الفصل 1162: الصورة
“كيف تجرؤ!”
انزلقت كلمة “قائد الطائفة”، فتجمد الاثنان في مكانهما. في الوقت نفسه، نظرا نحو الصورة المعلقة على جدار القاعة.
كانت اللوحة تظهر فقط منظر الظهر. كان الشكل واقفًا ويداه ممسكتان خلف ظهره، كأنه يستخدم سيفًا طائرًا ضد عدو. انسكبت تشي السيف كشلال، وكان مظهره استثنائيًا. على إبهامه كان هناك خاتم حديدي، لافت للنظر بشكل خاص.
“توقف!”
كانت اللوحة تظهر فقط منظر الظهر. كان الشكل واقفًا ويداه ممسكتان خلف ظهره، كأنه يستخدم سيفًا طائرًا ضد عدو. انسكبت تشي السيف كشلال، وكان مظهره استثنائيًا. على إبهامه كان هناك خاتم حديدي، لافت للنظر بشكل خاص.
بما أنه لم يكن لديه ما يضغط عليه، قرر تشين سانغ مراقبتهما لفترة أطول. كان لديه خطة في ذهنه بالفعل.
كان الشخص في الصورة هو المؤسس الأسطوري لطائفة اللهب الشيطاني. حتى مي غو لم ترَ مظهر المؤسس الحقيقي أبدًا. كانت تستطيع فقط تخيله ورسم منظر الظهر للعبادة.
بفضل إدراك تشين سانغ، رأى طبعًا الضغينة داخل قلبي مي غو وتشاو شان ران. كان ذلك من طبيعة البشر. ما يهم حقًا هو شخصيتهما.
“أتساءل أين يكون قائد الطائفة الآن… وهل هو آمن؟” قالت مي غو بهدوء.
تنهد تشاو شان ران. “لم يظهر قائد الطائفة منذ زمن طويل. من المحتمل أنه قد… حتى لو كان ما زال حيًا، فمن المؤكد أنه نسينا تمامًا. في ذلك الوقت، جمع قائد الطائفة مجرد حفنة من مزارعي متجولين مثلنا على هواه لتأسيس هذه الطائفة. لم نرَ حتى وجهه الحقيقي. يمكن تخيل موقفه تجاهنا.”
بعد أن راقبت تشاو شان ران وهو يغادر، أطلقت مي غو تنهيدة خفيفة.
“أخي الأصغر، راقب كلامك!” عبست مي غو، ووبخته بشدة دون تحفظ. “في ذلك الوقت كنا مجرد مزارعي متجولين، نعيش يومًا بعد يوم، وبلا أمل تقريبًا في الوصول إلى عالم بناء الأساس. كان قائد الطائفة هو من نقل فنون الزراعة والحبوب، ووجهنا، وسمح لنا بالوصول بنجاح إلى عالم بناء الأساس. أسس هذه الطائفة هنا ووضع تشكيلة من الدرجة العليا حتى نتمكن من الحصول على مكان للبقاء في عالم زراعة الخلود.
“فيما بعد، خلال فوضى هاوية الخطيئة، كان بفضل الأدوات والحبوب التي تركها قائد الطائفة تمامًا أن نجحنا في قتل ذلك المزارع من هاوية الخطيئة والحصول على حبة نقش الروح. هذه الجميلة تعادل منحنا حياة ثانية. هل نسيت كل ذلك؟” غضبت مي غو.
ارتجف تشاو شان ران واعترف بخطئه بسرعة. “أخطأت في الكلام. أرجوك اهدئي، أختي الكبرى.”
“اذهب واعتذر لقائد الطائفة. لا تكرر هذا الخطأ مرة أخرى!” عندما رأت اعترافه بالخطأ، لوحت مي غو بيدها. “يمكنك الذهاب الآن. رتب الأمور اللازمة في أقرب وقت. سأرسل رسائل إلى بعض الأصدقاء لأطلب منهم الاهتمام بالأمور قليلاً. طالما أنك لا تغادر بوابة الطائفة بسهولة، فلا داعي للقلق كثيرًا. حتى لو شكل الأخ الأصغر لو نواة ذهبية، فإن قوته لا يمكن أن تكون كبيرة جدًا. لن تجرؤ طائفة يين كوان على مهاجمة تشكيلة حمايتنا مباشرة.”
بعد أن راقبت تشاو شان ران وهو يغادر، أطلقت مي غو تنهيدة خفيفة.
بفضل إدراك تشين سانغ، رأى طبعًا الضغينة داخل قلبي مي غو وتشاو شان ران. كان ذلك من طبيعة البشر. ما يهم حقًا هو شخصيتهما.
لكن من أجل الحفاظ على معنويات الطائفة، كان عليها أن تقف في صف الصواب ولن تسمح لأحد أبدًا بانتقاد قائد الطائفة علنًا.
رغم أن كل ما قالته كان صحيحًا، إلا أن قائد الطائفة حمل العبء الثقيل عليها بينما تصرف كمدير يداه خلف ظهره، تاركًا الطائفة دون إشراف تمامًا. كيف لا تكون لديها بعض الضغينة؟
انزلقت كلمة “قائد الطائفة”، فتجمد الاثنان في مكانهما. في الوقت نفسه، نظرا نحو الصورة المعلقة على جدار القاعة.
كان الشخص في الصورة هو المؤسس الأسطوري لطائفة اللهب الشيطاني. حتى مي غو لم ترَ مظهر المؤسس الحقيقي أبدًا. كانت تستطيع فقط تخيله ورسم منظر الظهر للعبادة.
لكن من أجل الحفاظ على معنويات الطائفة، كان عليها أن تقف في صف الصواب ولن تسمح لأحد أبدًا بانتقاد قائد الطائفة علنًا.
أغلقت مي غو القاعة واتجهت نحو مسكنها الكهفي. بعد لحظة، ظهر تشين سانغ بهدوء داخل القاعة وأعجب بصورته الخاصة.
“إنه صديق قديم لي”، قال قائد الطائفة دونغ. “لكنه يرتبط أيضًا ارتباطًا عميقًا بطائفتكم…”
بما أنه لم يكن لديه ما يضغط عليه، قرر تشين سانغ مراقبتهما لفترة أطول. كان لديه خطة في ذهنه بالفعل.
كان هؤلاء الأربعة قد اختارهم الطاوي جيو باو بعناية من بين مزارعي المتجولين ويمتلكون موهبة استثنائية. ومع ذلك، لم يتوقع تشين سانغ أن ينجح اثنان منهم في تشكيل نواة ذهبية.
تبع الشكل ذو الغطاء ورجل ضخم قائد الطائفة دونغ إلى داخل طائفة اللهب الشيطاني. على قمة الجبل، قادت مي غو تلاميذ الطائفة شخصيًا لاستقبالهم.
انفجر تشاو شان ران وتلاميذ طائفة اللهب الشيطاني غضبًا. سدّوا طريق الشكل ذي الغطاء وسحبوا سيوفهم.
كانت هذه أيضًا المرة الأولى التي يسمع فيها عن حبة نقش الروح. من المحتمل أن تكون حبة تستخدمها مزارعو هاوية الخطيئة للمساعدة في تشكيل نواة ذهبية. في الأزمنة الفوضوية، استفاد بعض الناس فعلاً من سوء الحظ.
تجهم وجه مي غو. “قائد الطائفة دونغ، يبدو أن هذا الصديق لك يفتقر إلى الآداب الأساسية! أم أنكم الثلاثة مزارعي النواة الذهبية تعتقدون أن بإمكانكم التصرف كما تشاؤون داخل تشكيلتنا؟”
(نهاية الفصل 1162)
بفضل إدراك تشين سانغ، رأى طبعًا الضغينة داخل قلبي مي غو وتشاو شان ران. كان ذلك من طبيعة البشر. ما يهم حقًا هو شخصيتهما.
(نهاية الفصل 1162)
بما أنه لم يكن لديه ما يضغط عليه، قرر تشين سانغ مراقبتهما لفترة أطول. كان لديه خطة في ذهنه بالفعل.
امتصاص اللهب المقدس الجدي أيضًا لا يمكن القيام به سرًا كما حدث آخر مرة.
كان عليه أيضًا الاهتمام بالأمور في النطاق الشيطاني ولا يستطيع تقسيم نفسه.
يتمتع قائد طائفة تشينغ يانغ الشيطانية حاليًا بسمعة كبيرة وهو ليس شخصًا سهل التعامل معه. ما لم يكن ضروريًا، لم يكن تشين سانغ يرغب في استخدام طرق خاصة ويصنع عدوًا له.
(نهاية الفصل 1162)
رد الشكل ذو الغطاء بهدوء: “طالما ساعدتني في القضاء على هذين، فستكون طائفة اللهب الشيطاني تحت سيطرتنا. سأفي بالتأكيد باتفاقنا.”
امتصاص اللهب المقدس الجدي أيضًا لا يمكن القيام به سرًا كما حدث آخر مرة.
“هذه ليست المرة الأولى التي أزور فيها”، قال قائد طائفة يين كوان وهو يرسل أمر شيخ إلى التشكيلة. كانت عيناه تحترقان بالاهتمام وهو ينظر إلى عين التشكيلة. “لكن كل مرة أرى فيها تشكيلة حماية طائفتكم، ما زالت مذهلة إلى هذا الحد.”
بينما كان يتحدث، تحرك الضباب وكشف عن طريق يؤدي مباشرة إلى قمة الجبل. جاء صوت مي غو من بعيد: “جاء قائد الطائفة دونغ للزيارة. سامحوني لأنني لم أخرج لاستقبالكم مبكرًا.”
معرفة الذات والعدو تضمن النصر في كل معركة. من الأفضل أولاً فهم خلفية طائفة تشينغ يانغ الشيطانية قبل زيارة قائدها. بما أن طائفة اللهب الشيطاني تابعة لطائفة تشينغ يانغ الشيطانية، فستجد مي غو الأمر أسهل في التفاعل مع مزارعيها وجمع المعلومات.
رغم أن كل ما قالته كان صحيحًا، إلا أن قائد الطائفة حمل العبء الثقيل عليها بينما تصرف كمدير يداه خلف ظهره، تاركًا الطائفة دون إشراف تمامًا. كيف لا تكون لديها بعض الضغينة؟
رغم أن كل ما قالته كان صحيحًا، إلا أن قائد الطائفة حمل العبء الثقيل عليها بينما تصرف كمدير يداه خلف ظهره، تاركًا الطائفة دون إشراف تمامًا. كيف لا تكون لديها بعض الضغينة؟
***
بعد تلقي الأوامر، بدأت طائفة اللهب الشيطاني الاستعداد بكامل قوتها.
انزلقت كلمة “قائد الطائفة”، فتجمد الاثنان في مكانهما. في الوقت نفسه، نظرا نحو الصورة المعلقة على جدار القاعة.
بعد شهر واحد، دوى صوت حاد يمزق الهواء، وهبط عدة أشكال أمام جبل نار الأرض.
“توقف!”
كان يقودهم طاوي ذو شعر أبيض ووجه شاب، قائد طائفة يين كوان. بجانبه وقف مزارع يرتدي رداءً بغطاء رأس.
“هذه ليست المرة الأولى التي أزور فيها”، قال قائد طائفة يين كوان وهو يرسل أمر شيخ إلى التشكيلة. كانت عيناه تحترقان بالاهتمام وهو ينظر إلى عين التشكيلة. “لكن كل مرة أرى فيها تشكيلة حماية طائفتكم، ما زالت مذهلة إلى هذا الحد.”
تحول غضب لو شينغ فورًا إلى ابتسامة. بنبرة لطيفة قال: “لقد راقبتكم جميعًا وأنتم تكبرون. كيف أتحمل إرسالكم إلى الموت؟”
رد الشكل ذو الغطاء بهدوء: “طالما ساعدتني في القضاء على هذين، فستكون طائفة اللهب الشيطاني تحت سيطرتنا. سأفي بالتأكيد باتفاقنا.”
في تلك اللحظة، فتحت أبواب قاعة قائد الطائفة فجأة من تلقاء نفسها. جاء من الداخل صوت هادئ: “متى تذكرت أنني قبلتك تلميذًا لي؟”
بينما كان يتحدث، تحرك الضباب وكشف عن طريق يؤدي مباشرة إلى قمة الجبل. جاء صوت مي غو من بعيد: “جاء قائد الطائفة دونغ للزيارة. سامحوني لأنني لم أخرج لاستقبالكم مبكرًا.”
“أنا من اقتحمت فجأة!” رد قائد الطائفة دونغ بصوت عالٍ. ثم قال بهدوء: “سيأتي الطاوي لو والمعلم وو معي. انتظر الباقون في الخارج.”
انزلقت كلمة “قائد الطائفة”، فتجمد الاثنان في مكانهما. في الوقت نفسه، نظرا نحو الصورة المعلقة على جدار القاعة.
تبع الشكل ذو الغطاء ورجل ضخم قائد الطائفة دونغ إلى داخل طائفة اللهب الشيطاني. على قمة الجبل، قادت مي غو تلاميذ الطائفة شخصيًا لاستقبالهم.
عند سماع ذلك، تغير وجه تشاو شان ران تغيرًا كبيرًا. ببضع كلمات فقط، لوث قائد الطائفة دونغ ولو شينغ حقيقة الماضي وتظاهرا الآن بتقديم الجمائل. كانت نواياهما الخبيثة واضحة.
“قائد الطائفة دونغ، الطاوي وو…” تقدمت مي غو وسلمت عليهم واحدًا تلو الآخر. ثم تحولت نظرتها إلى الشكل ذي الغطاء، وسألت مبتسمة: “هل يمكنني أن أسأل من هو هذا الطاوي؟”
بعد أن راقبت تشاو شان ران وهو يغادر، أطلقت مي غو تنهيدة خفيفة.
“إنه صديق قديم لي”، قال قائد الطائفة دونغ. “لكنه يرتبط أيضًا ارتباطًا عميقًا بطائفتكم…”
قبل أن ينهي كلامه، تجاهل الشكل ذو الغطاء الجميع فجأة وسار مباشرة نحو قاعة قائد الطائفة.
“قائد الطائفة دونغ، الطاوي وو…” تقدمت مي غو وسلمت عليهم واحدًا تلو الآخر. ثم تحولت نظرتها إلى الشكل ذي الغطاء، وسألت مبتسمة: “هل يمكنني أن أسأل من هو هذا الطاوي؟”
“توقف!”
“كيف تجرؤ!”
تحول غضب لو شينغ فورًا إلى ابتسامة. بنبرة لطيفة قال: “لقد راقبتكم جميعًا وأنتم تكبرون. كيف أتحمل إرسالكم إلى الموت؟”
أغلقت مي غو القاعة واتجهت نحو مسكنها الكهفي. بعد لحظة، ظهر تشين سانغ بهدوء داخل القاعة وأعجب بصورته الخاصة.
انفجر تشاو شان ران وتلاميذ طائفة اللهب الشيطاني غضبًا. سدّوا طريق الشكل ذي الغطاء وسحبوا سيوفهم.
يتمتع قائد طائفة تشينغ يانغ الشيطانية حاليًا بسمعة كبيرة وهو ليس شخصًا سهل التعامل معه. ما لم يكن ضروريًا، لم يكن تشين سانغ يرغب في استخدام طرق خاصة ويصنع عدوًا له.
كان الشخص في الصورة هو المؤسس الأسطوري لطائفة اللهب الشيطاني. حتى مي غو لم ترَ مظهر المؤسس الحقيقي أبدًا. كانت تستطيع فقط تخيله ورسم منظر الظهر للعبادة.
تجهم وجه مي غو. “قائد الطائفة دونغ، يبدو أن هذا الصديق لك يفتقر إلى الآداب الأساسية! أم أنكم الثلاثة مزارعي النواة الذهبية تعتقدون أن بإمكانكم التصرف كما تشاؤون داخل تشكيلتنا؟”
كره تشاو شان ران لو شينغ حتى النخاع ولعنه بغضب: “إذن أنت حقًا، أيها الخائن عديم الضمير! طمعت في الثروة، وقتلت زميلك التلاميذ، وما زلت تجرؤ على العودة!”
ابتسم قائد الطائفة دونغ فقط ردًا. همهم الشكل ذو الغطاء وخلع الغطاء فجأة. عندما رأى تلاميذ طائفة اللهب الشيطاني وجهه، صاحوا مذهولين.
ظلت مي غو هادئة نسبيًا وكانت على وشك الكلام.
“جئت لأقدم التحية لمعلمي. وأنتم تجرؤون على سد طريقي؟” صاح لو شينغ فجأة. انفجرت هالة مزارع نواة ذهبية دون قيد.
بعد شهر واحد، دوى صوت حاد يمزق الهواء، وهبط عدة أشكال أمام جبل نار الأرض.
