوء من داخل الغابة. كان هدفه أيضًا غرفة المحظية المفضلة!

بالتأكيد لم تكن شيطانة في مرحلة التحول. لن يكون أسرها صعبًا. كانت قريبة من الملك الشيطاني تشيان جي وقد تعرف شيئًا.

“متى تسلل ذلك الشخص؟” شعر تشين سانغ بالصدمة.

أمسك النسر ذو الريش الأبيض فجأة بالأفعى الأسود وأشار نحو أعماق كهف السكن، وأرسل صوته: “كيف هي مزاج الزوجة الصغيرة؟”

(نهاية الفصل 1141)

فرح الأفعيان وصفرا بصوت حاد. اندفع الشياطين الصغار الآخرون الذين كانوا يدورون فورًا نحو مدخل المصفوفة الروحية كالذئاب.

“هيهي. أُمر الأخ تشينغ بحراسة خارج غرفتها تحت ذريعة الحماية. سبته بلا رحمة. لم نجرؤ على الاقتراب. أبقينا الصغار بعيدًا لتجنب إغضابها.” ضحك الأفعى الأسود بخبث.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط