Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

ثلاثة أيام من السعادة 1

وعد لمدة عشر سنوات

وعد لمدة عشر سنوات

ثلاثة أيام من السعادة
الفصل رقم 1: وعد لمدة عشر سنوات
ترجمة: أحمد زكريا

عندما تم إخباري لأول مرة انه بإمكاني بيع الفترة المتبقية من حياتي، ما خطر ببالي على الفور كان درسًا في الأخلاق من المدرسة الابتدائية.

نظرًا لأننا كنا في ضريح محاطًا بأزيز السيكادا المتواصل ، فمن الممكن تمامًا أننا كنا نصلي.

كنا في العاشرة من العمر وما زلنا لا نعرف كيف نفكر بأنفسنا ، لذلك سألتنا المعلمة في صفنا ، وهي امرأة في أواخر العشرينات من عمرها ، شيئًا كهذا:

على أي حال ، أتذكر بوضوح فتاة ذات آفاق قاتمة تصر بشدة على “حياة الانسان لا تقدر بثمن”. هذا صحيح ، لو سنحت لى الفرصة لأعيش حياتها فمعها حق ما كنت لأقدرها بثمن، سحقا ربما أطالب بضريبة للبيع.

“لقد تم إخباركم جميعًا أن الحياة البشرية شيء لا يمكن استبداله ، وهي أكثر قيمة من أي شيء آخر. الآن ، إذا تم منحه قيمة نقدية ، فما مقدار المال الذي تعتقد أنه يستحق؟ ”

ثم أخذت وقفة مفكر. اعتقد أن طريقتها في طرح السؤال غير كافية ، شخصيًا. لقد ظلت صامتة لمدة عشرين ثانية ، ولا تزال تحمل قطعة من الطباشير وتحدق في السبورة وظهرها للطلاب.

ثم أخذت وقفة مفكر. اعتقد أن طريقتها في طرح السؤال غير كافية ، شخصيًا. لقد ظلت صامتة لمدة عشرين ثانية ، ولا تزال تحمل قطعة من الطباشير وتحدق في السبورة وظهرها للطلاب.

ثلاثة أيام من السعادة الفصل رقم 1: وعد لمدة عشر سنوات ترجمة: أحمد زكريا عندما تم إخباري لأول مرة انه بإمكاني بيع الفترة المتبقية من حياتي، ما خطر ببالي على الفور كان درسًا في الأخلاق من المدرسة الابتدائية.

أثناء قيامها بذلك ، فكر الطلاب بجدية في السؤال. أحب الكثير منهم المعلمة الشابة الجميلة ، لذلك أرادوا أن يقولوا شيئًا ممتعًا من شأنه أن يتم مدحهم عليه رفعت واحدة ذكية يدها.

“يمكننا أن نشرب. وندخن. ونتزوج – انتظر ، هذا مبكرًا ، “قلت.

قرأت في كتاب ذات مرة أن إجمالي نفقات حياة الموظف يتراوح بين 200 مليون الى 300 مليون ين. لذلك أعتقد أن الشخص العادي سيكون في مكان ما هناك “.

يرجى إبلاغنا إذا وجدت أي أخطاء حتى نتمكن من إصلاحها في أسرع وقت ممكن!

نصف الطلاب في الصف اندهشوا . بينما النصف الآخر بدا انهم ملوا وضاقوا ذرعا. معظم الطلاب يكرهون تلك الفتاة الذكية.

لذلك حتى دخلنا الابتدائية ، كان يعتنى بى في منزلها عندما كان والداي مشغولين ، ويتم الاعتناء بهيمينو في منزلي عندما يكون والديها مشغولين.

ابتسمت المعلمة وأومأت. “هذا صحيح بالتأكيد. ربما سيعطى الكبار نفس الإجابة. قد تكون إحدى الإجابات هي أن الأموال التي يتم إنفاقها طوال العمر تساوي قيمة تلك الحياة. لكني أريدك أن تبتعدى عن هذا النوع من التفكير. … اممم ، لنرسم. كالمعتاد الذى يصعب فهمه ارسمه “.

نعم ، وكذلك هيمينو ، “الفتاة الذكية” المذكورة أعلاه.

لم يفهم أحد ما … كان من المفترض أن يكون الشكل الذي رسمته المعلمة على السبورة بالطباشير الأزرق. يمكنك أن تنظر إليه على أنه إنسان ، أو بقعة علكة على الطريق.
لكن هذا كان بالضبط نيتها.

نعم ، وكذلك هيمينو ، “الفتاة الذكية” المذكورة أعلاه.

“هذا الشيء المجهول الطبيعة”
لديه أموال أكثر مما قد يحتاجه. ولكن الشيء يشتاق ليعيش حياة الإنسان.
لذا فهو يحاول شراء حياة شخص آخر. في يوم من الأيام ، فجأة تعبر بجانب الشئ. ومتى تفعل ذلك ، يسألك: “مرحبًا ، هل تريد أن تبيعني تلك الحياة التي ستعيشها؟” … يقول الشيء. ”

بالنسبة لنا نحن الأشخاص في سن العاشرة ، يبدو أن سن العشرين بعيد بعيد جدا. لذلك شعرت أن هناك بعض الحقيقة في ادعاء هيمينو.

أوقفت القصة هناك للحظة.

لكن – وأنا أعلم أن هذا سيبدو غبيًا للغاية – حتى بعد أن ذهبت هيمينو في طريقنا المنفصل ، كنت أتذكر دائمًا هذا الوعد.

“إذا قمت ببيعها ، فماذا سيحدث؟” سأل صبي شديد الجدية بعد أن رفع يده

تظاهرت أنني غير مهتم بالحديث عن ذلك وانتظرت مرور الوقت.

“ستموت بالتأكيد” أجابت المعلمة بشكل قاطع.
“لذلك سترفض طلبه، في الوقت الحالي. لكنه. ما زال متمسكا بك
“حسنًا ، انا بخير مع النصف فقط. هل تريد أن تبيعني ثلاثين عامًا من الستين المتبقية؟ أحتاجها حقًا ، كما تعلم.”

كررت “بعد عشر سنوات”. “سنكون حينها في العشرين.”

أتذكر أنني كنت أفكر وأنا أستمع إليها وذقني في يدي ، “فهمت.” بالفعل، إذا صار الامر علي هذا النحو فقد ارغب في البيع ، ولدي حدود ، وبدا واضحًا أن الحياة القصيرة الدسمة ستكون أفضل من الحياة الطويلة النحيلة.

أثبت تغييرها المفاجئ في لهجتها إحراجها ، وحتى في ذلك الوقت كنت أعرف ذلك جيدًا.

“الآن ، إليكم السؤال. هذا الشيء الذي يتوق ليعيش حياة بشرية يجب أن يكون قد خصص قيمة سنوية لحياتك المتبقية ، نعم؟ … سأخبرك مقدمًا ، لا توجد إجابة صحيحة. أريد أن أعرف ما هو رأيك ، وكيف توصلت إلى هذه الإجابة. الان يمكنكم مناقشة الامر بينكم “.

سمعت مجموعة تجلس أمامي تتحدث عن “إذا كانت حياة بأكملها ستقدر بحوالي 300 مليون ين …”

بدأ الفصل الدراسي يعج بالمحادثات. لكنني لم أشارك في أي منها. على وجه الدقة ، لم أستطع.

ربما لن نصبح مشهورين بالضرورة. لكن في غضون عشر سنوات ، سننتصر عليهم. سوف نجعلهم يندمون على معاملتنا بهذه الطريقة حتى موتهم.

لأنه مثل هذا الشخص الذكي الذي توصل إلى إجابة حول نفقات الحياة ، كنت أحد رواد الفصل.

“… مزحة. لننسى ذلك ، “ضحكت هيمينو للابتعاد عن الامر ”أردت فقط سماع نفسي أقولها.”. ما كان ذلك ليحدث اصلا، ضحكت.

تظاهرت أنني غير مهتم بالحديث عن ذلك وانتظرت مرور الوقت.

واصلت. “نعم ، هذا” شيء ما “سيحدث بالتأكيد في الصيف. سيحدث لنا شيء جيد حقًا في الصيف بعد عشر سنوات من الآن ، وبعد ذلك سنشعر حقا أننا سعداء لأننا عشنا. ستكون أغنياء ومشاهير، وإذا نظرنا إلى الوراء إلى المدرسة الابتدائية ، سنقول … “تلك المدرسة لم تقدم لنا أي شيء. كان جميع الطلاب أغبياء – لم يكن التعلم منهم أمرًا جيدًا كخطأ. مدرسة ابتدائية قذرة حقًا “.

سمعت مجموعة تجلس أمامي تتحدث عن “إذا كانت حياة بأكملها ستقدر بحوالي 300 مليون ين …”

لم يفهم أحد ما … كان من المفترض أن يكون الشكل الذي رسمته المعلمة على السبورة بالطباشير الأزرق. يمكنك أن تنظر إليه على أنه إنسان ، أو بقعة علكة على الطريق. لكن هذا كان بالضبط نيتها.

لو ان حياتهم ب300 مليون ين فقد تكون حياتي  ب3 مليارات علي الاقل

“إذا قمت ببيعها ، فماذا سيحدث؟” سأل صبي شديد الجدية بعد أن رفع يده

 

“يمكننا أن نشرب. وندخن. ونتزوج – انتظر ، هذا مبكرًا ، “قلت.

لا أتذكر كيف كانت نتائج المناقشة. الحجج العقيمة من البداية إلى النهاية ، كان ذلك مؤكدًا. لم يكن حقًا موضوعًا بسيطًا بما يكفي ليتعامل معه أطفال المدارس الابتدائية. وإذا جمعت مجموعة من طلاب المدارس الثانوية معًا ، فمن المحتمل أن يجلبوا الجنس إليها بطريقة ما.

لذلك حتى دخلنا الابتدائية ، كان يعتنى بى في منزلها عندما كان والداي مشغولين ، ويتم الاعتناء بهيمينو في منزلي عندما يكون والديها مشغولين.

على أي حال ، أتذكر بوضوح فتاة ذات آفاق قاتمة تصر بشدة على “حياة الانسان لا تقدر بثمن”.
هذا صحيح ، لو سنحت لى الفرصة لأعيش حياتها فمعها حق ما كنت لأقدرها بثمن، سحقا ربما أطالب بضريبة للبيع.

“هناك الكثير من الأشياء التي لا أحبها. أكره الكثير من الأشياء التي تحدث في العالم. لذلك لا أعتقد أنه يمكنني الاستمرار في الزواج “. “هاه. نعم ، قد أكون نفس الشيء “. خفضت هيمينو رأسها. بدا وجهها ، المصبوغ بغروب الشمس ، مختلفًا عن المعتاد. بدت أكثر نضجًا ، لكنها أيضًا أكثر ضعفًا.

حتى مهرج الفصل الذى يدلى بالنكات، فكر مثلي وضحك على الامر ساخرا من نفسه “ولكن ان عرضت حياتي للبيع فلن تدفعوا ولو 300 ين مقابلها، صحيح يا رفاق؟” مما جعل الآخرين يضحكون.

إذا نظرنا إلى الوراء الآن ، أعتقد أنه ربما كان وقتًا رائعًا ، بطريقته الخاصة.

اتفق معه في تلك النقطة ، لكن ما أزعجني إلى حد ما كيف كان يدرك أنه سيكون أكثر قيمة بكثير من المجموعة ال حوله ، ومع ذلك كان لديه ضحكة استنكار للذات.

لأنه بعد عشر سنوات ، وحينما كنت في العشرين من عمري ، قمت فعليا ببيع عمري واستلمت قيمته.

في ذلك الحين ، رددت المعلمة قائلة انه لا توجد إجابة صحيحة  لكن اجابة صحيحة من نوع ما كانت موجودة بالفعل.

“مستقبلنا سيكون رائعًا حقًا” ، قالت بصوت شفاف لا يمتلكه احد سواها. كان الأمر كما لو كانت تقول حقيقة أدركتها للتو.

لأنه بعد عشر سنوات ، وحينما كنت في العشرين من عمري ، قمت فعليا ببيع عمري واستلمت قيمته.

“هذا الشيء المجهول الطبيعة” لديه أموال أكثر مما قد يحتاجه. ولكن الشيء يشتاق ليعيش حياة الإنسان. لذا فهو يحاول شراء حياة شخص آخر. في يوم من الأيام ، فجأة تعبر بجانب الشئ. ومتى تفعل ذلك ، يسألك: “مرحبًا ، هل تريد أن تبيعني تلك الحياة التي ستعيشها؟” … يقول الشيء. ”

وأنا صغير ظننتني لأصير مشهورًا. اعتقدت أنني كنت متقدمًا على المجموعة ومتفوقا على من هم في جيلي.

كنت دائمًا قادرًا على الحصول على درجات مثالية في الاختبارات ، لكنني لم أكن الوحيد الذي يمكنه فعل ذلك.

لسوء الحظ ، في قطعة الجحيم الصغيرة التي عشت فيها ، كان الآباء المملون واليائسون الذين أنجبوا أطفالًا مملين ويائسين منشرين، مما ساعد على تحفيز هذا المفهوم الخاطئ.

كان هذا من حسن حظنا. وبالتالي يمكننا استخدام المسافة كذريعة لتبرير الاختباء في منازلنا بدلاً من الذهاب إلى منازل أصدقائنا. فقط عندما نشعر بالملل بشكل ميؤوس منه ، كنا نزور بعضنا البعض ، ونحجم ونتشدد في الإشارة إلى “أنا لست هنا لأنني أريد أن أكون”.

نظرت بدونية إلى الأطفال من حولي. ولم أملك المهارة ولا التواضع اللازم لإخفاء ذلك، ، لذا بطبيعة الحال ، لم أحظ بود زملائي في الفصل.

“الآن ، إليكم السؤال. هذا الشيء الذي يتوق ليعيش حياة بشرية يجب أن يكون قد خصص قيمة سنوية لحياتك المتبقية ، نعم؟ … سأخبرك مقدمًا ، لا توجد إجابة صحيحة. أريد أن أعرف ما هو رأيك ، وكيف توصلت إلى هذه الإجابة. الان يمكنكم مناقشة الامر بينكم “.

لم تكن مناسبة نادرة أن يتم إقصائي من مجموعة ، أو أن أشيائي تم أخذها وإخفائها عني.

إذا نظرنا إلى الوراء الآن ، أعتقد أنه ربما كان وقتًا رائعًا ، بطريقته الخاصة.

كنت دائمًا قادرًا على الحصول على درجات مثالية في الاختبارات ، لكنني لم أكن الوحيد الذي يمكنه فعل ذلك.

ابتسمت المعلمة وأومأت. “هذا صحيح بالتأكيد. ربما سيعطى الكبار نفس الإجابة. قد تكون إحدى الإجابات هي أن الأموال التي يتم إنفاقها طوال العمر تساوي قيمة تلك الحياة. لكني أريدك أن تبتعدى عن هذا النوع من التفكير. … اممم ، لنرسم. كالمعتاد الذى يصعب فهمه ارسمه “.

نعم ، وكذلك هيمينو ، “الفتاة الذكية” المذكورة أعلاه.

لم تكن مناسبة نادرة أن يتم إقصائي من مجموعة ، أو أن أشيائي تم أخذها وإخفائها عني.

لم يتمكن أحدنا من أن يصير في المركز الأول بسبب الاخر لذا أقله تظاهرنا بالخصومة.
لكن من ناحية أخرى ، كان من الواضح أننا الوحيدين الذين يفهمون بعضهم البعض. كانت الوحيدة التي عرفت دائمًا ما كنت أتحدث عنه دون سوء فهم ، وربما كان العكس أيضًا صحيحًا.

عندما كانت الشمس نصف مغيبة ، وقفت هيمينو فجأة ، ومسحت الأوساخ من تنورتها ، ونظرت إلى الأمام مباشرة.

بسبب ذلك ، في النهاية ، كنا دائمًا معًا.

لم تكن مناسبة نادرة أن يتم إقصائي من مجموعة ، أو أن أشيائي تم أخذها وإخفائها عني.

في الحقيقة كنا نسكن بالقرب من بعضنا وكان والدنا على صداقة فكنا نلهو معا منذ الطفولة، اعتقد ان مصطلح “أصدقاء الطفولة” انطبق علينا

فى الصيف عندما كنت في العاشرة من عمري. هيمينو كانت تحمل حقيبتها التي ألقيت في القمامة عشرات المرات ، وأنا أرتدي أحذية بها العديد من القطع التي صنعها مقص ، جلسنا على درجات حجرية لضريح احمر بسبب غروب الشمس ، في انتظار شيئًا ما.

لذلك حتى دخلنا الابتدائية ، كان يعتنى بى في منزلها عندما كان والداي مشغولين ، ويتم الاعتناء بهيمينو في منزلي عندما يكون والديها مشغولين.

لأنه بعد عشر سنوات ، وحينما كنت في العشرين من عمري ، قمت فعليا ببيع عمري واستلمت قيمته.

على الرغم من أننا رأينا بعضنا البعض فقط كمنافسين ، إلا أنه كان هناك اتفاق ضمني للتصرف بطريقة ودية أمام والدينا. لم يكن هناك أي سبب محدد ، إذا جاز التعبير. لقد اعتقدنا أن هذا الافضل. على الرغم من أنها كانت تحت الطاولة ، كانت علاقة ركل الساق والفخذ ، على الأقل عندما كان والدينا في الجوار ،كنا أصدقاء طفولة ودودين. لكن كما تعلم ، ربما كان هذا صحيحًا حقًا.

في الواقع ، إذا علم آباؤنا أننا نتعرض للتنمر ، فإن مكانتنا ستكون قابلة للتغيير. أدركت معلمتنا أننا بحاجة إلى مكان واحد على الأقل يمكن أن ننسى فيه معاملتنا القاسية. لكن على أي حال ، شعرت أنا وهيمينو بالملل دائمًا. هكذا كان أي شخص آخر معنا ، بشكل غامض ، كان الممل هو الشئ المشترك بيننا معهم.

كان زملاؤنا يكرهون هيمينو لأسباب مماثلة لي. كانت مقتنعة بذكائها ونظرت باحتقار لمن حولها ، وبما أن هذا الموقف كان صارخًا للغاية ، فقد تم تجنبها في الفصل.

وأنا صغير ظننتني لأصير مشهورًا. اعتقدت أنني كنت متقدمًا على المجموعة ومتفوقا على من هم في جيلي.

تم بناء منزلي ومنزل هيمينو في حي على قمة تل ، بعيدًا عن أي من منازل الطلاب الآخرين.

“ستموت بالتأكيد” أجابت المعلمة بشكل قاطع. “لذلك سترفض طلبه، في الوقت الحالي. لكنه. ما زال متمسكا بك “حسنًا ، انا بخير مع النصف فقط. هل تريد أن تبيعني ثلاثين عامًا من الستين المتبقية؟ أحتاجها حقًا ، كما تعلم.”

كان هذا من حسن حظنا. وبالتالي يمكننا استخدام المسافة كذريعة لتبرير الاختباء في منازلنا بدلاً من الذهاب إلى منازل أصدقائنا. فقط عندما نشعر بالملل بشكل ميؤوس منه ، كنا نزور بعضنا البعض ، ونحجم ونتشدد في الإشارة إلى “أنا لست هنا لأنني أريد أن أكون”.

 

في أيام مثل عطلة الصيف أو عيد الميلاد ، حتى لا يقلق والدينا ، نخرج ونضيع الوقت معًا ؛ في أيام أنشطة الوالدين والزيارات الصفية ، نتظاهر بالتوافق. لقد تصرفنا كما لو أننا نقول “نحبها أكثر عندما نكون نحن الاثنين فقط ، لذلك نقوم بذلك باختيارنا”. اعتقدت أنه كان من الأفضل كثيرًا أن أكون مع صديقة طفولتي المكروهة بدلاً من أن أقحم طريقي نحو النعم الجيدة لزملائي ضعاف التفكير.

نصف الطلاب في الصف اندهشوا . بينما النصف الآخر بدا انهم ملوا وضاقوا ذرعا. معظم الطلاب يكرهون تلك الفتاة الذكية.

بالنسبة لنا ، كانت المدرسة الابتدائية مكانًا يموت فيه الدافع.

ما كنا ننتظره أنا وهيمينو كان “شيئًا” يعترف بوجودنا ويفهمنا تمامًا.

في كثير من الأحيان ، أصبحت المضايقة الموجهة إليّ وإلى هيمينو مشكلة ، وكان لدينا مجلس صف.

عندما كانت الشمس نصف مغيبة ، وقفت هيمينو فجأة ، ومسحت الأوساخ من تنورتها ، ونظرت إلى الأمام مباشرة.

كانت المرأة التي علمتنا من الصف الرابع إلى السادس تفهم هذا النوع من المشاكل ، وطالما أنها لم تكن مروعة جدًا ، فقد انقذتنا من الاضطرار إلى الاتصال بوالدينا بشأن ذلك.

“الآن ، إليكم السؤال. هذا الشيء الذي يتوق ليعيش حياة بشرية يجب أن يكون قد خصص قيمة سنوية لحياتك المتبقية ، نعم؟ … سأخبرك مقدمًا ، لا توجد إجابة صحيحة. أريد أن أعرف ما هو رأيك ، وكيف توصلت إلى هذه الإجابة. الان يمكنكم مناقشة الامر بينكم “.

في الواقع ، إذا علم آباؤنا أننا نتعرض للتنمر ، فإن مكانتنا ستكون قابلة للتغيير. أدركت معلمتنا أننا بحاجة إلى مكان واحد على الأقل يمكن أن ننسى فيه معاملتنا القاسية. لكن على أي حال ، شعرت أنا وهيمينو بالملل دائمًا. هكذا كان أي شخص آخر معنا ، بشكل غامض ، كان الممل هو الشئ المشترك بيننا معهم.

“لقد تم إخباركم جميعًا أن الحياة البشرية شيء لا يمكن استبداله ، وهي أكثر قيمة من أي شيء آخر. الآن ، إذا تم منحه قيمة نقدية ، فما مقدار المال الذي تعتقد أنه يستحق؟ ”

كانت أكبر مشكلة بالنسبة لنا أنه لم يكن لدينا ابتسامات جيدة. لم أستطع تحديد “التوقيت” عندما يبتسم الجميع مرة واحدة. عندما حاولت إجبار عضلات وجهي على الحركة ، سمعت أن قلبي يتأرجح بعيدًا. يجب أن تكون هيمينو قد شعرت بالمثل.

“إذا قمت ببيعها ، فماذا سيحدث؟” سأل صبي شديد الجدية بعد أن رفع يده

حتى في المواقف التي يجب أن تؤدي إلى ابتسامة موافقة ، لم نحرك الحاجب. لا أستطيع تحريك الحاجب ، يجب أن أقول.

“مستقبلنا سيكون رائعًا حقًا” ، قالت بصوت شفاف لا يمتلكه احد سواها. كان الأمر كما لو كانت تقول حقيقة أدركتها للتو.

وهكذا تم الاستهزاء بنا لكوننا مغرورون وعلى حصاننا العالي. في الواقع ، كنا مغرورون ، وكنا على خيولنا العالية. لكن هذا لم يكن السبب الوحيد لعدم قدرتنا على الابتسام مع الآخرين. كنت أنا وهيمينو في حالة انحراف على المستوى الأساسي ، مثل الزهور التي تحاول أن تتفتح في الموسم الخطأ.

عندما كانت الشمس نصف مغيبة ، وقفت هيمينو فجأة ، ومسحت الأوساخ من تنورتها ، ونظرت إلى الأمام مباشرة.

فى الصيف عندما كنت في العاشرة من عمري. هيمينو كانت تحمل حقيبتها التي ألقيت في القمامة عشرات المرات ، وأنا أرتدي أحذية بها العديد من القطع التي صنعها مقص ، جلسنا على درجات حجرية لضريح احمر بسبب غروب الشمس ، في انتظار شيئًا ما.

حتى مهرج الفصل الذى يدلى بالنكات، فكر مثلي وضحك على الامر ساخرا من نفسه “ولكن ان عرضت حياتي للبيع فلن تدفعوا ولو 300 ين مقابلها، صحيح يا رفاق؟” مما جعل الآخرين يضحكون.

من حيث جلسنا ، كان بإمكاننا النظر إلى أرض المهرجان. كان الطريق الضيق المؤدي إلى الضريح مليئًا بالعربات ، وكان صفان من الفوانيس الورقية يسيران بشكل مستقيم مثل أضواء المدرج ، مما يضيء محيطهما الخافت باللون الأحمر.

سمعت مجموعة تجلس أمامي تتحدث عن “إذا كانت حياة بأكملها ستقدر بحوالي 300 مليون ين …”

بدا كل من يمر من هناك مبتهجًا ، ولهذا لم نتمكن من النزول إلى هناك.

“هذا الشيء المجهول الطبيعة” لديه أموال أكثر مما قد يحتاجه. ولكن الشيء يشتاق ليعيش حياة الإنسان. لذا فهو يحاول شراء حياة شخص آخر. في يوم من الأيام ، فجأة تعبر بجانب الشئ. ومتى تفعل ذلك ، يسألك: “مرحبًا ، هل تريد أن تبيعني تلك الحياة التي ستعيشها؟” … يقول الشيء. ”

كنا صامتين لأننا علمنا أننا إذا فتحنا أفواهنا ، فإن الصوت سوف يخرج.
أبقينا أفواهنا مغلقة بإحكام وجلسنا هناك ، صامدين.

تظاهرت أنني غير مهتم بالحديث عن ذلك وانتظرت مرور الوقت.

ما كنا ننتظره أنا وهيمينو كان “شيئًا” يعترف بوجودنا ويفهمنا تمامًا.

وابتسمت قائلة: “وإذا لم يفعلوا ذلك ، فلن يكون الأمر يستحق ذلك”.

نظرًا لأننا كنا في ضريح محاطًا بأزيز السيكادا المتواصل ، فمن الممكن تمامًا أننا كنا نصلي.

“مستقبلنا سيكون رائعًا حقًا” ، قالت بصوت شفاف لا يمتلكه احد سواها. كان الأمر كما لو كانت تقول حقيقة أدركتها للتو.

عندما كانت الشمس نصف مغيبة ، وقفت هيمينو فجأة ، ومسحت الأوساخ من تنورتها ، ونظرت إلى الأمام مباشرة.

لذا ، حتى لو أبدت فتاة ساحرة بشكل معقول عاطفتها بالنسبة لي ، فسأرفضها نهائيًا. حتى في المدرسة الإعدادية ، حتى في المدرسة الثانوية ، حتى في الكلية .

“مستقبلنا سيكون رائعًا حقًا” ، قالت بصوت شفاف لا يمتلكه احد سواها. كان الأمر كما لو كانت تقول حقيقة أدركتها للتو.

أثناء قيامها بذلك ، فكر الطلاب بجدية في السؤال. أحب الكثير منهم المعلمة الشابة الجميلة ، لذلك أرادوا أن يقولوا شيئًا ممتعًا من شأنه أن يتم مدحهم عليه رفعت واحدة ذكية يدها.

سألتها “… متى قرب هذا المستقبل الذى نتحدث عنه؟”

لكن – وأنا أعلم أن هذا سيبدو غبيًا للغاية – حتى بعد أن ذهبت هيمينو في طريقنا المنفصل ، كنت أتذكر دائمًا هذا الوعد.

“ليس قريبًا ، على ما أعتقد. ولكن ليس بعيدًا أيضًا. ربما في غضون عشر سنوات “.

“يمكننا أن نشرب. وندخن. ونتزوج – انتظر ، هذا مبكرًا ، “قلت.

كررت “بعد عشر سنوات”. “سنكون حينها في العشرين.”

حتى في المواقف التي يجب أن تؤدي إلى ابتسامة موافقة ، لم نحرك الحاجب. لا أستطيع تحريك الحاجب ، يجب أن أقول.

بالنسبة لنا نحن الأشخاص في سن العاشرة ، يبدو أن سن العشرين بعيد بعيد جدا. لذلك شعرت أن هناك بعض الحقيقة في ادعاء هيمينو.

فى الصيف عندما كنت في العاشرة من عمري. هيمينو كانت تحمل حقيبتها التي ألقيت في القمامة عشرات المرات ، وأنا أرتدي أحذية بها العديد من القطع التي صنعها مقص ، جلسنا على درجات حجرية لضريح احمر بسبب غروب الشمس ، في انتظار شيئًا ما.

واصلت. “نعم ، هذا” شيء ما “سيحدث بالتأكيد في الصيف. سيحدث لنا شيء جيد حقًا في الصيف بعد عشر سنوات من الآن ، وبعد ذلك سنشعر حقا أننا سعداء لأننا عشنا. ستكون أغنياء ومشاهير، وإذا نظرنا إلى الوراء إلى المدرسة الابتدائية ، سنقول … “تلك المدرسة لم تقدم لنا أي شيء. كان جميع الطلاب أغبياء – لم يكن التعلم منهم أمرًا جيدًا كخطأ. مدرسة ابتدائية قذرة حقًا “.

لذلك حتى دخلنا الابتدائية ، كان يعتنى بى في منزلها عندما كان والداي مشغولين ، ويتم الاعتناء بهيمينو في منزلي عندما يكون والديها مشغولين.

قلت: “نعم ، لقد كان حقًا مليئًة بالأغبياء. لقد كان حقًا خطأ”.
كانت وجهة النظر هذه جديدة بالنسبة لي في ذلك الوقت. بالنسبة إلى طلاب المرحلة الابتدائية ، فإن مدرستهم هي عالمهم بأسره ، لذلك من غير المعقول أن تحتوي على أشياء مثل الإيجابيات والسلبيات.

“إذا حدث ذلك ، وبيقينا على الرف ، هل تريدنا أن نكون معًا؟”

“لذلك في غضون عشر سنوات ، نحتاج إلى أن نكون أثرياء ومشاهير حقًا. لذا فإن زملائنا المشهورين في الفصل سيصابون بنوبات قلبية من الغيرة “. ووافقت على ذلك ، “سوف يعضون شفاههم من الغيرة”.

ابتسمت المعلمة وأومأت. “هذا صحيح بالتأكيد. ربما سيعطى الكبار نفس الإجابة. قد تكون إحدى الإجابات هي أن الأموال التي يتم إنفاقها طوال العمر تساوي قيمة تلك الحياة. لكني أريدك أن تبتعدى عن هذا النوع من التفكير. … اممم ، لنرسم. كالمعتاد الذى يصعب فهمه ارسمه “.

وابتسمت قائلة: “وإذا لم يفعلوا ذلك ، فلن يكون الأمر يستحق ذلك”.

تم بناء منزلي ومنزل هيمينو في حي على قمة تل ، بعيدًا عن أي من منازل الطلاب الآخرين.

لم أعتبر ذلك عزاء. في اللحظة التي خرجت فيها من فم هيمينو ، كدت أشعر أنه مستقبلنا المضمون. لقد صدى مثل جس داخلي.

لأنه بعد عشر سنوات ، وحينما كنت في العشرين من عمري ، قمت فعليا ببيع عمري واستلمت قيمته.

ربما لن نصبح مشهورين بالضرورة. لكن في غضون عشر سنوات ، سننتصر عليهم. سوف نجعلهم يندمون على معاملتنا بهذه الطريقة حتى موتهم.

أتذكر أنني كنت أفكر وأنا أستمع إليها وذقني في يدي ، “فهمت.” بالفعل، إذا صار الامر علي هذا النحو فقد ارغب في البيع ، ولدي حدود ، وبدا واضحًا أن الحياة القصيرة الدسمة ستكون أفضل من الحياة الطويلة النحيلة.

قالت هيمينو ، “… مع ذلك ، يجب أن يكون رائعًا أن تبلغ العشرين من العمر” ، وتضع يديها خلف ظهرها وتنظر إلى غروب الشمس. “عشرين في غضون عشر سنوات …”

ما كنا ننتظره أنا وهيمينو كان “شيئًا” يعترف بوجودنا ويفهمنا تمامًا.

“يمكننا أن نشرب. وندخن. ونتزوج – انتظر ، هذا مبكرًا ، “قلت.

في أيام مثل عطلة الصيف أو عيد الميلاد ، حتى لا يقلق والدينا ، نخرج ونضيع الوقت معًا ؛ في أيام أنشطة الوالدين والزيارات الصفية ، نتظاهر بالتوافق. لقد تصرفنا كما لو أننا نقول “نحبها أكثر عندما نكون نحن الاثنين فقط ، لذلك نقوم بذلك باختيارنا”. اعتقدت أنه كان من الأفضل كثيرًا أن أكون مع صديقة طفولتي المكروهة بدلاً من أن أقحم طريقي نحو النعم الجيدة لزملائي ضعاف التفكير.

“صح. يمكن للفتيات أن يتزوجن في سن السادسة عشرة “.

 

“والأولاد في الثامنة عشرة … لكني أشعر أنني لن أتمكن من الزواج أبدًا.”

بدأ الفصل الدراسي يعج بالمحادثات. لكنني لم أشارك في أي منها. على وجه الدقة ، لم أستطع.

“لماذا ا؟”

إذا نظرنا إلى الوراء الآن ، أعتقد أنه ربما كان وقتًا رائعًا ، بطريقته الخاصة.

“هناك الكثير من الأشياء التي لا أحبها. أكره الكثير من الأشياء التي تحدث في العالم. لذلك لا أعتقد أنه يمكنني الاستمرار في الزواج “.
“هاه. نعم ، قد أكون نفس الشيء “. خفضت هيمينو رأسها.
بدا وجهها ، المصبوغ بغروب الشمس ، مختلفًا عن المعتاد. بدت أكثر نضجًا ، لكنها أيضًا أكثر ضعفًا.

سألتها “… متى قرب هذا المستقبل الذى نتحدث عنه؟”

قالت هيمينو ، ناظرًتا في عينيّ لفترة وجيزة ، لكن سرعان ما نظر بعيدًا: “… هاااى ، إذن”. “عندما نبلغ العشرين من العمر ونصبح مشهورين … إذا كان الأمر مخزيًا ولم نعثر على أي شخص نريد الزواج منه … ”

“مستقبلنا سيكون رائعًا حقًا” ، قالت بصوت شفاف لا يمتلكه احد سواها. كان الأمر كما لو كانت تقول حقيقة أدركتها للتو.

