الفصل 1193: جبل جينهِن
كان تان يي إن أكثر أدبًا بكثير. “العم الأكبر، وجدت فعلًا اثنين من معارف والدي القدامى بسرعة. ومع ذلك، أشارت المعلومات التي حصلنا عليها منهما إلى شخص آخر. بعد مناقشتها مع هذا الشيخ، قررنا ألا نزعجك بعد. خططنا لتحديد موقع ذلك الشخص أولًا وتأكيد المعلومات قبل العودة للإبلاغ لك.”
كان تشين سانغ على معرفة طويلة بتشي يوتاو. عندما كان في جبل شاوهوا، كان تشي يوتاو قد وصل بالفعل إلى مرحلة النواة الذهبية.
كان تشين سانغ على معرفة طويلة بتشي يوتاو. عندما كان في جبل شاوهوا، كان تشي يوتاو قد وصل بالفعل إلى مرحلة النواة الذهبية.
منذ سنوات عديدة، بلغ تشي يوتاو ذروة مرحلة النواة الذهبية. يُقال إنه كان يمتلك أكبر أمل بين جيل مزارعي جبل شاوهوا في التقدم إلى مرحلة الرضيع الروحي.
“إذن ذهب فعلًا إلى هاوية الخطيئة!” حدقت عينا تشين سانغ.
أما تشيو موبي، فقد كان التلميذ الأكثر تقديرًا لدى دونغ يانغ بو، وقد كسر عتبة المرحلة المتأخرة من النواة الذهبية بالفعل.
بالمقابل، بقي مو ييفنغ في المرحلة الوسطى فقط. ومع ذلك، كان الآخرون جميعًا موهوبين استثنائيًا.
كان دونغ يانغ بو يحمي تلاميذه الموهوبين بوضوح، آملًا أن يتقدم أحدهم إلى مرحلة الرضيع الروحي ويستمر في نسب الداو، لئلا يسقطوا على ساحة المعركة.
كان دونغ يانغ بو يحمي تلاميذه الموهوبين بوضوح، آملًا أن يتقدم أحدهم إلى مرحلة الرضيع الروحي ويستمر في نسب الداو، لئلا يسقطوا على ساحة المعركة.
غير ختم السيف، فأنتجت مصفوفة السيوف على الفور تحولات لا تنتهي، وأصبحت أكثر غموضًا. وعندما انطلق كل شعاع من ضوء السيف إلى الخارج، كان يحمل هالة غريبة لم يواجهها من قبل.
هذا يتفق تمامًا مع تقييم تشينغ زهو له.
غير ختم السيف، فأنتجت مصفوفة السيوف على الفور تحولات لا تنتهي، وأصبحت أكثر غموضًا. وعندما انطلق كل شعاع من ضوء السيف إلى الخارج، كان يحمل هالة غريبة لم يواجهها من قبل.
بمجرد أن تأكد تشين سانغ من سلامة مو ييفنغ، شعر بالارتياح ولم يعد بحاجة إلى الاستعجال لمقابلته.
لكن داخل تشكيل قتل الأرواح اليين السبعة، بدت كل ظلال السيوف غريبة ووهمية، تتراقص بين الوجود والغياب. حتى محيط مصفوفة السيوف كان صعب التفريق، ومع ذلك شعر بالمصفوفة بأكملها مظلمة وعظيمة وغامضة.
“إذن ذهب فعلًا إلى هاوية الخطيئة!” حدقت عينا تشين سانغ.
بصفته تلميذًا في جبل شاوهوا، لن ينقص مو ييفنغ الدعم بالحبوب الطبية بالتأكيد. في أقصى الحالات، يمكن لتشين سانغ أن يمنحه بعض الكنوز الواقية ويشاركه بعض رؤاه الخاصة من تشكل مرحلة الرضيع الروحي، مقدمًا له مرجعًا إضافيًا.
“إذن ذهب فعلًا إلى هاوية الخطيئة!” حدقت عينا تشين سانغ.
أما فنون الزراعة والتقنيات السرية، فمعظم ما يمارسه تشين سانغ يسير في مسارات غامضة ويعتمد كليًا على تمثال اليشم. لا يستطيع الآخرون زراعتها ببساطة.
لهذا السبب، عندما يفتقر مزارعو الرضيع الروحي إلى الثقة في منع رضيع روحي للخصم من الهرب، عادة ما يتجنبون خلق عداوة مميتة. وغالبا ما تُحل النزاعات من خلال الرهانات أو المبادلات أو طرق مشابهة.
كان تشين سانغ على معرفة طويلة بتشي يوتاو. عندما كان في جبل شاوهوا، كان تشي يوتاو قد وصل بالفعل إلى مرحلة النواة الذهبية.
***
داخل المبنى العالي، كان تشين سانغ يتأمل في اعتكاف لعدة أيام. أخيرًا، أظهرت الروح السيفية السابعة علامات الاندماج في روحه الأصلية!
تجاهل تشين سانغ ثرثرة الدجاجة السمينة ونظر بدلًا من ذلك إلى تان يي إن.
كان مزارعو الرضيع الروحي صعبي القتل للغاية. حتى لو هُزموا، ففي أسوأ الحالات يستطيع رضيعهم الروحي الهرب من الجسد.
مرت ثلاثة أيام أخرى دون أي اضطرابات.
غمرت نور ذهبي أعمى الغرفة بأكملها. ثم خفت فجأة، وتجلى تشكيل قتل الأرواح اليين السبعة بصمت.
فجأة، فتح تشين سانغ عينيه. لمعت عيناه كالبرق، وبدا وكأن ظلال سيوف خفيفة تتراقص داخل حدقتيه.
“نعم!” انسحب تان يي إن وعاد قريبًا، يقود مزارعًا في منتصف العمر يرتدي قبعة وثوب داووست.
ثم أشار بإصبعه إلى الفراغ أمامه.
بعد استشعارها للحظة، لمعت عينا تشين سانغ بحماس وقال: “لا عجب أنها تُدعى تشكيل قتل الأرواح اليين السبعة! إنها تستطيع إيذاء روح الخصم الأصلية فعلًا. بمجرد أن أتقن هذه المصفوفة بما يكفي، قد أستطيع حتى استخدام قوة مصفوفة السيوف لاحتجاز رضيع روحي للعدو أيضًا. كما يمكن للهب الشيطاني للجحيم التسعة أن يربك وعي الخصم، لكن اللهب الشيطاني ليس ملكي حقًا. لم أكبحه أو أسيطر عليه تمامًا. استخدامه عبر الرايات الشيطانية يحد حتما من فعاليته. إنه يعمل جيدًا ضد المزارعين من المستوى المنخفض، لكنه ضد مزارعي الرضيع الروحي المصممين يكون تأثيره ضئيلًا.”
***
هسهس! انطلق سيف الغرق الذهبي فجأة وتوقف في وسط الحجرة الهادئة.
كان تشين سانغ على معرفة طويلة بتشي يوتاو. عندما كان في جبل شاوهوا، كان تشي يوتاو قد وصل بالفعل إلى مرحلة النواة الذهبية.
غمرت نور ذهبي أعمى الغرفة بأكملها. ثم خفت فجأة، وتجلى تشكيل قتل الأرواح اليين السبعة بصمت.
“ظننت أن هاوية الخطيئة أسرتكما!” همهم تشين سانغ وهو يفتح الباب وينظر إليهما.
في لحظة، أصبحت الحجرة معتمة وغامضة.
كان الاثنان قد خرجا للبحث عن شخص، لكنهما غابا طويلًا وعادَا الآن فقط.
لكن داخل تشكيل قتل الأرواح اليين السبعة، بدت كل ظلال السيوف غريبة ووهمية، تتراقص بين الوجود والغياب. حتى محيط مصفوفة السيوف كان صعب التفريق، ومع ذلك شعر بالمصفوفة بأكملها مظلمة وعظيمة وغامضة.
سابقًا، كلما نشر تشين سانغ مصفوفة سيوف، كان كل خيط من ضوء السيف يلمع بوضوح وسطوع.
كان مزارعو الرضيع الروحي صعبي القتل للغاية. حتى لو هُزموا، ففي أسوأ الحالات يستطيع رضيعهم الروحي الهرب من الجسد.
لكن داخل تشكيل قتل الأرواح اليين السبعة، بدت كل ظلال السيوف غريبة ووهمية، تتراقص بين الوجود والغياب. حتى محيط مصفوفة السيوف كان صعب التفريق، ومع ذلك شعر بالمصفوفة بأكملها مظلمة وعظيمة وغامضة.
في المعارك المستقبلية، لن يكون من السهل على الخصوم العثور على ثغرة. فكر تشين سانغ وهو يومئ برأسه قليلاً.
بعد فترة، سحب مصفوفة السيوف واسترجع سيف الأبنوس.
“ما علاقتك بتان هاو؟ هل تعرف إلى أين ذهب؟” لم يضيع تشين سانغ الوقت وذهب مباشرة إلى النقطة.
لكن المفاجآت لم تنتهِ عند هذا الحد.
غير ختم السيف، فأنتجت مصفوفة السيوف على الفور تحولات لا تنتهي، وأصبحت أكثر غموضًا. وعندما انطلق كل شعاع من ضوء السيف إلى الخارج، كان يحمل هالة غريبة لم يواجهها من قبل.
ثم أشار بإصبعه إلى الفراغ أمامه.
غمرت نور ذهبي أعمى الغرفة بأكملها. ثم خفت فجأة، وتجلى تشكيل قتل الأرواح اليين السبعة بصمت.
بعد استشعارها للحظة، لمعت عينا تشين سانغ بحماس وقال: “لا عجب أنها تُدعى تشكيل قتل الأرواح اليين السبعة! إنها تستطيع إيذاء روح الخصم الأصلية فعلًا. بمجرد أن أتقن هذه المصفوفة بما يكفي، قد أستطيع حتى استخدام قوة مصفوفة السيوف لاحتجاز رضيع روحي للعدو أيضًا. كما يمكن للهب الشيطاني للجحيم التسعة أن يربك وعي الخصم، لكن اللهب الشيطاني ليس ملكي حقًا. لم أكبحه أو أسيطر عليه تمامًا. استخدامه عبر الرايات الشيطانية يحد حتما من فعاليته. إنه يعمل جيدًا ضد المزارعين من المستوى المنخفض، لكنه ضد مزارعي الرضيع الروحي المصممين يكون تأثيره ضئيلًا.”
“نعم!” انسحب تان يي إن وعاد قريبًا، يقود مزارعًا في منتصف العمر يرتدي قبعة وثوب داووست.
أما فنون الزراعة والتقنيات السرية، فمعظم ما يمارسه تشين سانغ يسير في مسارات غامضة ويعتمد كليًا على تمثال اليشم. لا يستطيع الآخرون زراعتها ببساطة.
كان مزارعو الرضيع الروحي صعبي القتل للغاية. حتى لو هُزموا، ففي أسوأ الحالات يستطيع رضيعهم الروحي الهرب من الجسد.
فقط عندما يكون الفرق في القوة ساحقًا يفقدون حتى فرصة هروب رضيعهم الروحي.
بصفته تلميذًا في جبل شاوهوا، لن ينقص مو ييفنغ الدعم بالحبوب الطبية بالتأكيد. في أقصى الحالات، يمكن لتشين سانغ أن يمنحه بعض الكنوز الواقية ويشاركه بعض رؤاه الخاصة من تشكل مرحلة الرضيع الروحي، مقدمًا له مرجعًا إضافيًا.
لهذا السبب، عندما يفتقر مزارعو الرضيع الروحي إلى الثقة في منع رضيع روحي للخصم من الهرب، عادة ما يتجنبون خلق عداوة مميتة. وغالبا ما تُحل النزاعات من خلال الرهانات أو المبادلات أو طرق مشابهة.
بمجرد أن تأكد تشين سانغ من سلامة مو ييفنغ، شعر بالارتياح ولم يعد بحاجة إلى الاستعجال لمقابلته.
بمجرد أن تأكد تشين سانغ من سلامة مو ييفنغ، شعر بالارتياح ولم يعد بحاجة إلى الاستعجال لمقابلته.
“همم! رغم أن تشكيل قتل الأرواح اليين السبعة قوي، إلا أن إظهار قوته الكاملة سيتطلب مني الاستمرار في التحسن في طريق السيف. كما يعتمد على مستوى زراعتي ودرجة سيوفي الروحية.” استشعر تشين سانغ المصفوفة وتحولاتها الكثيرة بعناية، آملًا في إتقانها في أقرب وقت.
بعد فترة، سحب مصفوفة السيوف واسترجع سيف الأبنوس.
كان سيف الأبنوس قد تُغذى داخل روحه الأصلية طوال هذه الفترة، يلتهم خشب تغذية الروح.
داخل المبنى العالي، كان تشين سانغ يتأمل في اعتكاف لعدة أيام. أخيرًا، أظهرت الروح السيفية السابعة علامات الاندماج في روحه الأصلية!
لم ينتهِ الالتهام بعد، وظل السيف الروحي في شكله الجنيني.
فقط عندما يكون الفرق في القوة ساحقًا يفقدون حتى فرصة هروب رضيعهم الروحي.
بينما كان على وشك فحص كم من الوقت سيستغرق الأمر، شعر فجأة أن حاجز الحجرة قد لُمِس. فمسح بوعيه الروحي إلى الخارج، واكتشف أن الدجاجة السمينة وتان يي إن قد عادا.
تابع تونغ جينشان دون إخفاء شيء: “اتحدنا ذات مرة لقتل مزارع نواة ذهبية من هاوية الخطيئة. كان ذلك الرجل مزارع شرير يهذب الجثث. ومع ذلك، كانت جثته المُهذبة غريبة جدًا. أقوى يَاكشا طائر لديه لم يكن يحتوي على طاقة يين، بل على طاقة أرض شريرة. لسبب ما، عندما رأى الداووست تان ذلك الرجل، كان كأنه واجه عدوًا مميتًا. حتى عرض ثروته كلها لتوظيفنا لمساعدته. أصر على أننا يجب أن نأسر ذلك الرجل. للأسف، كان الرجل قويًا جدًا ولديه الياكشا الطائر يساعده. كانت ساحة المعركة فوضوية، وكاد يهرب، لذا لم يكن لدينا خيار إلا قتله. لاحقًا، علمنا من الأسرى الآخرين أن الرجل كان مزارعًا متجولًا كان نشطًا سابقًا قرب جبل جينهِن، وهي طائفة كبرى في هاوية الخطيئة…”
“ظننت أن هاوية الخطيئة أسرتكما!” همهم تشين سانغ وهو يفتح الباب وينظر إليهما.
كان الاثنان قد خرجا للبحث عن شخص، لكنهما غابا طويلًا وعادَا الآن فقط.
لكن داخل تشكيل قتل الأرواح اليين السبعة، بدت كل ظلال السيوف غريبة ووهمية، تتراقص بين الوجود والغياب. حتى محيط مصفوفة السيوف كان صعب التفريق، ومع ذلك شعر بالمصفوفة بأكملها مظلمة وعظيمة وغامضة.
ابتسمت الدجاجة السمينة بخبث وهرعت إلى الأمام لتطالب بالفضل وقالت: “سيدي، عندما شنت هاوية الخطيئة هجومها أول مرة، كدنا نقع فيها. لحسن الحظ كنت سريع البديهة. عندما رأيت الوضع يسوء، أخذت هذا الصغير واختبأنا فورًا. وإلا لربما لم نرك مرة أخرى! في الطريق، سمعت حتى عن إنجازك المجيد في قتل مزارع رضيع روحي في المعركة. فنونك الحربية لا تُضاهى تحت السماء يا سيدي. ستُوحد مجال البرد الصغير بالتأكيد! لا، ستُوحد عالم بيتشين بأكمله وشعب الشياطين أيضًا!”
تابع تونغ جينشان دون إخفاء شيء: “اتحدنا ذات مرة لقتل مزارع نواة ذهبية من هاوية الخطيئة. كان ذلك الرجل مزارع شرير يهذب الجثث. ومع ذلك، كانت جثته المُهذبة غريبة جدًا. أقوى يَاكشا طائر لديه لم يكن يحتوي على طاقة يين، بل على طاقة أرض شريرة. لسبب ما، عندما رأى الداووست تان ذلك الرجل، كان كأنه واجه عدوًا مميتًا. حتى عرض ثروته كلها لتوظيفنا لمساعدته. أصر على أننا يجب أن نأسر ذلك الرجل. للأسف، كان الرجل قويًا جدًا ولديه الياكشا الطائر يساعده. كانت ساحة المعركة فوضوية، وكاد يهرب، لذا لم يكن لدينا خيار إلا قتله. لاحقًا، علمنا من الأسرى الآخرين أن الرجل كان مزارعًا متجولًا كان نشطًا سابقًا قرب جبل جينهِن، وهي طائفة كبرى في هاوية الخطيئة…”
تجاهل تشين سانغ ثرثرة الدجاجة السمينة ونظر بدلًا من ذلك إلى تان يي إن.
غمرت نور ذهبي أعمى الغرفة بأكملها. ثم خفت فجأة، وتجلى تشكيل قتل الأرواح اليين السبعة بصمت.
كان تان يي إن أكثر أدبًا بكثير. “العم الأكبر، وجدت فعلًا اثنين من معارف والدي القدامى بسرعة. ومع ذلك، أشارت المعلومات التي حصلنا عليها منهما إلى شخص آخر. بعد مناقشتها مع هذا الشيخ، قررنا ألا نزعجك بعد. خططنا لتحديد موقع ذلك الشخص أولًا وتأكيد المعلومات قبل العودة للإبلاغ لك.”
شعر تشين سانغ بالرضا عند سماع ذلك. كان تان يي إن ذكيًا بما يكفي ويُحسن التعامل مع الأمور.
“هذا الشخص أيضًا شيخ نواة ذهبية يُدعى تونغ. الشيخ تونغ ليس مزارعًا من تحالف المجالين. جاء من واحة في الصحراء. بعد أن هاجمتها هاوية الخطيئة، اضطر لقيادة أقاربه وأصدقائه إلى تحالف تيانشينغ. بعد الكثير من المنعطفات، التقينا به شخصيًا أخيرًا. منه علمنا بعض الأخبار المتعلقة بوالدي. ومع ذلك، لا نستطيع الحكم على ما إذا كانت صحيحة أم كاذبة. يرغب الشيخ تونغ أيضًا في الإبلاغ لك شخصيًا. هو ينتظر الآن خارج المصفوفة الكبرى…” شرح تان يي إن.
“ظننت أن هاوية الخطيئة أسرتكما!” همهم تشين سانغ وهو يفتح الباب وينظر إليهما.
أومأ تشين سانغ. فهم نوايا الرجل بالفعل. “هذا الأمر ليس سرًا. اذهب وأحضره. قل له إن طالما كانت المعلومات قيمة، فلن أبخل بالمكافآت.”
لهذا السبب، عندما يفتقر مزارعو الرضيع الروحي إلى الثقة في منع رضيع روحي للخصم من الهرب، عادة ما يتجنبون خلق عداوة مميتة. وغالبا ما تُحل النزاعات من خلال الرهانات أو المبادلات أو طرق مشابهة.
“نعم!” انسحب تان يي إن وعاد قريبًا، يقود مزارعًا في منتصف العمر يرتدي قبعة وثوب داووست.
“دُمر منزلي بواسطة هاوية الخطيئة، وأكرههم حتى النخاع. على ساحة المعركة قاتلت ذات مرة جنبًا إلى جنب مع الداووست تان ضد العدو، مشاركين الحياة والموت. كان الداووست تان رجلًا شديد الوفاء والإخلاص، وقد تلقيت مساعدته ذات مرة.”
شعر تشين سانغ بالرضا عند سماع ذلك. كان تان يي إن ذكيًا بما يكفي ويُحسن التعامل مع الأمور.
“أنا تونغ جينشان، أدفع الاحترام لك!” أمام شيطان عظيم مشهور، لم يستطع تونغ جينشان إلا أن يشعر ببعض الخوف. لحسن الحظ كان أيضًا مزارع نواة ذهبية ولم يتصرف بشكل سيئ جدًا.
غير ختم السيف، فأنتجت مصفوفة السيوف على الفور تحولات لا تنتهي، وأصبحت أكثر غموضًا. وعندما انطلق كل شعاع من ضوء السيف إلى الخارج، كان يحمل هالة غريبة لم يواجهها من قبل.
“ما علاقتك بتان هاو؟ هل تعرف إلى أين ذهب؟” لم يضيع تشين سانغ الوقت وذهب مباشرة إلى النقطة.
“دُمر منزلي بواسطة هاوية الخطيئة، وأكرههم حتى النخاع. على ساحة المعركة قاتلت ذات مرة جنبًا إلى جنب مع الداووست تان ضد العدو، مشاركين الحياة والموت. كان الداووست تان رجلًا شديد الوفاء والإخلاص، وقد تلقيت مساعدته ذات مرة.”
أومأ تشين سانغ. فهم نوايا الرجل بالفعل. “هذا الأمر ليس سرًا. اذهب وأحضره. قل له إن طالما كانت المعلومات قيمة، فلن أبخل بالمكافآت.”
تردد تونغ جينشان قليلاً ونظر إلى تان يي إن بجانبه. “لو كان شخص آخر يسأل عن الداووست تان، لما كشفت هذا بسهولة. لكن بما أنه يي إن يبحث عن والده، أعتقد أنكم لن تنووا له الأذى. علاوة على ذلك، توجه الداووست تان عميقًا داخل هاوية الخطيئة ولم يعد. لقد فُقد منذ مائة عام. أنا أيضًا قلق جدًا…”
غير ختم السيف، فأنتجت مصفوفة السيوف على الفور تحولات لا تنتهي، وأصبحت أكثر غموضًا. وعندما انطلق كل شعاع من ضوء السيف إلى الخارج، كان يحمل هالة غريبة لم يواجهها من قبل.
“ظننت أن هاوية الخطيئة أسرتكما!” همهم تشين سانغ وهو يفتح الباب وينظر إليهما.
“إذن ذهب فعلًا إلى هاوية الخطيئة!” حدقت عينا تشين سانغ.
في لحظة، أصبحت الحجرة معتمة وغامضة.
“همم! رغم أن تشكيل قتل الأرواح اليين السبعة قوي، إلا أن إظهار قوته الكاملة سيتطلب مني الاستمرار في التحسن في طريق السيف. كما يعتمد على مستوى زراعتي ودرجة سيوفي الروحية.” استشعر تشين سانغ المصفوفة وتحولاتها الكثيرة بعناية، آملًا في إتقانها في أقرب وقت.
تابع تونغ جينشان دون إخفاء شيء: “اتحدنا ذات مرة لقتل مزارع نواة ذهبية من هاوية الخطيئة. كان ذلك الرجل مزارع شرير يهذب الجثث. ومع ذلك، كانت جثته المُهذبة غريبة جدًا. أقوى يَاكشا طائر لديه لم يكن يحتوي على طاقة يين، بل على طاقة أرض شريرة. لسبب ما، عندما رأى الداووست تان ذلك الرجل، كان كأنه واجه عدوًا مميتًا. حتى عرض ثروته كلها لتوظيفنا لمساعدته. أصر على أننا يجب أن نأسر ذلك الرجل. للأسف، كان الرجل قويًا جدًا ولديه الياكشا الطائر يساعده. كانت ساحة المعركة فوضوية، وكاد يهرب، لذا لم يكن لدينا خيار إلا قتله. لاحقًا، علمنا من الأسرى الآخرين أن الرجل كان مزارعًا متجولًا كان نشطًا سابقًا قرب جبل جينهِن، وهي طائفة كبرى في هاوية الخطيئة…”
