الفصل الثالث: المرأة العضلية الساخنة (الجزء الثاني)
الفصل الثالث: المرأة العضلية الساخنة (الجزء الثاني)
بعد بضعة أشهر، أصبح لدينا حفل لإعلان خطوبتنا، الأمر الذي أثار الكثير من الإثارة بين النبلاء.
الفصل الثالث: المرأة العضلية الساخنة (الجزء الثاني)
مهلا مهلا مهلا! انظر إليَّ.
هل يريد العمل معا؟
لا تتوصل إلى استنتاجات بنفسك.
حسنًا، يجب أن تتمتع المرأة ببعض الشجاعة!
أنت شخص بسيط التفكير إذا وقعت في حب امرأة مفتولة العضلات بسهولة.
ايييه~
دعنا نواجه وجهاً لوجه ونرى ما إذا كان بإمكاننا تجاوز هذا.
إنه أمر معقد بعض الشيء بالنسبة لقلب المرأة، لكن إذا بقيت سلبية، فإن العضلات التي نشأت معها ستضحك علي.
لا، أنا لا أتحدث عن الجسد، أنا أتحدث عن العقلية بالطبع.
في الحقيقة لقد وقعت في حب السير سيفجاد الذي كان أول من مدح عضلاتي، أليس كذلك؟
كلانا نبلاء من المجتمع الراقي، بعد كل شيء.
دعنا نفعل ذلك، أنا!
هيا، هيا، هيا.
“أنا أيضًا، لطالما أعجبت بك. الرجل الذي كان على استعداد لقبول هذه الهيئة العضلية والتي أطلق عليها الكثيرون اسم القبيحة، إنه أنت. أنت الوحيد.”
لا، بدلاً من الانتظار، أليس من الأفضل أن أعترف بصدق؟
لا، أنا لا أتحدث عن الجسد، أنا أتحدث عن العقلية بالطبع.
إنه أمر معقد بعض الشيء بالنسبة لقلب المرأة، لكن إذا بقيت سلبية، فإن العضلات التي نشأت معها ستضحك علي.
بالطبع، كان هناك بعض الذين كانوا يخشون العبث مع ماركيز وغوريلا.
حسنًا، يجب أن تتمتع المرأة ببعض الشجاعة!
من الواضح أنه حول انتباهه إلي!
هيا يا عضلاتي!
لا يهمني إذا لم نتعانق رغم أننا في حالة حب. أنا لا أمانع.
“لن ترفض أي امرأة عرض زواج من رجل رائع مثل السير سيفجاد! حسنًا … بمن فيهم أنا بالطبع.”
لو سمحت-
“… ماذا؟ حقًا !؟”
كان هذا قاسياً قليلاً، أليس كذلك؟
من الواضح أنه حول انتباهه إلي!
لا يهمني إذا لم نتعانق رغم أننا في حالة حب. أنا لا أمانع.
هذه فرصتك للقيام بخطوة كبيرة!
هذه الابتسامة النادرة للغاية لي أنا فقط!
دعنا نفعل ذلك، أنا!
بالطبع، كان هناك بعض الذين كانوا يخشون العبث مع ماركيز وغوريلا.
“أنا أيضًا، لطالما أعجبت بك. الرجل الذي كان على استعداد لقبول هذه الهيئة العضلية والتي أطلق عليها الكثيرون اسم القبيحة، إنه أنت. أنت الوحيد.”
لكن يبدو أن السبب الرئيسي هو أن هناك عددًا معينًا من الفتيات اللواتي كن ممتنات لي لأعمال اللطف الراضية التي قمت بها من أجلهن، وأنهن والأشخاص المحيطين بهن ممتنون لي.
“لا يمكنك أن تعني … الأمر بهذه البساطة!”
كلانا نبلاء من المجتمع الراقي، بعد كل شيء.
نائب القائد يبدو مرتابًا.
لطالما اعتبرت نفسي طبيعية، لكن ربما أكون مجرد امرأة منحرفة ذات قلب كبير.
“فوفو … لذا تقول أنه كان بسيطًا؟ لا استطيع ان اقول لكم كم كنت سعيدة في تلك اللحظة. أنا متأكدة من أنك لم تدرك ذلك أبدًا. لكن إخلاصك هو الذي ينقذني أكثر من أي شيء آخر “.
أحاول أن أجد راحة البال من خلال لمس العضلة التي تشبه طفلي.
لقد ثنيت ذراعي اليسرى برفق وضغطت بلطف على العضلة ذات الرأسين المرتفعان بيدي اليمنى بينما أكملت اعترافي.
من الواضح أنه حول انتباهه إلي!
لا، لقد كنت محرجة جدًا من تشابك نظراتنا.
حسنًا، يجب أن تتمتع المرأة ببعض الشجاعة!
أحاول أن أجد راحة البال من خلال لمس العضلة التي تشبه طفلي.
رائع!
اوهوهو!
ترجمة: Scrub
أنا متأكدة من أن هذا ما يجعلني غير جذابة.
ربما لأنه يعمل عادة كحارس ملكي، لكن حتى في السر، ابتسامته نادرة!
الآن علي ان أحول عيني الحزينة إلى اللورد سيفجاد.
“إذن، مرة أخرى، هل تقبل هذا!”
“قلت سابقًا إنك انجذبت إلي بسبب قوتي العقلية. أنا مجرد امرأة ضعيفة وعادية. آمل ألا أكون قد خيبت ظنك”.
اوهوهو!
نعم، نائب القائد. هل فهمت الفكرة؟
صحيح أن الرحمة لا تصلح لأحد.
هذا هو الجزء الذي تريده.
لكن يبدو أن السبب الرئيسي هو أن هناك عددًا معينًا من الفتيات اللواتي كن ممتنات لي لأعمال اللطف الراضية التي قمت بها من أجلهن، وأنهن والأشخاص المحيطين بهن ممتنون لي.
لو سمحت-
حقًا، بصدق، نعم، نعم.
“… لا، أنا لست كذلك. من المستحيل أن أشعر بخيبة أمل منك، هذا أمر مؤكد “.
“قلت سابقًا إنك انجذبت إلي بسبب قوتي العقلية. أنا مجرد امرأة ضعيفة وعادية. آمل ألا أكون قد خيبت ظنك”.
رائع!
الفصل الثالث: المرأة العضلية الساخنة (الجزء الثاني)
لكنني مركيزة، لذلك يجب أن أكون رشيقة.
لكن هل سأكون قادرة على إصلاح هذا؟
“إذن، مرة أخرى، هل تقبل هذا!”
“السيد سيفجاد …”
“نعم. لا يمكنني أن أكون أكثر حظًا بكونك زوجتي. أنا الآن غارق في الفرح “.
“نعم. لا يمكنني أن أكون أكثر حظًا بكونك زوجتي. أنا الآن غارق في الفرح “.
“السيد سيفجاد …”
كان من الطبيعي أن يحاولزا انتزاع الرجل الأول الذي تريد الزواج منه.
النبيل المبتسم!
أنت شخص بسيط التفكير إذا وقعت في حب امرأة مفتولة العضلات بسهولة.
ربما لأنه يعمل عادة كحارس ملكي، لكن حتى في السر، ابتسامته نادرة!
“نعم. لا يمكنني أن أكون أكثر حظًا بكونك زوجتي. أنا الآن غارق في الفرح “.
إنها ابتسامة نقية وحلوة، بريئة، كأنه يحمل حبة بندق على ظهره!
أنا متأكدة من أن هذا ما يجعلني غير جذابة.
هذه الابتسامة النادرة للغاية لي أنا فقط!
كلانا نبلاء من المجتمع الراقي، بعد كل شيء.
وا ~ أ ~ أ ~ أ!
دعنا نفعل ذلك، أنا!
ليس لدي أي ندم في حياتي!
هذه فرصتك للقيام بخطوة كبيرة!
– ○ █ ○ –
لا يهمني إذا لم نتعانق رغم أننا في حالة حب. أنا لا أمانع.
في النقاش الطويل التالي حول المستقبل، تم اكتشاف أنه رجل محافظ ولن يمنحك حتى قبلة حتى حفل الزفاف … ولكن إذا كان بإمكاني أن أجعله رفيقي، فهذه مسألة صغيرة فقط .
الآن علي ان أحول عيني الحزينة إلى اللورد سيفجاد.
أوهوهوهو!
– ○ █ ○ –
لا يهمني إذا لم نتعانق رغم أننا في حالة حب. أنا لا أمانع.
ايييه~
حقًا، بصدق، نعم، نعم.
لكن يبدو أن السبب الرئيسي هو أن هناك عددًا معينًا من الفتيات اللواتي كن ممتنات لي لأعمال اللطف الراضية التي قمت بها من أجلهن، وأنهن والأشخاص المحيطين بهن ممتنون لي.
… حسنًا، على الأقل امسك يد خطيبك كثيرًا، حتى لو لم يكن في الأماكن العامة.
لا يهمني إذا لم نتعانق رغم أننا في حالة حب. أنا لا أمانع.
هل يريد العمل معا؟
مهلا مهلا مهلا! انظر إليَّ.
إذا كنت تستطيع أن تعلمني بعض الهجمات المضادة البسيطة التي يمكنني القيام بها بيدي العاريتين، فعندئذ نعم بالطبع.
من الواضح أنه حول انتباهه إلي!
نعم، سأكون سعيدة بذلك. مم-هم. أوهو هو.
نعم، لكن اسمي ماتيلدا.
“أرا؟”
لطالما اعتبرت نفسي طبيعية، لكن ربما أكون مجرد امرأة منحرفة ذات قلب كبير.
كان هذا قاسياً قليلاً، أليس كذلك؟
ايييه~
أنا لا أبكي. أنا لا أبكي!
أنا لا أبكي. أنا لا أبكي!
وا ~ أ ~ أ ~ أ!
– ○ █ ○ –
بالطبع، أخرج السير سيفجاد كل منافسيه من الطريق.
بعد بضعة أشهر، أصبح لدينا حفل لإعلان خطوبتنا، الأمر الذي أثار الكثير من الإثارة بين النبلاء.
موسم التزهير للعذراء قصير، لذا لا أطيق الانتظار لسنوات دون معرفته ودون وعد.
كان من الطبيعي أن يحاولزا انتزاع الرجل الأول الذي تريد الزواج منه.
– ○ █ ○ –
ظننت أنني سأتلقى انتقادات شديدة من جميع الجهات.
أنا متأكدة من أن هذا ما يجعلني غير جذابة.
لكن على عكس ما كنت أتوقعه، فوجئت برؤية الحالة المزاجية تغيرت إلى حالة تهنئة بسهولة تامة.
لا، لقد كنت محرجة جدًا من تشابك نظراتنا.
وفقًا لما سمعته من أصدقائي، حتى من بين الفتيات اللواتي كن منافساتي في الحب، كان معظمهن مقتنعين بأن السيدة ماتشولدا هي الفتاة المعنية للفيسكونت.
“لا يمكنك أن تعني … الأمر بهذه البساطة!”
نعم، لكن اسمي ماتيلدا.
ايييه~
بالطبع، كان هناك بعض الذين كانوا يخشون العبث مع ماركيز وغوريلا.
لا، بدلاً من الانتظار، أليس من الأفضل أن أعترف بصدق؟
لكن يبدو أن السبب الرئيسي هو أن هناك عددًا معينًا من الفتيات اللواتي كن ممتنات لي لأعمال اللطف الراضية التي قمت بها من أجلهن، وأنهن والأشخاص المحيطين بهن ممتنون لي.
“نعم. لا يمكنني أن أكون أكثر حظًا بكونك زوجتي. أنا الآن غارق في الفرح “.
صحيح أن الرحمة لا تصلح لأحد.
لم أكن أعتقد أبدًا أن أعمالي اليومية ستعود علي بهذه الطريقة.
بعد بضعة أشهر، أصبح لدينا حفل لإعلان خطوبتنا، الأمر الذي أثار الكثير من الإثارة بين النبلاء.
على العكس من ذلك، يبدو أن السير سيفجاد قد تم تحديه في مبارزات عدة مرات.
إذا كنت تستطيع أن تعلمني بعض الهجمات المضادة البسيطة التي يمكنني القيام بها بيدي العاريتين، فعندئذ نعم بالطبع.
يبدو أنه ابن سيدة ساعدته ذات مرة، وادعى أنه كان يختبره ليرى ما إذا كان يستحق إعجابي وأنه سيعترف بحبه لي بمجرد أن يكون قد أعد نفسه جسديًا وعقليًا.
إذا كنت تستطيع أن تعلمني بعض الهجمات المضادة البسيطة التي يمكنني القيام بها بيدي العاريتين، فعندئذ نعم بالطبع.
بالطبع، أخرج السير سيفجاد كل منافسيه من الطريق.
ربما لأنه يعمل عادة كحارس ملكي، لكن حتى في السر، ابتسامته نادرة!
هاء ~
أنا لا أبكي. أنا لا أبكي!
بالنسبة لأحد النبلاء، فهو ساذج أو حالم بعض الشيء. أشعر بالأسف عليه.
ليس لدي أي ندم في حياتي!
موسم التزهير للعذراء قصير، لذا لا أطيق الانتظار لسنوات دون معرفته ودون وعد.
اعتقدت أنني امرأة حزينة عضلية، ولكن فجأة تم الكشف عن حقيقة أنني كنت مشهورة، ولم أكن أستحق منصبي.
في الحقيقة لقد وقعت في حب السير سيفجاد الذي كان أول من مدح عضلاتي، أليس كذلك؟
نعم، لكن اسمي ماتيلدا.
أنا مفتونة به الآن.
هيا يا عضلاتي!
كان هذا قاسياً قليلاً، أليس كذلك؟
_____________
اعتقدت أنني امرأة حزينة عضلية، ولكن فجأة تم الكشف عن حقيقة أنني كنت مشهورة، ولم أكن أستحق منصبي.
بالطبع، كان هناك بعض الذين كانوا يخشون العبث مع ماركيز وغوريلا.
يجب أن أعمل على التفكير في طريقة مشيي الجيد قبل أن يتعب مني الرجل الذي أحبه.
بالطبع، أخرج السير سيفجاد كل منافسيه من الطريق.
لكن هل سأكون قادرة على إصلاح هذا؟
“أرا؟”
حسنًا، مهما كلف الأمر!
ظننت أنني سأتلقى انتقادات شديدة من جميع الجهات.
أنا، ماتيلدا، الغوريلا ذات العضلات التي تخلصت من دورها كشريرة من خلال أن تصبح عضلية، تمكنت من مقابلة أسعد نهاية على الإطلاق مع أقوى رجل وسيم، سيفجاد.
هذا هو الجزء الذي تريده.
~ النهاية ~
لكن يبدو أن السبب الرئيسي هو أن هناك عددًا معينًا من الفتيات اللواتي كن ممتنات لي لأعمال اللطف الراضية التي قمت بها من أجلهن، وأنهن والأشخاص المحيطين بهن ممتنون لي.
_____________
هذه الابتسامة النادرة للغاية لي أنا فقط!
ترجمة: Scrub
في النقاش الطويل التالي حول المستقبل، تم اكتشاف أنه رجل محافظ ولن يمنحك حتى قبلة حتى حفل الزفاف … ولكن إذا كان بإمكاني أن أجعله رفيقي، فهذه مسألة صغيرة فقط .
أنا، ماتيلدا، الغوريلا ذات العضلات التي تخلصت من دورها كشريرة من خلال أن تصبح عضلية، تمكنت من مقابلة أسعد نهاية على الإطلاق مع أقوى رجل وسيم، سيفجاد.
لم أكن أعتقد أبدًا أن أعمالي اليومية ستعود علي بهذه الطريقة.