سعلت بهدوء.

حتى مهرج الفصل الذى يدلى بالنكات، فكر مثلي وضحك على الامر ساخرا من نفسه “ولكن ان عرضت حياتي للبيع فلن تدفعوا ولو 300 ين مقابلها، صحيح يا رفاق؟” مما جعل الآخرين يضحكون.

“إذا حدث ذلك ، وبيقينا على الرف ، هل تريدنا أن نكون معًا؟”

“… مزحة. لننسى ذلك ، “ضحكت هيمينو للابتعاد عن الامر ”أردت فقط سماع نفسي أقولها.”. ما كان ذلك ليحدث اصلا، ضحكت.

أثبت تغييرها المفاجئ في لهجتها إحراجها ، وحتى في ذلك الوقت كنت أعرف ذلك جيدًا.

لأنه مثل هذا الشخص الذكي الذي توصل إلى إجابة حول نفقات الحياة ، كنت أحد رواد الفصل.

أجبتها بأدب “ما هذا؟”

لسوء الحظ ، في قطعة الجحيم الصغيرة التي عشت فيها ، كان الآباء المملون واليائسون الذين أنجبوا أطفالًا مملين ويائسين منشرين، مما ساعد على تحفيز هذا المفهوم الخاطئ.

“… مزحة. لننسى ذلك ، “ضحكت هيمينو للابتعاد عن الامر
”أردت فقط سماع نفسي أقولها.”. ما كان ذلك ليحدث اصلا، ضحكت.

لو ان حياتهم ب300 مليون ين فقد تكون حياتي  ب3 مليارات علي الاقل

لكن – وأنا أعلم أن هذا سيبدو غبيًا للغاية – حتى بعد أن ذهبت هيمينو في طريقنا المنفصل ، كنت أتذكر دائمًا هذا الوعد.

كنا صامتين لأننا علمنا أننا إذا فتحنا أفواهنا ، فإن الصوت سوف يخرج. أبقينا أفواهنا مغلقة بإحكام وجلسنا هناك ، صامدين.

لذا ، حتى لو أبدت فتاة ساحرة بشكل معقول عاطفتها بالنسبة لي ، فسأرفضها نهائيًا. حتى في المدرسة الإعدادية ، حتى في المدرسة الثانوية ، حتى في الكلية
.

بالنسبة لنا ، كانت المدرسة الابتدائية مكانًا يموت فيه الدافع.

لذلك عندما اقابلها مرة أخرى في يوم من الأيام ، كان بإمكاني أن أريها أنني ما زلت “على الرف”.

“هناك الكثير من الأشياء التي لا أحبها. أكره الكثير من الأشياء التي تحدث في العالم. لذلك لا أعتقد أنه يمكنني الاستمرار في الزواج “. “هاه. نعم ، قد أكون نفس الشيء “. خفضت هيمينو رأسها. بدا وجهها ، المصبوغ بغروب الشمس ، مختلفًا عن المعتاد. بدت أكثر نضجًا ، لكنها أيضًا أكثر ضعفًا.

في واقع الأمر ، نعم ، أعتقد أنه من الغباء.

من حيث جلسنا ، كان بإمكاننا النظر إلى أرض المهرجان. كان الطريق الضيق المؤدي إلى الضريح مليئًا بالعربات ، وكان صفان من الفوانيس الورقية يسيران بشكل مستقيم مثل أضواء المدرج ، مما يضيء محيطهما الخافت باللون الأحمر.

لقد مرت عشر سنوات منذ ذلك الحين.

لذلك عندما اقابلها مرة أخرى في يوم من الأيام ، كان بإمكاني أن أريها أنني ما زلت “على الرف”.

إذا نظرنا إلى الوراء الآن ، أعتقد أنه ربما كان وقتًا رائعًا ، بطريقته الخاصة.

كنت دائمًا قادرًا على الحصول على درجات مثالية في الاختبارات ، لكنني لم أكن الوحيد الذي يمكنه فعل ذلك.

يرجى إبلاغنا إذا وجدت أي أخطاء حتى نتمكن من إصلاحها في أسرع وقت ممكن!

“ليس قريبًا ، على ما أعتقد. ولكن ليس بعيدًا أيضًا. ربما في غضون عشر سنوات “.

 

“يمكننا أن نشرب. وندخن. ونتزوج – انتظر ، هذا مبكرًا ، “قلت.

🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 27 يوم متبقي
39,400 شعلة الهدف: 66,666
59.1%
🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 10,000
🥈Abdulaziz Alzahrani🔥 100
🥉1 1🔥 100
4Abdullah S🔥 100
5Abdullah AL RAGAWY🔥 100
6صقر المطيري🔥 100
7Aluminum🔥 100
8Rayan Alharbi🔥 100
9Abdulaziz Abdullah🔥 100
10AHMED M احمد🔥 100

أوقفت القصة هناك للحظة.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط