Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

تسلق البرج باستخدام قدرة إيقاف الزمن 1

الدخول

الدخول

 

 

الفصل الأول: الدخول

 

 

 

 

 

الحياة على الوضع السهل.

حثت الحكومة الكورية المتسلقين على الإبلاغ طواعية للدولة في أسرع وقت ممكن.

 

─ لا ولكن ما الذي يفعله متسلقو الكوابيس بحق الجحيم؟

كانت تلك هي حياتي باختصار.

الطابق الذي تم الوصول إليه: 1F

 

الطابق الذي تم الوصول إليه: 1F

لأنني كنت أمتلك قوة خارقة.

[إذا تم تجاوز الحد الزمني للصعوبة السهلة، فسوف يهلك 10% من البشرية.]

 

 

ليست مجرد استعارة. إنها قوة خارقة حقيقية.

 

 

 

“بابا، بابا.”

 

 

[البرج ينادي متسلقيه.]

“همم؟ انتظر يا سيو هيون. أبوك مشغول.”

 

 

الناس أمامي، والأشياء، كل شيء تجمد. حتى الزمن نفسه توقف.

“لماذا لا توقفه وتفكر؟ بهذه الطريقة لن يمر المؤقت.”

الطابق الذي تم الوصول إليه: 10F

 

[صعب]

“…؟ شش، اذهب والعب هناك قليلاً. دعني أنهي هذه اللعبة فقط.”

سارعت الحكومات في جميع أنحاء العالم إلى اتخاذ الإجراءات اللازمة.

 

الصعوبة الوحيدة التي لم يتم فيها حتى اجتياز الطابق الأول كانت الكابوس.

“لااا! لقد أوشك وقتك على النفاد! أقول لك، فقط أوقفه وفكّر!”

أولئك الذين تلقوا نداء البرج كانوا يُعرفون باسم “المتسلقين”.

 

 

عندما كنت صغيراً، وقعت في مشكلة حقيقية ذات مرة بسبب إزعاجي لوالدي أثناء لعبه لعبة جانجي على الإنترنت على الكمبيوتر.

أكثر من عشرين ألف شخص قاموا بتحدي الطابق، ولم ينجح أي منهم؟

 

تجاهل والداي الأمر واعتبروه مجرد هذيان طفل خيالي.

حتى مرحلة الروضة تقريباً، لم أكن أعرف شيئاً.

99% من البشرية ستفنى.

 

 

كنتُ أفترض ببساطة أن بإمكان الجميع فعل ما أستطيع فعله. كنتُ طفلاً في نهاية المطاف.

الطابق الذي تم الوصول إليه: 6F

 

عدد المتسلقين: 92,571

تجاهل والداي الأمر واعتبروه مجرد هذيان طفل خيالي.

 

 

الطابق الذي تم الوصول إليه: 1F

لكن مع تقدمي في السن، أدركت أنني مختلف عن أي شخص آخر.

حسناً، ما الذي يمكنهم فعله حيال ذلك؟

 

سهل وبسيط كالعادة. أجريت الامتحان وعدت إلى المنزل.

كلما أردت ذلك، توقف العالم.

عندما كنت صغيراً، وقعت في مشكلة حقيقية ذات مرة بسبب إزعاجي لوالدي أثناء لعبه لعبة جانجي على الإنترنت على الكمبيوتر.

 

“حقا؟ ماذا عن المواد الأخرى؟”

الناس أمامي، والأشياء، كل شيء تجمد. حتى الزمن نفسه توقف.

مرّ الوقت.

 

 

القدرة على إيقاف الزمن.

تخيل الأمر كوظيفة إيقاف مؤقت في لعبة فيديو. عندما توقف اللعبة، لا تستطيع الشخصية التحرك، لكن اللاعب الحقيقي يستطيع التفكير. وبهذا المعنى، كان هذا التشبيه أدق.

 

وبالطبع، عندما كنت أخوض الامتحانات، كنت الوحيد الذي لم يكن لديه حد زمني.

لكن مع ذلك، لم يكن الأمر مذهلاً إلى هذا الحد.

“حسنًا. سأغادر الآن.”

 

ألم يؤنبني ذلك، كوني الوحيد الذي يستخدم الغش بينما كان الجميع يدرسون بجد؟

لم تكن تلك القدرة الخارقة أو المبالغ فيها التي يتخيلها الناس عادةً. حيث تفعل ما تشاء.

ثم فتحت عيني أخيراً و نهضت على قدمي.

 

لكن مع ذلك، لم يكن الأمر مذهلاً إلى هذا الحد.

في زمن متجمد، لم أستطع التحرك أيضاً.

كانت أختي تستنشق المنديل بجانبها.

 

كانت كوريا مستقرة نسبياً، لكن في الخارج، كانت أعمال الشغب والعنف تتصاعد يوماً بعد يوم.

لم يكن بوسعي إلا أن أجلس ساكناً وأفكر.

لكن مع ذلك، لم يكن الأمر مذهلاً إلى هذا الحد.

 

 

وبالطبع، حتى ذلك وحده كان أكثر من كافٍ للعيش بسلاسة.

 

 

 

“سيو هيون، هل عدت إلى المنزل؟ هل ظهرت نتائج امتحان منتصف الفصل الدراسي؟”

سيموت ما يقرب من ثمانية مليارات شخص.

 

 

“أجل. لقد أخطأت في سؤال واحد في مادة العلوم، للأسف.”

أكثر من عشرين ألف شخص قاموا بتحدي الطابق، ولم ينجح أي منهم؟

 

 

“حقا؟ ماذا عن المواد الأخرى؟”

المهلة الزمنية: 5 سنوات، 237 يومًا، 11 ساعة، 52 دقيقة، 06 ثانية

 

 

“نجحت في جميعها.”

سواء كان ذلك منطقياً أم لا، لم يكن ذلك مهماً.

 

وبخلاف ذلك، كانت الاستخدامات اليومية الصغيرة لهذه القدرة لا حصر لها.

“ها، هذا ولدي! أحسنت!”

[كابوس]

 

وأنا أحدق في الأرقام أمام عيني، لم أستطع سوى إطلاق ضحكة جوفاء تلو الأخرى.

كانت الدراسة أسهل شيء في العالم.

[سهل]

 

“لااا! لقد أوشك وقتك على النفاد! أقول لك، فقط أوقفه وفكّر!”

بالنسبة لي، كان الأمر كذلك بالفعل.

المهلة الزمنية: 364 يومًا، 23 ساعة، 59 دقيقة، 45 ثانية

 

 

هل واجهتُ جزءاً لم أفهمه أثناء الدراسة؟

 

 

 

أوقف الزمن وفكر حتى أحصل على الإجابة.

 

 

في هذه المرحلة، لا بد أن يكون الشعور السائد هو أنه لم يعد هناك ما يمكننا فعله.

هل يصعب حفظ كل هذا؟

 

 

 

أوقف الزمن حتى أحفظ كل شيء.

 

 

 

هل تكاسلت حتى اقترب موعد الامتحان؟

 

 

 

ما عليك سوى إيقاف الزمن ثم إعادة تشغيله في الليلة ماقبل الامتحان، والاجتهاد بجد، ثم إنتهى الأمر.

أي شخص عاقل كان سيقدر حياته، وهذا هو السبب بالضبط في أن عدد المشاركين في مستوى “الكابوس” كان أقل بكثير مقارنة بالصعوبات الأخرى.

 

كانوا أناساً فطنين. لم يقولوا شيئاً غير ضروري.

ما كان دقيقة واحدة،تكون ثانية واحدة بالنسبة للآخرين، استطعت أن أمدده إلى ساعة كاملة من التفكير المثمر.

 

 

 

وبالطبع، عندما كنت أخوض الامتحانات، كنت الوحيد الذي لم يكن لديه حد زمني.

 

 

 

كلما واجهت مشكلة صعبة، كنت أوقف الزمن وأفكر فيها ملياً.

 

 

─ هل ستتحدى صعوبةً حاول فيها أكثر من عشرة آلاف شخص دون أن ينجحوا فيها؟ هاه~

وهكذا، منذ المرحلة الابتدائية، كانت درجاتي دائماً في أعلى المستويات.

لم يكن لأي من ذلك علاقة بي.

 

 

وبخلاف ذلك، كانت الاستخدامات اليومية الصغيرة لهذه القدرة لا حصر لها.

مرّ الوقت.

 

مثل لعبة، يكتسبون مستويات جديدة، ويستخدمون مهاراتهم، ويحصلون على قوة تتجاوز الحدود البشرية، أو هكذا يدّعون.

تخيل الأمر كوظيفة إيقاف مؤقت في لعبة فيديو. عندما توقف اللعبة، لا تستطيع الشخصية التحرك، لكن اللاعب الحقيقي يستطيع التفكير. وبهذا المعنى، كان هذا التشبيه أدق.

 

 

 

ربما يكون مفيدًا في القتال أيضًا، أليس كذلك؟

 

 

 

ليس الأمر أنني قد دخلت في قتال طوال حياتي.

 

 

حثت الحكومة الكورية المتسلقين على الإبلاغ طواعية للدولة في أسرع وقت ممكن.

لم يكن لدي أي اهتمام بأي شيء بدني، لذلك لم أستخدم هذه القدرة في الرياضة أيضاً.

مع عدم وجود ناجين، لم تكن هناك أي معلومات يمكن الاستناد إليها.

 

 

لقد نشأت ببساطة كطالب نموذجي عادي.

على شاشة التلفزيون، يظهر الوقت [3:15:09] بأرقام ضخمة، وهو يتناقص تدريجياً، ويتحدث مذيع الأخبار بشكل محموم.

 

 

واليوم كان يوم اختبار الكفاءة في علوم الحاسوب (CSAT).

 

 

عدد المتسلقين: 94,936

“لا تتوتر، حسناً؟ فقط استرخِ وادخل بذهن صافٍ.”

وحتى الآن، وبعد مرور أقل من عام على يوم الاضطراب، لا يزال ذلك تحذيراً لم يتحقق.

 

 

“حسنًا. سأغادر الآن.”

واحد بهذه القوة في كوريا؟

 

لقد شاهدت ببساطة التقدم يوماً بعد يوم من خلال النص الذي يطفو أمام عيني.

ركبت سيارة والديّ إلى موقع الامتحان.

واليوم كان يوم اختبار الكفاءة في علوم الحاسوب (CSAT).

 

أوقف الزمن وفكر حتى أحصل على الإجابة.

لوّحت مودعاً لهما، اللذين بدا عليهما التوتر أكثر مني، ثم عبرت البوابة الأمامية.

 

 

 

سهل وبسيط كالعادة. أجريت الامتحان وعدت إلى المنزل.

 

 

ومع ذلك، فإن الطابق الذي تم الوصول إليه لم يتغير بعد.

“لقد عدت.”

 

 

 

بعد العشاء، قمت بتحميل الإجابات و المقارنة بإجاباتي.

 

 

 

كانت النتائج كما هو متوقع تماماً. علامة كاملة.

 

 

الطابق الذي تم الوصول إليه: 1F

بالطبع، لقد بذلت الجهد أيضاً.

“حسنًا. لا تتأخر كثيرًا.”

 

كانت أختي تستنشق المنديل بجانبها.

حتى بدون قدرة إيقاف الزمن، كنت لا أزال بحاجة إلى القدرة الفعلية على حل كل مشكلة حتى يكون الحصول على درجة كاملة ممكناً.

 

 

 

همهمت لحناً وتمددت.

كلما واجهت مشكلة صعبة، كنت أوقف الزمن وأفكر فيها ملياً.

 

 

“مستشفى سيول الوطني الطبي، أنتم مزحة سخيفة.”

 

 

“…إلى أين أنت ذاهب؟”

آه، سهل للغاية.

 

 

هل يمكنني أنا وعائلتي البقاء على قيد الحياة في ظل هذه الاحتمالات الضئيلة؟

ألم يؤنبني ذلك، كوني الوحيد الذي يستخدم الغش بينما كان الجميع يدرسون بجد؟

 

 

الطابق الذي تم الوصول إليه: 10F

حسناً، ما الذي يمكنهم فعله حيال ذلك؟

انحنيت ودخلت زقاقاً ونظرت إلى الأمام مباشرة.

 

 

لم تكن الحياة عادلة أبدًا منذ البداية.

كانت النتائج كما هو متوقع تماماً. علامة كاملة.

 

 

ولم يكن هناك سبب لعدم استخدام موهبة ولدت بها.

 

 

 

على أي حال، كل ما تبقى هو الاستمتاع قليلاً، والتحضير لمقابلة كلية الطب، وهكذا.

 

 

 

كانت حياتي تسير بسلاسة حتى هذه اللحظة، وكان من المقرر أن تبقى على هذا النحو.

ركبت سيارة والديّ إلى موقع الامتحان.

 

وقالوا إنهم سيسنّون التشريعات، وينشئون المرافق والوكالات، ولن يدخروا جهداً في تقديم الدعم الكامل لمتسلقي البرج.

كنت على وشك فتح باب غرفتي ومشاركة الأخبار السارة مع عائلتي.

لكن كان لدي، على الأقل، خيار التشبث بالأمل.

 

 

ثم فجأة، اهتز كل شيء.

 

 

كانت تلك هي حياتي باختصار.

دويّ هائل.

 

 

 

أمسكت بحافة مكتبي وثبّت نفسي.

 

 

 

من الخارج، استطعت سماع أصوات عائلتي المذعورة.

المستوى عادي يعني 20%.

 

 

ما هذا بحق الجحيم؟ زلزال؟

 

 

 

واحد بهذه القوة في كوريا؟

منذ اليوم الذي شُيّد فيه البرج، انحرف المنطق السليم في العالم منذ زمن بعيد لدرجة يصعب معها إصلاحه.

 

 

قبل أن أتمكن من التفكير أكثر من ذلك، ظهر شيء ما في الهواء أمام عيني.

 

 

انتهى الوقت المحدد في اليوم الأخير.

[البرج ينادي متسلقيه.]

 

 

 

[لقد تلقيت نداء البرج.]

الطابق الذي تم الوصول إليه: 1F

 

عدد المتسلقين: 87,920

[مستوى الصعوبة المُحدد لك هو “كابوس”.]

 

 

بمعنى آخر، الفشل يعني الموت.

[سهل]

 

 

كانت تلك هي حياتي باختصار.

عدد المتسلقين: 100,000

 

 

الطابق الذي تم الوصول إليه: 1F

المهلة الزمنية: 364 يومًا، 23 ساعة، 59 دقيقة، 45 ثانية

 

 

 

الطابق الذي تم الوصول إليه: 1F

─ ألا يتعين على الحكومة تعقبهم جميعاً وإجبارهم على الدخول؟

 

 

[عادي]

كنت مجرد شخص لم يحالفه الحظ.

 

 

عدد المتسلقين: 100,000

 

 

 

المهلة الزمنية: 364 يومًا، 23 ساعة، 59 دقيقة، 45 ثانية

انقلب العالم رأساً على عقب.

 

 

الطابق الذي تم الوصول إليه: 1F

 

 

لم يكن بوسعي إلا أن أجلس ساكناً وأفكر.

[صعب]

 

 

 

عدد المتسلقين: 100,000

[صعب]

 

 

المهلة الزمنية: 364 يومًا، 23 ساعة، 59 دقيقة، 45 ثانية

 

 

[صعب]

الطابق الذي تم الوصول إليه: 1F

لقد فهمت شعورهم.

 

 

[كابوس]

 

 

 

عدد المتسلقين: 100,000

─ هل أنت متسلق كابوس؟

 

 

المهلة الزمنية: 364 يومًا، 23 ساعة، 59 دقيقة، 45 ثانية

“…؟ شش، اذهب والعب هناك قليلاً. دعني أنهي هذه اللعبة فقط.”

 

وصل مستوى الصعوبة العادي والصعب إلى الطابقين السادس والثالث على التوالي.

الطابق الذي تم الوصول إليه: 1F

 

 

تحدث والدي وكأنه يترك تذكيراً أخيراً.

[إذا تم تجاوز الحد الزمني، سوف تنزل لعنة البرج.]

غادرت المنزل وسرت في الشوارع الخالية والمهجورة.

 

 

[إذا تم تجاوز الحد الزمني للصعوبة السهلة، فسوف يهلك 10% من البشرية.]

لقد فهمت شعورهم.

 

بمجرد مشاهدة الأخبار، كان كل يوم بمثابة مشهد مثير.

[إذا تم تجاوز الحد الزمني للصعوبة العادية، فسوف يهلك 20% من البشرية.]

كانوا أناساً فطنين. لم يقولوا شيئاً غير ضروري.

 

بمجرد دخولك البرج، لا يمكنك المغادرة حتى تقوم بتطهير الطابق.

[إذا تم تجاوز الحد الزمني للصعوبة العالية، فسوف يهلك 50% من البشرية.]

 

 

ابتسمت أمي ابتسامة باهتة.

[إذا تم تجاوز الحد الزمني لمستوى صعوبة الكابوس، فإن 99% من البشرية ستفنى.]

 

 

 

[هل ستدخل مستوى الصعوبة “كابوس”، الطابق الأول؟]

 

 

 

كل ما استطعت فعله هو التحديق في الرسائل وهي تطفو، واحدة تلو الأخرى، بعيون مرتعشة.

 

 

 

13 نوفمبر 2025.

ليس الأمر أنني قد دخلت في قتال طوال حياتي.

 

[كابوس]

انقلب العالم رأساً على عقب.

 

 

من بين ألفي شخص دخلوا حتى الآن، لم ينجُ أحد. لقد ماتوا جميعاً.

ضرب زلزال قوي العالم بأسره في فترة وجيزة.

مع عدم وجود ناجين، لم تكن هناك أي معلومات يمكن الاستناد إليها.

 

 

وبعدها، ارتفع هيكل ضخم على شكل برج من وسط المحيط الهادئ.

 

 

الناس أمامي، والأشياء، كل شيء تجمد. حتى الزمن نفسه توقف.

تلقت فئة قليلة مختارة نداء البرج.

الصعوبة الوحيدة التي لم يتم فيها حتى اجتياز الطابق الأول كانت الكابوس.

 

 

هكذا وصفت الرسائل التي ظهرت أمام أعينهم الأمر.

وبالطبع، عندما كنت أخوض الامتحانات، كنت الوحيد الذي لم يكن لديه حد زمني.

 

 

سهل، عادي، صعب، كابوس.

تم اختيار مئة ألف شخص لكل مستوى من مستويات الصعوبة الأربعة.

 

وهكذا، منذ المرحلة الابتدائية، كانت درجاتي دائماً في أعلى المستويات.

تم اختيار مئة ألف شخص لكل مستوى من مستويات الصعوبة الأربعة.

لكن مع ذلك، لم يكن الأمر مذهلاً إلى هذا الحد.

 

 

أولئك الذين تلقوا نداء البرج كانوا يُعرفون باسم “المتسلقين”.

 

 

عدد المتسلقين: 87,920

كان بإمكان كل متسلق الدخول إلى مستوى الصعوبة الذي تم تخصيصه له.

لا يزال يتراجع في الوقت الفعلي، حتى الآن.

 

سارعت الحكومات في جميع أنحاء العالم إلى اتخاذ الإجراءات اللازمة.

ظهر برج الأسود في وسط المحيط الهادئ، لكنه لم يكن أكثر من مجرد هيكل بلا مدخل، بلا سبيل للدخول أو الخروج.

 

 

 

لكن المتسلقين كانوا قادرين على دخول البرج متى وأينما شائوا.

“أجل. لقد أخطأت في سؤال واحد في مادة العلوم، للأسف.”

 

 

كان محبوا المغامرة هم أول من تسلقه.

عدد المتسلقين: 100,000

 

 

وسرعان ما تبين أن إخلاء الطابق يضيف سنة واحدة إلى المهلة الزمنية.

 

 

“عد قريباً. لنتناول على الأقل عشاءً أخيراً معاً كعائلة.”

لقد حذر البرج البشرية: عندما ينتهي الوقت المحدد، ستسقط اللعنة.

أضع رسالة الوداع التي كتبتها مسبقاً في درج مكتبي أضبط منبهاً على هاتفي.

 

 

المستوى سهل يعني أن 10% من البشرية ستفنى.

“لماذا لا توقفه وتفكر؟ بهذه الطريقة لن يمر المؤقت.”

 

─ باستثناء الإبلاغ الطوعي، لا توجد طريقة للعثور عليهم إذا التزموا الصمت.

المستوى عادي يعني 20%.

 

 

حسناً، ما الذي يمكنهم فعله حيال ذلك؟

المستوى الصعب يعني 50%.

في زمن متجمد، لم أستطع التحرك أيضاً.

 

 

…ثم الكابوس، وهو مستوى الصعوبة الذي تم تكليفي به، يعني أن 99% من البشرية ستموت.

“…إلى أين أنت ذاهب؟”

 

 

وحتى الآن، وبعد مرور أقل من عام على يوم الاضطراب، لا يزال ذلك تحذيراً لم يتحقق.

─ هل ستتحدى صعوبةً حاول فيها أكثر من عشرة آلاف شخص دون أن ينجحوا فيها؟ هاه~

 

 

سارعت الحكومات في جميع أنحاء العالم إلى اتخاذ الإجراءات اللازمة.

 

 

 

لم يكن أمامهم خيار. لقد دُفعت البشرية إلى حافة الانقراض فجأة ودون سابق إنذار.

ولم يكن هناك سبب لعدم استخدام موهبة ولدت بها.

 

 

بمجرد مشاهدة الأخبار، كان كل يوم بمثابة مشهد مثير.

كان محبوا المغامرة هم أول من تسلقه.

 

كنت أرغب في التشبث حتى بفرصة النجاة التي تبلغ 1%.

حثت الحكومة الكورية المتسلقين على الإبلاغ طواعية للدولة في أسرع وقت ممكن.

وبالطبع، عندما كنت أخوض الامتحانات، كنت الوحيد الذي لم يكن لديه حد زمني.

 

لقد وصلوا بالفعل إلى الطابق العاشر، وتراكمت مدة الوقت للمستوى السهل لأكثر من تسع سنوات.

وقالوا إنهم سيسنّون التشريعات، وينشئون المرافق والوكالات، ولن يدخروا جهداً في تقديم الدعم الكامل لمتسلقي البرج.

 

 

“لااا! لقد أوشك وقتك على النفاد! أقول لك، فقط أوقفه وفكّر!”

لم أُبلغ بأنني أصبحت متسلقًا.

 

 

وبخلاف ذلك، كانت الاستخدامات اليومية الصغيرة لهذه القدرة لا حصر لها.

لقد شاهدت ببساطة التقدم يوماً بعد يوم من خلال النص الذي يطفو أمام عيني.

 

 

 

[سهل]

 

 

أكثر من عشرين ألف شخص قاموا بتحدي الطابق، ولم ينجح أي منهم؟

عدد المتسلقين: 95,361

لم تكن الحياة عادلة أبدًا منذ البداية.

 

 

المهلة الزمنية: 9 سنوات، 237 يومًا، 11 ساعة، 52 دقيقة، 06 ثانية

[كابوس]

 

 

الطابق الذي تم الوصول إليه: 10F

[سهل]

 

 

[عادي]

عدد المتسلقين: 92,571

 

 

عدد المتسلقين: 94,022

 

 

 

المهلة الزمنية: 5 سنوات، 237 يومًا، 11 ساعة، 52 دقيقة، 06 ثانية

 

 

13 نوفمبر 2025.

الطابق الذي تم الوصول إليه: 6F

غادرت المنزل وسرت في الشوارع الخالية والمهجورة.

 

ليس الأمر أنني قد دخلت في قتال طوال حياتي.

[صعب]

 

 

 

عدد المتسلقين: 96,081

 

 

لكن هذا العدد كان هائلاً بما يكفي لضمان نهاية العالم كما نعرفه.

المهلة الزمنية: سنتان، 237 يومًا، 11 ساعة، 52 دقيقة، 06 ثانية

.

 

 

الطابق الذي تم الوصول إليه: 3F

 

 

 

[كابوس]

لم يكن أمام الآخرين سوى تقبّل الموت القادم.

 

أكثر من عشرين ألف شخص قاموا بتحدي الطابق، ولم ينجح أي منهم؟

عدد المتسلقين: 97,910

[سهل]

 

ابتسمت أمي ابتسامة باهتة.

المهلة الزمنية: 237 يومًا، 11 ساعة، 52 دقيقة، 06 ثانية

 

 

كان محبوا المغامرة هم أول من تسلقه.

الطابق الذي تم الوصول إليه: 1F

“حسنًا. سأغادر الآن.”

 

لقد حذر البرج البشرية: عندما ينتهي الوقت المحدد، ستسقط اللعنة.

يقولون إن المتسلقين يزدادون قوة كلما ارتفعوا.

 

 

 

مثل لعبة، يكتسبون مستويات جديدة، ويستخدمون مهاراتهم، ويحصلون على قوة تتجاوز الحدود البشرية، أو هكذا يدّعون.

 

 

 

كان مستوى الصعوبة السهل هو الأسرع تقدماً.

 

 

 

قيل إن العدو في الطابق الأول من المستوى السهل كان عفريتًا واحدًا.

سهل وبسيط كالعادة. أجريت الامتحان وعدت إلى المنزل.

 

المهلة الزمنية: 364 يومًا، 23 ساعة، 59 دقيقة، 45 ثانية

لقد وصلوا بالفعل إلى الطابق العاشر، وتراكمت مدة الوقت للمستوى السهل لأكثر من تسع سنوات.

 

 

 

وصل مستوى الصعوبة العادي والصعب إلى الطابقين السادس والثالث على التوالي.

“النهاية قريبة! الذين لا يؤمنون سيُلقون في الجحيم…!”

 

واليوم كان يوم اختبار الكفاءة في علوم الحاسوب (CSAT).

الصعوبة الوحيدة التي لم يتم فيها حتى اجتياز الطابق الأول كانت الكابوس.

 

 

ليست مجرد استعارة. إنها قوة خارقة حقيقية.

لم يكن لأي من ذلك علاقة بي.

بمجرد دخولك البرج، لا يمكنك المغادرة حتى تقوم بتطهير الطابق.

 

[صعب]

لم تكن لدي أي نية على الإطلاق لتسلق البرج.

عدد المتسلقين: 94,022

 

ألم يؤنبني ذلك، كوني الوحيد الذي يستخدم الغش بينما كان الجميع يدرسون بجد؟

لماذا أفعل ذلك بحق الجحيم؟

 

 

 

بمجرد دخولك البرج، لا يمكنك المغادرة حتى تقوم بتطهير الطابق.

 

 

عدد المتسلقين: 94,022

بمعنى آخر، الفشل يعني الموت.

 

 

 

انظر فقط إلى تقدم الكابوس.

 

 

المستوى الصعب يعني 50%.

من بين ألفي شخص دخلوا حتى الآن، لم ينجُ أحد. لقد ماتوا جميعاً.

[عادي]

 

ومع ذلك، لا يوجد خيار آخر.

مع عدم وجود ناجين، لم تكن هناك أي معلومات يمكن الاستناد إليها.

وأنا أحدق في الأرقام أمام عيني، لم أستطع سوى إطلاق ضحكة جوفاء تلو الأخرى.

 

 

كان دخولك إلى هناك بمثابة إهدار لحياتك.

لكن مع تقدمي في السن، أدركت أنني مختلف عن أي شخص آخر.

 

تحدث والدي وكأنه يترك تذكيراً أخيراً.

أي شخص عاقل كان سيقدر حياته، وهذا هو السبب بالضبط في أن عدد المشاركين في مستوى “الكابوس” كان أقل بكثير مقارنة بالصعوبات الأخرى.

ضرب زلزال قوي العالم بأسره في فترة وجيزة.

 

 

لكن أحدهم سيقوم بتطهيره في النهاية…ربما.

 

 

 

كان لا يزال هناك أكثر من 200 يوم متبقية على المهلة الزمنية، أليس كذلك؟

وبالطبع، حتى ذلك وحده كان أكثر من كافٍ للعيش بسلاسة.

 

 

وبهذا التفكير، لم أركز على شيء سوى حياتي اليومية.

كانت تلك هي حياتي باختصار.

 

[مستوى الصعوبة المُحدد لك هو “كابوس”.]

التحقت بكلية الطب وقضيت سنوات دراستي الجامعية كالمعتاد.

سهل، عادي، صعب، كابوس.

 

الطابق الذي تم الوصول إليه: 6F

كان العالم يتغير بوتيرة متسارعة على جبهة واحدة، لكن الغالبية العظمى من الناس ما زالوا يمارسون روتينهم المعتاد.

 

 

أوقف الزمن حتى أحفظ كل شيء.

لم يكن هذا إنكاراً.

 

 

والمثير للدهشة أن لا أحد استطاع تطهيره.

كنت مجرد شخص لم يحالفه الحظ.

 

 

الفصل الأول: الدخول

شخص آخر سيتولى الأمر. شخص ما…

 

 

أثناء تصفحي للتعليقات على الإنترنت، لم أجد سوى هذا الموضوع الذي يتحدث عنه الجميع.

[كابوس]

الناس أمامي، والأشياء، كل شيء تجمد. حتى الزمن نفسه توقف.

 

 

عدد المتسلقين: 94,936

واليوم كان يوم اختبار الكفاءة في علوم الحاسوب (CSAT).

 

المهلة الزمنية: 237 يومًا، 11 ساعة، 52 دقيقة، 06 ثانية

المهلة الزمنية: 135 يومًا، وساعة واحدة، و6 دقائق، و32 ثانية

…ثم الكابوس، وهو مستوى الصعوبة الذي تم تكليفي به، يعني أن 99% من البشرية ستموت.

 

وسرعان ما تبين أن إخلاء الطابق يضيف سنة واحدة إلى المهلة الزمنية.

الطابق الذي تم الوصول إليه: 1F

 

 

وصل مستوى الصعوبة العادي والصعب إلى الطابقين السادس والثالث على التوالي.

[كابوس]

كان لا يزال هناك أكثر من 200 يوم متبقية على المهلة الزمنية، أليس كذلك؟

 

كان مستوى الصعوبة السهل هو الأسرع تقدماً.

عدد المتسلقين: 92,571

 

 

حتى بدون قدرة إيقاف الزمن، كنت لا أزال بحاجة إلى القدرة الفعلية على حل كل مشكلة حتى يكون الحصول على درجة كاملة ممكناً.

المهلة الزمنية: 56 يومًا و21 ساعة و18 دقيقة و56 ثانية

 

 

 

الطابق الذي تم الوصول إليه: 1F

 

 

 

[كابوس]

 

 

المهلة الزمنية: 364 يومًا، 23 ساعة، 59 دقيقة، 45 ثانية

عدد المتسلقين: 87,920

على شاشة التلفزيون، يظهر الوقت [3:15:09] بأرقام ضخمة، وهو يتناقص تدريجياً، ويتحدث مذيع الأخبار بشكل محموم.

 

 

المهلة الزمنية: 10 أيام، 3 ساعات، 43 دقيقة، 23 ثانية

“حسنًا. سأعود حالًا.”

 

.

الطابق الذي تم الوصول إليه: 1F

لم أُبلغ بأنني أصبحت متسلقًا.

 

 

.

 

 

 

.

عدد المتسلقين: 92,571

 

 

.

في زمن متجمد، لم أستطع التحرك أيضاً.

 

 

مرّ الوقت.

جلست على مكتبي، وعيناي مغمضتان، شعرت كأنه دهر.

 

 

أصبح الانهيار الآن واضحاً أمام أعينهم.

 

 

 

والمثير للدهشة أن لا أحد استطاع تطهيره.

“…؟ شش، اذهب والعب هناك قليلاً. دعني أنهي هذه اللعبة فقط.”

 

 

─ لم يتبقَّ سوى أقل من أسبوع على انتهاء مهلة مستوى الصعوبة “الكابوس”. وقد أعلنت حكومة الولايات المتحدة أنها تدرس توجيه ضربة نووية مباشرة إلى برج المحيط الهادئ…

 

 

 

─ لا يزال عدد المتسلقين غير المسجلين في مستوى صعوبة الكابوس يتجاوز 80,000…

[كابوس]

 

 

كانت الأخبار تبث يومياً ما إذا كان العالم سينتهي بهذه الطريقة.

 

 

 

قدمت الحكومات في جميع أنحاء العالم كل حافز يمكن تخيله، وحثت متسلقي الكابوس على محاولة الوصول إلى الطابق الأول، لكن يبدو أن ذلك لم ينجح.

 

 

من بين ألفي شخص دخلوا حتى الآن، لم ينجُ أحد. لقد ماتوا جميعاً.

كانت كوريا مستقرة نسبياً، لكن في الخارج، كانت أعمال الشغب والعنف تتصاعد يوماً بعد يوم.

 

 

منذ اليوم الذي شُيّد فيه البرج، انحرف المنطق السليم في العالم منذ زمن بعيد لدرجة يصعب معها إصلاحه.

─ يا إلهي، هل البشرية حقاً في طريقها للانقراض؟

 

 

 

─ ليس انقراضاً بالمعنى الدقيق للكلمة. 1% فقط سينجو.

[إذا تم تجاوز الحد الزمني للصعوبة العادية، فسوف يهلك 20% من البشرية.]

 

ليست مجرد استعارة. إنها قوة خارقة حقيقية.

─ لا ولكن ما الذي يفعله متسلقو الكوابيس بحق الجحيم؟

عدد المتسلقين: 100,000

 

“ها، هذا ولدي! أحسنت!”

─ العالم على وشك النهاية، وما زال أكثر من 80 ألفاً منهم لم يدخلوا بعد. أنانيون حقيرون، حقًا.

لم يكن بوسعي إلا أن أجلس ساكناً وأفكر.

 

لم تكن تلك القدرة الخارقة أو المبالغ فيها التي يتخيلها الناس عادةً. حيث تفعل ما تشاء.

─ هل ستتحدى صعوبةً حاول فيها أكثر من عشرة آلاف شخص دون أن ينجحوا فيها؟ هاه~

كانت النتائج كما هو متوقع تماماً. علامة كاملة.

 

 

─ هل أنت متسلق كابوس؟

[لقد تلقيت نداء البرج.]

 

انحنيت ودخلت زقاقاً ونظرت إلى الأمام مباشرة.

─ ألا يتعين على الحكومة تعقبهم جميعاً وإجبارهم على الدخول؟

 

 

 

─ كن واقعياً.

 

 

 

─ باستثناء الإبلاغ الطوعي، لا توجد طريقة للعثور عليهم إذا التزموا الصمت.

 

 

قدمت الحكومات في جميع أنحاء العالم كل حافز يمكن تخيله، وحثت متسلقي الكابوس على محاولة الوصول إلى الطابق الأول، لكن يبدو أن ذلك لم ينجح.

أثناء تصفحي للتعليقات على الإنترنت، لم أجد سوى هذا الموضوع الذي يتحدث عنه الجميع.

 

 

ولن يكون الأمر مجرد موت بسيط.

“النهاية قريبة! الذين لا يؤمنون سيُلقون في الجحيم…!”

 

 

 

بالأمس فقط، رأيتُ الناس في الشارع يصرخون عبر مكبرات الصوت.

سيجدونها ويقرؤونها.

 

 

كانت تلك نهاية الزمان.

ابتسمت أمي ابتسامة باهتة.

 

“أجل. لقد أخطأت في سؤال واحد في مادة العلوم، للأسف.”

لم يكن الأمر مجرد كلام. كانت نهاية العالم تقترب بالفعل.

 

 

كلما واجهت مشكلة صعبة، كنت أوقف الزمن وأفكر فيها ملياً.

[كابوس]

كلما واجهت مشكلة صعبة، كنت أوقف الزمن وأفكر فيها ملياً.

 

 

عدد المتسلقين: 77,105

لم يكن أمامهم خيار. لقد دُفعت البشرية إلى حافة الانقراض فجأة ودون سابق إنذار.

 

 

المدة الزمنية: 3 ساعات و36 دقيقة و7 ثوانٍ

 

 

انتهى الوقت المحدد في اليوم الأخير.

الطابق الذي تم الوصول إليه: 1F

 

 

 

انتهى الوقت المحدد في اليوم الأخير.

سارعت الحكومات في جميع أنحاء العالم إلى اتخاذ الإجراءات اللازمة.

 

“…إلى أين أنت ذاهب؟”

كان عدد الناجين يتناقص بشكل حاد.

 

 

الصعوبة الوحيدة التي لم يتم فيها حتى اجتياز الطابق الأول كانت الكابوس.

لا يزال يتراجع في الوقت الفعلي، حتى الآن.

 

 

 

لقد فهمت شعورهم.

في مثل هذا الوقت، ما أهمية الأمر حقاً؟ لكن مع ذلك، كان من حقهم أن يعرفوا، على الأقل، لماذا لم يعد ابنهم أبداً.

 

كانت الأخبار تبث يومياً ما إذا كان العالم سينتهي بهذه الطريقة.

في هذه المرحلة، لا بد أن يكون الشعور السائد هو أنه لم يعد هناك ما يمكننا فعله.

 

 

 

ومع ذلك، فإن الطابق الذي تم الوصول إليه لم يتغير بعد.

 

 

 

أكثر من عشرين ألف شخص قاموا بتحدي الطابق، ولم ينجح أي منهم؟

لأنني كنت أمتلك قوة خارقة.

 

 

هل كانت هذه مزحة؟ هل كان من الممكن حتى تطهير هذا الطابق؟

هكذا وصفت الرسائل التي ظهرت أمام أعينهم الأمر.

 

حسناً، ما الذي يمكنهم فعله حيال ذلك؟

وأنا أحدق في الأرقام أمام عيني، لم أستطع سوى إطلاق ضحكة جوفاء تلو الأخرى.

 

 

 

“ها…”

حثت الحكومة الكورية المتسلقين على الإبلاغ طواعية للدولة في أسرع وقت ممكن.

 

 

99% من البشرية ستفنى.

عدد المتسلقين: 100,000

 

في مثل هذا الوقت، ما أهمية الأمر حقاً؟ لكن مع ذلك، كان من حقهم أن يعرفوا، على الأقل، لماذا لم يعد ابنهم أبداً.

سيموت ما يقرب من ثمانية مليارات شخص.

 

 

 

ليس كل شخص، لا.

 

 

 

لكن هذا العدد كان هائلاً بما يكفي لضمان نهاية العالم كما نعرفه.

 

 

كان مستوى الصعوبة السهل هو الأسرع تقدماً.

لو لم يتم اختياري أبداً، على الأقل لما اضطررت إلى المعاناة من هذا الأمر.

[إذا تم تجاوز الحد الزمني لمستوى صعوبة الكابوس، فإن 99% من البشرية ستفنى.]

 

كانت تلك هي حياتي باختصار.

لم يكن أمام الآخرين سوى تقبّل الموت القادم.

سيجدونها ويقرؤونها.

 

 

لكن كان لدي، على الأقل، خيار التشبث بالأمل.

─ هل أنت متسلق كابوس؟

 

وبعدها، ارتفع هيكل ضخم على شكل برج من وسط المحيط الهادئ.

“أنا أيضاً لا أريد أن أموت، اللعنة…”

الطابق الذي تم الوصول إليه: 1F

 

 

لم أكن أريد أن أموت.

المهلة الزمنية: 237 يومًا، 11 ساعة، 52 دقيقة، 06 ثانية

 

 

ولن يكون الأمر مجرد موت بسيط.

 

 

─ هل ستتحدى صعوبةً حاول فيها أكثر من عشرة آلاف شخص دون أن ينجحوا فيها؟ هاه~

ادخل البرج، ومن يدري أي نوع من النهاية المروعة والمؤلمة ستنتظرك.

وأنا أحدق في الأرقام أمام عيني، لم أستطع سوى إطلاق ضحكة جوفاء تلو الأخرى.

 

 

أردت فقط أن أجلس هنا وأدعو أن ينجح أي شخص، أي شخص، في الساعات الثلاث القادمة.

المهلة الزمنية: 10 أيام، 3 ساعات، 43 دقيقة، 23 ثانية

 

لكن هذا العدد كان هائلاً بما يكفي لضمان نهاية العالم كما نعرفه.

كنت أرغب في التشبث حتى بفرصة النجاة التي تبلغ 1%.

سهل وبسيط كالعادة. أجريت الامتحان وعدت إلى المنزل.

 

القدرة على إيقاف الزمن.

لكن ما الفائدة من ذلك؟

لم يكن الأمر مجرد كلام. كانت نهاية العالم تقترب بالفعل.

 

─ كن واقعياً.

هل يمكنني أنا وعائلتي البقاء على قيد الحياة في ظل هذه الاحتمالات الضئيلة؟

منذ اليوم الذي شُيّد فيه البرج، انحرف المنطق السليم في العالم منذ زمن بعيد لدرجة يصعب معها إصلاحه.

 

 

…لم يكن من الممكن أن تحدث مثل هذه المعجزة.

الصعوبة الوحيدة التي لم يتم فيها حتى اجتياز الطابق الأول كانت الكابوس.

 

 

عندما ينتهي الوقت المحدد، هل سيموت 99% من البشرية حقاً؟ هل هذا منطقي أصلاً؟

[مستوى الصعوبة المُحدد لك هو “كابوس”.]

 

 

حاولت إنكار الواقع.

[مستوى الصعوبة المُحدد لك هو “كابوس”.]

 

حتى بدون قدرة إيقاف الزمن، كنت لا أزال بحاجة إلى القدرة الفعلية على حل كل مشكلة حتى يكون الحصول على درجة كاملة ممكناً.

لكنني كنت أعرف ذلك بالفعل.

 

 

 

سواء كان ذلك منطقياً أم لا، لم يكن ذلك مهماً.

 

 

 

منذ اليوم الذي شُيّد فيه البرج، انحرف المنطق السليم في العالم منذ زمن بعيد لدرجة يصعب معها إصلاحه.

لو لم يتم اختياري أبداً، على الأقل لما اضطررت إلى المعاناة من هذا الأمر.

 

 

جلست على مكتبي، وعيناي مغمضتان، شعرت كأنه دهر.

منذ اليوم الذي شُيّد فيه البرج، انحرف المنطق السليم في العالم منذ زمن بعيد لدرجة يصعب معها إصلاحه.

 

 

ثم فتحت عيني أخيراً و نهضت على قدمي.

─ ليس انقراضاً بالمعنى الدقيق للكلمة. 1% فقط سينجو.

 

 

أضع رسالة الوداع التي كتبتها مسبقاً في درج مكتبي أضبط منبهاً على هاتفي.

سواء كان ذلك منطقياً أم لا، لم يكن ذلك مهماً.

 

تجاهل والداي الأمر واعتبروه مجرد هذيان طفل خيالي.

أبدل ملابسي وأخرج من غرفتي. والدي ووالدتي وشقيقتي الصغرى مجتمعون كلهم في غرفة المعيشة.

 

 

عدد المتسلقين: 87,920

“…إلى أين أنت ذاهب؟”

هل يمكنني أنا وعائلتي البقاء على قيد الحياة في ظل هذه الاحتمالات الضئيلة؟

 

 

“أريد فقط أن أستنشق بعض الهواء النقي.”

وقالوا إنهم سيسنّون التشريعات، وينشئون المرافق والوكالات، ولن يدخروا جهداً في تقديم الدعم الكامل لمتسلقي البرج.

 

 

“حسنًا. لا تتأخر كثيرًا.”

ما كان دقيقة واحدة،تكون ثانية واحدة بالنسبة للآخرين، استطعت أن أمدده إلى ساعة كاملة من التفكير المثمر.

 

 

ابتسمت أمي ابتسامة باهتة.

ما هذا بحق الجحيم؟ زلزال؟

 

عدد المتسلقين: 100,000

كانت أختي تستنشق المنديل بجانبها.

 

 

 

على شاشة التلفزيون، يظهر الوقت [3:15:09] بأرقام ضخمة، وهو يتناقص تدريجياً، ويتحدث مذيع الأخبار بشكل محموم.

لأنني كنت أمتلك قوة خارقة.

 

وحتى الآن، وبعد مرور أقل من عام على يوم الاضطراب، لا يزال ذلك تحذيراً لم يتحقق.

تحدث والدي وكأنه يترك تذكيراً أخيراً.

 

 

وبعدها، ارتفع هيكل ضخم على شكل برج من وسط المحيط الهادئ.

“عد قريباً. لنتناول على الأقل عشاءً أخيراً معاً كعائلة.”

لم يكن الأمر مجرد كلام. كانت نهاية العالم تقترب بالفعل.

 

 

“حسنًا. سأعود حالًا.”

شخص آخر سيتولى الأمر. شخص ما…

 

 

لكنني على الأرجح لن أعود.

لقد شاهدت ببساطة التقدم يوماً بعد يوم من خلال النص الذي يطفو أمام عيني.

 

سارعت الحكومات في جميع أنحاء العالم إلى اتخاذ الإجراءات اللازمة.

كانوا أناساً فطنين. لم يقولوا شيئاً غير ضروري.

 

 

عدد المتسلقين: 87,920

لقد كتبت كل شيء في رسالة الوداع بالفعل. إذا لم أعد إلى المنزل، فسينطلق المنبه في الوقت المحدد، و

 

سيجدونها ويقرؤونها.

[عادي]

 

التحقت بكلية الطب وقضيت سنوات دراستي الجامعية كالمعتاد.

في مثل هذا الوقت، ما أهمية الأمر حقاً؟ لكن مع ذلك، كان من حقهم أن يعرفوا، على الأقل، لماذا لم يعد ابنهم أبداً.

 

 

كنت على وشك فتح باب غرفتي ومشاركة الأخبار السارة مع عائلتي.

غادرت المنزل وسرت في الشوارع الخالية والمهجورة.

 

 

.

انحنيت ودخلت زقاقاً ونظرت إلى الأمام مباشرة.

“لااا! لقد أوشك وقتك على النفاد! أقول لك، فقط أوقفه وفكّر!”

 

كلما واجهت مشكلة صعبة، كنت أوقف الزمن وأفكر فيها ملياً.

[هل ستدخل مستوى الصعوبة “كابوس”، الطابق الأول؟]

 

 

المهلة الزمنية: 364 يومًا، 23 ساعة، 59 دقيقة، 45 ثانية

لقد مرعام كامل منذ ذلك اليوم.

في هذه المرحلة، لا بد أن يكون الشعور السائد هو أنه لم يعد هناك ما يمكننا فعله.

 

 

ظهرت الرسالة في اللحظة التي قررت فيها الدخول.

 

 

لكن المتسلقين كانوا قادرين على دخول البرج متى وأينما شائوا.

من الآن فصاعداً، سأسير نحو حتفي.

 

 

 

ومع ذلك، لا يوجد خيار آخر.

المهلة الزمنية: 364 يومًا، 23 ساعة، 59 دقيقة، 45 ثانية

 

 

“…ادخل. يا ابن العاهرة.”

 

 

ما عليك سوى إيقاف الزمن ثم إعادة تشغيله في الليلة ماقبل الامتحان، والاجتهاد بجد، ثم إنتهى الأمر.

في اللحظة التي خرجت فيها الكلمة من شفتي، تغير العالم أمام عيني.

الطابق الذي تم الوصول إليه: 6F

 

كنت مجرد شخص لم يحالفه الحظ.

 

المهلة الزمنية: 364 يومًا، 23 ساعة، 59 دقيقة، 45 ثانية

 

 

🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 9 يوم متبقي
69,410 شعلة الهدف: 66,666
104.1%
🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 40,000
🥈Yazeed Alsaedi🔥 105
🥉Ahmed khirallh🔥 100
4السيد الشاب🔥 100
5med abda🔥 100
6ABDULWAHAB ALKHALAF🔥 100
7A k🔥 100
8Wassim Sun🔥 100
9Arhama Alnuaimi🔥 100
10lsas xzpo🔥 100

الطابق الذي تم الوصول إليه: 1F

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط