الفصل 1194: ختم الشيطان الخالي من الحياة
عندما سمع مصطلح طاقة الأرض الشريرة، عرف تشين سانغ فورًا أن تان هاو وجد الشخص المناسب.
هز ملك الأفعى رأسه قليلاً وتحدث بصوت عميق: “ليس في مكان آخر. أعني مصدر اسم ‘هاوية
وتذكر أحداث ذلك الوقت، تابع تونغ جينشان: “أخذ الداووست تان كنوز الخالد جثة الشبحية. لا بد أنه استمر في التحقيق بعد ذلك، لكنه لم يذكر لنا شيئًا. لا أعرف ما إذا كان قد اكتشف معلومات إضافية.”
كان تشين سانغ قد شاهد العديد من تقنيات تهذيب الجثث. من بين تلك الطرق التي تهذب الجثث عن طريق امتصاص طاقة الأرض الشريرة، كانت فن الجثة اليين السماوي فريدًا تمامًا. كان هذا أوضح سمة مميزة له.
بعد عدة أيام، وبعد الحديث معها، حصل تشين سانغ على خريطة جغرافية رسمتها بنفسها أثناء تجوالها في هاوية الخطيئة. سجلت الخريطة الطرق التي سلكتها والملاحظات التي سجلتها.
بما أن الرجل مزارع متجول، يبدو أن ميراث طائفة جثة السماء في هاوية الخطيئة قد انقطع على الأرجح. من المرجح أن الرجل اكتشف أطلال طائفة جثة السماء في مكان ما، تمامًا كما فعلت أنا ذات مرة، وحصل على التقنية السرية هناك… فكر تشين سانغ.
“كان الأسرى الذين أسرناهم يعرفون القليل جدًا عنه. كانوا يعرفون فقط أنه يطلق على نفسه اسم خالد الجثة الشبحية. عندما ظهر قرب جبل جينهِن، كان بالفعل خبير نواة ذهبية. أما من أين أتى، فلم يستطع أحد القول.” قال تونغ جينشان.
لم تكن هذه الاحتمالية مفاجئة.
الخطيئة’ نفسه. الشق الهاوي الهائل الذي يخترق معظم هاوية الخطيئة. ذلك الكهف يقع عميقًا داخل ذلك الهاوية!”
من خلال قنوات تحالف المجالين، كان تشين سانغ قد جمع معلومات عن الطوائف داخل هاوية الخطيئة منذ زمن. لم يجد أي طائفة يمكن ربطها بطائفة جثة السماء.
كان يعرف أن والده قد شكل النواة الذهبية للتو. رغم أن ذلك جعله شخصية مرعبة في عالم الزراعة، إلا أن هاوية الخطيئة كانت معقل العدو. وبدون أخبار لفترة طويلة، كانت الاحتمالية كبيرة أن والده قد لقي مصيرًا سيئًا.
كان تان هاو محظوظًا جدًا لأنه صادف مثل هذا الشخص.
أرسل الدجاجة السمينة وتان يي إن.
كانت تقنيات تهذيب الجثث لطائفة جثة السماء مميزة جدًا وتمثل طريق زراعة سريع. كان تشين سانغ قد استفاد كثيرًا منها سابقًا. إذا استطاع تحديد ميراث طائفة جثة السماء، فقد يتمكن من التطور أكثر على طريق زراعة الجثث.
“ما الذي اكتشفته أيضًا؟” سأل تشين سانغ.
أصبح وجه ملك الأفعى جديًا وقال: “لن ألف وأدور! عندما أصررت أنا وتشيان جي على الحصول على حشرتك الروحية، كان ذلك لأننا شككنا أنها فراشة العين السماوية. كنا نأمل في استخدامها لكسر حاجز قديم واستكشاف كهف يُشتبه أنه ينتمي إلى شيطان عظيم قديم. بما أن تشيان جي خسر الرهان، فلا داعي لذكر أمر الحشرة الروحية مرة أخرى. هل لديك الوقت لمرافقتنا شخصيًا في هذه الرحلة؟”
“كان الأسرى الذين أسرناهم يعرفون القليل جدًا عنه. كانوا يعرفون فقط أنه يطلق على نفسه اسم خالد الجثة الشبحية. عندما ظهر قرب جبل جينهِن، كان بالفعل خبير نواة ذهبية. أما من أين أتى، فلم يستطع أحد القول.” قال تونغ جينشان.
قبل أن يدرك، مر شهران.
وتذكر أحداث ذلك الوقت، تابع تونغ جينشان: “أخذ الداووست تان كنوز الخالد جثة الشبحية. لا بد أنه استمر في التحقيق بعد ذلك، لكنه لم يذكر لنا شيئًا. لا أعرف ما إذا كان قد اكتشف معلومات إضافية.”
كان تشين سانغ قد شاهد العديد من تقنيات تهذيب الجثث. من بين تلك الطرق التي تهذب الجثث عن طريق امتصاص طاقة الأرض الشريرة، كانت فن الجثة اليين السماوي فريدًا تمامًا. كان هذا أوضح سمة مميزة له.
خالد جثة الشبحية. مجرد مزارع نواة ذهبية، ومع ذلك تجرأ على اتخاذ مثل هذا اللقب العظيم. فكر تشين سانغ.
بعد طرح عدة أسئلة أخرى واكتشافه أن تونغ جينشان لا يعرف شيئًا آخر، كافأه تشين سانغ ببعض الأشياء وأمر تان يي إن بمرافقته إلى الخارج.
همهم تشين سانغ في سره. “بعد أن غادر تان هاو، لم يرسل أي أخبار؟”
“لا،” تنهد تونغ جينشان. “عندما ودع هذا الصغير ذات مرة، كنت أشك بالفعل أنه ينوي الذهاب إلى هاوية الخطيئة. حاولت إقناعه بشدة، لكنه أصر على الذهاب. بمجرد أن غادر، اختفى دون أثر…”
الفصل 1194: ختم الشيطان الخالي من الحياة
تجهم وجه تان يي إن.
بعد طرح عدة أسئلة أخرى واكتشافه أن تونغ جينشان لا يعرف شيئًا آخر، كافأه تشين سانغ ببعض الأشياء وأمر تان يي إن بمرافقته إلى الخارج.
كان يعرف أن والده قد شكل النواة الذهبية للتو. رغم أن ذلك جعله شخصية مرعبة في عالم الزراعة، إلا أن هاوية الخطيئة كانت معقل العدو. وبدون أخبار لفترة طويلة، كانت الاحتمالية كبيرة أن والده قد لقي مصيرًا سيئًا.
ومع ذلك، كانا قد أخطآ الفهم بوضوح وافترضا أن تقنية السيطرة على البرق هي قدرته الخارقة المرتبطة بالحياة.
بعد طرح عدة أسئلة أخرى واكتشافه أن تونغ جينشان لا يعرف شيئًا آخر، كافأه تشين سانغ ببعض الأشياء وأمر تان يي إن بمرافقته إلى الخارج.
“العم الأكبر…” عندما عاد تان يي إن، بدا مترددًا في الكلام.
نظر إليه تشين سانغ وقال: “بالنسبة لوالدك، سأجد طريقة للتحقيق. الآن، الأمر الأهم بالنسبة لك هو الاستعداد لتشكل النواة الذهبية. حتى مع حبة الشيطان الشريرة، لا يمكن ضمان النجاح. ابقَ في حصن سانديئه مؤقتًا. تجربة المعارك ستُصقلك.”
وتذكر أحداث ذلك الوقت، تابع تونغ جينشان: “أخذ الداووست تان كنوز الخالد جثة الشبحية. لا بد أنه استمر في التحقيق بعد ذلك، لكنه لم يذكر لنا شيئًا. لا أعرف ما إذا كان قد اكتشف معلومات إضافية.”
أرسل الدجاجة السمينة وتان يي إن.
هز ملك الأفعى رأسه قليلاً وتحدث بصوت عميق: “ليس في مكان آخر. أعني مصدر اسم ‘هاوية
همهم تشين سانغ في سره. “بعد أن غادر تان هاو، لم يرسل أي أخبار؟”
عاد إلى الحجرة الهادئة، وتأمل تشين سانغ في الأمر. “خالد جثة الشبحية… جبل جينهِن… المعلومات ما زالت قليلة جدًا! كان مزارع نواة ذهبية متجولًا يجب أن يكون قد حظي بسمعة على الأقل في ذلك الوقت. لكن مرت سنوات كثيرة، وتغير العالم. من لا يزال يتذكر مزارع نواة ذهبية منذ قرن؟ محاولة كشف هوية هذا الرجل أو تحديد مكان تان هاو أشبه بالبحث عن إبرة في كومة قش.”
إرسال التلاميذ الصغار إلى هاوية الخطيئة لن يكون سوى إرسالهم إلى حتفهم. سيتعين على تشين سانغ التحقيق شخصيًا، ومع ذلك لا ضمانة للعثور على شيء.
في الأيام التالية، درس تشين سانغ تشكيل قتل الأرواح اليين السبعة استعدادًا للرحلة، وجمع أكبر قدر ممكن من المعلومات عن هاوية الخطيئة.
داخل هاوية الخطيئة، كل مزارع جندي، ويمتلكون طرقًا غريبة مثل برج الكريستال الشبحي. إذا صادف مزارع رضيع روحي هناك، كان تشين سانغ يعتقد أن سلامته ستكون مضمونة على الأرجح بكل طرقه. لكن إذا كُشفت هويته، فإن التسلل إلى هاوية الخطيئة مرة أخرى سيصبح صعبًا للغاية.
هز ملك الأفعى رأسه قليلاً وتحدث بصوت عميق: “ليس في مكان آخر. أعني مصدر اسم ‘هاوية
ترك تشين سانغ سوء الفهم يقف. بعد بعض الكلمات المتواضعة، سأل ملك الأفعى عن غرض زيارته.
لم يكن لدى تشين سانغ أمل كبير في العثور على تان هاو. وبدون أخبار لفترة طويلة، كانت النتيجة المحتملة واضحة بالفعل.
كان تان جي وتان هاو أخوين. أصبح أحدهما طوعًا موضوع تجربة لفن شيطاني، مضحيًا بنفسه ليمنح أخاه فرصة ضئيلة للبقاء. أما الآخر فقد حمل أخاه الميت الحي وقضى حياته كلها يبحث عن طريقة لإيقاظه.
بما أن الرجل مزارع متجول، يبدو أن ميراث طائفة جثة السماء في هاوية الخطيئة قد انقطع على الأرجح. من المرجح أن الرجل اكتشف أطلال طائفة جثة السماء في مكان ما، تمامًا كما فعلت أنا ذات مرة، وحصل على التقنية السرية هناك… فكر تشين سانغ.
كان الرابط الأخوي بينهما عميقًا. كان كل منهما مستعدًا للموت من أجل الآخر، وربما يمكن تسمية ذلك بنهاية مناسبة.
بعد طرح عدة أسئلة أخرى واكتشافه أن تونغ جينشان لا يعرف شيئًا آخر، كافأه تشين سانغ ببعض الأشياء وأمر تان يي إن بمرافقته إلى الخارج.
“لا،” تنهد تونغ جينشان. “عندما ودع هذا الصغير ذات مرة، كنت أشك بالفعل أنه ينوي الذهاب إلى هاوية الخطيئة. حاولت إقناعه بشدة، لكنه أصر على الذهاب. بمجرد أن غادر، اختفى دون أثر…”
رغم أن عالم زراعة الخلود قاسٍ، إلا أنه لم يخلُ أبدًا من نور العاطفة الحقيقية اللامع.
نظر إليه تشين سانغ وقال: “بالنسبة لوالدك، سأجد طريقة للتحقيق. الآن، الأمر الأهم بالنسبة لك هو الاستعداد لتشكل النواة الذهبية. حتى مع حبة الشيطان الشريرة، لا يمكن ضمان النجاح. ابقَ في حصن سانديئه مؤقتًا. تجربة المعارك ستُصقلك.”
كان تشين سانغ يعرف أن الرايات الشيطانية وتقنية السيطرة على البرق لا يمكن إخفاؤهما.
تنهد تشين سانغ بهدوء. بعد تفكير، قرر استشارة الأخت الكبرى تشينغ جون.
“أراضي هاوية الخطيئة أكبر من هضبة تيانشينغ…” قال تشين سانغ.
بعد عدة أيام، وبعد الحديث معها، حصل تشين سانغ على خريطة جغرافية رسمتها بنفسها أثناء تجوالها في هاوية الخطيئة. سجلت الخريطة الطرق التي سلكتها والملاحظات التي سجلتها.
أرسل الدجاجة السمينة وتان يي إن.
“كان الأسرى الذين أسرناهم يعرفون القليل جدًا عنه. كانوا يعرفون فقط أنه يطلق على نفسه اسم خالد الجثة الشبحية. عندما ظهر قرب جبل جينهِن، كان بالفعل خبير نواة ذهبية. أما من أين أتى، فلم يستطع أحد القول.” قال تونغ جينشان.
ذكّرته تشينغ جون أنه في ذلك الوقت لم تكن هاوية الخطيئة قد شنت حملتها بعد. الوضع الآن مختلف تمامًا، ومعظم المعلومات التي جمعتها من المرجح أنها قديمة بالفعل.
علاوة على ذلك، لم يمتلك تشين سانغ قدرات تشينغ جون. كانت تقنيات تنكرها تأتي من فهمها لتقنية الدمى ولا يمكن استخدامها إلا على نفسها. لم تستطع تقديم أي مساعدة له في هذا الجانب.
بعد طرح عدة أسئلة أخرى واكتشافه أن تونغ جينشان لا يعرف شيئًا آخر، كافأه تشين سانغ ببعض الأشياء وأمر تان يي إن بمرافقته إلى الخارج.
“معظم خبراء هاوية الخطيئة متركزون حاليًا هنا. إذا غادرت الآن وتسللت إلى هاوية الخطيئة، فإن فرصة اكتشافي ستكون أقل. ومع ذلك، سيُنهي سيف الأبنوس التهام الخشب خلال أشهر قليلة. الانتظار قليلاً لن يضر. بحلول ذلك الوقت، مع سيف الأبنوس وتشكيل قتل الأرواح اليين السبعة، إذا صادفت مزارع رضيع روحي، قد أتمكن حتى من قتله ومنع تسرب أي معلومات…” كان تشين سانغ قد قرر بالفعل التحقيق شخصيًا داخل هاوية الخطيئة.
“لم نرَ بعضنا منذ زمن. كيف حال حميي؟” قدم ملك الأفعى تحية بالقبضة والكف مبتسمًا، وفي نبرته تلميح من المزاح.
كانت تقنيات تهذيب الجثث لطائفة جثة السماء مميزة جدًا وتمثل طريق زراعة سريع. كان تشين سانغ قد استفاد كثيرًا منها سابقًا. إذا استطاع تحديد ميراث طائفة جثة السماء، فقد يتمكن من التطور أكثر على طريق زراعة الجثث.
كان تقدم باي ما زال بعيدًا في المستقبل البعيد. حتى لو استطاع باي فهم شيء من كرة روح الجثة، فمن غير المؤكد ما إذا كان يمكن تطبيقه على الفتاة الصماء.
“هاوية الخطيئة!”
أما بالنسبة لاتفاق تشين سانغ مع تحالف المجالين، فقتل مزارع رضيع روحي واحد من هاوية الخطيئة سيكون أكثر من كافٍ لسداد خشب الغرق الذهبي. حتى لو غادر الآن، فلن يكون لديهم أساس للشكوى.
نظر إليه تشين سانغ وقال: “بالنسبة لوالدك، سأجد طريقة للتحقيق. الآن، الأمر الأهم بالنسبة لك هو الاستعداد لتشكل النواة الذهبية. حتى مع حبة الشيطان الشريرة، لا يمكن ضمان النجاح. ابقَ في حصن سانديئه مؤقتًا. تجربة المعارك ستُصقلك.”
أرسل الدجاجة السمينة وتان يي إن.
في الأيام التالية، درس تشين سانغ تشكيل قتل الأرواح اليين السبعة استعدادًا للرحلة، وجمع أكبر قدر ممكن من المعلومات عن هاوية الخطيئة.
خالد جثة الشبحية. مجرد مزارع نواة ذهبية، ومع ذلك تجرأ على اتخاذ مثل هذا اللقب العظيم. فكر تشين سانغ.
قبل أن يدرك، مر شهران.
ذات يوم، بينما كان تشين سانغ يزرع في الحجرة الهادئة، انطلق خط من الضوء فجأة إلى الداخل. أمسكه وقرأ الرسالة بداخله، وبدا مندهشًا قليلاً.
ترك تشين سانغ سوء الفهم يقف. بعد بعض الكلمات المتواضعة، سأل ملك الأفعى عن غرض زيارته.
في الأيام التالية، درس تشين سانغ تشكيل قتل الأرواح اليين السبعة استعدادًا للرحلة، وجمع أكبر قدر ممكن من المعلومات عن هاوية الخطيئة.
“ملك الأفعى يزور؟” بعد تفكير للحظة، خرج تشين سانغ شخصيًا خارج المصفوفة الكبرى لاستقباله.
عاد إلى الحجرة الهادئة، وتأمل تشين سانغ في الأمر. “خالد جثة الشبحية… جبل جينهِن… المعلومات ما زالت قليلة جدًا! كان مزارع نواة ذهبية متجولًا يجب أن يكون قد حظي بسمعة على الأقل في ذلك الوقت. لكن مرت سنوات كثيرة، وتغير العالم. من لا يزال يتذكر مزارع نواة ذهبية منذ قرن؟ محاولة كشف هوية هذا الرجل أو تحديد مكان تان هاو أشبه بالبحث عن إبرة في كومة قش.”
“لم نرَ بعضنا منذ زمن. كيف حال حميي؟” قدم ملك الأفعى تحية بالقبضة والكف مبتسمًا، وفي نبرته تلميح من المزاح.
عندما سمع مصطلح طاقة الأرض الشريرة، عرف تشين سانغ فورًا أن تان هاو وجد الشخص المناسب.
لم يستطع تشين سانغ إلا أن يضحك. قبل شهر، أقام الكركي الأبيض ويوي إر زفافهما في بحر الخيزران ذي الألف جبل. رغم أن تشين سانغ لم يعد، إلا أنه تواصل مع ملك الأفعى حول الأمر وأرسل الدجاجة السمينة مع الهدايا.
أبلغت الدجاجة السمينة أن يوي إر أصبحت تتبع الكركي الأبيض في كل مكان، وأصبح الكركي الأبيض مهذبًا جدًا.
تجهم وجه تان يي إن.
تجهم وجه تان يي إن.
“تفضل بالدخول!” رحب به تشين سانغ بحرارة.
خالد جثة الشبحية. مجرد مزارع نواة ذهبية، ومع ذلك تجرأ على اتخاذ مثل هذا اللقب العظيم. فكر تشين سانغ.
“معظم خبراء هاوية الخطيئة متركزون حاليًا هنا. إذا غادرت الآن وتسللت إلى هاوية الخطيئة، فإن فرصة اكتشافي ستكون أقل. ومع ذلك، سيُنهي سيف الأبنوس التهام الخشب خلال أشهر قليلة. الانتظار قليلاً لن يضر. بحلول ذلك الوقت، مع سيف الأبنوس وتشكيل قتل الأرواح اليين السبعة، إذا صادفت مزارع رضيع روحي، قد أتمكن حتى من قتله ومنع تسرب أي معلومات…” كان تشين سانغ قد قرر بالفعل التحقيق شخصيًا داخل هاوية الخطيئة.
عادوا إلى الحجرة الهادئة وجلسا وجهًا لوجه. نظر ملك الأفعى حوله إلى الأثاث البسيط نسبيًا وتنهد بانفعال: “ربما بسبب أنك تعيش بهذا الانضباط الزهدي حققت الكثير. في ذلك الوقت، كان تشيان جي ما زال يرفض الاعتراف بالهزيمة، لكن الآن من الواضح أنك أظهرت له الرحمة. لقد استنفد كل قدراته الخارقة، ومع ذلك أجبرك فقط على استخدام تسع رايات شيطانية من اثنتي عشرة. لم تستخدم حتى قدرتك الخارقة المرتبطة بالحياة…”
داخل هاوية الخطيئة، كل مزارع جندي، ويمتلكون طرقًا غريبة مثل برج الكريستال الشبحي. إذا صادف مزارع رضيع روحي هناك، كان تشين سانغ يعتقد أن سلامته ستكون مضمونة على الأرجح بكل طرقه. لكن إذا كُشفت هويته، فإن التسلل إلى هاوية الخطيئة مرة أخرى سيصبح صعبًا للغاية.
كان تشين سانغ يعرف أن الرايات الشيطانية وتقنية السيطرة على البرق لا يمكن إخفاؤهما.
ومع ذلك، كانا قد أخطآ الفهم بوضوح وافترضا أن تقنية السيطرة على البرق هي قدرته الخارقة المرتبطة بالحياة.
أرسل الدجاجة السمينة وتان يي إن.
ترك تشين سانغ سوء الفهم يقف. بعد بعض الكلمات المتواضعة، سأل ملك الأفعى عن غرض زيارته.
أدرك فجأة شيئًا. بعد تقدمه، أصبحت قدرة فراشة العين السماوية على كسر الحواجز أقوى. لا عجب أن ملك الأفعى كان متمسكًا بشدة بالأمر سابقًا.
أصبح وجه ملك الأفعى جديًا وقال: “لن ألف وأدور! عندما أصررت أنا وتشيان جي على الحصول على حشرتك الروحية، كان ذلك لأننا شككنا أنها فراشة العين السماوية. كنا نأمل في استخدامها لكسر حاجز قديم واستكشاف كهف يُشتبه أنه ينتمي إلى شيطان عظيم قديم. بما أن تشيان جي خسر الرهان، فلا داعي لذكر أمر الحشرة الروحية مرة أخرى. هل لديك الوقت لمرافقتنا شخصيًا في هذه الرحلة؟”
تحدث ملك الأفعى مباشرة وبدون لف ودوران.
تحدث ملك الأفعى مباشرة وبدون لف ودوران.
علاوة على ذلك، لم يمتلك تشين سانغ قدرات تشينغ جون. كانت تقنيات تنكرها تأتي من فهمها لتقنية الدمى ولا يمكن استخدامها إلا على نفسها. لم تستطع تقديم أي مساعدة له في هذا الجانب.
“كهف شيطان عظيم قديم؟” ارتجف تشين سانغ. “هل يمكنني السؤال عن مكان هذا الكهف؟”
لم يستطع تشين سانغ إلا أن يضحك. قبل شهر، أقام الكركي الأبيض ويوي إر زفافهما في بحر الخيزران ذي الألف جبل. رغم أن تشين سانغ لم يعد، إلا أنه تواصل مع ملك الأفعى حول الأمر وأرسل الدجاجة السمينة مع الهدايا.
أدرك فجأة شيئًا. بعد تقدمه، أصبحت قدرة فراشة العين السماوية على كسر الحواجز أقوى. لا عجب أن ملك الأفعى كان متمسكًا بشدة بالأمر سابقًا.
“هاوية الخطيئة!”
بعد عدة أيام، وبعد الحديث معها، حصل تشين سانغ على خريطة جغرافية رسمتها بنفسها أثناء تجوالها في هاوية الخطيئة. سجلت الخريطة الطرق التي سلكتها والملاحظات التي سجلتها.
“أراضي هاوية الخطيئة أكبر من هضبة تيانشينغ…” قال تشين سانغ.
هز ملك الأفعى رأسه قليلاً وتحدث بصوت عميق: “ليس في مكان آخر. أعني مصدر اسم ‘هاوية
داخل هاوية الخطيئة، كل مزارع جندي، ويمتلكون طرقًا غريبة مثل برج الكريستال الشبحي. إذا صادف مزارع رضيع روحي هناك، كان تشين سانغ يعتقد أن سلامته ستكون مضمونة على الأرجح بكل طرقه. لكن إذا كُشفت هويته، فإن التسلل إلى هاوية الخطيئة مرة أخرى سيصبح صعبًا للغاية.
الخطيئة’ نفسه. الشق الهاوي الهائل الذي يخترق معظم هاوية الخطيئة. ذلك الكهف يقع عميقًا داخل ذلك الهاوية!”
كان تشين سانغ يعرف أن الرايات الشيطانية وتقنية السيطرة على البرق لا يمكن إخفاؤهما.