شحب وجه تلاميذ طائفة اللهب الشيطاني ودفعهم ضغطه إلى الوراء.
كره تشاو شان ران لو شينغ حتى النخاع ولعنه بغضب: “إذن أنت حقًا، أيها الخائن عديم الضمير! طمعت في الثروة، وقتلت زميلك التلاميذ، وما زلت تجرؤ على العودة!”
كره تشاو شان ران لو شينغ حتى النخاع ولعنه بغضب: “إذن أنت حقًا، أيها الخائن عديم الضمير! طمعت في الثروة، وقتلت زميلك التلاميذ، وما زلت تجرؤ على العودة!”
قبل أن ينهي كلامه، تجاهل الشكل ذو الغطاء الجميع فجأة وسار مباشرة نحو قاعة قائد الطائفة.
“مزارع بناء الأساس مجرد يجرؤ على النباح أمامي.” سخر لو شينغ بازدراء. “ما دليلك؟ يمكنني أن أقول بنفس السهولة إنكما قتلتما الأخ الأصغر ذا الورقة الحمراء من أجل حبة نقش الروح واتهمتماني أولاً لتغطية جرائمكما. لحسن الحظ، كنت حذرًا بما يكفي للهروب من مخالبكما.”
في تلك اللحظة، فتحت أبواب قاعة قائد الطائفة فجأة من تلقاء نفسها. جاء من الداخل صوت هادئ: “متى تذكرت أنني قبلتك تلميذًا لي؟”
“كيف تجرؤ!”
كان قائد الطائفة دونغ قد انتظر حتى هذه اللحظة وتقدم لتلطيف الأمور. “الحق والباطل في ذلك العام ربما لن يتضحا أبدًا. فقط المعنيون مباشرة يعرفون الحقيقة. من المؤسف حقًا أن يصبح التلاميذ أعداء بهذا الشكل. ومع ذلك، لم ينسَ الطاوي لو الطائفة التي ربته أبدًا. ليس منذ زمن طويل، ذهب شخصيًا إلى طائفة تشينغ يانغ الشيطانية لطلب تقليل عدد التلاميذ المطلوبين من طائفة اللهب الشيطاني إلى النصف. هذا وحده يثبت صدقه. أعتقد أن هذا على الأقل يسمح له بتقديم التحية لمعلمه، أليس كذلك؟”
بعد شهر واحد، دوى صوت حاد يمزق الهواء، وهبط عدة أشكال أمام جبل نار الأرض.
تحول غضب لو شينغ فورًا إلى ابتسامة. بنبرة لطيفة قال: “لقد راقبتكم جميعًا وأنتم تكبرون. كيف أتحمل إرسالكم إلى الموت؟”
“قائد الطائفة دونغ، الطاوي وو…” تقدمت مي غو وسلمت عليهم واحدًا تلو الآخر. ثم تحولت نظرتها إلى الشكل ذي الغطاء، وسألت مبتسمة: “هل يمكنني أن أسأل من هو هذا الطاوي؟”
“أتساءل أين يكون قائد الطائفة الآن… وهل هو آمن؟” قالت مي غو بهدوء.
عند سماع ذلك، تغير وجه تشاو شان ران تغيرًا كبيرًا. ببضع كلمات فقط، لوث قائد الطائفة دونغ ولو شينغ حقيقة الماضي وتظاهرا الآن بتقديم الجمائل. كانت نواياهما الخبيثة واضحة.
ظلت مي غو هادئة نسبيًا وكانت على وشك الكلام.
كره تشاو شان ران لو شينغ حتى النخاع ولعنه بغضب: “إذن أنت حقًا، أيها الخائن عديم الضمير! طمعت في الثروة، وقتلت زميلك التلاميذ، وما زلت تجرؤ على العودة!”
رغم أن كل ما قالته كان صحيحًا، إلا أن قائد الطائفة حمل العبء الثقيل عليها بينما تصرف كمدير يداه خلف ظهره، تاركًا الطائفة دون إشراف تمامًا. كيف لا تكون لديها بعض الضغينة؟
في تلك اللحظة، فتحت أبواب قاعة قائد الطائفة فجأة من تلقاء نفسها. جاء من الداخل صوت هادئ: “متى تذكرت أنني قبلتك تلميذًا لي؟”
“توقف!”
(نهاية الفصل 1162)
