الفصل 1230: ارقد بسلام
عند جبل شيتشو، تلقّى تشين سانغ رسالة وأسرع إلى هناك دون تأخير.
لم يستطع تحديد ما إذا كانوا يفعلون هذا لتثبيت مزارعي المجالين في مكانهم. غير قادر على تمييز نواياهم، اختار تشين سانغ ألا يفكر في الأمر أكثر.
بحماية الرايات الشيطانية الثمانية عشرة له، يمكنه المغادرة متى شاء. حتى الشيطان العجوز يي لن يستطيع إيقافه. كان القرد العجوز والآخرون قد وجدوا بالفعل مسكنًا في كهف عبر البحار. في أسوأ الأحوال، يمكنه نقل صغاره وتأسيسهم على جزيرة.
“لست متأكدة مما استخدمه المزارعون القدامى لحمل المصفوفة، لكنني هذّبت عدة قطع أثرية للمصفوفة ومخططًا. لم أستطع استعادة سوى جزء منه…” خرجت تشينغ جون، وأخرجت عدة أغراض، وسلّمتها لتشين سانغ.
تأمّلت تشينغ جون هذا، أومأت، ولم تُلحّ أكثر.
من بينها كان مخطط مصفوفة مصنوع من جلد مجهول.
بعد المداولة، قرر سيد الشياطين تونغ يو والآخرون التصرف. كانوا يخشون أن يمتلك الشيطان العجوز يي طريقة خداع ما، متسللًا قبل أن يُفتح الختم بالكامل.
قبل التفعيل، كان بحجم راحة اليد فقط. كانت خطوط قد نُقشت عليه بالزئبق الأحمر، مطابقة تمامًا للأنماط التي نسخها تشين سانغ من قبل.
تدفّقت قوة غريبة بخفوت داخل المخطط. تناغمت التموجات التي أطلقها مع سلسلة تقييد الشياطين في يد تشينغ جون.
“لست متأكدة مما استخدمه المزارعون القدامى لحمل المصفوفة، لكنني هذّبت عدة قطع أثرية للمصفوفة ومخططًا. لم أستطع استعادة سوى جزء منه…” خرجت تشينغ جون، وأخرجت عدة أغراض، وسلّمتها لتشين سانغ.
لم يعد ضباب الدم عند الحافة الخارجية لوادي اللانهاية مصدر قلق له، وكان هناك متسع من الوقت.
صُممت القطع الأثرية الأخرى للمصفوفة لتعمل بالتزامن مع المخطط، مضاعفةً قوة سلسلة تقييد الشياطين إلى أقصى حد.
بما أن باي لم يكن راغبًا في الكشف عن نفسه، لم يستطع تشين سانغ أن يفشي سرّه أيضًا. أجاب بغموض: “عندما يتعلق الأمر بأسرار قديمة كهذه، لن يتكلم الأخ باي دون سبب.”
دخلت الحرب في مأزق طويل. لم يستطع تشين سانغ إلا أن يُعجب بصبر مزارعي هاوية الخطيئة. رغم تحقيقهم القليل، بقوا متمركزين على مرتفعات تيان شينغ، يشنّون هجمات مضايقة أحيانًا كأنهم يعاملون ساحة المعركة كأرض تدريب.
“ذكرتَ من قبل أنه يجب أن أستشير صديقك الذي يزرع داو الجثث. قمت برحلة خاصة إلى طائفة يوان شن لمقابلته. أعطاني الكثير من الاقتراحات، معظمها لم أفكر فيه من قبل… هل تعرف خلفيته؟” تذكّرت تشينغ جون شيئًا وسألت بفضول.
قبل تسليم سلسلة تقييد الشياطين، كان تشين سانغ قد خطّط للانتظار حتى يكمل باي اختراقه، ثم يطلب منه استعادتها. كان قد ذكر لتشينغ جون أنه لو عمل الاثنان معًا، ستكون فرص النجاح أكبر.
بينما كان يدخل الوادي الداخلي، تذكّر تشين سانغ كيف اكتشفا آثار زعيم طائفة ووجي هناك، والتي أطلقت كل ما تبعها. طفت الذكريات واحدة تلو الأخرى.
قبل التفعيل، كان بحجم راحة اليد فقط. كانت خطوط قد نُقشت عليه بالزئبق الأحمر، مطابقة تمامًا للأنماط التي نسخها تشين سانغ من قبل.
لم يكن يعرف متى عادت تشينغ جون، ولم يذكر له باي ذلك في المرة الأخيرة.
عندما خرج باي من وادي زهر الخوخ لمقابلة تشينغ جون، كان قد استخدم هوية متنكرة. لم تكن تشينغ جون تعرف أصل باي الحقيقي.
تغيّر تعبير تشين سانغ قليلًا. لم يكن هناك أي اتصال حقيقي بين باي وتشينغ جون من قبل. حتى معه كوسيط بينهما، كانت الثقة بينهما ستكون مستحيلة.
عندما خرج باي من وادي زهر الخوخ لمقابلة تشينغ جون، كان قد استخدم هوية متنكرة. لم تكن تشينغ جون تعرف أصل باي الحقيقي.
استمرت الأخبار في الوصول من وادي اللانهاية. كان ختم بحيرة الدم يهتزّ باستمرار، لكن ما زالت لا توجد علامات على تراخيه.
بما أن باي لم يكن راغبًا في الكشف عن نفسه، لم يستطع تشين سانغ أن يفشي سرّه أيضًا. أجاب بغموض: “عندما يتعلق الأمر بأسرار قديمة كهذه، لن يتكلم الأخ باي دون سبب.”
تأمّلت تشينغ جون هذا، أومأت، ولم تُلحّ أكثر.
كان للمهاجم وجه أزرق مائل، وأنياب بارزة، ومظهر مفترس. كان وو شانغ، متحولًا إلى ياكشا طائر.
فحص تشين سانغ مخطط المصفوفة لكنه لم يستطع الحكم على جودته. خرج إلى الخارج، أخرج راية شيطانية، وقال: “لنجرّب…”
عندما خرج باي من وادي زهر الخوخ لمقابلة تشينغ جون، كان قد استخدم هوية متنكرة. لم تكن تشينغ جون تعرف أصل باي الحقيقي.
اندفع خيط من النار الشيطانية من الراية.
فهمت تشينغ جون فورًا. رمت سلسلة تقييد الشياطين في الهواء وشكّلت ختمًا يدويًا. طار مخطط المصفوفة من راحة يد تشين سانغ، وتوسّع فورًا ليغطي مساحة عدة مو، بينما اندمجت القطع الأثرية للمصفوفة فيه واحدة تلو الأخرى.
“لست متأكدة مما استخدمه المزارعون القدامى لحمل المصفوفة، لكنني هذّبت عدة قطع أثرية للمصفوفة ومخططًا. لم أستطع استعادة سوى جزء منه…” خرجت تشينغ جون، وأخرجت عدة أغراض، وسلّمتها لتشين سانغ.
دار المخطط بسرعة وتحرك تحت سلسلة تقييد الشياطين. عادت السلسلة الجامدة سابقًا إلى الحياة فورًا، تتلوى وتتحرك بصوت جلجلة.
ارتفع الدخان داخل الفناء. اختفى مخطط المصفوفة نفسه، متحولًا إلى منطقة من السحب المتحركة.
غيّرت تشينغ جون ختمها اليدوي مرة أخرى.
داخل الضباب، ظهرت فجأة عشرات السلاسل الشبحية المتطابقة. كأنها أفاعٍ سوداء، اندفعت إلى الأمام وانقضّت على النار الشيطانية دون تردد.
مرّت عدة أشهر أخرى. أخيرًا، أرسل المزارعون المتمركزون في وادي اللانهاية أخبارًا مؤكدة. بدأ ختم بحيرة الدم بالتراخي وسيُكسر قريبًا.
داخل الضباب، ظهرت فجأة عشرات السلاسل الشبحية المتطابقة. كأنها أفاعٍ سوداء، اندفعت إلى الأمام وانقضّت على النار الشيطانية دون تردد.
جلجلة! في غمضة عين، تقيّدت النار الشيطانية بإحكام بسلسلة تقييد الشياطين وضُغطت إلى كتلة صغيرة.
لوّحت تشينغ جون بيدها واستدعت السلسلة والمخطط معًا. بعد لحظة من التفكير، قالت: “سلسلة تقييد الشياطين تكبح النار الشيطانية فعلًا، لكن هذا بعيد كل البعد عن قوتها الكاملة. ما زالت بحاجة إلى تحسين. أيضًا، إعداد المصفوفة ثم تفعيل السلسلة يستغرق وقتًا. هذا التأخير كافٍ لأن يتفاعل العدو، أو يهرب، أو يعطّلها. ما لم تُعدّ مسبقًا، سيكون من الصعب استخدامها في القتال. هذا أيضًا بحاجة إلى تحسين.”
رأى تشين سانغ أن تشينغ جون قد حدّدت بالفعل كل أوجه القصور، لذا لم يُضف شيئًا آخر. بدلًا من ذلك، قدّم بعض أفكاره الخاصة.
عند جبل شيتشو، تلقّى تشين سانغ رسالة وأسرع إلى هناك دون تأخير.
كان قد اكتسب استبصارًا كبيرًا في تهذيب القطع الأثرية ودرس مجموعات طائفة يوان شن. كان واثقًا أن اقتراحاته يمكن أن تلهم أخته الكبرى.
ناقش الاثنان الأمر مطولًا، متطرقين ليس فقط لسلسلة تقييد الشياطين بل أيضًا لأمور تتعلق ببحيرة الدم.
بينما كان يدخل الوادي الداخلي، تذكّر تشين سانغ كيف اكتشفا آثار زعيم طائفة ووجي هناك، والتي أطلقت كل ما تبعها. طفت الذكريات واحدة تلو الأخرى.
في تلك الليلة نفسها، عاد تشين سانغ إلى حصن ساندي إيه.
كان تعبيره جادًا وهو يمدّ إصبعه ويلمس جبهة وو شانغ برفق.
صُممت القطع الأثرية الأخرى للمصفوفة لتعمل بالتزامن مع المخطط، مضاعفةً قوة سلسلة تقييد الشياطين إلى أقصى حد.
بعد ذلك، نادرًا ما غادر الحصن. زرع ليلًا ونهارًا، متوقفًا مؤقتًا عن تهذيب جسده ومكرّسًا ذلك الوقت لتهذيب النار الشيطانية وتنمية بذرة نار اللوتس.
كان هدفه من دخول بحيرة الدم مزدوجًا دائمًا. أولًا، إيجاد صقر ابتلاع البرق والبحث عن أي شظايا من خشب توت الدم اللانهائي المتناثرة داخل البحيرة. وثانيًا فقط، إحباط مخططات الشيطان العجوز يي.
دار المخطط بسرعة وتحرك تحت سلسلة تقييد الشياطين. عادت السلسلة الجامدة سابقًا إلى الحياة فورًا، تتلوى وتتحرك بصوت جلجلة.
لم يتوقف قط عن زراعة تغذية الروح الأصلية للسيف. مهما كانت هذه التقنيات السرية قوية، فهي سطحية فقط. التقدّم الحقيقي كان في رفع مرتبة زراعته.
بهذه الطريقة، مرّ عام بهدوء.
بما أن باي لم يكن راغبًا في الكشف عن نفسه، لم يستطع تشين سانغ أن يفشي سرّه أيضًا. أجاب بغموض: “عندما يتعلق الأمر بأسرار قديمة كهذه، لن يتكلم الأخ باي دون سبب.”
“عسى أن ترقد بسلام وتعود إلى دورة التناسخ.” انحنى تشين سانغ بعمق بإخلاص تام، معبّرًا عن امتنانه لإرشاد وو شانغ على طريق الزراعة.
استمرت الأخبار في الوصول من وادي اللانهاية. كان ختم بحيرة الدم يهتزّ باستمرار، لكن ما زالت لا توجد علامات على تراخيه.
لم يتوقف قط عن زراعة تغذية الروح الأصلية للسيف. مهما كانت هذه التقنيات السرية قوية، فهي سطحية فقط. التقدّم الحقيقي كان في رفع مرتبة زراعته.
ارتفع الدخان داخل الفناء. اختفى مخطط المصفوفة نفسه، متحولًا إلى منطقة من السحب المتحركة.
دخلت الحرب في مأزق طويل. لم يستطع تشين سانغ إلا أن يُعجب بصبر مزارعي هاوية الخطيئة. رغم تحقيقهم القليل، بقوا متمركزين على مرتفعات تيان شينغ، يشنّون هجمات مضايقة أحيانًا كأنهم يعاملون ساحة المعركة كأرض تدريب.
كان تعبيره جادًا وهو يمدّ إصبعه ويلمس جبهة وو شانغ برفق.
لم يستطع تحديد ما إذا كانوا يفعلون هذا لتثبيت مزارعي المجالين في مكانهم. غير قادر على تمييز نواياهم، اختار تشين سانغ ألا يفكر في الأمر أكثر.
كان تعبيره جادًا وهو يمدّ إصبعه ويلمس جبهة وو شانغ برفق.
كان هدفه من دخول بحيرة الدم مزدوجًا دائمًا. أولًا، إيجاد صقر ابتلاع البرق والبحث عن أي شظايا من خشب توت الدم اللانهائي المتناثرة داخل البحيرة. وثانيًا فقط، إحباط مخططات الشيطان العجوز يي.
متحركًا بثبات، وصل قريبًا إلى السهول المتجمدة. كان الشق الجليدي ما زال هناك. نزل تشين سانغ تحت الجليد واندفع إلى الأمام. بعد وقت قصير، ظهرت قاعة جليدية أمامه.
لو أصبحت الأمور مستحيلة، لن يخاطر بحياته أبدًا.
اندفع خيط من النار الشيطانية من الراية.
بحماية الرايات الشيطانية الثمانية عشرة له، يمكنه المغادرة متى شاء. حتى الشيطان العجوز يي لن يستطيع إيقافه. كان القرد العجوز والآخرون قد وجدوا بالفعل مسكنًا في كهف عبر البحار. في أسوأ الأحوال، يمكنه نقل صغاره وتأسيسهم على جزيرة.
تلقّى تشين سانغ رسالة من أخته الكبرى. بدلًا من الذهاب إلى قصر البلور الجليدي لمقابلتهم، أخذ معه الدجاجة السمينة وتوجّه إلى وادي اللانهاية مسبقًا. لهذا، كان قد هذّب حلقة الوحدة الأصلية مرة أخرى باستخدام عدة مواد ثمينة حتى تتمكن من حمل الدجاجة السمينة.
لم يتوقف قط عن زراعة تغذية الروح الأصلية للسيف. مهما كانت هذه التقنيات السرية قوية، فهي سطحية فقط. التقدّم الحقيقي كان في رفع مرتبة زراعته.
ومع ذلك، سيجعل ذلك دخول قصر زيوي مرة أخرى صعبًا للغاية. ما لم يكن ضروريًا للغاية، لم يرغب تشين سانغ في مغادرة مجال البرد الصغير.
صُممت القطع الأثرية الأخرى للمصفوفة لتعمل بالتزامن مع المخطط، مضاعفةً قوة سلسلة تقييد الشياطين إلى أقصى حد.
مرّت عدة أشهر أخرى. أخيرًا، أرسل المزارعون المتمركزون في وادي اللانهاية أخبارًا مؤكدة. بدأ ختم بحيرة الدم بالتراخي وسيُكسر قريبًا.
لم يكن يعرف متى عادت تشينغ جون، ولم يذكر له باي ذلك في المرة الأخيرة.
بعد المداولة، قرر سيد الشياطين تونغ يو والآخرون التصرف. كانوا يخشون أن يمتلك الشيطان العجوز يي طريقة خداع ما، متسللًا قبل أن يُفتح الختم بالكامل.
ارتفع الدخان داخل الفناء. اختفى مخطط المصفوفة نفسه، متحولًا إلى منطقة من السحب المتحركة.
بلا نتائج، توقّف تشين سانغ عن البحث وطار مباشرة نحو الوادي الداخلي. هذه المرة، اتبع نفس المسار الذي سلكه مع الرجل المتجول.
تلقّى تشين سانغ رسالة من أخته الكبرى. بدلًا من الذهاب إلى قصر البلور الجليدي لمقابلتهم، أخذ معه الدجاجة السمينة وتوجّه إلى وادي اللانهاية مسبقًا. لهذا، كان قد هذّب حلقة الوحدة الأصلية مرة أخرى باستخدام عدة مواد ثمينة حتى تتمكن من حمل الدجاجة السمينة.
لم يعد ضباب الدم عند الحافة الخارجية لوادي اللانهاية مصدر قلق له، وكان هناك متسع من الوقت.
تذكّر تشين سانغ أن دبور الرأس الشبحي، حشرة غريبة، يمكن العثور عليه داخل الضباب. بحث في المنطقة لفترة.
متحركًا بثبات، وصل قريبًا إلى السهول المتجمدة. كان الشق الجليدي ما زال هناك. نزل تشين سانغ تحت الجليد واندفع إلى الأمام. بعد وقت قصير، ظهرت قاعة جليدية أمامه.
جاء الكثير من نجاحه من دودة القز السمينة، وفراشة العين السماوية، وأم أربعة وأربعين نار اليشم. بسبب هذا، أولى اهتمامًا خاصًا للحشرات الروحية المدرجة في سجل الحشرات الخارقة.
كان قد اكتسب استبصارًا كبيرًا في تهذيب القطع الأثرية ودرس مجموعات طائفة يوان شن. كان واثقًا أن اقتراحاته يمكن أن تلهم أخته الكبرى.
دخلت الحرب في مأزق طويل. لم يستطع تشين سانغ إلا أن يُعجب بصبر مزارعي هاوية الخطيئة. رغم تحقيقهم القليل، بقوا متمركزين على مرتفعات تيان شينغ، يشنّون هجمات مضايقة أحيانًا كأنهم يعاملون ساحة المعركة كأرض تدريب.
للأسف، لم يجد حتى دبور الرأس الشبحي مجنّح الدم، ناهيك عن النوع الأصلي.
لم يكن يعرف متى عادت تشينغ جون، ولم يذكر له باي ذلك في المرة الأخيرة.
بلا نتائج، توقّف تشين سانغ عن البحث وطار مباشرة نحو الوادي الداخلي. هذه المرة، اتبع نفس المسار الذي سلكه مع الرجل المتجول.
متحركًا بثبات، وصل قريبًا إلى السهول المتجمدة. كان الشق الجليدي ما زال هناك. نزل تشين سانغ تحت الجليد واندفع إلى الأمام. بعد وقت قصير، ظهرت قاعة جليدية أمامه.
بعد ذلك، نادرًا ما غادر الحصن. زرع ليلًا ونهارًا، متوقفًا مؤقتًا عن تهذيب جسده ومكرّسًا ذلك الوقت لتهذيب النار الشيطانية وتنمية بذرة نار اللوتس.
بينما كان يدخل الوادي الداخلي، تذكّر تشين سانغ كيف اكتشفا آثار زعيم طائفة ووجي هناك، والتي أطلقت كل ما تبعها. طفت الذكريات واحدة تلو الأخرى.
لوّحت تشينغ جون بيدها واستدعت السلسلة والمخطط معًا. بعد لحظة من التفكير، قالت: “سلسلة تقييد الشياطين تكبح النار الشيطانية فعلًا، لكن هذا بعيد كل البعد عن قوتها الكاملة. ما زالت بحاجة إلى تحسين. أيضًا، إعداد المصفوفة ثم تفعيل السلسلة يستغرق وقتًا. هذا التأخير كافٍ لأن يتفاعل العدو، أو يهرب، أو يعطّلها. ما لم تُعدّ مسبقًا، سيكون من الصعب استخدامها في القتال. هذا أيضًا بحاجة إلى تحسين.”
متحركًا بثبات، وصل قريبًا إلى السهول المتجمدة. كان الشق الجليدي ما زال هناك. نزل تشين سانغ تحت الجليد واندفع إلى الأمام. بعد وقت قصير، ظهرت قاعة جليدية أمامه.
بما أن باي لم يكن راغبًا في الكشف عن نفسه، لم يستطع تشين سانغ أن يفشي سرّه أيضًا. أجاب بغموض: “عندما يتعلق الأمر بأسرار قديمة كهذه، لن يتكلم الأخ باي دون سبب.”
بحماية الرايات الشيطانية الثمانية عشرة له، يمكنه المغادرة متى شاء. حتى الشيطان العجوز يي لن يستطيع إيقافه. كان القرد العجوز والآخرون قد وجدوا بالفعل مسكنًا في كهف عبر البحار. في أسوأ الأحوال، يمكنه نقل صغاره وتأسيسهم على جزيرة.
في اللحظة التي ظهر فيها بالداخل، انقضّ ظل أسود نحوه. اندفعت طاقة الجثة نحو وجهه.
اندفع خيط من النار الشيطانية من الراية.
كان للمهاجم وجه أزرق مائل، وأنياب بارزة، ومظهر مفترس. كان وو شانغ، متحولًا إلى ياكشا طائر.
لم يستطع تحديد ما إذا كانوا يفعلون هذا لتثبيت مزارعي المجالين في مكانهم. غير قادر على تمييز نواياهم، اختار تشين سانغ ألا يفكر في الأمر أكثر.
دار المخطط بسرعة وتحرك تحت سلسلة تقييد الشياطين. عادت السلسلة الجامدة سابقًا إلى الحياة فورًا، تتلوى وتتحرك بصوت جلجلة.
في سعيه وراء الداو، كان قد هذّب نفسه ليصبح جثة حية. جاء إلى هنا للبحث عن زنبق الليل، لكن سُمّ الجثث انفجر بداخله. تجوّل هنا لسنوات لا تُحصى، تائهًا وحائرًا، غير قادر على دخول التناسخ.
“لست متأكدة مما استخدمه المزارعون القدامى لحمل المصفوفة، لكنني هذّبت عدة قطع أثرية للمصفوفة ومخططًا. لم أستطع استعادة سوى جزء منه…” خرجت تشينغ جون، وأخرجت عدة أغراض، وسلّمتها لتشين سانغ.
لم يقم تشين سانغ بأي حركة مرئية، لكن وو شانغ تجمّد في مكانه، غير قادر على الحركة.
“عسى أن ترقد بسلام وتعود إلى دورة التناسخ.” انحنى تشين سانغ بعمق بإخلاص تام، معبّرًا عن امتنانه لإرشاد وو شانغ على طريق الزراعة.
تذكّر تشين سانغ أن دبور الرأس الشبحي، حشرة غريبة، يمكن العثور عليه داخل الضباب. بحث في المنطقة لفترة.
كان تعبيره جادًا وهو يمدّ إصبعه ويلمس جبهة وو شانغ برفق.
ارتفع الدخان داخل الفناء. اختفى مخطط المصفوفة نفسه، متحولًا إلى منطقة من السحب المتحركة.
تلاشت هالة وو شانغ بسرعة. في اللحظة الأخيرة، داخل تلك العينين الخاليتين من الحياة، بدا وكأن أثرًا من السلام قد مرّ…
تلاشت هالة وو شانغ بسرعة. في اللحظة الأخيرة، داخل تلك العينين الخاليتين من الحياة، بدا وكأن أثرًا من السلام قد مرّ…
اندفع خيط من النار الشيطانية من الراية.
